Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Shrouded Seascape 116

اشترك!!

اشترك!!

الفصل 116. اشترك!!

عندما تركت تعويذة غير مألوفة شفتي فين، بدأ فين في تحريك يديه بشكل إيقاعي في الهواء. بدأت الزجاجات والجرار المختلفة القريبة تتحرك من تلقاء نفسها. تدفقت سوائل ذات ألوان مختلفة واندمجت داخل قوارير زجاجية مترابطة. لقد كان مشهدًا جماليًا غريبًا.

“هل تعتبرني أحمق؟ لو لم أتدخل لكنت ميتًا الآن. وتسميه تافهًا؟” هاجمت إليزابيث بشدة.

بنظرة جليدية، سار تشارلز بجوار إليزابيث وشاهد بينما كان فين يخلط جرعاته.

تركت تعليقاتها اللاذعة تشارلز وريتشارد عاجزين عن الكلام.

 عاد كورد.

 كسر الصمت، واقترب منهم فين وقال، “سيد تشارلز، فكرت في طريقة قد تنهي الشجار بينكما.”

 بينما كان تشارلز وإليزابيث يوجهان أنظارهما إليه، واصل فين. “يمكنني تحضير جرعتين. كل منهما سيؤدي إلى اختفاء أحدكم. كل ما عليك فعله هو اختيار واحدة عشوائيًا وشربها. سيتم حل المشكلة بعد ذلك.”

 بينما كان تشارلز وإليزابيث يوجهان أنظارهما إليه، واصل فين. “يمكنني تحضير جرعتين. كل منهما سيؤدي إلى اختفاء أحدكم. كل ما عليك فعله هو اختيار واحدة عشوائيًا وشربها. سيتم حل المشكلة بعد ذلك.”

بنظرة جليدية، سار تشارلز بجوار إليزابيث وشاهد بينما كان فين يخلط جرعاته.

“الروليت الروسية، هاه؟ لماذا يجب أن أراهن بوجودي بهذا. يا رجل؟ هذا الجسد ملك لي في المقام الأول!”

أجاب تشارلز باقتضاب: “ليس عليك ذلك. هذا لا يعنيك. أنا بالتأكيد الشخص الذي سينجو من هذه المحنة”.

“يا أخي، دعنا نأخذ كلا الجرعتين أولاً ونخرج من هذا البحر الجوفي الملعون. ربما يكون لدى الأطباء النفسيين هناك حل لدمجنا. ثم لن يضطر أي منا إلى الموت، أليس كذلك؟” تدخل ريتشارد على عجل مع مسحة من الإلحاح في صوته.

 بينما كان تشارلز وإليزابيث يوجهان أنظارهما إليه، واصل فين. “يمكنني تحضير جرعتين. كل منهما سيؤدي إلى اختفاء أحدكم. كل ما عليك فعله هو اختيار واحدة عشوائيًا وشربها. سيتم حل المشكلة بعد ذلك.”

“هاه. كلماتك تختلف كثيرًا عن أفعالك السابقة،” بصق تشارلز بغضب.

بعد أن شعر بتسوية تشارلز، أمره ريتشارد على عجل، “اصنع تلك الجرعات. بأسرع ما يمكن.”

“حسنًا، أنا منافق وقح، حسنًا؟ ولكن هل علينا أن نتشاجر أمام سيدتنا؟ أجب على هذا: هل تريد العودة إلى السطح؟ أم أنك تريد إضاعة الوقت على هذا الأمر وإيقاف كل شيء؟”

 وضع تشارلز قارورتي الجرعة المتطابقتين اللتين ارتفعتا نحوه في جيبه، واستدار وغادر دون أن ينطق بكلمة واحدة.

التفت تشارلز ورأى تعبير إليزابيث عن القلق. قام بقمع الغضب في قلبه للحظات.

 كان الصمت خانقاً.

بعد أن شعر بتسوية تشارلز، أمره ريتشارد على عجل، “اصنع تلك الجرعات. بأسرع ما يمكن.”

 “هناك احتمال بنسبة تسعين بالمائة أن يكون الأمر حقيقيًا،” علق تشارلز.

بدأ فين العمل فور سماع كلمات ريتشارد. كان غير مبال بمصير أي من الشخصيتين. كان اهتمامه الرئيسي هو تأمين تلك الحصة الإضافية البالغة 5٪

يمكن اعتبار الحادث الأخير حدثًا كبيرًا، ويعتقد تشارلز أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً لفهم تأثيره عليه حقًا.

عندما تركت تعويذة غير مألوفة شفتي فين، بدأ فين في تحريك يديه بشكل إيقاعي في الهواء. بدأت الزجاجات والجرار المختلفة القريبة تتحرك من تلقاء نفسها. تدفقت سوائل ذات ألوان مختلفة واندمجت داخل قوارير زجاجية مترابطة. لقد كان مشهدًا جماليًا غريبًا.

بدا الشيخ اللطيف مرهقًا إلى حد ما. كانت دوائره السوداء منخفضة للغاية لدرجة أنه حتى نظارات القراءة الخاصة به لم تتمكن من إخفائها. تومض عيناه مع الهوس.

في هذه المرحلة، كان تشارلز قد كافح للخروج من نفوذ فين وهبط على الأرض. بتعبير رواقي، مشى إلى المسدس القريب وانحنى لالتقاطه.

 بصعوبة استيعاب كلمات تشارلز، اندفع كورد نحو تشارلز وأمسك به من ياقته.

“يا أخي، هناك شيء خاطئ. أنت لست الشخص الذي يستسلم بهذه السهولة، فلماذا كنت مندفعًا جدًا الآن؟” تساءل ريتشارد.

بعد أن شعر بتسوية تشارلز، أمره ريتشارد على عجل، “اصنع تلك الجرعات. بأسرع ما يمكن.”

“اخرس!”

بدا الشيخ اللطيف مرهقًا إلى حد ما. كانت دوائره السوداء منخفضة للغاية لدرجة أنه حتى نظارات القراءة الخاصة به لم تتمكن من إخفائها. تومض عيناه مع الهوس.

“حسنًا، حسنًا، حسنًا! سأغلق فمي. أنت الرئيس الآن.”

تعمقت تعويذة فين، وسرعان ما غطت المصفوفة السحرية البيضاء السائل داخل الوعاء. تردد صدى صوت خارق، والتوى الوعاء إلى قنينة زجاجية، تذكرنا بالقارورة السابقة التي تحطمت.

بنظرة جليدية، سار تشارلز بجوار إليزابيث وشاهد بينما كان فين يخلط جرعاته.

“حسنًا، حسنًا، حسنًا! سأغلق فمي. أنت الرئيس الآن.”

بعد بضع ثوان، قام تشارلز بنزع قناع المهرج من على الشخص المتلوي الموجود بالقرب منه دون أن ينطق بكلمة. قام بسرعة بسحب النصل الاسود من حذائه واستخدم معطف الشخصية لتغليف القناع.

بدأ فين العمل فور سماع كلمات ريتشارد. كان غير مبال بمصير أي من الشخصيتين. كان اهتمامه الرئيسي هو تأمين تلك الحصة الإضافية البالغة 5٪

وفي الوقت نفسه، يلمع سائل ذو لون برونزي في الوعاء الاحتفالي. أخرج فين قطعة ورق ذهبية من جيبه. منها، تجسدت مصفوفة سحرية بيضاء وحلقت برشاقة فوق الوعاء.

عندما تركت تعويذة غير مألوفة شفتي فين، بدأ فين في تحريك يديه بشكل إيقاعي في الهواء. بدأت الزجاجات والجرار المختلفة القريبة تتحرك من تلقاء نفسها. تدفقت سوائل ذات ألوان مختلفة واندمجت داخل قوارير زجاجية مترابطة. لقد كان مشهدًا جماليًا غريبًا.

تعمقت تعويذة فين، وسرعان ما غطت المصفوفة السحرية البيضاء السائل داخل الوعاء. تردد صدى صوت خارق، والتوى الوعاء إلى قنينة زجاجية، تذكرنا بالقارورة السابقة التي تحطمت.

 إلا أن وصول حدث آخر سرعان ما صرفه عن الخيانة.

 وضع تشارلز قارورتي الجرعة المتطابقتين اللتين ارتفعتا نحوه في جيبه، واستدار وغادر دون أن ينطق بكلمة واحدة.

 بينما كان تشارلز وإليزابيث يوجهان أنظارهما إليه، واصل فين. “يمكنني تحضير جرعتين. كل منهما سيؤدي إلى اختفاء أحدكم. كل ما عليك فعله هو اختيار واحدة عشوائيًا وشربها. سيتم حل المشكلة بعد ذلك.”

بعد نزولهم من السفينة الضخمة ذات اللون الأرجواني، كانت إليزابيث تتخلف خلف تشارلز في صمت.

“اخرس!”

 كان الصمت خانقاً.

أجاب تشارلز باقتضاب: “ليس عليك ذلك. هذا لا يعنيك. أنا بالتأكيد الشخص الذي سينجو من هذه المحنة”.

وهي تحدق في الصورة الظلية العريضة أمامها، ترددت إليزابيث لفترة وجيزة قبل أن تفرق شفتيها، “من هو الشخص الذي كنت أتحدث إليه؟”

“رحلة سعيدة. إلى اللقاء،” ودع تشارلز قبل أن يدفع نفسه للأعلى بدفعة قوية على الحائط وعلى السطح. انتقل من سطح إلى سطح، وشق طريقه عائداً إلى حانة الخفافيش.

أجاب تشارلز: “لقد كنت أنا دائمًا. أما الرجل الآخر فهو مجرد قطعة مزيفة من بقايا أثرية”.

بعد أن شعر بتسوية تشارلز، أمره ريتشارد على عجل، “اصنع تلك الجرعات. بأسرع ما يمكن.”

“إذن كيف يمكنني التمييز بينكما؟” واصلت إليزابيث التحقيق.

وفي الوقت نفسه، يلمع سائل ذو لون برونزي في الوعاء الاحتفالي. أخرج فين قطعة ورق ذهبية من جيبه. منها، تجسدت مصفوفة سحرية بيضاء وحلقت برشاقة فوق الوعاء.

أجاب تشارلز باقتضاب: “ليس عليك ذلك. هذا لا يعنيك. أنا بالتأكيد الشخص الذي سينجو من هذه المحنة”.

 إلا أن وصول حدث آخر سرعان ما صرفه عن الخيانة.

لمرة واحدة، لم يقم ريتشارد بإضافة قطعته.

 عاد كورد.

واصل تشارلز وإليزابيث نزهة على الرصيف ذو الإضاءة الخافتة. تمامًا كما كانوا يقتربون من المخرج، تساءل تشارلز، “متى ستغادر أنت وفين إلى تلك الجزيرة؟”

 التواءت ملامح كورد بالإحباط، وضرب بقبضته على الخريطة البحرية. “ليس لدي خيار آخر! لقد لاحظ رئيس الأساقفة في البحار الغربية الحالات الشاذة هنا”.

“غدًا. لقد خططنا للإبحار مبكرًا، لكن شخصيتك الأخرى طلبت منا الانتظار.”

التفت تشارلز ورأى تعبير إليزابيث عن القلق. قام بقمع الغضب في قلبه للحظات.

“بمجرد أن تنجح، حاولي نقل أكبر عدد ممكن من اللاجئين من جزيرة الظل إلى هناك.”

التفت تشارلز ورأى تعبير إليزابيث عن القلق. قام بقمع الغضب في قلبه للحظات.

لقد أذهلت إليزابيث للحظات من كلمات تشارلز.

بنظرة جليدية، سار تشارلز بجوار إليزابيث وشاهد بينما كان فين يخلط جرعاته.

كيف كان ذلك مرتبطًا بما حدث للتو؟

“حسنًا، حسنًا، حسنًا! سأغلق فمي. أنت الرئيس الآن.”

“رحلة سعيدة. إلى اللقاء،” ودع تشارلز قبل أن يدفع نفسه للأعلى بدفعة قوية على الحائط وعلى السطح. انتقل من سطح إلى سطح، وشق طريقه عائداً إلى حانة الخفافيش.

“رحلة سعيدة. إلى اللقاء،” ودع تشارلز قبل أن يدفع نفسه للأعلى بدفعة قوية على الحائط وعلى السطح. انتقل من سطح إلى سطح، وشق طريقه عائداً إلى حانة الخفافيش.

وفي الأيام التالية، واصل تشارلز روتينه المعتاد على الشاطئ. ومع ذلك، كان التحول في الغلاف الجوي واضحًا جدًا لدرجة أنه حتى ليلي، التي لم تكن لديها أي فكرة عما حدث، يمكن أن تشعر به.

 إلا أن وصول حدث آخر سرعان ما صرفه عن الخيانة.

لقد أدت الخيانة الأخيرة إلى وضع الشخصيتين في مواجهة بعضهما البعض بشكل صارخ. في حين أنهم كانوا في السابق يحملون الازدراء المتبادل بسبب طبيعتهم المختلفة، فقد أصبحوا الآن أعداء لدودين على الرغم من إقامتهم في نفس الجسد.

وفي الأيام التالية، واصل تشارلز روتينه المعتاد على الشاطئ. ومع ذلك، كان التحول في الغلاف الجوي واضحًا جدًا لدرجة أنه حتى ليلي، التي لم تكن لديها أي فكرة عما حدث، يمكن أن تشعر به.

ربما بسبب الشعور بالذنب، نادرًا ما ظهر ريتشارد. وفيًا لكلماته، بدا عازمًا على تعويض تشارلز عن خسائره.

“هل تعتبرني أحمق؟ لو لم أتدخل لكنت ميتًا الآن. وتسميه تافهًا؟” هاجمت إليزابيث بشدة.

ومع ذلك، كان لتشارلز أفكار أخرى. بصرف النظر عن الهدف النهائي المتمثل في العودة إلى المنزل، أصبح لديه الآن هدف آخر: القضاء على غروره واستعادة السيطرة الكاملة على جسده.

تركت تعليقاتها اللاذعة تشارلز وريتشارد عاجزين عن الكلام.

يمكن اعتبار الحادث الأخير حدثًا كبيرًا، ويعتقد تشارلز أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً لفهم تأثيره عليه حقًا.

“حسنًا، توقف عن البكاء. نحتاج إلى سفينة استكشاف لاستكشاف جزيرة إعادة الإمداد أولاً. هل يجب أن يذهب رجالك أم أنا؟”

 إلا أن وصول حدث آخر سرعان ما صرفه عن الخيانة.

لقد أدت الخيانة الأخيرة إلى وضع الشخصيتين في مواجهة بعضهما البعض بشكل صارخ. في حين أنهم كانوا في السابق يحملون الازدراء المتبادل بسبب طبيعتهم المختلفة، فقد أصبحوا الآن أعداء لدودين على الرغم من إقامتهم في نفس الجسد.

 عاد كورد.

بدا الشيخ اللطيف مرهقًا إلى حد ما. كانت دوائره السوداء منخفضة للغاية لدرجة أنه حتى نظارات القراءة الخاصة به لم تتمكن من إخفائها. تومض عيناه مع الهوس.

بدا الشيخ اللطيف مرهقًا إلى حد ما. كانت دوائره السوداء منخفضة للغاية لدرجة أنه حتى نظارات القراءة الخاصة به لم تتمكن من إخفائها. تومض عيناه مع الهوس.

بعد أن شعر بتسوية تشارلز، أمره ريتشارد على عجل، “اصنع تلك الجرعات. بأسرع ما يمكن.”

وهو يحدق في الخريطة البحرية على الطاولة، وبدا كورد بسعادة غامرة. مرر يديه المرتجفتين فوق الرق. فجأة، رفع نظرته للقاء تشارلز. علق تشارلز قائلاً: “هل… هل هذا حقيقي؟ هل هذه الجزيرة هي التي تضم الدرج المؤدي إلى أرض النور حيث يقيم إله النور الإلهي؟”

التفت تشارلز ورأى تعبير إليزابيث عن القلق. قام بقمع الغضب في قلبه للحظات.

 “هناك احتمال بنسبة تسعين بالمائة أن يكون الأمر حقيقيًا،” علق تشارلز.

أجاب تشارلز باقتضاب: “ليس عليك ذلك. هذا لا يعنيك. أنا بالتأكيد الشخص الذي سينجو من هذه المحنة”.

عند سماع إعلان تشارلز، انفجر كورد فجأة في البكاء مثل طفل. مدّ كلتا يديه وقبض على الخريطة البحرية بالقرب من صدره.

الفصل 116. اشترك!!

استطاع تشارلز أن يفهم رد فعل كورد، لكنه لم يستطع إلا أن يتجهم باشمئزاز عندما فرك الأخير مخاطه على الخريطة البحرية بأكملها.

لمرة واحدة، لم يقم ريتشارد بإضافة قطعته.

“حسنًا، توقف عن البكاء. نحتاج إلى سفينة استكشاف لاستكشاف جزيرة إعادة الإمداد أولاً. هل يجب أن يذهب رجالك أم أنا؟”

وهو يحدق في الخريطة البحرية على الطاولة، وبدا كورد بسعادة غامرة. مرر يديه المرتجفتين فوق الرق. فجأة، رفع نظرته للقاء تشارلز. علق تشارلز قائلاً: “هل… هل هذا حقيقي؟ هل هذه الجزيرة هي التي تضم الدرج المؤدي إلى أرض النور حيث يقيم إله النور الإلهي؟”

 “لا… علينا أن نذهب معًا هذه المرة. القوة تكمن في الأعداد. سنبحر مباشرة من هنا”، علق كورد وهو ينقر بإصبعه على الموقع المحدد لجزيرة إعادة الإمداد.

من بكرا رح يكون فصلين يومياً 💯

“هل أنت متأكد؟” أثار تشارلز الحاجب في الشك. “من المحتمل جدًا أن يقوم قراصنة سوتوم بإعادة الإمداد في هذه الجزيرة بالذات. قد يؤدي الاندفاع إلى مشكلة كبيرة بالنسبة لنا.”

 عاد كورد.

 التواءت ملامح كورد بالإحباط، وضرب بقبضته على الخريطة البحرية. “ليس لدي خيار آخر! لقد لاحظ رئيس الأساقفة في البحار الغربية الحالات الشاذة هنا”.

وهي تحدق في الصورة الظلية العريضة أمامها، ترددت إليزابيث لفترة وجيزة قبل أن تفرق شفتيها، “من هو الشخص الذي كنت أتحدث إليه؟”

“أظن أنه أرسل بالفعل سفنًا للتحقيق. إذا اكتشف ما فعلته بالقاعدة في أرخبيل المرجان، فأنا في حالة موت!!”

تعمقت تعويذة فين، وسرعان ما غطت المصفوفة السحرية البيضاء السائل داخل الوعاء. تردد صدى صوت خارق، والتوى الوعاء إلى قنينة زجاجية، تذكرنا بالقارورة السابقة التي تحطمت.

“اهدأ. لا تدع جنون العظمة يستهلكك.” عبس تشارلز وهو يحدق في المجنون الذي أمامه.

أجاب تشارلز باقتضاب: “ليس عليك ذلك. هذا لا يعنيك. أنا بالتأكيد الشخص الذي سينجو من هذه المحنة”.

 بصعوبة استيعاب كلمات تشارلز، اندفع كورد نحو تشارلز وأمسك به من ياقته.

 بصعوبة استيعاب كلمات تشارلز، اندفع كورد نحو تشارلز وأمسك به من ياقته.

“هل تعتقد أنك ستكون أفضل إذا مت؟ لا يُظهر رؤساء الأساقفة أي رحمة تجاه أعدائهم، حتى لو أظهروا قدرًا ضئيلًا من التعاطف مع حلفائهم. إذا وضعوا أيديهم عليك، سيكون الندم ترفًا لا يمكنك تحمله!”

وفي الأيام التالية، واصل تشارلز روتينه المعتاد على الشاطئ. ومع ذلك، كان التحول في الغلاف الجوي واضحًا جدًا لدرجة أنه حتى ليلي، التي لم تكن لديها أي فكرة عما حدث، يمكن أن تشعر به.

من بكرا رح يكون فصلين يومياً 💯

“هل أنت متأكد؟” أثار تشارلز الحاجب في الشك. “من المحتمل جدًا أن يقوم قراصنة سوتوم بإعادة الإمداد في هذه الجزيرة بالذات. قد يؤدي الاندفاع إلى مشكلة كبيرة بالنسبة لنا.”

أي شخص يريد أن يدعم الرواية يتكلم معاي على الديسكورد 👌

ومع ذلك، كان لتشارلز أفكار أخرى. بصرف النظر عن الهدف النهائي المتمثل في العودة إلى المنزل، أصبح لديه الآن هدف آخر: القضاء على غروره واستعادة السيطرة الكاملة على جسده.

#Stephan

 بصعوبة استيعاب كلمات تشارلز، اندفع كورد نحو تشارلز وأمسك به من ياقته.

تركت تعليقاتها اللاذعة تشارلز وريتشارد عاجزين عن الكلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط