الوضع في كوزما [4]
الفصل 785: الوضع في كوزما [4]
اهتزت الأرض بقوة اقتراب العفاريت ، وراقبت الشياطين بمزيج من التسلية والاشمئزاز.
[مجال الشياطين ، مدينة كوزما]
كان الأمير كوزما ، الرئيس الحالي لمدينة كوزما ، والمسؤول عن الإشراف على المعركة.
وقفت الشياطين مكتوفة الأيدي بينما كان حشد الأورك يقترب أكثر فأكثر من مدينتهم ، وكان ضوء شرس متعطش للدماء يتوهج في عيونهم طوال الوقت.
“استمر في الهجوم من مكانك!”
“احترس! ابق خلف الحواجز ولا تتحرك!”
“ه أيها الأحمق. كنت أعرف شخصًا بسيط الذهن كما لو كنت تتصرف بالطريقة التي فعلت بها اللحظة التي بدأت فيها الأمور بالتحول جنوبًا.”
“استمر في الهجوم من مكانك!”
سرعت عبر الأرض الفاسدة.
كانت العفاريت مشهدا مرعبا ، حيث كانت أجسامها العضلية مغطاة بفراء كثيف متلبد وفكها مبطنة بأنياب طويلة مدببة. استخدم كل أورك سلاحًا هائلًا ، وأرجحها بدقة مميتة وهم يشحنون أسوار المدينة.
الزئير الصاخب الذي أطلقه بروتوس أثار ذهول الجميع ، ونزل بفأسه نحو الأمير كوزما.
فقاعة-!فقاعة-!
حدث هذا نتيجة للطاقة الشيطانية العالقة في المنطقة. لقد أعاق نمو جميع الكائنات الحية في الداخل وتسبب في الواقع في تراجعها والعودة إلى ما كانت عليه في الوقت الحالي.
اهتزت الأرض بقوة اقتراب العفاريت ، وراقبت الشياطين بمزيج من التسلية والاشمئزاز.
عندما رأوه ، سقطت قلوب العديد من الشياطين ، لكن الأمير كوزما ابتسم فجأة ، وكان ذلك كافياً لجعل الجميع يفهم أن شيئًا ما قد حدث.
لقد عرفوا منذ فترة طويلة أن الأورك كانوا يخططون لشن هجوم على مدينتهم ، لكنهم لم يتوقعوا أن يأتوا قريبًا أو بقوة.
“هممم .. انتظر ، ماذا لو؟“
لقد فعلوا كل ما في وسعهم لإعداد دفاعاتهم ، ولكن تبين أن استراتيجية العفاريت أكثر عدوانية بكثير مما توقعوا.
لذلك ، كان يراقبه جيدًا.
على الرغم من الهجوم المفاجئ ، لم تكن الشياطين خائفة.
“الآن!”
كانوا يعلمون أنهم يمتلكون قوى لا يمكن للعفاريت أن تأمل في مضاهاتها.
أطلق بروتوس هديرًا غاضبًا ودفع إلى أسفل أكثر.
يمكن أن يشعروا بالخوف وعدم اليقين في جيش الاورك ، وتمتعوا بفرصة تحويل تكتيكاتهم ضدهم.
***
تحدث أحد الشياطين ، وهو مخلوق طويل ونحيف ذو أذنين مدببتين وخطم ممدود ، إلى الآخرين.
ترجمة
“كل شيء يسير بسلاسة.”
“ه أيها الأحمق. كنت أعرف شخصًا بسيط الذهن كما لو كنت تتصرف بالطريقة التي فعلت بها اللحظة التي بدأت فيها الأمور بالتحول جنوبًا.”
قال ، صوته خفيض ووعيد.
“من مظهر الأشياء ، سنقيم قريبًا وليمة جميلة.”
كان الأمير كوزما ، الرئيس الحالي لمدينة كوزما ، والمسؤول عن الإشراف على المعركة.
لذلك ، كان يراقبه جيدًا.
“من مظهر الأشياء ، سنقيم قريبًا وليمة جميلة.”
“همم.”
كانت نظرة كوزما موجهة حاليًا نحو بروتوس ، زعيم شركة الاورك. كان يعلم أنه إذا قام بروتوس بقدر ما قام بخطوة ، فيمكن أن يحول مجرى المعركة.
[مجال الشياطين ، مدينة كوزما]
لذلك ، كان يراقبه جيدًا.
تسللت الفوضى إلى ساحة المعركة.
“استعد للهجوم ،” أمر كوزما. “سأبقي قائدهم تحت السيطرة. تأكد من قتل أكبر عدد ممكن من الأورك في هذه الأثناء.”
لأنني علمت ذلك ، صدمت من طلب الرسالة الذي تلقيته من بروتوس. لقد فاجأني الأمر بصراحة ، وبينما كنت متفاجئًا ، غادرت مدينة بلينتوس على الفور.
“مفهوم!”
راودتني فكرة مفاجئة ، وتغير تعبيري قليلاً.
أومأت الشياطين الأخرى بموافقتها وبدأت في توجيه طاقتها ، وأطلقت العنان لوابل من التعاويذ نحو العفاريت في الأسفل.
***
وووم! وووم!
قال ، صوته خفيض ووعيد.
تعثرت العفاريت ، وأسلحتهم تتدلى بلا فائدة على الحاجز الذي أقامته الشياطين حول المدينة. أشار كوزما إلى زملائه الشياطين ، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لشن هجومهم.
قعقعة!
“هاجمهم مباشرة!”
اهتزت الأرض بقوة اقتراب العفاريت ، وراقبت الشياطين بمزيج من التسلية والاشمئزاز.
هو صرخ.
“أرسلوا المقاتلين المقربين!”
“القائد ، لا!”
بعد أن أطلقوا هديرًا متعطشًا للدماء ، خرجت الشياطين من الجدران وانقضت على العفاريت بقوة لدرجة أنها تركتهم في حالة من الذهول والارتباك.
استدار لينظر نحو الشياطين المحيطة بروتوس وصرخ.
سووش! سووش!
ببطء ، بدأت شخصية الأمير كوزما في الانخفاض …
لقد قاتلوا برشاقة انسيابية ، وحركاتهم تكاد تكون أسرع من أن تتبعها العين. لقد جاءوا على الأورك مثل سرب من النحل.
“أفهم.”
“أخ!”
“أفهم.”
“أرغ!”
“سي القائد ؟!”
تم القبض على العفاريت على حين غرة من الهجوم غير المتوقع وتعثرت ، مما أدى إلى تدمير صفوفهم نتيجة لذلك.
[مجال الشياطين ، مدينة كوزما]
“ابق في وضعك! ابق في وضعك!”
جذبت أفعاله انتباه كل من تحته ، وأدت القوة الموجودة داخل هذا الفأس إلى قيام العديد من الأشخاص ببصق لقم من الدم ، مما أدى إلى تلف أعضائهم الداخلية بشدة.
“هجوم!”
على الرغم من أنه يمكنني الذهاب بشكل أسرع كثيرًا وتقليص الوقت إلى خمس دقائق ، إلا أنني كنت بحاجة إلى حفظ مانا لإكمال المهمة.
“مساعد!”
“تبلغ المسافة بين مدينة كوزما وبلنتوس حوالي 1000 كيلومتر ، لذا لا ينبغي أن يستغرق الأمر أكثر من ساعة للوصول إلى هناك.”
“أرجغه!”
“الآن! هجوم! اقتله من أجلي!”
تلاشت الأوامر جنبًا إلى جنب مع صوت المعركة التي دارت بين الشياطين والعفاريت.
فقاعة-!فقاعة-!
تسللت الفوضى إلى ساحة المعركة.
صرخ الأمير كوزما فجأة ، وتحرك الهواء حول بروتوس. بعد ذلك مباشرة ، ظهر أكثر من عشرة شياطين من رتبة الدوق حولهم ، وتغير تعبير بروتوس.
***
“فقط هو؟“
كانت حقيقة معروفة أن كل عرق له فخره الخاص.
“الآن! هجوم! اقتله من أجلي!”
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للسباقات الثلاثة ؛ الأقزام والجان والعفاريت.
استدار لينظر نحو الشياطين المحيطة بروتوس وصرخ.
لأنني علمت ذلك ، صدمت من طلب الرسالة الذي تلقيته من بروتوس. لقد فاجأني الأمر بصراحة ، وبينما كنت متفاجئًا ، غادرت مدينة بلينتوس على الفور.
أذهلت أفعاله غير المتوقعة الخبير الاستراتيجي الذي تراجع بضع خطوات. ومع ذلك ، ثنت ركبتي بروتوس وانتفاخ ساقيه ، مما أدى إلى كشف الوريد الطويل والسميك.
“تبلغ المسافة بين مدينة كوزما وبلنتوس حوالي 1000 كيلومتر ، لذا لا ينبغي أن يستغرق الأمر أكثر من ساعة للوصول إلى هناك.”
تشوه الهواء من حوله ، وبدأت المساحة من حوله تفقد لونها.
على الرغم من أنه يمكنني الذهاب بشكل أسرع كثيرًا وتقليص الوقت إلى خمس دقائق ، إلا أنني كنت بحاجة إلى حفظ مانا لإكمال المهمة.
وقفت الشياطين مكتوفة الأيدي بينما كان حشد الأورك يقترب أكثر فأكثر من مدينتهم ، وكان ضوء شرس متعطش للدماء يتوهج في عيونهم طوال الوقت.
نظرًا لحجم الحرب ، لم أستطع الظهور هناك وأنا منهك تمامًا.
ℱℒ??ℋ
“ليس الأمر كما لو كان لدي خيار.”
“آهه!”
سووش!
تركت آثار الاصطدام سحابة من الغبار ، استقرت في النهاية ، وكشفت عن الأمير كوزما الذي لم يصب بأذى وهو يقف أمام بروتوس.
سرعت عبر الأرض الفاسدة.
بعد أن أطلقوا هديرًا متعطشًا للدماء ، خرجت الشياطين من الجدران وانقضت على العفاريت بقوة لدرجة أنها تركتهم في حالة من الذهول والارتباك.
ذبلت الأشجار وكان الهواء كثيفًا برائحة الكبريت.
“أرغ!”
حدث هذا نتيجة للطاقة الشيطانية العالقة في المنطقة. لقد أعاق نمو جميع الكائنات الحية في الداخل وتسبب في الواقع في تراجعها والعودة إلى ما كانت عليه في الوقت الحالي.
ℱℒ??ℋ
“هممم .. انتظر ، ماذا لو؟“
عندما رأوه ، سقطت قلوب العديد من الشياطين ، لكن الأمير كوزما ابتسم فجأة ، وكان ذلك كافياً لجعل الجميع يفهم أن شيئًا ما قد حدث.
في ذلك الوقت ، توقفت قدمي فجأة.
“ابق في وضعك! ابق في وضعك!”
راودتني فكرة مفاجئة ، وتغير تعبيري قليلاً.
عندما رأوه ، سقطت قلوب العديد من الشياطين ، لكن الأمير كوزما ابتسم فجأة ، وكان ذلك كافياً لجعل الجميع يفهم أن شيئًا ما قد حدث.
“… يجب أن يكونوا بخير حتى لو وصلت بعد قليل ، أليس كذلك؟“
تعثرت العفاريت ، وأسلحتهم تتدلى بلا فائدة على الحاجز الذي أقامته الشياطين حول المدينة. أشار كوزما إلى زملائه الشياطين ، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لشن هجومهم.
***
لأنني علمت ذلك ، صدمت من طلب الرسالة الذي تلقيته من بروتوس. لقد فاجأني الأمر بصراحة ، وبينما كنت متفاجئًا ، غادرت مدينة بلينتوس على الفور.
“لقد أرسلنا طلب الدعم. قال إنه سيأتي“.
“أرجغه!”
“هو؟“
“ساعة؟“
نظر بروتوس إلى الخبير الاستراتيجي ، الذي هز رأسه على عجل.
ضحك بصوت عال.
“أنا أشير إلى القائد البشري ، رين.”
سووش! سووش!
“فقط هو؟“
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للسباقات الثلاثة ؛ الأقزام والجان والعفاريت.
“ماذا…”
“أنا أشير إلى القائد البشري ، رين.”
عبس الاستراتيجي لكنه شرع في هز رأسه.
“أرجوه!”
“أشك في ذلك. أعتقد أنه سيأتي مع القوات البشرية. وبالنظر إلى المسافة ، يجب أن يصل إلى هنا في غضون ساعة“.
تركت آثار الاصطدام سحابة من الغبار ، استقرت في النهاية ، وكشفت عن الأمير كوزما الذي لم يصب بأذى وهو يقف أمام بروتوس.
“ساعة؟“
“ابق في وضعك! ابق في وضعك!”
عبس بروتوس ، وأضاف الاستراتيجي.
يبدو أنهما شخصان من عالمين مختلفين.
“إذا لم يحضر خلال الخمس إلى عشر دقائق القادمة ، فمن المرجح أنه سيظهر في غضون ساعة.”
“أرجوه!”
“همم.”
حدق الأمير في الشياطين من حوله بينما كان يتشبث بيديه بجانبي فأس بروتوس.
فكر بروتوس في كلمات الخبير الاستراتيجي قبل أن يتوصل إلى تفاهم مفاجئ.
عبس بروتوس ، وأضاف الاستراتيجي.
“أفهم.”
بعد الاصطدام ، لم يكن من الواضح عدد الأفراد الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة ، ولكن كان من المعقول افتراض أن الغالبية العظمى منهم لم يفعلوا ذلك.
بعد ذلك ، وجه انتباهه مرة أخرى نحو ساحة المعركة البعيدة.
“استعد للهجوم ،” أمر كوزما. “سأبقي قائدهم تحت السيطرة. تأكد من قتل أكبر عدد ممكن من الأورك في هذه الأثناء.”
ولكن بمجرد أن استدار ، تغير تعبيره فجأة. المأزق السابق الذي كان بين الشياطين والعفاريت تحطم تمامًا حيث جاءت الشياطين تتساقط من فوق.
سووش! سووش!
“أرغ!”
ذبلت الأشجار وكان الهواء كثيفًا برائحة الكبريت.
“مساعد!”
إدراكًا لما سيحدث ، تحدث الاستراتيجي على عجل.
“آهه!”
على الرغم من أنه يمكنني الذهاب بشكل أسرع كثيرًا وتقليص الوقت إلى خمس دقائق ، إلا أنني كنت بحاجة إلى حفظ مانا لإكمال المهمة.
ما كان يشهده أمام عينيه لم يكن أقل من مذبحة حيث انهارت الاورك بعد انهيار الاورك وتطاير أطرافهم في الهواء في جميع الاتجاهات. تم تضخيم صرخاتهم من الألم وإيصالها مباشرة إلى أذنيه ، وأصبح تعبير بروتوس قاتمًا.
“آهه!”
قعقعة!
“كنت أعلم أنك ستأتي“.
أدى اصطدام فأسه بالأرض المجاورة له إلى تكوين منخفض ضحل في المنطقة التي حدث فيها اتصال.
“ماذا…”
“سي القائد ؟!”
سووش!
أذهلت أفعاله غير المتوقعة الخبير الاستراتيجي الذي تراجع بضع خطوات. ومع ذلك ، ثنت ركبتي بروتوس وانتفاخ ساقيه ، مما أدى إلى كشف الوريد الطويل والسميك.
كان أحدهما ضخمًا ، والآخر … صغيرًا.
إدراكًا لما سيحدث ، تحدث الاستراتيجي على عجل.
ترجمة
“القائد ، لا!”
يبدو أنهما شخصان من عالمين مختلفين.
…ولكن بعد فوات الأوان.
…ولكن بعد فوات الأوان.
بووم!
لا يمكن قول الشيء نفسه عن بروتوس ، مع ذلك ، حيث انتفخت عضلاته وطبق قدرًا أكبر من القوة.
انقسم الهواء ، وصدى دوي دوي في الهواء.
“الآن!”
حلقت شخصية بروتوس الضخمة في الهواء وأطلقت النار باتجاه المدينة من بعيد.
“كل شيء يسير بسلاسة.”
مباشرة أمام الجدار الذي يحيط بأطراف المدينة ، تجسد بفأسه عالياً فوق كتفه ، وعضلاته منتفخة إلى أقصى حد.
ℱℒ??ℋ
انفجرت الهالة من جسده في نفس الوقت الذي انفتح فيه فمه الضخم ، وأطلق هديرًا مروعًا.
“إذا لم يحضر خلال الخمس إلى عشر دقائق القادمة ، فمن المرجح أنه سيظهر في غضون ساعة.”
“أرجوه!”
على الرغم من الهجوم المفاجئ ، لم تكن الشياطين خائفة.
تشوه الهواء من حوله ، وبدأت المساحة من حوله تفقد لونها.
“أشك في ذلك. أعتقد أنه سيأتي مع القوات البشرية. وبالنظر إلى المسافة ، يجب أن يصل إلى هنا في غضون ساعة“.
جذبت أفعاله انتباه كل من تحته ، وأدت القوة الموجودة داخل هذا الفأس إلى قيام العديد من الأشخاص ببصق لقم من الدم ، مما أدى إلى تلف أعضائهم الداخلية بشدة.
“أرغ!”
“كنت أعلم أنك ستأتي“.
لقد قاتلوا برشاقة انسيابية ، وحركاتهم تكاد تكون أسرع من أن تتبعها العين. لقد جاءوا على الأورك مثل سرب من النحل.
في ذلك الوقت ، تردد صدى صوت خشن في الهواء ، وظهر شيطان نحيل أمام بروتوس مباشرة.
“ساعة؟“
في اللحظة التي ظهر فيها ، تم تخفيف الضغط الذي كان يخنق ساحة المعركة على الفور ، ونتيجة لذلك ، تمكن عدد كبير من الذين كانوا مستلقين على الأرض من الحفاظ على حياتهم.
“أشك في ذلك. أعتقد أنه سيأتي مع القوات البشرية. وبالنظر إلى المسافة ، يجب أن يصل إلى هنا في غضون ساعة“.
على الرغم من ذلك ، عندما نظرت الشياطين لأعلى ، لم تستطع تعابيرها إلا أن تتغير لأنها أخذت في التباين في الحجم بين القوتين في الهواء.
“… يجب أن يكونوا بخير حتى لو وصلت بعد قليل ، أليس كذلك؟“
كان أحدهما ضخمًا ، والآخر … صغيرًا.
في اللحظة التي ظهر فيها ، تم تخفيف الضغط الذي كان يخنق ساحة المعركة على الفور ، ونتيجة لذلك ، تمكن عدد كبير من الذين كانوا مستلقين على الأرض من الحفاظ على حياتهم.
يبدو أنهما شخصان من عالمين مختلفين.
لذلك ، كان يراقبه جيدًا.
“الأمير كوزما!”
“الآن!”
الزئير الصاخب الذي أطلقه بروتوس أثار ذهول الجميع ، ونزل بفأسه نحو الأمير كوزما.
راودتني فكرة مفاجئة ، وتغير تعبيري قليلاً.
كان الهواء المحيط بالفأس يطلق صفيرًا وهو يمزق الهواء بسرعات لا تصدق.
“أفهم.”
بووووووووووووووووووووووووووو وقع انفجار مروع في ساحة المعركة بأكملها ، مما أدى إلى تمزق طبلة الأذن لأولئك الذين كانوا يقفون تحتها وقاد عددًا من العفاريت والشياطين الفارين في جميع الاتجاهات.
“أيها الجبان!”
بعد الاصطدام ، لم يكن من الواضح عدد الأفراد الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة ، ولكن كان من المعقول افتراض أن الغالبية العظمى منهم لم يفعلوا ذلك.
“أيها الجبان!”
تركت آثار الاصطدام سحابة من الغبار ، استقرت في النهاية ، وكشفت عن الأمير كوزما الذي لم يصب بأذى وهو يقف أمام بروتوس.
صرخ الأمير كوزما فجأة ، وتحرك الهواء حول بروتوس. بعد ذلك مباشرة ، ظهر أكثر من عشرة شياطين من رتبة الدوق حولهم ، وتغير تعبير بروتوس.
ترك هذا الوحي صدمة للجميع.
كان يمسك بفأس بروتوس الهائل بكلتا يديه بينما كان يقف وذراعيه مرفوعتين فوق رأسه.
كان يمسك بفأس بروتوس الهائل بكلتا يديه بينما كان يقف وذراعيه مرفوعتين فوق رأسه.
“هجوم!”
“خه … هذا ثقيل نوعًا ما ، ألا تعتقد ذلك؟“
كانت حقيقة معروفة أن كل عرق له فخره الخاص.
كان جسد الأمير كله ، بما في ذلك وجهه ، يرتجف ، وكانت بشرته شاحبة.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن بروتوس ، مع ذلك ، حيث انتفخت عضلاته وطبق قدرًا أكبر من القوة.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن بروتوس ، مع ذلك ، حيث انتفخت عضلاته وطبق قدرًا أكبر من القوة.
فقاعة-!فقاعة-!
أطلق بروتوس هديرًا غاضبًا ودفع إلى أسفل أكثر.
بعد الاصطدام ، لم يكن من الواضح عدد الأفراد الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة ، ولكن كان من المعقول افتراض أن الغالبية العظمى منهم لم يفعلوا ذلك.
“أرغهه!”
كانت حقيقة معروفة أن كل عرق له فخره الخاص.
ببطء ، بدأت شخصية الأمير كوزما في الانخفاض …
على الرغم من الهجوم المفاجئ ، لم تكن الشياطين خائفة.
عندما رأوه ، سقطت قلوب العديد من الشياطين ، لكن الأمير كوزما ابتسم فجأة ، وكان ذلك كافياً لجعل الجميع يفهم أن شيئًا ما قد حدث.
“أرغهه!”
“الآن!”
وووم! وووم!
صرخ الأمير كوزما فجأة ، وتحرك الهواء حول بروتوس. بعد ذلك مباشرة ، ظهر أكثر من عشرة شياطين من رتبة الدوق حولهم ، وتغير تعبير بروتوس.
هو صرخ.
“أيها الجبان!”
تلاشت الأوامر جنبًا إلى جنب مع صوت المعركة التي دارت بين الشياطين والعفاريت.
بنظرة مشوهة ، حاول تحريك فأسه بعيدًا ، لكن عندما حاول ذلك ، أدرك أن الأمير كوزما كان متمسكًا به بإحكام شديد.
إدراكًا لما سيحدث ، تحدث الاستراتيجي على عجل.
ضحك بصوت عال.
“لقد أرسلنا طلب الدعم. قال إنه سيأتي“.
“ه أيها الأحمق. كنت أعرف شخصًا بسيط الذهن كما لو كنت تتصرف بالطريقة التي فعلت بها اللحظة التي بدأت فيها الأمور بالتحول جنوبًا.”
“استمر في الهجوم من مكانك!”
استدار لينظر نحو الشياطين المحيطة بروتوس وصرخ.
“مساعد!”
“ماذا تنتظر؟“
بعد أن أطلقوا هديرًا متعطشًا للدماء ، خرجت الشياطين من الجدران وانقضت على العفاريت بقوة لدرجة أنها تركتهم في حالة من الذهول والارتباك.
حدق الأمير في الشياطين من حوله بينما كان يتشبث بيديه بجانبي فأس بروتوس.
وقفت الشياطين مكتوفة الأيدي بينما كان حشد الأورك يقترب أكثر فأكثر من مدينتهم ، وكان ضوء شرس متعطش للدماء يتوهج في عيونهم طوال الوقت.
“الآن! هجوم! اقتله من أجلي!”
اهتزت الأرض بقوة اقتراب العفاريت ، وراقبت الشياطين بمزيج من التسلية والاشمئزاز.
بعد ذلك ، وجه انتباهه مرة أخرى نحو ساحة المعركة البعيدة.
ترجمة
تم القبض على العفاريت على حين غرة من الهجوم غير المتوقع وتعثرت ، مما أدى إلى تدمير صفوفهم نتيجة لذلك.
ℱℒ??ℋ
“… يجب أن يكونوا بخير حتى لو وصلت بعد قليل ، أليس كذلك؟“
———–
“سي القائد ؟!”
اية (103) قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ (104)سورة الأنعام الآية (104)
ℱℒ??ℋ
كانت العفاريت مشهدا مرعبا ، حيث كانت أجسامها العضلية مغطاة بفراء كثيف متلبد وفكها مبطنة بأنياب طويلة مدببة. استخدم كل أورك سلاحًا هائلًا ، وأرجحها بدقة مميتة وهم يشحنون أسوار المدينة.
عبس بروتوس ، وأضاف الاستراتيجي.
