Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعدما أصبحت طاغية 97

رسائل العم

رسائل العم

الفصل97: رسائل العم

 

 

سحب الملك سيفه ووضعه على كتف الجنرال يوهان.

السيف الطويل ، القفاز ، المدافع.

إذا مات في المعركة ، يمكن للملك اتباع نصيحته لتحقيق الاستقرار في الوضع السياسي. إذا فاز ، فلن يعرف الملك نوع العقلية التي كان لدى عمه أثناء الاستعداد لخوض المعركة.

 

عندما وصل الملك وفرسانه إلى وسط المدينة ، نفذ بعض الأولاد والبنات الصغار الذين يرتدون أكاليل الورد من الحشد ، وخدودهم مطلية باللون الأحمر. خلع هؤلاء الفتيان والفتيات أكاليل الزهور على رؤوسهم وقدموها للفرسان الشجعان. انحنى الملك أيضا لتلقي هذه الهدية البريئة والطفولية من فتاة صغيرة.

 

قرأها الملك واحدة تلو الأخرى ، كما لو انه رأى وضعا سياسيا فوضويا يهدأ تدريجيا في مواجهة تصميم دوق باكنغهام ، ويرى نفسه يكبر تدريجيا على مر السنين.

سحب الملك سيفه ووضعه على كتف الجنرال يوهان.

كانت عودة بالبوا ونيوكاسل إلى أراضي ليجراند انتصارا غير عادي.

 

غرق صوت تشارلز في الهتافات.

“باسم روز ، ستكون مدافعا عني من الآن فصاعدا.”

عند فتح الرسالة الأولى ، ظهر خط اليد القوي المألوف:

حدق في عيني الجنرال يوهان وأعلن.

كانت عودة بالبوا ونيوكاسل إلى أراضي ليجراند انتصارا غير عادي.

طرق الجنرال يوهان قلبه: “من أجل مجد روز!”

على الأقل ، لحضور جنازة دوق باكنغهام.

 

ارتدى مواطنو قلعة ميتزل الملابس الحمراء التي ترمز إلى الوردة ، وغمروا الشوارع للقاء الملك المنتصر وفرسانه ، ورحبوا ترحيبا حارا بالفرسان المنتصرين. في الشوارع ، بنى الناس قلاعا مزيفة ضخمة ومتقنة ، وغنى ممثلو المسرح المرسومون في قصائد القلاع لأجيال من الملوك البارزين المسجلين في تاريخ الليجرانديين.

خلف الملك ، شاهد الفرسان الحديديين هذا المشهد. أخرجوا سيوفهم الطويلة ورفعوها عاليا: “لمجد روز!”

كان هذا هو السبب في وجود الكثير من الأشخاص الذين دخلوا المعركة معه دون تردد عندما يسحب سيفه ، ولماذا لا يزال هناك الكثير من الناس الذين نسوا خوفهم في ساحة المعركة واستمروا في القتال بعد وفاته ، فقط للسماح لنعشه بالدخول على الأرض التي أراد استعادتها من أجل ليجراند.

الكرامة والمجد والعهد.

“يضع الأشياء على المكتب.” نظر الجنرال يوهان إلى الملك. “في كل مرة يخرج فيها، كان يكتب لي رسالة. إذا فشل في العودة ، فمن المقرر أن تُعطى لك. إذا عاد ، سيطلب مني حرق الرسالة. هذا هو الشيء الوحيد الذي طلبه مني ولم أفعله ….. لقد احتفظت بهم جميعا. اعتقدت أنك تريد رؤيتهم جميعا “.

هذا هو الفارس!

كان هناك كومة سميكة من الرسائل ، كل منها يمثل معركة دوق باكنغهام. بعد وفاة ويليام الثالث بسبب المرض ، لم يكن ما تبقى لدوق باكنغهام ابن أخيه الرضيع فحسب ، بل أيضا ليجراند المضطرب الذي مزقته الحرب ….. على مر السنين ، كان الدوق هكذا ، مع معركة تلو الأخرى ، دون معرفة ما إذا كان سيبقى على قيد الحياة في النهاية أم لا ، دافع عن أراضي عائلة روز.

