فترة راحة
الفصل 198. فترة راحة
“هنا، يمكنني كسب ما يكفي من الخبز، واستئجار مكان لأعتبره موطنًا لنا، ونحن أحرار من التحرش. كل ما أتمناه هو حياة سلمية لابنتي وأنا.”
“هل أنت ذلك الفأر الأبيض من قبل؟!” صرخت إليزابيث بدهشة عندما تعرفت على ليلي. “ولقد أنجبت الكثير؟!”
ومع ذلك، سرعان ما اتخذت أيامهم الهادئة منعطفًا مفاجئًا عندما تحركت سفينة غريبة ببطء طريقها إلى ميناء جزيرة الأمل.
من الواضح أن ليلي كانت منزعجة من تصريحات إليزابيث. وضعت كفوفها الصغيرة على وركها، وداستها وأجابت، وبدت ساخطة. “ما زلت فتاة صغيرة! لم يسبق لي أن أمسكت بأيدي صبي، ناهيك عن إنجاب أطفال! إنهم أبناء أصدقائي من الفأران!”
استدارت ليلي وأطلقت سلسلة من الصرير عالي النبرة لمخاطبة حشد الفأر أمامها.
“حسنًا، حسنًا. عد إلى الأمر الفعلي المطروح، ” قاطع تشارلز الاثنين. لم يستدعي ليلي للتشاحن مع إليزابيث
“افعل كما أمرتك سابقًا. قم بواجباتك.”
استدارت ليلي وأطلقت سلسلة من الصرير عالي النبرة لمخاطبة حشد الفأر أمامها.
وتردد صدى صرير الفأر ردًا على ذلك. الخوف الفطري لدى إليزابيث أحدث صدعًا في رباطة جأشها. عقدت حواجبها، واقتربت قليلاً من تشارلز للحصول على الراحة.
وتردد صدى صرير الفأر ردًا على ذلك. الخوف الفطري لدى إليزابيث أحدث صدعًا في رباطة جأشها. عقدت حواجبها، واقتربت قليلاً من تشارلز للحصول على الراحة.
تجول الزوجان في المنطقة المركزية الرائعة والأنيقة ووصلا إلى ضواحي مكان إقامة سكان الجزيرة. في الساحة الواسعة، كان سكان الجزيرة يجمعون الحطب بحماس ويضعونه في النار.
وسرعان ما تلاشت ثرثرة الفأر، والتقطت ليلي قلمًا قريبًا في كفوفها الصغيرة. ثم بدأت في كتابة الحروف على قطعة من الورق.
في البداية، اعتقد تشارلز أن علاقتهما كانت في المقام الأول بسبب الامتنان للجزيرة التي أهداها لها. ومع ذلك، يبدو أن علاقتهما كانت مليئة بطبقات من التعقيدات أكثر مما كان يتخيل.
كان الإمساك بالقلم مهمة صعبة إلى حد ما بالنسبة لمخلوق صغير مثلها، ولكن من المدهش أن خط يدها كان أكثر وضوحًا بكثير من الإدخالات الموجودة في مذكرات ديب.
“هنا، يمكنني كسب ما يكفي من الخبز، واستئجار مكان لأعتبره موطنًا لنا، ونحن أحرار من التحرش. كل ما أتمناه هو حياة سلمية لابنتي وأنا.”
انحنت إليزابيث، واتسعت عيناها في مفاجأة. قامت ليلي بتدوين ملاحظات تفصيلية حول الأنشطة المشبوهة للأعضاء الرئيسيين في جزيرة الأمل.
“تشارلز، يجب أن أقول، جزيرتك أكثر روعة بكثير من جزيرتي. ربما تكون هذه الأرض قد باركها إله النور حقًا،” فكرت إليزابيث وهي تأخذ في الاعتبار الجذاب مشهد.
قام تشارلز بمداعبة رأس ليلي المكسو بالفراء بمودة. “ليلي، أحضري ديب.”
“أرى… هل الحياة في الجزيرة رائعة إلى هذا الحد؟” واصلت إليزابيث حديثها لأنها فوجئت قليلاً بالرد.
هرع أحد الفئران بعيدًا. لم يمض وقت طويل حتى دخل ديب الغرفة وهو يتثاءب. حك رقبته بغضب، وتثاءب مرة أخرى قبل أن يقول: “أيها القبطان، لماذا لا تزال مستيقظًا؟ لماذا أيقظتني في مثل هذه الساعة المبكرة؟ ألم تقل أننا سنحصل على راحة طويلة هذه المرة؟”
انحنت إليزابيث، واتسعت عيناها في مفاجأة. قامت ليلي بتدوين ملاحظات تفصيلية حول الأنشطة المشبوهة للأعضاء الرئيسيين في جزيرة الأمل.
سلم تشارلز الملاحظة التي كتبتها ليلي للتو. “حل هذا، ثم يمكنك الاستمرار في النوم.”
أطلق تشارلز ضحكة مكتومة. لقد كانت مراقبة الفئران التي قام بها ليلي هي التي أعطته الضمانة للمغامرة بالذهاب إلى جزر أخرى. بمساعدتها، يمكنه الحفاظ على النظام والسيطرة. وإلا فإن المشاكل ستتفاقم بالتأكيد مع مرور الوقت. كانت جزيرة الأمل هي قاعدته الرئيسية، بعد كل شيء، وكان عليه التأكد من أنها ستظل مستقرة حتى أثناء رحيله.
ظهرت نظرة الارتباك على وجه ديب عندما قبل المذكرة. وبينما كان يقرأ المحتويات، خيم على وجهه ظل من الغضب الواضح.
أخذ يد إليزابيث في يده، وقادها تشارلز نحو باب المكتب. “تعالوا لنذهب في نزهة بالخارج.”
استدار على الفور واقتحم الباب. ولكن قبل أن يخرج، استدار فجأة. “أيها القبطان، هناك بعض أفراد البحرية المدرجين في هذا أيضًا. هل يجب أن أتعامل معهم أيضًا؟”
“عزيزي،” خرخرة إليزابيث بابتسامة مرحة وهي تتحرك للجلوس في حضن تشارلز. “ماذا عن إعطائي بعضًا من هذه الفئران؟”
“افعل كما أمرتك سابقًا. قم بواجباتك.”
“لقد جئت إلى هنا مع ابنتي منذ ثلاث سنوات. كانت خطتنا الأولية هي التوجه إلى تاج العالم، لكننا تمكنا من تأمين بعض الأموال غير المتوقعة في طريقنا. لذلك قررنا المجيء إلى هذه الجزيرة الجديدة لإلقاء نظرة. إذا نظرنا إلى الوراء، أنا سعيدة للغاية لأنني اتخذت هذا القرار حينها”، أجابت المرأة وعيناها تلمعان بالفرح وتعبيرها خالي من أي أثر للندم.
“فهمت. هذه الثعابين الغادرة! سأريكم ما أنا قادر عليه!” وبهذا، خرج ديب من الغرفة بغضب شديد.
منذ ذلك اليوم، تخلى تشارلز عن مسؤولياته وسافر حول جزيرة الامل مع إليزابيث. ولإرضاء فضولها، أحضرها إلى المدينة نيوبوند لإلقاء نظرة.
قالت إليزابيث، التي تأثرت حقًا بالمشهد، “لم يخطر في بالي أبدًا أنه يمكنك استخدام طاقم الفأرة الخاص بك بهذه الطريقة! فلا عجب أنك لست قلقًا بشأن الخيانة. أنت تضع عيناك على كل من في الجزيرة!”
أوقف امرأة تبدو في الثلاثينيات من عمرها وكانت ممسكة بيد ابنتها الصغيرة، سألها تشارلز: “عذراً سيدتي، هل لي أن أسأل ما سبب هذه النار؟”
أطلق تشارلز ضحكة مكتومة. لقد كانت مراقبة الفئران التي قام بها ليلي هي التي أعطته الضمانة للمغامرة بالذهاب إلى جزر أخرى. بمساعدتها، يمكنه الحفاظ على النظام والسيطرة. وإلا فإن المشاكل ستتفاقم بالتأكيد مع مرور الوقت. كانت جزيرة الأمل هي قاعدته الرئيسية، بعد كل شيء، وكان عليه التأكد من أنها ستظل مستقرة حتى أثناء رحيله.
كان الإمساك بالقلم مهمة صعبة إلى حد ما بالنسبة لمخلوق صغير مثلها، ولكن من المدهش أن خط يدها كان أكثر وضوحًا بكثير من الإدخالات الموجودة في مذكرات ديب.
“عزيزي،” خرخرة إليزابيث بابتسامة مرحة وهي تتحرك للجلوس في حضن تشارلز. “ماذا عن إعطائي بعضًا من هذه الفئران؟”
الفصل 198. فترة راحة
أمسك تشارلز إليزابيث بلطف من خصرها وحدق في عينيها. “أسف لا يمكن. تتم إدارتهم جميعًا بواسطة ليلي.”
قالت إليزابيث، التي تأثرت حقًا بالمشهد، “لم يخطر في بالي أبدًا أنه يمكنك استخدام طاقم الفأرة الخاص بك بهذه الطريقة! فلا عجب أنك لست قلقًا بشأن الخيانة. أنت تضع عيناك على كل من في الجزيرة!”
“حقًا؟ ولا حتى مع هذا….” تلاشت كلمات إليزابيث مع اقتراب مظهرها الجذاب من تشارلز. وبينما كانت شفتاهما على وشك الالتقاء، شعرا بنظرة حادة من الجانب، وأوقفا اللحظة العاطفية.
هرع أحد الفئران بعيدًا. لم يمض وقت طويل حتى دخل ديب الغرفة وهو يتثاءب. حك رقبته بغضب، وتثاءب مرة أخرى قبل أن يقول: “أيها القبطان، لماذا لا تزال مستيقظًا؟ لماذا أيقظتني في مثل هذه الساعة المبكرة؟ ألم تقل أننا سنحصل على راحة طويلة هذه المرة؟”
أدار كلاهما رأسيهما في وقت واحد ليجدا ليلي جالسة بشكل مريح على المكتب. حدقت فيهما عيناها الكبيرتان باهتمام شديد كما لو كانت تشاهد دراما من الدرجة الأولى.
وعندما رأى تشارلز الترقب والإثارة على وجوههم، تفاجأ قليلاً. على الرغم من كونه الحاكم، لم يكن لديه أي فكرة عما كان عليه الحدث.
“أوه، سيد تشارلز، هل أقاطع؟ من فضلك، تجاهلني واستمر،” غردت ليلي ببراءة مصطنعة.
“هنا، يمكنني كسب ما يكفي من الخبز، واستئجار مكان لأعتبره موطنًا لنا، ونحن أحرار من التحرش. كل ما أتمناه هو حياة سلمية لابنتي وأنا.”
لم تستطع إليزابيث السيطرة على نفسها بصعوبة وأطلقت ضحكة مكتومة. ضربت على صدر تشارلز بشكل مازح وقالت: “إن عضو طاقمك الصغير رائع بالتأكيد.”
“حسنًا، حسنًا. عد إلى الأمر الفعلي المطروح، ” قاطع تشارلز الاثنين. لم يستدعي ليلي للتشاحن مع إليزابيث
أخذ يد إليزابيث في يده، وقادها تشارلز نحو باب المكتب. “تعالوا لنذهب في نزهة بالخارج.”
أوقف امرأة تبدو في الثلاثينيات من عمرها وكانت ممسكة بيد ابنتها الصغيرة، سألها تشارلز: “عذراً سيدتي، هل لي أن أسأل ما سبب هذه النار؟”
عند مغادرته قصر الحاكم، رفض خدمات السائق المنتظر وخرج مع إليزابيث بجانبه. صفوف من المنازل مرتبة بدقة ذات أسقف مدببة تقف خارج القصر. كان الأمر بمثابة العودة بالزمن إلى العصر الفيكتوري.
“أوه، سيد تشارلز، هل أقاطع؟ من فضلك، تجاهلني واستمر،” غردت ليلي ببراءة مصطنعة.
“تشارلز، يجب أن أقول، جزيرتك أكثر روعة بكثير من جزيرتي. ربما تكون هذه الأرض قد باركها إله النور حقًا،” فكرت إليزابيث وهي تأخذ في الاعتبار الجذاب مشهد.
من الواضح أن ليلي كانت منزعجة من تصريحات إليزابيث. وضعت كفوفها الصغيرة على وركها، وداستها وأجابت، وبدت ساخطة. “ما زلت فتاة صغيرة! لم يسبق لي أن أمسكت بأيدي صبي، ناهيك عن إنجاب أطفال! إنهم أبناء أصدقائي من الفأران!”
“ربما”، أجاب تشارلز بضحكة مكتومة.
نظر تشارلز إلى أعلى في المظلة العلوية. “الجو ساطع جدًا في الخارج، هل لا يزال من الضروري إشعال النار؟”
تجول الزوجان في المنطقة المركزية الرائعة والأنيقة ووصلا إلى ضواحي مكان إقامة سكان الجزيرة. في الساحة الواسعة، كان سكان الجزيرة يجمعون الحطب بحماس ويضعونه في النار.
“هنا، يمكنني كسب ما يكفي من الخبز، واستئجار مكان لأعتبره موطنًا لنا، ونحن أحرار من التحرش. كل ما أتمناه هو حياة سلمية لابنتي وأنا.”
وعندما رأى تشارلز الترقب والإثارة على وجوههم، تفاجأ قليلاً. على الرغم من كونه الحاكم، لم يكن لديه أي فكرة عما كان عليه الحدث.
“لقد جئت إلى هنا مع ابنتي منذ ثلاث سنوات. كانت خطتنا الأولية هي التوجه إلى تاج العالم، لكننا تمكنا من تأمين بعض الأموال غير المتوقعة في طريقنا. لذلك قررنا المجيء إلى هذه الجزيرة الجديدة لإلقاء نظرة. إذا نظرنا إلى الوراء، أنا سعيدة للغاية لأنني اتخذت هذا القرار حينها”، أجابت المرأة وعيناها تلمعان بالفرح وتعبيرها خالي من أي أثر للندم.
أوقف امرأة تبدو في الثلاثينيات من عمرها وكانت ممسكة بيد ابنتها الصغيرة، سألها تشارلز: “عذراً سيدتي، هل لي أن أسأل ما سبب هذه النار؟”
قام تشارلز بمداعبة رأس ليلي المكسو بالفراء بمودة. “ليلي، أحضري ديب.”
ظهرت نظرة الدهشة على وجه المرأة.”إنه مهرجان الهبوط على الجزيرة غدًا! كيف لا تعرف شيئًا عن هذا الحدث الكبير؟”
ظهرت نظرة الدهشة على وجه المرأة.”إنه مهرجان الهبوط على الجزيرة غدًا! كيف لا تعرف شيئًا عن هذا الحدث الكبير؟”
نظر تشارلز إلى أعلى في المظلة العلوية. “الجو ساطع جدًا في الخارج، هل لا يزال من الضروري إشعال النار؟”
ظهرت نظرة الدهشة على وجه المرأة.”إنه مهرجان الهبوط على الجزيرة غدًا! كيف لا تعرف شيئًا عن هذا الحدث الكبير؟”
“بالطبع!” أومأت المرأة بحماس بابتسامة سعيدة. “إنه تقليد حيث نكرم الحاكم لاكتشافه وتأسيس هذه الأرض الجميلة. حرق بعض جذوع الأشجار هو أقل ما يمكننا فعله لإظهار الامتنان. كل ذلك بفضله تمكنا من الاستمتاع بهذه الحياة الهادئة.”
“حقًا؟ ولا حتى مع هذا….” تلاشت كلمات إليزابيث مع اقتراب مظهرها الجذاب من تشارلز. وبينما كانت شفتاهما على وشك الالتقاء، شعرا بنظرة حادة من الجانب، وأوقفا اللحظة العاطفية.
“متى وصلت إلى هنا؟ كيف كانت الحياة في الجزيرة؟” سأل تشارلز بصوت مليء بالفضول.
كان الإمساك بالقلم مهمة صعبة إلى حد ما بالنسبة لمخلوق صغير مثلها، ولكن من المدهش أن خط يدها كان أكثر وضوحًا بكثير من الإدخالات الموجودة في مذكرات ديب.
“لقد جئت إلى هنا مع ابنتي منذ ثلاث سنوات. كانت خطتنا الأولية هي التوجه إلى تاج العالم، لكننا تمكنا من تأمين بعض الأموال غير المتوقعة في طريقنا. لذلك قررنا المجيء إلى هذه الجزيرة الجديدة لإلقاء نظرة. إذا نظرنا إلى الوراء، أنا سعيدة للغاية لأنني اتخذت هذا القرار حينها”، أجابت المرأة وعيناها تلمعان بالفرح وتعبيرها خالي من أي أثر للندم.
لم تستطع إليزابيث السيطرة على نفسها بصعوبة وأطلقت ضحكة مكتومة. ضربت على صدر تشارلز بشكل مازح وقالت: “إن عضو طاقمك الصغير رائع بالتأكيد.”
“أرى… هل الحياة في الجزيرة رائعة إلى هذا الحد؟” واصلت إليزابيث حديثها لأنها فوجئت قليلاً بالرد.
“حقًا؟ ولا حتى مع هذا….” تلاشت كلمات إليزابيث مع اقتراب مظهرها الجذاب من تشارلز. وبينما كانت شفتاهما على وشك الالتقاء، شعرا بنظرة حادة من الجانب، وأوقفا اللحظة العاطفية.
“هنا، يمكنني كسب ما يكفي من الخبز، واستئجار مكان لأعتبره موطنًا لنا، ونحن أحرار من التحرش. كل ما أتمناه هو حياة سلمية لابنتي وأنا.”
وتردد صدى صرير الفأر ردًا على ذلك. الخوف الفطري لدى إليزابيث أحدث صدعًا في رباطة جأشها. عقدت حواجبها، واقتربت قليلاً من تشارلز للحصول على الراحة.
عند سماع ذلك، لم تتمكن إليزابيث، بصفتها حاكمة جزيرة أخرى، من مقاومة الرنين، “يمكن العثور على الأساسيات التي ذكرتها في جزر أخرى أيضًا، مثل إليزارليس شورز، على سبيل المثال”
سلم تشارلز الملاحظة التي كتبتها ليلي للتو. “حل هذا، ثم يمكنك الاستمرار في النوم.”
هزت المرأة رأسها بلطف. “ليس من السهل الحصول على وظيفة في جزر أخرى. والقوانين هناك غالبًا ما تكون مجرد لياقة. ويمكن لسكان الجزر المركزية أن ينتهكوا القانون بحرية ثم يشترون طريقهم للإفلات من العقوبة.”
سلم تشارلز الملاحظة التي كتبتها ليلي للتو. “حل هذا، ثم يمكنك الاستمرار في النوم.”
“ولكن هذا ليس هو الحال في جزيرة الأمل. هنا، حتى النخب يتم التعامل معها بنفس المعايير التي يتبعها الأشخاص العاديون.”
“افعل كما أمرتك سابقًا. قم بواجباتك.”
بينما كان تشارلز يودع المرأة، ارتفعت فرحة غير متوقعة في قلبه. لم يعتقد أبدًا أن فعلًا واحدًا غير مقصود من جانبه يمكن أن يحدث مثل هذا الفرق العميق لآخر.
انحنت إليزابيث، واتسعت عيناها في مفاجأة. قامت ليلي بتدوين ملاحظات تفصيلية حول الأنشطة المشبوهة للأعضاء الرئيسيين في جزيرة الأمل.
ويجب الالتزام بالقوانين التي تم إقرارها. ومع ذلك، بدا الأمر كما لو أن سكان البحر الجوفي كانوا يسمعون هذه الحقيقة البسيطة لأول مرة. شعر تشارلز فجأة أنه ربما لم يكن كونك حاكمًا جيدًا أمرًا صعبًا على الإطلاق.
ظهرت نظرة الدهشة على وجه المرأة.”إنه مهرجان الهبوط على الجزيرة غدًا! كيف لا تعرف شيئًا عن هذا الحدث الكبير؟”
بسبب مهرجان الهبوط القادم، كانت الجزيرة صاخبة وحيوية. تأثر تشارلز وإليزابيث بالمزاج الاحتفالي المعدي. لقد شربوا شراب الموز الحلو، وتناولوا أرجل السلطعون النضرة، واستمتعوا حتى باللعب في الهواء الطلق.
أخذ يد إليزابيث في يده، وقادها تشارلز نحو باب المكتب. “تعالوا لنذهب في نزهة بالخارج.”
احتضنت إليزابيث تشارلز، وكانت أصابعها ملفوفة بإحكام حول ذراعه. أضاء وهج دافئ من السعادة وجهها وهي تقول: “كم هو رائع. أتمنى أن نبقى هكذا إلى الأبد”.
#Stephan
عندما استدار تشارلز نحوها، ضغطت بشكل هزلي على شفتي تشارلز لإسكاته.
منذ ذلك اليوم، تخلى تشارلز عن مسؤولياته وسافر حول جزيرة الامل مع إليزابيث. ولإرضاء فضولها، أحضرها إلى المدينة نيوبوند لإلقاء نظرة.
“أعلم. ليس عليك أن تشرح. موقفي يظل كما هو: ليس لدي النية للتشبث بك. اذهب وافعل ما عليك فعله. ولكن إذا شعرت بالتعب، أريدك أن تعلم أنه يمكنك دائمًا العودة. سأكون في انتظارك دائمًا.”
عندما استدار تشارلز نحوها، ضغطت بشكل هزلي على شفتي تشارلز لإسكاته.
في البداية، اعتقد تشارلز أن علاقتهما كانت في المقام الأول بسبب الامتنان للجزيرة التي أهداها لها. ومع ذلك، يبدو أن علاقتهما كانت مليئة بطبقات من التعقيدات أكثر مما كان يتخيل.
بينما كان تشارلز يودع المرأة، ارتفعت فرحة غير متوقعة في قلبه. لم يعتقد أبدًا أن فعلًا واحدًا غير مقصود من جانبه يمكن أن يحدث مثل هذا الفرق العميق لآخر.
منذ ذلك اليوم، تخلى تشارلز عن مسؤولياته وسافر حول جزيرة الامل مع إليزابيث. ولإرضاء فضولها، أحضرها إلى المدينة نيوبوند لإلقاء نظرة.
عند مغادرته قصر الحاكم، رفض خدمات السائق المنتظر وخرج مع إليزابيث بجانبه. صفوف من المنازل مرتبة بدقة ذات أسقف مدببة تقف خارج القصر. كان الأمر بمثابة العودة بالزمن إلى العصر الفيكتوري.
يبدو أن فترة الاسترخاء الطويلة خففت من الحالة العقلية المتوترة لعقل تشارلز. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب وجوده على الجزيرة أو برفقة إليزابيث اللطيفة، ولكن تواتر هلوساته أو صداعه انخفض بشكل ملحوظ.
لم تستطع إليزابيث السيطرة على نفسها بصعوبة وأطلقت ضحكة مكتومة. ضربت على صدر تشارلز بشكل مازح وقالت: “إن عضو طاقمك الصغير رائع بالتأكيد.”
ومع ذلك، سرعان ما اتخذت أيامهم الهادئة منعطفًا مفاجئًا عندما تحركت سفينة غريبة ببطء طريقها إلى ميناء جزيرة الأمل.
“متى وصلت إلى هنا؟ كيف كانت الحياة في الجزيرة؟” سأل تشارلز بصوت مليء بالفضول.
احب مثل هذه الفصول 💯
احتضنت إليزابيث تشارلز، وكانت أصابعها ملفوفة بإحكام حول ذراعه. أضاء وهج دافئ من السعادة وجهها وهي تقول: “كم هو رائع. أتمنى أن نبقى هكذا إلى الأبد”.
#Stephan
“ولكن هذا ليس هو الحال في جزيرة الأمل. هنا، حتى النخب يتم التعامل معها بنفس المعايير التي يتبعها الأشخاص العاديون.”
احتضنت إليزابيث تشارلز، وكانت أصابعها ملفوفة بإحكام حول ذراعه. أضاء وهج دافئ من السعادة وجهها وهي تقول: “كم هو رائع. أتمنى أن نبقى هكذا إلى الأبد”.
