إيمورا الجديدة [1]
الفصل 791: إيمورا الجديدة [1]
يجب أن تكون حقيقة أنهم طلبوا المساعدة علامة على أن الظروف التي كانوا فيها كانت محفوفة بالمخاطر للغاية.
[مجال الشياطين، مدينة رامولت ]
“نهب كل ما هو موجود في المدينة بأسرع ما يمكن. احرص على عدم نسيان أي شيء ، ثم ارجع في الاتجاه الذي أتيت منه. يجب عليك إحضار بقية العفاريت معك. سوف يعودون معك إلى إيمورا ، لذلك من المهم أن تتعايش جيدًا “.
عندما تقاتل الجان وجيش الشياطين بعضهم البعض ، كان الهواء كثيفًا برائحة الكبريت ، وملأ صوت اصطدام الفولاذ الجو.
أحدق في سيلوج ، أدرت عيني. كان يحدق في وجهي حاليًا بعيون جرو ويبدو وكأنه جرو قد فقد صاحبه للتو. كان المشهد مضحكًا جدًا ، لكنني لم أستطع أن أجعل نفسي أضحك في ضوء الظروف الحالية.
صليل-! صليل-!
رطم!
حجب الدخان المنبعث من المباني المحترقة منظر سماء الليل فوق مدينة رامولت ، وسمع صراخ الجرحى يتردد في شوارع المدينة.
― “نحن على وشك الانتهاء من جانبنا أيضًا. ماذا عنك يا بروتوس؟ رن؟”
تم نقل الجان إلى ضواحي المدينة ، واستمرت أعدادهم في الانخفاض مع كل ساعة مرت.
سووش! سووش! سووش!
لكنهم صمدوا.
قوبل سؤال جيرفيس بالصمت ، ورفضت مايلين.
كانت الشياطين على ساقها الأخيرة المتبقية وكانت متمسكة فقط في الوقت الحالي. كانت الحرب مستعرة لبعض الوقت الآن ، وسيطر الجان طوال الوقت.
حاولت بسرعة تحويل الموضوع بعيدًا عن الوضع الحالي ونظرت إلى المدينة. عندما رأيت أنه لم يعد هناك المزيد من الشياطين وأنه كان فارغًا تمامًا في الوقت الحالي ، أمرت.
لقد تمكنوا من اختراق الحاجز الذي كان يحمي المدينة باستخدام قوة تعويذاتهم وحدّة سهامهم ، مما سمح لهم بقتل الشياطين التي كانت تختبئ خلف الحاجز.
أحدق في سيلوج ، أدرت عيني. كان يحدق في وجهي حاليًا بعيون جرو ويبدو وكأنه جرو قد فقد صاحبه للتو. كان المشهد مضحكًا جدًا ، لكنني لم أستطع أن أجعل نفسي أضحك في ضوء الظروف الحالية.
شيوى! شيوى!
أبلغت بروتوس بالأخبار ، وأجاب بإيماءة غير متذبذبة من رأسه. ثم أشار إلى رأسه.
لقد كان موقفًا لم تتوقعه الشياطين ، ونتيجة لذلك ، أُجبروا على الخروج ومواجهة قوات الجان وجهاً لوجه.
عندما تقاتل الجان وجيش الشياطين بعضهم البعض ، كان الهواء كثيفًا برائحة الكبريت ، وملأ صوت اصطدام الفولاذ الجو.
“هجوم!”
‘هل حدث شئ؟‘
“لا تدع هؤلاء اللقيط ― آخ !!”
عندما تقاتل الجان وجيش الشياطين بعضهم البعض ، كان الهواء كثيفًا برائحة الكبريت ، وملأ صوت اصطدام الفولاذ الجو.
لسوء حظهم ، اتضح أنه كمين مخطط بذكاء من قبل الجان ، الذين اختبأوا خلف الأشجار الميتة وقاموا بتفكيك جيشهم بدقة.
“استمر في إطلاق النار. حافظ على بعدك عنهم.”
“يذهب!”
ℱℒ??ℋ
“لا تهتم بهم! اشحنوا إلى الأمام!”
لم تكن نزهة في الحديقة ، لكنها لم تكن أيضًا معركة صعبة بشكل خاص.
تدهورت الظروف لدرجة أن الشياطين لم يكن لديهم خيار سوى شن هجوم شامل ومواجهات ضد قوات الجان خارج حماية أسوار مدينتهم.
أين كان قائد الأورك الشرس الذي كان يقود الجيش بأكمله قبل لحظات؟ إلى اين ذهب؟
“استمر في إطلاق النار. حافظ على بعدك عنهم.”
***
شيوى! شيوى!
بمجرد أن أصبحوا على مسافة معقولة من المدينة الشيطانية ، انهارت كل مظاهر النظام في جيش الشياطين ، وتلا ذلك الفوضى.
كان هذا هو بالضبط ما كان يأمله الجان طوال الوقت ، لذلك أرسلوا مجموعة صغيرة من قوات النخبة إلى المدينة بينما كانوا يدافعون عن خارج المدينة من مسافة بعيدة.
أين كان قائد الأورك الشرس الذي كان يقود الجيش بأكمله قبل لحظات؟ إلى اين ذهب؟
بينما كان صحيحًا أنهم عانوا من الكثير من الضحايا بسبب العدد الكبير من الشياطين التي خرجت من المدينة ، إلا أنه لم يكن شيئًا لا يمكنهم التعامل معه.
“هذا الولد…”
استمروا في استدراج الشياطين بعيدًا عن المدينة ، وبالتالي قتلوهم واحدًا تلو الآخر وقلصوا أعدادهم.
ومع ذلك ، لم تستمر هذه المخاوف لفترة طويلة ، حيث سرعان ما شعروا بالارتياح لسماع صوت مألوف يرن في رؤوسهم.
“إعادة تجميع!”
على عكس جهاز الاتصال ، لم يكن هناك حاجة إلى إخراجه للتحدث ، وكان على المرء فقط التفكير في التحدث من خلاله.
“انضموا إلى التكوين“.
ترجمة
بمجرد أن أصبحوا على مسافة معقولة من المدينة الشيطانية ، انهارت كل مظاهر النظام في جيش الشياطين ، وتلا ذلك الفوضى.
كان من الصعب عليهم بالفعل الاستيلاء على المدينة التي كانوا فيها … ومع ذلك ، كان يخبرهم أنه غزا اثنتين؟
سووش! سووش! سووش!
لم يكن هناك أي طريقة يمكنني من خلالها التخلي عنهم بهذه الطريقة.
استفاد الجان من الموقف وهاجموا بشراسة أكثر مما فعلوا من قبل ، وبدأ جيش الشياطين في التضاؤل بمعدل أسرع.
فوجئت مايلين بكلمات رن بشكل شرعي.
… كانت تتحول ببطء إلى مذبحة حيث صبغت الأرض بالأسود بدمائهم.
استمروا في استدراج الشياطين بعيدًا عن المدينة ، وبالتالي قتلوهم واحدًا تلو الآخر وقلصوا أعدادهم.
“يبدو أن الحرب ستنتهي قريبا“.
على عكس جهاز الاتصال ، لم يكن هناك حاجة إلى إخراجه للتحدث ، وكان على المرء فقط التفكير في التحدث من خلاله.
تمتمت مايلين بشيء وهي تستطلع ساحة المعركة بأكملها من أعلى نقطة لها. كانت عيناها غير متحركتين مثل البئر ، وكانت تحمل قلبًا شيطانيًا في راحة يدها.
“ألم يقل فقط أنه استولى على مدينة بلنتوس؟ كيف كان لديه الوقت للسيطرة على مدينتين؟”
إنه ينتمي إلى شيطان الأمير المصنف الذي كان في المدينة.
“هجوم!”
لقد كانوا في حناجر بعضهم البعض منذ اللحظة التي بدأت فيها الحرب ، وفي النهاية ، كانت هي التي خرجت منتصرة من الصراع.
لحسن الحظ ، بدا مما قاله رين أن الموقف قد تم حله ، ولم يعد هناك أي مشاكل.
لم تكن نزهة في الحديقة ، لكنها لم تكن أيضًا معركة صعبة بشكل خاص.
م“ساعد بروتوس؟“
زادت قوتها بشكل كبير كنتيجة مباشرة للارتفاع الكبير في مستويات مانا في الغلاف الجوي ، مما أعادها إلى المستويات التي كانت عليها على كوكبها الأصلي.
تنهدت بارتياح.
― “كيف هو الوضع معك؟”
تنهدت بارتياح.
جاء رد ميلين بعد أن سمعت صوتًا خشنًا في أذنها.
سأشرح لكم لاحقًا يا رفاق ؛ يجب أن أذهب الآن. اتصل بي بمجرد الانتهاء من السيطرة على مدينتك. لدي بعض الأشياء التي يجب أن أتعامل معها مع بروتوس. تعال إلى هذه المجموعات من الإحداثيات بمجرد الانتهاء. ستعرف بعد ذلك.
“أنا على وشك الانتهاء من هنا. ماذا عنك؟“
بعد سماع كلماتي ، صفقت العفاريت بصوت عالٍ ، واستدرت للنظر إلى بروتوس.
― “نحن على وشك الانتهاء من جانبنا أيضًا. ماذا عنك يا بروتوس؟ رن؟”
تكررت العفاريت خلفه بصوت عالٍ ، وأدرت رأسي بعيدًا عنها.
قوبل سؤال جيرفيس بالصمت ، ورفضت مايلين.
ما رأيته اليوم كان شهادة على استثماري ، وعلى الرغم من أنني كنت في الماضي لدي بعض التحفظات بشأن الاحتفاظ بها على المدى الطويل ، بعد أن رأيت ما رأيته اليوم ، كان من المستحيل بالنسبة لي التخلي عنها.
‘هل حدث شئ؟‘
“شكرا جزيلا على نعمتك!”
ما كانوا يتواصلون معه حاليًا هو جهاز يأتي مباشرة من الأقزام ويسمح لهم بالتواصل مع بعضهم البعض أينما كانوا.
سووش! سووش! سووش!
على عكس جهاز الاتصال ، لم يكن هناك حاجة إلى إخراجه للتحدث ، وكان على المرء فقط التفكير في التحدث من خلاله.
لم يكن ذلك تدخليًا ، وبالتالي فإن حقيقة عدم وجود رد جعلت مايلين وجيرفيس يعتقدان أن شيئًا ما قد حدث خطأ.
“ألم يقل فقط أنه استولى على مدينة بلنتوس؟ كيف كان لديه الوقت للسيطرة على مدينتين؟”
ومع ذلك ، لم تستمر هذه المخاوف لفترة طويلة ، حيث سرعان ما شعروا بالارتياح لسماع صوت مألوف يرن في رؤوسهم.
“ألم يقل فقط أنه استولى على مدينة بلنتوس؟ كيف كان لديه الوقت للسيطرة على مدينتين؟”
–“اسف بشأن ذلك. كل شيء على ما يرام. لقد استلمت بلنتوس منذ فترة ، لكن كان علي أن أذهب لمساعدة بروتوس. لقد هدأ الوضع للتو ، لذلك نحن جميعًا بخير الآن.“
فوجئت مايلين بكلمات رن بشكل شرعي.
م“ساعد بروتوس؟“
يجب أن تكون حقيقة أنهم طلبوا المساعدة علامة على أن الظروف التي كانوا فيها كانت محفوفة بالمخاطر للغاية.
بدت مايلين مندهشة من كلمات رين.
― “نحن على وشك الانتهاء من جانبنا أيضًا. ماذا عنك يا بروتوس؟ رن؟”
“هذا الغاشم طلب المساعدة؟“
لم تجثو جميع الأورك على ركبتيها ، ويبدو أن العفاريت التي تنتمي إلى جيش بروتوس مرتبكة من أفعالهم. تجاهلتهم ، بدأت حواف شفتي ترتجف عندما حدقت في سرب من الأورك راكعة أمامي.
كانت تعرف بروتوس لفترة طويلة من الوقت ، وكانت أيضًا على دراية كبيرة بالعفاريت. لقد كانوا سباقًا فخورًا جدًا ، ونتيجة لذلك ، لم يكونوا من النوع الذي يطلب المساعدة إلا إذا استدعى الموقف ذلك.
“إذا لم أكن بحاجة إليكم يا رفاق ، ما كنت سأطلب مساعدتكم هنا ، أليس كذلك؟“
يجب أن تكون حقيقة أنهم طلبوا المساعدة علامة على أن الظروف التي كانوا فيها كانت محفوفة بالمخاطر للغاية.
شيوى! شيوى!
لحسن الحظ ، بدا مما قاله رين أن الموقف قد تم حله ، ولم يعد هناك أي مشاكل.
***
تنهدت بارتياح.
أحدق في سيلوج ، أدرت عيني. كان يحدق في وجهي حاليًا بعيون جرو ويبدو وكأنه جرو قد فقد صاحبه للتو. كان المشهد مضحكًا جدًا ، لكنني لم أستطع أن أجعل نفسي أضحك في ضوء الظروف الحالية.
“هل تحتاج إلى أي مساعدة؟ نحن على وشك الانتهاء من جانبنا أيضًا ، وهكذا إذا كنت..“
ترجمة
“لا بأس ، شكرًا لك. لقد انتهينا هنا أيضًا. ليست هناك حاجة لإرسال المساعدة.“
“ألم يقل فقط أنه استولى على مدينة بلنتوس؟ كيف كان لديه الوقت للسيطرة على مدينتين؟”
“انت انتهيت؟“
بينما كان صحيحًا أنهم عانوا من الكثير من الضحايا بسبب العدد الكبير من الشياطين التي خرجت من المدينة ، إلا أنه لم يكن شيئًا لا يمكنهم التعامل معه.
فوجئت مايلين بكلمات رن بشكل شرعي.
أبلغت بروتوس بالأخبار ، وأجاب بإيماءة غير متذبذبة من رأسه. ثم أشار إلى رأسه.
“ألم يقل فقط أنه استولى على مدينة بلنتوس؟ كيف كان لديه الوقت للسيطرة على مدينتين؟”
“شكرا جزيلا على نعمتك!”
كان من الصعب عليهم بالفعل الاستيلاء على المدينة التي كانوا فيها … ومع ذلك ، كان يخبرهم أنه غزا اثنتين؟
أكدت مايلين رأيها في تلك اللحظة.
هل لم يكن وضع بروتوس سيئًا كما وصفه؟
“اتبعني ؛ حان الوقت لأريك منزلك الجديد.”
سأشرح لكم لاحقًا يا رفاق ؛ يجب أن أذهب الآن. اتصل بي بمجرد الانتهاء من السيطرة على مدينتك. لدي بعض الأشياء التي يجب أن أتعامل معها مع بروتوس. تعال إلى هذه المجموعات من الإحداثيات بمجرد الانتهاء. ستعرف بعد ذلك.
ما كانوا يتواصلون معه حاليًا هو جهاز يأتي مباشرة من الأقزام ويسمح لهم بالتواصل مع بعضهم البعض أينما كانوا.
توقف الاتصال بعد ذلك بوقت قصير ، تاركًا مايلين واقفة هناك عاجزة عن الكلام.
― “كيف هو الوضع معك؟”
“هذا الولد…”
“لا تنظر إلي هكذا.”
أكدت مايلين رأيها في تلك اللحظة.
ابتسمت ولم أقل شيئًا آخر. كان لدينا جميعًا جهاز الاتصال نفسه ، لذلك سمع كل شيء.
كانت ستجري محادثة لطيفة مع ناتاشا.
سووش! سووش! سووش!
***
… كان هذا كثيرًا.
“يبدو أن الوضع جيد من جانبهم“.
“شكرا جزيلا على نعمتك!”
أبلغت بروتوس بالأخبار ، وأجاب بإيماءة غير متذبذبة من رأسه. ثم أشار إلى رأسه.
لم يكن ذلك تدخليًا ، وبالتالي فإن حقيقة عدم وجود رد جعلت مايلين وجيرفيس يعتقدان أن شيئًا ما قد حدث خطأ.
“أعلم ، يمكننك سماع“.
صليل-! صليل-!
“صحيح.”
― “كيف هو الوضع معك؟”
ابتسمت ولم أقل شيئًا آخر. كان لدينا جميعًا جهاز الاتصال نفسه ، لذلك سمع كل شيء.
***
عندما أحسست بشيء ما ، سقطت نظراتي في اتجاه معين. هناك ، رأيت أورك مألوفة يشق طريقه نحوي.
“ماذا تفعل؟“
“سيدي.”
تمتمت مايلين بشيء وهي تستطلع ساحة المعركة بأكملها من أعلى نقطة لها. كانت عيناها غير متحركتين مثل البئر ، وكانت تحمل قلبًا شيطانيًا في راحة يدها.
رطم!
تم نقل الجان إلى ضواحي المدينة ، واستمرت أعدادهم في الانخفاض مع كل ساعة مرت.