امتطى الملك حصانه ، وركب الجنرال يوهان إلى جانبه ، تماما كما فعل دوق باكنغهام عندما ذهب ويليام الثالث إلى الحرب.

كان هناك كومة سميكة من الرسائل ، كل منها يمثل معركة دوق باكنغهام. بعد وفاة ويليام الثالث بسبب المرض ، لم يكن ما تبقى لدوق باكنغهام ابن أخيه الرضيع فحسب ، بل أيضا ليجراند المضطرب الذي مزقته الحرب ….. على مر السنين ، كان الدوق هكذا ، مع معركة تلو الأخرى ، دون معرفة ما إذا كان سيبقى على قيد الحياة في النهاية أم لا ، دافع عن أراضي عائلة روز.

 

* فصل ترجمته سابقًا ونسيت أنشره

سار المنتصر الواقف إلى الأمام مرة أخرى.

في المستقبل ، لن يرافقه دوق باكنغهام للتعامل مع تلك الشؤون السياسية المملة … لن يقرأ أحد جميع الرسائل أولا ويفرز الرسائل المهمة بالنسبة له. لن يقول له أحد أبدا ، اخرج معي في نزهة على الأقدام.

هتف الحشد الترحيبي عندما مر السيل الحديدي على السجادة الحمراء الموضوعة داخل بوابة المدينة. ألقى الناس من كلا الجانبين الزهور على الفرسان المنتصرين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

كانت عودة بالبوا ونيوكاسل إلى أراضي ليجراند انتصارا غير عادي.

غرق صوت تشارلز في الهتافات.

عندما عاد خبر وفاة دوق باكنغهام ، الأسد الإمبراطوري ، إلى البلاد ، حزن الجميع ويأس ، ولكن بعد ذلك مباشرة أعلن الملك للشعب انتصاره: بعد الملك المجنون هنري ، وتشارلز الأسد الملك ، وويليام الثالث ، امتلكت ليجراند مرة أخرى ملكا قويا وقادرًا بما يكفي لحراسة الأمة.

الحقيقة الباردة لم تكن أبدا قوية جدا ——

لقد نما بما يكفي لتولي المسؤوليات الثقيلة التي أوكلها إليه والده وعمه بقيادة الناس إلى النصر.

 

بعد ألف عام من الانقسام والتفكك ، توق جميع شعب ليجراند إلى الازدهار السابق وحرصوا على رؤية توحيد الإمبراطورية تحت علم روز. كانت بالبوا ونيوكاسل مثل مقدمة ، وبدأوا يشهدون فجر الأمل.

“جلالة الملك:

ارتدى مواطنو قلعة ميتزل الملابس الحمراء التي ترمز إلى الوردة ، وغمروا الشوارع للقاء الملك المنتصر وفرسانه ، ورحبوا ترحيبا حارا بالفرسان المنتصرين. في الشوارع ، بنى الناس قلاعا مزيفة ضخمة ومتقنة ، وغنى ممثلو المسرح المرسومون في قصائد القلاع لأجيال من الملوك البارزين المسجلين في تاريخ الليجرانديين.

ظلت النغمة في رسائل دوق باكنغهام لطيفة ولكنها حازمة طوال الوقت.

كانت هذه المسرحيات تهنئة قلعة ميتزل لملكها ، وكذلك نداءات الشعب:

لم يقل تشارلز هذا ، لكن يجب أن يكون هوكينز قد فهم.

ناشدوا الملك أن يستمر في قيادة فرسانه لحراسة الأمة.

كانت عودة بالبوا ونيوكاسل إلى أراضي ليجراند انتصارا غير عادي.

عندما وصل الملك وفرسانه إلى وسط المدينة ، نفذ بعض الأولاد والبنات الصغار الذين يرتدون أكاليل الورد من الحشد ، وخدودهم مطلية باللون الأحمر. خلع هؤلاء الفتيان والفتيات أكاليل الزهور على رؤوسهم وقدموها للفرسان الشجعان. انحنى الملك أيضا لتلقي هذه الهدية البريئة والطفولية من فتاة صغيرة.

في شعور غامر بالبرودة ، رفع الملك يديه لتغطية وجهه ، وشهق بصوت منخفض.

بعد وضع أكاليل الزهور ، شابك الفتيان والفتيات الصغار أيديهم وغنوا ، ممهدين الطريق للملك وفرسانه:

نظر الملك حوله ، كما لو أنه رأى الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض يمشي بمفرده في هذا الممر – وضع دروعه ودروع الفرسان الذين ضحوا بحياتهم معا ، هل لأنه شعر أنهم سيظلون يرافقونه بهذه الطريقة؟

“عسى أن تعيشوا طويلًا يا زهور العالم يا فرسان ليجراند الشجعان!”

طرق الجنرال يوهان قلبه: “من أجل مجد روز!”

شهد مؤرخ المشهد الذي أخذ فيه الملك إكليل الورد من الفتاة ، وكتب هذا بحماس: “الملك الممتاز القوي والثابت ، والمدافع المخلص ، والفرسان الشجعان ، والأشخاص الذين يحبونهم بعمق … مثل ليجراند ، مثل عائلة روز ، من يستطيع أن يقول إننا لا نستطيع أن نشهد وصول المجد؟

لا يمكن تصديق أي من كلمات النبلاء. الشخص الذي قال ذات مرة إنه سيخطو على سطح سفينة القراصنة مات في نيران الحرب قبل أن يرى أصدقائه القدامى مرة أخرى.

بعد فترة طويلة من التفكك، ستكون هناك وحدة عظيمة ومجيدة”.

 

قدمت المدينة بأكملها هداياها وهتافاتها للملك وفرسانه.

 

مرتديا معطفا مزدوج الصدر ، وقف الرفيق الأول تشارلز في الحشد. شاهد الملك يسير إلى قصر روز محاطا بالناس ، ورافقه الجنرال يوهان. اطمئن تشارلز قليلا. رفع رأسه وشاهد المسرحية في القلاع المزيفة ، والتي تصادف فيها ظهور المشهد حيث أمر ويليام الثالث الدول الست والثلاثين باحناء رؤوسهم.

في كل مرة ذهب إلى المعركة ، استعد للموت فيها.

“هل عائلة روز كلها هكذا؟ يا ويليام”

جاءوا إلى نهاية الممر ، الذي تمثل بغرفة دراسة دوق باكنغهام.

سأل تشارلز بهدوء.

 

عنيدين وكتومين ، وبغض النظر عن مدى ثقل العبء ، كانوا دائما يسيرون إلى الأمام خطوة بخطوة بثبوت وعزم ، مما يجعل الناس يشعرون أنهم كليين القدرة. لم يفهم الناس أنهم بشر حتى لحظة موتهم. كان ويليام هكذا ، وكذلك دوق باكنغهام.

همس الملك.

سمحوا دائما للناس برؤية قوتهم فقط ، من البداية إلى النهاية ، مثل السكين والسيف والدرع.

 

غرق صوت تشارلز في الهتافات.

كانت الشموع مشتعلة في غرفة الدراسة ، والموقد لا يزال يحترق أيضا ، وتم عرض العديد من المخطوطات على خزانة الكتب الممتدة من الأرض حتى السقف. تم وضع المكتب بجوار النافذة ، وتم سحب كرسي به مساند للذراعين البالية قليلا بعيدا عن المكتب. على ظهر الكرسي كانت العباءة الحمراء التي أهداها الملك لدوق باكنغهام.

عندما تلقى نبأ وفاة دوق باكنغهام ، لم يتمكن تشارلز من وضع مخاوفه جانبا بعد كل شيء ، وهرع عائدا من الساحل الجنوبي الشرقي لمساعدة الجنرال يوهان في التعامل مع الشؤون الداخلية لليجراند. قبل مغادرته ، سأل الكابتن هوكينز عما إذا أراد العودة أيضا.

كانت هذه المسرحيات تهنئة قلعة ميتزل لملكها ، وكذلك نداءات الشعب:

على الأقل ، لحضور جنازة دوق باكنغهام.

في كل مرة ذهب إلى المعركة ، استعد للموت فيها.

لم يقل تشارلز هذا ، لكن يجب أن يكون هوكينز قد فهم.

كانت الشموع مشتعلة في غرفة الدراسة ، والموقد لا يزال يحترق أيضا ، وتم عرض العديد من المخطوطات على خزانة الكتب الممتدة من الأرض حتى السقف. تم وضع المكتب بجوار النافذة ، وتم سحب كرسي به مساند للذراعين البالية قليلا بعيدا عن المكتب. على ظهر الكرسي كانت العباءة الحمراء التي أهداها الملك لدوق باكنغهام.

هب نسيم البحر البارد قليلا ، وارتفعت سفينة الأشباح “جيني” بلطف وانخفضت مع المد. الكابتن هوكينز ، الذي كان دائما متقلبا بقبعة مائلة ، جالسا على السور ، يهز قارورة النبيذ: “لن أعود ، لا يمكنك تصديق كلمة واحدة يقولها النبلاء … سأستمر في العمل معه هنا”.

في كل رسالة ، كتب دوق باكنغهام تحليلا مفصلا للتغيرات في الوضع الداخلي بعد وفاته ، من أي شخصية نبيل إلى الإجراء الذي قد تتخذه الولاية التابعة ، والذي كان مخلصا للعائلة المالكة …..

لا يمكن تصديق أي من كلمات النبلاء. الشخص الذي قال ذات مرة إنه سيخطو على سطح سفينة القراصنة مات في نيران الحرب قبل أن يرى أصدقائه القدامى مرة أخرى.

ترجمة: Ameer

رفع تشارلز طوقه ، وتبع الحشد إلى القصر.

في المستقبل ، لن يرافقه دوق باكنغهام للتعامل مع تلك الشؤون السياسية المملة … لن يقرأ أحد جميع الرسائل أولا ويفرز الرسائل المهمة بالنسبة له. لن يقول له أحد أبدا ، اخرج معي في نزهة على الأقدام.

………………

قدمت المدينة بأكملها هداياها وهتافاتها للملك وفرسانه.

بعد الانتهاء من موكب النصر بأكمله ، جاء الملك إلى مقر إقامة دوق باكنغهام.

كان هذا هو السبب في وجود الكثير من الأشخاص الذين دخلوا المعركة معه دون تردد عندما يسحب سيفه ، ولماذا لا يزال هناك الكثير من الناس الذين نسوا خوفهم في ساحة المعركة واستمروا في القتال بعد وفاته ، فقط للسماح لنعشه بالدخول على الأرض التي أراد استعادتها من أجل ليجراند.

كان مقر إقامة دوق باكنغهام قريبا جدا من قصر روز. أُعطي لدوق باكنغهام من قبل ويليام الثالث. تم نقش شعار عائلة روز على المدخل الرئيسي للقصر. ولكن بعد الدخول ، يمكن للمرء أن يشعر أنه ، كقصر دوق ، فإن تصميمه الداخلي رثا بعض الشيء.

قرأها الملك واحدة تلو الأخرى ، كما لو انه رأى وضعا سياسيا فوضويا يهدأ تدريجيا في مواجهة تصميم دوق باكنغهام ، ويرى نفسه يكبر تدريجيا على مر السنين.

تسبب الموت المفاجئ لويليام الثالث في سقوط ليجراند في حالة من الفوضى. في ذلك الوقت ، استخدم دوق باكنغهام كل ثروته تقريبا لدعم نفقات العائلة المالكة. لكن الدوق لم يذكره له أبدا. بعد أن أصبح بالغا ، أحرق الدوق كل شهادات المديونية هذه.

ترجمة: Ameer

عندما أصبح الملك واعيًا وأراد جمع 20 جنيه إسترليني لدفع فدية ابن عمه ، سأل ذات مرة وزير الخزانة عن دخل الدوق. الجواب الذي حصل عليه في ذلك الوقت فاجأه.

نظر الملك إلى كل شيء في الغرفة بهدوء لفترة طويلة ، ثم أغلق الباب ودخل بمفرده.

لسنوات عديدة ، لم يقدر دوق باكنغهام ، مثل الزاهد ، المتعة المادية. ربما كانت هوايته الوحيدة هي جمع الأسلحة والدروع.

 

سار الملك على طول ممر طويل حيث تم عرض العديد من الدروع.

رفع تشارلز طوقه ، وتبع الحشد إلى القصر.

نظر إلى مجموعة من الدروع. لم تكن هذه الدروع تحفا ، وحتى ان معظمها في حالة متداعية تماما. أخبره الجنرال يوهان بصوت منخفض أن بعض هذه الدروع تخص الدوق نفسه ، وترك جنوده المزيد. بعد كل معركة ، بذل دوق باكنغهام قصارى جهده دائما لجمع دروع فرسانه القتلى.

لسنوات عديدة ، لم يقدر دوق باكنغهام ، مثل الزاهد ، المتعة المادية. ربما كانت هوايته الوحيدة هي جمع الأسلحة والدروع.

“إنه ينظر إلى هذه الدروع كثيرا.”

تم دفع الباب مفتوحًا برفق.

نظر الجنرال يوهان إلى الدرع الملطخ بالدماء.

قدمت المدينة بأكملها هداياها وهتافاتها للملك وفرسانه.

نظر الملك حوله ، كما لو أنه رأى الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض يمشي بمفرده في هذا الممر – وضع دروعه ودروع الفرسان الذين ضحوا بحياتهم معا ، هل لأنه شعر أنهم سيظلون يرافقونه بهذه الطريقة؟

على الأقل ، لحضور جنازة دوق باكنغهام.

” لقد كان دائما جنرالا جيدا”.

ناشدوا الملك أن يستمر في قيادة فرسانه لحراسة الأمة.

همس الملك.

نظر الملك إلى الأعلى ، مدركا أن دوق باكنغهام قد ترك له هدية أخيرة.

كان هذا هو السبب في وجود الكثير من الأشخاص الذين دخلوا المعركة معه دون تردد عندما يسحب سيفه ، ولماذا لا يزال هناك الكثير من الناس الذين نسوا خوفهم في ساحة المعركة واستمروا في القتال بعد وفاته ، فقط للسماح لنعشه بالدخول على الأرض التي أراد استعادتها من أجل ليجراند.

 

جاءوا إلى نهاية الممر ، الذي تمثل بغرفة دراسة دوق باكنغهام.

نظر الملك حوله ، كما لو أنه رأى الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض يمشي بمفرده في هذا الممر – وضع دروعه ودروع الفرسان الذين ضحوا بحياتهم معا ، هل لأنه شعر أنهم سيظلون يرافقونه بهذه الطريقة؟

“يضع الأشياء على المكتب.” نظر الجنرال يوهان إلى الملك. “في كل مرة يخرج فيها، كان يكتب لي رسالة. إذا فشل في العودة ، فمن المقرر أن تُعطى لك. إذا عاد ، سيطلب مني حرق الرسالة. هذا هو الشيء الوحيد الذي طلبه مني ولم أفعله ….. لقد احتفظت بهم جميعا. اعتقدت أنك تريد رؤيتهم جميعا “.

امتطى الملك حصانه ، وركب الجنرال يوهان إلى جانبه ، تماما كما فعل دوق باكنغهام عندما ذهب ويليام الثالث إلى الحرب.

“شكرا.”

كانت الشموع مشتعلة في غرفة الدراسة ، والموقد لا يزال يحترق أيضا ، وتم عرض العديد من المخطوطات على خزانة الكتب الممتدة من الأرض حتى السقف. تم وضع المكتب بجوار النافذة ، وتم سحب كرسي به مساند للذراعين البالية قليلا بعيدا عن المكتب. على ظهر الكرسي كانت العباءة الحمراء التي أهداها الملك لدوق باكنغهام.

وضع الملك يده على مقبض الباب ، وأخذ نفسا عميقا ، وفتح الباب الثقيل للغاية ببطء.

لقد كان جنرالا لا يرحم ، وفارسا شجاعا لا يعرف الخوف ، وعم لطيف.

كانت الشموع مشتعلة في غرفة الدراسة ، والموقد لا يزال يحترق أيضا ، وتم عرض العديد من المخطوطات على خزانة الكتب الممتدة من الأرض حتى السقف. تم وضع المكتب بجوار النافذة ، وتم سحب كرسي به مساند للذراعين البالية قليلا بعيدا عن المكتب. على ظهر الكرسي كانت العباءة الحمراء التي أهداها الملك لدوق باكنغهام.

 

بدا كل شيء كما لو أن صاحب الغرفة قد غادر للتو لفترة من الوقت وسيعود قريبا.

نظر الجنرال يوهان إلى الدرع الملطخ بالدماء.

نظر الملك إلى كل شيء في الغرفة بهدوء لفترة طويلة ، ثم أغلق الباب ودخل بمفرده.

رفع تشارلز طوقه ، وتبع الحشد إلى القصر.

نظر حول الغرفة ، ومشى إلى المكتب ، ومد يده والتقط كومة الرسائل الأنيقة.

 

عند فتح الرسالة الأولى ، ظهر خط اليد القوي المألوف:

عندما عاد خبر وفاة دوق باكنغهام ، الأسد الإمبراطوري ، إلى البلاد ، حزن الجميع ويأس ، ولكن بعد ذلك مباشرة أعلن الملك للشعب انتصاره: بعد الملك المجنون هنري ، وتشارلز الأسد الملك ، وويليام الثالث ، امتلكت ليجراند مرة أخرى ملكا قويا وقادرًا بما يكفي لحراسة الأمة.

“جلالة الملك:

 

من فضلك اسمح لي أن أعتذر لك ، عندما تقرأ هذه الرسالة ، لن أتمكن بعد الآن من السير معك …”

عنيدين وكتومين ، وبغض النظر عن مدى ثقل العبء ، كانوا دائما يسيرون إلى الأمام خطوة بخطوة بثبوت وعزم ، مما يجعل الناس يشعرون أنهم كليين القدرة. لم يفهم الناس أنهم بشر حتى لحظة موتهم. كان ويليام هكذا ، وكذلك دوق باكنغهام.

أصبحت رؤيته فجأة غير واضحة ، وانزلق الملك ببطء على المكتب ، وارتفع إحساس لاذع في عينيه ، ولم يعد بإمكانه التراجع.

هب نسيم البحر البارد قليلا ، وارتفعت سفينة الأشباح “جيني” بلطف وانخفضت مع المد. الكابتن هوكينز ، الذي كان دائما متقلبا بقبعة مائلة ، جالسا على السور ، يهز قارورة النبيذ: “لن أعود ، لا يمكنك تصديق كلمة واحدة يقولها النبلاء … سأستمر في العمل معه هنا”.

الحقيقة الباردة لم تكن أبدا قوية جدا ——

“باسم روز ، ستكون مدافعا عني من الآن فصاعدا.”

في المستقبل ، لن يرافقه دوق باكنغهام للتعامل مع تلك الشؤون السياسية المملة … لن يقرأ أحد جميع الرسائل أولا ويفرز الرسائل المهمة بالنسبة له. لن يقول له أحد أبدا ، اخرج معي في نزهة على الأقدام.

“عسى أن تعيشوا طويلًا يا زهور العالم يا فرسان ليجراند الشجعان!”

في شعور غامر بالبرودة ، رفع الملك يديه لتغطية وجهه ، وشهق بصوت منخفض.

ظلت النغمة في رسائل دوق باكنغهام لطيفة ولكنها حازمة طوال الوقت.

من الآن فصاعدا ، من غيره سيعطيه عناقا أبويا؟

سأل تشارلز بهدوء.

كان هناك كومة سميكة من الرسائل ، كل منها يمثل معركة دوق باكنغهام. بعد وفاة ويليام الثالث بسبب المرض ، لم يكن ما تبقى لدوق باكنغهام ابن أخيه الرضيع فحسب ، بل أيضا ليجراند المضطرب الذي مزقته الحرب ….. على مر السنين ، كان الدوق هكذا ، مع معركة تلو الأخرى ، دون معرفة ما إذا كان سيبقى على قيد الحياة في النهاية أم لا ، دافع عن أراضي عائلة روز.

“شكرا.”

في كل مرة ذهب إلى المعركة ، استعد للموت فيها.

همس الملك.

قرأ الملك الرسائل.

على الأقل ، لحضور جنازة دوق باكنغهام.

في كل رسالة ، كتب دوق باكنغهام تحليلا مفصلا للتغيرات في الوضع الداخلي بعد وفاته ، من أي شخصية نبيل إلى الإجراء الذي قد تتخذه الولاية التابعة ، والذي كان مخلصا للعائلة المالكة …..

 

إذا مات في المعركة ، يمكن للملك اتباع نصيحته لتحقيق الاستقرار في الوضع السياسي. إذا فاز ، فلن يعرف الملك نوع العقلية التي كان لدى عمه أثناء الاستعداد لخوض المعركة.

“إنه ينظر إلى هذه الدروع كثيرا.”

الكثير من الرسائل ، الكثير من المعارك التي كان فيها البقاء أو الموت غير معروف.

“….. أنا آسف جدا ، جلالة الملك ، لجعلك تتحمل مصير ليجراند بالكامل منذ ولادتك “.

خاف الجميع من لهيب الحرب حيث كانت حياة البشر لا قيمة لها ، وبغض النظر عن مدى تميز الفارس ، فمن الممكن أن يموت في أي حادث غير متوقع في الحرب. أي نوع من الأشخاص يمكن أن يعد نفسه للموت في المعركة مرارا وتكرارا؟

* فصل ترجمته سابقًا ونسيت أنشره

لقد كان بالفعل جديرا ويستحق لقب الأسد الإمبراطوري.

كانت عودة بالبوا ونيوكاسل إلى أراضي ليجراند انتصارا غير عادي.

قرأها الملك واحدة تلو الأخرى ، كما لو انه رأى وضعا سياسيا فوضويا يهدأ تدريجيا في مواجهة تصميم دوق باكنغهام ، ويرى نفسه يكبر تدريجيا على مر السنين.

شهد مؤرخ المشهد الذي أخذ فيه الملك إكليل الورد من الفتاة ، وكتب هذا بحماس: “الملك الممتاز القوي والثابت ، والمدافع المخلص ، والفرسان الشجعان ، والأشخاص الذين يحبونهم بعمق … مثل ليجراند ، مثل عائلة روز ، من يستطيع أن يقول إننا لا نستطيع أن نشهد وصول المجد؟

ظلت النغمة في رسائل دوق باكنغهام لطيفة ولكنها حازمة طوال الوقت.

“هناك شيء أخير لم أستطع إخبارك به من قبل. آمل أن يجعلك هذا سعيدا يا طفلي العزيز “. كشفت نبرة دوق باكنغهام أخيرا عن بعض الخفة ، كما لو أن حجرا ثقيلا كان يثقل قلبه لفترة طويلة قد أُزيح أخيرا ، “عن والدتك …”

لقد كان جنرالا لا يرحم ، وفارسا شجاعا لا يعرف الخوف ، وعم لطيف.

الحقيقة الباردة لم تكن أبدا قوية جدا ——

أخيرا ، بقيت الرسالة الأخيرة فقط ، أطول من جميع الرسائل السابقة.

 

“….. أنا آسف جدا ، جلالة الملك ، لجعلك تتحمل مصير ليجراند بالكامل منذ ولادتك “.

في كل رسالة ، كتب دوق باكنغهام تحليلا مفصلا للتغيرات في الوضع الداخلي بعد وفاته ، من أي شخصية نبيل إلى الإجراء الذي قد تتخذه الولاية التابعة ، والذي كان مخلصا للعائلة المالكة …..

كتبت هذه الرسالة قبل تسوية تمرد الشمال. في ذلك الوقت ، كان قد استيقظ بالفعل من جنونه ، وفازت مقامرة عائلة روز المجنونة في النهاية. لم يذكر دوق باكنغهام هذا الأمر في رسائله السابقة ، عندما كان لا يزال تحت عذاب الجنون. لم يرغب الدوق في جعله يتحمل المزيد من المسؤولية.

عند فتح الرسالة الأولى ، ظهر خط اليد القوي المألوف:

في الرسالة الأخيرة ، أخبره دوق باكنغهام بكل شيء عن اختياره واختيار ويليام في ذلك الوقت.

 

“هناك شيء أخير لم أستطع إخبارك به من قبل. آمل أن يجعلك هذا سعيدا يا طفلي العزيز “. كشفت نبرة دوق باكنغهام أخيرا عن بعض الخفة ، كما لو أن حجرا ثقيلا كان يثقل قلبه لفترة طويلة قد أُزيح أخيرا ، “عن والدتك …”

في كل مرة ذهب إلى المعركة ، استعد للموت فيها.

تم دفع الباب مفتوحًا برفق.

قرأها الملك واحدة تلو الأخرى ، كما لو انه رأى وضعا سياسيا فوضويا يهدأ تدريجيا في مواجهة تصميم دوق باكنغهام ، ويرى نفسه يكبر تدريجيا على مر السنين.

نظر الملك إلى الأعلى ، مدركا أن دوق باكنغهام قد ترك له هدية أخيرة.

 

أمام الباب ، نظرت إليه امرأة ذات شعر أسود طويل وعيون خضراء والدموع في عينيها ، تحاول قصارى جهدها إظهار ابتسامة.

قدمت المدينة بأكملها هداياها وهتافاتها للملك وفرسانه.

________________________

لسنوات عديدة ، لم يقدر دوق باكنغهام ، مثل الزاهد ، المتعة المادية. ربما كانت هوايته الوحيدة هي جمع الأسلحة والدروع.

 

كانت عودة بالبوا ونيوكاسل إلى أراضي ليجراند انتصارا غير عادي.

 

من الآن فصاعدا ، من غيره سيعطيه عناقا أبويا؟

* فصل ترجمته سابقًا ونسيت أنشره

حدق في عيني الجنرال يوهان وأعلن.

 

………………

ترجمة: Ameer

بعد ألف عام من الانقسام والتفكك ، توق جميع شعب ليجراند إلى الازدهار السابق وحرصوا على رؤية توحيد الإمبراطورية تحت علم روز. كانت بالبوا ونيوكاسل مثل مقدمة ، وبدأوا يشهدون فجر الأمل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

لقد كان جنرالا لا يرحم ، وفارسا شجاعا لا يعرف الخوف ، وعم لطيف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط