Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 398

الفصل 398 - ليلة تساقط بها المطر (7)

الفصل 398 - ليلة تساقط بها المطر (7)

الفصل 398 – ليلة تساقط بها المطر (7)

generation

“لم يكن تعييني لخدمتكم مجرد صدفة. في جمعية كونكوسكا كنتم تُعاملون كما لو كنتم مُهملين تماماً. رفضني التجار الأعلى مني رتبةً مراراً وتكراراً، إلى أن وصل الدور أخيراً إلى الدنيا مثلي”.

 

“كانت أجفاني ثقيلة. لاصق شيء ما بكامل قاعدة رقبتي ملطخاً إياها. زحفت بصعوبة إلى النهر وشربت الماء بطريقة مقززة. فجأةً انعكس وجهي على الماء، وحينها فقط أدركت أن نصفي العلوي مغطى بالدماء.”

استقبلت أمراء الشياطين خبر حضور بايمون بفرحة بالغة.

استقبلت أمراء الشياطين خبر حضور بايمون بفرحة بالغة.

لو اعتذرت بشكل مُلح وحيداً، لن يشعروا بأي صدق مني من منظورهم.

 

لكن بايمون كانت قصة مختلفة. إذا خفضت بايمون، المحبوبة من قِبل البشر، رأسها، فسيشعر أمراء الشياطين باستعادة كرامتهم. كان هذا في مجال ما يُسمى بالسياسة.

“آه…”

اتخذت كل الاستعدادات.

لقد استغللنا بعضنا البعض. كنا ندرك ذلك تماماً. بعبارة أخرى، لم نكن سيداً وخادماً، بل شريكين. وكان هذا هو السبب في أنني وحدي من أعطيت لابيس كل شيء.

وافقت إيفار على خدمة بايمون، ووافقت ديزي على خدمتي.

حلّت لابيس شريط شعرها.

رغم أن إيفار وديزي لم يكونا سوى فتاتين صغيرتين من الخارج، إلا أن قوتهما كانت كبيرة. إحداهما كانت ساحرة دمى تتحكم بحرية في خمسين دمية قتالية. والأخرى كانت محاربة مسلحة بسيف باعل الضخم. يمكن اعتبارهما أفضل حرس. لم يكن هناك حراس أكثر جدارة بالثقة لحمايتي.

استثني هؤلاء السبعة من التطهير الأخير.

“سيد دانتاليان… أنا قلق بشدة.”

عند التفكير في الأمر، كان تعيين فتاة هجينة من ساكبيس وإنسان لخدمة ملك الشياطين تصرفاً غاية في الوقاحة. عادةً ما يكون للملوك مرافقون من الأنواع التي تُعتبر نبلاء في عالم الشياطين، مثل قبائل النمور والقطط.

لكن وزيري المخلص لم يتوقف عن القلق.

في الماضي، ابتززت أمراء الشياطين بتسجيل سري لهم في مشاهد إباحية مسيئة لإجبارهم على الطاعة. وكان أمير الشياطين هذا أحد السبعة الذين شاهدوا تلك اللقطات.

“في الوقت الراهن، عالم الشياطين ليس ودوداً تجاهك على الإطلاق.”

كذلك كنت أنا الفرصة الوحيدة لها للصعود إلى القمة.

“هل تخشى أن أمراء الشياطين قد يحاولون اغتيالي؟”

“أرجوكم عودوا بسلامة، سيد دانتاليان”.

“لقد واجهتَ مرةً خطر الاغتيال بالفعل.”

نعم.

قالت لابيس وهي تلبسني العباءة.

“اعتبرني القبيلة نوعاً من اللعنة والعار. ابنة عاهرة محتقرة أصلاً. وُلدت حاملةً دم إنسان معتبر أدنى الدركات. كنت المنبوذ الذي لا يمس. لم يكن هناك يوم لا آكل فيه بقايا الطعام، أو لا أغطي جسدي بخرقة.”

“صحيح أن إيفار وديزي قادرتان، لكن إذا حدث أي طارئ…”

*  * *

“لن يحدث أي طارئ. أمراء الشياطين ليسوا أغبياء. ذكاؤهم معتدل، وغباؤهم معتدل أيضاً.”

ضحكت مسروراً.

أمسكت برفق بيد لابيس.

“ذات يوم ضربني حجر رماه أهل القرية في رأسي، ففقدت الوعي. عندما استيقظت، كنت ممددة على الأرض لأيام دون أن أدري. كل ما عرفته هو أن حلقي كان جافاً للغاية.”

كان من الطبيعي أن تقلق. عندما تعرضت لمحاولة اغتيال في عالم الشياطين، أصيبت لابيس بدلاً مني. لولاها لكنت سليماً. لكن هذه المرة، سأذهب إلى عالم الشياطين بدون لابيس…

الفصل 398 – ليلة تساقط بها المطر (7)

“باستثناء ذلك الوقت، كل مرة كنت معرضاً فيها للخطر كانت مخططة من قِبلي وممثلة من قِبلي. لابيس، ربما سأموت يوماً ما، لكن ليس هذه المرة. أمراء الشياطين ليسوا أغبياء لهذه الدرجة.”

فتح الشيخ من الأرواح يديه عريضتين.

“…في الآونة الأخيرة.”

كانا ثنائياً مثالياً بعض الشيء.

فتحت لابيس شفتيها ثم أغلقتهما مرة أخرى.

ابتسمت بايمون ابتسامة خفيفة. كان ابتسامها العيني في هذه المواقف جميلاً حقًا.

كان من غير المألوف أن تقطع لابيس، الدقيقة والنظيفة دائماً، كلامها في منتصفه. انتظرت بسخاء أن تكمل لابيس ما تريد قوله.

كان أحد شياطين الأمراء الكبار الذين يتولون إدارة الجحيم. وكان أيضًا أحد أمراء الشياطين المحافظين على علاقة جيدة معي. خفضت ظهري احترامًا أمام الأمير الذي أنحنى بعمق.

أغلقت لابيس عينيها. ثم بعد أن هدأت تنفسها، نظرت إليّ مباشرة وقالت:

استقبلت أمراء الشياطين خبر حضور بايمون بفرحة بالغة.

“كانت والدتي سكابيس تبيع جسدها.”

“كانت والدتي سكابيس تبيع جسدها.”

“…”

“لقد واجهتَ مرةً خطر الاغتيال بالفعل.”

“ابنة سكابيس باغية وإنسان مجهول. كنت أنا نتاج تلك العلاقة المختلطة. بعد شهر واحد من ولادتي تخلت عني أمي وهربت إلى مكان ما، ونشأتُ في حظائر القرية منتقلةً من مكان لآخر.”

ومن ناحية أخرى، منبوذة هجينة من عاهرة ساكبيس وإنسان.

لم تروِ لي لابيس قط قصة ماضيها. لم أسرد أنا أيضاً أحداثاً من ماضي. لم نكن نحتاج لذلك، واتفقنا ضمنياً على ذلك.

نظرت لابيس إليّ بعبوسها المعتاد.

كان حديث لابيس عن ماضيها… أمراً غير مسبوق.

لكن بايمون كانت قصة مختلفة. إذا خفضت بايمون، المحبوبة من قِبل البشر، رأسها، فسيشعر أمراء الشياطين باستعادة كرامتهم. كان هذا في مجال ما يُسمى بالسياسة.

“اعتبرني القبيلة نوعاً من اللعنة والعار. ابنة عاهرة محتقرة أصلاً. وُلدت حاملةً دم إنسان معتبر أدنى الدركات. كنت المنبوذ الذي لا يمس. لم يكن هناك يوم لا آكل فيه بقايا الطعام، أو لا أغطي جسدي بخرقة.”

(أتمنى يموت ستكون نهاية جيدة للرواية)

كنت أتوقع ذلك.

“…في الآونة الأخيرة.”

لم أكن أعلم أن والدتها كانت عاهرة، لكن منذ علمت أنها نصف بشرية، توقعت أن تكون قد مرت بطفولة صعبة.

اتخذت كل الاستعدادات.

لهذا لم أسأل عن الأمر عمداً. قررت ألا أطرح أي أسئلة ما لم تتحدث عنه بنفسها. مهما كانت علاقتنا، فإن فضولي لا يساوي شيئاً مقارنةً بها.

ثالثًا، ردت بايمون ببراعة بكلمات طويلة أيضًا. وأضافت لمسة سماح بإتاحة تقبيل يدها. على الرغم من أنني رُحِّب بي أولاً، إلا أن بايمون حصلت على أعلى درجات التكريم. من وجهة نظر طرف ثالث، بدا الأمر وكأن أمير الشياطين رحّب بنا على قدم المساواة.

“ذات يوم ضربني حجر رماه أهل القرية في رأسي، ففقدت الوعي. عندما استيقظت، كنت ممددة على الأرض لأيام دون أن أدري. كل ما عرفته هو أن حلقي كان جافاً للغاية.”

قالت لابيس ذلك بلا مواربة.

حلّت لابيس شريط شعرها.

“كانت والدتي سكابيس تبيع جسدها.”

انسدل شعرها المجدول في ضفيرتين ليتدلى بانسيابية. مالت لابيس رأسها قليلاً جانباً، وكشفت بإصبعها عن قاعدة جمجمتها التي كان شعرها يخفيها. كان هناك ندبة واضحة.

لذلك…

“كانت أجفاني ثقيلة. لاصق شيء ما بكامل قاعدة رقبتي ملطخاً إياها. زحفت بصعوبة إلى النهر وشربت الماء بطريقة مقززة. فجأةً انعكس وجهي على الماء، وحينها فقط أدركت أن نصفي العلوي مغطى بالدماء.”

“ذات يوم ضربني حجر رماه أهل القرية في رأسي، ففقدت الوعي. عندما استيقظت، كنت ممددة على الأرض لأيام دون أن أدري. كل ما عرفته هو أن حلقي كان جافاً للغاية.”

“…”

“سيد دانتاليان”، قالت لابيس.

“في ذلك اليوم، تمنيت السلطة للمرة الأولى.”

“لم يكن تعييني لخدمتكم مجرد صدفة. في جمعية كونكوسكا كنتم تُعاملون كما لو كنتم مُهملين تماماً. رفضني التجار الأعلى مني رتبةً مراراً وتكراراً، إلى أن وصل الدور أخيراً إلى الدنيا مثلي”.

نظرت لابيس إليّ بعبوسها المعتاد.

كنا شركاء فيما اقترفناه.

“كانت جمعية كونكوسكا الوحيدة في عالم الشياطين التي تقيّم الأفراد بناءً على مهاراتهم بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية. بالطبع كان هناك تمييز ضمني في الجمعية أيضاً، لكنني لم أبالي. هدفي الأول كان الحصول على مركز ما داخلها.”

أولاً، رحّب أمير الشياطين بي أولاً قبل بايمون. إشارةٌ شبه علنية منه “أنت أولى بالنسبة لي من بايمون”.

“سيد دانتاليان”، قالت لابيس.

وافقت إيفار على خدمة بايمون، ووافقت ديزي على خدمتي.

“لم يكن تعييني لخدمتكم مجرد صدفة. في جمعية كونكوسكا كنتم تُعاملون كما لو كنتم مُهملين تماماً. رفضني التجار الأعلى مني رتبةً مراراً وتكراراً، إلى أن وصل الدور أخيراً إلى الدنيا مثلي”.

ابتسمت بايمون ابتسامة خفيفة. كان ابتسامها العيني في هذه المواقف جميلاً حقًا.

ابتسمت مبتسماً مريراً.

ابتسمت بايمون ابتسامة خفيفة. كان ابتسامها العيني في هذه المواقف جميلاً حقًا.

عند التفكير في الأمر، كان تعيين فتاة هجينة من ساكبيس وإنسان لخدمة ملك الشياطين تصرفاً غاية في الوقاحة. عادةً ما يكون للملوك مرافقون من الأنواع التي تُعتبر نبلاء في عالم الشياطين، مثل قبائل النمور والقطط.

استقبلت أمراء الشياطين خبر حضور بايمون بفرحة بالغة.

من ناحية، ملك شياطين مهمل في المرتبة 71.

“سأتحمل أنا أيضًا بقوة. لذا…”

ومن ناحية أخرى، منبوذة هجينة من عاهرة ساكبيس وإنسان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

كانا ثنائياً مثالياً بعض الشيء.

“…”

“وافقت على الفور على منصب المرافقة. السبب بسيط، أردت أن أكون بجواركم وأحظى بالحماية عندما تتولون السلطة في المستقبل. كانت خطوة حسابية لإرضاء طموحي”.

لم تروِ لي لابيس قط قصة ماضيها. لم أسرد أنا أيضاً أحداثاً من ماضي. لم نكن نحتاج لذلك، واتفقنا ضمنياً على ذلك.

مثلما كان لي مساعد واحد فقط، وهي لابيس.

كان من الطبيعي أن تقلق. عندما تعرضت لمحاولة اغتيال في عالم الشياطين، أصيبت لابيس بدلاً مني. لولاها لكنت سليماً. لكن هذه المرة، سأذهب إلى عالم الشياطين بدون لابيس…

كذلك كنت أنا الفرصة الوحيدة لها للصعود إلى القمة.

“تفضلا بالدخول إلى قصري. سأرشدكما إلى المكان الذي ينتظر فيه بقية أمراء الشياطين”.

لقد استغللنا بعضنا البعض. كنا ندرك ذلك تماماً. بعبارة أخرى، لم نكن سيداً وخادماً، بل شريكين. وكان هذا هو السبب في أنني وحدي من أعطيت لابيس كل شيء.

“صحيح أن إيفار وديزي قادرتان، لكن إذا حدث أي طارئ…”

“عندما أعلنتم عن خطة مينيرفا لإبادة جميع جيوش البشر والشياطين، فكرت ‘رائع’. لأنني توقعت أنكم ستتولون السلطة في خضم الفوضى”.

فتحت لابيس شفتيها ثم أغلقتهما مرة أخرى.

“آه…”

فتح الشيخ من الأرواح يديه عريضتين.

“عندما قررتم دوس قرى البشر ومدنهم، والمضي قدماً في المزيد من المجازر، بل والتفكير حتى في إيذاء أنفسكم، وافقت في كل مرة. لأنني عرفت أن ذلك هو الطريق المباشر نحو السلطة”.

“صحيح أن إيفار وديزي قادرتان، لكن إذا حدث أي طارئ…”

لذلك…

“أعلم أنكم تشربون الخمر كل ليلة منذ جلدكم لـ لورا. إخفاؤكم للنبيذ تحت السرير لن يفيد. لقد كشفت بالفعل مخزن الخمور الصغير الذي أعددتموه تحت أرضية غرفة نومكم جهة الجنوب الغربي. فككته الليلة الماضية”.

“أنا شريكتكم في الجريمة”.

ابتسمت مبتسماً مريراً.

كنا شركاء فيما اقترفناه.

ضمت لابيس يديها بانتظام وانحنت.

“لم ولن أتغاضى، لا في الماضي ولا في المستقبل، عن موت أي شخص من أجلكم. لن أقتل أحداً من أجلكم. أنا، لابيس لاذولي، ابنة أم مجهولة الهوية وأب مجهول الاسم، سأواجه حياتي بوجهي واسمي”.

نعم.

قالت لابيس ذلك بلا مواربة.

“لم ولن أتغاضى، لا في الماضي ولا في المستقبل، عن موت أي شخص من أجلكم. لن أقتل أحداً من أجلكم. أنا، لابيس لاذولي، ابنة أم مجهولة الهوية وأب مجهول الاسم، سأواجه حياتي بوجهي واسمي”.

لم أشعر منها سوى بصدق خالص.

“في النهاية، القارة أرض غريبة. ومهما كانت خراباً، فوطننا هو هنا في عالم الشياطين. بينما كان ملوكنا في غربة، حافظت على المنازل حتى يتمكن البشر من العودة. أشكركَ شخصياً على إخلاصك، أيها الأمير”.

“أعلم أنكم تشربون الخمر كل ليلة منذ جلدكم لـ لورا. إخفاؤكم للنبيذ تحت السرير لن يفيد. لقد كشفت بالفعل مخزن الخمور الصغير الذي أعددتموه تحت أرضية غرفة نومكم جهة الجنوب الغربي. فككته الليلة الماضية”.

“باستثناء ذلك الوقت، كل مرة كنت معرضاً فيها للخطر كانت مخططة من قِبلي وممثلة من قِبلي. لابيس، ربما سأموت يوماً ما، لكن ليس هذه المرة. أمراء الشياطين ليسوا أغبياء لهذه الدرجة.”

“ههه…”

ثانيًا، لكنه وجّه لي كلمات قصيرة، بينما وجّه لبايمون كلمات أطول. محاولةً منه لإرضاء الطرفين بإظهار احترام أكبر لبايمون.

ضحكت مسروراً.

لهذا لم أسأل عن الأمر عمداً. قررت ألا أطرح أي أسئلة ما لم تتحدث عنه بنفسها. مهما كانت علاقتنا، فإن فضولي لا يساوي شيئاً مقارنةً بها.

“لقد فعلتم أمراً رائعاً بالتخلص من المخدرات. والآن تخلصوا من الخمر أيضاً”.

“في الوقت الراهن، عالم الشياطين ليس ودوداً تجاهك على الإطلاق.”

“حسناً.”

كذلك كنت أنا الفرصة الوحيدة لها للصعود إلى القمة.

أومأت برأسي.

“…”

“لا تحملوا كل شيء على عاتقكم وحدكم”.

“سأتحمل أنا أيضًا بقوة. لذا…”

“آه…”

“سيد دانتاليان”، قالت لابيس.

“سأتحمل أنا أيضًا بقوة. لذا…”

استقبلت أمراء الشياطين خبر حضور بايمون بفرحة بالغة.

“لن أموت أبدًا”.

“كانت والدتي سكابيس تبيع جسدها.”

ضمت لابيس يديها بانتظام وانحنت.

ضحكت مسروراً.

“أرجوكم عودوا بسلامة، سيد دانتاليان”.

غمز أمير الشياطين ببراعة.

(أتمنى يموت ستكون نهاية جيدة للرواية)

“ههه. أشكرك على حسن الضيافة، أيها الأمير”.

*  * *

“أنتِ مصدر فخرنا، وممثلة الضعفاء، وشاهدة كل ما هو شريف وموعود. أرحب بسيدة السادة”.

فتح الشيخ من الأرواح يديه عريضتين.

كان هذا هو عالم الشياطين.

“إنه لشرف عظيم أن تتنزلوا إلى مسكني البائس، يا صاحب الجلالة”.

 

كان أحد شياطين الأمراء الكبار الذين يتولون إدارة الجحيم. وكان أيضًا أحد أمراء الشياطين المحافظين على علاقة جيدة معي. خفضت ظهري احترامًا أمام الأمير الذي أنحنى بعمق.

قالت لابيس ذلك بلا مواربة.

“لقد مر وقت طويل، يا صاحب العظمة. لا أعرف كم مر من السنين منذ آخر زيارة لي”.

غمز أمير الشياطين ببراعة.

“ههه. الزمن طار كالسهم، وقبل أن ندري مر خمس سنوات”.

“باستثناء ذلك الوقت، كل مرة كنت معرضاً فيها للخطر كانت مخططة من قِبلي وممثلة من قِبلي. لابيس، ربما سأموت يوماً ما، لكن ليس هذه المرة. أمراء الشياطين ليسوا أغبياء لهذه الدرجة.”

صافحني أمير الشياطين بكلتا يديه بتواضع مبالغ فيه.

غمز أمير الشياطين ببراعة.

في الماضي، ابتززت أمراء الشياطين بتسجيل سري لهم في مشاهد إباحية مسيئة لإجبارهم على الطاعة. وكان أمير الشياطين هذا أحد السبعة الذين شاهدوا تلك اللقطات.

 

استثني هؤلاء السبعة من التطهير الأخير.

“لن يحدث أي طارئ. أمراء الشياطين ليسوا أغبياء. ذكاؤهم معتدل، وغباؤهم معتدل أيضاً.”

كان عدد شياطين الأمراء الكبار في الأصل 26. أُبيد 11 منهم في التطهير الأخير. بقي 15 أميراً كبيراً فقط، من بينهم السبعة الذين يشاركونني “سرّاً يجب أن نأخذه إلى القبر”. كان أمير الشياطين هذا أحد هؤلاء السبعة بالطبع.

كان حديث لابيس عن ماضيها… أمراً غير مسبوق.

“آه، صاحبة الجلالة بايمون!”

“لقد فعلتم أمراً رائعاً بالتخلص من المخدرات. والآن تخلصوا من الخمر أيضاً”.

رفع أمير الشياطين جذعه ثم رحب ببايمون بحماس مبالغ فيه أكثر. كاد يقبل الأرض أمام بايمون التي كنت أمسكها من ذراعيها.

ضمت لابيس يديها بانتظام وانحنت.

“أنتِ مصدر فخرنا، وممثلة الضعفاء، وشاهدة كل ما هو شريف وموعود. أرحب بسيدة السادة”.

أومأت برأسي.

غمز أمير الشياطين ببراعة.

“في النهاية، القارة أرض غريبة. ومهما كانت خراباً، فوطننا هو هنا في عالم الشياطين. بينما كان ملوكنا في غربة، حافظت على المنازل حتى يتمكن البشر من العودة. أشكركَ شخصياً على إخلاصك، أيها الأمير”.

“وبالطبع، لو سمحتِ لي أيتها الجليلة بإضافة كلمة واحدة إلى شهرتكِ، فسأقول إنكِ ‘الأجمل بين جميع الملوك'”.

لقد استغللنا بعضنا البعض. كنا ندرك ذلك تماماً. بعبارة أخرى، لم نكن سيداً وخادماً، بل شريكين. وكان هذا هو السبب في أنني وحدي من أعطيت لابيس كل شيء.

“ههه. أشكرك على حسن الضيافة، أيها الأمير”.

“باستثناء ذلك الوقت، كل مرة كنت معرضاً فيها للخطر كانت مخططة من قِبلي وممثلة من قِبلي. لابيس، ربما سأموت يوماً ما، لكن ليس هذه المرة. أمراء الشياطين ليسوا أغبياء لهذه الدرجة.”

ابتسمت بايمون ابتسامة خفيفة. كان ابتسامها العيني في هذه المواقف جميلاً حقًا.

ضمت لابيس يديها بانتظام وانحنت.

“في النهاية، القارة أرض غريبة. ومهما كانت خراباً، فوطننا هو هنا في عالم الشياطين. بينما كان ملوكنا في غربة، حافظت على المنازل حتى يتمكن البشر من العودة. أشكركَ شخصياً على إخلاصك، أيها الأمير”.

لكن بايمون كانت قصة مختلفة. إذا خفضت بايمون، المحبوبة من قِبل البشر، رأسها، فسيشعر أمراء الشياطين باستعادة كرامتهم. كان هذا في مجال ما يُسمى بالسياسة.

“بارك الله فيكِ، يا صاحبة الجلالة. كلماتٌ رائعة”.

استقبلت أمراء الشياطين خبر حضور بايمون بفرحة بالغة.

مدت بايمون يدها، فجثا أمير الشياطين على ركبتيه وقبّل ظهر كفها.

“لم ولن أتغاضى، لا في الماضي ولا في المستقبل، عن موت أي شخص من أجلكم. لن أقتل أحداً من أجلكم. أنا، لابيس لاذولي، ابنة أم مجهولة الهوية وأب مجهول الاسم، سأواجه حياتي بوجهي واسمي”.

يمكن ملاحظة الإشارات السياسية المتبادلة بيني وبايمون وأمير الشياطين:

“أنتِ مصدر فخرنا، وممثلة الضعفاء، وشاهدة كل ما هو شريف وموعود. أرحب بسيدة السادة”.

أولاً، رحّب أمير الشياطين بي أولاً قبل بايمون. إشارةٌ شبه علنية منه “أنت أولى بالنسبة لي من بايمون”.

صافحني أمير الشياطين بكلتا يديه بتواضع مبالغ فيه.

ثانيًا، لكنه وجّه لي كلمات قصيرة، بينما وجّه لبايمون كلمات أطول. محاولةً منه لإرضاء الطرفين بإظهار احترام أكبر لبايمون.

“آه، صاحبة الجلالة بايمون!”

ثالثًا، ردت بايمون ببراعة بكلمات طويلة أيضًا. وأضافت لمسة سماح بإتاحة تقبيل يدها. على الرغم من أنني رُحِّب بي أولاً، إلا أن بايمون حصلت على أعلى درجات التكريم. من وجهة نظر طرف ثالث، بدا الأمر وكأن أمير الشياطين رحّب بنا على قدم المساواة.

حلّت لابيس شريط شعرها.

“صاحب الجلالة دانتاليان. صاحبة الجلالة بايمون”.

كانا ثنائياً مثالياً بعض الشيء.

نعم.

ومن ناحية أخرى، منبوذة هجينة من عاهرة ساكبيس وإنسان.

في مثل هذه المناسبات، كان يجري دومًا تبادل المزيد بكثير من الإشارات خلف الكواليس، من همس وتأكيد على الآراء واحترام للقوى.

“حسناً.”

“تفضلا بالدخول إلى قصري. سأرشدكما إلى المكان الذي ينتظر فيه بقية أمراء الشياطين”.

قالت لابيس وهي تلبسني العباءة.

كان هذا هو عالم الشياطين.

“كانت جمعية كونكوسكا الوحيدة في عالم الشياطين التي تقيّم الأفراد بناءً على مهاراتهم بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية. بالطبع كان هناك تمييز ضمني في الجمعية أيضاً، لكنني لم أبالي. هدفي الأول كان الحصول على مركز ما داخلها.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

ومن ناحية أخرى، منبوذة هجينة من عاهرة ساكبيس وإنسان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط