أساليب أكرمان متعددة المستويات
لم يستطع أكرمان أن يعتاد أبدًا على البيئة في اتحاد الحقيقة بغض النظر عن عدد المرات التي جاء فيها.
بعد فترة طويلة، أخرج في النهاية جهاز الاتصالات الخاص به وأجرى مكالمة إلى فرع المخابرات في برج الطقوس السرية.
في حياة الصياد، لم يكن الدم والقتل والوحشية والفوضى والجنون سوى بعض الجوانب. كان الصيادون مجرد مجموعة من الوحوش في جلد الإنسان.
رائحة ‘الرغبة في المعرفة’.
أثناء تحول الوحش، لم يكن لديهم حتى أي طريقة للاحتفاظ بشكلهم البشري، والشيء الوحيد ‘الإنساني’ الذي يبقى هي الافكار الداخلية.
“هل لديك ملف شامل للمنطقة 0113 المصنفة كرتبة S ؟”
كما كانت حياة الصيادين أكثر مباشرة وهمجية.
أكيرمان الآن يحمل زمام المبادرة، وسيبدو أن أندرو لديه دافع آخر إذا حاول أن يقنعه بشكل مستمر.
كان هذا عمليا النقيض التام لاتحاد الحقيقة الذي يعبد المعرفة والعقلانية.
لم يتمكن إلا من تهدئة الإحباط في قلبه وكبح كلماته.
يقع هذا المكتب في الطوابق العليا من المقر الرئيسي لاتحاد الحقيقة.
تخطى قلب أندرو نبضة. البحث عن المزايا وتجنب المشاكل؟ من يقصد بالمشاكل؟
كان نظيفًا ومرتبًا، و يتألف في الغالب من الجلد والزجاج. كانت المفروشات فخمة، مع تصميم فاخر إلى أقصى الحدود لدرجة أنه لم يكن هناك أي أجزاء زائدة عن الحاجة.
الإشاعة الأكثر شهرة كانت علاقته السرية مع حكيم عشيرة الجان إيريس والتي انتهت بالفشل.
أكثر ما كان يزعج أكرمان هو عدم وجود أي رائحة.
بقي أندرو في نفس المكان، واختفت ابتسامته تدريجياً.
بغض النظر عن مدى فخامة الزينة، فإنها لا تستطيع إخفاء الجو البارد الجليدي.
“لقد طلب المعلم إجازة للعودة إلى المنزل. يمكنك إبلاغي بأي طلبات. أنا مسؤول مؤقتًا عن قسم المخابرات.”
لم يكن الأمر يتعلق بالمبنى فحسب، بل بالأشخاص الموجودين بداخله أيضًا.
الشخص الذي أجاب لم يكن جوزيف، ولكن تعرف عليه أندرو باعتباره تلميذ جوزيف، وهو فارس اسمه كلود.
على وجه الدقة، كانت رائحة معظم أعضاء اتحاد الحقيقة لطيفة للغاية ومتسقة.
كما كانت حياة الصيادين أكثر مباشرة وهمجية.
لقد قضوا حياتهم باتباع جداول زمنية صارمة وقضوا كل يوم في المختبرات أو الفصول الدراسية. نادرًا ما يقوم هؤلاء الأشخاص بأي أنشطة غير ضرورية، وبالتالي لم تكن لديهم أي روائح أخرى تلوثهم.
الشخص الذي أجاب لم يكن جوزيف، ولكن تعرف عليه أندرو باعتباره تلميذ جوزيف، وهو فارس اسمه كلود.
إن العيش في مثل هذه البيئة لفترات طويلة جعلهم يبدون وكأنهم اندمجوا مع مفهوم المعرفة وجعلتهم فارغين إلى حد ما.
نظر أكرمان نحو أندرو وقاطعه بوقاحة، “نائب الرئيس أندرو، لا أعتقد أن اتحاد الحقيقة يجب أن يبدأ تحقيقًا كاملاً في سبب اختياري للاستسلام، أليس كذلك؟ في نهاية المطاف، هذا ليس شيئًا يهمكم أيضًا ولا يوجد قاعدة من هذا القبيل.”
الشيء الوحيد الذي بقي هو رائحة الجليد البارد.
سخر أكرمان داخليا.
رائحة ‘الرغبة في المعرفة’.
لا تزال هذه المجموعة من الزملاء المتغطرسين لا تعرف مدى قوة صاحب المكتبة بالضبط. ويبدو أن المالك راضٍ بانتظار الفرص، لذا سأسمح له بمواصلة البقاء في الظلام.
أكرمان لم يتنكر اليوم. ولم يعد يتخذ شكل العامل البسيط والمتعب. بدلاً من ذلك، كان صيادًا شاحبًا وخبيثًا يرتدي ملابس سوداء.
على الرغم من أن هذا الزميل كان الآن كبيرًا في السن، إلا أن تجاويف العين العميقة والأنف البارز تنضح بسحر رجولي. كان يرتدي بدلة رجل أعمال، وكانت عيناه الزرقاوان كالمحيط ساحرتين بشكل خاص.
بدا وكأنه يبلغ من العمر 20 عامًا تقريبًا بجسم نحيف وتعبير بارد ومنعزل. قال كثير من الناس إنه كان مثل قارع الجرس الذي ينتظر طوال الليل ليقرع جرس البرج عند الفجر بسبب صبره الذي لا ينضب.
أثناء تحول الوحش، لم يكن لديهم حتى أي طريقة للاحتفاظ بشكلهم البشري، والشيء الوحيد ‘الإنساني’ الذي يبقى هي الافكار الداخلية.
في الحقيقة، كان لديه قدر كبير من الصبر عندما يتعلق الأمر بمواجهة فريسته.
لم يكن الأمر يتعلق بالمبنى فحسب، بل بالأشخاص الموجودين بداخله أيضًا.
جلس نائب رئيس اتحاد الحقيقة أندرو مقابله. تقول الشائعات أن أندرو كان متمردًا كبيرًا ضمن اتحاد الحقيقة في شبابه بسبب جاذبيته وأساليبه في مطاردة النساء.
بعد فترة طويلة، أخرج في النهاية جهاز الاتصالات الخاص به وأجرى مكالمة إلى فرع المخابرات في برج الطقوس السرية.
الإشاعة الأكثر شهرة كانت علاقته السرية مع حكيم عشيرة الجان إيريس والتي انتهت بالفشل.
مما عرفه اتحاد الحقيقة عن الوضع، قام أكرمان بالفعل بجولته الأولى من التحقيقات – ‘التحقيق في المناطق المحيطة بالمكتبة، والقيام بزيارة’.
على الرغم من أن هذا الزميل كان الآن كبيرًا في السن، إلا أن تجاويف العين العميقة والأنف البارز تنضح بسحر رجولي. كان يرتدي بدلة رجل أعمال، وكانت عيناه الزرقاوان كالمحيط ساحرتين بشكل خاص.
فكيف لم يشك أندرو في أن موقف صاحب المكتبة كان متحيزًا إلى حد ما تجاه وايلد؟
إذا ظهر أندرو في حفل راقص نظمته الطبقة العليا في المنطقة المركزية، فمن المحتمل جدًا أنه سيجذب العديد من النظرات الإيجابية من السيدات.
كان لديه شعور بأن أكرمان لا يعني وايلد بل يعني شخصًا آخر بدلاً من ذلك.
ثبّت أندرو نظرة فولاذية على الصياد امامه. سأل دون أن يرف له جفن: “إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، كنت لا تزال حريصًا على الخضوع لتقييمك للتقدم إلى مرتبة مدمر”.
أومأ أكرمان برأسه واعترف بهذه النقطة. “هذا صحيح، كنت أتطلع بالفعل إلى التقييم.”
في أعماقه، كان أندرو مندهشًا تمامًا ولم يعرف ما الخطأ الذي حدث.
تخطى قلب أندرو نبضة. البحث عن المزايا وتجنب المشاكل؟ من يقصد بالمشاكل؟
في غضون يومين فقط، كان الصياد الطموح للغاية الذي حصل على المكافأة يعود الآن واختار التنازل عن المهمة…
في غضون يومين فقط، كان الصياد الطموح للغاية الذي حصل على المكافأة يعود الآن واختار التنازل عن المهمة…
لقد كان يعتقد أن أكرمان في ذلك الوقت كان مصممًا بالفعل وسيتصرف بسرعة.
مع ذلك، فإن قرار أكرمان بالاستسلام جعل الوضع محرجًا إلى حد ما.
ولكن في هذه الفترة القصيرة من الوقت، أليست كافية فقط لاجراء التحقيقات الأولية؟
مع ذلك، فإن قرار أكرمان بالاستسلام جعل الوضع محرجًا إلى حد ما.
مما عرفه اتحاد الحقيقة عن الوضع، قام أكرمان بالفعل بجولته الأولى من التحقيقات – ‘التحقيق في المناطق المحيطة بالمكتبة، والقيام بزيارة’.
أثناء تحول الوحش، لم يكن لديهم حتى أي طريقة للاحتفاظ بشكلهم البشري، والشيء الوحيد ‘الإنساني’ الذي يبقى هي الافكار الداخلية.
علاوة على ذلك، فقد استخدموا معدات مراقبة أثير لكنهم لم يكتشفوا أي اضطراب أثير واسع النطاق.
إذا كان صاحب المكتبة قد رأى بالفعل أنهم يستغلون أكرمان لاستكشاف المكتبة ثم رد بجعل أكرمان يتخلى عن مهمته، أفلم يكن يساعد وايلد في النهاية؟
لا، لم يكن هناك حتى أي آثار، ناهيك عن الاضطراب.
تخطى قلب أندرو نبضة. البحث عن المزايا وتجنب المشاكل؟ من يقصد بالمشاكل؟
بناءً على ملاحظاتهم، كانت المكتبة هادئة طوال هذا الوقت ولا يبدو أنه كانت هناك أي اشتباكات هناك.
لقد كان أكثر حدة مما يمكن أن يتخيله أندرو. على الرغم من أن حياة الصياد كانت مليئة بالقتل، إلا أنها لم تقتصر على ذلك فقط.
هذا يعني أن … على الرغم من أن الأمر لا يمكن تصوره إلى حد ما، ربما كان الصياد المقابل له قد اختار بالفعل الاستسلام حتى قبل بدء عمليته.
في أعماقه، كان أندرو مندهشًا تمامًا ولم يعرف ما الخطأ الذي حدث.
ما الذي يحدث؟
مما عرفه اتحاد الحقيقة عن الوضع، قام أكرمان بالفعل بجولته الأولى من التحقيقات – ‘التحقيق في المناطق المحيطة بالمكتبة، والقيام بزيارة’.
لا يمكن أن يكون… أنه قد دخل المكتبة وأجرى محادثة قصيرة. وفي تلك الفترة الزمنية، جعله صاحب المكتبة يفقد روحه القتالية فقط من خلال الكلمات؟
هل يمكن أن يكون أكرمان قد اكتشف شيئًا ما من صاحب المكتبة؟ هذا يعني أن هناك احتمال أن يحرضه صاحب المكتبة خلال فترة قصيرة من المحادثة.
هذا سخيف!
أومأ أكرمان برأسه واعترف بهذه النقطة. “هذا صحيح، كنت أتطلع بالفعل إلى التقييم.”
استخدم أندرو منطقه الخاص للتوصل إلى الاعتبارات الأكثر عقلانية وشعر أنه لا بد من وجود عامل آخر غير معروف له.
في حياة الصياد، لم يكن الدم والقتل والوحشية والفوضى والجنون سوى بعض الجوانب. كان الصيادون مجرد مجموعة من الوحوش في جلد الإنسان.
أومأ أكرمان برأسه واعترف بهذه النقطة. “هذا صحيح، كنت أتطلع بالفعل إلى التقييم.”
“…” قال أندرو بابتسامة مُجبرة. “هذا صحيح حقًا. ومع ذلك، نظرًا لسلامة نورزين، يجب أن تستمر. في الآونة الأخيرة، لم تكن نورزين مسالمة إلى هذا الحد – نأمل حقًا أن يتمكن شخص ما من المساعدة في حل هذا التهديد الخفي.”
عبس أندرو لكنه حافظ على هدوئه وسأل، “إذاً لماذا تختار الاستسلام الآن؟ في الوقت الحاضر، مكافأة وايلد هي الأسهل بين جميع مكافآت رتبة المدمر… ما أقصد قوله هو أنه إذا كانت صعوبة المكافأة، ربما تكون هي الأسهل للمطالبة بها.”
هذا سخيف!
ثم تابع قائلاً: “علاوة على ذلك، فإن مكافأته وحدها مرتفعة إلى حد ما، وكان لديك العزم والطموح اللازمين في ذلك الوقت…”
سخر أكرمان داخليا.
نظر أكرمان نحو أندرو وقاطعه بوقاحة، “نائب الرئيس أندرو، لا أعتقد أن اتحاد الحقيقة يجب أن يبدأ تحقيقًا كاملاً في سبب اختياري للاستسلام، أليس كذلك؟ في نهاية المطاف، هذا ليس شيئًا يهمكم أيضًا ولا يوجد قاعدة من هذا القبيل.”
أكرمان لم يتنكر اليوم. ولم يعد يتخذ شكل العامل البسيط والمتعب. بدلاً من ذلك، كان صيادًا شاحبًا وخبيثًا يرتدي ملابس سوداء.
أضاف أكرمان: “يبدو أنك قلق للغاية”.
ومع ذلك، على الرغم من أن قلب أندرو كان مليئًا بالشكوك، إلا أنه لم يتمكن من الاستمرار في الضغط للحصول على إجابات. أخذ نفسا عميقا وحافظ على ابتسامته الرشيقة مع مسحة من السخرية الباردة. “بما أنك تصر، فلن أقنعك بشيء آخر. وبصرف النظر عن ذلك – فقد تم الإعلان عن خبر قبولك لهذه المكافأة لأنه كان من المفترض أن يكون تقييمك. لذلك، سيتم أيضًا نشر خبر استسلامك. هل تريد ذلك؟ هل لديك أي اعتراضات؟”
“…” قال أندرو بابتسامة مُجبرة. “هذا صحيح حقًا. ومع ذلك، نظرًا لسلامة نورزين، يجب أن تستمر. في الآونة الأخيرة، لم تكن نورزين مسالمة إلى هذا الحد – نأمل حقًا أن يتمكن شخص ما من المساعدة في حل هذا التهديد الخفي.”
بناءً على ملاحظاتهم، كانت المكتبة هادئة طوال هذا الوقت ولا يبدو أنه كانت هناك أي اشتباكات هناك.
لقد استخدم صيادًا مدمرًا من خلال الاعتماد على رغبة أكرمان في أن يكون رأس الحربة في تحقيق اتحاد الحقيقة في منطقة من الرتبة S.
أومأ أكرمان برأسه واعترف بهذه النقطة. “هذا صحيح، كنت أتطلع بالفعل إلى التقييم.”
مع ذلك، فإن قرار أكرمان بالاستسلام جعل الوضع محرجًا إلى حد ما.
كانت سمعة أكرمان كصياد رتبة فوضى غامضة إلى حد ما.
أكيرمان الآن يحمل زمام المبادرة، وسيبدو أن أندرو لديه دافع آخر إذا حاول أن يقنعه بشكل مستمر.
أكيرمان الآن يحمل زمام المبادرة، وسيبدو أن أندرو لديه دافع آخر إذا حاول أن يقنعه بشكل مستمر.
لم يتمكن إلا من تهدئة الإحباط في قلبه وكبح كلماته.
كان نظيفًا ومرتبًا، و يتألف في الغالب من الجلد والزجاج. كانت المفروشات فخمة، مع تصميم فاخر إلى أقصى الحدود لدرجة أنه لم يكن هناك أي أجزاء زائدة عن الحاجة.
“إذن، أنا آسف حقًا. ليس لدي اهتمام كبير في حماية الناس. هذا يعود فقط إلى مصلحتي الشخصية.”
على الرغم من أن هذا الزميل كان الآن كبيرًا في السن، إلا أن تجاويف العين العميقة والأنف البارز تنضح بسحر رجولي. كان يرتدي بدلة رجل أعمال، وكانت عيناه الزرقاوان كالمحيط ساحرتين بشكل خاص.
تابع أكرمان بهدوء، “أعتقد أن السيد أندرو يجب أن يكون لديه معلومات مفصلة عني، أو يجب أن أقول، يجب أن تكون على دراية كبيرة بنا نحن الصيادين. نحن نلاحق فقط الفريسة ذات القيمة، ونحن وحوش أنانية تسعى إلى المزايا وتتجنب المشاكل. ”
الآن أصبح هدفه الجديد المتمثل في الرغبة في توحيد الصيادين يتطلب وسيلة للترويج لنفسه.
لقد كان أكثر حدة مما يمكن أن يتخيله أندرو. على الرغم من أن حياة الصياد كانت مليئة بالقتل، إلا أنها لم تقتصر على ذلك فقط.
هيه، لا يعلم أن السمعة السيئة لا تزال تتفوق على عدم وجود سمعة في مجتمع الصيادين المتناثر لدينا.
علاوة على ذلك، كان خبيرًا في التنكر.
لقد قضوا حياتهم باتباع جداول زمنية صارمة وقضوا كل يوم في المختبرات أو الفصول الدراسية. نادرًا ما يقوم هؤلاء الأشخاص بأي أنشطة غير ضرورية، وبالتالي لم تكن لديهم أي روائح أخرى تلوثهم.
سخر أكرمان داخليا.
“مرحبًا؟”
كان يرغب في أن ينشئ الصيادون منظمتهم الخاصة. من زوايا معينة، يعني ذلك أنهم سيكونون أعداء لاتحاد الحقيقة.
عبس أندرو لكنه حافظ على هدوئه وسأل، “إذاً لماذا تختار الاستسلام الآن؟ في الوقت الحاضر، مكافأة وايلد هي الأسهل بين جميع مكافآت رتبة المدمر… ما أقصد قوله هو أنه إذا كانت صعوبة المكافأة، ربما تكون هي الأسهل للمطالبة بها.”
لا تزال هذه المجموعة من الزملاء المتغطرسين لا تعرف مدى قوة صاحب المكتبة بالضبط. ويبدو أن المالك راضٍ بانتظار الفرص، لذا سأسمح له بمواصلة البقاء في الظلام.
الشيء الوحيد الذي بقي هو رائحة الجليد البارد.
تخطى قلب أندرو نبضة. البحث عن المزايا وتجنب المشاكل؟ من يقصد بالمشاكل؟
عبس أندرو لكنه حافظ على هدوئه وسأل، “إذاً لماذا تختار الاستسلام الآن؟ في الوقت الحاضر، مكافأة وايلد هي الأسهل بين جميع مكافآت رتبة المدمر… ما أقصد قوله هو أنه إذا كانت صعوبة المكافأة، ربما تكون هي الأسهل للمطالبة بها.”
كان لديه شعور بأن أكرمان لا يعني وايلد بل يعني شخصًا آخر بدلاً من ذلك.
لقد كان أكثر حدة مما يمكن أن يتخيله أندرو. على الرغم من أن حياة الصياد كانت مليئة بالقتل، إلا أنها لم تقتصر على ذلك فقط.
إذا لم يكن صاحب المكتبة، فلا يمكنه إلا أن يلمح إلى اتحاد الحقيقة خاصتنا… هل يمكن أن يكون قد اكتشف خطتنا؟
نظر أكرمان نحو أندرو وقاطعه بوقاحة، “نائب الرئيس أندرو، لا أعتقد أن اتحاد الحقيقة يجب أن يبدأ تحقيقًا كاملاً في سبب اختياري للاستسلام، أليس كذلك؟ في نهاية المطاف، هذا ليس شيئًا يهمكم أيضًا ولا يوجد قاعدة من هذا القبيل.”
ولكن هذا لا معنى له. لقد شهد موقفه تحولًا كاملاً بعد مجرد زيارة للمكتبة.
في أعماقه، كان أندرو مندهشًا تمامًا ولم يعرف ما الخطأ الذي حدث.
انتظر لحظة، المكتبة؟
لا يمكن أن يكون… أنه قد دخل المكتبة وأجرى محادثة قصيرة. وفي تلك الفترة الزمنية، جعله صاحب المكتبة يفقد روحه القتالية فقط من خلال الكلمات؟
هل يمكن أن يكون أكرمان قد اكتشف شيئًا ما من صاحب المكتبة؟ هذا يعني أن هناك احتمال أن يحرضه صاحب المكتبة خلال فترة قصيرة من المحادثة.
ما الذي يحدث؟
ومع ذلك، على الرغم من أن قلب أندرو كان مليئًا بالشكوك، إلا أنه لم يتمكن من الاستمرار في الضغط للحصول على إجابات. أخذ نفسا عميقا وحافظ على ابتسامته الرشيقة مع مسحة من السخرية الباردة. “بما أنك تصر، فلن أقنعك بشيء آخر. وبصرف النظر عن ذلك – فقد تم الإعلان عن خبر قبولك لهذه المكافأة لأنه كان من المفترض أن يكون تقييمك. لذلك، سيتم أيضًا نشر خبر استسلامك. هل تريد ذلك؟ هل لديك أي اعتراضات؟”
أكرمان لم يتنكر اليوم. ولم يعد يتخذ شكل العامل البسيط والمتعب. بدلاً من ذلك، كان صيادًا شاحبًا وخبيثًا يرتدي ملابس سوداء.
التظاهر بالتراجع للتقدم؟ الآن تحاول تهديدي بسمعتي؟
على الرغم من أن هذا الزميل كان الآن كبيرًا في السن، إلا أن تجاويف العين العميقة والأنف البارز تنضح بسحر رجولي. كان يرتدي بدلة رجل أعمال، وكانت عيناه الزرقاوان كالمحيط ساحرتين بشكل خاص.
هيه، لا يعلم أن السمعة السيئة لا تزال تتفوق على عدم وجود سمعة في مجتمع الصيادين المتناثر لدينا.
في الحقيقة، كان لديه قدر كبير من الصبر عندما يتعلق الأمر بمواجهة فريسته.
كانت سمعة أكرمان كصياد رتبة فوضى غامضة إلى حد ما.
لكن الآن، إلى جانب عدم تقديم أي مساعدة، جعل صاحب المكتبة أكرمان يضر بسمعته – كان هذا شيئًا يمكن لمالك المكتبة توقعه بسهولة نظرًا لقدرته.
الآن أصبح هدفه الجديد المتمثل في الرغبة في توحيد الصيادين يتطلب وسيلة للترويج لنفسه.
في حياة الصياد، لم يكن الدم والقتل والوحشية والفوضى والجنون سوى بعض الجوانب. كان الصيادون مجرد مجموعة من الوحوش في جلد الإنسان.
اتحاد الحقيقة يقدم لي معروفًا كبيرًا حقًا، ها...
“…” قال أندرو بابتسامة مُجبرة. “هذا صحيح حقًا. ومع ذلك، نظرًا لسلامة نورزين، يجب أن تستمر. في الآونة الأخيرة، لم تكن نورزين مسالمة إلى هذا الحد – نأمل حقًا أن يتمكن شخص ما من المساعدة في حل هذا التهديد الخفي.”
ضحك أكرمان بصوت عالٍ تقريبًا. صر على أسنانه وتظاهر بالاستياء وهو يقف. “بالطبع لا.”
على الرغم من أن هذا الزميل كان الآن كبيرًا في السن، إلا أن تجاويف العين العميقة والأنف البارز تنضح بسحر رجولي. كان يرتدي بدلة رجل أعمال، وكانت عيناه الزرقاوان كالمحيط ساحرتين بشكل خاص.
خرج من المكتب، تاركًا وراءه عاصفة من الريح.
“لقد طلب المعلم إجازة للعودة إلى المنزل. يمكنك إبلاغي بأي طلبات. أنا مسؤول مؤقتًا عن قسم المخابرات.”
بقي أندرو في نفس المكان، واختفت ابتسامته تدريجياً.
ضحك أكرمان بصوت عالٍ تقريبًا. صر على أسنانه وتظاهر بالاستياء وهو يقف. “بالطبع لا.”
كان يحدق في المكتب الفارغ بحواجب مجعدة.
رائحة ‘الرغبة في المعرفة’.
بعد فترة طويلة، أخرج في النهاية جهاز الاتصالات الخاص به وأجرى مكالمة إلى فرع المخابرات في برج الطقوس السرية.
هيه، لا يعلم أن السمعة السيئة لا تزال تتفوق على عدم وجود سمعة في مجتمع الصيادين المتناثر لدينا.
إذا كان صاحب المكتبة قد رأى بالفعل أنهم يستغلون أكرمان لاستكشاف المكتبة ثم رد بجعل أكرمان يتخلى عن مهمته، أفلم يكن يساعد وايلد في النهاية؟
إن العيش في مثل هذه البيئة لفترات طويلة جعلهم يبدون وكأنهم اندمجوا مع مفهوم المعرفة وجعلتهم فارغين إلى حد ما.
إذا كان بحسب المعلومات السابقة أنه ‘ودود’ ويحب مساعدة الآخرين ‘بشكل أعمى’، أفلا ينبغي عليه أن يساعد أكرمان في إنجاز مهمته فحسب؟
أثناء تحول الوحش، لم يكن لديهم حتى أي طريقة للاحتفاظ بشكلهم البشري، والشيء الوحيد ‘الإنساني’ الذي يبقى هي الافكار الداخلية.
لكن الآن، إلى جانب عدم تقديم أي مساعدة، جعل صاحب المكتبة أكرمان يضر بسمعته – كان هذا شيئًا يمكن لمالك المكتبة توقعه بسهولة نظرًا لقدرته.
“أوه، اتحاد الحقيقة، نائب الرئيس أندرو، كيف يمكنني مساعدتك؟”
فكيف لم يشك أندرو في أن موقف صاحب المكتبة كان متحيزًا إلى حد ما تجاه وايلد؟
ما الذي يحدث؟
“مرحبًا؟”
تابع أكرمان بهدوء، “أعتقد أن السيد أندرو يجب أن يكون لديه معلومات مفصلة عني، أو يجب أن أقول، يجب أن تكون على دراية كبيرة بنا نحن الصيادين. نحن نلاحق فقط الفريسة ذات القيمة، ونحن وحوش أنانية تسعى إلى المزايا وتتجنب المشاكل. ”
الشخص الذي أجاب لم يكن جوزيف، ولكن تعرف عليه أندرو باعتباره تلميذ جوزيف، وهو فارس اسمه كلود.
مع ذلك، فإن قرار أكرمان بالاستسلام جعل الوضع محرجًا إلى حد ما.
“أوه، اتحاد الحقيقة، نائب الرئيس أندرو، كيف يمكنني مساعدتك؟”
إن العيش في مثل هذه البيئة لفترات طويلة جعلهم يبدون وكأنهم اندمجوا مع مفهوم المعرفة وجعلتهم فارغين إلى حد ما.
“أين جوزيف؟” قال أندرو.
بعد فترة طويلة، أخرج في النهاية جهاز الاتصالات الخاص به وأجرى مكالمة إلى فرع المخابرات في برج الطقوس السرية.
“لقد طلب المعلم إجازة للعودة إلى المنزل. يمكنك إبلاغي بأي طلبات. أنا مسؤول مؤقتًا عن قسم المخابرات.”
إذا كان صاحب المكتبة قد رأى بالفعل أنهم يستغلون أكرمان لاستكشاف المكتبة ثم رد بجعل أكرمان يتخلى عن مهمته، أفلم يكن يساعد وايلد في النهاية؟
“هل لديك ملف شامل للمنطقة 0113 المصنفة كرتبة S ؟”
على وجه الدقة، كانت رائحة معظم أعضاء اتحاد الحقيقة لطيفة للغاية ومتسقة.
“آه، يا لها من مصادفة. لقد تم إنشاء هذا الملف مؤخرًا”
بدا وكأنه يبلغ من العمر 20 عامًا تقريبًا بجسم نحيف وتعبير بارد ومنعزل. قال كثير من الناس إنه كان مثل قارع الجرس الذي ينتظر طوال الليل ليقرع جرس البرج عند الفجر بسبب صبره الذي لا ينضب.
في حياة الصياد، لم يكن الدم والقتل والوحشية والفوضى والجنون سوى بعض الجوانب. كان الصيادون مجرد مجموعة من الوحوش في جلد الإنسان.
