الفصل 319 - ملك الشتاء (ريكس هايميس) (7)
ترجمة الفصل 319 – ملك الشتاء (ريكس هايميس) (7)
أدركت إليزابيث الأمر.
“ما أهدأها”
مثّل ملك الجانب الأسود إليزابيث نفسها.
همست إليزابيث في عقلها وهي تغلق عينيها.
كانت جمهورية باتافيا قد أرسلت لهم رسالة رسمية منذ فترة. كانت رسالة تطلب من جمهورية هابسبورغ المشاركة في اجتماع لمناقشة الجمهورية التي كانوا سيعقدونها.
كان هناك مشهد مظلم في ذهنها. داخل هذا الفضاء المظلم اللانهائي، كانت إليزابيث وحدها جالسة على كرسي. أمامها رقعة شطرنج خيالية.
“….يعتبر نفسه جزءًا من الضعفاء؟”
في ذهنها، مثلت رقعة الشطرنج القارة. مثّل كل قطعة شيئاً ما. أحياناً، مثلت المال أو القديسات أو حكام جميع البلدان.
‘مقارنةً بالمنطقة الشمالية، للمنطقة الجنوبية من فرنكيا ميول ملكي قوي. هم ليسوا معادين تمامًا لبريتاني. كانوا سيرفضون لو عرضت هنرييتا التوسط، ولكن القصة ستكون مختلفة إذا تقدمت قديسة’.
مثّل ملك الجانب الأسود إليزابيث نفسها.
انتقدت لونجوي القديسات الأخريات. أعلنت أن الآلهة لا تفرّق بين البشر والشياطين وأنها دائمًا ما اشتهت السلام، وأننا جميعًا عبيد متساوون للآلهة بغض النظر عن مكانتنا أو جنسنا أو عرقنا.
من ناحية أخرى، مثّل ملك الجانب الأبيض…. بطبيعة الحال، دانتاليان.
‘تلوح في الأفق نيران الحرب بين هاتين الفصيلتين. هناك حاجة إلى وسيط للتوفيق بين هاتين المجموعتين. عادةً، كان ينبغي لإمبراطورية هابسبورغ التدخل، ولكن…. أعطاه هذه الفرصة للقديسة لونجوي. بالفعل. إنها نقلة رائعة’.
كانت إليزابيث تغرق أحياناً في هذه الصور العقلية من أجل تنظيم أفكارها. ظهرت ابتسامة خافتة على شفتيها.
‘قديسة خلقها سيد شياطين. والأسوأ من ذلك، أنها سُتمدح أيضًا بأنها القديسة الحقيقية! دانتاليان، هل هذه خطتك؟ من أجل كم وقت تنوي اللعب بالبشرية؟’
“لقد مر وقت طويل منذ شعر عقلي بهذا القدر من السلام”.
“….يعتبر نفسه جزءًا من الضعفاء؟”
شعرت وكأنها عادت إلى طفولتها.
مثّل ملك الجانب الأسود إليزابيث نفسها.
خلال تلك الفترة، كانت واثقة من أنها يمكنها تحويل القارة إلى رقعة شطرنج متى أرادت. كانت واثقة. كان كل يوم مشرقاً كما لو أنه مضاء بشمس الصيف. حتى لو كان هناك ضباب حارق وقاسٍ يلفّ حياتها، فإن هذا شيء ستكون مصيرها تحمّله إذا أرادت النمو وهي تعانق الشمس.
من وجهة نظرها، كان دانتاليان بالتأكيد شخصًا وُلد لإهانة البشر. أنكر الرابطة المقدسة للبشرية وهم يجتمعون لمحاربة التحالف الهلالي، أهان سلطتهم الملكية العظيمة، والآن يحاول هذا الشيطان المغضوب دنس إيمانهم.
“لقد مر وقت طويل حقاً”.
لم تكن جمهوريتها ثرية. كما أنه لم يكن لديها ما يكفي من الرشاوى التي يمكن استخدامها في معركة دبلوماسية. حرّكت إليزابيث قطعتها رداً على ذلك، ولكنها استطاعت بالفعل أن ترى أن الجيش الأسود كان يتقهقر أمام الجيش الأبيض.
كان الاختلاف الآن هو حقيقة أن حماستها الفياضة قد اختفت وحلّ محلها صمت هادئ.
همست إليزابيث لنفسها بفراغ:
“لا كوابيس أيضاً”.
يزداد هذا الأمر يقينًا عند مقارنته بالجنرال الأنثى، لورا دي فارنيزي، التي يُفترض أنها تابعة لدانتاليان. استغرق سقوط هايدلبرج أحد عشر شهرًا. كان هذا طويلًا جدًا بالنسبة لشخص مثل دانتاليان الذي يفضل بشدة استراتيجية الكر والفر. عرفت إليزابيث قبل سقوط الحصن بوقت طويل أن ذلك لم يكن خطة دانتاليان.
فتحت إليزابيث عينيها ببطء.
‘كان من المفترض أن تكون باتافيا هي الداعم الأول لك خلال هذه المعركة الدبلوماسية. ومع ذلك، حافظت باتافيا على حيادها’.
واجهت مشهدها الخيالي. أمامها ستارة من الظلام الخالص. كان هناك كرسي آخر على الجانب الآخر أيضاً، ومع ذلك، فإن الشخص الجالس على ذلك الكرسي كان ملوّناً بلون أسود أكثر قتامة من محيطه، لذا يمكن بالكاد إدراك معالمه.
‘هل أنا مخطئة – أيها سيد الشياطين؟’
“——”
بدأ الشكل المظلم المغطى بالظلام الدامس يضيء تدريجياً. من أطراف أصابعه إلى معصميه، وسوعديه، وفي النهاية، جسده بأكمله، أصبح كل ذلك مرئياً تدريجيًا.
لقد بدأ.
شعرت إليزابيث بعرق بارد يتشكل على جبهتها.
مدّ ذراع أيمن واضحة من جانب الظلام. أمسكت اليد العظمية بقطعة ودفعتها على رقعة الشطرنج، “دوس”.
كانت جمهورية باتافيا قد أرسلت لهم رسالة رسمية منذ فترة. كانت رسالة تطلب من جمهورية هابسبورغ المشاركة في اجتماع لمناقشة الجمهورية التي كانوا سيعقدونها.
‘شراء المندوبين بالمال، أليس كذلك؟’
‘أليست هذه الحالة هي الشيء الوحيد الذي يضغط عليه……؟’
حدقت إليزابيث إلى الطاولة بعينين عاريتين من العاطفة.
مرّ صمت مقارن بالموت.
‘……تحرك صعب الرد عليه’.
‘سلوكه شبه مهووس. أنت دائما تتحرك وكأنك مطارد من قبل الوقت’.
لم تكن جمهوريتها ثرية. كما أنه لم يكن لديها ما يكفي من الرشاوى التي يمكن استخدامها في معركة دبلوماسية. حرّكت إليزابيث قطعتها رداً على ذلك، ولكنها استطاعت بالفعل أن ترى أن الجيش الأسود كان يتقهقر أمام الجيش الأبيض.
محاربة القديسات بقديسة. كان تحركًا بسيطًا ولكن فعالًا.
‘لطالما كان هكذا. يتأكد دانتاليان من مهاجمة نقطة ضعف خصمه على نحو شامل’.
شددت إليزابيث قبضتها على قطعة الشطرنج.
كانت إليزابيث قد راجعت وحللت أفعال خصمها السابقة عشرات المئات من المرات. معركة الجبال السوداء، والحرب المقدسة، والحرب الأهلية في فرنكيا، وحرب الزنبق. كان هذا هو السبب في أن إليزابيث تمكنت من رؤية معالم دانتاليان.
‘هذا يعني أن مجموعتي الجمهوريين ومعارضي الجمهورية داخل جيش سادة الشياطين قد بدأتا في المشاجرة’.
‘إذا نظرنا إلى هذا من زاوية أخرى، فهذا يعني أنه لن يهاجم إذا بدا ضعف خصمه غامضاً…….’
شعرت وكأنها عادت إلى طفولتها.
مدّت الذراع يدها مرة أخرى من الظلام. حركت قطعة وأسرت أحد جنودها.
من وجهة نظرها، كان دانتاليان بالتأكيد شخصًا وُلد لإهانة البشر. أنكر الرابطة المقدسة للبشرية وهم يجتمعون لمحاربة التحالف الهلالي، أهان سلطتهم الملكية العظيمة، والآن يحاول هذا الشيطان المغضوب دنس إيمانهم.
شعرت إليزابيث بعرق بارد يتشكل على جبهتها.
“ما أهدأها”
‘…..إنه سريع’.
كان دعوة السفراء وإعطاؤهم استقبالًا ضخمًا سيكون كافيًا. لم يكن هناك سبب لدانتاليان لملاحقة انتصار مثالي مثل هذا.
سقطت تيوتون وكالمار في أقل من نصف شهر منذ بدء المعركة الدبلوماسية. كان هذا سريعًا للغاية.
ومع ذلك، أدى رد دانتاليان إلى استنتاج مختلف تمامًا لديها.
‘ثلاثة أيام لاحتلال الحصن الجبلي في الجبال السوداء، وسبعة أيام لغزو براندنبورغ، واستغرق الأمر عشرة أيام فقط لإسقاط باريسيوروم’.
‘ولادة قديسة حقيقية، أليس كذلك؟’
تسارع كل شيء بشكل غير طبيعي كلما تولى دانتاليان القيادة.
ينبغي أن يكون وجود اختلاف في آراء القديسات وحده كافيًا لجعل الشعب مضطربًا. أي القديسات على حق؟ سيُجبر الناس على التفكير في المشكلة والتوصل إلى استنتاجاتهم الخاصة. الآن لن يتمكنوا من انتقاد الإمبراطورية باتجاه واحد.
يزداد هذا الأمر يقينًا عند مقارنته بالجنرال الأنثى، لورا دي فارنيزي، التي يُفترض أنها تابعة لدانتاليان. استغرق سقوط هايدلبرج أحد عشر شهرًا. كان هذا طويلًا جدًا بالنسبة لشخص مثل دانتاليان الذي يفضل بشدة استراتيجية الكر والفر. عرفت إليزابيث قبل سقوط الحصن بوقت طويل أن ذلك لم يكن خطة دانتاليان.
كان وجهه أسود اللون، لذلك لم تتمكن من تمييز التعبير الذي كان يصنعه أو أي جزء من لوحة الشطرنج كان يحدق إليه.
‘سلوكه شبه مهووس. أنت دائما تتحرك وكأنك مطارد من قبل الوقت’.
رفعت إليزابيث قطعة.
تلألأت عينا إليزابيث بعتمة.
كان هناك جزء واحد من جسد الطرف الآخر لا يزال يغطيه ظلام دامس. كان وجهه.
‘……لماذا؟’
طالما عرفت ما يخاف منه خصمها، فلم يعد هناك مبرر لتردد إليزابيث.
إن المطاردين من قبل الوقت هم الضعفاء وليس الأقوياء.
‘تعاونت باتافيا معهم خلال الحرب الأخيرة أيضًا. ولذلك، ليس لديه رابط وثيق عادي مع باتافيا. كان من الأسهل جعل باتافيا تتحرك بدلاً من بريتانيا’.
خلال الحروب، يركز الأقوياء على السلامة ويضغطون على أعدائهم ببطء. لا حاجة لهم إلى التحرك باستعجال عندما يمتلكون ميزة. في هذا الوضع الحالي، كان دانتاليان بلا شك جزءًا من الأقوياء. ومع ذلك، نفّذ هذه المعركة الدبلوماسية باستعجال.
مدّت الذراع يدها مرة أخرى من الظلام. حركت قطعة وأسرت أحد جنودها.
‘هذا شيء يجب عليه حله بسرعة. يجب أن يكون هناك تهديد كامن يخيم على الإمبراطورية أو جيش سادة الشياطين. من المرجح أن ينفجر هذا التهديد الكامن إذا لم يتمكن من حل هذا الأمر خلال هذا الشتاء’.
‘هذا يعني أن مجموعتي الجمهوريين ومعارضي الجمهورية داخل جيش سادة الشياطين قد بدأتا في المشاجرة’.
رفعت إليزابيث قطعة.
كانت إليزابيث قد راجعت وحللت أفعال خصمها السابقة عشرات المئات من المرات. معركة الجبال السوداء، والحرب المقدسة، والحرب الأهلية في فرنكيا، وحرب الزنبق. كان هذا هو السبب في أن إليزابيث تمكنت من رؤية معالم دانتاليان.
‘هل أنا مخطئة – أيها سيد الشياطين؟’
لماذا أنت مستعجل؟
دوس، وضعت قطعتها الثقيلة.
استخدمت القديسات. هذا ما مثلته نقلتها للتو.
مدّ ذراع أيمن واضحة من جانب الظلام. أمسكت اليد العظمية بقطعة ودفعتها على رقعة الشطرنج، “دوس”.
إذا كان دانتاليان سيستخدم نقاط ضعف خصومه، فلا سبب لعدم قدرتها على فعل الشيء نفسه. ليس لدى جيش سادة الشياطين أي رمز ديني يستطيعون استخدامه لمواجهة القديسات. يمكن اعتبار هذه خطوة رائعة.
حدقت إليزابيث إلى الظل المظلم أمامها.
“…….”
مدّ ذراع أيمن واضحة من جانب الظلام. أمسكت اليد العظمية بقطعة ودفعتها على رقعة الشطرنج، “دوس”.
هل شلّه الهجوم المفاجئ غير المتوقع؟
مدّت الذراع يدها مرة أخرى من الظلام. حركت قطعة وأسرت أحد جنودها.
حدق الظل المغطى بالظلام إلى رقعة الشطرنج دون أن يتكلم. لم يكن هناك أي رد لفترة. تحركت ذراع الظل ببطء. عقدت إليزابيث حاجبيها عند نقلة خصمها التالية.
دوس، وضعت قطعتها الثقيلة.
‘القديسة لونجوي من بريتاني’.
‘هذا يعني أن مجموعتي الجمهوريين ومعارضي الجمهورية داخل جيش سادة الشياطين قد بدأتا في المشاجرة’.
ردّ خصمها على هجوم المفاجأة بهجوم مضاد غير متوقع.
ابتسمت إليزابيث بخفة.
انتقدت لونجوي القديسات الأخريات. أعلنت أن الآلهة لا تفرّق بين البشر والشياطين وأنها دائمًا ما اشتهت السلام، وأننا جميعًا عبيد متساوون للآلهة بغض النظر عن مكانتنا أو جنسنا أو عرقنا.
‘تقدمت القديسة لونجوي من أجل إبراز هذه السمة’.
‘رائع’.
انتقدت لونجوي القديسات الأخريات. أعلنت أن الآلهة لا تفرّق بين البشر والشياطين وأنها دائمًا ما اشتهت السلام، وأننا جميعًا عبيد متساوون للآلهة بغض النظر عن مكانتنا أو جنسنا أو عرقنا.
محاربة القديسات بقديسة. كان تحركًا بسيطًا ولكن فعالًا.
‘إذا كان يرغب فقط في مد يد العون للملكيين، فلا داعي له أن يبذل كل هذا الجهد لتحقيق انتصار ساحق في هذه المعركة الدبلوماسية’.
ينبغي أن يكون وجود اختلاف في آراء القديسات وحده كافيًا لجعل الشعب مضطربًا. أي القديسات على حق؟ سيُجبر الناس على التفكير في المشكلة والتوصل إلى استنتاجاتهم الخاصة. الآن لن يتمكنوا من انتقاد الإمبراطورية باتجاه واحد.
مدّ ذراع أيمن واضحة من جانب الظلام. أمسكت اليد العظمية بقطعة ودفعتها على رقعة الشطرنج، “دوس”.
‘يدهشني أنه تمكن بطريقة ما من إقناع هنرييتا’.
مدّت الذراع يدها مرة أخرى من الظلام. حركت قطعة وأسرت أحد جنودها.
فقدت هنرييتا تدريجيًا دعم النبلاء. لا بد من أنه استغل ذلك.
همست إليزابيث لنفسها بفراغ:
‘جعل القديسة لونجوي تكتسب نفس قدر الدعم من الجماهير كالمقدار الذي فقدته هنرييتا. وبالتالي، إذا دعمت القديسة لونجوي هنرييتا مرة أخرى، فسيؤدي ذلك في النهاية إلى استعادة المشاعر العامة التي فقدتها هنرييتا إلى حد كبير…….’
لم يعد يهم نتيجة المعركة الدبلوماسية بعد الآن. ستستجيب ببساطة بشكل مناسب. ثم، ستسكب كل ما لديها في اجتماع ممثلي الجمهورية الذي سيعقد في نهاية الشتاء! إنه هناك حيث ستجد مفتاحًا لهزيمة دانتاليان.
تفحصت إليزابيث رقعة الشطرنج بسرعة.
بدأ الشكل المظلم المغطى بالظلام الدامس يضيء تدريجياً. من أطراف أصابعه إلى معصميه، وسوعديه، وفي النهاية، جسده بأكمله، أصبح كل ذلك مرئياً تدريجيًا.
أين هو؟ بأي طريقة ستجعل القديسة شعبية؟ كيف أقنع هنرييتا؟
توصلت إليزابيث إلى استنتاج.
‘حكومة فرنكيا المركزية والمدن الجنوبية’.
“….يعتبر نفسه جزءًا من الضعفاء؟”
تركز نظر إليزابيث على نقطة واحدة.
استخدمت القديسات. هذا ما مثلته نقلتها للتو.
‘تلوح في الأفق نيران الحرب بين هاتين الفصيلتين. هناك حاجة إلى وسيط للتوفيق بين هاتين المجموعتين. عادةً، كان ينبغي لإمبراطورية هابسبورغ التدخل، ولكن…. أعطاه هذه الفرصة للقديسة لونجوي. بالفعل. إنها نقلة رائعة’.
رفعت إليزابيث قطعة.
ابتسمت إليزابيث بخفة.
“……؟”
‘مقارنةً بالمنطقة الشمالية، للمنطقة الجنوبية من فرنكيا ميول ملكي قوي. هم ليسوا معادين تمامًا لبريتاني. كانوا سيرفضون لو عرضت هنرييتا التوسط، ولكن القصة ستكون مختلفة إذا تقدمت قديسة’.
‘……!’
القديسات فوق أي نوع من الكراهية الوطنية وتعمل كرموز للسلام.
‘تلوح في الأفق نيران الحرب بين هاتين الفصيلتين. هناك حاجة إلى وسيط للتوفيق بين هاتين المجموعتين. عادةً، كان ينبغي لإمبراطورية هابسبورغ التدخل، ولكن…. أعطاه هذه الفرصة للقديسة لونجوي. بالفعل. إنها نقلة رائعة’.
توصلت إليزابيث إلى استنتاج.
ومع ذلك، لم يفعل ذلك.
‘تقدمت القديسة لونجوي من أجل إبراز هذه السمة’.
لم تكن جمهوريتها ثرية. كما أنه لم يكن لديها ما يكفي من الرشاوى التي يمكن استخدامها في معركة دبلوماسية. حرّكت إليزابيث قطعتها رداً على ذلك، ولكنها استطاعت بالفعل أن ترى أن الجيش الأسود كان يتقهقر أمام الجيش الأبيض.
إذا استمرت الأمور في المضي هكذا، فستكتسب القديسة لونجوي شهرة كبيرة.
وبالتالي.
أولاً، أعلنت القديسة لونجوي من أجل السلام الذي يتجاوز أي نوع من التمييز العنصري.
تلألأت عينا إليزابيث بعتمة.
ثانيًا، تجاوزت القديسة لونجوي الحدود بين بريتانيا وفرنكيا وقادتهما إلى السلام.
‘هذا يعني أن مجموعتي الجمهوريين ومعارضي الجمهورية داخل جيش سادة الشياطين قد بدأتا في المشاجرة’.
ثالثًا، كانت القديسة لونجوي قد أُسرت كأسيرة لجيش سادة الشياطين وكانت أيضًا قديسة بريتانيا. على الرغم من هذه الأشياء، ما زالت تؤيد سياسة السلام التي تفيد جيش سادة الشياطين وفرنكيا.
واجهت مشهدها الخيالي. أمامها ستارة من الظلام الخالص. كان هناك كرسي آخر على الجانب الآخر أيضاً، ومع ذلك، فإن الشخص الجالس على ذلك الكرسي كان ملوّناً بلون أسود أكثر قتامة من محيطه، لذا يمكن بالكاد إدراك معالمه.
مع كل هذه الأشياء تحت حزامها، سيصدق أي شخص أن القديسة لونجوي لديها حب حقيقي للسلام.
‘……!’
‘ولادة قديسة حقيقية، أليس كذلك؟’
“لا كوابيس أيضاً”.
ثم ستساعد القديسة هنرييتا التي كادت أن تصل إلى القاع.
‘كان من المفترض أن تكون باتافيا هي الداعم الأول لك خلال هذه المعركة الدبلوماسية. ومع ذلك، حافظت باتافيا على حيادها’.
هذا هو السيناريو الذي استخدمه دانتاليان لإقناع الملكة هنرييتا والقديسة لونجوي.
تركز نظر إليزابيث على نقطة واحدة.
‘قديسة خلقها سيد شياطين. والأسوأ من ذلك، أنها سُتمدح أيضًا بأنها القديسة الحقيقية! دانتاليان، هل هذه خطتك؟ من أجل كم وقت تنوي اللعب بالبشرية؟’
شعرت إليزابيث بعرق بارد يتشكل على جبهتها.
حدقت إليزابيث إلى الظل المظلم أمامها.
ثم ستساعد القديسة هنرييتا التي كادت أن تصل إلى القاع.
من وجهة نظرها، كان دانتاليان بالتأكيد شخصًا وُلد لإهانة البشر. أنكر الرابطة المقدسة للبشرية وهم يجتمعون لمحاربة التحالف الهلالي، أهان سلطتهم الملكية العظيمة، والآن يحاول هذا الشيطان المغضوب دنس إيمانهم.
فجأة شعرت إليزابيث بتيار يجري عبر عمودها الفقري.
شددت إليزابيث قبضتها على قطعة الشطرنج.
‘يدهشني أنه تمكن بطريقة ما من إقناع هنرييتا’.
‘لن تسير الأمور كما تتمناه هذه المرة’.
‘لقد كشفت ضعفك، أيها سيد الشياطين……!’
اضطرت إليزابيث للاعتراف بأمانة أن دفع القديسة لونجوي إلى الأمام كان تحركًا لا ينكر براعته. ومع ذلك، فكرت في نفسها.
لقد كان لديك ميزة بلا شك.
‘لقد كشفت ضعفك، أيها سيد الشياطين……!’
حدق الظل المغطى بالظلام إلى رقعة الشطرنج دون أن يتكلم. لم يكن هناك أي رد لفترة. تحركت ذراع الظل ببطء. عقدت إليزابيث حاجبيها عند نقلة خصمها التالية.
كان معبد آرتميس في جمهورية باتافيا هو المكان الذي رتب الاسم المستعار لدانتاليان وكهنوته كـ جان بول. كان لهذا سيد الشياطين علاقة وثيقة بشكل غريب مع باتافيا.
ومع ذلك، لاحظت إليزابيث شيئًا ما بمجرد أن كانت على وشك الشعور بالسعادة.
‘تعاونت باتافيا معهم خلال الحرب الأخيرة أيضًا. ولذلك، ليس لديه رابط وثيق عادي مع باتافيا. كان من الأسهل جعل باتافيا تتحرك بدلاً من بريتانيا’.
‘……لماذا؟’
ومع ذلك، لم يفعل ذلك.
‘القديسة لونجوي من بريتاني’.
ذهب دانتاليان متعمدًا لجعل بريتانيا شريكه الدبلوماسي. لماذا؟
مدّ ذراع أيمن واضحة من جانب الظلام. أمسكت اليد العظمية بقطعة ودفعتها على رقعة الشطرنج، “دوس”.
كانت الإجابة بسيطة.
انتقدت لونجوي القديسات الأخريات. أعلنت أن الآلهة لا تفرّق بين البشر والشياطين وأنها دائمًا ما اشتهت السلام، وأننا جميعًا عبيد متساوون للآلهة بغض النظر عن مكانتنا أو جنسنا أو عرقنا.
‘دانتاليان، لقد وقعت خلافًا مع باتافيا!’
في البداية، اعتقدت إليزابيث أن هذا مجرد مخطط آخر من مخططات جيش سادة الشياطين الإجرامية. اشتبهت في أنهم يحاولون خلق شرخ بين جمهوريي وملكيي البشر تحت ذريعة الجمهورية.
مع هذا، فهمت إليزابيث لماذا كان دانتاليان مستعجلًا للغاية خلال المعركة الدبلوماسية. لم يكن التهديد الكامن الذي يخيم على الإمبراطورية أو جيش سادة الشياطين سوى جمهورية باتافيا نفسها.
سقطت تيوتون وكالمار في أقل من نصف شهر منذ بدء المعركة الدبلوماسية. كان هذا سريعًا للغاية.
‘كان من المفترض أن تكون باتافيا هي الداعم الأول لك خلال هذه المعركة الدبلوماسية. ومع ذلك، حافظت باتافيا على حيادها’.
“لقد مر وقت طويل حقاً”.
تعدت إليزابيث هذا بخطوة.
‘القديسة لونجوي من بريتاني’.
كانت جمهورية باتافيا قد أرسلت لهم رسالة رسمية منذ فترة. كانت رسالة تطلب من جمهورية هابسبورغ المشاركة في اجتماع لمناقشة الجمهورية التي كانوا سيعقدونها.
‘حكومة فرنكيا المركزية والمدن الجنوبية’.
في البداية، اعتقدت إليزابيث أن هذا مجرد مخطط آخر من مخططات جيش سادة الشياطين الإجرامية. اشتبهت في أنهم يحاولون خلق شرخ بين جمهوريي وملكيي البشر تحت ذريعة الجمهورية.
إذا كان دانتاليان سيستخدم نقاط ضعف خصومه، فلا سبب لعدم قدرتها على فعل الشيء نفسه. ليس لدى جيش سادة الشياطين أي رمز ديني يستطيعون استخدامه لمواجهة القديسات. يمكن اعتبار هذه خطوة رائعة.
ومع ذلك، أدى رد دانتاليان إلى استنتاج مختلف تمامًا لديها.
كان هناك مشهد مظلم في ذهنها. داخل هذا الفضاء المظلم اللانهائي، كانت إليزابيث وحدها جالسة على كرسي. أمامها رقعة شطرنج خيالية.
‘سيؤدي اجتماع الجمهورية إلى انقسام جيش سادة الشياطين وليس البشر. لا أعرف لماذا، ولكن، على الأقل، هذا ما استنتجه دانتاليان’.
مثّل ملك الجانب الأسود إليزابيث نفسها.
وبالتالي.
‘كان من المفترض أن تكون باتافيا هي الداعم الأول لك خلال هذه المعركة الدبلوماسية. ومع ذلك، حافظت باتافيا على حيادها’.
‘هذا يعني أن مجموعتي الجمهوريين ومعارضي الجمهورية داخل جيش سادة الشياطين قد بدأتا في المشاجرة’.
إذا استمرت الأمور في المضي هكذا، فستكتسب القديسة لونجوي شهرة كبيرة.
ظهرت ابتسامة سعيدة على شفتي إليزابيث.
فتحت إليزابيث عينيها ببطء.
نظرت مباشرة إلى الأمام.
إذا استمرت الأمور في المضي هكذا، فستكتسب القديسة لونجوي شهرة كبيرة.
‘ليس لديك القوة للسيطرة على الجمهوريين من جيش سادة الشياطين. هناك فصيل واحد على الأقل داخل جيش سادة الشياطين ضدك. إذن أيها الملك الشتوي، هل هذا ضعفك؟’
انتقدت لونجوي القديسات الأخريات. أعلنت أن الآلهة لا تفرّق بين البشر والشياطين وأنها دائمًا ما اشتهت السلام، وأننا جميعًا عبيد متساوون للآلهة بغض النظر عن مكانتنا أو جنسنا أو عرقنا.
مرّ صمت مقارن بالموت.
‘هذا يعني أن مجموعتي الجمهوريين ومعارضي الجمهورية داخل جيش سادة الشياطين قد بدأتا في المشاجرة’.
بدأ الشكل المظلم المغطى بالظلام الدامس يضيء تدريجياً. من أطراف أصابعه إلى معصميه، وسوعديه، وفي النهاية، جسده بأكمله، أصبح كل ذلك مرئياً تدريجيًا.
إذا استمرت الأمور في المضي هكذا، فستكتسب القديسة لونجوي شهرة كبيرة.
تراجع الظل وكشف عن الشخص الجالس على الجانب الآخر.
مع هذا، فهمت إليزابيث لماذا كان دانتاليان مستعجلًا للغاية خلال المعركة الدبلوماسية. لم يكن التهديد الكامن الذي يخيم على الإمبراطورية أو جيش سادة الشياطين سوى جمهورية باتافيا نفسها.
سيد الشياطين دانتاليان.
ومع ذلك، أدى رد دانتاليان إلى استنتاج مختلف تمامًا لديها.
أخبرتها حدس إليزابيث الحاد أنها وصلت إلى الاستنتاج الصحيح. نجحت أخيرًا في تجاوز دانتاليان!
مدّ ذراع أيمن واضحة من جانب الظلام. أمسكت اليد العظمية بقطعة ودفعتها على رقعة الشطرنج، “دوس”.
‘لقد أمسكت بك……!’
لماذا أنت مستعجل؟
طالما عرفت ما يخاف منه خصمها، فلم يعد هناك مبرر لتردد إليزابيث.
‘لقد كشفت ضعفك، أيها سيد الشياطين……!’
لم يعد يهم نتيجة المعركة الدبلوماسية بعد الآن. ستستجيب ببساطة بشكل مناسب. ثم، ستسكب كل ما لديها في اجتماع ممثلي الجمهورية الذي سيعقد في نهاية الشتاء! إنه هناك حيث ستجد مفتاحًا لهزيمة دانتاليان.
توصلت إليزابيث إلى استنتاج.
ومع ذلك، لاحظت إليزابيث شيئًا ما بمجرد أن كانت على وشك الشعور بالسعادة.
كان دعوة السفراء وإعطاؤهم استقبالًا ضخمًا سيكون كافيًا. لم يكن هناك سبب لدانتاليان لملاحقة انتصار مثالي مثل هذا.
“……؟”
ابتسمت إليزابيث بخفة.
كان هناك جزء واحد من جسد الطرف الآخر لا يزال يغطيه ظلام دامس. كان وجهه.
همست إليزابيث لنفسها بفراغ:
كان وجهه أسود اللون، لذلك لم تتمكن من تمييز التعبير الذي كان يصنعه أو أي جزء من لوحة الشطرنج كان يحدق إليه.
واجهت مشهدها الخيالي. أمامها ستارة من الظلام الخالص. كان هناك كرسي آخر على الجانب الآخر أيضاً، ومع ذلك، فإن الشخص الجالس على ذلك الكرسي كان ملوّناً بلون أسود أكثر قتامة من محيطه، لذا يمكن بالكاد إدراك معالمه.
‘….انتظر’.
ذهب دانتاليان متعمدًا لجعل بريتانيا شريكه الدبلوماسي. لماذا؟
أدركت إليزابيث الأمر.
يزداد هذا الأمر يقينًا عند مقارنته بالجنرال الأنثى، لورا دي فارنيزي، التي يُفترض أنها تابعة لدانتاليان. استغرق سقوط هايدلبرج أحد عشر شهرًا. كان هذا طويلًا جدًا بالنسبة لشخص مثل دانتاليان الذي يفضل بشدة استراتيجية الكر والفر. عرفت إليزابيث قبل سقوط الحصن بوقت طويل أن ذلك لم يكن خطة دانتاليان.
‘إذا كان يرغب فقط في مد يد العون للملكيين، فلا داعي له أن يبذل كل هذا الجهد لتحقيق انتصار ساحق في هذه المعركة الدبلوماسية’.
لم تكن جمهوريتها ثرية. كما أنه لم يكن لديها ما يكفي من الرشاوى التي يمكن استخدامها في معركة دبلوماسية. حرّكت إليزابيث قطعتها رداً على ذلك، ولكنها استطاعت بالفعل أن ترى أن الجيش الأسود كان يتقهقر أمام الجيش الأبيض.
كان دعوة السفراء وإعطاؤهم استقبالًا ضخمًا سيكون كافيًا. لم يكن هناك سبب لدانتاليان لملاحقة انتصار مثالي مثل هذا.
مدّت الذراع يدها مرة أخرى من الظلام. حركت قطعة وأسرت أحد جنودها.
‘أليست هذه الحالة هي الشيء الوحيد الذي يضغط عليه……؟’
‘….انتظر’.
لماذا أنت مستعجل؟
كان وجهه أسود اللون، لذلك لم تتمكن من تمييز التعبير الذي كان يصنعه أو أي جزء من لوحة الشطرنج كان يحدق إليه.
لقد كان لديك ميزة بلا شك.
‘جعل القديسة لونجوي تكتسب نفس قدر الدعم من الجماهير كالمقدار الذي فقدته هنرييتا. وبالتالي، إذا دعمت القديسة لونجوي هنرييتا مرة أخرى، فسيؤدي ذلك في النهاية إلى استعادة المشاعر العامة التي فقدتها هنرييتا إلى حد كبير…….’
‘……!’
‘القديسة لونجوي من بريتاني’.
فجأة شعرت إليزابيث بتيار يجري عبر عمودها الفقري.
شعرت وكأنها عادت إلى طفولتها.
في تلك اللحظة، اختفى مشهدها المتخيل تمامًا. اختفت رقعة الشطرنج وتشتت الظل. فتحت إليزابيث عينيها على عجل. اختفى الفضاء المظلم وحل محله مكتبها المألوف.
‘سيؤدي اجتماع الجمهورية إلى انقسام جيش سادة الشياطين وليس البشر. لا أعرف لماذا، ولكن، على الأقل، هذا ما استنتجه دانتاليان’.
مكتبها الهادئ.
‘……تحرك صعب الرد عليه’.
همست إليزابيث لنفسها بفراغ:
‘جعل القديسة لونجوي تكتسب نفس قدر الدعم من الجماهير كالمقدار الذي فقدته هنرييتا. وبالتالي، إذا دعمت القديسة لونجوي هنرييتا مرة أخرى، فسيؤدي ذلك في النهاية إلى استعادة المشاعر العامة التي فقدتها هنرييتا إلى حد كبير…….’
“….يعتبر نفسه جزءًا من الضعفاء؟”
‘إذا كان يرغب فقط في مد يد العون للملكيين، فلا داعي له أن يبذل كل هذا الجهد لتحقيق انتصار ساحق في هذه المعركة الدبلوماسية’.
“——”
