قاع البحر
هبط نوح ببطء.
فكر نوح و هو يتفقد محيطه ، كانت طاقته العقلية مكبوتة و لا تستطيع عيناه مساعدته ، بإمكانه فقط الاعتماد على غرائزه.
رفرف زوجان من الأجنحة خلف ظهره و ظهرت دوائر سوداء صغيرة تحت قدميه و هو يوازن نفسه ليطير.
رفرف زوجان من الأجنحة خلف ظهره و ظهرت دوائر سوداء صغيرة تحت قدميه و هو يوازن نفسه ليطير.
أحاط به الظلام اللانهائي ، لم يكن نوح قادرًا على رؤية أي شيء ، كان يعلم فقط أنه ينزل.
استيقظ التنين عندما شعر بالوجود الجديد في سجنه ، حدقت عيناه الجائعة في نوح لكن لا يبدو أنه مستعد للقتال.
‘لا أثر لتنانين ورائي ، يبدو أنها كانت مقتصرة على المنطقة أعلاه.’
كان الظلام تحت المتاهة مشهدًا مألوفًا في التجارب ، كثير منها أظهر حفرًا متصلة بتلك المنطقة.
فكر نوح و هو يتفقد محيطه ، كانت طاقته العقلية مكبوتة و لا تستطيع عيناه مساعدته ، بإمكانه فقط الاعتماد على غرائزه.
“إنها المرة الأولى التي أرى فيها وحشًا سهل الانقياد”.
‘هذا المكان يجب أن يكون منطقة أسفل المتاهة … انتظر ، لا تخبرني أنه كان بإمكاننا القفز من فوق الجسر و تخطي التجارب!’
استمر نوح في النزول ، خمن أنه قد سقط بالفعل لبضعة كيلومترات و لكن لا يزال هناك تغيير في البيئة.
صدم هذا الإدراك عقل نوح بينما استمر في النزول.
‘مدهش! أعتقد أن البعد قد أعطى شيئًا ذا قيمة متساوية لجميع المزارعين الذين اجتازوا التجربة التاسعة. يجب أن يكون الصانع ثريًا قذرًا!’
كان الظلام تحت المتاهة مشهدًا مألوفًا في التجارب ، كثير منها أظهر حفرًا متصلة بتلك المنطقة.
هبط نوح ببطء.
‘هذا غريب جدا. لماذا أجبرتنا المحاكمة التاسعة على الهروب؟ لماذا أكدت الاختبارات الأخرى على العمل الجماعي؟ ما هو الهدف اللعين لمنشئ هذا البعد المنفصل؟’
أصاب الارتباك ذهنه.
أصاب الارتباك ذهنه.
مع ذلك ، عندما دخل الكهف ، تفاجأ عندما وجد تنينًا مقيدًا محاطًا بالنقوش.
يبدو أن البعد يختبر العمل الجماعي لمجموعة في العديد من المواقف المختلفة ، ليس من المنطقي وضع تجربة مستحيلة في النهاية.
لم ينجح رمز هروبه ، إنفصل عن زملائه في الفريق و لم يكن يعرف حتى ما إذا كان قد اجتاز المحاكمة التاسعة ، لم يكن هناك رنين على الإطلاق.
لدى البشر أسباب وراء تصرفاتهم ، لن يصنع المرء بعدًا منفصلاً لمجرد اللعب مع بعض المزارعين البشريين.
كانت هناك عربات تحملها الوحوش السحرية لكن تم قمعها بواسطة سلاسل منقوشة أو ما شابه ذلك.
‘آمل ذلك.’
مع ذلك ، كان سعيدًا لأنه وجد أخيرًا موطئ قدم ، هناك أشياء يحتاج إلى القيام بها قبل أن يستأنف استكشافه.
قمع نوح سؤاله عندما وصل إلى تلك النقطة ، لم يستطع فهم كل إنسان ، ربما كان صانع البعد مجرد سادي يراقب التجارب مع كوب من النبيذ في يديه.
كان الظلام تحت المتاهة مشهدًا مألوفًا في التجارب ، كثير منها أظهر حفرًا متصلة بتلك المنطقة.
استمر نوح في النزول ، خمن أنه قد سقط بالفعل لبضعة كيلومترات و لكن لا يزال هناك تغيير في البيئة.
لهذا السبب أدرك على الفور أن اللفافة لم تكن شيئًا يخصه.
ظهرت أرض رملية في بصره بعد بضعة كيلومترات أخرى.
‘ماذا يعني هذا؟’
كان الرمل يتألق بضوء أزرق سماوي لينير البيئة في قاع الفراغ.
كانت عيناه تتجهان إلى جثة التنين التي كانت تملأ الدلو ببطء بدمه ، كما شاء ، انهارت شخصيات الخفاش و النمر نصف الشفافة داخل مجاله العقلي ، و لم تترك أي أثر لوجودها.
‘هذا يشبه قاع البحر ، يال الغرابة.’
فكر نوح و هو يتفقد محيطه ، كانت طاقته العقلية مكبوتة و لا تستطيع عيناه مساعدته ، بإمكانه فقط الاعتماد على غرائزه.
لم يفهم نوح وضعه و لا المكان الذي هو فيه.
‘منذ متى وانت هنا؟’
لم ينجح رمز هروبه ، إنفصل عن زملائه في الفريق و لم يكن يعرف حتى ما إذا كان قد اجتاز المحاكمة التاسعة ، لم يكن هناك رنين على الإطلاق.
بدا أن التنين كان نائمًا و لكن كانت هناك تفاصيل فاجأت نوح أكثر: لقد كان تنينًا بحريًا مطابقًا لتلك الموجودة على الجسر!
مع ذلك ، كان سعيدًا لأنه وجد أخيرًا موطئ قدم ، هناك أشياء يحتاج إلى القيام بها قبل أن يستأنف استكشافه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
هبط نوح على الرمال و تفقد محيطه ، بدا أنه لا يوجد شيء سوى عدد قليل من المباني الصخرية في المسافة.
‘هذا يشبه قاع البحر ، يال الغرابة.’
‘مجرد رمل عادي’.
حافظ نوح دائمًا على المساحة داخل حلقاته منظمة تمامًا ، أراد أن يكون دائمًا جاهزًا للمعركة بعد كل شيء.
اختتم نوح بعد أن قام بتفقد التضاريس ، قرر أن يجد مكانًا للراحة قبل الاقتراب من الإنشاءات الصخرية.
يبدو أن البعد يختبر العمل الجماعي لمجموعة في العديد من المواقف المختلفة ، ليس من المنطقي وضع تجربة مستحيلة في النهاية.
ظهر تل صغير من وجهة نظره ، بدا أن هناك كهفًا من نوع ما على سطحه لم يتردد نوح في استكشافه.
ازداد إصرار نوح على الوصول إلى نهاية البعد ، بدا ببساطة أن هناك الكثير من الثروة بداخله!
استخدم كل هجماته القوية معًا ، أنفق الشكل الشيطاني و تعويذة الاعوجاج الكثير من الطاقة العقلية و دفع الشكل الثالث بجسده إلى أقصى حدوده ، حتى أنه كان لا بد من إعادة ملء “التنفس” السائل في الغشاء المحيط بقلبه.
كانت التعويذة من عنصر الرياح و لكن قيمتها المطلقة ستسمح له باستبدالها بأي شيء في الرتب البشرية ، يمكنه أيضًا أن يأمل في الحصول على شيء في الرتب البطولية من الطائفة.
مع ذلك ، عندما دخل الكهف ، تفاجأ عندما وجد تنينًا مقيدًا محاطًا بالنقوش.
‘مجرد رمل عادي’.
بدا أن التنين كان نائمًا و لكن كانت هناك تفاصيل فاجأت نوح أكثر: لقد كان تنينًا بحريًا مطابقًا لتلك الموجودة على الجسر!
كانت عيناه تتجهان إلى جثة التنين التي كانت تملأ الدلو ببطء بدمه ، كما شاء ، انهارت شخصيات الخفاش و النمر نصف الشفافة داخل مجاله العقلي ، و لم تترك أي أثر لوجودها.
‘ماذا يعني هذا؟’
‘ماذا يعني هذا؟’
اقترب نوح من المخلوق بحذر ، النقوش تركز على تقييده و هناك تأثيرات أخرى لم يستطع نوح فهمها.
فكر نوح و هو يتفقد محيطه ، كانت طاقته العقلية مكبوتة و لا تستطيع عيناه مساعدته ، بإمكانه فقط الاعتماد على غرائزه.
‘يبدو أنهم يقومون بمسحها ضوئيًا و لكن لماذا؟’
‘متى؟ ماذا!؟’
استيقظ التنين عندما شعر بالوجود الجديد في سجنه ، حدقت عيناه الجائعة في نوح لكن لا يبدو أنه مستعد للقتال.
هبط نوح على الرمال و تفقد محيطه ، بدا أنه لا يوجد شيء سوى عدد قليل من المباني الصخرية في المسافة.
“إنها المرة الأولى التي أرى فيها وحشًا سهل الانقياد”.
بدلاً من ذلك ، بدا أن التنين قد تخلى تمامًا عن الهروب ، حتى أنه تم تدمير غريزة الوحش السحري.
كانت هناك عربات تحملها الوحوش السحرية لكن تم قمعها بواسطة سلاسل منقوشة أو ما شابه ذلك.
لهذا السبب أدرك على الفور أن اللفافة لم تكن شيئًا يخصه.
بدلاً من ذلك ، بدا أن التنين قد تخلى تمامًا عن الهروب ، حتى أنه تم تدمير غريزة الوحش السحري.
‘ماذا يعني هذا؟’
‘منذ متى وانت هنا؟’
صدم هذا الإدراك عقل نوح بينما استمر في النزول.
لم يستطع نوح تخيل مقدار الوقت الذي قضاه مقيدًا بالسلاسل هكذا ، لم يكن يعاني من سوء التغذية بعد كل شيء ، لقد استسلم ببساطة.
لم يفهم نوح وضعه و لا المكان الذي هو فيه.
بعد ذلك ، سار إلى قاع الكهف ، كان التنين مقيدًا و لم يكن لدى نوح أي نية للتدخل في النقوش التي لم يفهمها ، كان من الأفضل ببساطة أن يستريح و يستعد للاستكشاف القادم.
رفرف زوجان من الأجنحة خلف ظهره و ظهرت دوائر سوداء صغيرة تحت قدميه و هو يوازن نفسه ليطير.
أضاءت عيناه عندما تفقد محتويات خاتمه الفضائي ، وكان تنين مقطوع الرأس يرقد في منطقة فارغة ، و دمه يتدفق على الأرض ، مما أدى إلى تلطيخ بعض العناصر البعيدة.
كان الظلام تحت المتاهة مشهدًا مألوفًا في التجارب ، كثير منها أظهر حفرًا متصلة بتلك المنطقة.
أخرج نوح الجثة بسرعة و وضع برميلًا كبيرًا تحت رقبتها ، ثم شرع في جمع الدم المتطاير على الأرض داخل حلقته الفضائية.
في ذلك الوقت ، لاحظ وجود لفافة صغيرة قديمة في إحدى الزوايا.
في ذلك الوقت ، لاحظ وجود لفافة صغيرة قديمة في إحدى الزوايا.
‘منذ متى وانت هنا؟’
‘هذا لا يخصني.’
حافظ نوح دائمًا على المساحة داخل حلقاته منظمة تمامًا ، أراد أن يكون دائمًا جاهزًا للمعركة بعد كل شيء.
حافظ نوح دائمًا على المساحة داخل حلقاته منظمة تمامًا ، أراد أن يكون دائمًا جاهزًا للمعركة بعد كل شيء.
الصدمة التي شعر بها عندما أخذها لا يمكن التعبير عنها بكلمات بسيطة.
لهذا السبب أدرك على الفور أن اللفافة لم تكن شيئًا يخصه.
ظهرت أرض رملية في بصره بعد بضعة كيلومترات أخرى.
الصدمة التي شعر بها عندما أخذها لا يمكن التعبير عنها بكلمات بسيطة.
لم ينجح رمز هروبه ، إنفصل عن زملائه في الفريق و لم يكن يعرف حتى ما إذا كان قد اجتاز المحاكمة التاسعة ، لم يكن هناك رنين على الإطلاق.
كان ذلك لأن اللفافة تصور مخطط تعويذة مرتبة الخامسة!
كانت هناك عربات تحملها الوحوش السحرية لكن تم قمعها بواسطة سلاسل منقوشة أو ما شابه ذلك.
‘متى؟ ماذا!؟’
‘لا تخبرني ان هذه مكافأة الإختبار التاسع! لماذا لم يكن هناك أي رنين إذن؟’
كان نوح أكثر حيرة ، فقد ظهرت هذه التعويذة من العدم مباشرة داخل حلقة الفضاء الخاصة به وبدون أن يلاحظه حتى!
أصاب الارتباك ذهنه.
‘لا تخبرني ان هذه مكافأة الإختبار التاسع! لماذا لم يكن هناك أي رنين إذن؟’
رفرف زوجان من الأجنحة خلف ظهره و ظهرت دوائر سوداء صغيرة تحت قدميه و هو يوازن نفسه ليطير.
حتى أن الشكوك تغلبت على عقله لكنه و اجهها بسعادة متجددة.
ازداد إصرار نوح على الوصول إلى نهاية البعد ، بدا ببساطة أن هناك الكثير من الثروة بداخله!
كانت التعويذة من عنصر الرياح و لكن قيمتها المطلقة ستسمح له باستبدالها بأي شيء في الرتب البشرية ، يمكنه أيضًا أن يأمل في الحصول على شيء في الرتب البطولية من الطائفة.
اختتم نوح بعد أن قام بتفقد التضاريس ، قرر أن يجد مكانًا للراحة قبل الاقتراب من الإنشاءات الصخرية.
‘مدهش! أعتقد أن البعد قد أعطى شيئًا ذا قيمة متساوية لجميع المزارعين الذين اجتازوا التجربة التاسعة. يجب أن يكون الصانع ثريًا قذرًا!’
ظهر تل صغير من وجهة نظره ، بدا أن هناك كهفًا من نوع ما على سطحه لم يتردد نوح في استكشافه.
ازداد إصرار نوح على الوصول إلى نهاية البعد ، بدا ببساطة أن هناك الكثير من الثروة بداخله!
‘ماذا يعني هذا؟’
كانت عيناه تتجهان إلى جثة التنين التي كانت تملأ الدلو ببطء بدمه ، كما شاء ، انهارت شخصيات الخفاش و النمر نصف الشفافة داخل مجاله العقلي ، و لم تترك أي أثر لوجودها.
لهذا السبب أدرك على الفور أن اللفافة لم تكن شيئًا يخصه.
استخدم كل هجماته القوية معًا ، أنفق الشكل الشيطاني و تعويذة الاعوجاج الكثير من الطاقة العقلية و دفع الشكل الثالث بجسده إلى أقصى حدوده ، حتى أنه كان لا بد من إعادة ملء “التنفس” السائل في الغشاء المحيط بقلبه.
