الإنتقام
الفصل83: الثأر
عاد الشيطان من بريسي وزود الملك بالكثير من المعلومات المفيدة.
قاد الملك جيشه إلى الأمام ، متجها مباشرة إلى قلعة بوماري.
كانت أفضل نتيجة بطبيعة الحال هي إذا أطلق الرماة السهام وقتلوا ملك ليجراند.
ليس بعيدا عن الفرع الرئيسي لنهر لاسي ، حاجز قلعة بوماري ، اختار الجيش موقعا مناسبا للتوقف بأمر من الملك.
قام الجنرال بفك الرسالة ورأى التوقيع على الرسالة للوهلة الأولى.
كان هناك ثلوج معتدلة تتساقط من السماء ، وتحت حراسة مجموعة صغيرة من فرسان النخبة ، صعد الملك إلى مرتفع قريب. كان هذا أفضل مكان للمراقبة ، لكنه كان في الواقع صخرة ضخمة ملقاة على الأرض ، دون مأوى عليها ، وكان بإمكان المتمردين على الجانب الآخر أيضا رؤية الأشخاص الذين يقفون على الأرض المرتفعة بوضوح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
حمل الفرسان دروعهم بيقظة وحرسوا الملك.
عند دخول الخيمة الرئيسية ، أغلق الملك المظلة السوداء وأعادها إلى الشيطان.
حمل الملك مظلة سوداء ، ونظر إلى المسافة على امتداد الحصون القائمة عبر نهر لاسي.
كان هناك ثلوج معتدلة تتساقط من السماء ، وتحت حراسة مجموعة صغيرة من فرسان النخبة ، صعد الملك إلى مرتفع قريب. كان هذا أفضل مكان للمراقبة ، لكنه كان في الواقع صخرة ضخمة ملقاة على الأرض ، دون مأوى عليها ، وكان بإمكان المتمردين على الجانب الآخر أيضا رؤية الأشخاص الذين يقفون على الأرض المرتفعة بوضوح.
كانت القلعتان الحجريتان الأسودتان مثل عملاقين صامتين ، قائمتان على الجزيرة المعزولة في وسط النهر والرافد الجانبي المائل على التوالي. تدفق نهر لاسي بسرعة كبيرة هنا مع ضباب بارد يطفو على سطح الماء. القوارب العادية ستُقلب بسهولة بواسطة التيار السريع. كانت هناك أيضا أحجار سوداء وعرة كبيرة وصغيرة كعقبات طبيعية في الماء. إذا أراد المرء عبور النهر ، يمكن للمرء فقط أن يأخذ الجسر فوق الماء.
كان دفاع المتمردين هادئا للغاية ، مما جعل الملك متشككًا.
لكن المتمردين كانوا متقدمين بخطوة ، ودمروا الجسر الذي يربط الضفة اليسرى والجزيرة قبل وصول جيش الملك. بالإضافة إلى ذلك ، قاموا أيضا بتثبيت أوتاد خشبية كثيفة في الماء لتشكيل سياج لقطع حركة المرور.
نظر الملك إلى الأعلى وخارج الخيمة ، وأجاب بهدوء ، “الليلة”.
خلف هذه التحصينات النائية كانت قلعة بوماري الرائعة.
في اللحظة التي انسحب فيها الدرع العملاق عن مجال تصويبه ، ترك الملك الوتر.
تحت السماء الرمادية ، نظر الملك بعناية إلى قلعة الحجر الأسود المقابلة.
كان هناك القليل من البرودة والتعطش للدماء في ابتسامة الشيطان. قد يكون موقف الشيطان المهمل هذا مجرد تمويه استخدمه كثيرا ، وكان هناك جانب أكثر رعبا تحت قناعه.
كانت الصخرة المظلمة صلبة للغاية ، وكان للقلعة بأكملها عدد لا يحصى من الأبراج المدببة ، مما يمنح الناس شعورا حادا ومخيفا. كانت المباني من هذا النمط نادرة ، لكن الملك حصل على شعور مألوف ….. يبدو أنه رأى مبان مماثلة في مكان ما ، أكبر وأكثر إثارة.
سار بجانب الملك ، لكن لم يلاحظ أي من الفرسان المحيطين وجوده. ضوء الشمس الذي كانت مخلوقات الظلام تخشاه لم يكن مشكلة له.
بعد قليل من التفكير ، تذكر الملك.
متى أصبح رجال الأقواس الطويلة في ليجراند مرعبين للغاية؟
—— كانت في الجحيم.
بينما كان الملك يراقب توزيع أبراج قلعة بوماري ، اتخذ الفرسان من حوله خطوة إلى الأمام وهم يحملون دروعهم.
في ذلك الوقت ، عندما قبل دعوة الشيطان لزيارة الجحيم ، رأى الملك قلعة مظلمة على أرضٍ قاحلة ، مع عظام ثعبان شاحبة ضخمة تلتف حولها ، وأبراج لا حصر لها تمتزج مع قمم الجبال ، تاركة ظلا لا ينسى على السماء الحمراء الداكنة.
إذا استولى على قلعة بوماري ، فيمكن اعتبار تهدئة الأراضي الشمالية مؤكدة. من الواضح أن مثل هذه النتيجة لم تكن ما أرادت المحكمة المقدسة رؤيتها – بالتأكيد لن يرغبوا في انتهاء الحرب الأهلية في ليجراند قريبا. نظرا لأن ملاك الحرب كان قادرا على الظهور في ساحة المعركة وقتل دوق باكنغهام بعد دفع ثمن باهظ لخداع القانون ، إذن …..
كانت قلعة بوماري مثل صورة مصغرة مجزأة للقلعة في الجحيم ، باستثناء أنه لم تكن هناك عظام ثعبان تحوم فوقها.
طالما مات الملك ، سيتم تدمير حركة مكافحة تمرد الأراضي الشمالية.
تم بناء قصر روز على أساس عظام التنين ، على غرار أسلوب قصر سيد “الجشع والثروة غير المشروعة”. كانت الأبراج المظلمة والمدببة لقلعة بوماري ، التي تنتمي إلى عائلة روز ، تشبه إلى حد كبير القلاع في أرض الجحيم القاحلة ….. كان لدى الملك مرة أخرى بعض التخمينات حول العلاقة بين عائلة روز والجحيم.
أما بالنسبة لمن أطلق السهام ، فقد كان لدى الجنرال فولتشر تخمين غامض في ذهنه ——
بينما كان الملك يراقب توزيع أبراج قلعة بوماري ، اتخذ الفرسان من حوله خطوة إلى الأمام وهم يحملون دروعهم.
مد الجنرال فولتشر يده والتقط درعا من الجانب لحماية نفسه ثم اقترب من السهم بعناية. ثم سحب السهم من جدار البرج بكل قوته. خلال هذه العملية ، لم يطلق الآخر أي سهام أخرى.
كان الدرع الحديدي العملاق طويل القامة مثل رجل بالغ ، وكان مقسما إلى نصفين ويسيطر عليه فارسان. عندما تم إدخاله بشدة في الأرض ، شكل على الفور جدارا فولاذيا منخفضا محكم الإغلاق. في اللحظة التي تم فيها توصيل الدروع الحديدية ببعضها البعض ، ظهر صوت السهام التي تطير في الهواء.
تحت السماء الرمادية ، نظر الملك بعناية إلى قلعة الحجر الأسود المقابلة.
تكرر صوت الرنين ثلاث مرات.
حمل الفرسان دروعهم بيقظة وحرسوا الملك.
طارت ثلاثة سهام حديدية من فتحة الرماية في قلعة البرج الأسود في وسط النهر المقابل. كان رامي السهام بالتأكيد ماهرا ، حتى من مسافة طويلة ، تمكنت الأسهم الحديدية الثلاثة من ضرب الدروع الحديدية السميكة مباشرة. اصطدمت رؤوس الأسهم بالنقوش الموجودة على الدروع ، مما تسبب في ظهور شرارات حمراء داكنة.
عاد الشيطان من بريسي وزود الملك بالكثير من المعلومات المفيدة.
رفع الفرسان الآخرون دروعهم على الفور وتقدموا لالتقاط الأسهم الحديدية الثلاثة من الأرض وسلموها إلى الملك.
مد الملك يده ، وقدم الحراس المجاورون له قوسا طويلا.
أخذ الملك الأسهم وحملها أمام عينيه.
مد الملك يده ، وقدم الحراس المجاورون له قوسا طويلا.
كان رأس السهم مصنوعا من الفولاذ البارد ، مع وجود أخدود دموي مثلث عليه. المستوى الفني للولايات الشمالية لم يكن بالتأكيد من هذا المستوى. كانت هذه أسلحة تم إنتاجها في بلدان الأراضي المنخفضة ، وكانت الأسهم الثلاثة التي تم إطلاقها من الجانب الآخر في الواقع إشارة إلى الردع – كان المدافعون في برج قلعة بلاكستون يعطونهم تحذيرا.
لكن المتمردين كانوا متقدمين بخطوة ، ودمروا الجسر الذي يربط الضفة اليسرى والجزيرة قبل وصول جيش الملك. بالإضافة إلى ذلك ، قاموا أيضا بتثبيت أوتاد خشبية كثيفة في الماء لتشكيل سياج لقطع حركة المرور.
مد الملك يده ، وقدم الحراس المجاورون له قوسا طويلا.
في ذلك الوقت ، عندما قبل دعوة الشيطان لزيارة الجحيم ، رأى الملك قلعة مظلمة على أرضٍ قاحلة ، مع عظام ثعبان شاحبة ضخمة تلتف حولها ، وأبراج لا حصر لها تمتزج مع قمم الجبال ، تاركة ظلا لا ينسى على السماء الحمراء الداكنة.
“ابتعدوا عن الطريق.”
“ابتعدوا عن الطريق.”
وضع الملك السهام التي تم إطلاقها من الجانب الآخر على الوتر ، وسحبت اليد ذات خاتم عائلة روز خيط القوس الصلب إلى أقصى حد.
أما بالنسبة لمن أطلق السهام ، فقد كان لدى الجنرال فولتشر تخمين غامض في ذهنه ——
كان الفرسان الذين يحملون الدروع الضخمة هم سلاح فرسان روز الحديدي الذين تبعوه في معركة مدينة بنز. عند سماع أمر الملك ، افترقوا إلى اليسار واليمين دون تردد لإفساح المجال للملك.
عرف الجنرال فولتشر أيضا أن احتمال حدوث مثل هذه النتيجة كان ضئيلا جدا ، ولم يخيب أمله. كان الغرض الأكثر أهمية هو إعطاء العدو تحذيرا.
في اللحظة التي انسحب فيها الدرع العملاق عن مجال تصويبه ، ترك الملك الوتر.
تمتم الجنرال فولتشر لنفسه ، وهو ينظر إلى المسافة من فتحة الرماية.
اخترقت الأسهم الحديدية الهواء بسرعة أكبر مما كانت عليه عندما جاءت ، وقطع أخدود الدم على رأس السهم الهواء ، مما أصدر صوت عويل طويل وشديد الحدة.
تم بناء قصر روز على أساس عظام التنين ، على غرار أسلوب قصر سيد “الجشع والثروة غير المشروعة”. كانت الأبراج المظلمة والمدببة لقلعة بوماري ، التي تنتمي إلى عائلة روز ، تشبه إلى حد كبير القلاع في أرض الجحيم القاحلة ….. كان لدى الملك مرة أخرى بعض التخمينات حول العلاقة بين عائلة روز والجحيم.
في وسط نهر لاسي ، في قلعة بلاكستون في الجزيرة المعزولة.
عاد الشيطان من بريسي وزود الملك بالكثير من المعلومات المفيدة.
عندما رأى رامي السهام في الجزء العلوي من البرج أن الأسهم الثلاثة التي أطلقها بكل قوته سقطت على الدرع الشبيه بالبرج ، وضع قوسه بعيدا وهز رأسه نحو الضابط الواقف بجانبه ، معربا عن أن الطرف الآخر كان مستعدا جيدا.
أومأ الملك برأسه قليلا.
كان الدفاع العسكري الخارجي لقلعة بوماري تحت مسؤولية ولاية بالبوا. كان ممثل ولاية بالبوا المتمركزة هنا هو الجنرال ألدو ، الملقب ب “فولتشر”. كان لديه أنف معقف مُلفت للنظر، وعينان رماديتان وشعر رمادي. كان الجنرال فولتشر واقف على برج القلعة في وسط نهر لاسي في هذا الوقت. نظر إلى الصخرة المكسورة على الجانب الآخر من النهر.
كان هناك القليل من البرودة والتعطش للدماء في ابتسامة الشيطان. قد يكون موقف الشيطان المهمل هذا مجرد تمويه استخدمه كثيرا ، وكان هناك جانب أكثر رعبا تحت قناعه.
[vulture : ترجمته الحرفية نسر]
قبل أن يتمكن الجنرال فولتشر من الرد ، وصل صوت السهام الحاد إلى أذنيه.
كانت أفضل نتيجة بطبيعة الحال هي إذا أطلق الرماة السهام وقتلوا ملك ليجراند.
كانت الصخرة المظلمة صلبة للغاية ، وكان للقلعة بأكملها عدد لا يحصى من الأبراج المدببة ، مما يمنح الناس شعورا حادا ومخيفا. كانت المباني من هذا النمط نادرة ، لكن الملك حصل على شعور مألوف ….. يبدو أنه رأى مبان مماثلة في مكان ما ، أكبر وأكثر إثارة.
عرف الجنرال فولتشر أيضا أن احتمال حدوث مثل هذه النتيجة كان ضئيلا جدا ، ولم يخيب أمله. كان الغرض الأكثر أهمية هو إعطاء العدو تحذيرا.
سار بجانب الملك ، لكن لم يلاحظ أي من الفرسان المحيطين وجوده. ضوء الشمس الذي كانت مخلوقات الظلام تخشاه لم يكن مشكلة له.
“صلب مثل عمه.”
كان هناك ثلوج معتدلة تتساقط من السماء ، وتحت حراسة مجموعة صغيرة من فرسان النخبة ، صعد الملك إلى مرتفع قريب. كان هذا أفضل مكان للمراقبة ، لكنه كان في الواقع صخرة ضخمة ملقاة على الأرض ، دون مأوى عليها ، وكان بإمكان المتمردين على الجانب الآخر أيضا رؤية الأشخاص الذين يقفون على الأرض المرتفعة بوضوح.
تمتم الجنرال فولتشر لنفسه ، وهو ينظر إلى المسافة من فتحة الرماية.
لكن ضوءًا باردًا مر أمام الجنرال فولتشر ، وقطعت الرياح القوية جرحا رقيقا في خده ، والذي لسعه بشكل مؤلم. على الفور ، سمع الجنرال فولتشر صوتا مكتوما قادما من بجانبه. عندما أدار رأسه ، مرت قشعريرة في عموده الفقري ووصلت فوق جمجمته – غاص سهم حديدي في رأس رامي السهام بجانبه.
في هذه اللحظة ، رأى الدرع العملاق على الصخرة المكسورة المقابلة ينفصل فجأة.
حمل الملك مظلة سوداء ، ونظر إلى المسافة على امتداد الحصون القائمة عبر نهر لاسي.
قبل أن يتمكن الجنرال فولتشر من الرد ، وصل صوت السهام الحاد إلى أذنيه.
طارت ثلاثة سهام حديدية من فتحة الرماية في قلعة البرج الأسود في وسط النهر المقابل. كان رامي السهام بالتأكيد ماهرا ، حتى من مسافة طويلة ، تمكنت الأسهم الحديدية الثلاثة من ضرب الدروع الحديدية السميكة مباشرة. اصطدمت رؤوس الأسهم بالنقوش الموجودة على الدروع ، مما تسبب في ظهور شرارات حمراء داكنة.
“ليس جيدا.”
“صلب مثل عمه.”
كان على وشك سحب السيف الموجود على خصره على الفور.
أما بالنسبة لمن أطلق السهام ، فقد كان لدى الجنرال فولتشر تخمين غامض في ذهنه ——
لكن ضوءًا باردًا مر أمام الجنرال فولتشر ، وقطعت الرياح القوية جرحا رقيقا في خده ، والذي لسعه بشكل مؤلم. على الفور ، سمع الجنرال فولتشر صوتا مكتوما قادما من بجانبه. عندما أدار رأسه ، مرت قشعريرة في عموده الفقري ووصلت فوق جمجمته – غاص سهم حديدي في رأس رامي السهام بجانبه.
[vulture : ترجمته الحرفية نسر]
اتسعت عيون رامي السهام ، وسقط إلى الوراء على الأرض بشدة.
حمل الملك مظلة سوداء ، ونظر إلى المسافة على امتداد الحصون القائمة عبر نهر لاسي.
تراجع الجنرال فولتشر خطوة إلى الوراء ، مبتعدا عن فتحة الرماية ، محدقا في السهم الحديدي على رأس الجثة. لم يستطع أن يخطئ في ذلك ، لقد كان السهم الذي أطلقه رامي السهام للتو. قام الآخر بحساب موقعه من اتجاه الأسهم الثلاثة التي أطلقها رامي السهام ، لذلك أعاد سهام رامي السهام وأخذ حياته أثناء وجوده في هذا المكان.
تم بناء قصر روز على أساس عظام التنين ، على غرار أسلوب قصر سيد “الجشع والثروة غير المشروعة”. كانت الأبراج المظلمة والمدببة لقلعة بوماري ، التي تنتمي إلى عائلة روز ، تشبه إلى حد كبير القلاع في أرض الجحيم القاحلة ….. كان لدى الملك مرة أخرى بعض التخمينات حول العلاقة بين عائلة روز والجحيم.
متى أصبح رجال الأقواس الطويلة في ليجراند مرعبين للغاية؟
في هذه اللحظة ، رأى الدرع العملاق على الصخرة المكسورة المقابلة ينفصل فجأة.
قبل أن يفكر الجنرال فولتشر في الأمر ، كان هناك صوتان مرعبان آخران لعويل السهام.
صفق الشيطان بيديه بمرح: “أنا سعيد لكون رأيي نفس رأيك ، إذن … دعنا نستعد لهذا الصيد ، يا جلالة الملك”.
تم إطلاق السهمين المتبقيين بدقة من خلال فتحات الرماية ، وتحت أعين الجنرال فولتشر ، تم تسميرهما على جدار البرج أمام الطليعة. حتى بعد فترة طويلة كان ذيلا السهمين لا يزالان يهتزان من القوة.
حمل الفرسان دروعهم بيقظة وحرسوا الملك.
أما بالنسبة لمن أطلق السهام ، فقد كان لدى الجنرال فولتشر تخمين غامض في ذهنه ——
الفصل83: الثأر
قيل أنه في معركة مدينة بنز ، أطلق ملك ليجراند سهمًا وقتل النبيل المتمرد الذي كان يحاول الهروب ببراعة مرعبة في الرماية ، ودمر جيش العدو بأكمله تماما.
سيتقرر في النهاية من هو الصياد ومن هو الفريسة.
ضغط الجنرال فولتشر نفسه بقوة على جدار البرج. بينما كان يحدق في السهمين ويقوم بالتخمينات ، لاحظ فجأة شيئا غريبا حول السهمين المسمرين على الحائط. تم ربط أحد أعمدة الأسهم بقطعة من الحرير القرمزي الناعم. وظهرت كلمات باهتة – لقد كانت رسالة.
في ذلك الوقت ، عندما قبل دعوة الشيطان لزيارة الجحيم ، رأى الملك قلعة مظلمة على أرضٍ قاحلة ، مع عظام ثعبان شاحبة ضخمة تلتف حولها ، وأبراج لا حصر لها تمتزج مع قمم الجبال ، تاركة ظلا لا ينسى على السماء الحمراء الداكنة.
مد الجنرال فولتشر يده والتقط درعا من الجانب لحماية نفسه ثم اقترب من السهم بعناية. ثم سحب السهم من جدار البرج بكل قوته. خلال هذه العملية ، لم يطلق الآخر أي سهام أخرى.
عاد الشيطان من بريسي وزود الملك بالكثير من المعلومات المفيدة.
قام الجنرال بفك الرسالة ورأى التوقيع على الرسالة للوهلة الأولى.
ليس بعيدا عن الفرع الرئيسي لنهر لاسي ، حاجز قلعة بوماري ، اختار الجيش موقعا مناسبا للتوقف بأمر من الملك.
كانت هذه رسالة كتبها ملك ليجراند نفسه.
ومع ذلك ، إذا كان الآخر ملاكا ، فمن المحتمل أن يكون أكثر حساسية من الكاهن ، لذلك فتح الملك الذي يرتدي الخاتم العظمي المظلة السوداء بدلا منه.
قفز قلب الجنرال فولتشر قليلا ، ولم يتمكن حتى من قراءة ما هو مكتوب في الرسالة ، ونظر على عجل من فتحة الرماية مرة أخرى. على الجانب الآخر من الصخرة المكسورة ، كان الملك قد غادر بالفعل بمظلته السوداء بينما كان محاطا بفرسانه.
اتسعت عيون رامي السهام ، وسقط إلى الوراء على الأرض بشدة.
شعر بأن الرسالة في يده وكأنها سيف ساخن ، وتحول تعبيره عدة مرات.
صفق الشيطان بيديه بمرح: “أنا سعيد لكون رأيي نفس رأيك ، إذن … دعنا نستعد لهذا الصيد ، يا جلالة الملك”.
أخيرا ، صر على أسنانه ، وخفض رأسه وفتح الرسالة.
في يد الملك ، بالإضافة إلى خاتم عائلة روز ، كان يرتدي أيضا الخاتم العظمي الذي يرمز إلى سلطة “الجشع والثروة غير المشروعة”. أخفت المظلة السوداء التي أمسكها سيف عظم التنين الذي استخدمه الشيطان غالبا. ووقف الشيطان بجانب الملك مختبئا في الظل الذي تلقيه المظلة السوداء.
………………
كان الدفاع العسكري الخارجي لقلعة بوماري تحت مسؤولية ولاية بالبوا. كان ممثل ولاية بالبوا المتمركزة هنا هو الجنرال ألدو ، الملقب ب “فولتشر”. كان لديه أنف معقف مُلفت للنظر، وعينان رماديتان وشعر رمادي. كان الجنرال فولتشر واقف على برج القلعة في وسط نهر لاسي في هذا الوقت. نظر إلى الصخرة المكسورة على الجانب الآخر من النهر.
“ذاك الرجل رآك.”
بينما كان الملك يراقب توزيع أبراج قلعة بوماري ، اتخذ الفرسان من حوله خطوة إلى الأمام وهم يحملون دروعهم.
سار الشيطان بجانب الملك ، مبتسما قليلا وهو يقول هذا للملك.
طالما مات الملك ، سيتم تدمير حركة مكافحة تمرد الأراضي الشمالية.
سار بجانب الملك ، لكن لم يلاحظ أي من الفرسان المحيطين وجوده. ضوء الشمس الذي كانت مخلوقات الظلام تخشاه لم يكن مشكلة له.
بينما كان الملك يراقب توزيع أبراج قلعة بوماري ، اتخذ الفرسان من حوله خطوة إلى الأمام وهم يحملون دروعهم.
أومأ الملك برأسه قليلا.
قاد الملك جيشه إلى الأمام ، متجها مباشرة إلى قلعة بوماري.
كان هناك غرض آخر أهم للملك لتسلق الصخرة المكسورة اليوم——
عاد الشيطان من بريسي وزود الملك بالكثير من المعلومات المفيدة.
ساعد الشيطان على تأكيد ما إذا كانت القوة اللا إنسانية للمحكمة المقدسة موجودة بالفعل في القلعة.
[vulture : ترجمته الحرفية نسر]
كان دفاع المتمردين هادئا للغاية ، مما جعل الملك متشككًا.
سيتقرر في النهاية من هو الصياد ومن هو الفريسة.
إذا استولى على قلعة بوماري ، فيمكن اعتبار تهدئة الأراضي الشمالية مؤكدة. من الواضح أن مثل هذه النتيجة لم تكن ما أرادت المحكمة المقدسة رؤيتها – بالتأكيد لن يرغبوا في انتهاء الحرب الأهلية في ليجراند قريبا. نظرا لأن ملاك الحرب كان قادرا على الظهور في ساحة المعركة وقتل دوق باكنغهام بعد دفع ثمن باهظ لخداع القانون ، إذن …..
وضع الملك السهام التي تم إطلاقها من الجانب الآخر على الوتر ، وسحبت اليد ذات خاتم عائلة روز خيط القوس الصلب إلى أقصى حد.
عندما كانت المعركة على وشك الانتهاء بالهزيمة ، من المرجح أن تتدخل المحكمة المقدسة مرة أخرى.
كانت الصخرة المظلمة صلبة للغاية ، وكان للقلعة بأكملها عدد لا يحصى من الأبراج المدببة ، مما يمنح الناس شعورا حادا ومخيفا. كانت المباني من هذا النمط نادرة ، لكن الملك حصل على شعور مألوف ….. يبدو أنه رأى مبان مماثلة في مكان ما ، أكبر وأكثر إثارة.
عاد الشيطان من بريسي وزود الملك بالكثير من المعلومات المفيدة.
عندما كانت المعركة على وشك الانتهاء بالهزيمة ، من المرجح أن تتدخل المحكمة المقدسة مرة أخرى.
وعلى الرغم من أن القانون على وشك أن يُرفع، فإن وقت مملكة الألفية لم يحن بعد. كان من المستحيل حتى على المحكمة المقدسة التدخل مرة أخرى في وضع المعركة بأكمله كما فعلوا بقتل دوق باكنغهام آخر مرة في فترة زمنية قصيرة. لذلك ، كان من المحتمل جدا أن يلجأوا إلى الاغتيال هذه المرة.
سار بجانب الملك ، لكن لم يلاحظ أي من الفرسان المحيطين وجوده. ضوء الشمس الذي كانت مخلوقات الظلام تخشاه لم يكن مشكلة له.
طالما مات الملك ، سيتم تدمير حركة مكافحة تمرد الأراضي الشمالية.
كان رأس السهم مصنوعا من الفولاذ البارد ، مع وجود أخدود دموي مثلث عليه. المستوى الفني للولايات الشمالية لم يكن بالتأكيد من هذا المستوى. كانت هذه أسلحة تم إنتاجها في بلدان الأراضي المنخفضة ، وكانت الأسهم الثلاثة التي تم إطلاقها من الجانب الآخر في الواقع إشارة إلى الردع – كان المدافعون في برج قلعة بلاكستون يعطونهم تحذيرا.
على حد تعبير الشيطان ، كان الجحيم والمحكمة المقدسة يقاتلون ذهابًا وإيابًا لسنوات عديدة ، وكان لديه طريقة لاكتشاف ما إذا كانت هناك ملائكة مختبئة في قلعة بوماري.
[vulture : ترجمته الحرفية نسر]
في يد الملك ، بالإضافة إلى خاتم عائلة روز ، كان يرتدي أيضا الخاتم العظمي الذي يرمز إلى سلطة “الجشع والثروة غير المشروعة”. أخفت المظلة السوداء التي أمسكها سيف عظم التنين الذي استخدمه الشيطان غالبا. ووقف الشيطان بجانب الملك مختبئا في الظل الذي تلقيه المظلة السوداء.
في وسط نهر لاسي ، في قلعة بلاكستون في الجزيرة المعزولة.
كان لمظلة الشيطان السوداء قدرة إخفاء خاصة. عندما فتح المظلة السوداء ، كان بإمكانه الدخول إلى أي كنيسة أخرى غير حرم المحكمة المقدسة. حتى كهنة المحكمة بالكاد يستطيعون اكتشافه.
سار الشيطان بجانب الملك ، مبتسما قليلا وهو يقول هذا للملك.
ومع ذلك ، إذا كان الآخر ملاكا ، فمن المحتمل أن يكون أكثر حساسية من الكاهن ، لذلك فتح الملك الذي يرتدي الخاتم العظمي المظلة السوداء بدلا منه.
على حد تعبير الشيطان ، كان الجحيم والمحكمة المقدسة يقاتلون ذهابًا وإيابًا لسنوات عديدة ، وكان لديه طريقة لاكتشاف ما إذا كانت هناك ملائكة مختبئة في قلعة بوماري.
عند دخول الخيمة الرئيسية ، أغلق الملك المظلة السوداء وأعادها إلى الشيطان.
سأل الشيطان بابتسامة.
هز الشيطان كتفيه. كان يأمل بالأحرى ألا يعيد له الملك المظلة. كان من المؤسف أن جلالة الملك كان مدركا جدا.
في ذلك الوقت ، عندما قبل دعوة الشيطان لزيارة الجحيم ، رأى الملك قلعة مظلمة على أرضٍ قاحلة ، مع عظام ثعبان شاحبة ضخمة تلتف حولها ، وأبراج لا حصر لها تمتزج مع قمم الجبال ، تاركة ظلا لا ينسى على السماء الحمراء الداكنة.
“متى تعتقد أنهم سيتحركون؟”
كان هناك غرض آخر أهم للملك لتسلق الصخرة المكسورة اليوم——
سأل الشيطان بابتسامة.
طالما مات الملك ، سيتم تدمير حركة مكافحة تمرد الأراضي الشمالية.
نظر الملك إلى الأعلى وخارج الخيمة ، وأجاب بهدوء ، “الليلة”.
تكرر صوت الرنين ثلاث مرات.
صفق الشيطان بيديه بمرح: “أنا سعيد لكون رأيي نفس رأيك ، إذن … دعنا نستعد لهذا الصيد ، يا جلالة الملك”.
ليس بعيدا عن الفرع الرئيسي لنهر لاسي ، حاجز قلعة بوماري ، اختار الجيش موقعا مناسبا للتوقف بأمر من الملك.
كان هناك القليل من البرودة والتعطش للدماء في ابتسامة الشيطان. قد يكون موقف الشيطان المهمل هذا مجرد تمويه استخدمه كثيرا ، وكان هناك جانب أكثر رعبا تحت قناعه.
كان الدرع الحديدي العملاق طويل القامة مثل رجل بالغ ، وكان مقسما إلى نصفين ويسيطر عليه فارسان. عندما تم إدخاله بشدة في الأرض ، شكل على الفور جدارا فولاذيا منخفضا محكم الإغلاق. في اللحظة التي تم فيها توصيل الدروع الحديدية ببعضها البعض ، ظهر صوت السهام التي تطير في الهواء.
ضرب الملك الخاتم العظمي على يده.
اخترقت الأسهم الحديدية الهواء بسرعة أكبر مما كانت عليه عندما جاءت ، وقطع أخدود الدم على رأس السهم الهواء ، مما أصدر صوت عويل طويل وشديد الحدة.
سيتقرر في النهاية من هو الصياد ومن هو الفريسة.
كانت قلعة بوماري مثل صورة مصغرة مجزأة للقلعة في الجحيم ، باستثناء أنه لم تكن هناك عظام ثعبان تحوم فوقها.
_______________________
على حد تعبير الشيطان ، كان الجحيم والمحكمة المقدسة يقاتلون ذهابًا وإيابًا لسنوات عديدة ، وكان لديه طريقة لاكتشاف ما إذا كانت هناك ملائكة مختبئة في قلعة بوماري.
ترجمة: Ameer
أخيرا ، صر على أسنانه ، وخفض رأسه وفتح الرسالة.
[اذا لاحظت أي خطأ في الفصل اكتبه بالتعليقات لأعدله في أسرع وقت ممكن]
“ذاك الرجل رآك.”
[اذا لاحظت أي خطأ في الفصل اكتبه بالتعليقات لأعدله في أسرع وقت ممكن]
