الوضع في كوزما [5]
الفصل 786: الوضع في كوزما [5]
طالما أنه أمسك بهم على حين غرة ، فسيكون قادرًا على قتلهم في طلقة واحدة.
“الطريقة التي يهاجمون بها …”
“أيها الجبان!”
“خه …”
مع اندلاع موجة من الغضب داخله ، بصق بروتوس بالكلمات.
بدأ باعتذار.
كان يعلم أنه كان في ورطة.
“أرغ !!!”
نظرًا لأن العفاريت الأخرى كانت مشغولة في خوض معاركهم الخاصة ، فقد تُرك للدفاع عن نفسه ضد هجمة الشياطين القادمة عليه من جميع الجهات.
“… وهنا كان لدي انطباع بأنه كان من المفترض أن تكون أكثر ذكاءً من العفاريت. يبدو أنني بالغت كثيرًا في توقعاتي لقدراتك. من الواضح أن قوتك تفوقت عليك.”
“هاهاهاها.”
لهذا السبب ، كان الناس يميلون إلى النظر إليهم على أنهم عرق مستعد دائمًا للمعركة.
ضحك الأمير كوزما بينما كان يحافظ على قبضة قوية على الفأس. تم تقديم بروتوس عاجزًا حيث انبثقت صبغة داكنة من جسد الأمير ، مما أدى إلى تأمين الفأس ومنعها من الحركة.
كان إنسانًا بشعر أسود قصير وعيون زرقاء عميقة. هالة هائلة أخفت نفسها داخل جسده ، مما جعل الأمير أكثر حذرًا.
“أنت تحاول فقط التستر على غبائك من خلال مناداتي بأنني جبان ، لذا توقف عن ذلك.”
عندما سقطت كلماته ، تجمدت تعابير جميع الحاضرين ، وأبرزها تعبير بروتوس ، الذي أصبح وجهه كئيبًا للغاية ، إلى حد الانهيار تقريبًا.
ورد الأمير كوزما وهو يمسك أسنانه ويبذل جهدًا شرسًا لإبقاء الفأس تحت السيطرة.
“أرغه”
عندما تباطأت حركاته وأصبح أكثر سلبية ، ظهرت حدة مفاجئة في عينيه الخضراء.
بذل بروتوس كل جهد يمكنه حشده في محاولة لنزع قبضة الأمير من الفأس ، لكن الأوان كان قد فات. تحققت أكثر من عشرة مخلوقات شيطانية في لحظة بجانبه وبدأت في الانقضاض عليه من جميع الاتجاهات.
ومع ذلك ، عندما فحص سلوكهم بتفصيل كبير ، لاحظ أن كل خطوة من خطواتهم تتبع روتينًا معينًا.
على الرغم من أن بروتوس كان محاربًا متمرسًا وعرف كيف يتعامل مع نفسه في المعركة ، إلا أن العدد الهائل من الشياطين التي كانت تهاجمه كان أكبر من أن يتعامل معه بمفرده.
ابتسم رن ، وحوّل انتباهه بعيدًا عن الأمير ونظر إلى بروتوس ، الذي كانت حالته مستقرة.
“اللعنة عليك!”
ابتسم رن ، وحوّل انتباهه بعيدًا عن الأمير ونظر إلى بروتوس ، الذي كانت حالته مستقرة.
سوووش!
لم يكن ذلك كافيًا لجعله يستسلم.
بعد أن ترك الفأس ، قام بتأرجح قبضته بكل قوته ، محاولًا صد الشياطين ، لكنهم استمروا في التقدم نحوه.
قعقعة-! قعقعة-! قعقعة-!
انفجار-!انفجار-!
“… وهنا كان لدي انطباع بأنه كان من المفترض أن تكون أكثر ذكاءً من العفاريت. يبدو أنني بالغت كثيرًا في توقعاتي لقدراتك. من الواضح أن قوتك تفوقت عليك.”
خرج بروتوس من التوازن في الهواء ولم يتمكن من استعادة قدمه بعد أن صدمته الشياطين القادمة من جميع الاتجاهات.
نقر رن على لسانه بصمت بينما كان يمد يده نحو بروتوس.
“أرغ !!!”
في مناسبات عديدة ، أتيحت له الفرصة للتدخل ، لكنه اختار عدم التدخل.
لم يشعر بأي شيء سوى الإحباط من الموقف حيث قام بتأرجح قبضته بعنف في الهواء ، فقط لتلقي عدة ضربات على جسده فجأة ، مما دفعه إلى الوراء بشكل مذهل.
نظر حوله ، سقط تعبير بروتوس.
انفجار-!
فجأة تجسد الأمير بجانبه ، مد يده النحيلة وحاول أن يمسك بروتوس من وجهه.
“هواك!”
لسوء الحظ ، كان الشيطان سريعًا جدًا بالنسبة له وتمكن من تجنب هجومه.
أطلق بروتوس تأوهًا لأنه شعر بتأثير هجوم الشيطان على جسده.
“أنا آسف على الإزعاج“.
“هذا لا يمكن أن يستمر.”
سأل الأمير مرة أخرى ، لكن تم تجاهله مرة أخرى. كان على وشك الانفجار عندما تذكر فجأة شيئًا ما ، وفتحت عينيه على نطاق واسع.
لقد فهم أنه بحاجة إلى ابتكار استراتيجية مختلفة ، وكان عليه أن يفعل ذلك بسرعة.
“أوه؟ يبدو أنك ما زلت على قيد الحياة … كما هو متوقع من العفاريت. أنت قوي جدًا.”
نظر حوله ، سقط تعبير بروتوس.
لقد استجابوا بجزء من الثانية بعد فوات الأوان ، وكان بروتوس يقف بالفعل في الفجوة التي تم إنشاؤها.
ببساطة ، كان هناك الكثير من الشياطين ليواجهها ، وكان يعلم أنه يجب عليه التفكير بسرعة.
ووم―!
“أرغهه!”
“هجوم! لقد نفد الغاز تقريبا!”
أطلق هديرًا مليئًا بالغضب بينما اتجه جسده بالكامل نحو أقرب شيطان له.
على الرغم من أن بروتوس كان محاربًا متمرسًا وعرف كيف يتعامل مع نفسه في المعركة ، إلا أن العدد الهائل من الشياطين التي كانت تهاجمه كان أكبر من أن يتعامل معه بمفرده.
على الرغم من حجمه وحقيقة أنه لم يكن ماهرًا بشكل خاص في التخطيط ، فقد كان مفكرًا سريعًا عندما يتعلق الأمر بالقتال.
كان هناك شيء مقلق بشأن نظرته ، لكن الأمير لم يستطع أن يشرح تمامًا ما الذي وجده مقلقًا جدًا بشأنه.
دون التفكير كثيرًا في الأمر ، اتخذ قرارًا سريعًا بتركيز جهوده على القضاء على الشياطين الأكبر والأكثر قوة أولاً ، مع توقع أن هذا سيضعف الآخرين ويوفر له فرصة للرد.
“أتيت بنفسك؟“
تجاهل بروتوس الشياطين الأصغر التي كانت تتبعه خلفه واتهم مباشرة بأكبر شيطان يمكن أن يراه.
أطلق هديرًا مليئًا بالغضب بينما اتجه جسده بالكامل نحو أقرب شيطان له.
طالما أنه أمسك بهم على حين غرة ، فسيكون قادرًا على قتلهم في طلقة واحدة.
انفجار-!انفجار-!أصبحت اعتداءات الشيطان أكثر قسوة ، ونتيجة لذلك بدأت تظهر المزيد من الجروح على جسده. على الرغم من ذلك ، لم تتذبذب بصره أبدًا ، واستمر في النظر في كل الاتجاهات.
سووشو!
كان هناك شيء مقلق بشأن نظرته ، لكن الأمير لم يستطع أن يشرح تمامًا ما الذي وجده مقلقًا جدًا بشأنه.
لقد ألقى بقبضته بكل قوته ، وأطلق الهواء صفيرًا حول قبضته وهو يستهدف الشيطان.
لقد قطع رين قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته.
لسوء الحظ ، كان الشيطان سريعًا جدًا بالنسبة له وتمكن من تجنب هجومه.
م.ت/صدمة كبيرة ?? ———–
تعثر بروتوس ، واستغل الشياطين الآخرون الفتحة لمهاجمته مرة أخرى. شعر بمخالبهم تمزق لحمه وأسنانهم تقضم جلده.
أوقف نفسه في منتصف عقوبته وارتجفت عيناه.
“أخهه“.
نظرًا لأن العفاريت الأخرى كانت مشغولة في خوض معاركهم الخاصة ، فقد تُرك للدفاع عن نفسه ضد هجمة الشياطين القادمة عليه من جميع الجهات.
على الرغم من الألم ، رفض بروتوس الاستسلام.
اندلعت قوة هائلة من داخل جسده. وينطبق الشيء نفسه على الشياطين التي كانت تقف بجانبه ، وبدأ الهواء في الالتواء.
رفض السماح للألم بمنعه من الاستمرار في القتال ، واستمر في تحريك قبضتيه بقوة في الهواء ، محاولًا ضرب أي شيء يستطيع.
نظرًا لأن العفاريت الأخرى كانت مشغولة في خوض معاركهم الخاصة ، فقد تُرك للدفاع عن نفسه ضد هجمة الشياطين القادمة عليه من جميع الجهات.
كان يدرك جيدًا أنه من أجل الفوز في هذه المعركة ، سيحتاج إلى بعض التفكير الاستراتيجي.
“بما أنك لم تجلب تعزيزات ، فجميعهم يرسلونك مع الاورك“.
انفجار-!
انفجار-!
“أرغ! اللعنة ، هذا !!”
ولم يكونوا مخطئين لأنه كان يستعد للوقوف.
أثناء قتاله ، لاحظ شيئًا غريبًا.
“التعزيزات؟“
عندما تباطأت حركاته وأصبح أكثر سلبية ، ظهرت حدة مفاجئة في عينيه الخضراء.
لهذا السبب ، كان الناس يميلون إلى النظر إليهم على أنهم عرق مستعد دائمًا للمعركة.
“هجوم! لقد نفد الغاز تقريبا!”
نقر رن على لسانه بصمت بينما كان يمد يده نحو بروتوس.
“هجوم!”
“أرغهه!”
انفجار-!انفجار-!أصبحت اعتداءات الشيطان أكثر قسوة ، ونتيجة لذلك بدأت تظهر المزيد من الجروح على جسده. على الرغم من ذلك ، لم تتذبذب بصره أبدًا ، واستمر في النظر في كل الاتجاهات.
انفجار-!انفجار-!
“الطريقة التي يهاجمون بها …”
“أنا مستحيل!”
عندما نظر إلى الشياطين ، لاحظ أنهم يبدون وكأنهم يعملون معًا بطريقة منسقة.
للوهلة الأولى ، بدا أنهم يهاجمونه من جميع الزوايا في محاولة لإرهاقه.
“لقد كنت أشاهد منذ فترة طويلة الآن ، وأعتقد أن الوقت قد حان لاتخاذ حركتي.”
ومع ذلك ، عندما فحص سلوكهم بتفصيل كبير ، لاحظ أن كل خطوة من خطواتهم تتبع روتينًا معينًا.
اندلعت قوة هائلة من داخل جسده. وينطبق الشيء نفسه على الشياطين التي كانت تقف بجانبه ، وبدأ الهواء في الالتواء.
وذلك عندما نقر.
نظر رن إلى بروتوس بجانب عينيه.
‘هذه هي.’
———–
لقد وجد أخيرًا نقطة ضعف يمكنه الاستفادة منها.
“أرغ! اللعنة ، هذا !!”
تراجع بروتوس عن خطوة وراقب تحركات الشياطين بعناية أكبر بينما كان يحمي جسده بذراعيه.
شعر بثقل لا يصدق ، وكل شيء مؤلم ، لكنه لم يستسلم.
‘الآن!’
عندما نظر إلى الشياطين ، لاحظ أنهم يبدون وكأنهم يعملون معًا بطريقة منسقة.
لقد أدرك فرصة سانحة وانقض عليها ، وأرسل شيطانًا تلو الآخر بدقة جراحية وشراسة لا هوادة فيها.
لسوء الحظ ، كان من المستحيل على الأمير كوزما أن يمنح بروتوس الوقت الذي يحتاجه للتعافي تمامًا.
انفجار-! انفجار-!
ورد الأمير كوزما وهو يمسك أسنانه ويبذل جهدًا شرسًا لإبقاء الفأس تحت السيطرة.
“ارغجهه!”
الفصل 786: الوضع في كوزما [5]
“احترس!”
بذل بروتوس كل جهد يمكنه حشده في محاولة لنزع قبضة الأمير من الفأس ، لكن الأوان كان قد فات. تحققت أكثر من عشرة مخلوقات شيطانية في لحظة بجانبه وبدأت في الانقضاض عليه من جميع الاتجاهات.
فاجأ التغيير المفاجئ في إستراتيجية بروتوس الشياطين. لم يتوقعوا منه أن يكون سريعًا جدًا على قدميه وذكيًا في حركاته وبدأوا في دفعه للخلف بشكل مفهوم.
“عيون زرقاء ، بشري ، شعر أسود …”
لقد حاولوا استعادة رباطة جأشهم وتشكيلتهم ، لكن …
“لا أشعر بأي وجود آخر هنا … هل ما زالت التعزيزات تأتي؟ هل أتيت بمفردك؟“
لقد استجابوا بجزء من الثانية بعد فوات الأوان ، وكان بروتوس يقف بالفعل في الفجوة التي تم إنشاؤها.
“انتظر لحظة.”
عندما رأى التعبير المرعب على وجوه الشياطين ، وميض ضوء ساطع في عينيه ، وبينما كانت قبضته على وشك أن تهبط عليه ، بدأ صوت ناعم يهمس في عقله.
“أنت تحاول فقط التستر على غبائك من خلال مناداتي بأنني جبان ، لذا توقف عن ذلك.”
“لقد وقعت في ذلك مرة أخرى.”
“لقد وقعت في ذلك مرة أخرى.”
“هاه؟“
“أنت تحاول فقط التستر على غبائك من خلال مناداتي بأنني جبان ، لذا توقف عن ذلك.”
بووووووووووووووووووووووووووو
لقد أدرك فرصة سانحة وانقض عليها ، وأرسل شيطانًا تلو الآخر بدقة جراحية وشراسة لا هوادة فيها.
شعر بروتوس بقوة قوية تهبط في منتصف بطنه ، وفي الوقت نفسه ، سمع صوت تكسير وشعر بجسده مدفوعًا بعيدًا ، وفي النهاية اصطدم بالأرض الصلبة بقوة كبيرة.
نظر رن إلى بروتوس بجانب عينيه.
كانت قوة الاصطدام قوية لدرجة أنه لم تتاح له الفرصة للتأوه لأن الهواء امتص منه بسرعة.
عندما نظر إلى الشياطين ، لاحظ أنهم يبدون وكأنهم يعملون معًا بطريقة منسقة.
صوت الطقطقة الذي سمعه من قبل … ربما جاء من عدة عظام تحطمت أثناء الهجوم.
“الطريقة التي يهاجمون بها …”
“قرف.”
عندما تأوه أخيرًا ، كان بروتوس ضعيفًا لدرجة أنه لم يستطع تحريك جسده.
لسوء الحظ ، كان الشيطان سريعًا جدًا بالنسبة له وتمكن من تجنب هجومه.
شعر بثقل لا يصدق ، وكل شيء مؤلم ، لكنه لم يستسلم.
“هجوم! لقد نفد الغاز تقريبا!”
لم يكن ذلك كافيًا لجعله يستسلم.
في مناسبات عديدة ، أتيحت له الفرصة للتدخل ، لكنه اختار عدم التدخل.
أغمض عينيه ، ظهر لون أخضر داكن من جسده ، وبدأت جروحه تتعافى.
طالما أنه أمسك بهم على حين غرة ، فسيكون قادرًا على قتلهم في طلقة واحدة.
إذا كان هناك شيء واحد يميز الأورك عن كل عرق آخر ، فهو حقيقة أنهم كانوا قادرين على التلاعب بالهالة.
طالما أنه أمسك بهم على حين غرة ، فسيكون قادرًا على قتلهم في طلقة واحدة.
لقد كان مصدر قوة لا مثيل له ، حيث يوفر لهم قدرًا كبيرًا من الطاقة ويسمح لهم بالتعافي من إصاباتهم في فترة زمنية قصيرة.
شعر بثقل لا يصدق ، وكل شيء مؤلم ، لكنه لم يستسلم.
لهذا السبب ، كان الناس يميلون إلى النظر إليهم على أنهم عرق مستعد دائمًا للمعركة.
كانت قوة الاصطدام قوية لدرجة أنه لم تتاح له الفرصة للتأوه لأن الهواء امتص منه بسرعة.
ولم يكونوا مخطئين لأنه كان يستعد للوقوف.
عندما سقطت كلماته ، تجمدت تعابير جميع الحاضرين ، وأبرزها تعبير بروتوس ، الذي أصبح وجهه كئيبًا للغاية ، إلى حد الانهيار تقريبًا.
“أوه؟ يبدو أنك ما زلت على قيد الحياة … كما هو متوقع من العفاريت. أنت قوي جدًا.”
لم يكن ذلك كافيًا لجعله يستسلم.
لسوء الحظ ، كان من المستحيل على الأمير كوزما أن يمنح بروتوس الوقت الذي يحتاجه للتعافي تمامًا.
“… وهنا كان لدي انطباع بأنه كان من المفترض أن تكون أكثر ذكاءً من العفاريت. يبدو أنني بالغت كثيرًا في توقعاتي لقدراتك. من الواضح أن قوتك تفوقت عليك.”
فجأة تجسد الأمير بجانبه ، مد يده النحيلة وحاول أن يمسك بروتوس من وجهه.
أطلق هديرًا مليئًا بالغضب بينما اتجه جسده بالكامل نحو أقرب شيطان له.
“خه …”
بدأ باعتذار.
ضغط بروتوس على أسنانه تحسبا لليد التي كانت تقترب. كان على وشك أن يفعل شيئًا ما عندما ، فجأة ، دوى صوت في مكان ما بالقرب من مكان وجودهم.
طالما أنه أمسك بهم على حين غرة ، فسيكون قادرًا على قتلهم في طلقة واحدة.
“لقد كنت أشاهد منذ فترة طويلة الآن ، وأعتقد أن الوقت قد حان لاتخاذ حركتي.”
“أنت تحاول فقط التستر على غبائك من خلال مناداتي بأنني جبان ، لذا توقف عن ذلك.”
بعد فترة وجيزة ، ظهر شخصية أمام بروتوس مباشرة ، وشكل الأمير كوزما غير واضح ، متراجعًا في الهواء.
ولم يكونوا مخطئين لأنه كان يستعد للوقوف.
“من أنت؟!”
سأل الأمير مرة أخرى ، لكن تم تجاهله مرة أخرى. كان على وشك الانفجار عندما تذكر فجأة شيئًا ما ، وفتحت عينيه على نطاق واسع.
اجتاحت عيناه بحذر الوافد الجديد.
كان يدرك جيدًا أنه من أجل الفوز في هذه المعركة ، سيحتاج إلى بعض التفكير الاستراتيجي.
كان إنسانًا بشعر أسود قصير وعيون زرقاء عميقة. هالة هائلة أخفت نفسها داخل جسده ، مما جعل الأمير أكثر حذرًا.
بووووووووووووووووووووووووووو
“أنا آسف على الإزعاج“.
م.ت/صدمة كبيرة ?? ———–
بدأ باعتذار.
خرج بروتوس من التوازن في الهواء ولم يتمكن من استعادة قدمه بعد أن صدمته الشياطين القادمة من جميع الاتجاهات.
بدا الأمر صادقًا في عيني الأمير ، ومع ذلك ، لسبب ما ، شعر وكأنه ينظر إليه بازدراء.
شعر بروتوس بقوة قوية تهبط في منتصف بطنه ، وفي الوقت نفسه ، سمع صوت تكسير وشعر بجسده مدفوعًا بعيدًا ، وفي النهاية اصطدم بالأرض الصلبة بقوة كبيرة.
كان هناك شيء مقلق بشأن نظرته ، لكن الأمير لم يستطع أن يشرح تمامًا ما الذي وجده مقلقًا جدًا بشأنه.
“أيها الجبان!”
“أجب عن سؤالي ، ماذا تفعل هنا؟“
“هذا لا يمكن أن يستمر.”
سأل الأمير مرة أخرى ، لكن تم تجاهله مرة أخرى. كان على وشك الانفجار عندما تذكر فجأة شيئًا ما ، وفتحت عينيه على نطاق واسع.
عندما نظر إلى الشياطين ، لاحظ أنهم يبدون وكأنهم يعملون معًا بطريقة منسقة.
“عيون زرقاء ، بشري ، شعر أسود …”
على الرغم من الألم ، رفض بروتوس الاستسلام.
“أنا مستحيل!”
“الطريقة التي يهاجمون بها …”
تمتم ، يتلعثم.
“أيها الجبان!”
“كيف حالك هنا؟ أليس من المفترض أن تكون في بلينتوس؟ ما الذي يحدث؟ لماذا …”
“هجوم!”
أوقف نفسه في منتصف عقوبته وارتجفت عيناه.
ℱℒ??ℋ
“إنه … لا يمكن أن يكون.”
بذل بروتوس كل جهد يمكنه حشده في محاولة لنزع قبضة الأمير من الفأس ، لكن الأوان كان قد فات. تحققت أكثر من عشرة مخلوقات شيطانية في لحظة بجانبه وبدأت في الانقضاض عليه من جميع الاتجاهات.
“أوه ، نعم ، يمكن ذلك.”
“خه …”
ابتسم رن ، وحوّل انتباهه بعيدًا عن الأمير ونظر إلى بروتوس ، الذي كانت حالته مستقرة.
نظرًا لأن العفاريت الأخرى كانت مشغولة في خوض معاركهم الخاصة ، فقد تُرك للدفاع عن نفسه ضد هجمة الشياطين القادمة عليه من جميع الجهات.
تنهد بارتياح عندما رأى ذلك.
“هواك!”
بكل صدق ، كان يتفقد ساحة المعركة بأكملها لفترة طويلة من الوقت.
شعر بروتوس بقوة قوية تهبط في منتصف بطنه ، وفي الوقت نفسه ، سمع صوت تكسير وشعر بجسده مدفوعًا بعيدًا ، وفي النهاية اصطدم بالأرض الصلبة بقوة كبيرة.
في مناسبات عديدة ، أتيحت له الفرصة للتدخل ، لكنه اختار عدم التدخل.
لقد أدرك فرصة سانحة وانقض عليها ، وأرسل شيطانًا تلو الآخر بدقة جراحية وشراسة لا هوادة فيها.
كان السبب في ذلك هو أنه كان بحاجة إلى إعداد بعض الأشياء ، ولكن بعد رؤية كيف كان أداء بروتوس ، لم يكن لديه خيار سوى الذهاب ومساعدته للخروج من مأزقه.
“… فقط عندما كنت على وشك الانتهاء.”
لهذا السبب ، كان الناس يميلون إلى النظر إليهم على أنهم عرق مستعد دائمًا للمعركة.
نقر رن على لسانه بصمت بينما كان يمد يده نحو بروتوس.
كان يعلم أنه كان في ورطة.
“هل تستطيع النهوض؟“
“أرغ! اللعنة ، هذا !!”
“…”
نظر رن إلى بروتوس بجانب عينيه.
سقطت نظرة بروتوس على يده قبل أن تسقط عليه. نظر حوله وسرعان ما عبس.
“احترس!”
“لا أشعر بأي وجود آخر هنا … هل ما زالت التعزيزات تأتي؟ هل أتيت بمفردك؟“
“انتظر لحظة.”
“التعزيزات؟“
سووشو!
بدا رن متفاجئًا قبل أن يأخذ نظرة متفهمة.
كان السبب في ذلك هو أنه كان بحاجة إلى إعداد بعض الأشياء ، ولكن بعد رؤية كيف كان أداء بروتوس ، لم يكن لديه خيار سوى الذهاب ومساعدته للخروج من مأزقه.
أشار إلى نفسه.
“هل تستطيع النهوض؟“
“آه ، هذا … حسنًا ، يمكنك القول إنني أتيت بمفردي. تركت الآخرين مرة أخرى في بلنتوس ، مع الأخذ في الاعتبار إلحاح الموقف. لكن الباقي ―”
‘هذه هي.’
عندما سقطت كلماته ، تجمدت تعابير جميع الحاضرين ، وأبرزها تعبير بروتوس ، الذي أصبح وجهه كئيبًا للغاية ، إلى حد الانهيار تقريبًا.
“قرف.”
“انت ماذا؟“
“التعزيزات؟“
لقد قطع رين قبل أن يتمكن من إنهاء عقوبته.
نظر حوله ، سقط تعبير بروتوس.
“وا“
“كيف حالك هنا؟ أليس من المفترض أن تكون في بلينتوس؟ ما الذي يحدث؟ لماذا …”
“أتيت بنفسك؟“
ووم―!
فجأة ، تردد صدى صوت الأمير كوزما ، ورأى رين عدة شخصيات تظهر من حولهم. بنظرة بدت مليئة بالارتياح ، حدق الأمير كوزما في رين.
ورد الأمير كوزما وهو يمسك أسنانه ويبذل جهدًا شرسًا لإبقاء الفأس تحت السيطرة.
“… وهنا كان لدي انطباع بأنه كان من المفترض أن تكون أكثر ذكاءً من العفاريت. يبدو أنني بالغت كثيرًا في توقعاتي لقدراتك. من الواضح أن قوتك تفوقت عليك.”
فجأة اهتزت الأرض.
اندلعت قوة هائلة من داخل جسده. وينطبق الشيء نفسه على الشياطين التي كانت تقف بجانبه ، وبدأ الهواء في الالتواء.
على الرغم من الألم ، رفض بروتوس الاستسلام.
ووم―!
———–
“بما أنك لم تجلب تعزيزات ، فجميعهم يرسلونك مع الاورك“.
انفجار-!
“انتظر لحظة.”
“أرغ !!!”
تحدث رن من اللون الأزرق مع الحفاظ على تعبير غريب. بعد أن أخذ في محيطه ، استدار لمواجهة الأمير كوزما.
“احترس!”
“من قال أنني لم أحضر تعزيزات؟“
“وا“
نظر رن إلى بروتوس بجانب عينيه.
على الرغم من حجمه وحقيقة أنه لم يكن ماهرًا بشكل خاص في التخطيط ، فقد كان مفكرًا سريعًا عندما يتعلق الأمر بالقتال.
“… كنت على وشك أن أقول إنني حصلت عليها قبل أن تقاطعني.” “
على الرغم من حجمه وحقيقة أنه لم يكن ماهرًا بشكل خاص في التخطيط ، فقد كان مفكرًا سريعًا عندما يتعلق الأمر بالقتال.
قعقعة-! قعقعة-! قعقعة-!
ووم―!
فجأة اهتزت الأرض.
كان هناك شيء مقلق بشأن نظرته ، لكن الأمير لم يستطع أن يشرح تمامًا ما الذي وجده مقلقًا جدًا بشأنه.
ضغط بروتوس على أسنانه تحسبا لليد التي كانت تقترب. كان على وشك أن يفعل شيئًا ما عندما ، فجأة ، دوى صوت في مكان ما بالقرب من مكان وجودهم.
ترجمة
شعر بروتوس بقوة قوية تهبط في منتصف بطنه ، وفي الوقت نفسه ، سمع صوت تكسير وشعر بجسده مدفوعًا بعيدًا ، وفي النهاية اصطدم بالأرض الصلبة بقوة كبيرة.
ℱℒ??ℋ
كان السبب في ذلك هو أنه كان بحاجة إلى إعداد بعض الأشياء ، ولكن بعد رؤية كيف كان أداء بروتوس ، لم يكن لديه خيار سوى الذهاب ومساعدته للخروج من مأزقه.
———–
“من أنت؟!”
اية (104) وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ (105) سورة الأنعام الآية (105)
كان هناك شيء مقلق بشأن نظرته ، لكن الأمير لم يستطع أن يشرح تمامًا ما الذي وجده مقلقًا جدًا بشأنه.
“أنا آسف على الإزعاج“.
عندما تباطأت حركاته وأصبح أكثر سلبية ، ظهرت حدة مفاجئة في عينيه الخضراء.
