فراغ
حصل نوح فنون قتالية من الرتبة الرابعة عندما دخل الأكاديمية.
خرج نوح بكل شيء!
بشكل عام ، كان الفن القتالي من الرتبة الرابعة قادرًا على التعبير عن قوة الرتب البطولية عند إتقانها تمامًا.
كان نوح مرتبكًا ، لقد كانوا أمامه طوال الوقت ، لكنه الآن لا يستطيع رؤيتهم.
مع ذلك ، يجب أن يكون جسد و دانتيان المزارع الذي يؤديه على مستوى لائق حتى يعبر عن قوته الكاملة.
‘اللعنة!’
تتكون الأشكال الثلاثة من عاشوراء من ثلاث هجمات قوية و حركات أساسية أضافت زوجين من الأذرع الإضافية على جذع المزارع.
كان نوح مرتبكًا ، لقد كانوا أمامه طوال الوقت ، لكنه الآن لا يستطيع رؤيتهم.
ضاعف الشكل الأول ، الهجوم اللانهائي ، هجمات المزارع ، مما جعله قادرًا على القتال عندما يفوق العدد.
شعر نوح بنظرات جائعة كثيرة تحدق به ، فقد كان هو الشخص الذي سار إلى أعماق الظلام في النهاية اصبح محاطًا بالتنين!
ركز الشكل الثاني ، الاندماج ، كل الشفرات في واحدة لأداء هجوم قوي لكن بطيء ، كانت أقوى ضربة لنوح حتى بضعة أشهر مضت.
مع ذلك ، لم يستغل نوح هذا التأثير المفاجئ ، فقد كان انتباهه ينصب على محيطه ، وكان يحاول العثور على أدلة حول اختفاء ديفيد.
عندما دخل المرتبة الثالثة ، وصلت مراكز قوته إلى المستوى المطلوب لأداء النموذج الثالث.
عندما وصل نوح إليه ، انقسم جسد التنين إلى نصفين ، مما سمح له بالركض في المنتصف.
‘فارغ’
في العالم البطيء المنعكس في عيون نوح ، انطلقت أربعة ظلال من سيوفه.
صرخ نوح في ذهنه عندما وصل تركيزه إلى ذروته.
لم يهتم التنانين برفاهيتهم ، لم يكن هناك سوى جوع لا نهاية له في أذهانهم.
كانت الأوردة السوداء على جسده منتفخة و تنبض بلا نهاية ، تمددت عضلاته إلى أقصى حدودها ، وبدا كما لو أن أطرافه ستنكسر بسبب ضغط ذلك الهجوم.
ثم لاحظ نوح أن الأرضية انتهت في مرحلة ما وأن الظلام اللامتناهي فقط لأعماق البعد المنفصل بقي.
انفجرت الأوردة عندما أكملت ذراعيه الإيماءة المطلوبة ، لقد حفظ هذا الشكل منذ فترة طويلة لكنه كان دائمًا أضعف من استخدامه.
“يمكنني الالتفاف بالقرب من هناك و الركض لكن لا يضر أن أتوقف قليلاً قبل ذلك.”
في العالم البطيء المنعكس في عيون نوح ، انطلقت أربعة ظلال من سيوفه.
انقضوا عبر السحابة السوداء التي شكلتها تعويذة نوح ، غير مبالين بأن الدخان التهم حراشفهم.
تنفس نوح الصعداء و هو يستأنف الجري ، و قد شُفيت الإصابات التي أحدثها تجاوز جسده حدوده في ثوانٍ قليلة بفضل “التنفس” السائل في جهاز الدورة الدموية.
ثم لاحظ نوح أن الأرضية انتهت في مرحلة ما وأن الظلام اللامتناهي فقط لأعماق البعد المنفصل بقي.
كان أحد التنانين الأربعة الذين هاجموا أمامه ، لكن نوح سار نحوه ببساطة كما لو أنه توقف عن كونه تهديدًا.
انقضوا عبر السحابة السوداء التي شكلتها تعويذة نوح ، غير مبالين بأن الدخان التهم حراشفهم.
عندما وصل نوح إليه ، انقسم جسد التنين إلى نصفين ، مما سمح له بالركض في المنتصف.
هجوم غير قابل للصد دمج الجانب الأثيري للشكل الأول و قوة النموذج الثاني ، الشكل الثالث هو قمة فنون نوح القتالية.
حال التنانين الثلاثة الأخرى متشابه ، كانوا لا يزالون في طور الانقضاض عليه عندما انقسمت أجسادهم إلى النصف فجأة ، اظهرت أعينهم الدهشة التي شعروا بها عندما أدركوا أنهم ماتوا.
ضاعف الشكل الأول ، الهجوم اللانهائي ، هجمات المزارع ، مما جعله قادرًا على القتال عندما يفوق العدد.
هجوم غير قابل للصد دمج الجانب الأثيري للشكل الأول و قوة النموذج الثاني ، الشكل الثالث هو قمة فنون نوح القتالية.
تحولت موجة التنين إلى المزارعين الباقين في المنطقة ، اختفى أربعة منهم فجأة بينما مات الكثير منهم بالفعل ، ولم يبق سوى سبعة مزارعي المرتبة الثالثة في المنطقة المظلمة.
‘ربما ينبغي أن أدخل النموذج الشيطاني الكامل إذا كنت أرغب في استخدام هذا الهجوم بشكل متكرر ، فالضغط على جسدي ببساطة أكبر من اللازم.’
تقيم نوح أثناء استمراره في الركض داخل مد التنين ، بدأ المزيد و المزيد من التنانين في تجاهل الشعور الخطر المنبعث من دخانه الأسود كانوا يديرون رؤوسهم نحو الشكل المقنع الذي يطارد البشر الأقوياء الأربعة في الصدارة.
انفجرت الأوردة عندما أكملت ذراعيه الإيماءة المطلوبة ، لقد حفظ هذا الشكل منذ فترة طويلة لكنه كان دائمًا أضعف من استخدامه.
كان ديفيد و مجموعته من مزارعي المرحلة الصلبة يعيثون الفوضى على مسافة ما من نوح ، حاولت التنانين تطويقهم لكنهم كانوا أقوياء للغاية ، واحدة فقط من تعويذاتهم كافية لصد ستة إلى سبعة تنانين في نفس الوقت!
“اختفى ديفيد و الآخرون بعد أن وصلوا إلى تلك النقطة ، ربما الأعماق موجودة هناك.”
طاردهم نوح ، كانوا بطبيعة الحال يخلقون له طريقًا للهروب منذ انهم الأقوى في فريقه ، لديه فرص أفضل للبقاء معهم.
ضاعف الشكل الأول ، الهجوم اللانهائي ، هجمات المزارع ، مما جعله قادرًا على القتال عندما يفوق العدد.
مع ذلك ، في مرحلة ما ، اختفوا.
بشكل عام ، كان الفن القتالي من الرتبة الرابعة قادرًا على التعبير عن قوة الرتب البطولية عند إتقانها تمامًا.
‘أين ذهبوا؟’
عادت شخصية شيطانية إلى الظهور في جزء آخر من ساحة المعركة ، زأرت التنانين هناك عندما اكتشفوا الضيف غير المرغوب فيه لكن لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ، وجدوا أنفسهم مقطوعين إلى نصفين قبل أن يتمكنوا حتى من إنهاء صراخهم في المعركة.
كان نوح مرتبكًا ، لقد كانوا أمامه طوال الوقت ، لكنه الآن لا يستطيع رؤيتهم.
‘اللعنة!’
أيضًا ، لا تزال المنطقة المظلمة تحتفظ بملامح الأجزاء الأخرى من المتاهة ، تم كبت الطاقة العقلية للمزارعين و بدأت بصرهم يتأثر منذ مغادرتهم المكان الذي كانت ترفرف فيه الأجرام السماوية الساطعة ، كان نوح يراهن على كل شيء باتباع ديفيد و مجموعته!
ثم ، عندما تمكن عدد قليل من التنانين من تجاوز الدخان الأسود و بالقرب منه ، غطت النيران السوداء جسده ، مما جعله يختفي في لحظة.
‘اللعنة!’
عادت شخصية شيطانية إلى الظهور في جزء آخر من ساحة المعركة ، زأرت التنانين هناك عندما اكتشفوا الضيف غير المرغوب فيه لكن لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ، وجدوا أنفسهم مقطوعين إلى نصفين قبل أن يتمكنوا حتى من إنهاء صراخهم في المعركة.
خرج المزيد من الدخان من جسده و هو يلعن في عقله ، تم استبدال شكله المقنع ببطء بشخص شيطاني له قرون و ذيل.
‘اللعنة!’
خرج نوح بكل شيء!
كانت الأوردة السوداء على جسده منتفخة و تنبض بلا نهاية ، تمددت عضلاته إلى أقصى حدودها ، وبدا كما لو أن أطرافه ستنكسر بسبب ضغط ذلك الهجوم.
تحولت موجة التنين إلى المزارعين الباقين في المنطقة ، اختفى أربعة منهم فجأة بينما مات الكثير منهم بالفعل ، ولم يبق سوى سبعة مزارعي المرتبة الثالثة في المنطقة المظلمة.
صرخ نوح في ذهنه عندما وصل تركيزه إلى ذروته.
شعر نوح بنظرات جائعة كثيرة تحدق به ، فقد كان هو الشخص الذي سار إلى أعماق الظلام في النهاية اصبح محاطًا بالتنين!
كادت الهجمات أن تصل إليه عندما استجمع عزمه وقفز من على ما يبدو منحدرًا ، اختفت شخصيته في الفراغ
لم يهتم التنانين برفاهيتهم ، لم يكن هناك سوى جوع لا نهاية له في أذهانهم.
خرج المزيد من الدخان من جسده و هو يلعن في عقله ، تم استبدال شكله المقنع ببطء بشخص شيطاني له قرون و ذيل.
انقضوا عبر السحابة السوداء التي شكلتها تعويذة نوح ، غير مبالين بأن الدخان التهم حراشفهم.
خرج نوح بكل شيء!
من ناحية أخرى ، كان نوح هادئًا للغاية.
‘فارغ’
لقد نجا في مواقف يائسة بالفعل دون أن يكون بهذه القوة ، كان عقله يعمل بأقصى سرعة لتحليل التجربة التاسعة و إيجاد طريقة للخروج من هذا المكان.
‘ربما ينبغي أن أدخل النموذج الشيطاني الكامل إذا كنت أرغب في استخدام هذا الهجوم بشكل متكرر ، فالضغط على جسدي ببساطة أكبر من اللازم.’
“اختفى ديفيد و الآخرون بعد أن وصلوا إلى تلك النقطة ، ربما الأعماق موجودة هناك.”
تم قطع رأس واحد منهم فقط ، ثم اختفى على الفور مع بقية جسده.
كان الدليل الحقيقي الوحيد حول الاختبار هو الصوت المسن الذي دوى بعد إغلاق الباب خلف ظهورهم ، اعتقد نوح أن هذه هي المعلومات الحيوية حول الإختبار
مع ذلك ، في مرحلة ما ، اختفوا.
“يمكنني الالتفاف بالقرب من هناك و الركض لكن لا يضر أن أتوقف قليلاً قبل ذلك.”
خرج نوح بكل شيء!
شحذت عيون نوح عندما اجتاح ساحة المعركة ، تفقد كل تنين دخل مجال نظره.
‘أين ذهبوا؟’
ثم ، عندما تمكن عدد قليل من التنانين من تجاوز الدخان الأسود و بالقرب منه ، غطت النيران السوداء جسده ، مما جعله يختفي في لحظة.
دوى هدير لا حصر له عندما تم شن هجمات ضده ، شعرت التنانين بالتحدي عندما ظهر نوح خلفهم.
عادت شخصية شيطانية إلى الظهور في جزء آخر من ساحة المعركة ، زأرت التنانين هناك عندما اكتشفوا الضيف غير المرغوب فيه لكن لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله ، وجدوا أنفسهم مقطوعين إلى نصفين قبل أن يتمكنوا حتى من إنهاء صراخهم في المعركة.
تقيم نوح أثناء استمراره في الركض داخل مد التنين ، بدأ المزيد و المزيد من التنانين في تجاهل الشعور الخطر المنبعث من دخانه الأسود كانوا يديرون رؤوسهم نحو الشكل المقنع الذي يطارد البشر الأقوياء الأربعة في الصدارة.
تم قطع رأس واحد منهم فقط ، ثم اختفى على الفور مع بقية جسده.
مع ذلك ، في مرحلة ما ، اختفوا.
ثم غطت النيران السوداء مرة أخرى الشكل الشيطاني ، مما جعله يختفي من ذلك المكان.
مع ذلك ، لم يستغل نوح هذا التأثير المفاجئ ، فقد كان انتباهه ينصب على محيطه ، وكان يحاول العثور على أدلة حول اختفاء ديفيد.
عاد نوح إلى الظهور حيث اختفى ديفيد و مجموعته ، لقد سار التنانين هناك بالفعل نحو البشر الباقين في المنطقة ، لم يتوقعوا ظهور شخص ما فجأة خلف ظهورهم.
انقضوا عبر السحابة السوداء التي شكلتها تعويذة نوح ، غير مبالين بأن الدخان التهم حراشفهم.
مع ذلك ، لم يستغل نوح هذا التأثير المفاجئ ، فقد كان انتباهه ينصب على محيطه ، وكان يحاول العثور على أدلة حول اختفاء ديفيد.
‘اللعنة!’
دوى هدير لا حصر له عندما تم شن هجمات ضده ، شعرت التنانين بالتحدي عندما ظهر نوح خلفهم.
مع ذلك ، في مرحلة ما ، اختفوا.
ثم لاحظ نوح أن الأرضية انتهت في مرحلة ما وأن الظلام اللامتناهي فقط لأعماق البعد المنفصل بقي.
‘ربما ينبغي أن أدخل النموذج الشيطاني الكامل إذا كنت أرغب في استخدام هذا الهجوم بشكل متكرر ، فالضغط على جسدي ببساطة أكبر من اللازم.’
كادت الهجمات أن تصل إليه عندما استجمع عزمه وقفز من على ما يبدو منحدرًا ، اختفت شخصيته في الفراغ
خرج المزيد من الدخان من جسده و هو يلعن في عقله ، تم استبدال شكله المقنع ببطء بشخص شيطاني له قرون و ذيل.
‘أين ذهبوا؟’
