Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 73

العثور على الثور

العثور على الثور

ظل جاكوب في رحلة صيد الثور لأكثر من أسبوعين، لكن لم يحالفه الحظ.

سمعوا جميعًا هذا الزئير المروع في هذه اللحظة وكل واحد فكر في نفس الشيء.

ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لم يصطاد أي فريسة خلال هذه الأيام الأربعة عشر.  لقد جمع بالفعل قلبين غير شائعين وأكل العديد من الحيوانات غير الشائعة من نفس النوع.

خاف الرجل الجريح، ولكن عندما رأى أنهم ليسوا حيوانات برية، كاد أن يبكي من الفرح والارتياح.

لكنه شعر أن التقدم كان بطيئًا للغاية، وربما وصل إلى نسبة 15% من التوافق مع قلبه حتى الآن.

‘القرون!’  لقد فكر بسرعة في تلك القرون الضخمة وشعر بالإثارة.

ومع ذلك، فإن جوعه لم يكن يتزايد، لذا كان ذلك بمثابة ميزة إضافية وفكر بهذه الطريقة أنه قد يصل إلى معدل متوافق مع قلبه بنسبة 100% خلال ثلاثة أو أربعة أشهر.

الرجل توقف عن الصراخ، وهناك ثقب في جبين الرجل الآن.  سقطت قطرة من الدم على الأرض من تلك الشخصية المغطاة.

مرت ثلاثة أيام أخرى وكان جاكوب يتعمق في الجبال الممطرة حيث تكثر الحيوانات النادرة.  لكنه لم يعثر بعد على أي أثر لهذا الثور أو تم مسحهم جميعاً بسبب المطر.

قال القبطان: “يبدو أننا لن نتمكن الآن من معرفة ما حدث. على الأقل تم ترتيب عشاءنا”.

لكن الأمر لا يهمه وهو يواصل التقدم.

تبع جاكوب تلك المجموعة لمدة ثلاثة أيام.  اكتشف أنهم لن يتحدثوا مع بعضهم البعض كثيرًا ويستخدمون فقط الإشارات في وقت ما أو الأوامر الصغيرة.  لقد كانوا حريصين للغاية على عدم الكشف عن أي شيء عن خلفيتهم.

ومع ذلك، في هذا اليوم بالذات، برزت آذان جاكوب عندما لاحظ خطوات لا تخص الحيوانات، واستطاع أن يعرف أنها قادمة من شخص يمشي على قدمين.

تبع جاكوب تلك المجموعة لمدة ثلاثة أيام.  اكتشف أنهم لن يتحدثوا مع بعضهم البعض كثيرًا ويستخدمون فقط الإشارات في وقت ما أو الأوامر الصغيرة.  لقد كانوا حريصين للغاية على عدم الكشف عن أي شيء عن خلفيتهم.

قفز بسرعة على شجرة واختبأ.

قال الرجل الآخر في هذه اللحظة: “إنه في حالة صدمة مبالغ فيها. لا أعتقد أنه يستطيع التحدث”.

وبعد ذلك ظهر رجل في حالة يرثى لها للغاية.

“يال السرعة.” المرأة تنقر على لسانها في عجب لأنها أعجبت بهذا القتل النظيف.

لاحظ جاكوب الجرح الموجود على كتفه الأيسر، وكأنه مثبت بمثقاب غليظ!

رن صوت أنثوي، “هيه، نحن لسنا بحاجة إليه على أي حال، أليس كذلك يا كابتن؟”

‘القرون!’  لقد فكر بسرعة في تلك القرون الضخمة وشعر بالإثارة.

ومع ذلك، هذا لا يعني أنه لم يصطاد أي فريسة خلال هذه الأيام الأربعة عشر.  لقد جمع بالفعل قلبين غير شائعين وأكل العديد من الحيوانات غير الشائعة من نفس النوع.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من التصرف، تغير تعبيره قليلا وظل ثابتا في موقعه.

لكنه لا يزال سيستمتع بالعرض.

عندها ظهرت ثلاث شخصيات مسجلة أمام ذلك الرجل الجريح.  لقد كانوا سريعين للغاية.  حتى جاكوب لم يلاحظهم إلا عندما كانوا على بعد عشرة أمتار من هذا المكان.

الرجل توقف عن الصراخ، وهناك ثقب في جبين الرجل الآن.  سقطت قطرة من الدم على الأرض من تلك الشخصية المغطاة.

خاف الرجل الجريح، ولكن عندما رأى أنهم ليسوا حيوانات برية، كاد أن يبكي من الفرح والارتياح.

وفجأة ظهر مسدس في يدها.  وجهته نحو المنشعب ل الرجل الفاقد للوعي وضغطت على الزناد!

وفي اللحظة التالية، تحركت عيناه للأعلى وفقد وعيه.

كان جاكوب مختبئًا بالفعل بين الأشجار، وليس لديه أي نية للانضمام إليهم.  أراد أن يرى قوتهم، على الرغم من أنه كان لديه فكرة عن مكانهم.

تحدثت إحدى الشخصيات المغطاة.  “يبدو أنه منهك للغاية، وفي اللحظة التي رآنا فيها، غمره الإرهاق، والآن لا يمكننا استجوابه”.

عندها ظهرت ثلاث شخصيات مسجلة أمام ذلك الرجل الجريح.  لقد كانوا سريعين للغاية.  حتى جاكوب لم يلاحظهم إلا عندما كانوا على بعد عشرة أمتار من هذا المكان.

رن صوت أنثوي، “هيه، نحن لسنا بحاجة إليه على أي حال، أليس كذلك يا كابتن؟”

الرجل توقف عن الصراخ، وهناك ثقب في جبين الرجل الآن.  سقطت قطرة من الدم على الأرض من تلك الشخصية المغطاة.

تحدث الشخص المغطى بالعباءة، والذي طوله مترين، بصوت عميق، “لا، نحن بحاجة إلى معرفة كيف هرب هذا الثور، أو اذا كان هذا الشخص مع المجموعة التي تدخلت في الشحنة ثم فشلت في الاحتفاظ بها ،والأهم من ذلك، أننا بحاجة إلى معرفة ما إذا كان شخص ما لديه الرسالة،ايقظيه!”

سمعوا جميعًا هذا الزئير المروع في هذه اللحظة وكل واحد فكر في نفس الشيء.

أومأت الأنثى برأسها: “كنت أنتظر أن تقول ذلك”. هناك تلميح من الابتهاج الشرير في صوتها.

“هجوم!”​

وفجأة ظهر مسدس في يدها.  وجهته نحو المنشعب ل الرجل الفاقد للوعي وضغطت على الزناد!

كان ذلك الثور النمر يلتهم نمرًا كبيرًا، والذي من المحتمل أنه ذبحه للتو.

‘بانغ!’

جثم القبطان أمام وجه ذلك الرجل المتألم وقال ببرود: “إذا كنت تريد أن يزول الألم، أخبرني أين حصلت على هذا الجرح؟”

تمامًا كما رن صوت الرصاصة، انفتحت عينا الرجل اللاواعي، مليئة بالعذاب الشديد حيث ملأت صرخاته المنطقة!

لكن الأمر لا يهمه وهو يواصل التقدم.

جثم القبطان أمام وجه ذلك الرجل المتألم وقال ببرود: “إذا كنت تريد أن يزول الألم، أخبرني أين حصلت على هذا الجرح؟”

رن صوت أنثوي، “هيه، نحن لسنا بحاجة إليه على أي حال، أليس كذلك يا كابتن؟”

يبدو أن الرجل لم يسمعه على الإطلاق.

لاحظ جاكوب الجرح الموجود على كتفه الأيسر، وكأنه مثبت بمثقاب غليظ!

قال الرجل الآخر في هذه اللحظة: “إنه في حالة صدمة مبالغ فيها. لا أعتقد أنه يستطيع التحدث”.

رأى جاكوب كل هذا المشهد اللاإنساني من الشجرة غير البعيدة.  لكنه ظل صامدا دون أن يشعر بأي شيء وكان كل تركيزه على هؤلاء الثلاثة.

انتظر القبطان لحظة قبل أن يطمس يده من خلاله فجأة ويقف.

لاحظ جاكوب الجرح الموجود على كتفه الأيسر، وكأنه مثبت بمثقاب غليظ!

الرجل توقف عن الصراخ، وهناك ثقب في جبين الرجل الآن.  سقطت قطرة من الدم على الأرض من تلك الشخصية المغطاة.

رن صوت أنثوي، “هيه، نحن لسنا بحاجة إليه على أي حال، أليس كذلك يا كابتن؟”

“يال السرعة.” المرأة تنقر على لسانها في عجب لأنها أعجبت بهذا القتل النظيف.

تلك الشخصيات الثلاثة المتخفية تغذت على ذلك الإنسان الميت، ثم تحركت.

قال القبطان: “يبدو أننا لن نتمكن الآن من معرفة ما حدث. على الأقل تم ترتيب عشاءنا”.

“النمر الثور!”

“هيه، لقد مر وقت طويل منذ أن أكلت اللحم البشري.”  تحدثت الأنثى بنشوة وأخرجت سكينا.

‘بانغ!’

رأى جاكوب كل هذا المشهد اللاإنساني من الشجرة غير البعيدة.  لكنه ظل صامدا دون أن يشعر بأي شيء وكان كل تركيزه على هؤلاء الثلاثة.

أومأت الأنثى برأسها: “كنت أنتظر أن تقول ذلك”. هناك تلميح من الابتهاج الشرير في صوتها.

‘ربما يكون هذا الكابتن من الرتبة ب أو في مكان قريب منها، لون بشرتهم تشبه المتصيدين الذين قتلتهم، مما يعني أنهم من نفس المنظمة ويبحثون أيضًا عن الثور النمر.  ولديهم بعض الوسائل لتعقبه،  يجب أن أتبعهم،’ فكر جاكوب متأملًا.

‘ربما يكون هذا الكابتن من الرتبة ب أو في مكان قريب منها، لون بشرتهم تشبه المتصيدين الذين قتلتهم، مما يعني أنهم من نفس المنظمة ويبحثون أيضًا عن الثور النمر.  ولديهم بعض الوسائل لتعقبه،  يجب أن أتبعهم،’ فكر جاكوب متأملًا.

تلك الشخصيات الثلاثة المتخفية تغذت على ذلك الإنسان الميت، ثم تحركت.

‘بانغ!’

لكن ليس لديهم أي فكرة أن جاكوب يتبعهم من بعيد.

“يال السرعة.” المرأة تنقر على لسانها في عجب لأنها أعجبت بهذا القتل النظيف.

ورأى جاكوب أيضًا جهازًا مثل الهاتف المحمول ويمكن رؤية نقطة حمراء وامضة عليه وسهم.

“هجوم!”​

‘إذاً، لقد وضعوا جهاز تعقب داخل جسد ذلك الثور؟  يبدو أنني يجب أن أتعامل مع هذا العالم وكأنه عالمي الخاص لديهم كل شيء، الأمر فقط أن البشر لا يملكونه، لذلك لا أستطيع الاستمرار في رؤية كل شيء من وجهة نظرهم بعد الآن.’

لكنه شعر أن التقدم كان بطيئًا للغاية، وربما وصل إلى نسبة 15% من التوافق مع قلبه حتى الآن.

‘حسنًا، من الجيد أيضًا أنه هرب(الثور) أو ربما فاجأوني عندما كنت في حالة ضعف.  لكن الآن… هيه.”  ابتسم جاكوب ببرود.

على بعد عشرة أمتار فقط من موقعهم يوجد ثور قرمزي بأشرطة بيضاء تشبه النمر حول جسده وزوج من القرون القرمزية.

تبع جاكوب تلك المجموعة لمدة ثلاثة أيام.  اكتشف أنهم لن يتحدثوا مع بعضهم البعض كثيرًا ويستخدمون فقط الإشارات في وقت ما أو الأوامر الصغيرة.  لقد كانوا حريصين للغاية على عدم الكشف عن أي شيء عن خلفيتهم.

عندها ظهرت ثلاث شخصيات مسجلة أمام ذلك الرجل الجريح.  لقد كانوا سريعين للغاية.  حتى جاكوب لم يلاحظهم إلا عندما كانوا على بعد عشرة أمتار من هذا المكان.

“موووووووووو…”

أومأت الأنثى برأسها: “كنت أنتظر أن تقول ذلك”. هناك تلميح من الابتهاج الشرير في صوتها.

سمعوا جميعًا هذا الزئير المروع في هذه اللحظة وكل واحد فكر في نفس الشيء.

وفي اللحظة التالية، تحركت عيناه للأعلى وفقد وعيه.

“النمر الثور!”

قال الرجل الآخر في هذه اللحظة: “إنه في حالة صدمة مبالغ فيها. لا أعتقد أنه يستطيع التحدث”.

وكان على بعد خمسين مترا فقط من موقعهم الحالي.

قال القبطان: “يبدو أننا لن نتمكن الآن من معرفة ما حدث. على الأقل تم ترتيب عشاءنا”.

أشار لهم القبطان بيده وسرعان ما ذهب الاثنان في اتجاه مختلف وتحركا.

تبع جاكوب تلك المجموعة لمدة ثلاثة أيام.  اكتشف أنهم لن يتحدثوا مع بعضهم البعض كثيرًا ويستخدمون فقط الإشارات في وقت ما أو الأوامر الصغيرة.  لقد كانوا حريصين للغاية على عدم الكشف عن أي شيء عن خلفيتهم.

كان جاكوب مختبئًا بالفعل بين الأشجار، وليس لديه أي نية للانضمام إليهم.  أراد أن يرى قوتهم، على الرغم من أنه كان لديه فكرة عن مكانهم.

لاحظ جاكوب الجرح الموجود على كتفه الأيسر، وكأنه مثبت بمثقاب غليظ!

لكنه لا يزال سيستمتع بالعرض.

ورأى جاكوب أيضًا جهازًا مثل الهاتف المحمول ويمكن رؤية نقطة حمراء وامضة عليه وسهم.

تحرك هؤلاء الثلاثة ببطء بخطوات صامتة وتوقفوا.

“هجوم!”​

على بعد عشرة أمتار فقط من موقعهم يوجد ثور قرمزي بأشرطة بيضاء تشبه النمر حول جسده وزوج من القرون القرمزية.

وكان على بعد خمسين مترا فقط من موقعهم الحالي.

كان ذلك الثور النمر يلتهم نمرًا كبيرًا، والذي من المحتمل أنه ذبحه للتو.

‘القرون!’  لقد فكر بسرعة في تلك القرون الضخمة وشعر بالإثارة.

أشار القبطان مرة أخرى وأخرج الاثنان الآخران أسلحتهما النارية.  كان يحمل فأسًا فضيًا في يده وبندقية في اليد الأخرى.

انتظر القبطان لحظة قبل أن يطمس يده من خلاله فجأة ويقف.

فجأة اندفع بأقصى سرعة وهو يزأر،

سمعوا جميعًا هذا الزئير المروع في هذه اللحظة وكل واحد فكر في نفس الشيء.

“هجوم!”​

يبدو أن الرجل لم يسمعه على الإطلاق.

رن صوت أنثوي، “هيه، نحن لسنا بحاجة إليه على أي حال، أليس كذلك يا كابتن؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط