Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 399

الفصل 399 - ليلة تساقط بها المطر (8)

الفصل 399 - ليلة تساقط بها المطر (8)

الفصل 399 – ليلة تساقط بها المطر (8)

generation

يسمى ذلك وضع دودة في قلب الأسد.

 

كونهن بنات الدوقات، لا يمكنني معاملتهن بشكل عشوائي حتى لو كنت أعلى سلطة. يجب معاملتهن كجوارٍ مكرمات. هذا سيتيح لهن استغلال مركز “جواري الإمبراطور” للتآمر ضدي.

دخلت قاعة الاحتفالات في القصر بإرشاد من الدوق الكبير.

رغم تبادل الكؤوس، ظلت بايمون صامتة تمسك كأسها بيدها اليمنى دون حراك. كانت نظراتها حزينة غارقة في العمق. ضحك الدوقات وتخاطبوا وشربوا. بايمون فقط ظلت هادئة تمسك كأسها.

(دوق الشياطين = أمير الشياطين)

“فشل الاقترح في المرة الماضية بسبب وجود اختلاف في الآراء بين حزب السهول وحزب الجبال. كان التساؤل حول ما إذا كان يجب تحرير البشر أيضًا كجزء من عملية التحرير”.

كان هناك 14 دوقًا عظيمًا من العوالم السفلى جالسين في أماكنهم، باستثناء الدوق الكبير. نصفهم تقريبًا كانوا من مصاصي الدماء أو الألفيين، والنصف الآخر كانوا من النبلاء والسحرة، بالإضافة إلى مخلوقات مثل الكنتور والأوركس والغوبلينز. لقد رأيت مدى وضوح التسلسل الطبقي العنصري في العوالم السفلى.

في هذه الأثناء، أيد دوق أو اثنان مقترح دوق أولفالا.

قام جميع الدوقات بالوقوف وتحيتي بلطف. قمت أنا وبايمون بمصافحة كل دوق على حدة.

“إن وجودكما معًا يجعل أعين البسطاء تكاد تنطفئ”.

“لا تزالين بهيئة كما كنت دائمًا يا صاحب الجلال”.

بعبارة أخرى، كان الدوقات يحذرون بأنهم لن يدعموا جيش سيد العوالم السفلى بنشاط إذا تم تحرير العبيد، وسيستخدمون ذلك كذريعة.

“إن وجودكما معًا يجعل أعين البسطاء تكاد تنطفئ”.

“بإذنك، ما هي المساحة التي ستقسمها لنا، وكيف ستوزعها بالضبط؟”

بعد بعض التحيات البروتوكولية، جلسنا في مقاعد الشرف. وقفت ديزي وإيفار على جانبينا لحمايتنا.

“سيمكّننا تحالف دموي أقوى من الدم مع صاحب الجلال، وستمكّن صاحب الجلال من الثقة الدائمة والراسخة بنا”.

“يرجى الجلوس يا سادتي”.

كان هناك 14 دوقًا عظيمًا من العوالم السفلى جالسين في أماكنهم، باستثناء الدوق الكبير. نصفهم تقريبًا كانوا من مصاصي الدماء أو الألفيين، والنصف الآخر كانوا من النبلاء والسحرة، بالإضافة إلى مخلوقات مثل الكنتور والأوركس والغوبلينز. لقد رأيت مدى وضوح التسلسل الطبقي العنصري في العوالم السفلى.

“نعم صاحب الجلال”.

استغل الدوقات العبيد لتحقيق السلطة والثروة الهائلة. بالطبع لن يشعروا بالسعادة عند سماع أن امتيازاتهم على وشك الزوال. بعد فترة صمت قصيرة، تكلم الدوق الكبير.

“سأتكلم بإيجاز عن الموضوع الرئيسي”.

“قررنا في حزب الجبال أن نتنازل خطوة واحدة أمام حزب السهول”.

نظرت إلى الدوقات من حولي.

هزّ الدوق الكبير يديه معًا برفق كتاجر.

“أعتذر رسميًا لمعاملتي القاسية لكم في حفل الرقص الأخير. لقد تجاهلت إنجازاتكم ومراكزكم التي حققتموها على مدى فترة طويلة”.

بعد تنظيم الآراء إلى حد ما، أومأ الدوق الكبير لأحد الخدم وهز رأسه.

“كلام رائع يا صاحب الجلال”.

كان هذا خداعًا بسيطًا.

تكلم الدوق الكبير نيابة عن الآخرين.

“تحالف زواج، صاحب الجلال”.

“كيف يمكن لسيد العالم السفلى أن تنحني رأسها لمجرد خدم مثلنا؟ إن مجرد الاعتراف بجهودنا المتواضعة هو شرف ومجد لا يضاهى”.

“ماذا!؟”

“أشكركم مرة أخرى على كرمكم. من أجل العالم السفلى”.

أولاً، سنبقي الأراضي المصادرة من الستة الخونة رسميًا أراضي إمبراطورية. ولكن ببساطة سيتم إرسال دوقات العوالم السفلى كـ “مشرفين” على هذه الأراضي نيابة عن الإمبراطور. في الواقع، سيكون الدوق هو الحاكم الفعلي.

رفعت كأس النبيذ. فرفع الدوقات أكوابهم أيضًا استجابةً لتحيتي. شرب الدوقات النبيذ من أجل العوالم السفلى، متبعين دعوتي. تجول الخدم حول الطاولة ملأوا الأكواب الفارغة بالمزيد من النبيذ.

ابتسم الدوقات بوجوه مشرقة ورفعوا كؤوسهم. رفعت كأسي لمجد العوالم السفلى، فهتف الدوقات: “عاش السيد دانتاليان! عاشت السيدة بايمون!” ثم شربوا برشفة واحدة. اشتعلت أجواء الاحتفال بسرعة.

حسنًا، هذا هو الموضوع الرئيسي الآن.

أومأ آخرون برؤوسهم موافقين على ملاحظة دوق أولفالا.

“سيُطرح مقترح إلغاء العبودية مرة أخرى في الاجتماع القادم لليلة فالبورغيس”.

حسنًا، هذا هو الموضوع الرئيسي الآن.

“….”

نظرت إلى الدوق الكبير دون كلام.

“فشل الاقترح في المرة الماضية بسبب وجود اختلاف في الآراء بين حزب السهول وحزب الجبال. كان التساؤل حول ما إذا كان يجب تحرير البشر أيضًا كجزء من عملية التحرير”.

حسنًا، هذا هو الموضوع الرئيسي الآن.

“وبالتالي…”

“مع كامل الاحترام، الكلمة غير الرسمية لا تبدو مواتية لآذاننا”.

أشرت بهدوء إلى بايمون بنظرة. أومأت بايمون برأسها.

“سيمكّننا تحالف دموي أقوى من الدم مع صاحب الجلال، وستمكّن صاحب الجلال من الثقة الدائمة والراسخة بنا”.

“قررنا في حزب الجبال أن نتنازل خطوة واحدة أمام حزب السهول”.

“خذ راحتك، صاحب الجلال”.

“صاحب الجلال، هذا يعني أنه في الاجتماع القادم لليلة فالبورغيس…”

سرعان ما بدأ الدوقات بالهتاف بصوت واحد:

“نعم. سيتم الإعلان عن تحرير جميع العبيد باستثناء البشر”.

الدوق الكبير وحده الذي حافظ على ملامحه هادئة أجاب:

انتشر جو من عدم الارتياح بين الدوقات.

أولاً، سنبقي الأراضي المصادرة من الستة الخونة رسميًا أراضي إمبراطورية. ولكن ببساطة سيتم إرسال دوقات العوالم السفلى كـ “مشرفين” على هذه الأراضي نيابة عن الإمبراطور. في الواقع، سيكون الدوق هو الحاكم الفعلي.

“أمم…”

“صاحب الجلال، أعتقد أن اقتراح دوق أولفالا مناسب جدًا”.

“أهم…”

ابتسمت.

استغل الدوقات العبيد لتحقيق السلطة والثروة الهائلة. بالطبع لن يشعروا بالسعادة عند سماع أن امتيازاتهم على وشك الزوال. بعد فترة صمت قصيرة، تكلم الدوق الكبير.

“نعم صاحب الجلال”.

“صاحب الجلال، من فضلك لا تشككي في ولائنا. لا أحد يتفهم مبدأ المساواة بين جميع سكان العوالم السفلى تحت حكم سيد العوالم السفلى مثلنا”.

إذا أصبح لديّ جوارٍ، فسيضع الدوقات جاسوسات لهم في قلب الإمبراطورية.

“أفهم تمامًا”.

انتشر جو من عدم الارتياح بين الدوقات.

“كل ما نرجوه هو الرحمة والتسامح. للأسف، هناك شرور ضرورية في هذا العالم”.

“سأتكلم بإيجاز عن الموضوع الرئيسي”.

هزّ الدوق الكبير يديه معًا برفق كتاجر.

أرادت بايمون أن تنهض مستاءةً. كان مستوى تقبلها لي قد وصل الآن إلى 80. بالطبع ستثور غضبًا إذا طلب مني أخذ جوارٍ بهذه الطريقة البلهاء.

“من خلال إجبار أقلية من العبيد على العمل الشاق، يتحرر بقية المواطنين للمشاركة بنشاط في السياسة. قدمنا أعدادًا كبيرة من المتطوعين في كل ثورة للقمر المظلم، ولكن لولا دعم العبيد للصناعة في الخلف، لما استطعنا تشكيل مثل هذه الأعداد”.

عقد الدوقات حواجبهم.

“….”

“….”

“صاحب الجلال، يجب أن تفهمي أن ولاءنا يأتي إلى حد كبير من العبيد. هذه هي النقطة”.

“إن وجودكما معًا يجعل أعين البسطاء تكاد تنطفئ”.

إن تحرير العبيد سيقلل من سلطتهم وثرواتهم.

“كلام رائع يا صاحب الجلال”.

وهذا يعني أنهم لن يتمكنوا من تقديم نفس المستوى من الدعم المالي والعسكري لجيش سيد العوالم السفلى.

تكلم الدوق الكبير نيابة عن الآخرين.

بعبارة أخرى، كان الدوقات يحذرون بأنهم لن يدعموا جيش سيد العوالم السفلى بنشاط إذا تم تحرير العبيد، وسيستخدمون ذلك كذريعة.

“أمم…”

“بالطبع، لا ننوي فرض نزيف وحشي عليكم”.

“صاحب الجلال، هذا يعني أنه في الاجتماع القادم لليلة فالبورغيس…”

“أوه، ماذا تقصد؟”

وضعت بايمون الكأس على الطاولة ونهضت.

“سأقسم لكم أراضي في القارة”.

وسط همهماتهم، قام أحد الدوقات ووقف. كان دوقًا سمينًا أصلعًا من النبلاء يتولى حكم أولفالا.

أثار هذا الكلام ضجة بين الدوقات.

الفصل 399 – ليلة تساقط بها المطر (8)

“بإذنك، ما هي المساحة التي ستقسمها لنا، وكيف ستوزعها بالضبط؟”

الدوقات الذين رفعوا أصواتهم هنا هم من يحملون مثل هذه الأفكار بالتأكيد. أما أنا فكنت أفكر في كلمة “تضحية”.

“الخريطة”.

“نعم صاحب الجلال”.

أخرج إيفار لفافة كبيرة من ثيابها وفردتها. كانت خريطة لإمبراطورية هابسبورغ، مع مناطق محددة باللون الأسود سيتم تقسيمها بين الدوقات.

“لكن، سيكون من المرهق قبول بناتكم جميعًا كجوارٍ. سآخذ سبع منهن فقط، لا خمس عشرة. وهذا ليس تفاوضًا بل شرطًا نهائيًا”.

“كانت هذه الأراضي مملوكة في الأصل لستة من سادة الشياطين بما فيهم الخائن فاليفور. كما ترون، إنها مساحات كبيرة”.

رفعت كأس النبيذ. فرفع الدوقات أكوابهم أيضًا استجابةً لتحيتي. شرب الدوقات النبيذ من أجل العوالم السفلى، متبعين دعوتي. تجول الخدم حول الطاولة ملأوا الأكواب الفارغة بالمزيد من النبيذ.

“……فعلاً كذلك، صاحب الجلال”.

“أمم…”

“سأقسم هذه الأراضي بأكبر قدر من العدالة بينكم. إذا أردتم، يمكنكم تقسيمها فيما بينكم وتحديد حصصكم بأنفسكم. سأضمن لكم الحرية الكاملة”.

“……فعلاً كذلك، صاحب الجلال”.

“أمم…”

“تحالف زواج، صاحب الجلال”.

تبادل الدوقات الهمسات مع بعضهم البعض. يبدو أن الدوقات المقربين من بعضهم جلسوا معًا منذ البداية. ذهب الخدم ذهابًا وإيابًا لنقل آراء سادتهم لبعضهم البعض.

دخلت قاعة الاحتفالات في القصر بإرشاد من الدوق الكبير.

بعد تنظيم الآراء إلى حد ما، أومأ الدوق الكبير لأحد الخدم وهز رأسه.

عقد الدوقات حواجبهم.

“نشكركِ على عرضكِ السخي، ونتقدم بالشكر نيابة عن الجميع. ولكن يا صاحب الجلال، هل سيمر اقتراح تقسيم القارة بيننا في اجتماع ليلة فالبورغيس؟ على سبيل المثال، من المؤكد أن السيدة بارباتوس ستكره فكرة توغلنا في القارة”.

“….”

“سيتم هذا العرض بشكل غير رسمي”.

عندئذٍ أمال دوق أولفالا رأسه جزئيًا.

عقد الدوقات حواجبهم.

كونهن بنات الدوقات، لا يمكنني معاملتهن بشكل عشوائي حتى لو كنت أعلى سلطة. يجب معاملتهن كجوارٍ مكرمات. هذا سيتيح لهن استغلال مركز “جواري الإمبراطور” للتآمر ضدي.

الدوق الكبير وحده الذي حافظ على ملامحه هادئة أجاب:

“سأقسم لكم أراضي في القارة”.

“مع كامل الاحترام، الكلمة غير الرسمية لا تبدو مواتية لآذاننا”.

“كل ما نرجوه هو الرحمة والتسامح. للأسف، هناك شرور ضرورية في هذا العالم”.

“لا أستطيع منحكم ألقابًا رسمية كالكونت أو البارون. فهذا سيجعلكم في نفس مستوى سادة الشياطين”.

إذا أصبح لديّ جوارٍ، فسيضع الدوقات جاسوسات لهم في قلب الإمبراطورية.

“إذن؟”

“صاحب الجلال، يجب أن تفهمي أن ولاءنا يأتي إلى حد كبير من العبيد. هذه هي النقطة”.

“سيتم تعيينكم كمسؤولين في إمبراطورية هابسبورغ”.

وكما اتفقوا مسبقًا، دخل الخدم حاملين أنواعًا متعددة من المأكولات والحلويات إلى قاعة الاحتفال. سرعان ما ملئت المائدة بالأطباق.

كان هذا خداعًا بسيطًا.

“أفهم تمامًا”.

أولاً، سنبقي الأراضي المصادرة من الستة الخونة رسميًا أراضي إمبراطورية. ولكن ببساطة سيتم إرسال دوقات العوالم السفلى كـ “مشرفين” على هذه الأراضي نيابة عن الإمبراطور. في الواقع، سيكون الدوق هو الحاكم الفعلي.

“تحالف زواج، صاحب الجلال”.

“للإمبراطور الحق في تعيين المشرفين. ليس من الضروري الحصول على موافقة ليلة فالبورغيس. حتى لو عارض بعض سادة الشياطين، فلن يستطيعوا فعل شيء”.

هزّ الدوق الكبير يديه معًا برفق كتاجر.

تبادل الدوقات الهمسات مرة أخرى.

هزّ الدوق الكبير يديه معًا برفق كتاجر.

وسط همهماتهم، قام أحد الدوقات ووقف. كان دوقًا سمينًا أصلعًا من النبلاء يتولى حكم أولفالا.

أشرت بهدوء إلى بايمون بنظرة. أومأت بايمون برأسها.

وبالمناسبة، كان هذا الدوق مستاءً بشكل خاص عندما هددته في الحفلة الأخيرة. وكما هو متوقع، على الرغم من لهجته المهذبة إلا أن كلماته كانت عدوانية إلى حد ما.

في هذه الأثناء، أيد دوق أو اثنان مقترح دوق أولفالا.

“صاحب الجلال، آسف ولكن يبدو أن وعودكِ لنا بحاجة إلى ضمانات”.

“أيضًا أعتقد أنه اقتراح مناسب يا صاحب الجلال. من فضلك أعطي موافقتك”.

“ضمانات؟ تفضل بالتوضيح”.

“الخريطة”.

عندئذٍ أمال دوق أولفالا رأسه جزئيًا.

تضحية ضرورية.

“قولكِ بأن الإمبراطور يستطيع تعيين المشرفين من جانب واحد يعني -عكسيًا- أنه يستطيع عزلهم من جانب واحد أيضًا في أي وقت”.

“إن وجودكما معًا يجعل أعين البسطاء تكاد تنطفئ”.

أومأ آخرون برؤوسهم موافقين على ملاحظة دوق أولفالا.

مسكت طرفي فستانها وخرجت من قاعة الاحتفال بخطوات سريعة. إذا لم أكن مخطئة، رأيت بايمون تذرف دمعة وهي تنهض.

“وعدكِ مغري لكنه غير دائم يا صاحب الجلال”.

“نشكركِ على عرضكِ السخي، ونتقدم بالشكر نيابة عن الجميع. ولكن يا صاحب الجلال، هل سيمر اقتراح تقسيم القارة بيننا في اجتماع ليلة فالبورغيس؟ على سبيل المثال، من المؤكد أن السيدة بارباتوس ستكره فكرة توغلنا في القارة”.

“….”

نهضت من مقعدي.

“لتحويل الوعد إلى اتفاقية دائمة، يجب على صاحب الجلال تقديم ضمانات لنا”.

أمسكت بيد بايمون بسرعة لمنعها. نظرت إليّ بايمون وأعربت عن استيائها بنظراتها. هذا اقتراح مستحيل، كأنها تقول. هززت رأسي. عندها فقط أخمدت بايمون غضبها وجلست مرة أخرى في مقعدها.

ابتسمت.

نهضت من مقعدي.

“ما الذي تريده؟”

وهذا يعني أنهم لن يتمكنوا من تقديم نفس المستوى من الدعم المالي والعسكري لجيش سيد العوالم السفلى.

عندها أمال دوق أولفالا رأسه جزئيًا مرة أخرى.

“قولكِ بأن الإمبراطور يستطيع تعيين المشرفين من جانب واحد يعني -عكسيًا- أنه يستطيع عزلهم من جانب واحد أيضًا في أي وقت”.

“تحالف زواج، صاحب الجلال”.

بعد خروج بطلة الحفل، ثقلت أجواء الاحتفال قليلاً. لكن الدوقات تمكنوا ببراعة من إحياء المناخ مجددًا من خلال تغيير الموضوع.

الزواج. أثارت هذه الكلمة المفاجئة ضجة بين الحضور. بغض النظر عن الضوضاء، واصل دوق أولفالا كلامه بثقة:

أشرت بهدوء إلى بايمون بنظرة. أومأت بايمون برأسها.

“لم يتزوج صاحب الجلال دانتاليان رسميًا أو تمتلك جواري حسب علمنا. صاحب الجلال، لدى سعادتنا بنات في سن الزواج. الرجاء قبول بناتنا كجواري”.

“بالطبع، لا ننوي فرض نزيف وحشي عليكم”.

“ماذا!؟”

تضحية ضرورية.

أرادت بايمون أن تنهض مستاءةً. كان مستوى تقبلها لي قد وصل الآن إلى 80. بالطبع ستثور غضبًا إذا طلب مني أخذ جوارٍ بهذه الطريقة البلهاء.

عندها أمال دوق أولفالا رأسه جزئيًا مرة أخرى.

أمسكت بيد بايمون بسرعة لمنعها. نظرت إليّ بايمون وأعربت عن استيائها بنظراتها. هذا اقتراح مستحيل، كأنها تقول. هززت رأسي. عندها فقط أخمدت بايمون غضبها وجلست مرة أخرى في مقعدها.

“إن وجودكما معًا يجعل أعين البسطاء تكاد تنطفئ”.

في هذه الأثناء، أيد دوق أو اثنان مقترح دوق أولفالا.

مسكت طرفي فستانها وخرجت من قاعة الاحتفال بخطوات سريعة. إذا لم أكن مخطئة، رأيت بايمون تذرف دمعة وهي تنهض.

“سيمكّننا تحالف دموي أقوى من الدم مع صاحب الجلال، وستمكّن صاحب الجلال من الثقة الدائمة والراسخة بنا”.

نهضت من مقعدي.

“صاحب الجلال، أعتقد أن اقتراح دوق أولفالا مناسب جدًا”.

وهذا يعني أنهم لن يتمكنوا من تقديم نفس المستوى من الدعم المالي والعسكري لجيش سيد العوالم السفلى.

“من فضلك أعطي موافقتك يا صاحب الجلال!”

بعد تنظيم الآراء إلى حد ما، أومأ الدوق الكبير لأحد الخدم وهز رأسه.

سرعان ما بدأ الدوقات بالهتاف بصوت واحد:

استغل الدوقات العبيد لتحقيق السلطة والثروة الهائلة. بالطبع لن يشعروا بالسعادة عند سماع أن امتيازاتهم على وشك الزوال. بعد فترة صمت قصيرة، تكلم الدوق الكبير.

“عاش صاحب الجلال دانتاليان! عاش صاحب الجلال بايمون!”

“لم يتزوج صاحب الجلال دانتاليان رسميًا أو تمتلك جواري حسب علمنا. صاحب الجلال، لدى سعادتنا بنات في سن الزواج. الرجاء قبول بناتنا كجواري”.

…… كان هذا كله حسب السيناريو.

“نشكركِ على عرضكِ السخي، ونتقدم بالشكر نيابة عن الجميع. ولكن يا صاحب الجلال، هل سيمر اقتراح تقسيم القارة بيننا في اجتماع ليلة فالبورغيس؟ على سبيل المثال، من المؤكد أن السيدة بارباتوس ستكره فكرة توغلنا في القارة”.

تظاهر الدوقات بأنهم سمعوا بفكرة تحالف الزواج للتو، ولكن من المستحيل أن يوافقوا على مسألة هامة هكذا بدون مناقشة مسبقة. كان هناك تواصل سري بين الدوقات من قبل. والآن أثاروا الموضوع هنا في هذا الاجتماع.

دخلت قاعة الاحتفالات في القصر بإرشاد من الدوق الكبير.

نظرت إلى الدوق الكبير دون كلام.

تضحية ضرورية.

أومأ الدوق الكبير برأسه وأجلل لي.

“……فعلاً كذلك، صاحب الجلال”.

“أيضًا أعتقد أنه اقتراح مناسب يا صاحب الجلال. من فضلك أعطي موافقتك”.

أومأ الدوق الكبير برأسه وأجلل لي.

“….”

“تحالف زواج، صاحب الجلال”.

إذا أصبح لديّ جوارٍ، فسيضع الدوقات جاسوسات لهم في قلب الإمبراطورية.

“من خلال إجبار أقلية من العبيد على العمل الشاق، يتحرر بقية المواطنين للمشاركة بنشاط في السياسة. قدمنا أعدادًا كبيرة من المتطوعين في كل ثورة للقمر المظلم، ولكن لولا دعم العبيد للصناعة في الخلف، لما استطعنا تشكيل مثل هذه الأعداد”.

كونهن بنات الدوقات، لا يمكنني معاملتهن بشكل عشوائي حتى لو كنت أعلى سلطة. يجب معاملتهن كجوارٍ مكرمات. هذا سيتيح لهن استغلال مركز “جواري الإمبراطور” للتآمر ضدي.

“صاحب الجلال، أعتقد أن اقتراح دوق أولفالا مناسب جدًا”.

يسمى ذلك وضع دودة في قلب الأسد.

“من خلال إجبار أقلية من العبيد على العمل الشاق، يتحرر بقية المواطنين للمشاركة بنشاط في السياسة. قدمنا أعدادًا كبيرة من المتطوعين في كل ثورة للقمر المظلم، ولكن لولا دعم العبيد للصناعة في الخلف، لما استطعنا تشكيل مثل هذه الأعداد”.

الدوقات الذين رفعوا أصواتهم هنا هم من يحملون مثل هذه الأفكار بالتأكيد. أما أنا فكنت أفكر في كلمة “تضحية”.

“….أعتذر، سأنصرف”.

تضحية ضرورية.

إذا أصبح لديّ جوارٍ، فسيضع الدوقات جاسوسات لهم في قلب الإمبراطورية.

فتحت فمي وقلت:

تبادل الدوقات الهمسات مرة أخرى.

“حسنًا”.

الفصل 399 – ليلة تساقط بها المطر (8)

“كيف يمكن ذلك!؟”

ابتسم الدوقات بوجوه مشرقة ورفعوا كؤوسهم. رفعت كأسي لمجد العوالم السفلى، فهتف الدوقات: “عاش السيد دانتاليان! عاشت السيدة بايمون!” ثم شربوا برشفة واحدة. اشتعلت أجواء الاحتفال بسرعة.

نظرت بايمون إليّ بعينين لا تصدق. أشرت لها بنظري “سنتحدث لاحقًا”. ظلت بايمون مُصدومة.

“عاش صاحب الجلال دانتاليان! عاش صاحب الجلال بايمون!”

“لكن، سيكون من المرهق قبول بناتكم جميعًا كجوارٍ. سآخذ سبع منهن فقط، لا خمس عشرة. وهذا ليس تفاوضًا بل شرطًا نهائيًا”.

فتحت فمي وقلت:

انهال الدوقات جميعهم واقفين منحنين الظهور.

تظاهر الدوقات بأنهم سمعوا بفكرة تحالف الزواج للتو، ولكن من المستحيل أن يوافقوا على مسألة هامة هكذا بدون مناقشة مسبقة. كان هناك تواصل سري بين الدوقات من قبل. والآن أثاروا الموضوع هنا في هذا الاجتماع.

“هذا تواضع مفرط من سعادتكم يا صاحب الجلال!”

الفصل 399 – ليلة تساقط بها المطر (8)

وكما اتفقوا مسبقًا، دخل الخدم حاملين أنواعًا متعددة من المأكولات والحلويات إلى قاعة الاحتفال. سرعان ما ملئت المائدة بالأطباق.

حسنًا، هذا هو الموضوع الرئيسي الآن.

ابتسم الدوقات بوجوه مشرقة ورفعوا كؤوسهم. رفعت كأسي لمجد العوالم السفلى، فهتف الدوقات: “عاش السيد دانتاليان! عاشت السيدة بايمون!” ثم شربوا برشفة واحدة. اشتعلت أجواء الاحتفال بسرعة.

دخلت قاعة الاحتفالات في القصر بإرشاد من الدوق الكبير.

“….”

الدوق الكبير وحده الذي حافظ على ملامحه هادئة أجاب:

الشخص الوحيد الذي انعزل عن تلك الأجواء كانت بايمون.

بعد تنظيم الآراء إلى حد ما، أومأ الدوق الكبير لأحد الخدم وهز رأسه.

رغم تبادل الكؤوس، ظلت بايمون صامتة تمسك كأسها بيدها اليمنى دون حراك. كانت نظراتها حزينة غارقة في العمق. ضحك الدوقات وتخاطبوا وشربوا. بايمون فقط ظلت هادئة تمسك كأسها.

“سيتم هذا العرض بشكل غير رسمي”.

“….أعتذر، سأنصرف”.

في هذه الأثناء، أيد دوق أو اثنان مقترح دوق أولفالا.

وضعت بايمون الكأس على الطاولة ونهضت.

“سيتم هذا العرض بشكل غير رسمي”.

مسكت طرفي فستانها وخرجت من قاعة الاحتفال بخطوات سريعة. إذا لم أكن مخطئة، رأيت بايمون تذرف دمعة وهي تنهض.

“إن وجودكما معًا يجعل أعين البسطاء تكاد تنطفئ”.

بعد خروج بطلة الحفل، ثقلت أجواء الاحتفال قليلاً. لكن الدوقات تمكنوا ببراعة من إحياء المناخ مجددًا من خلال تغيير الموضوع.

“سيمكّننا تحالف دموي أقوى من الدم مع صاحب الجلال، وستمكّن صاحب الجلال من الثقة الدائمة والراسخة بنا”.

نهضت من مقعدي.

“أفهم تمامًا”.

“سأنصرف لبعض الوقت أيضًا”.

إذا أصبح لديّ جوارٍ، فسيضع الدوقات جاسوسات لهم في قلب الإمبراطورية.

“خذ راحتك، صاحب الجلال”.

رفعت كأس النبيذ. فرفع الدوقات أكوابهم أيضًا استجابةً لتحيتي. شرب الدوقات النبيذ من أجل العوالم السفلى، متبعين دعوتي. تجول الخدم حول الطاولة ملأوا الأكواب الفارغة بالمزيد من النبيذ.

أجلل الدوق الكبير رأسه لي.

“….”

ثم غادرت لملاحقة بايمون خارج قاعة الاحتفال.

ابتسمت.

“كيف يمكن ذلك!؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط