Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 385

الفصل 385 - لقاء بطلين (13)

الفصل 385 - لقاء بطلين (13)

الفصل 385 – لقاء بطلين (13)

generation

ستنتهي الأمة الحليفة الوحيدة كدولة دمية. لماذا لعبت إليزابيث هذه الورقة السيئة؟

لم تتمكنوا من محاصرة مجموعة صغيرة واحدة!؟

“…….”

إلى متى سنترك أمن المملكة في أيدي مرتزقة أجانب!؟

على عكسنا نحن الاثنين اللذين فاجآنا بالتوافق، كان الجنرالات الواقفون خلف الملكة يحدقون إليّ كما لو كنت الشيطان نفسه. كانوا جميعهم قادة جيش مملكة بريتاني. بالنسبة لهم، كنت عقل مدبر وراء تراجع أمتهم وربما الشخص رقم واحد الذي يرغبون في قتله أكثر من أي شخص آخر.

انتشر انتقاد شديد، مركزًا بشكل رئيسي حول العامة الذين عانوا بسبب استراتيجية إليزابيث.

المعروف عمومًا باسم دوق ميلانو.

ولم ينته الأمر عند هذا الحد. فقد طالبت المدن المحصنة أيضًا بحل رسمي. امتلأت المدن باللاجئين الذين طردتهم عمليات النهب والحرق. وتدهور النظام العام والبيئة في هذه المدن بسرعة محاولةً إيواء هؤلاء الناس.

– لقد أشركتم حتى الإمبراطورية الأناضولية. لا تحاولوا دفن رؤوسكم في الرمال.

لماذا يجب أن تنضب موارد مدينتنا لدعم غير المواطنين في المدينة؟ مع تحول المهاجرين الريفيين إلى متسولين ولصوص في أزقة مدينتنا، لكم من الوقت تعتزم المملكة المركزية متابعة هذه الحرب الاستنزافية بعناد؟ لا تزال الحقيقة هي أن الوضع الراهن، حيث تمتلك قوة أجنبية السلطة، بعيد كل البعد عن الطبيعي….

“ولكن ما هدفك؟”

تعرض موقف إليزابيث للهجوم مع اندفاع جميع أنواع الشكاوى.

ضيقت الملكة عينيها. يبدو أنها تدرك ما أعرفه.

وجدت الأسرة المالكة السردينية نفسها في وضع صعب. لم يكونوا متحمسين لخوض حرب استنزاف أيضًا. مع سقوط بافيا، واستسلام بياتشينزا وبارما، واستسلام لاسبيتزيا، والاستيلاء على جنوفا، حدثت سلسلة من الكوارث. افتقرت الأسرة المالكة للقدرة على خوض معركة حامية الوطيس أخرى.

حركت كأس النبيذ في دوائر دائرية صغيرة.

كان عليهم أن يراوغوا لكسب الوقت حتى وصول التعزيزات الأجنبية. كانت الحرب الاستنزافية خير خيار لديهم لتجنب أسوأ السيناريوهات الممكنة. ومع ذلك، كيف اختلف هذا عن ببساطة الإعلان بأن “سنتخلى مؤقتًا عن أجزاء من أراضينا باستثناء النقاط الرئيسية.”؟

بغض النظر عمن اقترح الحرب الاستنزافية، كان عليهم مواجهة انتقادات ساحقة. وربما هنا تدخلت إليزابيث. ‘أنا أجنبية على أي حال، لذا ليس لدي ما أخسره من مكانة سياسية حتى لو تحملت عبء الانتقاد. سأتحمل شكاوى الناس نيابة عن تحالفنا…….’

بغض النظر عمن اقترح الحرب الاستنزافية، كان عليهم مواجهة انتقادات ساحقة. وربما هنا تدخلت إليزابيث. ‘أنا أجنبية على أي حال، لذا ليس لدي ما أخسره من مكانة سياسية حتى لو تحملت عبء الانتقاد. سأتحمل شكاوى الناس نيابة عن تحالفنا…….’

“تجعل وجود جلالتكم الحرب كأنها انتهت بالفعل. هناك مثل يقول إن رفاق الأمس هم أعداء اليوم، ولكن من كان يعلم أنه سيشعر بالارتياح عند تطبيق ذلك بالعكس، حيث أصبح أعداء الأمس رفاقًا اليوم.”

ومع ذلك، كان مستوى عدم الرضا مفرطًا للغاية.

“ولكن ما هدفك؟”

في اليوم السابع عشر من الشهر التاسع في العام 1512 من التقويم القاري، وسط النقاش الحاد داخل سردينيا حول إمكانية إقالة إليزابيث من منصب القائد الأعلى، رست قوة احتياطية مؤقتة في جنوفا.

ابتسمت بهدوء.

“أرحب بكم بحرارة في سردينيا، صاحبة الجلالة.”

أهلاً شباب، بقالي كتير ما اتكلمت في الفصول نفسها. أولاً، نتمنى من الله أن يكون مع أحبائنا في غزة ويحميهم. ثانيًا، أود أن أشير إلى أننا وصلنا إلى المترجم الإنجليزي الآن، ويبدو أنه يقوم بنشر فصل جديد كل أسبوع أو ما شابه ذلك.

“لا شيء أكثر إثارة للتوتر من أن يرحب بي أمثالك.”

رست القوات بقيادة الملكة هنرييتا دي بريتاني من مملكة بريتاني في جنوفا. بلغ عددهم خمسة آلاف. على الرغم من أنه قد يبدو غير كافٍ لاعتبار هذا قوة أمة بأكملها، إلا أنني رحبت بهم بحرارة وبذراعين مفتوحتين.

رست القوات بقيادة الملكة هنرييتا دي بريتاني من مملكة بريتاني في جنوفا. بلغ عددهم خمسة آلاف. على الرغم من أنه قد يبدو غير كافٍ لاعتبار هذا قوة أمة بأكملها، إلا أنني رحبت بهم بحرارة وبذراعين مفتوحتين.

“…….”

وذلك لأن الخمسة آلاف كانوا فرسانًا.

ستنتهي الأمة الحليفة الوحيدة كدولة دمية. لماذا لعبت إليزابيث هذه الورقة السيئة؟

إنهم ليسوا سوى فرسان مملكة بريتاني. لقد خبرتُ بنفسي مدى رعبهم. لا يستطيع الفرسان من بريتانيا فقط محو القوات المعادية دون دعم من المشاة، بل إنهم يُشار إليهم أيضًا باسم “العصابات”.

المعروف عمومًا باسم دوق ميلانو.

“تجعل وجود جلالتكم الحرب كأنها انتهت بالفعل. هناك مثل يقول إن رفاق الأمس هم أعداء اليوم، ولكن من كان يعلم أنه سيشعر بالارتياح عند تطبيق ذلك بالعكس، حيث أصبح أعداء الأمس رفاقًا اليوم.”

الفصل 385 – لقاء بطلين (13)

“لم يتغير وقاحتك شيئًا. وبمعنى مختلف، إنه أمر مريح.”

جمعت هنرييتا حاجبيها وهي تمسك كوب النبيذ.

أطلقت الملكة هنرييتا ضحكة تافهة. يبدو أنها مرت بالكثير منذ آخر لقاء لنا حيث بدت شعرتها الحمراء الجميلة أقل بريقًا.

حدقت هنرييتا إليّ.

على عكسنا نحن الاثنين اللذين فاجآنا بالتوافق، كان الجنرالات الواقفون خلف الملكة يحدقون إليّ كما لو كنت الشيطان نفسه. كانوا جميعهم قادة جيش مملكة بريتاني. بالنسبة لهم، كنت عقل مدبر وراء تراجع أمتهم وربما الشخص رقم واحد الذي يرغبون في قتله أكثر من أي شخص آخر.

أطلقت هنرييتا تنهيدة صغيرة.

“ههه. لماذا يبدو الجميع جادين للغاية؟ سنمر معًا بالعديد من المحن كرفاق من الآن فصاعدًا، لذا دعونا نتفاهم ونبتسم. والآن، ابتسم الجميع.”

“…….”

“…….”

كان عليهم أن يراوغوا لكسب الوقت حتى وصول التعزيزات الأجنبية. كانت الحرب الاستنزافية خير خيار لديهم لتجنب أسوأ السيناريوهات الممكنة. ومع ذلك، كيف اختلف هذا عن ببساطة الإعلان بأن “سنتخلى مؤقتًا عن أجزاء من أراضينا باستثناء النقاط الرئيسية.”؟

ابتسمت بسعادة وهززت أيديهم واحدًا تلو الآخر. كانت أكتافهم ترتجف. هل كانوا بحاجة ماسة إلى استخدام الحمام لأنهم كانوا في عرض البحر لفترة طويلة؟ مساكين.

أطلقت القديسة لونجوي تنهيدة من خلفي.

من الناحية المرجعية، أستمتع كثيرًا بالنظر إلى الكلاب المهزومة. يمكن القول إنني أحب ذلك. أليس هذا واحدًا من متع السلطة؟

كما كان متوقعًا من المؤمنين المخلصين للإلهة أثينا. اكتفت القديسة بقول شيء واحد لجعلهم يومئون بطاعة. حسنًا، يجب عليّ التواصل فقط مع الملكة أو القديسة على أي حال، لذا لم يكن هذا مشكلة.

أطلقت القديسة لونجوي تنهيدة من خلفي.

“ولكن ستكتسب جمهورية هابسبورغ حليفًا أقوى بكثير. أليست أناطوليا العظيمة ورقة رائعة لتكون تحت كم ذراعك؟”

“الجميع، الكونت بالاتين على حق. الوحيد الذي سيستفيد من انقسامنا هو العدو. أعتقد أنه حتى لو كان للحظة، فإنه سيكون مفيدًا لمملكتنا إذا تخلينا عن الضغائن الماضية.”

“تجعل وجود جلالتكم الحرب كأنها انتهت بالفعل. هناك مثل يقول إن رفاق الأمس هم أعداء اليوم، ولكن من كان يعلم أنه سيشعر بالارتياح عند تطبيق ذلك بالعكس، حيث أصبح أعداء الأمس رفاقًا اليوم.”

“إذا كنتِ تصرين…….”

بعد أخذ يوم للتعافي من إعياء السفر، عقدت الملكة هنرييتا اجتماعًا خاصًا معي.

كما كان متوقعًا من المؤمنين المخلصين للإلهة أثينا. اكتفت القديسة بقول شيء واحد لجعلهم يومئون بطاعة. حسنًا، يجب عليّ التواصل فقط مع الملكة أو القديسة على أي حال، لذا لم يكن هذا مشكلة.

“ولكن ما هدفك؟”

بعد أخذ يوم للتعافي من إعياء السفر، عقدت الملكة هنرييتا اجتماعًا خاصًا معي.

“…….”

“لقد تلقيت تقريرًا حول الوضع الحالي. يبدو أن إليز في وضع مزعج للغاية.”

في الواقع، لم يكن هناك ولاء للحلفاء، أو احترام للأمم الأخرى، أو اعتبار للناس على هذه الأرض. انتشر الخداع والزيف. لم تتردد إليزابيث وأنا في استخدام أي وسيلة لتحقيق أهدافنا.

“استراتيجية خبيثة وماكرة.”

“…….”

“همم؟”

أطلقت القديسة لونجوي تنهيدة من خلفي.

جمعت هنرييتا حاجبيها وهي تمسك كوب النبيذ.

“ماذا تعني؟”

“ماذا تعني؟”

“…….”

“إنها تضعف مكانتها السياسية عن قصد.”

إنهم ليسوا سوى فرسان مملكة بريتاني. لقد خبرتُ بنفسي مدى رعبهم. لا يستطيع الفرسان من بريتانيا فقط محو القوات المعادية دون دعم من المشاة، بل إنهم يُشار إليهم أيضًا باسم “العصابات”.

“تضعف مكانتها السياسية عن قصد……؟”

“لا، لنكون دقيقين، أنتِ لستِ هنا من أجل بريتاني. أنتِ هنا من أجل سلطتك الملكية. من خلال نجاحك في هذه الحملة، ستوضحين أن قدراتك العسكرية ما زالت سليمة وتهدئين أي عدم رضا داخل بريتاني.”

ضيقت الملكة عينيها. يبدو أنها تدرك ما أعرفه.

لم تتمكنوا من محاصرة مجموعة صغيرة واحدة!؟

“دانتاليان، يبدو أنك تعرف شيئًا.”

بغض النظر عمن اقترح الحرب الاستنزافية، كان عليهم مواجهة انتقادات ساحقة. وربما هنا تدخلت إليزابيث. ‘أنا أجنبية على أي حال، لذا ليس لدي ما أخسره من مكانة سياسية حتى لو تحملت عبء الانتقاد. سأتحمل شكاوى الناس نيابة عن تحالفنا…….’

“ألا تجدين غريبًا؟ لو كانت إليزابيث ترغب حقًا في إنقاذ سردينيا، لما كان عليها إشراك إمبراطورية أناطوليا. حتى لو تمكنت سردينيا بطريقة ما من الفوز بالحرب، فستنتهي بالعيش في ظل أناطوليا.”

من الواضح أن العائلة المالكة في سردينيا لم تستطع قبول حقيقة تسليم مدينتهم الرئيسية جنوفا إلى معبد أثينا. انتقدوا المعبد ومملكة بريتاني، متهمين إياهما بالتدخل في حرب دولة أخرى.

ستنتهي الأمة الحليفة الوحيدة كدولة دمية. لماذا لعبت إليزابيث هذه الورقة السيئة؟

“الجميع، الكونت بالاتين على حق. الوحيد الذي سيستفيد من انقسامنا هو العدو. أعتقد أنه حتى لو كان للحظة، فإنه سيكون مفيدًا لمملكتنا إذا تخلينا عن الضغائن الماضية.”

“لقد غيرت إليزابيث شريكها الدبلوماسي

بالطبع، لم تأخذ أي من الدول المجاورة هراءهم على محمل الجد.

تابع ترجمة الفصل:

أعطتني هنرييتا نظرة غريبة وأنا أضحك.

، صاحبة الجلالة.”

من الواضح أن العائلة المالكة في سردينيا لم تستطع قبول حقيقة تسليم مدينتهم الرئيسية جنوفا إلى معبد أثينا. انتقدوا المعبد ومملكة بريتاني، متهمين إياهما بالتدخل في حرب دولة أخرى.

“من سردينيا إلى أناطوليا……. أرى، هذا منطقي.”

“أرحب بكم بحرارة في سردينيا، صاحبة الجلالة.”

“بالفعل.”

“الجميع، الكونت بالاتين على حق. الوحيد الذي سيستفيد من انقسامنا هو العدو. أعتقد أنه حتى لو كان للحظة، فإنه سيكون مفيدًا لمملكتنا إذا تخلينا عن الضغائن الماضية.”

أومأت برأسي.

“إغراءك؟”

“لا يوجد أي احتمال بأن تساعد أناطوليا إليزابيث بدون مقابل. الشرط الأدنى هو أن تصبح البندقية دولة تابعة، والشرط الأقصى هو…… ربما تفتيت وسقوط سردينيا، مما يجعل المملكة بأكملها دمية لإمبراطورية أناطوليا.”

0

أطلقت هنرييتا تنهيدة صغيرة.

كانت سردينيا هي المسرح، وكانت إليزابيث وأنا نرقص عليه. قيست مهاراتنا من خلال قدرتنا على جذب أكبر قدر ممكن من الدعم الأجنبي. ضغطت على الاتحاد الهلفتيكي ومملكة بريتاني، بينما جلبت إليزابيث الإمبراطورية الأناضولية.

“مؤامرة شريرة. بدلاً من مساعدة أمة حليفة، فهي تقودهم إلى زوالهم.”

“……أنت على حق.”

“ولكن ستكتسب جمهورية هابسبورغ حليفًا أقوى بكثير. أليست أناطوليا العظيمة ورقة رائعة لتكون تحت كم ذراعك؟”

“لهذا أنا أفكر في مجرد السماح لهذا بالمرور. بعد كل شيء، أليست تعرض عليّ مملكة بأكملها من أجل إرضائي؟ حسنًا، إنها تفتقر إلى شيء ما، لكنني على استعداد للتغاضي عنها بسبب إخلاصها. أنا شخص كريم، تعرفين.”

“…….”

“أرحب بكم بحرارة في سردينيا، صاحبة الجلالة.”

اسود وجه هنرييتا أكثر فأكثر. يبدو أنها أدركت مدى قذارة الحرب التي انخرطت فيها.

كان عليهم أن يراوغوا لكسب الوقت حتى وصول التعزيزات الأجنبية. كانت الحرب الاستنزافية خير خيار لديهم لتجنب أسوأ السيناريوهات الممكنة. ومع ذلك، كيف اختلف هذا عن ببساطة الإعلان بأن “سنتخلى مؤقتًا عن أجزاء من أراضينا باستثناء النقاط الرئيسية.”؟

في الواقع، لم يكن هناك ولاء للحلفاء، أو احترام للأمم الأخرى، أو اعتبار للناس على هذه الأرض. انتشر الخداع والزيف. لم تتردد إليزابيث وأنا في استخدام أي وسيلة لتحقيق أهدافنا.

تابع ترجمة الفصل:

“أنتِ لستِ مختلفة يا ملكة. أنتِ هنا من أجل بريتاني، أليس كذلك؟ تنوين استخدام جثة سردينيا كمغذٍ لتقوية بريتاني.”

في الواقع، لم يكن هناك ولاء للحلفاء، أو احترام للأمم الأخرى، أو اعتبار للناس على هذه الأرض. انتشر الخداع والزيف. لم تتردد إليزابيث وأنا في استخدام أي وسيلة لتحقيق أهدافنا.

“…….”

لديكم حرية الاختيار.

“لا، لنكون دقيقين، أنتِ لستِ هنا من أجل بريتاني. أنتِ هنا من أجل سلطتك الملكية. من خلال نجاحك في هذه الحملة، ستوضحين أن قدراتك العسكرية ما زالت سليمة وتهدئين أي عدم رضا داخل بريتاني.”

ردت الدول المجاورة ببرودة، معزولة سردينيا أكثر فأكثر. أخيرًا، بدأت كل جهودي لإرساء أرضية أخلاقية قوية تؤتي ثمارها.

ضحكت.

من الواضح أن العائلة المالكة في سردينيا لم تستطع قبول حقيقة تسليم مدينتهم الرئيسية جنوفا إلى معبد أثينا. انتقدوا المعبد ومملكة بريتاني، متهمين إياهما بالتدخل في حرب دولة أخرى.

“هدف رائع. أنتِ بالفعل تجسدين حاكمة مستعدة لتضحية بأي شيء من أجل السلطة. آه، أنا لا أسخر. أردت فقط أن أقول إن طيور الريش تجتمع.”

ابتسمت بسعادة وهززت أيديهم واحدًا تلو الآخر. كانت أكتافهم ترتجف. هل كانوا بحاجة ماسة إلى استخدام الحمام لأنهم كانوا في عرض البحر لفترة طويلة؟ مساكين.

“……أنت على حق.”

على عكسنا نحن الاثنين اللذين فاجآنا بالتوافق، كان الجنرالات الواقفون خلف الملكة يحدقون إليّ كما لو كنت الشيطان نفسه. كانوا جميعهم قادة جيش مملكة بريتاني. بالنسبة لهم، كنت عقل مدبر وراء تراجع أمتهم وربما الشخص رقم واحد الذي يرغبون في قتله أكثر من أي شخص آخر.

شربت هنرييتا بقية نبيذها في رشفة واحدة قبل أن تواصل.

“استراتيجية خبيثة وماكرة.”

“الشيء الوحيد المهم بالنسبة لي هو أمتي. ومع ذلك، لا أحتاج إلى أمة ليست لي. بريتاني لي، وبالتالي فإن مجد بريتاني هو مجدي.”

“مؤامرة شريرة. بدلاً من مساعدة أمة حليفة، فهي تقودهم إلى زوالهم.”

“من الجيد أنكِ تكونين صريحة.”

“……أنت على حق.”

“ولكن ما هدفك؟”

“إنها تضعف مكانتها السياسية عن قصد.”

حدقت هنرييتا إليّ.

تكره فرانكيا بريتاني، وتكره بريتاني باتافيا، وتكره سردينيا بريتاني. من خلال جعل هذه الظروف المتبادلة تتشابك وتتصادم، سيصل كرهها الشديد لبعضها البعض إلى مستوى لا يمكن التحكم فيه.

“انقسمت هابسبورغ إلى إمبراطورية وجمهورية. تفتتت فرانكيا إلى سلطات مركزية وإقليمية. والآن، أنت تحاول تقسيم سردينيا إلى قطع…. دانتاليان، أينما تطأ قدماك تزرع الانقسام…… إلى أين تمتد طموحاتك؟”

حركت كأس النبيذ في دوائر دائرية صغيرة.

ابتسمت بهدوء.

من الناحية المرجعية، أستمتع كثيرًا بالنظر إلى الكلاب المهزومة. يمكن القول إنني أحب ذلك. أليس هذا واحدًا من متع السلطة؟

بالطبع، هدفي هو تقسيم البشرية.

“إنها تضعف مكانتها السياسية عن قصد.”

تكره فرانكيا بريتاني، وتكره بريتاني باتافيا، وتكره سردينيا بريتاني. من خلال جعل هذه الظروف المتبادلة تتشابك وتتصادم، سيصل كرهها الشديد لبعضها البعض إلى مستوى لا يمكن التحكم فيه.

لم تتمكنوا من محاصرة مجموعة صغيرة واحدة!؟

في تلك اللحظة.

“هدف رائع. أنتِ بالفعل تجسدين حاكمة مستعدة لتضحية بأي شيء من أجل السلطة. آه، أنا لا أسخر. أردت فقط أن أقول إن طيور الريش تجتمع.”

سيفتح جيش السيد الشرير القارة.

“…….”

لم يعد هذا مثل جيش السيد الشرير في الماضي. تحت غطاء إمبراطورية هابسبورغ، إنه جيش السيد الشرير الذي أتحكم فيه من الخلف. و…….”

بعد أخذ يوم للتعافي من إعياء السفر، عقدت الملكة هنرييتا اجتماعًا خاصًا معي.

“السبب الذي بدأت به هذه الحرب.”

ستنتهي الأمة الحليفة الوحيدة كدولة دمية. لماذا لعبت إليزابيث هذه الورقة السيئة؟

“همم؟”

“إذا فشلت إليزابيث هذه المرة، سيضطر الفرد التالي الذي سيصبح القائد الأعلى إلى الذهاب إلى خطوط المواجهة حتى لو كان مترددًا في القيام بذلك. إذا مات ذلك القائد الأعلى الأخير أيضًا، فمن المرجح أن تكون العائلة المالكة السردينية ليس لديها خيار سوى إعادة تعيين إليزابيث. أتطلع إلى تلك اللحظة…….”

“كان هدفي الأصلي هو قطع الدعم الذي تتلقاه جمهورية هابسبورغ من مملكة سردينيا. أردت تجفيف إليزابيث، لذا كان دعم سردينيا مثل شوكة في خاصرتي.”

الفصل 385 – لقاء بطلين (13)

حركت كأس النبيذ في دوائر دائرية صغيرة.

“ولكن ستكتسب جمهورية هابسبورغ حليفًا أقوى بكثير. أليست أناطوليا العظيمة ورقة رائعة لتكون تحت كم ذراعك؟”

“كانت إليزابيث على علم بهذا. تأملي كيف أشركت أناطوليا في النزاع بسرعة. هل تعتقدين أنه يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مثل هذا في مجرد أمر أيام؟ من المرجح جدًا أن التحضيرات كانت جارية لعدة أشهر قبل بدء الحرب حتى.”

“ولكن ستكتسب جمهورية هابسبورغ حليفًا أقوى بكثير. أليست أناطوليا العظيمة ورقة رائعة لتكون تحت كم ذراعك؟”

تدفقت ضحكة من تلقاء نفسها.

شربت هنرييتا بقية نبيذها في رشفة واحدة قبل أن تواصل.

“أدركت إليزابيث على الفور أنها كانت السبب في بدئي لهذه الحرب. وبالتالي، عرفت أنها هي الوحيدة التي يمكنها التفاوض معي. تحاول إليزابيث إغرائي الآن.”

“لم يتغير وقاحتك شيئًا. وبمعنى مختلف، إنه أمر مريح.”

“إغراءك؟”

0

“بالفعل. ‘حتى لو داست على سردينيا، فلديّ أناطوليا. بدلاً من القتال عبثًا، ما رأيك في تقسيم سردينيا بيننا بسلام؟’ هذا ما تقوله.”

لم تعد العائلة المالكة السردينية قادرة على تحمل الضغط الداخلي والخارجي. وفي النهاية، اضطروا إلى إقناع القنصل إليزابيث بالتنحي من منصب القائد الأعلى.

بالمقارنة، كان هذا مثل اقتراح رائع في حفلة راقصة.

وحوالي تلك النقطة انتهى اجتماعنا. كانت خطتنا تجنب القوات بقيادة إليزابيث ومحاربة فقط القوات بقيادة الجنرالات الآخرين.

كانت سردينيا هي المسرح، وكانت إليزابيث وأنا نرقص عليه. قيست مهاراتنا من خلال قدرتنا على جذب أكبر قدر ممكن من الدعم الأجنبي. ضغطت على الاتحاد الهلفتيكي ومملكة بريتاني، بينما جلبت إليزابيث الإمبراطورية الأناضولية.

وجدت الأسرة المالكة السردينية نفسها في وضع صعب. لم يكونوا متحمسين لخوض حرب استنزاف أيضًا. مع سقوط بافيا، واستسلام بياتشينزا وبارما، واستسلام لاسبيتزيا، والاستيلاء على جنوفا، حدثت سلسلة من الكوارث. افتقرت الأسرة المالكة للقدرة على خوض معركة حامية الوطيس أخرى.

كلما زاد عدد المتفرجين، كان ذلك أفضل. سيتم تقسيم مملكة سردينيا إلى أرباع لإرضاء الدول المجاورة. كان الأمر كما لو أننا اجتمعنا حول طاولة مع قطعة شريانية لذيذة ومتذوقينها معًا.

“إنها تضعف مكانتها السياسية عن قصد.”

تم التخلي عن الماركيز رودي وقُتل الدوق الأكبر من فلورنسا. كان الموالون والرجال الأكفاء يختفون. بعد أن يختفوا، سيكون الشيء الوحيد المتبقي هو ثعلب أجنبي. تم تحديد مصير سردينيا بالفعل….

في الواقع، لم يكن هناك ولاء للحلفاء، أو احترام للأمم الأخرى، أو اعتبار للناس على هذه الأرض. انتشر الخداع والزيف. لم تتردد إليزابيث وأنا في استخدام أي وسيلة لتحقيق أهدافنا.

“لهذا أنا أفكر في مجرد السماح لهذا بالمرور. بعد كل شيء، أليست تعرض عليّ مملكة بأكملها من أجل إرضائي؟ حسنًا، إنها تفتقر إلى شيء ما، لكنني على استعداد للتغاضي عنها بسبب إخلاصها. أنا شخص كريم، تعرفين.”

أهلاً شباب، بقالي كتير ما اتكلمت في الفصول نفسها. أولاً، نتمنى من الله أن يكون مع أحبائنا في غزة ويحميهم. ثانيًا، أود أن أشير إلى أننا وصلنا إلى المترجم الإنجليزي الآن، ويبدو أنه يقوم بنشر فصل جديد كل أسبوع أو ما شابه ذلك.

“…….”

تعرض موقف إليزابيث للهجوم مع اندفاع جميع أنواع الشكاوى.

“إذا فشلت إليزابيث هذه المرة، سيضطر الفرد التالي الذي سيصبح القائد الأعلى إلى الذهاب إلى خطوط المواجهة حتى لو كان مترددًا في القيام بذلك. إذا مات ذلك القائد الأعلى الأخير أيضًا، فمن المرجح أن تكون العائلة المالكة السردينية ليس لديها خيار سوى إعادة تعيين إليزابيث. أتطلع إلى تلك اللحظة…….”

ولم ينته الأمر عند هذا الحد. فقد طالبت المدن المحصنة أيضًا بحل رسمي. امتلأت المدن باللاجئين الذين طردتهم عمليات النهب والحرق. وتدهور النظام العام والبيئة في هذه المدن بسرعة محاولةً إيواء هؤلاء الناس.

أعطتني هنرييتا نظرة غريبة وأنا أضحك.

وجدت الأسرة المالكة السردينية نفسها في وضع صعب. لم يكونوا متحمسين لخوض حرب استنزاف أيضًا. مع سقوط بافيا، واستسلام بياتشينزا وبارما، واستسلام لاسبيتزيا، والاستيلاء على جنوفا، حدثت سلسلة من الكوارث. افتقرت الأسرة المالكة للقدرة على خوض معركة حامية الوطيس أخرى.

وحوالي تلك النقطة انتهى اجتماعنا. كانت خطتنا تجنب القوات بقيادة إليزابيث ومحاربة فقط القوات بقيادة الجنرالات الآخرين.

– لقد أشركتم حتى الإمبراطورية الأناضولية. لا تحاولوا دفن رؤوسكم في الرمال.

من الواضح أن العائلة المالكة في سردينيا لم تستطع قبول حقيقة تسليم مدينتهم الرئيسية جنوفا إلى معبد أثينا. انتقدوا المعبد ومملكة بريتاني، متهمين إياهما بالتدخل في حرب دولة أخرى.

انتشر انتقاد شديد، مركزًا بشكل رئيسي حول العامة الذين عانوا بسبب استراتيجية إليزابيث.

بالطبع، لم تأخذ أي من الدول المجاورة هراءهم على محمل الجد.

اسود وجه هنرييتا أكثر فأكثر. يبدو أنها أدركت مدى قذارة الحرب التي انخرطت فيها.

– ألم تكن سردينيا هي من جرّت الجمهورية أولاً؟

وجدت الأسرة المالكة السردينية نفسها في وضع صعب. لم يكونوا متحمسين لخوض حرب استنزاف أيضًا. مع سقوط بافيا، واستسلام بياتشينزا وبارما، واستسلام لاسبيتزيا، والاستيلاء على جنوفا، حدثت سلسلة من الكوارث. افتقرت الأسرة المالكة للقدرة على خوض معركة حامية الوطيس أخرى.

– لقد أشركتم حتى الإمبراطورية الأناضولية. لا تحاولوا دفن رؤوسكم في الرمال.

لديكم حرية الاختيار.

ردت الدول المجاورة ببرودة، معزولة سردينيا أكثر فأكثر. أخيرًا، بدأت كل جهودي لإرساء أرضية أخلاقية قوية تؤتي ثمارها.

“من الجيد أنكِ تكونين صريحة.”

لم تعد العائلة المالكة السردينية قادرة على تحمل الضغط الداخلي والخارجي. وفي النهاية، اضطروا إلى إقناع القنصل إليزابيث بالتنحي من منصب القائد الأعلى.

الفصل 385 – لقاء بطلين (13)

خلافًا لتوقعات الجميع، انسحبت إليزابيث بنظافة. فاجأت الجميع بتسليم حتى الجيش المرتزق الذي عينته بأموال العائلة المالكة. ومع ذلك، احتفظت بالقيادة على مرتزقة أناطوليا، الأمر الذي لا يمكن لأحد أن يشتكي منه.

“الجميع، الكونت بالاتين على حق. الوحيد الذي سيستفيد من انقسامنا هو العدو. أعتقد أنه حتى لو كان للحظة، فإنه سيكون مفيدًا لمملكتنا إذا تخلينا عن الضغائن الماضية.”

كان الفرد الذي تولى القيادة العسكرية بعد انسحاب إليزابيث هو لودوفيكو دي سفورزا.

ومع ذلك، كان مستوى عدم الرضا مفرطًا للغاية.

المعروف عمومًا باسم دوق ميلانو.

“لهذا أنا أفكر في مجرد السماح لهذا بالمرور. بعد كل شيء، أليست تعرض عليّ مملكة بأكملها من أجل إرضائي؟ حسنًا، إنها تفتقر إلى شيء ما، لكنني على استعداد للتغاضي عنها بسبب إخلاصها. أنا شخص كريم، تعرفين.”

0

“لا يوجد أي احتمال بأن تساعد أناطوليا إليزابيث بدون مقابل. الشرط الأدنى هو أن تصبح البندقية دولة تابعة، والشرط الأقصى هو…… ربما تفتيت وسقوط سردينيا، مما يجعل المملكة بأكملها دمية لإمبراطورية أناطوليا.”

0

إنهم ليسوا سوى فرسان مملكة بريتاني. لقد خبرتُ بنفسي مدى رعبهم. لا يستطيع الفرسان من بريتانيا فقط محو القوات المعادية دون دعم من المشاة، بل إنهم يُشار إليهم أيضًا باسم “العصابات”.

0

في تلك اللحظة.

0

“هدف رائع. أنتِ بالفعل تجسدين حاكمة مستعدة لتضحية بأي شيء من أجل السلطة. آه، أنا لا أسخر. أردت فقط أن أقول إن طيور الريش تجتمع.”

0

“بالفعل.”

أهلاً شباب، بقالي كتير ما اتكلمت في الفصول نفسها. أولاً، نتمنى من الله أن يكون مع أحبائنا في غزة ويحميهم. ثانيًا، أود أن أشير إلى أننا وصلنا إلى المترجم الإنجليزي الآن، ويبدو أنه يقوم بنشر فصل جديد كل أسبوع أو ما شابه ذلك.

“ولكن ستكتسب جمهورية هابسبورغ حليفًا أقوى بكثير. أليست أناطوليا العظيمة ورقة رائعة لتكون تحت كم ذراعك؟”

لذا، إما أن أنزل الفصل بنفس سرعته، أو أن أقوم بمحاولة الترجمة من الكورية، ولكن لا أستطيع ضمان جودة الترجمة.

كلما زاد عدد المتفرجين، كان ذلك أفضل. سيتم تقسيم مملكة سردينيا إلى أرباع لإرضاء الدول المجاورة. كان الأمر كما لو أننا اجتمعنا حول طاولة مع قطعة شريانية لذيذة ومتذوقينها معًا.

لديكم حرية الاختيار.

“إذا فشلت إليزابيث هذه المرة، سيضطر الفرد التالي الذي سيصبح القائد الأعلى إلى الذهاب إلى خطوط المواجهة حتى لو كان مترددًا في القيام بذلك. إذا مات ذلك القائد الأعلى الأخير أيضًا، فمن المرجح أن تكون العائلة المالكة السردينية ليس لديها خيار سوى إعادة تعيين إليزابيث. أتطلع إلى تلك اللحظة…….”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“إغراءك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط