Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مسارات&الأوراكلkol 46

معركة تحت الأقمار الأرجوانية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

معركة تحت الأقمار الأرجوانية

مسارات الأوراكل – الفصل 46 – معركة تحت الأقمار الأرجوانية

الألم المنهك منعه من الفرح. انزلق ببطء على الأرض، ورؤيته تتحول ضبابية من حين لأخر. والغريب أنه لم يشعر بالندم عند تفكيره بأن نهايته تقترب. لقد بذل قصارى جهده من أجل النجاة، وقد انتقم لنفسه بالفعل.

 

 

______________

 

 

 

حل الليل. أصبحت القعقعة الصاخبة الآن في كل مكان، مشكلتًا سيمفونية من الصراخ المقزز من حولهم.

 

 

 

ابقى جيك منجله الموثوق ومسدسه نصف الآلي في يديه، بينما أمسكت إيمي وويل بمقبض سيوفهما بكل قوتهما. لقد عرفوا أن جيك لا يستطيع حمايتهم بشكل كامل هذه المرة وأن عليهم الدفاع عن حياتهم بأنفسهم.

 

 

 

لحسن الحظ، غيرت أسلحتهم الجديدة قواعد اللعبة ولم يعودوا يشعرون بالعجز تجاه هذه المخلوقات.

 

 

الألم المنهك منعه من الفرح. انزلق ببطء على الأرض، ورؤيته تتحول ضبابية من حين لأخر. والغريب أنه لم يشعر بالندم عند تفكيره بأن نهايته تقترب. لقد بذل قصارى جهده من أجل النجاة، وقد انتقم لنفسه بالفعل.

“ابقوا قريبين مني.” أعطى جيك أوامره عند بدءه الجري.

 

 

ظلت تتراجع إلى الوراء، متجنبة هجمات المخلوق، وصلت في النهاية إلى جدول مياه، مما تسبب في فقدان توازنها جراء ملامستها المياه والطحلب. قبل أن يتاح لها الوقت لإدراك ما كان يحدث لها، صار الهاضم فوقها، ومنجله على بعد سنتيمترات قليلة من ان يقسم جمجمتها.

تمكنت إيمي وويل من مجاراته بطريقة ما، على الرغم من تعبهما، الا ان الخوف منحهما أجنحة (حفزهم). أما كرانش، فقد ظل يلهث، بساقيه القصيرتين، ولسانه المتدلي. يقال أن القطط تنام أكثر من 20 ساعة في اليوم. وحتى لو كان القط الأسود قد تمكن من الاستمتاع بقيلولة قصيرة أثناء خطاب أسلايل، إلا أنه ظل نشطًا منذ ذلك الحين.

 

 

ومع ذلك، كان ويل أيضًا بطيئًا جدًا فقد ضرب أحد المناجل رئته اليمنى بنفس وقت إصابة ضحيته، مما جعله بائسًا مثل الوحش.

بعد لحظات، غادروا السرخس والأشجار ليصلوا إلى سهل واسع ومفتوح.

 

 

لحسن الحظ، غيرت أسلحتهم الجديدة قواعد اللعبة ولم يعودوا يشعرون بالعجز تجاه هذه المخلوقات.

لم يكن العشب هناك مرتفعًا جدًا لذلك استطاعوا الرؤية بوضوح. قدّم صدى الأقمار الأرجوانية سطوعًا جيدًا، مغرقًا السهل بوهج دموي.

من ناحية أخرى، أظهر ويل رباطة جأش فاجأته حتى. عندما تقدم الهاضم نحوه، قلد إيماءات جيك. ركز على ثغرة في دفاع الوحش وضرب بكل قوته.

 

خرجت من الماء واستلقت على العشب، فارغة المشاعر. لقد تقبلت أنه اما الوحش أو هي. كل ما فعلته هو الدفاع عن حياتها. لم يكن لديها ما تلوم نفسها عليه.

امتنع جيك عن التساؤل عن سبب وجود هذا العدد الكبير من الأقمار وألوانها غير الطبيعية، فقد احتكر اهتمامه بالفعل مجموعة الهاضمين الذين يسيرون على خطاهم.

“سأترك الصغيرين لكم. وسأعتني بالكبيرين. حظًا موفقًا…” قال جيك، قبل أن يلقي بنفسه في المعركة، وتبع كرانش خطاه.

 

ابقى جيك منجله الموثوق ومسدسه نصف الآلي في يديه، بينما أمسكت إيمي وويل بمقبض سيوفهما بكل قوتهما. لقد عرفوا أن جيك لا يستطيع حمايتهم بشكل كامل هذه المرة وأن عليهم الدفاع عن حياتهم بأنفسهم.

انتظر الثلاثي المسلح والمستعد بصبر مغادرة الوحوش الغابة لمطاردتهم. حتى كرانش أخرج مخالبه. في البداية، أصبح صوت القعقعة الحاد أعلى فأعلى، ثم فجأة ساد الصمت.

مستمتعتًا بانتصارها، أطلقت الشابة صرخة وحشية، ثم ضربت بسيفها مرة أخرى، وكررت نفس الحركة مرارًا وتكرارًا حتى انفصل رأس الوحش.

 

“ابقوا قريبين مني.” أعطى جيك أوامره عند بدءه الجري.

في تلك اللحظة بالذات، خرج أربعة عشر مخلوقًا من الغابة بهدوء، وعكست خطواتهم المكتومة حذرهم. لقد رأوا جثث زملائهم الوحوش.

وبعد لحظة قصيرة عندما ساد الصمت على السهل، سُمع صوت قعقعة حادة وعالية وانكسر السلام.

 

لم يكن ويل مختلفًا. تردد صدى كلمات جيك في ذهنه، وأيقظت غريزة القتال التي لم يكن يعتقد أنه يمتلكها. أعاد ارتداء نظارته في لفتته المميزة، وحذر نفسه، وركز انتباهه على أحد الوحوش.

اكثر ما حذر منه جيك، بالإضافة الى عددهم، هو الوحوش الفضية الضخمة التي تتبعهم. لقد كانت كبيرة وربما أكبر من أول هاضم واجهه.

 

 

 

لقد كاد الدم الفضي أن يشفي ضلوعه ولم يكن خائفًا من مواجهتهم مرة أخرى. لسوء الحظ، لم يكن هناك هاضم واحد فقط بل اثنان، دون احتساب الأربعة عشر هاضم الأخرين الذين سبقوهم. ستكون معركة صعبة.

 

 

 

“ماذا، ماذا نفعل؟” سألت إيمي متلعثمة، حيث سيطر عليها الذعر تدريجيًا.

قرر جيك، الذي خطط في الأصل للاحتفاظ بالأيثر، أنه لا يستطيع أن يكون مقتصدًا. لقد استثمر على الفور نقاط الأيثر الستة الخاصة به لزيادة رشاقة الأيثر بمقدار 3 نقاط، ليصل إلى 16. مع 15.5 من رشاقة جسده، صارت الرشاقة الفعالة له 24.8.

 

 

“ما كنا نفعله حتى الآن. نقتلهم… أو نموت ونحن نحاول.” أجاب جيك ببرود. حتى لو لم ينجو، فإنه على الأقل سيجعلهم يدفعون ثمنًا باهظًا.

ابقى جيك منجله الموثوق ومسدسه نصف الآلي في يديه، بينما أمسكت إيمي وويل بمقبض سيوفهما بكل قوتهما. لقد عرفوا أن جيك لا يستطيع حمايتهم بشكل كامل هذه المرة وأن عليهم الدفاع عن حياتهم بأنفسهم.

 

الألم المنهك منعه من الفرح. انزلق ببطء على الأرض، ورؤيته تتحول ضبابية من حين لأخر. والغريب أنه لم يشعر بالندم عند تفكيره بأن نهايته تقترب. لقد بذل قصارى جهده من أجل النجاة، وقد انتقم لنفسه بالفعل.

عند سماع هذه الكلمات، أصبحت إيمي أكثر شحوبًا، لكنها توقفت على الأقل عن الارتعاش. لقد تقبلت الوضع وما توجب عليها فعله. تقاتل، وتنجو حتى تضحك على نفسها الخائفة مستقبلاً.

 

 

 

لم يكن ويل مختلفًا. تردد صدى كلمات جيك في ذهنه، وأيقظت غريزة القتال التي لم يكن يعتقد أنه يمتلكها. أعاد ارتداء نظارته في لفتته المميزة، وحذر نفسه، وركز انتباهه على أحد الوحوش.

لم يكن ويل مختلفًا. تردد صدى كلمات جيك في ذهنه، وأيقظت غريزة القتال التي لم يكن يعتقد أنه يمتلكها. أعاد ارتداء نظارته في لفتته المميزة، وحذر نفسه، وركز انتباهه على أحد الوحوش.

 

ظلت تتراجع إلى الوراء، متجنبة هجمات المخلوق، وصلت في النهاية إلى جدول مياه، مما تسبب في فقدان توازنها جراء ملامستها المياه والطحلب. قبل أن يتاح لها الوقت لإدراك ما كان يحدث لها، صار الهاضم فوقها، ومنجله على بعد سنتيمترات قليلة من ان يقسم جمجمتها.

وبعد لحظة قصيرة عندما ساد الصمت على السهل، سُمع صوت قعقعة حادة وعالية وانكسر السلام.

لم يكن العشب هناك مرتفعًا جدًا لذلك استطاعوا الرؤية بوضوح. قدّم صدى الأقمار الأرجوانية سطوعًا جيدًا، مغرقًا السهل بوهج دموي.

 

 

قرر جيك، الذي خطط في الأصل للاحتفاظ بالأيثر، أنه لا يستطيع أن يكون مقتصدًا. لقد استثمر على الفور نقاط الأيثر الستة الخاصة به لزيادة رشاقة الأيثر بمقدار 3 نقاط، ليصل إلى 16. مع 15.5 من رشاقة جسده، صارت الرشاقة الفعالة له 24.8.

لم يكن ويل مختلفًا. تردد صدى كلمات جيك في ذهنه، وأيقظت غريزة القتال التي لم يكن يعتقد أنه يمتلكها. أعاد ارتداء نظارته في لفتته المميزة، وحذر نفسه، وركز انتباهه على أحد الوحوش.

 

من ناحية أخرى، أظهر ويل رباطة جأش فاجأته حتى. عندما تقدم الهاضم نحوه، قلد إيماءات جيك. ركز على ثغرة في دفاع الوحش وضرب بكل قوته.

أدت الرشاقة إلى تحسين وقت رد الفعل وردود الفعل والتوازن والبراعة والدقة والتحكم في الجسم بشكل مباشر. كان هذا هو السبب في أنه على الرغم من افتقاره إلى التدريب على الأسلحة النارية، إلا أنه لا يزال قادرًا على ضرب هدفه في كل مرة.

 

 

 

زيادة القوة قد يعطي تأثيرًا حاسمًا، ولكن إذا تأخر في رد فعله، فقد يقضى عليه.

 

 

 

بعدها، هاجمت الوحوش وصوب جيك بمسدسه وأطلق النار. في أقل من خمس ثوان، فرغ مخزن مسدسه وسقطت جثث اثني عشر من الهاضمين الأربعة عشر على الأرض، وفي رأس كل منهم كانت هناك رصاصة من رصاصاته.

 

 

 

حبس إيمي وويل أنفاسهما بينما كانا يشاهدان، ثم قفزا لأعلى ولأسفل من الفرح عندما رأوا أنه لم يتبق سوى أربعة. حتى جيك أذهل من دقته. ربما يمكن لشخص بارع في الرماية أن يفعل الشيء نفسه، ولكن مع تقنية سيئة مثل التي لديه؟ لا اظن ذلك.

 

 

 

“سأترك الصغيرين لكم. وسأعتني بالكبيرين. حظًا موفقًا…” قال جيك، قبل أن يلقي بنفسه في المعركة، وتبع كرانش خطاه.

الألم المنهك منعه من الفرح. انزلق ببطء على الأرض، ورؤيته تتحول ضبابية من حين لأخر. والغريب أنه لم يشعر بالندم عند تفكيره بأن نهايته تقترب. لقد بذل قصارى جهده من أجل النجاة، وقد انتقم لنفسه بالفعل.

 

 

ابتلع إيمي وويل ريقهم، وأخذ كل منهما وحشًا، ثم تناوبا في الصراخ طلبًا للشجاعة. لم يكن لدى جيك الوقت لإعادة تلقيم سلاحه، لذلك رماه، وأمسك باثنين من سكاكينه.

بعد لحظات، غادروا السرخس والأشجار ليصلوا إلى سهل واسع ومفتوح.

 

 

لقد عرفوا أن هؤلاء الهاضمين أقوى بكثير من السابقين، وأنه ما لم تستهدف أعينهم، سيكون من الصعب جدًا فعل ضرر خطير. انتظر حتى أصبح على بعد أقل من خمسة أمتار قبل أن يرمي ادواته.

 

 

 

أصاب أحدهم الهدف واخترقت عين أحد الوحوش. إلا أن الثاني حول أذرع المعدنية إلى درع دائري، مما أدى إلى صد الأداة الموجهة نحوه.

 

 

 

متجاهلاً الهاضم الأعمى، استغل جيك حقيقة أن المخلوق الآخر لم يتمكن من رؤيته جراء دروعه ليضرب بكل قوته بمنجله على أسفل بطنه. لم يرد الوحش في الوقت المناسب وأصابت ضربته الهدف.

لسوء الحظ، لم تكن قوية بما يكفي لقطع رأس الوحش من الضربة الأولى، لكنها كانت كافية لقطع جزء من الحبل الشوكي للوحش، الذي فقد قدرته على التحرك.

 

 

ومع ذلك، فإن فرحته لم تدم طويلاً، حيث قاوم المخلوق أكثر مما كان يتخيل. بعد القطع المائل الموجه نحو الخصر الذي من شأنه أن يقطع بسهولة إنسانًا عاديًا إلى نصفين، لم يحدث شيء سوى جرح بسيط فوق البشرة الجلدية للهاضم. بالكاد نزف الدم الفضي للمخلوق، ولم يظهر أي علامة على الضعف.

 

 

لقد عرفوا أن هؤلاء الهاضمين أقوى بكثير من السابقين، وأنه ما لم تستهدف أعينهم، سيكون من الصعب جدًا فعل ضرر خطير. انتظر حتى أصبح على بعد أقل من خمسة أمتار قبل أن يرمي ادواته.

قام جيك بتغيير تكتيكه، ليجعلها معركة استنزاف، بعد استعداده نفسيًا لقتال طويل. فعل كرانش الشيء نفسه، حيث مزق الأرجل الخلفية للهاضم الأعمى دون توقف، مما جعله يزأر أحباطًا وألمًا.

 

 

 

في هذه الأثناء، واجه ويل وإيمي وحوشهم. كافحت إيمي ضد الرعب الذي شلها، ولكن في كل مرة تقترب شفرات الوحش من رأسها، تتذكر أنها لا تريد أن تموت وتجد الإرادة للتحرك مرة أخرى.

 

 

مسارات الأوراكل – الفصل 46 – معركة تحت الأقمار الأرجوانية

ظلت تتراجع إلى الوراء، متجنبة هجمات المخلوق، وصلت في النهاية إلى جدول مياه، مما تسبب في فقدان توازنها جراء ملامستها المياه والطحلب. قبل أن يتاح لها الوقت لإدراك ما كان يحدث لها، صار الهاضم فوقها، ومنجله على بعد سنتيمترات قليلة من ان يقسم جمجمتها.

 

 

 

وبأعجوبة، أعطتها العناية الإلهية فرصة، فرصة فريدة. انزلق الوحش على نفس الحجر المغطى بالطحالب الذي تسبب في سقوطها، وسقط في النهر، وتناثرت المياه على المرأة الشابة من رأسها إلى أخمص قدميها.

تراجع الوحش لحماية كبده، لكن ويل تبعه مباشرة بينما فقد توازن المخلوق جراء استهداف حلقه. تفادى الهاضم الضربة في الوقت المناسب، ولكن ليس بشكل كامل، وانقطع أحد شرايينه السباتية، وتدفق الدم الفضي.

 

 

أدركت إيمي أن مثل هذه الفرصة ربما لن تأتي مرة أخرى أبدًا، التقطت سيفها على عجل ووجهته على رقبة الوحش.

قام جيك بتغيير تكتيكه، ليجعلها معركة استنزاف، بعد استعداده نفسيًا لقتال طويل. فعل كرانش الشيء نفسه، حيث مزق الأرجل الخلفية للهاضم الأعمى دون توقف، مما جعله يزأر أحباطًا وألمًا.

 

 

لسوء الحظ، لم تكن قوية بما يكفي لقطع رأس الوحش من الضربة الأولى، لكنها كانت كافية لقطع جزء من الحبل الشوكي للوحش، الذي فقد قدرته على التحرك.

 

 

بعد لحظات، غادروا السرخس والأشجار ليصلوا إلى سهل واسع ومفتوح.

مستمتعتًا بانتصارها، أطلقت الشابة صرخة وحشية، ثم ضربت بسيفها مرة أخرى، وكررت نفس الحركة مرارًا وتكرارًا حتى انفصل رأس الوحش.

 

 

 

“أيها…الوحش…القذر…اللعين! لا تبدو بذلك الذكاء الأن، هاا، أيها الحثالة!” بصقت عليه، وصاحبت كل كلمة تقولها ضربة سيف قوية.

 

 

 

بعد فترة، عندما بدا الهاضم وكأنه هريسة مطحونة، أسقطت سلاحها، وأدركت المذبحة التي ارتكبتها.

 

 

 

في تلك اللحظة بالتحديد، انفجرت باكيتًا، قبل أن تتوجه نحو النهر، وتمسح بالماء دماء الوحش الجافة التي غطتها إلى حد تمزيق جلدها. وبعد بضع دقائق، توقفت عن إجهاد نفسها.

 

 

في تلك اللحظة بالتحديد، انفجرت باكيتًا، قبل أن تتوجه نحو النهر، وتمسح بالماء دماء الوحش الجافة التي غطتها إلى حد تمزيق جلدها. وبعد بضع دقائق، توقفت عن إجهاد نفسها.

خرجت من الماء واستلقت على العشب، فارغة المشاعر. لقد تقبلت أنه اما الوحش أو هي. كل ما فعلته هو الدفاع عن حياتها. لم يكن لديها ما تلوم نفسها عليه.

 

 

 

عندما أدركت هذا، ضحكت. ضحكة سعادة خالصة. ضحكة تدفئ القلب. ضحكة متسول وجد سبيكة ذهب. ضحكة فتاة تتنفس هواءً نقيًا بعد غرقها. ضحكة امرأة عمياء تبصر من جديد. ضحكة مشلول يمشي لأول مرة. ضحكة امرأة عطشانة تجد الماء العذب. ضحكة امرأة جائعة تستمتع بطعامها المفضل.

الألم المنهك منعه من الفرح. انزلق ببطء على الأرض، ورؤيته تتحول ضبابية من حين لأخر. والغريب أنه لم يشعر بالندم عند تفكيره بأن نهايته تقترب. لقد بذل قصارى جهده من أجل النجاة، وقد انتقم لنفسه بالفعل.

 

 

بكل بساطة، ضحكة شخص حي.

 

 

لقد عرفوا أن هؤلاء الهاضمين أقوى بكثير من السابقين، وأنه ما لم تستهدف أعينهم، سيكون من الصعب جدًا فعل ضرر خطير. انتظر حتى أصبح على بعد أقل من خمسة أمتار قبل أن يرمي ادواته.

********

 

 

 

من ناحية أخرى، أظهر ويل رباطة جأش فاجأته حتى. عندما تقدم الهاضم نحوه، قلد إيماءات جيك. ركز على ثغرة في دفاع الوحش وضرب بكل قوته.

 

 

 

تراجع الوحش لحماية كبده، لكن ويل تبعه مباشرة بينما فقد توازن المخلوق جراء استهداف حلقه. تفادى الهاضم الضربة في الوقت المناسب، ولكن ليس بشكل كامل، وانقطع أحد شرايينه السباتية، وتدفق الدم الفضي.

بعد فترة، عندما بدا الهاضم وكأنه هريسة مطحونة، أسقطت سلاحها، وأدركت المذبحة التي ارتكبتها.

 

 

ومع ذلك، كان ويل أيضًا بطيئًا جدًا فقد ضرب أحد المناجل رئته اليمنى بنفس وقت إصابة ضحيته، مما جعله بائسًا مثل الوحش.

 

 

 

وبعد ثوانٍ قليلة، انتهى عذاب الوحش وظهرت كتلة من الأيثر فوق الجسد.

————————————

 

وبأعجوبة، أعطتها العناية الإلهية فرصة، فرصة فريدة. انزلق الوحش على نفس الحجر المغطى بالطحالب الذي تسبب في سقوطها، وسقط في النهر، وتناثرت المياه على المرأة الشابة من رأسها إلى أخمص قدميها.

الألم المنهك منعه من الفرح. انزلق ببطء على الأرض، ورؤيته تتحول ضبابية من حين لأخر. والغريب أنه لم يشعر بالندم عند تفكيره بأن نهايته تقترب. لقد بذل قصارى جهده من أجل النجاة، وقد انتقم لنفسه بالفعل.

مستمتعتًا بانتصارها، أطلقت الشابة صرخة وحشية، ثم ضربت بسيفها مرة أخرى، وكررت نفس الحركة مرارًا وتكرارًا حتى انفصل رأس الوحش.

 

ومع ذلك، فإن فرحته لم تدم طويلاً، حيث قاوم المخلوق أكثر مما كان يتخيل. بعد القطع المائل الموجه نحو الخصر الذي من شأنه أن يقطع بسهولة إنسانًا عاديًا إلى نصفين، لم يحدث شيء سوى جرح بسيط فوق البشرة الجلدية للهاضم. بالكاد نزف الدم الفضي للمخلوق، ولم يظهر أي علامة على الضعف.

لسوء الحظ، اثناء امتلاء رئته بالدم، أصبحت أنفاسه أقل عمقًا واستقرارًا، حتى بدأ العالم أخيرًا يدور حوله ويفقد نوره…

عندما أدركت هذا، ضحكت. ضحكة سعادة خالصة. ضحكة تدفئ القلب. ضحكة متسول وجد سبيكة ذهب. ضحكة فتاة تتنفس هواءً نقيًا بعد غرقها. ضحكة امرأة عمياء تبصر من جديد. ضحكة مشلول يمشي لأول مرة. ضحكة امرأة عطشانة تجد الماء العذب. ضحكة امرأة جائعة تستمتع بطعامها المفضل.

 

 

————————————

“ماذا، ماذا نفعل؟” سألت إيمي متلعثمة، حيث سيطر عليها الذعر تدريجيًا.

 

 

— ترجمة Mark Max —

 

 

ظلت تتراجع إلى الوراء، متجنبة هجمات المخلوق، وصلت في النهاية إلى جدول مياه، مما تسبب في فقدان توازنها جراء ملامستها المياه والطحلب. قبل أن يتاح لها الوقت لإدراك ما كان يحدث لها، صار الهاضم فوقها، ومنجله على بعد سنتيمترات قليلة من ان يقسم جمجمتها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط