Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 72

تخويف الزوار

على الرغم من استيائه، لم يوبخ وارن وابتسم وقال: “علمت أنك انضممت عندما كنت خارج المدينة، وهو أمر مؤسف للغاية. ومع ذلك، دعاك نائب القائد رالف لزيارة لكنك لم تحضر أبدًا. لذا،  جئت شخصيا لإشباع فضولي.”

أجاب جاكوب بلا عاطفة: “هل أنت راضٍ الآن؟”

أصبح تعبير رالف قاسيًا في هذه اللحظة حيث قال بصرامة: “أيها الفتى، لا تضغط على حظك بعد الآن. نحن هنا بحسن نية…”

قبل أن يتمكن من إنهاء كلمته، تومض ضباب أمام عيني رالف، وفي اللحظة التالية شعر فجأة بالمخلب القوي على فمه الذي كان يضغط على فكه بالكامل، إلى حد كسره تقريبًا.

حاول رالف أن يكافح ولكن بغض النظر عما فعله لم يتمكن من التحرر من مخلب جاكوب على فمه، تسلل الخوف إلى عينيه.

“موووو…”

خفق قلب وارن عندما نظر إلى جاكوب، الذي لديه ابتسامة باردة على وجهه بينما يمسك رالف وكأنه أرنب عاجز.  لم ير حتى متى تحرك جاكوب وفهم أخيرًا أنهم كانوا ينبحون على الشجرة الخطأ هذه المرة.

والحقيقة هي أن هذين الاثنين كانا مثل رجال العصابات في هذه المدينة، فهم يجمعون شهريًا رسوما من كل مرتزق يقيم في مدينة المطر وقصر سيد المدينة

كلاهما استخدما مناصبهما للاستفادة من الضعفاء لأنهما يعلمان أنه طالما أنهم لن يسيئوا إلى أي شخص ذي مكانة أعلى، فلن يقعوا في مشكلة.

ستقوم الوكالة بحمايتهم من الشخصيات الثانوية مثل سيد المدينة طالما أنهم لم يذهبو بعيدًا.

حتى جونتي عليه أن يدفع لهم إذا أراد البقاء هنا!

لقد كانوا يفعلون ذلك لسنوات حتى الآن، ولم يتعرضوا أبدًا لأي رد فعل عنيف… حسنًا، حتى اليوم.

عندما اكتشفوا أن أوستن قد التقى بجاكوب، اعتقدوا أنه سيبتعد عن هنا وأرادوا اختبار الماء.

إذا كان الأمر صحيحًا فلن يتدخلوا أو يظهروا ألوانهم الحقيقية، ولكن إذا كان الأمر مجرد تكهنات فسيطلبون منه الرسوم الشهرية.

ومع ذلك، لم يعتقدوا أبدًا أن جاكوب كان قويًا لدرجة أنه يمكن أن يجعل رالف عاجزًا مثل الدجاجة.

الآن، تعرق وارن وهو ينظر إلى رالف، الذي كان يكافح بينما ينظر إليه بعينيه المحتقنتين بالدم، ويطلب المساعدة.

نظر جاكوب ببرود إلى وارن وقال ببرود: “استمع بعناية. سأقولها مرة أخيرة إذا ظهرت عيناك في أي مكان بالقرب من عيني. سأسلخك حيًا في وسط المدينة. هل هذا واضح؟”

لم يستطع وارن إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء حيث امتلأ ظهره بالعرق البارد وعيناه بالخوف.

فأجاب بصوت أجش: “أنا-أنا…نحن نفهم!”

أومأ جاكوب بارتياح، ولوح بيده الأخرى وألقى رالف مثل دمية خرقة.

كادت عيون وارن أن تبرز من مكانها عندما رأى رالف يطير حرفيًا خارج السياج!

شعر وارن فجأة برغبة في صفع رالف بسخافة لأنه لم يتعرف حتى على هذا الوحش ذو الجلد البشري وكاد أن يصل بهم إلى باب الموت!

نظر جاكوب إلى وارن، الأمر الذي جعله يرتعش، “تبا لك وأعلن هذا أيضًا. إذا كان لدى أي شخص عمل معي، فيمكنه إرسال رسائل مكتوبة. إذا تجرأوا على طرق بابي وإزعاجي بعد الآن…” ابتسم بشراسة.  ، “هيه، سأجدك.”

أومأ وارن برأسه على عجل قبل أن يهرب دون أن يبالي برالف الذي يرقد في منتصف الطريق بفتور.

أغلق جاكوب الباب مرة أخرى وهز رأسه بالإحباط.  ‘هذا يجب أن يضع حدًا لزيارات هؤلاء الحمقى المخططين.’

بعد ذلك لم يعد يأتي أي زوار، الأمر الذي جعل جاكوب يكتفي نفسيًا، لكنه كان مضطربًا جسديًا بسبب ذلك الجوع الزاحف.  لقد أكل بالفعل كل شيء في المنزل، لكنه لم يستطع أن يشبع.

وهذا جعله أكثر حرصًا على بدء موسم الصيد هذا لأنه يمكنه الحصول على لحوم حيوانات غير شائعة في البرية، والتي كانت مغذية أكثر بكثير من هذه الحيوانات الشائعة.

حتى لو فشل في العثور على الثور النمر، فلا يزال بإمكانه إخماد هذا الجوع ببطء بحيوانات غير شائعة هناك.

عندما أشرق شعاع الضوء الأول على مدينة المطر، خرج جاكوب من منزله واتجه مباشرة نحو الحدادة.

كان إسحاق ينتظر جاكوب عندما ظهر وناوله سيفين قصيرين مغمدين ومقوسين.

أمسك جاكوب بتلك المقابض الداكنة وسحب السيوف التي يبلغ طولها أربعة عشر بوصة، وظهرت الشفرات الداكنة الرقيقة التي تعطي لمعانًا داكنًا باردًا.

نظر إلى إسحاق وأومأ برأسه.  “شكرًا، يجب أن تكون كافية في الوقت الحالي.”

ابتسم إسحاق في الرضا.  “يجب أن تكون تلك السيوف القصيرة قادرة على قطع الصخور مثل الزبدة، دون ترك خدش على النصل. يجب أن أكون الشخص الذي يشكرك على إعطائي الفرصة للعمل على الحديد العملاق.”

أجاب جاكوب وهو يعلق تلك الأغماد على حزامه.  “قد أغيب لبعض الوقت الآن إذا لم أجد ما أبحث عنه، لذا حافظ على أغراضي آمنة.”

أومأ إسحاق برأسه وأكد: “لا تقلق، لدي مكان آمن”.

أومأ جاكوب برأسه فقط وغادر.

اتجه مباشرة نحو بوابة المدينة وغادر باتجاه الذي ترك فيه الثور النمر بعض الآثار عندما هرب.

جاكوب متأكد تماما أن الثور لا يمكن ان  يظل هادئًا، خاصة ليس في هذا المكان حيث كان الأقوى.

الأهم من ذلك، أن جاكوب لم يرغب في أن يكتشفه شخص آخر وينبه بعض الأشخاص المزعجين، أو الأسوأ من ذلك، أن القوة الخفية ربما كانت تبحث عنه بالفعل بعد أن اكتشفوا حادث تسليم الثور النمر.

من السهل جدًا تخمين ذلك نظرًا لأنه كان من المفترض أن يظهر الثور النمر في مدينة قلب الأسد الآن، لكن لم يحدث، لذا قد يقوم شخص ما بالتحقيق في السبب وراء ذلك.

ومع ذلك، إذا جاءوا في طريقه للحصول على هذا الثور، فسوف يغازلون الموت!

في الجزء الشرقي من سلسلة جبال الأمطار،

هناك رجل مصاب بجروح عميقة في وجهه وصدره يركض بجنون نحو مخرج الوادي ووجهه مذعور.

عقله مليئ بالفزع العميق والخوف وهو يركض.

‘كيف يمكن أن يظهر مثل هذا المخلوق في هذه المنطقة؟ لقد تم القضاء على طاقمي بأكمله، ولو لم أهرب في الوقت المناسب، لكنت مثلهم أيضًا.  فقط المرتزقة من الرتبة ب يمكنهم التعامل معه،  ولكن قد يكون فات الأوان لأنه يتجه نحو المملكة الإنسانية.  علي أن أسرع!’​

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط