الفصل 437 - ديزي (1)
الفصل 437 – ديزي (1)

لكن بعد مرور ثانية… ثانيتين… ثلاث ثوانٍ، لم تتحرك ديزي.
“هذه الفتاة اللعينة……..”
فحصت عيناي بسرعة نافذة الحالة.
أظهرت أسناني وأنا أحدق بديزي بغضب.
صرخت بثقة:
كنت أود صفع وجهها في تلك اللحظة. ولكن، كان علي إدراك سبب هذا التصرف غير المتوقع من قبل ديزي الذي لا تعدو كونها عبدة.
لا تصيبينني بأذى
وفي تلك اللحظة، تبادرت إلى ذهني ثلاث احتمالات. لقد كان عقلي في أوج نشاطه، مستعداً للتحدي بدلاً من الارتباك أمام صدمة غير متوقعة، مندفعاً بحماسة نحو حل هذا اللغز.
لكن بعد مرور ثانية… ثانيتين… ثلاث ثوانٍ، لم تتحرك ديزي.
أولاً: من الممكن أن يكون ايفار لوردبروك قد تعاونت مع ديزي.
“الأوامر التي أعطيتها لكِ…”
كونها سيدة الخدم، كان بمقدور ديزي التحكم بايفار. ومهما يكن ما فعلت به، من المحتمل أن تكون قد حصلت على الدمية من خلاله. رغم أن ايفار أخفى حقيقة كونه ساحر دمى، لكن ديزي كانت ذكية بما يكفي لاكتشاف مثل هذا السر.
هذه هي الاحتمالية الثالثة والأخيرة.
لم أتردد في اختبار هذا الاحتمال.
“لا”.
“اظهار الحالة!”
“كيف تجرؤ أيها الإنسان الحقير على إثارة الفوضى!”
ظهر نافذة حالة ديزي باللون الأزرق.
ضعي حياتي فوق حياتك
وكانت الأرقام المذهلة التي تجاوزت مائة مرة تشير إلى بطلة من الطراز الأول.
حينها حاصر شياطين الحزب المحايد ديزي.
الأسم: ديزي فون كوستوس
*الألقاب: 1. مغامر أسطوري 2. مرتزق أسطوري 3. كاسر سجون
العِرق: إنسان – المالك: دانتاليان
أردت أن أتقيأ في تلك اللحظة، ولكن غضبي من ديزي وإحباطي لتدميرها المفاجئ لخططي المحكمة أبقى الغثيان تحت السيطرة. وقلت بالكلمات مقتفيًا إياها:
السمات: محايد (0)
ثم التفت هادئًا…
المستوى: 69 – الشهرة: 8133
كن هادئًا.
الوظيفة: مغامر (a), فارس (aaa), قاتل مأجور (s)
“والمرأة….. فقدت عقلها ببساطة”.
القيادة: 100/100 – القوة: 166/166 – الذكاء: 117/125
أطيعي أوامري
السياسة: 95/95 – الجاذبية: 100/100 – التقنية: 81/81
ليست ديزي من النوع الذي يستفز الآخرين عبثًا. إنها تريد غضبي لشل قدرتي على التفكير والوصول إلى هدف ما. لديها غرض مخفي. إذا سقطت في فخها، سأرقص حسب أنغامها.
درجة التقبل: 0
“نعم. لقد حركتُ خيوطها كعنكبوت. عندما سقطتم فاقدي الوعي في كوخ باتافيا بعد ‘حادث’، ظهر شكّها فيّ جليًا. فقد قضيتم أكثر من ثلاثة أيام فاقدي الوعي، واتهمتني بالتسبب في ذلك”.
درجة الخضوع: 0
“لورا دي فارنيز. السيدة التي تحبها. هل نسيتها بالفعل؟”
*الألقاب: 1. مغامر أسطوري 2. مرتزق أسطوري 3. كاسر سجون
شعرت بالغثيان يتصاعد من معدتي…
*المهارات: تكتيكات (a), فنون السيف (aaa), استراتيجية(b), إقناع (s), فروسية (s), سحر العناصر(a)
“أعتذر… يا زملائي الأعزاء. ارتكبت ابنتي خطأ فادح. ستتحمل عواقب ذنبها حسب وزنه بمجرد انتهاء هذه القضية. لذا أرجوكم، منحوني بعض الوقت.”
*المهارات: مرتزق, مشي ألف ميل, قاتل فتاك
ضعي حياتي فوق حياتك
الحالة النفسية الحالية: غير معروضة بسبب تأثير درجة التقبل والخضوع.
كانت تتظاهر بالثقة الزائدة بنفسها في تسعة وتسعين بالمائة من الحالات.
فحصت عيناي بسرعة نافذة الحالة.
باستثناء القوة والجاذبية، تفوقت ديزي على لوك الذي ينقصه الكثير في القيادة والسياسة وحتى التقنية. مهما يكن من أمر، من المستحيل أن يكون ايفار قد حولت مثل هذا الوحش إلى دمية.
“لا”.
لا تتخلي عني أو عنهم أبدًا إذا وقعنا في خطر
مضغت لساني قليلاً.
وفي غمرة تفكيري، وجدت نفسي أتحدث بلهجة غير رسمية. رغم كوني سيدهم الحقيقي، إلا أنه من الضروري ظاهريًا أن أبدي احترامي لهم. نعم، دعني أصلح الوضع أولاً.
باستثناء القوة والجاذبية، تفوقت ديزي على لوك الذي ينقصه الكثير في القيادة والسياسة وحتى التقنية. مهما يكن من أمر، من المستحيل أن يكون ايفار قد حولت مثل هذا الوحش إلى دمية.
لا تصيبينني بأذى
لا شك أن الفتاة أمامي وهي تحمل السيف الضخم هي ديزي نفسها. لذلك، رفضت الاحتمال الأول على الفور.
لم أتردد في اختبار هذا الاحتمال.
وبالتالي أيضاً الاحتمال الثاني.
الفصل 437 – ديزي (1)
فكرة أن ديزي استطاعت إبطال وشم العبودية بأي وسيلة كانت انهارت هي الأخرى.
“والمرأة….. فقدت عقلها ببساطة”.
إذ أظهرت نافذة الحالة بوضوح أنني، دانتاليان، ما زلت مالك ديزي. لا شك في ذلك. كان افتراضي بأنها استطاعت محو الوشم بأي وسائل خاطئًا.
إذن……..
لا تصيبي من أحبهم بالأذى
“كيف تجرؤ أيها الإنسان الحقير على إثارة الفوضى!”
ضعي حياتي فوق حياتك
حينها حاصر شياطين الحزب المحايد ديزي.
“هل لديكِ دليل على أنني فعلت ذلك؟”
“كيف تجرؤين على إثارة الفوضى في هذه المحكمة المقدسة! أتعتقدين أنك ستنجين؟”
كنت أعرف ذلك جيدًا.
ستل الشياطين أسلحتهم. لم يكن لديهم نية للتسامح مع المقتحمين المفاجئين. وفي اللحظة التي هموا فيها بالانقضاض على ديزي، صرخت بصوتٍ عالٍ:
وفي الوقت نفسه، كانت بارباتوس بوضوح الشخص الذي أحبه أكثر من أي أحد. لذا، وُضعت ديزي أمام خيارٍ أما أن “تطيع أوامر سيدها” أو “تحمي بارباتوس”.
“هذه الفتاة ابنتي! لا تمسوها مطلقاً!”
“هذه الفتاة اللعينة……..”
توقف شياطين الحزب المحايد عند صرختي الحادة.
لماذا؟
وفي غمرة تفكيري، وجدت نفسي أتحدث بلهجة غير رسمية. رغم كوني سيدهم الحقيقي، إلا أنه من الضروري ظاهريًا أن أبدي احترامي لهم. نعم، دعني أصلح الوضع أولاً.
الحالة النفسية الحالية: غير معروضة بسبب تأثير درجة التقبل والخضوع.
“أعتذر… يا زملائي الأعزاء. ارتكبت ابنتي خطأ فادح. ستتحمل عواقب ذنبها حسب وزنه بمجرد انتهاء هذه القضية. لذا أرجوكم، منحوني بعض الوقت.”
القيادة: 100/100 – القوة: 166/166 – الذكاء: 117/125
“بالطبع، يا دانتاليان.”
وفي تلك اللحظة، تبادرت إلى ذهني ثلاث احتمالات. لقد كان عقلي في أوج نشاطه، مستعداً للتحدي بدلاً من الارتباك أمام صدمة غير متوقعة، مندفعاً بحماسة نحو حل هذا اللغز.
أجاب شياطين الحزب المحايد بتهذيب.
ظهر نافذة حالة ديزي باللون الأزرق.
“ليس لدينا نيّة لإزعاجك”.
“آمل من سمو الأمراء منحي وقتًا قصيرًا. سوف أتحمل مسؤولية هذا الحادث بالكامل”.
“شكرًا لكم. وأيضًا…”
“استغللت التعارض بينها”.
التفت إلى أسياد شياطين الذين كانوا جالسين على منصة المحكمة وأملت رأسي احترامًا.
“كيف ترى ذلك يا أبي؟ أليست امرأة مخلصة لكم للغاية؟”
“آمل من سمو الأمراء منحي وقتًا قصيرًا. سوف أتحمل مسؤولية هذا الحادث بالكامل”.
*المهارات: مرتزق, مشي ألف ميل, قاتل فتاك
نظر مارباس إليّ باهتمام. درس وجهي بعناية قبل أن يومئ برأسه مرة واحدة. ولكن هذا هو كل ما فعله، موافقًا على منحي الوقت دون رفض أو قبول صريح. لذلك، انحنيت ردًا عليه دون كلمات.
“للأسف، لا يمكنني ذلك”.
ثم التفت هادئًا…
“……”
“……”
ستل الشياطين أسلحتهم. لم يكن لديهم نية للتسامح مع المقتحمين المفاجئين. وفي اللحظة التي هموا فيها بالانقضاض على ديزي، صرخت بصوتٍ عالٍ:
“……”
“والمرأة….. فقدت عقلها ببساطة”.
وواجهت ديزي وقد تبادلنا النظرات.
الوظيفة: مغامر (a), فارس (aaa), قاتل مأجور (s)
وقفت ديزي كحارسة أمام بارباتوس. اختفى التشويش الذي حجب رؤيتي من قبل، مما سمح لي برؤية بارباتوس بوضوح – الفتاة ذات الشعر الأبيض، السيدة الشيطانية المتبجحة، وهي تبكي بلا حدود.
السمات: محايد (0)
شعرت بالغثيان يتصاعد من معدتي…
“نعم. لقد حركتُ خيوطها كعنكبوت. عندما سقطتم فاقدي الوعي في كوخ باتافيا بعد ‘حادث’، ظهر شكّها فيّ جليًا. فقد قضيتم أكثر من ثلاثة أيام فاقدي الوعي، واتهمتني بالتسبب في ذلك”.
أردت أن أتقيأ في تلك اللحظة، ولكن غضبي من ديزي وإحباطي لتدميرها المفاجئ لخططي المحكمة أبقى الغثيان تحت السيطرة. وقلت بالكلمات مقتفيًا إياها:
“استغللت التعارض بينها”.
“أتريدين الموت هنا يا عاهرة؟”
“اظهار الحالة!”
“ما من مرة واحدة لم أمل فيها بالانتحار”.
“الأوامر التي أعطيتها لكِ…”
ردت ديزي فورًا. ما لم تخني حواسي، فقد كانت تبتسم سخرية. هذا الموقف الوقح زاد غضبي أكثر.
وفي الوقت نفسه، كانت بارباتوس بوضوح الشخص الذي أحبه أكثر من أي أحد. لذا، وُضعت ديزي أمام خيارٍ أما أن “تطيع أوامر سيدها” أو “تحمي بارباتوس”.
“السبب الوحيد الذي يشغلك الآن هو كيف استطعت معارضة إرادتك. هل تعرف الإجابة، يا سيدي؟”
*المهارات: مرتزق, مشي ألف ميل, قاتل فتاك
“الأوامر التي أعطيتها لكِ…”
لا تصيبي من أحبهم بالأذى
أطلقت غضبي في صوتي.
إذ أظهرت نافذة الحالة بوضوح أنني، دانتاليان، ما زلت مالك ديزي. لا شك في ذلك. كان افتراضي بأنها استطاعت محو الوشم بأي وسائل خاطئًا. إذن……..
“استغللت التعارض بينها”.
باستثناء القوة والجاذبية، تفوقت ديزي على لوك الذي ينقصه الكثير في القيادة والسياسة وحتى التقنية. مهما يكن من أمر، من المستحيل أن يكون ايفار قد حولت مثل هذا الوحش إلى دمية.
هذه هي الاحتمالية الثالثة والأخيرة.
“ليس لدينا نيّة لإزعاجك”.
وكانت أوامر نقش العبودية على ديزي كما يلي:
كانت ديزي تخلط الشاي بمواد ضارة دومًا تقريبًا. المشكلة هي أنها كانت تستخدم مواد ذات فعالية متدنية لدرجة الخجل من تسميتها سمومًا. بالإضافة إلى أنني سيد شياطين. لديّ بنية تمنع السموم ذاتيًا. لم تشكل المواد التي كانت تضعها أي مشكلة حتى لو تناولتها آلاف المرات.
لا تصيبينني بأذى
لا تصيبي من أحبهم بالأذى
لا تصيبي من أحبهم بالأذى
لا تصيبينني بأذى
لا تتخلي عني أو عنهم أبدًا إذا وقعنا في خطر
“أأمرك مرة أخرى!”
أطيعي أوامري
“والمرأة….. فقدت عقلها ببساطة”.
ضعي حياتي فوق حياتك
“……ما هذا الهراء”.
التزمي بهذه الأوامر بشكل مطلق دومًا
أظهرت أسناني وأنا أحدق بديزي بغضب.
ويتضح من هذا ببساطة أن الأمرين “أطيعي أوامري” و”لا تتخلي عني أو عنهم إذا وقعنا في خطر” قد تعارضا الآن.
ارتعشت يداي غضبًا.
لم يُسمح لديزي بعرقلة أوامري ونيتي.
السياسة: 95/95 – الجاذبية: 100/100 – التقنية: 81/81
وفي الوقت نفسه، كانت بارباتوس بوضوح الشخص الذي أحبه أكثر من أي أحد. لذا، وُضعت ديزي أمام خيارٍ أما أن “تطيع أوامر سيدها” أو “تحمي بارباتوس”.
مددت يدي أنتظر أن تسلمني ديزي سيف بعل بخنوع.
“بالفعل يا أبي. كما هو دائمًا، تخمينك خاطئ بشكل رائع”.
ثم التفت هادئًا…
وجه بلا تعبير. ولكن عينيها ترمقانني بسخرية ازدراء.
القيادة: 100/100 – القوة: 166/166 – الذكاء: 117/125
كانت تتظاهر بالثقة الزائدة بنفسها في تسعة وتسعين بالمائة من الحالات.
السمات: محايد (0)
تلك الوقحة! كيف تعتقد أنني سأتغاضى عن هذه الإهانة في مكاني هذا، أمام بارباتوس وجميع الشياطين؟ سأجعلها تندم على أفعالها!
“كانت البداية بدفتر الخدمة العسكرية للواء دي فارنيز”.
“أأمرك مرة أخرى!”
“……ما هذا الهراء”.
صرخت بثقة:
كونها سيدة الخدم، كان بمقدور ديزي التحكم بايفار. ومهما يكن ما فعلت به، من المحتمل أن تكون قد حصلت على الدمية من خلاله. رغم أن ايفار أخفى حقيقة كونه ساحر دمى، لكن ديزي كانت ذكية بما يكفي لاكتشاف مثل هذا السر.
“ابتداءً من الآن، لن تُعامل بارباتوس كحبيبتي في أي أمر! أيتها الحمقاء، أعطني ذلك السيف فورًا!”
قالت ديزي بلا مبالاة:
مددت يدي أنتظر أن تسلمني ديزي سيف بعل بخنوع.
أطيعي أوامري
لكن بعد مرور ثانية… ثانيتين… ثلاث ثوانٍ، لم تتحرك ديزي.
لا تصيبينني بأذى
لماذا؟
أطيعي أوامري
لماذا لا تتأثر؟ لماذا تتحدى أمري بهذه البساطة؟
“هل لديكِ دليل على أنني فعلت ذلك؟”
قالت ديزي بلا مبالاة:
“هل لديكِ دليل على أنني فعلت ذلك؟”
“أخشى أن ‘ذالك الأمر’ غير صالح بالنسبة لي”.
أظهرت أسناني وأنا أحدق بديزي بغضب.
“اللعنة عليكي…..أجيبي. كيف تتمردين على الأوامر؟”
القيادة: 100/100 – القوة: 166/166 – الذكاء: 117/125
“للأسف، لا يمكنني ذلك”.
فكرة أن ديزي استطاعت إبطال وشم العبودية بأي وسيلة كانت انهارت هي الأخرى.
لاحظت لهجة ساخرة خفيفة في صوت ديزي. إنها تستفزني. محاولة بدائية، ولكنها طريقة فعالة. اضطررت للحذر لكيلا أفقد أعصابي.
التزمي بهذه الأوامر بشكل مطلق دومًا
كن هادئًا.
“اظهار الحالة!”
ليست ديزي من النوع الذي يستفز الآخرين عبثًا. إنها تريد غضبي لشل قدرتي على التفكير والوصول إلى هدف ما. لديها غرض مخفي. إذا سقطت في فخها، سأرقص حسب أنغامها.
قالت ديزي بلا مبالاة:
“كانت البداية بدفتر الخدمة العسكرية للواء دي فارنيز”.
قالت ديزي بلا مبالاة:
“……ما هذا الهراء”.
“هل لديكِ دليل على أنني فعلت ذلك؟”
“لورا دي فارنيز. السيدة التي تحبها. هل نسيتها بالفعل؟”
العِرق: إنسان – المالك: دانتاليان
انظر! تضفي نبرة ساخرة على كل كلمة تقولها. غباء منها، لقد حقق ذلك العكس! فقد ساعدتني على استعادة هدوئي. مخجل أن أرى كيف أصبحت متعجلة ورعناء بعد كل ما علمتها.
التفت إلى أسياد شياطين الذين كانوا جالسين على منصة المحكمة وأملت رأسي احترامًا.
لكن لورا؟ لماذا ذُكر اسم لورا؟ ما السبب وراء ذلك؟ كلما هدأ ذهني، زادت حيرتي.
كنت أعرف ذلك جيدًا.
“أردتُ اختبار مدى صلاحية أوامركم. منذ خمس سنوات، استخدمت أنواعًا مختلفة من السموم والمصائد. ولكن لم أتمكن من استخدام ‘أي وسيلة يمكن اعتبارها مؤذية لكم'”.
“أخشى أن ‘ذالك الأمر’ غير صالح بالنسبة لي”.
كنت أعرف ذلك جيدًا.
لا تصيبينني بأذى
كانت ديزي تخلط الشاي بمواد ضارة دومًا تقريبًا. المشكلة هي أنها كانت تستخدم مواد ذات فعالية متدنية لدرجة الخجل من تسميتها سمومًا. بالإضافة إلى أنني سيد شياطين. لديّ بنية تمنع السموم ذاتيًا. لم تشكل المواد التي كانت تضعها أي مشكلة حتى لو تناولتها آلاف المرات.
صرخت بثقة:
“لذلك، فكرت بالعكس. بدلاً من إيذائكم، ماذا لو شوشت الوضع من حولكم؟”
“هل لديكِ دليل على أنني فعلت ذلك؟”
“……ماذا؟”
اتسعت ابتسامة ديزي قليلاً.
“فكرة بسيطة. عندما يكون حصن العدو منيعًا للغاية، نغزو الحصون الصغيرة المحيطة به أولاً. هذه الاستراتيجية التي دربتني عليها بنفسك أليس كذلك؟”
لكن بعد مرور ثانية… ثانيتين… ثلاث ثوانٍ، لم تتحرك ديزي.
واصلت ديزي الحديث ببطء:
“……”
“لم أستطع التسلل للورد راجولي أو الأستاذة جيريمي. لكن اللواء دي فارنيز كانت فريسة مثالية. كنتُ أشتمكم في كل مرة تواجدت فيها معها وحدنا”.
لاحظت لهجة ساخرة خفيفة في صوت ديزي. إنها تستفزني. محاولة بدائية، ولكنها طريقة فعالة. اضطررت للحذر لكيلا أفقد أعصابي.
“…….”
شعرت بالغثيان يتصاعد من معدتي…
“لم أكن صريحة للغاية لئلا أثير شكوكها. ببساطة، أثرت موضوعكم كلما سنحت لي الفرصة، وأوضحت تدريجيًا مدى كرهي لكم”.
“هل لديكِ دليل على أنني فعلت ذلك؟”
“……أتجرأين…”
إذ أظهرت نافذة الحالة بوضوح أنني، دانتاليان، ما زلت مالك ديزي. لا شك في ذلك. كان افتراضي بأنها استطاعت محو الوشم بأي وسائل خاطئًا. إذن……..
“نعم. لقد حركتُ خيوطها كعنكبوت. عندما سقطتم فاقدي الوعي في كوخ باتافيا بعد ‘حادث’، ظهر شكّها فيّ جليًا. فقد قضيتم أكثر من ثلاثة أيام فاقدي الوعي، واتهمتني بالتسبب في ذلك”.
صرخت بثقة:
اتسعت ابتسامة ديزي قليلاً.
ويتضح من هذا ببساطة أن الأمرين “أطيعي أوامري” و”لا تتخلي عني أو عنهم إذا وقعنا في خطر” قد تعارضا الآن.
“بعد فترة، استدعتني وسألتني: هل تلاعبتِ بالأدوية؟ شعرتُ حينها بثقة أنها وقعت في شبكتي. لذا أجبتُ، من خلال السخرية الصريحة:”.
وبالتالي أيضاً الاحتمال الثاني.
“هل لديكِ دليل على أنني فعلت ذلك؟”
لا شك أن الفتاة أمامي وهي تحمل السيف الضخم هي ديزي نفسها. لذلك، رفضت الاحتمال الأول على الفور.
“أخيرًا، ضحكت ديزي. ربما كان مجرد زفرة. فتعبير وجهها بقي باردًا.”
“فكرة بسيطة. عندما يكون حصن العدو منيعًا للغاية، نغزو الحصون الصغيرة المحيطة به أولاً. هذه الاستراتيجية التي دربتني عليها بنفسك أليس كذلك؟”
“لكن بالنسبة لي، كانت ضحكة واضحة من السخرية”.
لم أتردد في اختبار هذا الاحتمال.
“والمرأة….. فقدت عقلها ببساطة”.
“أخيرًا، ضحكت ديزي. ربما كان مجرد زفرة. فتعبير وجهها بقي باردًا.”
“…….”
كنت أود صفع وجهها في تلك اللحظة. ولكن، كان علي إدراك سبب هذا التصرف غير المتوقع من قبل ديزي الذي لا تعدو كونها عبدة.
“كنت أتمنى لو رأيتم المشهد. انهارت دموعها وصرخت مرارًا وتكرارًا: كيف تجرؤين على سيدي، كيف تجرؤين، مثل أوغر معطوب! ومنذ ذلك اليوم، بدأت في تعذيبي… رغم أنها كانت سيئة جدًا في ذلك، لدرجة أنني لم أستطع مقاومة الضحك”.
“كيف تجرؤ أيها الإنسان الحقير على إثارة الفوضى!”
ارتعشت يداي غضبًا.
“لورا دي فارنيز. السيدة التي تحبها. هل نسيتها بالفعل؟”
“كيف ترى ذلك يا أبي؟ أليست امرأة مخلصة لكم للغاية؟”
“هل لديكِ دليل على أنني فعلت ذلك؟”
“كنت أتمنى لو رأيتم المشهد. انهارت دموعها وصرخت مرارًا وتكرارًا: كيف تجرؤين على سيدي، كيف تجرؤين، مثل أوغر معطوب! ومنذ ذلك اليوم، بدأت في تعذيبي… رغم أنها كانت سيئة جدًا في ذلك، لدرجة أنني لم أستطع مقاومة الضحك”.
