استعدادات
الفصل745:استعدادات
عاد دين إلى المعبد بعد مغادرة المختبر. أخرج نخاع الإله وحقن أنبوبين في جسده. شعر أن جسده كان ينتفخ ويغلي. ثم ذهب إلى الفراش ونام.
على الرغم من أنه كان مشروعًا ضخمًا وكان من الصعب جدًا إكماله في ثلاثة أيام. لكن لا تنس أنه كان لديه عمال ومال لا حصر لهما بين يديه. يمكنه دفع عدد لا يحصى من المدنيين للقيام بأشياء له.
على الرغم من أنه كان مشروعًا ضخمًا وكان من الصعب جدًا إكماله في ثلاثة أيام. لكن لا تنس أنه كان لديه عمال ومال لا حصر لهما بين يديه. يمكنه دفع عدد لا يحصى من المدنيين للقيام بأشياء له.
استيقظ دين في وقت مبكر من صباح اليوم التالي. اتصل بنويس ليسأل عن حالة الجدار الخارجي.
يريدون استعادة الجدار الخارجي وليس تدميره “.
أصبح الجدار الخارجي مسالمًا. على الرغم من أن السياسات التي اقترحها دين قد أحدثت ضجة لكنها تراجعت تدريجياً. كانت هناك اضطرابات عرضية ولكن تعامل معها ريشيليو وبارتون. لم يكن أمام نبلاء الجدار الخارجي خيار سوى أن يحنوا رؤوسهم في وجه القوات المشتركة للقاضي والكنيسة المقدسة والجيش والبرلمان المظلم.
…
بالرغم من أن النبلاء كانوا أقوياء لكن كان هناك عدد قيل منهم. كان من الصعب عليهم التنافس مع القوى الأربع.
يريدون استعادة الجدار الخارجي وليس تدميره “.
استيقظ دين في وقت مبكر من صباح اليوم التالي. اتصل بنويس ليسأل عن حالة الجدار الخارجي.
في الجدار الخارجي بأكمله ، كان دين قادرًا على تغطية السماء بيد واحدة. كان الجيش والقاضي والكنيسة المقدسة بين يديه. حتى لو قام بتشويه الأسود والأبيض فسيكون ذلك قانونيًا. لن يجرؤ أحد على الاعتراض.
بقي دين في المعبد في الأيام الأربعة الماضية. تدرب على القتال وهو يفكر في الوضع الحالي. كان يراقب الجدار الداخلي ويرتب الناس للتسلل إليه.
كانت طرق النقل مكتظة بالسكان. كان الجدار الخارجي بأكمله قد دخل مرحلة الاستعداد الشامل للحرب.
“سيستغرق حفر الجبل وتعبئته بالبارود ثلاثة أيام على الأقل.” قال نيوس.
من هأولاء
عبس دين: “هذا طويل؟”
على الرغم من أنه كان مشروعًا ضخمًا وكان من الصعب جدًا إكماله في ثلاثة أيام. لكن لا تنس أنه كان لديه عمال ومال لا حصر لهما بين يديه. يمكنه دفع عدد لا يحصى من المدنيين للقيام بأشياء له.
“ثم العلاج …”
“قام بناة الجدار بالتحقيق. الهيكل الصخري داخل الجبل خاص. سيكون من الصعب حفره.” خفض نيوس رأسه.
عاد دين إلى المعبد بعد مغادرة المختبر. أخرج نخاع الإله وحقن أنبوبين في جسده. شعر أن جسده كان ينتفخ ويغلي. ثم ذهب إلى الفراش ونام.
عبس دين قليلا. كانت ثلاثة أيام بطيئة بعض الشيء بالنسبة له. على الرغم من أن التقديرات تشير إلى أن الجدار الداخلي سوف يتعافى في غضون نصف شهر ، إلا أن هذا لا يعني أن الجدار الداخلي لن يرسل قوات لمهاجمة الجدار الخارجي. بعد كل شيء ، في المرة الأخيرة التي هاجمة فيها هايلي الجدار الداخلي مع العديد من الرواد. كان لا بد أن يسبب ضجة. كان ذلك كافياً لجعل المناصب العليا للجدار الداخلي ينتبهون إليه.
على الرغم من أنه كان مشروعًا ضخمًا وكان من الصعب جدًا إكماله في ثلاثة أيام. لكن لا تنس أنه كان لديه عمال ومال لا حصر لهما بين يديه. يمكنه دفع عدد لا يحصى من المدنيين للقيام بأشياء له.
“أرسل الناس إلى البرلمان لاختيار بعض الصيادين الذين يجيدون حفر الصخور ولديهم علامات سحرية مماثلة للمساعدة.” قال دين بعد قليل من التفكير.
في الجدار الخارجي بأكمله ، كان دين قادرًا على تغطية السماء بيد واحدة. كان الجيش والقاضي والكنيسة المقدسة بين يديه. حتى لو قام بتشويه الأسود والأبيض فسيكون ذلك قانونيًا. لن يجرؤ أحد على الاعتراض.
“حاضر سيدي.” أومأ نويس برأسه ولكن كان هناك أثر للقلق في عينيه. رأى أن دين كان يحشد كل القوات. كان يعني أن الأزمة كانت وشيكة.
“كيف حال معسكر الصيدليين؟ هل هناك شيء مفيد؟” سأل دوديان لأنه لم ينتظره حتى يغادر.
“سيستغرق حفر الجبل وتعبئته بالبارود ثلاثة أيام على الأقل.” قال نيوس.
“يمكن أن يصبحوا نبلاء إذا ذهبوا إلى الحرب وقتلوا العدو!”
توقف نيوس للحظة: “منذ إنشاء كتيبة الصيدلة، ونحن نبحث في جميع أنواع الأدوية. لقد حققنا اختراقات كبيرة في مجال الأدوية العلاجية. إذا اندلعت حرب في المستقبل …”
“سيموتون ولكن ليس عبثا”. قال دين بصراحة عندما رأى أن نويس لم يفهم نواياه: “هناك خياران فقط للجدار الداخلي لأستعادة الجدار الخارجي. الأول هو إرسال الرواد لقتلي وتقليل الخسائر الأبرياء. والثاني هو شن حربا شاملة. في هذه الحالة سيتعين عليهم التفكير مرتين إذا كان كل الأشخاص الموجودين في الجدار الخارجي جنود “.
“ماذا عن السموم؟” قاطعه دين وسأل على الفور.
“سم؟” فوجئ نويس: “البحث في السم بطيء نسبيًا. بالنظر إلى أننا سنقاتل الجدار الداخلي ، يجب أن يركز معسكر الصيدلة على الجانب العلاجي …”
في الجدار الخارجي بأكمله ، كان دين قادرًا على تغطية السماء بيد واحدة. كان الجيش والقاضي والكنيسة المقدسة بين يديه. حتى لو قام بتشويه الأسود والأبيض فسيكون ذلك قانونيًا. لن يجرؤ أحد على الاعتراض.
تنهد دين في قلبه. ألقى باللوم على نفسه لعدم تذكيرهم سابقًا: “ليست هناك حاجة لدراسة العلاج. توقف فورًا ودعهم يطورون السم. لا يهم نوع السم طالما أنه يمكن أن يفقد الناس قدرتهم القتالية . أهم شيء أنه يجب أن يكون غير قابل للعلاج! ”
أصبح الجدار الخارجي مسالمًا. على الرغم من أن السياسات التي اقترحها دين قد أحدثت ضجة لكنها تراجعت تدريجياً. كانت هناك اضطرابات عرضية ولكن تعامل معها ريشيليو وبارتون. لم يكن أمام نبلاء الجدار الخارجي خيار سوى أن يحنوا رؤوسهم في وجه القوات المشتركة للقاضي والكنيسة المقدسة والجيش والبرلمان المظلم.
عبس دين قليلا. كانت ثلاثة أيام بطيئة بعض الشيء بالنسبة له. على الرغم من أن التقديرات تشير إلى أن الجدار الداخلي سوف يتعافى في غضون نصف شهر ، إلا أن هذا لا يعني أن الجدار الداخلي لن يرسل قوات لمهاجمة الجدار الخارجي. بعد كل شيء ، في المرة الأخيرة التي هاجمة فيها هايلي الجدار الداخلي مع العديد من الرواد. كان لا بد أن يسبب ضجة. كان ذلك كافياً لجعل المناصب العليا للجدار الداخلي ينتبهون إليه.
“اه .. هل يصنع كل الصيادلة السموم؟”
ظهرت مجموعة من الشخصيات البشرية ببطء في نهاية المنطقة.
“نعم.”
“للأسف الوقت قصير للغاية”.
“قام بناة الجدار بالتحقيق. الهيكل الصخري داخل الجبل خاص. سيكون من الصعب حفره.” خفض نيوس رأسه.
“ثم العلاج …”
“سيستغرق حفر الجبل وتعبئته بالبارود ثلاثة أيام على الأقل.” قال نيوس.
“إذا كانت هناك حرب فلن يتمكن جنود الجدار الخارجي من منافسة الجدار الداخلي. ما فائدة الدواء إذا كانت ساحة المعركة أحادية الجانب؟”
“سم؟” فوجئ نويس: “البحث في السم بطيء نسبيًا. بالنظر إلى أننا سنقاتل الجدار الداخلي ، يجب أن يركز معسكر الصيدلة على الجانب العلاجي …”
“سم؟” فوجئ نويس: “البحث في السم بطيء نسبيًا. بالنظر إلى أننا سنقاتل الجدار الداخلي ، يجب أن يركز معسكر الصيدلة على الجانب العلاجي …”
فوجئ نويس: “لكن … لكن لماذا تركت البرابرة يستقرون في الأحياء الفقيرة؟ لماذا سمحت للجيش بتجنيد الناس؟ ألا يموتون عبثًا …”
قبل أن يقترب ، طار فجأة للخلف ، وانفجر جسمه الذي يبلغ وزنه عدة أطنان في بحر من الدماء في الهواء.
“ثم العلاج …”
“سيموتون ولكن ليس عبثا”. قال دين بصراحة عندما رأى أن نويس لم يفهم نواياه: “هناك خياران فقط للجدار الداخلي لأستعادة الجدار الخارجي. الأول هو إرسال الرواد لقتلي وتقليل الخسائر الأبرياء. والثاني هو شن حربا شاملة. في هذه الحالة سيتعين عليهم التفكير مرتين إذا كان كل الأشخاص الموجودين في الجدار الخارجي جنود “.
“حاضر سيدي.” أومأ نويس برأسه ولكن كان هناك أثر للقلق في عينيه. رأى أن دين كان يحشد كل القوات. كان يعني أن الأزمة كانت وشيكة.
على الجدار العملاق ، كان عدد الجنود المتمركزين هناك يقومون بدوريات ذهابًا وإيابًا. على بعد مئات الأميال من هذا الجدار ، يمكن رؤية مخطط المدينة البشرية بوضوح ، لكن نيران الحرب كانت تتردد في كل مكان. امتلأ كل مكان بالدخان ، وكانت أسوار المدينة في حالة خراب. تم تدمير العديد من أسوار المدينة الشاهقة والمتينة بطريقة ما ، وكانت آثار الدمار مروعة. امتلأ الهواء برائحة الجثث المتعفنة.
يريدون استعادة الجدار الخارجي وليس تدميره “.
…
فهم نويس. لم يكن يعتقد أن دين سيستخدم حياة هؤلاء الناس كورقة مساومة وليس قوة. بغض النظر عن عدد الجنود هناك ، لا يمكن مقارنتهم بالقوة القتالية للجدار الداخلي. لم يكن لديهم رأس المال لاعتبارهم قوة.
“لكن …” نظر إلى دين: “على الرغم من أن الجيش يتمتع بمزايا تجنيد عالية ، إلا أنه لا يوجد الكثير من الأشخاص الذين ينضمون إلى الجيش. قد لا يكون المدنيون مستعدين لمساعدتنا إذا كانت هناك حرب”.
“سوف يساعدوننا”. قال دين بهدوء: “لديهم أسباب كافية للقتال من أجلنا. الجدار الداخلي يذكرهم بهذا السبب منذ ثلاثمائة عام”.
“ما السبب؟”
“ثم العلاج …”
على الرغم من أن الحرب يمكن أن تندلع في أي وقت ، إلا أنه أراد إرسال أكبر عدد ممكن من الناس إلى الجدار الداخلي.
“يمكن أن يصبحوا نبلاء إذا ذهبوا إلى الحرب وقتلوا العدو!”
على الرغم من أنه كان مشروعًا ضخمًا وكان من الصعب جدًا إكماله في ثلاثة أيام. لكن لا تنس أنه كان لديه عمال ومال لا حصر لهما بين يديه. يمكنه دفع عدد لا يحصى من المدنيين للقيام بأشياء له.
…
تنهد دين في قلبه. ألقى باللوم على نفسه لعدم تذكيرهم سابقًا: “ليست هناك حاجة لدراسة العلاج. توقف فورًا ودعهم يطورون السم. لا يهم نوع السم طالما أنه يمكن أن يفقد الناس قدرتهم القتالية . أهم شيء أنه يجب أن يكون غير قابل للعلاج! ”
…
مرت أربعة أيام في غمضة عين.
على الجدار العملاق ، كان عدد الجنود المتمركزين هناك يقومون بدوريات ذهابًا وإيابًا. على بعد مئات الأميال من هذا الجدار ، يمكن رؤية مخطط المدينة البشرية بوضوح ، لكن نيران الحرب كانت تتردد في كل مكان. امتلأ كل مكان بالدخان ، وكانت أسوار المدينة في حالة خراب. تم تدمير العديد من أسوار المدينة الشاهقة والمتينة بطريقة ما ، وكانت آثار الدمار مروعة. امتلأ الهواء برائحة الجثث المتعفنة.
كان كل شيء يسير بطريقة منظمة. كان الجبل مفتوحا بالكامل ومليئا بالمتفجرات. استغرق المشروع بأكمله يومين فقط بالتعاون مع عدد كبير من الصيادين.
في الوقت نفسه ، كان عدد لا يحصى من عمال المناجم يحفرون بشكل تعسفي في مناجم الملح الصخري للجدار الخارجي.
كانت طرق النقل مكتظة بالسكان. كان الجدار الخارجي بأكمله قد دخل مرحلة الاستعداد الشامل للحرب.
“كيف حال معسكر الصيدليين؟ هل هناك شيء مفيد؟” سأل دوديان لأنه لم ينتظره حتى يغادر.
بقي دين في المعبد في الأيام الأربعة الماضية. تدرب على القتال وهو يفكر في الوضع الحالي. كان يراقب الجدار الداخلي ويرتب الناس للتسلل إليه.
كل هذه التغييرات لم تؤثر على السماء على الإطلاق. توغلت أشعة الشمس بهدوء عبر الغيوم وتسلطت على الجدار العملاق الشاهق. في منطقة الصيادين حيث تعيش الوحوش ، تزحف الوحوش الضخمة وتطارد فريستها.
على الرغم من أن الحرب يمكن أن تندلع في أي وقت ، إلا أنه أراد إرسال أكبر عدد ممكن من الناس إلى الجدار الداخلي.
على الجدار العملاق ، كان عدد الجنود المتمركزين هناك يقومون بدوريات ذهابًا وإيابًا. على بعد مئات الأميال من هذا الجدار ، يمكن رؤية مخطط المدينة البشرية بوضوح ، لكن نيران الحرب كانت تتردد في كل مكان. امتلأ كل مكان بالدخان ، وكانت أسوار المدينة في حالة خراب. تم تدمير العديد من أسوار المدينة الشاهقة والمتينة بطريقة ما ، وكانت آثار الدمار مروعة. امتلأ الهواء برائحة الجثث المتعفنة.
“للأسف الوقت قصير للغاية”.
“اه .. هل يصنع كل الصيادلة السموم؟”
عبس دين قليلا. كانت ثلاثة أيام بطيئة بعض الشيء بالنسبة له. على الرغم من أن التقديرات تشير إلى أن الجدار الداخلي سوف يتعافى في غضون نصف شهر ، إلا أن هذا لا يعني أن الجدار الداخلي لن يرسل قوات لمهاجمة الجدار الخارجي. بعد كل شيء ، في المرة الأخيرة التي هاجمة فيها هايلي الجدار الداخلي مع العديد من الرواد. كان لا بد أن يسبب ضجة. كان ذلك كافياً لجعل المناصب العليا للجدار الداخلي ينتبهون إليه.
“إذا مُنحت ثلاث سنوات ، فلن أحتاج إلى إنفاق جندي واحد لغزو الجدار الداخلي.”
تنهد دين في قلبه. يعتقد بعض الناس أن الوقت بطيء للغاية. بعض الناس ليس لديهم الوقت الكافي.
على الجدار العملاق ، كان عدد الجنود المتمركزين هناك يقومون بدوريات ذهابًا وإيابًا. على بعد مئات الأميال من هذا الجدار ، يمكن رؤية مخطط المدينة البشرية بوضوح ، لكن نيران الحرب كانت تتردد في كل مكان. امتلأ كل مكان بالدخان ، وكانت أسوار المدينة في حالة خراب. تم تدمير العديد من أسوار المدينة الشاهقة والمتينة بطريقة ما ، وكانت آثار الدمار مروعة. امتلأ الهواء برائحة الجثث المتعفنة.
على الجدار العملاق ، كان عدد الجنود المتمركزين هناك يقومون بدوريات ذهابًا وإيابًا. على بعد مئات الأميال من هذا الجدار ، يمكن رؤية مخطط المدينة البشرية بوضوح ، لكن نيران الحرب كانت تتردد في كل مكان. امتلأ كل مكان بالدخان ، وكانت أسوار المدينة في حالة خراب. تم تدمير العديد من أسوار المدينة الشاهقة والمتينة بطريقة ما ، وكانت آثار الدمار مروعة. امتلأ الهواء برائحة الجثث المتعفنة.
كانت السحب تطفو في السماء والنسيم دافئ.
كل هذه التغييرات لم تؤثر على السماء على الإطلاق. توغلت أشعة الشمس بهدوء عبر الغيوم وتسلطت على الجدار العملاق الشاهق. في منطقة الصيادين حيث تعيش الوحوش ، تزحف الوحوش الضخمة وتطارد فريستها.
ظهرت مجموعة من الشخصيات البشرية ببطء في نهاية المنطقة.
في الجدار الخارجي بأكمله ، كان دين قادرًا على تغطية السماء بيد واحدة. كان الجيش والقاضي والكنيسة المقدسة بين يديه. حتى لو قام بتشويه الأسود والأبيض فسيكون ذلك قانونيًا. لن يجرؤ أحد على الاعتراض.
كانت الشخصيات البشرية تقف على التوالي. كانوا جميعًا يرتدون أردية ويحملون مجموعة متنوعة من الأسلحة الغريبة. بعض الأسلحة كانت بطول أربعة أو خمسة أمتار من المناجل وبعض الأسلحة كانت عبارة عن مسامير عملاقة.
كان كل شيء يسير بطريقة منظمة. كان الجبل مفتوحا بالكامل ومليئا بالمتفجرات. استغرق المشروع بأكمله يومين فقط بالتعاون مع عدد كبير من الصيادين.
ساروا ببطء شديد ، لكن سرعان ما أصبحت أرقامهم واضحة. لاحظ وحش يشبه الخنزير كان يقضم زومبي مجموعة من الشخصيات البشرية واندفع نحوهم على الفور بعواء.
قبل أن يقترب ، طار فجأة للخلف ، وانفجر جسمه الذي يبلغ وزنه عدة أطنان في بحر من الدماء في الهواء.
عبس دين: “هذا طويل؟”
استيقظ دين في وقت مبكر من صباح اليوم التالي. اتصل بنويس ليسأل عن حالة الجدار الخارجي.
“اه .. هل يصنع كل الصيادلة السموم؟”
استمتعوا~~~~~
على الجدار العملاق ، كان عدد الجنود المتمركزين هناك يقومون بدوريات ذهابًا وإيابًا. على بعد مئات الأميال من هذا الجدار ، يمكن رؤية مخطط المدينة البشرية بوضوح ، لكن نيران الحرب كانت تتردد في كل مكان. امتلأ كل مكان بالدخان ، وكانت أسوار المدينة في حالة خراب. تم تدمير العديد من أسوار المدينة الشاهقة والمتينة بطريقة ما ، وكانت آثار الدمار مروعة. امتلأ الهواء برائحة الجثث المتعفنة.
من هأولاء
