البحث [3]
الفصل 700: البحث [3]
لم تكن أبدًا بهذا الهدوء ، حتى عندما كنا في القفل ، وحقيقة أنها بالكاد تحدثت معي على الإطلاق خلال الأيام القليلة الماضية كانت شيئًا مقلقًا للغاية.
بمجرد أن تطأ أقدامنا الكهف ، قوبلنا بهجوم من المخلوقات المعادية من كل اتجاه. تم تصنيفهم جميعا في مرتبة [A] تقريبا ، وقد جاءوا نحونا بأعداد كبيرة.
لم تكن أبدًا بهذا الهدوء ، حتى عندما كنا في القفل ، وحقيقة أنها بالكاد تحدثت معي على الإطلاق خلال الأيام القليلة الماضية كانت شيئًا مقلقًا للغاية.
تراوحت الوحوش من مخلوقات كبيرة تشبه القوارض إلى الخفافيش الكبيرة التي تصرخ بصوت عالٍ ، مما تسبب في تغطية بعض الناس لآذانهم من أجل حمايتها.
أعطت بريسيلا تقييم عمها للمرتزقة المستأجرين موافقة ضمنية من خلال إعطائه إيماءة علم.
“هييك!”
إذا كانت هناك منافسة لتحديد من لديه أعلى عدد قتل ، فمن المرجح أن تكون أماندا هي الفائزة ، حيث كانت قادرة على قتل وحش كل نصف ثانية في المتوسط.
سيكون هناك وحش من حين لآخر مصنف على تصنيف [S ] ، لكن لم يكن هناك أي تهديد ، بالنظر إلى أعدادنا.
ومع ذلك ، في حالة الآخرين ، كانوا يتفاعلون حقًا بشكل سيء مع الطاقة الشيطانية.
صليل-! صليل-!
*
“أوهووو!”
اعتقد كل من كان حاضراً في ذلك الوقت أنها كانت تستخدم الماموث السحيق كوسيلة لاختبار مؤهلاتهم ، والتي ، رغم أنها ليست دقيقة تمامًا ، لها بعض الجوانب الصادقة في ذلك.
“أوهوويل!”
… وما زاد الطين بلة هو الصوت الثاقب المفاجئ لشيء ما ينقسم في الهواء كجسم فضي يخترق الهواء ، ويصطدم بعمق في عيني المخلوق.
ترددت صيحات الوحوش التي قتلها المرتزقة الذين استأجرتهم الدوقة التي وقفت في مقدمة الهجوم في الهواء ، إلى جانب صوت اصطدام المعادن بأشياء صلبة.
كان أداؤهم جيدًا لدرجة أنه جذب انتباه معظم الشياطين الحاضرة.
تطاير شرر في الهواء ، وبدأت رائحة صدئة تتطاير في الهواء.
*
“إنها أقوى من سوريول.”
“إنها أقوى من سوريول.”
في الوقت الحالي ، كان انتباهي موجهًا نحو المقدمة ، حيث وقفت الدوقة.
“أحتاج إلى إيجاد الحل بسرعة“.
كانت حركاتها سلسة ورشيقة للغاية ، وقطع سيفها الوحوش كما لو كانت مصنوعة من الزبدة ، ويقطعها إلى نصفين في كل مرة يمر بها.
“هييك!”
إذا لم تكن تحافظ على قوتها من أجل الهاوية الماموث ، فلن يتمكن أي من الوحوش من الوصول إلينا ، حيث كان من السهل عليها التخلص منها جميعًا بمفردها.
ألقى بظلال هائلة على المنطقة التي كنا نقف فيها ، وتغلغلت طاقة قمعية في الهواء ، مما جعل التنفس صعبًا.
شيوى! شيوى!
مزقت سهام أماندا أجساد الوحوش عن بُعد في غضون ثوانٍ ، وشقّت الهواء كما لو كانت رصاصًا ، وفي الوقت نفسه ، ظلت صامتة.
“مزعج.”
كانت مثل الحاصد الصامت ، تحصد حياة الوحوش دون أن تصدر أي أصوات.
كنت قد قللت بشدة من كثافة الطاقة الشيطانية على هذا الكوكب.
إذا كانت هناك منافسة لتحديد من لديه أعلى عدد قتل ، فمن المرجح أن تكون أماندا هي الفائزة ، حيث كانت قادرة على قتل وحش كل نصف ثانية في المتوسط.
“هل-“
أينما ذهبت سهامها يموت وحش.
لم يكونوا كثيرًا في البداية ، لكنهم بدأوا يصبحون مرهقين جدًا الآن.
على الرغم من أن الكثير من الناس كانوا يحتفظون بقوتهم من أجل الماموث السحيق ، إلا أن أدائها كان لا يزال جديرًا بالملاحظة لأنه لفت انتباه الدوقة ، وهو ما كنا نهدفه منذ البداية.
في الوقت الحالي ، كان انتباهي موجهًا نحو المقدمة ، حيث وقفت الدوقة.
“ألن تقوم بخطوتك؟“
“هذا بالتأكيد أكثر مما اشتركت فيه …”
أدرت رأسي لأنظر إلى جين ، الذي كان يبتعد عن الأنظار بينما كان يسير بجانبي.
“يا إلهي ، هذا أسوأ مما كنت أظن“.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت ، واصل خلالها تركيز انتباهه على الوحوش التي أمامه ، غمغم في نفسه بشيء ما تحت أنفاسه.
… وما زاد الطين بلة هو الصوت الثاقب المفاجئ لشيء ما ينقسم في الهواء كجسم فضي يخترق الهواء ، ويصطدم بعمق في عيني المخلوق.
“مزعج.”
ربما كان ذلك بسبب القوة التي أظهرناها ، أو ربما لأنهم كانوا يحاولون الحفاظ على قوتهم من أجل محاربة الماموث السحيق ، ولكن بغض النظر عن السبب ، فقد نجحنا بالتأكيد في مصلحتنا.
“هل-“
“إنها أقوى من سوريول.”
قبل أن أتمكن حتى من إنهاء جملتي ، تم خوزق عشرات الوحوش المختلفة بواسطة الأشواك التي ارتفعت عن الأرض.
“مهم.”
بفتت -!
تمتمت بريسيلا لنفسها وهي تقطع سيفها الصغير في الهواء ، وتقطع بسهولة أحد الوحوش التي اندفع إليها من تحت الأرض.
تناثر الدم ، وسقطت الوحوش على الأرض بلا حياة.
باتباع تعليمات الدوقة ، تحرك الجميع خلسة من الخلف ، وفي تلك اللحظة بالتحديد تمكن الجميع من إلقاء نظرة على المخلوق الهائل.
رمشت بالعين عدة مرات للتأكد من أنني كنت أرى بشكل صحيح.
“جيد.”
لم أكن أنا الوحيد الذي فوجئ بقوة جين ، حيث لاحظت أن الدوقة تلقي نظرة سريعة على طريقنا.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت ، واصل خلالها تركيز انتباهه على الوحوش التي أمامه ، غمغم في نفسه بشيء ما تحت أنفاسه.
لم يتغير تعبيرها ، لكن كان من الواضح أننا محبوسون الآن في أنظارها.
ربما كان ذلك بسبب القوة التي أظهرناها ، أو ربما لأنهم كانوا يحاولون الحفاظ على قوتهم من أجل محاربة الماموث السحيق ، ولكن بغض النظر عن السبب ، فقد نجحنا بالتأكيد في مصلحتنا.
وبغض النظر عن ذلك ، فأنا بحاجة حقًا إلى إيجاد طريقة لتصفية عقولهم. يبدو الأمر كما لو أن الجميع قد دخلوا فجأة في ذروة تأثير الطاقة الشيطانية.
بعد بضع ثوانٍ من الصمت ، واصل خلالها تركيز انتباهه على الوحوش التي أمامه ، غمغم في نفسه بشيء ما تحت أنفاسه.
بطريقة ما ، على عكسهم ، كنت قادرًا على تحمل الآثار الجانبية للطاقة الشيطانية بسبب قوتي ، ولكن مع ذلك ، كان ذلك بالكاد كافياً ، ولهذا السبب اضطررت للمجيء إلى هنا.
“مهم.”
ومع ذلك ، في حالة الآخرين ، كانوا يتفاعلون حقًا بشكل سيء مع الطاقة الشيطانية.
“عمي ، كم نحن بعيدون عن الماموث السحيق؟“
لا أعتقد حتى أنني أتذكر أن أماندا كانت هادئة على الإطلاق.
باتباع تعليمات الدوقة ، تحرك الجميع خلسة من الخلف ، وفي تلك اللحظة بالتحديد تمكن الجميع من إلقاء نظرة على المخلوق الهائل.
لم تكن أبدًا بهذا الهدوء ، حتى عندما كنا في القفل ، وحقيقة أنها بالكاد تحدثت معي على الإطلاق خلال الأيام القليلة الماضية كانت شيئًا مقلقًا للغاية.
تجمد الجميع ، وتجمد التعبير على وجهي تمامًا ، وأدرت رأسي آليًا لأنظر بجانبي ، حيث كانت أماندا تقف بابتسامة راضية على وجهها.
حقا…
سقطت على الأرض بضربة خفيفة ، استدارت حيث كان يقف شيطان قوي البنية يرتدي درعًا معدنيًا كبيرًا.
***
بالمعنى المجازي ، كان جين و اماندا أشبه بأسلحة ذبح جماعي ، حيث كانا قادرين على قتل العشرات من الشياطين مع كل تحركاتهم.
تفجر-!
بمجرد أن تطأ أقدامنا الكهف ، قوبلنا بهجوم من المخلوقات المعادية من كل اتجاه. تم تصنيفهم جميعا في مرتبة [A] تقريبا ، وقد جاءوا نحونا بأعداد كبيرة.
“هناك الكثير من هذه الآفات أكثر مما كنت أعتقد.”
تناثر الدم ، وسقطت الوحوش على الأرض بلا حياة.
تمتمت بريسيلا لنفسها وهي تقطع سيفها الصغير في الهواء ، وتقطع بسهولة أحد الوحوش التي اندفع إليها من تحت الأرض.
تطاير شرر في الهواء ، وبدأت رائحة صدئة تتطاير في الهواء.
سقطت على الأرض بضربة خفيفة ، استدارت حيث كان يقف شيطان قوي البنية يرتدي درعًا معدنيًا كبيرًا.
لا ، لقد كان الأمر كذلك بالفعل ، ولهذا السبب بالضبط بدأت أشعر بالندم على قراري.
“عمي ، كم نحن بعيدون عن الماموث السحيق؟“
رد وهو يلقي نظرة عابرة على عدد من المرتزقة الذين كانوا يقاتلون من ورائهم.
“لا يجب أن نكون بعيدين جدًا يا دوقة“.
بالمعنى المجازي ، كان جين و اماندا أشبه بأسلحة ذبح جماعي ، حيث كانا قادرين على قتل العشرات من الشياطين مع كل تحركاتهم.
أجاب الشيطان ، وصوته مقتضب وبعيد إلى حد ما.
وجهت انتباهها مرة أخرى نحو الشيطان ، الذي وصفته بـ “العم“.
“مهم.”
امتنعت الدوقة ، التي كانت معتادة بالفعل على سلوك أعمامها ، عن الإدلاء بأي تعليقات أخرى وبدلاً من ذلك حولت انتباهها إلى المرشحين الذين كانوا يزيلون الوحوش التي تركتها تمر.
حقا…
وجهت انتباهها مرة أخرى نحو الشيطان ، الذي وصفته بـ “العم“.
تجمد الجميع ، وتجمد التعبير على وجهي تمامًا ، وأدرت رأسي آليًا لأنظر بجانبي ، حيث كانت أماندا تقف بابتسامة راضية على وجهها.
“هل وجدت أي شخص مثير للاهتمام؟“
تناثر الدم ، وسقطت الوحوش على الأرض بلا حياة.
“زوج…”
قبل أن أتمكن حتى من إنهاء جملتي ، تم خوزق عشرات الوحوش المختلفة بواسطة الأشواك التي ارتفعت عن الأرض.
رد وهو يلقي نظرة عابرة على عدد من المرتزقة الذين كانوا يقاتلون من ورائهم.
مزقت سهام أماندا أجساد الوحوش عن بُعد في غضون ثوانٍ ، وشقّت الهواء كما لو كانت رصاصًا ، وفي الوقت نفسه ، ظلت صامتة.
“حتى هذه اللحظة ، فإن قدراتهم كافية في أحسن الأحوال. على الرغم من أن ذلك لن يكون كافياً بحلول الوقت الذي نواجه فيه الماموث السحيق ، فإن إنجازاتهم لا تخلو من الثناء. لكي أتوصل إلى نتيجة دقيقة فيما يتعلق بأدائهم ، سأحتاج إلى معرفة كيفية أدائهم لاحقًا على طول الخطوط “.
في الوقت الحالي ، كان انتباهي موجهًا نحو المقدمة ، حيث وقفت الدوقة.
“أفهم.”
استمروا في مهاجمة الوحوش بتعابير متعطشة للدماء على وجوههم ، متجاهلين تمامًا كلامي ، مما دفعني للاعتقاد بأنه لم يفهم أي واحد منهم الأهداف التي كنت أحاول تحقيقها.
أعطت بريسيلا تقييم عمها للمرتزقة المستأجرين موافقة ضمنية من خلال إعطائه إيماءة علم.
بمجرد أن تطأ أقدامنا الكهف ، قوبلنا بهجوم من المخلوقات المعادية من كل اتجاه. تم تصنيفهم جميعا في مرتبة [A] تقريبا ، وقد جاءوا نحونا بأعداد كبيرة.
مع تصرفات البيوت الأخرى ، لم يعد سرا أنها كانت تحاول استغلال هذه الفرصة لحب بعض الشياطين نحو جانبها.
سيكون هناك وحش من حين لآخر مصنف على تصنيف [S ] ، لكن لم يكن هناك أي تهديد ، بالنظر إلى أعدادنا.
اعتقد كل من كان حاضراً في ذلك الوقت أنها كانت تستخدم الماموث السحيق كوسيلة لاختبار مؤهلاتهم ، والتي ، رغم أنها ليست دقيقة تمامًا ، لها بعض الجوانب الصادقة في ذلك.
***
ومع ذلك ، وبسبب هذا ، عرف بريسيلا أن بعض المرتزقة ما زالوا يحجمون عن بعض قوتهم.
لم يتغير تعبيرها ، لكن كان من الواضح أننا محبوسون الآن في أنظارها.
كان هذا هو السبب في أنها لم تركز الكثير من اهتمامها على المرتزقة حتى هذه اللحظة.
اية (13) قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ (14) قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ (15) مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ (16) سورة الأنعام الاية (16)
بالطبع ، لا تزال طريقة أداء البعض تستحوذ على انتباهها ، وليس اهتمامها فقط.
قعقعة-! قعقعة-!
كان بريسيلا قادرًا على رؤية أن بعض الشياطين كانوا يركزون انتباههم عليهم أيضًا ؛ ومع ذلك ، فإن انتباه الشياطين لم يحتوي على أقل قدر من حسن النية.
استمروا في مهاجمة الوحوش بتعابير متعطشة للدماء على وجوههم ، متجاهلين تمامًا كلامي ، مما دفعني للاعتقاد بأنه لم يفهم أي واحد منهم الأهداف التي كنت أحاول تحقيقها.
عندما أدركت ذلك ، استدارت لتتعمق أكثر في الكهف ، وانتشرت ابتسامة باهتة على وجهها.
كان أداؤهم جيدًا لدرجة أنه جذب انتباه معظم الشياطين الحاضرة.
“… أتساءل كيف سيتعاملون مع هذا.”
رد وهو يلقي نظرة عابرة على عدد من المرتزقة الذين كانوا يقاتلون من ورائهم.
لكي ينضموا إلى فصيلها ، كان عليهم أن يظهروا ، على الأقل ، القدرة على التعامل مع اثنين من الشياطين الغيورة.
بطريقة ما ، على عكسهم ، كنت قادرًا على تحمل الآثار الجانبية للطاقة الشيطانية بسبب قوتي ، ولكن مع ذلك ، كان ذلك بالكاد كافياً ، ولهذا السبب اضطررت للمجيء إلى هنا.
كان بريسيلا فضوليًا لمعرفة من الذي يمكنه أن يظهر لها عرضًا جيدًا.
لم يتغير تعبيرها ، لكن كان من الواضح أننا محبوسون الآن في أنظارها.
***
“هل تعرف ماذا؟ اصبح مجنونًا. افعل ما تريد. لم أعد أهتم.”
“مرحبًا يا رفاق … أعتقد أنني سأكون الأفضل إذا هدأنا قليلاً. على الرغم من أنني لم أكن أبدًا ضد الوقوف ، إلا أن هناك حدًا. نحن نقف كثيرًا.”
***
بالمعنى المجازي ، كان جين و اماندا أشبه بأسلحة ذبح جماعي ، حيث كانا قادرين على قتل العشرات من الشياطين مع كل تحركاتهم.
“مرحبًا يا رفاق … أعتقد أنني سأكون الأفضل إذا هدأنا قليلاً. على الرغم من أنني لم أكن أبدًا ضد الوقوف ، إلا أن هناك حدًا. نحن نقف كثيرًا.”
كان أداؤهم جيدًا لدرجة أنه جذب انتباه معظم الشياطين الحاضرة.
كنت قد قللت بشدة من كثافة الطاقة الشيطانية على هذا الكوكب.
لم يكونوا كثيرًا في البداية ، لكنهم بدأوا يصبحون مرهقين جدًا الآن.
مما يريحني ، لم تتم الأحداث بالطريقة التي كنت أتوقعها في الأصل ، حيث لم يكن هناك شيطان يبدو أنه يسبب لنا أي مشكلة.
“ماذا لو جذبنا الانتباه؟“
تمتمت ميليسا بشيء ما تحت أنفاسها وهي تشاهد جين وأماندا يعيثان الفوضى في حياة العديد من الوحوش التي كانت في طريقها.
حقا…
“توقف عن كونك كسًا. إذا جاء شيطان غيور ، فقط صفعه قليلاً وأخبره بمكانه. ألا يجب أن تكون قادرًا على هذا القدر على الأقل؟“
“ماذا لو جذبنا الانتباه؟“
استمروا في مهاجمة الوحوش بتعابير متعطشة للدماء على وجوههم ، متجاهلين تمامًا كلامي ، مما دفعني للاعتقاد بأنه لم يفهم أي واحد منهم الأهداف التي كنت أحاول تحقيقها.
“… أتساءل كيف سيتعاملون مع هذا.”
“يا إلهي ، هذا أسوأ مما كنت أظن“.
“اتبعني بهدوء.”
أصبح واضحًا بشكل مؤلم بالنسبة لي أن الطاقة الشيطانية كانت تتآكل بسرعة في عقولهم ، وقفز قلبي قليلاً.
لكي ينضموا إلى فصيلها ، كان عليهم أن يظهروا ، على الأقل ، القدرة على التعامل مع اثنين من الشياطين الغيورة.
علمت أنهم ما زالوا بأمان حتى الآن ، لكن ماذا عنهم بعد خمسة أشهر؟
تراوحت الوحوش من مخلوقات كبيرة تشبه القوارض إلى الخفافيش الكبيرة التي تصرخ بصوت عالٍ ، مما تسبب في تغطية بعض الناس لآذانهم من أجل حمايتها.
هل سيحتفظون بأي مظهر من مظاهر العقلانية على الإطلاق بحلول ذلك الوقت ، أم سيكون الأوان قد فات؟
علمت أنهم ما زالوا بأمان حتى الآن ، لكن ماذا عنهم بعد خمسة أشهر؟
“أحتاج إلى إيجاد الحل بسرعة“.
رد وهو يلقي نظرة عابرة على عدد من المرتزقة الذين كانوا يقاتلون من ورائهم.
كنت قد قللت بشدة من كثافة الطاقة الشيطانية على هذا الكوكب.
صليل-! صليل-!
“هل تعرف ماذا؟ اصبح مجنونًا. افعل ما تريد. لم أعد أهتم.”
صليل-! صليل-!
لوحت بيدي ، تنهد.
رد وهو يلقي نظرة عابرة على عدد من المرتزقة الذين كانوا يقاتلون من ورائهم.
” طالما تمكنت من إبرام صفقة مع الدوقة ، فقد لا يكون التميز أمرًا سيئًا للغاية. أتمنى ألا تبدأ البيوت الأخرى بمحاولة تجنيدنا … “
مع تصرفات البيوت الأخرى ، لم يعد سرا أنها كانت تحاول استغلال هذه الفرصة لحب بعض الشياطين نحو جانبها.
هذا هو المكان الذي ستصبح فيه الأمور مزعجة حقًا.
أدرت رأسي لأنظر إلى جين ، الذي كان يبتعد عن الأنظار بينما كان يسير بجانبي.
*
لم تكن أبدًا بهذا الهدوء ، حتى عندما كنا في القفل ، وحقيقة أنها بالكاد تحدثت معي على الإطلاق خلال الأيام القليلة الماضية كانت شيئًا مقلقًا للغاية.
مما يريحني ، لم تتم الأحداث بالطريقة التي كنت أتوقعها في الأصل ، حيث لم يكن هناك شيطان يبدو أنه يسبب لنا أي مشكلة.
“جيد.”
ربما كان ذلك بسبب القوة التي أظهرناها ، أو ربما لأنهم كانوا يحاولون الحفاظ على قوتهم من أجل محاربة الماموث السحيق ، ولكن بغض النظر عن السبب ، فقد نجحنا بالتأكيد في مصلحتنا.
“لا يجب أن نكون بعيدين جدًا يا دوقة“.
خمس ساعات في الغارة.
“هييك!”
بعد منعطف حاد ، وجدنا أنفسنا فجأة معرضين لفتحة طويلة ، مصحوبة بصوت صدى لتناثر المياه.
اية (13) قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ (14) قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ (15) مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ (16) سورة الأنعام الاية (16)
في الحال ، توقف الجميع تمامًا وأخذوا نظرة حذرة في الاتجاه الذي جاء منه الصوت ، حيث كان بإمكانهم تحديد صورة ظلية لمخلوق كبير يتسكع في ما يبدو أنه بحيرة صغيرة.
كان هذا هو السبب في أنها لم تركز الكثير من اهتمامها على المرتزقة حتى هذه اللحظة.
“اتبعني بهدوء.”
تفجر-!
باتباع تعليمات الدوقة ، تحرك الجميع خلسة من الخلف ، وفي تلك اللحظة بالتحديد تمكن الجميع من إلقاء نظرة على المخلوق الهائل.
*
ألقى بظلال هائلة على المنطقة التي كنا نقف فيها ، وتغلغلت طاقة قمعية في الهواء ، مما جعل التنفس صعبًا.
كانت مثل الحاصد الصامت ، تحصد حياة الوحوش دون أن تصدر أي أصوات.
تم إلقاء الظل بواسطة شيء يرتفع على الأقل نصف ارتفاع الطرف العلوي من الكهف ، والذي لم يكن أقصر من ناطحة سحاب ،
رد وهو يلقي نظرة عابرة على عدد من المرتزقة الذين كانوا يقاتلون من ورائهم.
من أجل إلقاء نظرة فاحصة على المخلوق ، نظرًا لحجمه الهائل ، كان علي أن أرفع رقبتي طوال الطريق حتى أراه بشكل صحيح ، وكأن ذلك لم يكن كافيًا …
وبغض النظر عن ذلك ، فأنا بحاجة حقًا إلى إيجاد طريقة لتصفية عقولهم. يبدو الأمر كما لو أن الجميع قد دخلوا فجأة في ذروة تأثير الطاقة الشيطانية.
قعقعة-! قعقعة-!
كان قلبي يتخطى الخفقان كلما تحرك ، لأن كل حركة من حركاته تسببت في اهتزاز الكهف بأكمله.
اعتقد كل من كان حاضراً في ذلك الوقت أنها كانت تستخدم الماموث السحيق كوسيلة لاختبار مؤهلاتهم ، والتي ، رغم أنها ليست دقيقة تمامًا ، لها بعض الجوانب الصادقة في ذلك.
“هذا بالتأكيد أكثر مما اشتركت فيه …”
“مهم.”
لا ، لقد كان الأمر كذلك بالفعل ، ولهذا السبب بالضبط بدأت أشعر بالندم على قراري.
هل سيحتفظون بأي مظهر من مظاهر العقلانية على الإطلاق بحلول ذلك الوقت ، أم سيكون الأوان قد فات؟
… وما زاد الطين بلة هو الصوت الثاقب المفاجئ لشيء ما ينقسم في الهواء كجسم فضي يخترق الهواء ، ويصطدم بعمق في عيني المخلوق.
لم أكن أنا الوحيد الذي فوجئ بقوة جين ، حيث لاحظت أن الدوقة تلقي نظرة سريعة على طريقنا.
تجمد الجميع ، وتجمد التعبير على وجهي تمامًا ، وأدرت رأسي آليًا لأنظر بجانبي ، حيث كانت أماندا تقف بابتسامة راضية على وجهها.
“جيد.”
“اتبعني بهدوء.”
تمتمت ميليسا بشيء ما تحت أنفاسها وهي تشاهد جين وأماندا يعيثان الفوضى في حياة العديد من الوحوش التي كانت في طريقها.
———-—-
تراوحت الوحوش من مخلوقات كبيرة تشبه القوارض إلى الخفافيش الكبيرة التي تصرخ بصوت عالٍ ، مما تسبب في تغطية بعض الناس لآذانهم من أجل حمايتها.
مزقت سهام أماندا أجساد الوحوش عن بُعد في غضون ثوانٍ ، وشقّت الهواء كما لو كانت رصاصًا ، وفي الوقت نفسه ، ظلت صامتة.
اية (13) قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ (14) قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ (15) مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ (16) سورة الأنعام الاية (16)
“زوج…”
***
“هييك!”
“مزعج.”
كان بريسيلا قادرًا على رؤية أن بعض الشياطين كانوا يركزون انتباههم عليهم أيضًا ؛ ومع ذلك ، فإن انتباه الشياطين لم يحتوي على أقل قدر من حسن النية.