ركع سيلوج على ركبة واحدة أمامي. اقتداءًا بمثاله ، جثا آخر على ركبة واحدة ، وقبل أن أعرف ذلك ، ركعت موجة من الأورك أمامي مباشرة.
ركع سيلوج على ركبة واحدة أمامي. اقتداءًا بمثاله ، جثا آخر على ركبة واحدة ، وقبل أن أعرف ذلك ، ركعت موجة من الأورك أمامي مباشرة.
رطم! رطم! رطم!
“أوه.”
لم تجثو جميع الأورك على ركبتيها ، ويبدو أن العفاريت التي تنتمي إلى جيش بروتوس مرتبكة من أفعالهم. تجاهلتهم ، بدأت حواف شفتي ترتجف عندما حدقت في سرب من الأورك راكعة أمامي.
–“اسف بشأن ذلك. كل شيء على ما يرام. لقد استلمت بلنتوس منذ فترة ، لكن كان علي أن أذهب لمساعدة بروتوس. لقد هدأ الوضع للتو ، لذلك نحن جميعًا بخير الآن.“
شعرت بنظرة بروتوس اللاذعة من جانبي ، وفمي يرتعش مرة أخرى.
لم تجثو جميع الأورك على ركبتيها ، ويبدو أن العفاريت التي تنتمي إلى جيش بروتوس مرتبكة من أفعالهم. تجاهلتهم ، بدأت حواف شفتي ترتجف عندما حدقت في سرب من الأورك راكعة أمامي.
“ماذا تفعل؟“
تمتمت مايلين بشيء وهي تستطلع ساحة المعركة بأكملها من أعلى نقطة لها. كانت عيناها غير متحركتين مثل البئر ، وكانت تحمل قلبًا شيطانيًا في راحة يدها.
“دفع احترامي“.
بينما كان صحيحًا أنهم عانوا من الكثير من الضحايا بسبب العدد الكبير من الشياطين التي خرجت من المدينة ، إلا أنه لم يكن شيئًا لا يمكنهم التعامل معه.
أجاب سيلوج كما لو كان أكثر الإجابات وضوحًا.
رطم! رطم! رطم!
“السبب الوحيد لبقائنا على قيد الحياة اليوم هو بسببك. ومن الصواب أن نتبع تقدمك …”
لقد كانت ببساطة مفيدة للغاية بالنسبة لي للتخلي عنها.
توقف سيلوج مؤقتًا.
لقد تمكنوا من اختراق الحاجز الذي كان يحمي المدينة باستخدام قوة تعويذاتهم وحدّة سهامهم ، مما سمح لهم بقتل الشياطين التي كانت تختبئ خلف الحاجز.
“… أم أنك لا تريدنا؟“
توقف سيلوج مؤقتًا.
أحدق في سيلوج ، أدرت عيني. كان يحدق في وجهي حاليًا بعيون جرو ويبدو وكأنه جرو قد فقد صاحبه للتو. كان المشهد مضحكًا جدًا ، لكنني لم أستطع أن أجعل نفسي أضحك في ضوء الظروف الحالية.
“لا بأس ، شكرًا لك. لقد انتهينا هنا أيضًا. ليست هناك حاجة لإرسال المساعدة.“
أين كان قائد الأورك الشرس الذي كان يقود الجيش بأكمله قبل لحظات؟ إلى اين ذهب؟
لم يكن هناك أي طريقة يمكنني من خلالها التخلي عنهم بهذه الطريقة.
“لا تنظر إلي هكذا.”
شعرت بنظرة بروتوس اللاذعة من جانبي ، وفمي يرتعش مرة أخرى.
واسمحوا لي من تنفس الصعداء.
“انت انتهيت؟“
“إذا لم أكن بحاجة إليكم يا رفاق ، ما كنت سأطلب مساعدتكم هنا ، أليس كذلك؟“
فوجئت مايلين بكلمات رن بشكل شرعي.
لقد استثمرت الكثير في إيمورا.
“انت انتهيت؟“
لم يكن هناك أي طريقة يمكنني من خلالها التخلي عنهم بهذه الطريقة.
جاء رد ميلين بعد أن سمعت صوتًا خشنًا في أذنها.
ما رأيته اليوم كان شهادة على استثماري ، وعلى الرغم من أنني كنت في الماضي لدي بعض التحفظات بشأن الاحتفاظ بها على المدى الطويل ، بعد أن رأيت ما رأيته اليوم ، كان من المستحيل بالنسبة لي التخلي عنها.
شعرت بنظرة بروتوس اللاذعة من جانبي ، وفمي يرتعش مرة أخرى.
لقد كانت ببساطة مفيدة للغاية بالنسبة لي للتخلي عنها.
“السبب الوحيد لبقائنا على قيد الحياة اليوم هو بسببك. ومن الصواب أن نتبع تقدمك …”
“أوه.”
أبلغت بروتوس بالأخبار ، وأجاب بإيماءة غير متذبذبة من رأسه. ثم أشار إلى رأسه.
بعد سماع كلامي ، تغير سلوك سيلوج على الفور ، وظهر بريق في عينيه. أو على الأقل ، هذا ما اعتقدت أنني رأيته.
أبلغت بروتوس بالأخبار ، وأجاب بإيماءة غير متذبذبة من رأسه. ثم أشار إلى رأسه.
“شكرا جزيلا على نعمتك!”
“ماذا تفعل؟“
“شكرا جزيلا على نعمتك!”
بدت مايلين مندهشة من كلمات رين.
“شكرا جزيلا على نعمتك!”
[مجال الشياطين، مدينة رامولت ]
تكررت العفاريت خلفه بصوت عالٍ ، وأدرت رأسي بعيدًا عنها.
استفاد الجان من الموقف وهاجموا بشراسة أكثر مما فعلوا من قبل ، وبدأ جيش الشياطين في التضاؤل بمعدل أسرع.
… كان هذا كثيرًا.
أبلغت بروتوس بالأخبار ، وأجاب بإيماءة غير متذبذبة من رأسه. ثم أشار إلى رأسه.
“حسنًا ، دعونا لا نتطرق إلى هذا الأمر بعد الآن.”
تمتمت مايلين بشيء وهي تستطلع ساحة المعركة بأكملها من أعلى نقطة لها. كانت عيناها غير متحركتين مثل البئر ، وكانت تحمل قلبًا شيطانيًا في راحة يدها.
حاولت بسرعة تحويل الموضوع بعيدًا عن الوضع الحالي ونظرت إلى المدينة. عندما رأيت أنه لم يعد هناك المزيد من الشياطين وأنه كان فارغًا تمامًا في الوقت الحالي ، أمرت.
“سيدي.”
“نهب كل ما هو موجود في المدينة بأسرع ما يمكن. احرص على عدم نسيان أي شيء ، ثم ارجع في الاتجاه الذي أتيت منه. يجب عليك إحضار بقية العفاريت معك. سوف يعودون معك إلى إيمورا ، لذلك من المهم أن تتعايش جيدًا “.
“إعادة تجميع!”
“رووور!”
“سيدي.”
بعد سماع كلماتي ، صفقت العفاريت بصوت عالٍ ، واستدرت للنظر إلى بروتوس.
“إذا لم أكن بحاجة إليكم يا رفاق ، ما كنت سأطلب مساعدتكم هنا ، أليس كذلك؟“
“اتبعني ؛ حان الوقت لأريك منزلك الجديد.”
حجب الدخان المنبعث من المباني المحترقة منظر سماء الليل فوق مدينة رامولت ، وسمع صراخ الجرحى يتردد في شوارع المدينة.
زادت قوتها بشكل كبير كنتيجة مباشرة للارتفاع الكبير في مستويات مانا في الغلاف الجوي ، مما أعادها إلى المستويات التي كانت عليها على كوكبها الأصلي.
ترجمة
بمجرد أن أصبحوا على مسافة معقولة من المدينة الشيطانية ، انهارت كل مظاهر النظام في جيش الشياطين ، وتلا ذلك الفوضى.
ℱℒ??ℋ
تمتمت مايلين بشيء وهي تستطلع ساحة المعركة بأكملها من أعلى نقطة لها. كانت عيناها غير متحركتين مثل البئر ، وكانت تحمل قلبًا شيطانيًا في راحة يدها.
———–
“هجوم!”
اية (110) ۞وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ (111) سورة الأنعام الآية (111)
“هذا الغاشم طلب المساعدة؟“
فوجئت مايلين بكلمات رن بشكل شرعي.
كان هذا هو بالضبط ما كان يأمله الجان طوال الوقت ، لذلك أرسلوا مجموعة صغيرة من قوات النخبة إلى المدينة بينما كانوا يدافعون عن خارج المدينة من مسافة بعيدة.
