خريطة بحرية
الفصل 102. خريطة بحرية
الفصل 102. خريطة بحرية
سقط الجزء العلوي من جسد سالين الملطخ بالدماء على الأرض مثل كيس ممزق. وبرز جزء من الخريطة من فمه، ولم يكن قادرًا على ابتلاعه بالكامل. ظلت عيناه، الواسعتان والصلبتان، مغلقتين على تشارلز.
“القبطان تشارلز، يجب أن تأخذ هذا إلى المساعد المقدس. لقد وجدنا الخريطة. انظر، ها هي جزيرة إعادة الإمداد وهنا موقع أرض النور !!”
“كيف وجدتم هذه الخريطة في المقام الأول؟” حاول تشارلز صرف انتباهه بعيدًا عن الألم.
“@#*#@!!” صرخت ميهيك ذات الرداء الأبيض بغضب وهي واقفة بجانب اثر الملح الدموية. غاضبًا، وجه ركلة وحشية على الجثة الهامدة.
سماع كلمات الرجل وكاد أن يتوقف أنفاس تشارلز. انتزع قطعة الجلد من يدي الرجل وفحص تفاصيلها بعينين متسعتين من الإثارة.
وقد تم أيضًا توسيع اثنتين من الفتحات الموجودة في سلسلة الجزر عمدًا.
قام تشارلز بفحص العلامات الموجودة على الخريطة. تمثل الثقوب المشوهة موقع الجزر. لقد كانت خريطة بحرية أكثر شمولاً بكثير من أي خريطة صادفها على متن سفينة “الملك”.
انفتح الباب الحديدي، واقتحمت ميهيك ذات الرداء الأبيض من قبل الغرفة برفقة مجموعة من الميهك ذات الرداء الأسود.
وقد تم أيضًا توسيع اثنتين من الفتحات الموجودة في سلسلة الجزر عمدًا.
“ما اسمك؟” سأل تشارلز.
تسابق عقل تشارلز. كان هذا هو مختبر المؤسسة 2. لا بد أن الخريطة الحقيقية اختفت بعد سنوات عديدة. الخريطة التي عثروا عليها هي بالتأكيد نسخة مكررة قام الميهيك بنسخها. وهذا يعني أنها موثوقة للغاية.
وأشار الرجل الأصلع إلى أبعد حفرة وأوضح “انظر، الأرض الأبعد هي أرض النور.” ثم أشار إلى الأقرب واستمر. “وهذه هي جزيرة إعادة الإمداد. نحتاج فقط إلى تخزين إمداداتنا هنا، ويمكننا الاستمرار في طريقنا إلى العالم الإلهي لإله الشمس!”
سقط الجزء العلوي من جسد سالين الملطخ بالدماء على الأرض مثل كيس ممزق. وبرز جزء من الخريطة من فمه، ولم يكن قادرًا على ابتلاعه بالكامل. ظلت عيناه، الواسعتان والصلبتان، مغلقتين على تشارلز.
ابتلع تشارلز جرعة جافة بصعوبة كبيرة، وبإصبع مرتعش، داعب الحفرة المستديرة التي تمثل أرض الضوء على قطعة الجلد.
كانت كل لدغة مؤلمة بمثابة علامة ترشده إلى المنزل.
“أ-هل… هل أنت متأكد؟” تلعثم تشارلز غير مصدق.
“أ-هل… هل أنت متأكد؟” تلعثم تشارلز غير مصدق.
أومأ المؤمن بنظام النور الإلهي بقوة. “لا يمكننا فهم اللغة المكتوبة للوحوش، لكن الخريطة تشرح نفسها بنفسها. على خريطتهم، المنطقة المحيطة بهذه الجزيرة أكثر سطوعًا بشكل ملحوظ، وهناك العديد من الملاحظات المكتوبة بجوارها. هذا بالتأكيد هو المدخل إلى أرض النور.”
والله خفت…..
“حاولت أنا وطاقمي الهروب. تم القبض علينا في النهاية، لكن ربان القارب الخاص بي رأى هذه الخريطة في غرفة مليئة بالكتب. لقد صنع كل منا نسخة بحيث لا يهم إذا مات الباقون منا. طالما تمكن أحدنا من البقاء على قيد الحياة والخروج من هنا، فستعتبر مهمتنا ناجحة. ”
تسابق عقل تشارلز. كان هذا هو مختبر المؤسسة 2. لا بد أن الخريطة الحقيقية اختفت بعد سنوات عديدة. الخريطة التي عثروا عليها هي بالتأكيد نسخة مكررة قام الميهيك بنسخها. وهذا يعني أنها موثوقة للغاية.
كان السلاح الذي قتل سالين عبارة عن اثر حادة تشبه الأنياب في يد ميهيك ذو الرداء الأبيض. قام الميهيك بتأرجح الأثر مرة أخرى، وتمزقت بقايا سالين إلى قطع أصغر.
وبهذا الاستنتاج، خفق قلب تشارلز بقوة على قفصه الصدري.
تسابق عقل تشارلز. كان هذا هو مختبر المؤسسة 2. لا بد أن الخريطة الحقيقية اختفت بعد سنوات عديدة. الخريطة التي عثروا عليها هي بالتأكيد نسخة مكررة قام الميهيك بنسخها. وهذا يعني أنها موثوقة للغاية.
“سالين. اسمي سالين.”
لقد وجدوا أخيرًا وجهتهم المستهدفة.
سماع كلمات الرجل وكاد أن يتوقف أنفاس تشارلز. انتزع قطعة الجلد من يدي الرجل وفحص تفاصيلها بعينين متسعتين من الإثارة.
فُتح الباب بالخارج فجأة محدثًا قعقعة عالية، مما أعادهم إلى الواقع القاسي لأسرهم.
كان بإمكان تشارلز سماع تنافر الأصوات المتعجلة والمحمومة التي يصدرها الميهيك من خارج الغرفة. لكن الهمسات في أذنيه تلاشت، ولم يعد يستطيع تمييز ما يقولونه.
تسابق عقل تشارلز. كان هذا هو مختبر المؤسسة 2. لا بد أن الخريطة الحقيقية اختفت بعد سنوات عديدة. الخريطة التي عثروا عليها هي بالتأكيد نسخة مكررة قام الميهيك بنسخها. وهذا يعني أنها موثوقة للغاية.
حول تشارلز نظره من الباب الحديدي إلى الرجل الأصلع الذي أمامه.
وعندما رد سالين بابتسامة دافئة وإيماءة، اقترب ميهيك ذو الرداء الأسود من تشارلز. أمسكوا به من أطرافه وسحبوه نحو الباب.
“ما اسمك؟” سأل تشارلز.
كانت كل لدغة مؤلمة بمثابة علامة ترشده إلى المنزل.
“سالين. اسمي سالين.”
ابتلع تشارلز جرعة جافة بصعوبة كبيرة، وبإصبع مرتعش، داعب الحفرة المستديرة التي تمثل أرض الضوء على قطعة الجلد.
لقد فوجئ تشارلز بالعزيمة التي لا تتزعزع والتي تغلب عليها كلمات سالين. في الواقع، فقط الزنديق الحقيقي الذي لا يخاف يمكنه التحدث عن الموت مع مثل هذا اللامبالاة المقلقة.
“سالين، هل مقياس هذه الخريطة دقيق؟” كان المخطط البحري فريدًا من نوعه، وحتى خطأ واحد قد يعني اختلافًا آلاف الأميال في الواقع.
تسابق عقل تشارلز. كان هذا هو مختبر المؤسسة 2. لا بد أن الخريطة الحقيقية اختفت بعد سنوات عديدة. الخريطة التي عثروا عليها هي بالتأكيد نسخة مكررة قام الميهيك بنسخها. وهذا يعني أنها موثوقة للغاية.
“القبطان تشارلز، لا تقلق. هؤلاء منا في نظام النور الإلهي والذين تم اختيارهم ليكونوا جزءًا من سفينة استكشاف تلقوا تدريبًا مكثفًا في الأكاديمية البحرية. نحن ماهرون في رسم الخرائط. انظر إلى هذا. لدينا رسم المقياس على الحافة، لذا فإن النسب صحيحة بالتأكيد.”
“لقد تم احتجازنا مع العديد من المخلوقات البحرية. لقد أطلقنا سراحهم لإحداث ضجة وحاولنا الهروب عندما كان الوضع فوضويًا، ولكن كان هناك الكثير من تلك المخلوقات البشرية، لذلك فشلت خطة الهروب الخاصة بنا.”
مع تزايد الضجيج خارج الباب وقربه بشكل متزايد، سيطر تشارلز على طرفه لإخراج خطاف التصارع للخارج. سلمها إلى سالين وأدار ظهره السليم نحو الأخير.
“سريعًا، انحت هذه الخريطة في ظهري. أسرع!” امر تشارلز.
قام تشارلز بفحص العلامات الموجودة على الخريطة. تمثل الثقوب المشوهة موقع الجزر. لقد كانت خريطة بحرية أكثر شمولاً بكثير من أي خريطة صادفها على متن سفينة “الملك”.
لأول مرة، رأى تشارلز أتباع نظام النور الإلهي في ضوء جديد. لقد كانوا متحمسين ومتعصبين بشأن عقيدتهم، ولكن اتضح أنه لا يزال هناك أشخاص محترمين بينهم.
وبدون لحظة من التردد، استخدم سالين مرفقه كمسطرة مؤقتة وبدأ في حفر الخريطة على ظهر تشارلز بأسرع ما يمكن.
رطم!
لقد كان الأمر مؤلمًا، لكن الألم أرسل موجة من الفرح في جميع أنحاء تشارلز.
اقتحمت مجموعة من الميهيك ذوي الملابس السوداء الغرفة حاملين في أيديهم آثارًا غريبة مختلفة. تحت الهجوم المتتالي على آثارهم، سرعان ما تحولت النقطة الشبيهة بالبلاستيك إلى بركة راكدة على الأرض.
كانت كل لدغة مؤلمة بمثابة علامة ترشده إلى المنزل.
اشتدت أصوات القصف القادمة من خارج الغرفة، وأصبحت أعلى وأكثر قسوة. في الوقت نفسه، لاحظ تشارلز أن اللسعات الحادة على ظهره بدت وكأنها تركز بشكل متزايد على منطقة معينة.
اشتدت أصوات القصف القادمة من خارج الغرفة، وأصبحت أعلى وأكثر قسوة. في الوقت نفسه، لاحظ تشارلز أن اللسعات الحادة على ظهره بدت وكأنها تركز بشكل متزايد على منطقة معينة.
“لا داعي للذعر. يجب أن تكون دقيقًا. لن يصلوا قريبًا.”
وعندما اقترب الميهيك من تشارلز بنظرات تهديدية، أطلق تشارلز الصعداء. لقد هدأ الألم. الخريطة الآن محفورة على ظهره!
“أعلم”، أجاب سالين.
#Stephan
كان العرق البارد يتساقط من وجوههم، لكن لم يكن لدى الرجلين الوقت للقلق بشأن شيء من هذا القبيل.
لقد فوجئ تشارلز بالعزيمة التي لا تتزعزع والتي تغلب عليها كلمات سالين. في الواقع، فقط الزنديق الحقيقي الذي لا يخاف يمكنه التحدث عن الموت مع مثل هذا اللامبالاة المقلقة.
سقط الجزء العلوي من جسد سالين الملطخ بالدماء على الأرض مثل كيس ممزق. وبرز جزء من الخريطة من فمه، ولم يكن قادرًا على ابتلاعه بالكامل. ظلت عيناه، الواسعتان والصلبتان، مغلقتين على تشارلز.
“كيف وجدتم هذه الخريطة في المقام الأول؟” حاول تشارلز صرف انتباهه بعيدًا عن الألم.
تسابق عقل تشارلز. كان هذا هو مختبر المؤسسة 2. لا بد أن الخريطة الحقيقية اختفت بعد سنوات عديدة. الخريطة التي عثروا عليها هي بالتأكيد نسخة مكررة قام الميهيك بنسخها. وهذا يعني أنها موثوقة للغاية.
“حاولت أنا وطاقمي الهروب. تم القبض علينا في النهاية، لكن ربان القارب الخاص بي رأى هذه الخريطة في غرفة مليئة بالكتب. لقد صنع كل منا نسخة بحيث لا يهم إذا مات الباقون منا. طالما تمكن أحدنا من البقاء على قيد الحياة والخروج من هنا، فستعتبر مهمتنا ناجحة. ”
“سريعًا، انحت هذه الخريطة في ظهري. أسرع!” امر تشارلز.
يبدو أن هناك تلميحًا لنظرة سالين، ولكن مع اتساع حدقتيه ببطء، تلاشت تدريجيًا نوع المشاعر المخبأة داخل تلك العيون.
لقد فوجئ تشارلز بالعزيمة التي لا تتزعزع والتي تغلب عليها كلمات سالين. في الواقع، فقط الزنديق الحقيقي الذي لا يخاف يمكنه التحدث عن الموت مع مثل هذا اللامبالاة المقلقة.
حول تشارلز نظره من الباب الحديدي إلى الرجل الأصلع الذي أمامه.
“سالين، هل مقياس هذه الخريطة دقيق؟” كان المخطط البحري فريدًا من نوعه، وحتى خطأ واحد قد يعني اختلافًا آلاف الأميال في الواقع.
“الهروب؟ كيف استطعت أن تفعل ذلك؟”
“إذا تمكنا من الخروج على قيد الحياة، تعال على سفينتي. نحتاج إلى المزيد من الأيدي،” ابتسم تشارلز لسالين وربت على كتفه.
“لقد تم احتجازنا مع العديد من المخلوقات البحرية. لقد أطلقنا سراحهم لإحداث ضجة وحاولنا الهروب عندما كان الوضع فوضويًا، ولكن كان هناك الكثير من تلك المخلوقات البشرية، لذلك فشلت خطة الهروب الخاصة بنا.”
“يا أخي! هذه فكرة رائعة. لماذا لم أفكر في ذلك عندما كنت أهرب؟ لو كنت قد أطلقت سراح كل تلك المخلوقات البحرية، لكان الأمر بمثابة فوضى في المختبر!” تردد صدى صوت ريتشارد في ذهن تشارلز.
“لقد أوشكت على الانتهاء، تقريباً!” اشتد الألم في ظهر تشارلز بشكل ملحوظ.
وعندما أومأ تشارلز برأسه موافقًا، تدحرجت حبات العرق على جبهته وتناثرت بهدوء على الأرض. لقد كانت بالفعل استراتيجية معقولة ضد عدد كبير من الميهيك.
بانغ!
أدرك تشارلز أن الأثر المسمى 704 لم يضع يده على 134 حتى في الماضي.
انفتح الباب الحديدي، واقتحمت ميهيك ذات الرداء الأبيض من قبل الغرفة برفقة مجموعة من الميهك ذات الرداء الأسود.
سبلات!
“@#*#@!!” صرخت ميهيك ذات الرداء الأبيض بغضب وهي واقفة بجانب اثر الملح الدموية. غاضبًا، وجه ركلة وحشية على الجثة الهامدة.
“&@#*!!” صاحت ميهيك ذات الرداء الأبيض بغضب.
مادة شبه شفافة تشبه البلاستيك انطلقت من خلف الملح وانقضت على ميهيك ذو الرداء الأسود، فابتلعت المخلوق بالكامل.
وقد تم أيضًا توسيع اثنتين من الفتحات الموجودة في سلسلة الجزر عمدًا.
“إنهم هنا. إلى متى؟” سأل تشارلز بقلق وهو لا يزال ساكناً
“لقد أوشكت على الانتهاء، تقريباً!” اشتد الألم في ظهر تشارلز بشكل ملحوظ.
سقط الجزء العلوي من جسد سالين الملطخ بالدماء على الأرض مثل كيس ممزق. وبرز جزء من الخريطة من فمه، ولم يكن قادرًا على ابتلاعه بالكامل. ظلت عيناه، الواسعتان والصلبتان، مغلقتين على تشارلز.
“لقد أوشكت على الانتهاء، تقريباً!” اشتد الألم في ظهر تشارلز بشكل ملحوظ.
“@’;@**!” صرخت ميهيك ذات الرداء الأبيض بغضب واضح.
في اللحظة التي أنهت فيها ميهيك ذات الرداء الأبيض كلماتها، رفعت يدها الذابلة ولوحت بيدها. اقترب ميهيك ذو الرداء الأسود الذي يقف بجانبه على الفور من تشارلز، ويبدو أنه ينوي الفصل بينهما.
سبلات!
مادة شبه شفافة تشبه البلاستيك انطلقت من خلف الملح وانقضت على ميهيك ذو الرداء الأسود، فابتلعت المخلوق بالكامل.
تعرف عليه تشارلز على الفور تقريبًا. لقد استخدم سوني شيئًا مشابهًا من قبل. يبدو أنها أداة قتالية يستخدمها أتباع نظام النور الإلهي.
بانغ!
“@’;@**!” صرخت ميهيك ذات الرداء الأبيض بغضب واضح.
“سالين، هل مقياس هذه الخريطة دقيق؟” كان المخطط البحري فريدًا من نوعه، وحتى خطأ واحد قد يعني اختلافًا آلاف الأميال في الواقع.
“أ-هل… هل أنت متأكد؟” تلعثم تشارلز غير مصدق.
اقتحمت مجموعة من الميهيك ذوي الملابس السوداء الغرفة حاملين في أيديهم آثارًا غريبة مختلفة. تحت الهجوم المتتالي على آثارهم، سرعان ما تحولت النقطة الشبيهة بالبلاستيك إلى بركة راكدة على الأرض.
كانت كل لدغة مؤلمة بمثابة علامة ترشده إلى المنزل.
“القبطان تشارلز، يجب أن تأخذ هذا إلى المساعد المقدس. لقد وجدنا الخريطة. انظر، ها هي جزيرة إعادة الإمداد وهنا موقع أرض النور !!”
وعندما اقترب الميهيك من تشارلز بنظرات تهديدية، أطلق تشارلز الصعداء. لقد هدأ الألم. الخريطة الآن محفورة على ظهره!
وعندما اقترب الميهيك من تشارلز بنظرات تهديدية، أطلق تشارلز الصعداء. لقد هدأ الألم. الخريطة الآن محفورة على ظهره!
“قبطان تشارلز، الهنا يحميك!” أعلن سالين. ثم التقط قطعة الجلد ولفها وابتلعها كاملة.
“إذا تمكنا من الخروج على قيد الحياة، تعال على سفينتي. نحتاج إلى المزيد من الأيدي،” ابتسم تشارلز لسالين وربت على كتفه.
وبدون لحظة من التردد، استخدم سالين مرفقه كمسطرة مؤقتة وبدأ في حفر الخريطة على ظهر تشارلز بأسرع ما يمكن.
لأول مرة، رأى تشارلز أتباع نظام النور الإلهي في ضوء جديد. لقد كانوا متحمسين ومتعصبين بشأن عقيدتهم، ولكن اتضح أنه لا يزال هناك أشخاص محترمين بينهم.
“يا أخي! هذه فكرة رائعة. لماذا لم أفكر في ذلك عندما كنت أهرب؟ لو كنت قد أطلقت سراح كل تلك المخلوقات البحرية، لكان الأمر بمثابة فوضى في المختبر!” تردد صدى صوت ريتشارد في ذهن تشارلز.
وعندما رد سالين بابتسامة دافئة وإيماءة، اقترب ميهيك ذو الرداء الأسود من تشارلز. أمسكوا به من أطرافه وسحبوه نحو الباب.
“لا داعي للذعر. يجب أن تكون دقيقًا. لن يصلوا قريبًا.”
وعندما رد سالين بابتسامة دافئة وإيماءة، اقترب ميهيك ذو الرداء الأسود من تشارلز. أمسكوا به من أطرافه وسحبوه نحو الباب.
وفي تلك اللحظة، تردد صدى صوت تمزيق اللحم وكسر العظام من خلف تشارلز.
“أ-هل… هل أنت متأكد؟” تلعثم تشارلز غير مصدق.
حول تشارلز نظره من الباب الحديدي إلى الرجل الأصلع الذي أمامه.
تقلصت حدقة عين تشارلز إلى حجم رأس الإبرة بينما كان يكافح واستدار سريعًا ليجد مشهدًا مروعًا. بقي النصف السفلي من جسد سالين على الأرض بينما اندفع النصف العلوي في الهواء. اتسعت عيون سالين من الصدمة وعدم التصديق.
مع تزايد الضجيج خارج الباب وقربه بشكل متزايد، سيطر تشارلز على طرفه لإخراج خطاف التصارع للخارج. سلمها إلى سالين وأدار ظهره السليم نحو الأخير.
اقتحمت مجموعة من الميهيك ذوي الملابس السوداء الغرفة حاملين في أيديهم آثارًا غريبة مختلفة. تحت الهجوم المتتالي على آثارهم، سرعان ما تحولت النقطة الشبيهة بالبلاستيك إلى بركة راكدة على الأرض.
رطم!
وأشار الرجل الأصلع إلى أبعد حفرة وأوضح “انظر، الأرض الأبعد هي أرض النور.” ثم أشار إلى الأقرب واستمر. “وهذه هي جزيرة إعادة الإمداد. نحتاج فقط إلى تخزين إمداداتنا هنا، ويمكننا الاستمرار في طريقنا إلى العالم الإلهي لإله الشمس!”
“لقد تم احتجازنا مع العديد من المخلوقات البحرية. لقد أطلقنا سراحهم لإحداث ضجة وحاولنا الهروب عندما كان الوضع فوضويًا، ولكن كان هناك الكثير من تلك المخلوقات البشرية، لذلك فشلت خطة الهروب الخاصة بنا.”
سقط الجزء العلوي من جسد سالين الملطخ بالدماء على الأرض مثل كيس ممزق. وبرز جزء من الخريطة من فمه، ولم يكن قادرًا على ابتلاعه بالكامل. ظلت عيناه، الواسعتان والصلبتان، مغلقتين على تشارلز.
يبدو أن هناك تلميحًا لنظرة سالين، ولكن مع اتساع حدقتيه ببطء، تلاشت تدريجيًا نوع المشاعر المخبأة داخل تلك العيون.
“إنهم هنا. إلى متى؟” سأل تشارلز بقلق وهو لا يزال ساكناً
وبهذا الاستنتاج، خفق قلب تشارلز بقوة على قفصه الصدري.
كان السلاح الذي قتل سالين عبارة عن اثر حادة تشبه الأنياب في يد ميهيك ذو الرداء الأبيض. قام الميهيك بتأرجح الأثر مرة أخرى، وتمزقت بقايا سالين إلى قطع أصغر.
حول تشارلز نظره من الباب الحديدي إلى الرجل الأصلع الذي أمامه.
وعندما أومأ تشارلز برأسه موافقًا، تدحرجت حبات العرق على جبهته وتناثرت بهدوء على الأرض. لقد كانت بالفعل استراتيجية معقولة ضد عدد كبير من الميهيك.
“@#*#@!!” صرخت ميهيك ذات الرداء الأبيض بغضب وهي واقفة بجانب اثر الملح الدموية. غاضبًا، وجه ركلة وحشية على الجثة الهامدة.
“&@#*!!” صاحت ميهيك ذات الرداء الأبيض بغضب.
“أعلم”، أجاب سالين.
أدرك تشارلز أن الأثر المسمى 704 لم يضع يده على 134 حتى في الماضي.
“لقد أوشكت على الانتهاء، تقريباً!” اشتد الألم في ظهر تشارلز بشكل ملحوظ.
انفتح الباب الحديدي، واقتحمت ميهيك ذات الرداء الأبيض من قبل الغرفة برفقة مجموعة من الميهك ذات الرداء الأسود.
والله خفت…..
بانغ!
#Stephan
حول تشارلز نظره من الباب الحديدي إلى الرجل الأصلع الذي أمامه.
حول تشارلز نظره من الباب الحديدي إلى الرجل الأصلع الذي أمامه.
