Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا حقا لست خادم إله الشياطين 41

المزارع و الأفعى

المزارع و الأفعى

 

نظر إلى لين جي، وكانت عيناه المخبأتين تحت قناعه تكشفان عن نظرة تقديس. خلع قبعته وانحنى قليلا. “السيد لين، صباح الخير.”

الساعة 6.30 صباحًا فتح لين جي عينيه على صوت رنين المنبه وبدأ يومًا عاديًا كالمعتاد.

سكب لين جي لنفسه كوبًا من الماء بينما كان يتحدث. ثم قال وهو يضحك: “ومع ذلك، إذا سقطتَ عند باب منزلي منهارًا، فأنا بالتأكيد لن أتركك مستلقيًا هناك. نحن أصدقاء بعد كل شيء.”

لقد كان نفس الروتين كل يوم لمدة ثلاث سنوات. الاستيقاظ، التبديل، الاغتسال.

كان ويل العجوز نفس شيء في الأوقات السابقة. يمكن أن يختفي لوقت طويل بعد استعارة كتاب، ولن يعود إلا بعد عدة أشهر.

“بطريقة ما يبدو أن هناك شيء غير طبيعي حقًا…” لم يستطع لين جي إلا أن يسخر من نفسه في المرآة.

“العجوز ويل، من تعتقد أنه المخطئ في هذه القصة؟ المزارع أم الأفعى؟ وبينما كان يحتضر، هل سيلوم المزارع نفسه لكونه جاهلًا أم سيلوم الثعبان لكونه قاسيًا وغير مبالٍ؟”

لا يبدو أن مظهره العام قد تغير كثيرًا، ولا يزال يمتلك القدرة على الخداعـ-… لا، بل الإقناع. ومع ذلك، من الناحية الدقيقة، كان بالفعل مختلفًا تمامًا.

“ولكن أليس هذا مبالغا فيه بعض الشيء؟” تنهد لين جي وهو يشق طريقه إلى الطابق السفلي. “سأسأل بلاكي عندما يظهر مرة أخرى.”

لم يتمكن من تحديد مدى اختلافه بالضبط.

الآن بعد أن فكر لين جي في الأمر، فقد توقع أنه من المحتمل أن يكون زبونًا منتظمًا.

كان الأمر كما لو أن لين جي قد حصل على برنامج تعديل وأجبر على التحدث كالوجه الرئيسي لشركة تسويق متعددة المستويات.

الآن بعد أن فكر لين جي في الأمر، فقد توقع أنه من المحتمل أن يكون زبونًا منتظمًا.

هذا ليس سيئًا بالضرورة. فقط في الأصل، كان عليه أن يتحدث قليلاً أولاً، ويقدم بعض التوجيهات تليها ابتسامة احترافية وسينظر الطرف الآخر إلى مرشد الحياة لين جي في ضوء مشرق.

بتعبير غريب، أدار لين جي رأسه نحو المدخل. عادة، لن يكون هناك أي زبائن في هذا الوقت. علاوة على ذلك، لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص يرغب في الاستيقاظ مبكرًا والقدوم إلى مكتبته المتهالكة في مثل هذا الطقس الرهيب.

لكن الآن، مع بعض الجهد البسيط، إذا طلب شخص ما من لين جي أن يكون كاهنًا، فكل ما كان عليه فعله على الأرجح هو ارتداء ملابس الكاهن وإعطاء ابتسامة مناسبة.

كالعادة، كان العجوز ويل يرتدي بدلة قديمة أنيقة وقبعة رجل نبيل مميزة. وضع مظلته السوداء بجانب الباب وكان الماء لا يزال يقطر منها.

“ربما يقوم شخص ما بالاعتراف فورًا،” ضحك بسخرية وهو يعجن خديه ويشعر بخطوط تلك الأسنان القليلة الإضافية.

“صباح النور.”

 

ومع ذلك، نظرا للظهور المفاجئ لثمانية أسنان، لم يجد لين جي التطورات الجديدة مفاجئة للغاية. رغم ذلك، كان ظهور أسنان إضافية مشكلة.

[ ملاحظة : يقصد لين جي بالاعتراف هنا هو عندما يذهب المسيحيين للكنيسة و يعترفون بخطاياهم للكاهن أو القس من أجل التوبة، أما قضية الاختلاف الذي يشعر به حسب ما فهمت هو أن جاذبيته ازدادت وأصبح أكثر روعة لزبائنه؟ ]

لا يبدو الأمر طبيعيًا إذا عاد في مثل هذا الإطار الزمني القصير. هل ربما حدث شيء ما؟

كان لين جي يثق في بصره وذاكرته وكان متأكدًا من أنه لم يدرك ذلك بشكل خاطئ.

 

ومع ذلك، نظرا للظهور المفاجئ لثمانية أسنان، لم يجد لين جي التطورات الجديدة مفاجئة للغاية. رغم ذلك، كان ظهور أسنان إضافية مشكلة.

هذا ليس سيئًا بالضرورة. فقط في الأصل، كان عليه أن يتحدث قليلاً أولاً، ويقدم بعض التوجيهات تليها ابتسامة احترافية وسينظر الطرف الآخر إلى مرشد الحياة لين جي في ضوء مشرق.

في البوذية، قيل أن بوذا يمتلك “اثنتين وثلاثين علامة لرجل عظيم” وكانت “الأسنان الأربعون” إحدى هذه العلامات.

لا يبدو الأمر طبيعيًا إذا عاد في مثل هذا الإطار الزمني القصير. هل ربما حدث شيء ما؟

ترمز الأربعون سنًا إلى تجنب بوذا للكلمات القاسية ومعاملة جميع الناس بالخير واللطف.

كان ويل العجوز نفس شيء في الأوقات السابقة. يمكن أن يختفي لوقت طويل بعد استعارة كتاب، ولن يعود إلا بعد عدة أشهر.

وقيل من روايات تاريخية غير رسمية أخرى أن لاوزي كان لديه أيضًا أربعون سنًا.

علاوة على ذلك، من المحتمل أن يكون العجوز ويل متعبًا بعض الشيء بعد أن هرع إليه في وقت مبكر جدًا من الصباح. قد يكون السؤال على الفور “هل ترغب في استعارة كتاب” أمرًا قاسيًا بعض الشيء، لذا قرر لين جي أن يروي قصة صغيرة لبدء الحديث.

[ملاحظة أخرى : لاوزي فيلسوف صيني قديم ومؤسس الطاوية الفلسفية]

سكب لين جي لنفسه كوبًا من الماء بينما كان يتحدث. ثم قال وهو يضحك: “ومع ذلك، إذا سقطتَ عند باب منزلي منهارًا، فأنا بالتأكيد لن أتركك مستلقيًا هناك. نحن أصدقاء بعد كل شيء.”

الأربعون سنًا ترمز إلى “الشخص المثالي”.

 

من الطبيعي أن يكون أكاديمي متخصص في دراسات الثقافات والتراث الشعبي مثل لين جي يعرف بالتأكيد ما ترمز إليه ثمانية أسنان إضافية. فقط أنه لم يكلف نفسه عناء الخوض في البحث في هذه الأشياء.

 

في عملية دراسة الثقافات والعادات الشعبية، غالبًا ما يواجه لين جي بعض الأشياء الغريبة التي يصعب تفسيرها. ومع ذلك، كان لين جي يتعامل معها على أنه شيء غير مهم، واكتفى بتسجيلها فقط .

 

لقد كان أكاديميًا في دراسات التراث الشعبي وليس عالمًا دائمًا ما يبحث عن الإجابات.

كان ويل العجوز نفس شيء في الأوقات السابقة. يمكن أن يختفي لوقت طويل بعد استعارة كتاب، ولن يعود إلا بعد عدة أشهر.

“ولكن أليس هذا مبالغا فيه بعض الشيء؟” تنهد لين جي وهو يشق طريقه إلى الطابق السفلي. “سأسأل بلاكي عندما يظهر مرة أخرى.”

[ملاحظة أخرى : لاوزي فيلسوف صيني قديم ومؤسس الطاوية الفلسفية]

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر، ربما كان بلاكي هو الوحيد الذي يمكنه الإجابة على شكوكه.

علاوة على ذلك، كيف يمكنه حتى التحدث مع الآخرين حول هذا الأمر؟ هل يستطيع حتى أن يخبر الآخرين بشكل عشوائي أنه قد حصل فجأة على ثمانية أسنان اضافية؟

بعد كل شيء، لم يكن لين جي يعرف الكثير من الأشخاص في هذا العالم وكان أغلبهم زبائنه. كان كل واحد من هؤلاء الأشخاص بحاجة إليه لتوزيع حساء الدجاج من وقت لآخر. بصفته ركيزتهم الروحية ومرشدهم في الحياة، ألن يؤدي طرح مثل هذه الشكوك عليهم إلى تدمير الصورة التي كانت لدى كل منهم عن لين جي؟

ومع ذلك، نظرا للظهور المفاجئ لثمانية أسنان، لم يجد لين جي التطورات الجديدة مفاجئة للغاية. رغم ذلك، كان ظهور أسنان إضافية مشكلة.

علاوة على ذلك، كيف يمكنه حتى التحدث مع الآخرين حول هذا الأمر؟ هل يستطيع حتى أن يخبر الآخرين بشكل عشوائي أنه قد حصل فجأة على ثمانية أسنان اضافية؟

نظر وايلد إلى تلك العيون العميقة لصاحب المكتبة وارتجف جسده بالكامل، مما تسبب في سكوب بعض القطرات من الكأس الذي بين يديه.

ها، هذا من شأنه أن يخيف الآخرين بالتأكيد. انسَ الأمر، لا أريد أن أكون مثل تلك الطفلة ميليسا وأسبب للآخرين متاعب غير ضرورية. هز لين جي رأسه وهو يفكر في نفسه.

[ملاحظة أخرى : لاوزي فيلسوف صيني قديم ومؤسس الطاوية الفلسفية]

توجه إلى المنضدة وقام ببعض الترتيبات البسيطة. ثم، بينما كان على وشك ضبط الغلاية الكهربائية، سمع فجأة طرقًا على بابه.

“لم يكد الدفء ينعش الأفعى بالكامل حتى انقلبت على منقذها وهاجمته بعضة قاتلة.”

بتعبير غريب، أدار لين جي رأسه نحو المدخل. عادة، لن يكون هناك أي زبائن في هذا الوقت. علاوة على ذلك، لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص يرغب في الاستيقاظ مبكرًا والقدوم إلى مكتبته المتهالكة في مثل هذا الطقس الرهيب.

“ولكن أليس هذا مبالغا فيه بعض الشيء؟” تنهد لين جي وهو يشق طريقه إلى الطابق السفلي. “سأسأل بلاكي عندما يظهر مرة أخرى.”

الآن بعد أن فكر لين جي في الأمر، فقد توقع أنه من المحتمل أن يكون زبونًا منتظمًا.

“لم يكد الدفء ينعش الأفعى بالكامل حتى انقلبت على منقذها وهاجمته بعضة قاتلة.”

على الرغم من أن السماء كانت مظلمة كما كانت دائمًا، إلا أن لين جي كان قادرًا على رؤية الصورة الظلية للشخص في الخارج ووجدها مألوفة.

في عملية دراسة الثقافات والعادات الشعبية، غالبًا ما يواجه لين جي بعض الأشياء الغريبة التي يصعب تفسيرها. ومع ذلك، كان لين جي يتعامل معها على أنه شيء غير مهم، واكتفى بتسجيلها فقط .

“العجوز ويل؟”

الأربعون سنًا ترمز إلى “الشخص المثالي”.

نطقت الصورة الظلية بالخارج برد أثناء سحب مظلته ووضعها بعيدًا.

“ولكن أليس هذا مبالغا فيه بعض الشيء؟” تنهد لين جي وهو يشق طريقه إلى الطابق السفلي. “سأسأل بلاكي عندما يظهر مرة أخرى.”

الآن تأكد من أن تخمينه كان صحيحًا، مشى لين جي وفتح الباب. “مرحباً…”

كان الأمر كما لو أن لين جي قد حصل على برنامج تعديل وأجبر على التحدث كالوجه الرئيسي لشركة تسويق متعددة المستويات.

ومع ذلك، كان يتساءل في أعماقه. لماذا عاد العجوز ويل بهذه السرعة؟ ثلاث زيارات خلال أسبوعين، وهذا ما يقرب من نصف عدد زياراته للمكتبة خلال السنتين الماضيتين.

كان الأمر كما لو أن لين جي قد حصل على برنامج تعديل وأجبر على التحدث كالوجه الرئيسي لشركة تسويق متعددة المستويات.

شعر لين جي أن نصف شهر لم يكن كافيًا لكي يفهم العجوز ويل تمامًا كتاب المراسم والعادات الشعبية. علاوة على ذلك، لم يكن ضمن مجال دراسة العجوز ويل، لذلك كان شيئًا يستحيل تحقيقه.

بعد كل شيء، لم يكن لين جي يعرف الكثير من الأشخاص في هذا العالم وكان أغلبهم زبائنه. كان كل واحد من هؤلاء الأشخاص بحاجة إليه لتوزيع حساء الدجاج من وقت لآخر. بصفته ركيزتهم الروحية ومرشدهم في الحياة، ألن يؤدي طرح مثل هذه الشكوك عليهم إلى تدمير الصورة التي كانت لدى كل منهم عن لين جي؟

ففي نهاية المطاف، تطرق هذا الكتاب إلى ثقافتين مختلفتين. بدون تعلم الأساسيات، سيكون الأمر تمامًا مثل دراسة الآثار القديمة في العصر الحديث ولن يتمكن المرء إلا من الحصول على فهم تقريبي.

لم يتمكن من تحديد مدى اختلافه بالضبط.

ولكن مما قاله العجوز ويل سابقًا، فقد منحه هذا الكتاب قدرًا كبيرًا من الإلهام والتنوير، ربما فيما يتعلق بمجال بحثه الخاص.

على الرغم من أن السماء كانت مظلمة كما كانت دائمًا، إلا أن لين جي كان قادرًا على رؤية الصورة الظلية للشخص في الخارج ووجدها مألوفة.

كان لدى لين جي تجارب مماثلة مثل هذه من قبل. في مثل هذه الأوقات، من الأفضل اغتنام مثل هذه الفرصة لدفن رأسك في البحث واكمال نتائج الدراسة.

نظر وايلد إلى تلك العيون العميقة لصاحب المكتبة وارتجف جسده بالكامل، مما تسبب في سكوب بعض القطرات من الكأس الذي بين يديه.

كان ويل العجوز نفس شيء في الأوقات السابقة. يمكن أن يختفي لوقت طويل بعد استعارة كتاب، ولن يعود إلا بعد عدة أشهر.

“هل هناك شيء عاجل في هذا الوقت المبكر، العجوز ويل؟ لو كنت لا أزال نائمًا، لربما تجمدتَ في الخارج. احتمال وقوع الحوادث مرتفع في عمرك. تذكر أن تولي المزيد من الاهتمام لسلامتك في المستقبل.”

لا يبدو الأمر طبيعيًا إذا عاد في مثل هذا الإطار الزمني القصير. هل ربما حدث شيء ما؟

لا يبدو الأمر طبيعيًا إذا عاد في مثل هذا الإطار الزمني القصير. هل ربما حدث شيء ما؟

دينغ دينغ.

كانت الدردشة مع الزبائن أمرًا مهمًا لتعزيز العلاقة الوثيقة.

مع تزايد شكوكه، فتح لين جي الباب. وبالفعل، كان العجوز ويل يقف في الخارج.

“ولكن أليس هذا مبالغا فيه بعض الشيء؟” تنهد لين جي وهو يشق طريقه إلى الطابق السفلي. “سأسأل بلاكي عندما يظهر مرة أخرى.”

كالعادة، كان العجوز ويل يرتدي بدلة قديمة أنيقة وقبعة رجل نبيل مميزة. وضع مظلته السوداء بجانب الباب وكان الماء لا يزال يقطر منها.

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر، ربما كان بلاكي هو الوحيد الذي يمكنه الإجابة على شكوكه.

نظر إلى لين جي، وكانت عيناه المخبأتين تحت قناعه تكشفان عن نظرة تقديس. خلع قبعته وانحنى قليلا. “السيد لين، صباح الخير.”

ترمز الأربعون سنًا إلى تجنب بوذا للكلمات القاسية ومعاملة جميع الناس بالخير واللطف.

“صباح النور.”

لكن الآن، مع بعض الجهد البسيط، إذا طلب شخص ما من لين جي أن يكون كاهنًا، فكل ما كان عليه فعله على الأرجح هو ارتداء ملابس الكاهن وإعطاء ابتسامة مناسبة.

أعاد لين جي الابتسامة وفتح الباب على اتساعه، مما سمح للعجوز ويل بالدخول. ثم عاد مرة أخرى إلى المنضدة، وأطفئ الغلاية الكهربائية، وسكب كوبًا من الماء الساخن للعجوز ويل.

ومع ذلك، كان يتساءل في أعماقه. لماذا عاد العجوز ويل بهذه السرعة؟ ثلاث زيارات خلال أسبوعين، وهذا ما يقرب من نصف عدد زياراته للمكتبة خلال السنتين الماضيتين.

“هل هناك شيء عاجل في هذا الوقت المبكر، العجوز ويل؟ لو كنت لا أزال نائمًا، لربما تجمدتَ في الخارج. احتمال وقوع الحوادث مرتفع في عمرك. تذكر أن تولي المزيد من الاهتمام لسلامتك في المستقبل.”

وقيل من روايات تاريخية غير رسمية أخرى أن لاوزي كان لديه أيضًا أربعون سنًا.

“كثير من الناس في الوقت الحاضر لديهم قلوب باردة وربما لا يكونون على استعداد لمساعدة كبار السن لأنهم لا يريدون أي إزعاجات.”

بتعبير غريب، أدار لين جي رأسه نحو المدخل. عادة، لن يكون هناك أي زبائن في هذا الوقت. علاوة على ذلك، لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص يرغب في الاستيقاظ مبكرًا والقدوم إلى مكتبته المتهالكة في مثل هذا الطقس الرهيب.

“ها… في الواقع، لا يمكننا أن نلومهم أيضًا. العجوز ويل… هل سمعت عن قصة ’المزارع و الأفعى‘؟”

أعاد لين جي الابتسامة وفتح الباب على اتساعه، مما سمح للعجوز ويل بالدخول. ثم عاد مرة أخرى إلى المنضدة، وأطفئ الغلاية الكهربائية، وسكب كوبًا من الماء الساخن للعجوز ويل.

كانت الدردشة مع الزبائن أمرًا مهمًا لتعزيز العلاقة الوثيقة.

في البوذية، قيل أن بوذا يمتلك “اثنتين وثلاثين علامة لرجل عظيم” وكانت “الأسنان الأربعون” إحدى هذه العلامات.

علاوة على ذلك، من المحتمل أن يكون العجوز ويل متعبًا بعض الشيء بعد أن هرع إليه في وقت مبكر جدًا من الصباح. قد يكون السؤال على الفور “هل ترغب في استعارة كتاب” أمرًا قاسيًا بعض الشيء، لذا قرر لين جي أن يروي قصة صغيرة لبدء الحديث.

كان ويل العجوز نفس شيء في الأوقات السابقة. يمكن أن يختفي لوقت طويل بعد استعارة كتاب، ولن يعود إلا بعد عدة أشهر.

هز وايلد رأسه.

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر، ربما كان بلاكي هو الوحيد الذي يمكنه الإجابة على شكوكه.

“القصة بسيطة جدًا، ولكنها تستحق التفكير ——

[ملاحظة أخرى : لاوزي فيلسوف صيني قديم ومؤسس الطاوية الفلسفية]

“في أحد أيام الشتاء، وجد مزارع أفعى متجمدة ومخدرة من البرد، ومن باب الشفقة التقطها ووضعها في حضنه.”

نظر إلى لين جي، وكانت عيناه المخبأتين تحت قناعه تكشفان عن نظرة تقديس. خلع قبعته وانحنى قليلا. “السيد لين، صباح الخير.”

“لم يكد الدفء ينعش الأفعى بالكامل حتى انقلبت على منقذها وهاجمته بعضة قاتلة.”

نظر إلى لين جي، وكانت عيناه المخبأتين تحت قناعه تكشفان عن نظرة تقديس. خلع قبعته وانحنى قليلا. “السيد لين، صباح الخير.”

سكب لين جي لنفسه كوبًا من الماء بينما كان يتحدث. ثم قال وهو يضحك: “ومع ذلك، إذا سقطتَ عند باب منزلي منهارًا، فأنا بالتأكيد لن أتركك مستلقيًا هناك. نحن أصدقاء بعد كل شيء.”

بتعبير غريب، أدار لين جي رأسه نحو المدخل. عادة، لن يكون هناك أي زبائن في هذا الوقت. علاوة على ذلك، لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص يرغب في الاستيقاظ مبكرًا والقدوم إلى مكتبته المتهالكة في مثل هذا الطقس الرهيب.

وبطبيعة الحال، لن ينسى المعلم المؤهل تقديم تمرين تفاعلي بعد انتهاء الدرس.

[ ملاحظة : يقصد لين جي بالاعتراف هنا هو عندما يذهب المسيحيين للكنيسة و يعترفون بخطاياهم للكاهن أو القس من أجل التوبة، أما قضية الاختلاف الذي يشعر به حسب ما فهمت هو أن جاذبيته ازدادت وأصبح أكثر روعة لزبائنه؟ ]

“العجوز ويل، من تعتقد أنه المخطئ في هذه القصة؟ المزارع أم الأفعى؟ وبينما كان يحتضر، هل سيلوم المزارع نفسه لكونه جاهلًا أم سيلوم الثعبان لكونه قاسيًا وغير مبالٍ؟”

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر، ربما كان بلاكي هو الوحيد الذي يمكنه الإجابة على شكوكه.

نظر وايلد إلى تلك العيون العميقة لصاحب المكتبة وارتجف جسده بالكامل، مما تسبب في سكوب بعض القطرات من الكأس الذي بين يديه.

 

 

ومع ذلك، نظرا للظهور المفاجئ لثمانية أسنان، لم يجد لين جي التطورات الجديدة مفاجئة للغاية. رغم ذلك، كان ظهور أسنان إضافية مشكلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط