صائد الدماغ
مع موقف جاكوب الاستخفافي، لم تستطع روزاليا إلا أن تصر على أسنانها، لكن لديها شعور خطير تجاه هذا الرجل، لذلك لم يكن أمامها خيار سوى التخلي عن أي فكرة للهجوم. لم تكن تريد الكشف عن قوتها هنا وإخافة بعض الأشخاص الخطأ.
سخر جاكوب قائلاً: “أنت فقط تريد أن تبقي نفسك مستمتعًا. ومع ذلك، أخبرني فقط إذا كان سيموت في مساحة القلادة بعد شهر أو إذا كان سيبقى على هذه الحالة طالما أبقيته هناك؟”
فأجابت ساخطة: “حسنًا، يمكنك أن تظل عنيدًا. ولكن الآن بعد أن عرفت هذه المعلومات، لا أريد أن تنتشر أي شائعات، أو ثق بي، ستندم على ذلك!”
يعلم إذا كان أي شخص في العالم لديه معرفة لا مثيل لها عن الأحياء؛ ربما كان هذا الكتاب.
تماما كما وصلت، قفزت على الحائط وغادرت دون أن تهتم برد فعل جاكوب.
“حريش؟!” تعرف عليه جاكوب على الفور.
سخر جاكوب قائلاً: “إنها تبالغ في تقدير نفسها”.
عندما دخل الطابق السفلي، وضع الصناديق في الزاوية وتحرك نحو الجدار الخلفي. بدأ فجأة في نتف الطوب القديم من نقطة ما واستمر في ذلك حتى ظهر شكل ممتاز برأس خنزير.
التقط الصناديق وأخذها إلى الطابق السفلي يخطط لاستئجار عربة حصان في الصباح ومغادرة هذا المكان.
‘وفقًا لـلخلود، تقع الأنواع النادرة في مجموعة المستوى 6 إلى 9، مما يعني أن صائد الأدمغة هذا هو من الأنواع النادرة من الطبقة العليا. على الرغم من أن هذا يبدو مثل حريش غير ضار، إلا أنه لن يعرف أحد على الإطلاق أن هذا الشيء ذكي للغاية ويمكنه حتى تقليد سلوكيات أخرى.’
ولكن هناك شيء أخير يحتاج إلى الاهتمام به.
أصبح وجه جاكوب مظلمًا عندما قرأه ولم يستطع إلا أن يلعن، ” أحثك ان توقف هذا الهراء قبل أن اطلاق رصاصة في مؤخرتك الماكرة. الآن،أخبرني بالتفصيل.”
عندما دخل الطابق السفلي، وضع الصناديق في الزاوية وتحرك نحو الجدار الخلفي. بدأ فجأة في نتف الطوب القديم من نقطة ما واستمر في ذلك حتى ظهر شكل ممتاز برأس خنزير.
سخر جاكوب قائلاً: “إنها تبالغ في تقدير نفسها”.
لقد كان بالفعل “رفيق” جاكوب الأول هو الذي أفلت من قبضة ديكر وسقط في قبضته.
“تسك، تسك، أنت لست ممتعًا. على أي حال، هذا الحريش يسمى انكساف أليبيس إمهُوف، يمكنك ببساطة تسميته صائد الأدمغة أيضًا. إنه نوع من المستوى 9.”
إذا شعر جاكوب بأي نوع من المشاعر تجاه أي شخص في هذا العالم، فلن يكون سوى رأس الخنزير لأنه عاش أيضًا في نفس البيئة وسافرا معًا وقام رأس الخنزير بحمايته عدة مرات.
لم يرغب جاكوب في إتلاف الجوهرة، لذا قام ببساطة بقطع نصف جمجمة رأس الخنزير، وفصل الدماغ عنه في الأعلى أيضًا.
لكن للأسف، بدون تلك الخزانات من السوائل الخاصة، اصبح رأس الخنزير نحيفًا مثل جاكوب عندما ظهر لأول مرة في هذا العالم. الآن، تغيرت أدوارهم تمامًا، حيث أصبح لدى جاكوب الآن نفس اللياقة البدنية مثل رأس الخنزير القديم.
لكنه أكثر ذعرًا عندما نظر إلى صائد الدماغ المطيع على بعد بضع بوصات منه.
لقد قام بإخفاء رأس الخنزير هنا على أمل العثور على تلك السوائل، لكنه لم يقابل أي شخص يعرف عنها. ولا توجد حتى في مستودع وكالة مرتزقة النجوم،لقد رأى قائمة البضائع في متجرهم.
“أما عن سبب تسميتهم بصائدي الدماغ، فذلك لأنهم يعيشون داخل الأدمغة معظم حياتهم ولا يمكنهم العيش أكثر من شهر بدون دماغ سليم، لن يستهلكوا المادة الدماغية الغنية ببطء فحسب، بل يمكنهم ايضا التحكم في كل تصرفات أجساد مضيفهم وهم أذكياء للغاية!”
الآن، لم يكن جاكوب فقط قويًا مثل رأس الخنزير القديم، بل أقوى أيضًا. لقد وجد أنه أكثر ملاءمة للتحرك بمفرده. لم يعد بحاجة إلى حارس شخصي، وخاصة الحارس الشخصي الذي لديه آلية غير معروفة تماما.
الآن أصبح من السهل جدًا استرداد جوهرة الطفيلي.
ليس لدى رأس الخنزير قلب نابض ولا يتنفس، ولكنه يمكنه التحرك واتباع كل أنواع الأوامر، وقد فكر جاكوب في أنه ربما كان نوعًا ما من المنتجات الحيوية لأبحاث ديكر.
أغلق جاكوب الكتاب على الفور بعد حصوله على إجابته. إنه ببساطة لا يستطيع تحمل تصرفاته الغريبة لفترة طويلة.
لا يزال يحتفظ بمذكرات ديكر، والتي لم يحصل على الوقت الكافي لإكمالها بعد.
الآن أصبح من السهل جدًا استرداد جوهرة الطفيلي.
نظر جاكوب إلى جسد رأس الخنزير الجاف تمامًا حيث هناك نوع من الصبغة السوداء يتسرب من فتحته وكان واقفًا فقط لأن جاكوب لم يزيل الطوب من جذعه بالكامل.
التقط الصناديق وأخذها إلى الطابق السفلي يخطط لاستئجار عربة حصان في الصباح ومغادرة هذا المكان.
“تنهد…يبدو أنك ميت بالفعل.” تنهد جاكوب مع لمحة من الندم وهو ينظر إلى سوار الأحجار الكريمة في يده. “يجب أن آخذ جوهرته الطفيلية أيضًا، على الأرجح انها اعلى من خاصتي، لا تقلق، سأحتفظ بهذه الجوهرة الطفيلية كذكرى لك.”
“تنهد…يبدو أنك ميت بالفعل.” تنهد جاكوب مع لمحة من الندم وهو ينظر إلى سوار الأحجار الكريمة في يده. “يجب أن آخذ جوهرته الطفيلية أيضًا، على الأرجح انها اعلى من خاصتي، لا تقلق، سأحتفظ بهذه الجوهرة الطفيلية كذكرى لك.”
يسحب سيفه القصير ويحمل نصله الداكن أفقيًا، أسفل أذن الخنزير ومحجر عينه بقليل.
ليس لدى رأس الخنزير قلب نابض ولا يتنفس، ولكنه يمكنه التحرك واتباع كل أنواع الأوامر، وقد فكر جاكوب في أنه ربما كان نوعًا ما من المنتجات الحيوية لأبحاث ديكر.
“مع السلامة.”
فأجابت ساخطة: “حسنًا، يمكنك أن تظل عنيدًا. ولكن الآن بعد أن عرفت هذه المعلومات، لا أريد أن تنتشر أي شائعات، أو ثق بي، ستندم على ذلك!”
انتهى من قوله، تحركت يده على الفور في حركة تشبه الحركة الضبابية ومضت على وجهه بالكامل كما لو كانت قطعة من الزبدة.
ومن الغريب أن هذا الحريش توقف على بعد بضع بوصات من جاكوب بينما كانت قرني استشعاره الحمراء تتمايل.
وفي اللحظة التالية بعد ذلك، ظهر خط أسود نظيف، وهو الدم الأسود.
الآن، لم يكن جاكوب فقط قويًا مثل رأس الخنزير القديم، بل أقوى أيضًا. لقد وجد أنه أكثر ملاءمة للتحرك بمفرده. لم يعد بحاجة إلى حارس شخصي، وخاصة الحارس الشخصي الذي لديه آلية غير معروفة تماما.
دفع جاكوب رأسه قليلاً بالشفرة وانزلق الرأس إلى الأسفل مثل القبعة وفتح نصف وجهه!
“هذا عليك أن تجده، تذكر أنني لا أستطيع الإجابة على أسئلة أخرى غير تلك المتعلقة بالكتاب المقدس. ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه”
لم يرغب جاكوب في إتلاف الجوهرة، لذا قام ببساطة بقطع نصف جمجمة رأس الخنزير، وفصل الدماغ عنه في الأعلى أيضًا.
نظر جاكوب إلى جسد رأس الخنزير الجاف تمامًا حيث هناك نوع من الصبغة السوداء يتسرب من فتحته وكان واقفًا فقط لأن جاكوب لم يزيل الطوب من جذعه بالكامل.
الآن أصبح من السهل جدًا استرداد جوهرة الطفيلي.
‘لذا، هذا ما يمكن أن تفعله الأنواع النادرة! لكن كيف بحق الخالق وضع اللعين (ديكر) يديه عليه وسيطر عليه؟’ لقد شعر بقشعريرة خفيفة في عموده الفقري بمجرد التفكير في الأمر.
ومع ذلك، عندما كان جاكوب على وشك الانحناء للبحث عن الجوهرة الطفيلية، فتحت عيناه على نطاق واسع قليلاً عندما لاحظ الحركة في تلك المادة الدماغية المظلمة على الأرض، والتي بدت فاسدة للغاية.
ولكن هناك شيء أخير يحتاج إلى الاهتمام به.
وبعد ذلك، رأى مخالب صغيرة قبل أن يزحف شيء يشبه الدودة بطول سبع بوصات من تلك المادة المظلمة!
توقف!
“حريش؟!” تعرف عليه جاكوب على الفور.
نظر جاكوب إلى جسد رأس الخنزير الجاف تمامًا حيث هناك نوع من الصبغة السوداء يتسرب من فتحته وكان واقفًا فقط لأن جاكوب لم يزيل الطوب من جذعه بالكامل.
هذا الحريش أسود اللون، وطوله سبع بوصات مع ثلاثة عشر قطعة من الجسم، بلا عيون وبدلا من ذلك ،له زوجان من قرني الإستشعار الحمراء، على كل جانب من رأسه، و24 زوجًا من الأرجل السوداء.
“لهذا السبب من الصعب للغاية تحديد الناضجين منهم ربما تعيش مع أحدهم وتمارس معه علاقة عاطفية يوميًا، ولن تعرف أبدًا. ههههههههه…”
ومن الغريب أن هذا الحريش توقف على بعد بضع بوصات من جاكوب بينما كانت قرني استشعاره الحمراء تتمايل.
التقط الصناديق وأخذها إلى الطابق السفلي يخطط لاستئجار عربة حصان في الصباح ومغادرة هذا المكان.
وهذا الإجراء الغريب أيضًا منع جاكوب من الدوس عليه.
مع موقف جاكوب الاستخفافي، لم تستطع روزاليا إلا أن تصر على أسنانها، لكن لديها شعور خطير تجاه هذا الرجل، لذلك لم يكن أمامها خيار سوى التخلي عن أي فكرة للهجوم. لم تكن تريد الكشف عن قوتها هنا وإخافة بعض الأشخاص الخطأ.
“هذا؟” اتسعت عيناه فجأة قبل أن تظهر فكرة غريبة في رأسه، لم يستطع إلا أن ينظر إلى سوار الأحجار الكريمة، الذي كان يعتقد أنه كان بمثابة جهاز سيطرة على جوهرة الطفيلية عالية المستوى.
لم يرغب جاكوب في إتلاف الجوهرة، لذا قام ببساطة بقطع نصف جمجمة رأس الخنزير، وفصل الدماغ عنه في الأعلى أيضًا.
“ارجع للوراء.” قال وهو ينظر إلى الحريش مع تلميح من عدم اليقين.
ومع ذلك، عندما كان جاكوب على وشك الانحناء للبحث عن الجوهرة الطفيلية، فتحت عيناه على نطاق واسع قليلاً عندما لاحظ الحركة في تلك المادة الدماغية المظلمة على الأرض، والتي بدت فاسدة للغاية.
في اللحظة التالية، اتبع ذلك الحريش المظلم على الفور ما قاله جاكوب وتحرك للخلف في خط مستقيم.
‘يجب أن أسأل الخبير أريد أن أعرف المزيد الخلود الملعون!’
“قف!”
انتهى من قوله، تحركت يده على الفور في حركة تشبه الحركة الضبابية ومضت على وجهه بالكامل كما لو كانت قطعة من الزبدة.
توقف!
وضع يده على الأرض وتحرك صائد الدماغ على الفور بشكل متعرج وزحف على يده وفي اللحظة التالية اختفى في مساحة قلادة اللانهائية.
“شكل دائرة.”
“يقوم صائد الأدمغة الناضج تمامًا بتغيير أكثر من عشرين مضيفًا في حياته. أما بالنسبة لهذا المضيف، فهو نصف ناضج فقط ولا يمكنه السيطرة إلا على الأنواع من المستوى السادس، وأي مستوى أعلى سيموت.”
تحول إلى حلقة حريش!
“حريش؟!” تعرف عليه جاكوب على الفور.
لمعت عينا جاكوب بالدهشة والابتهاج، “أي نوع من الحشرة هذا؟ يمكنها أن تفهم وتتبع أوامري وربما يمكنها التحكم في جثة ميتة أيضًا. ولهذا السبب لم أشعر أبدًا بنبض قلب الخنزير أو تنفسه، ولم أكتشف وجودها، أتساءل كيف حصل عليه ذلك الوغد (ديكر) ومن أين؟”
“يقوم صائد الأدمغة الناضج تمامًا بتغيير أكثر من عشرين مضيفًا في حياته. أما بالنسبة لهذا المضيف، فهو نصف ناضج فقط ولا يمكنه السيطرة إلا على الأنواع من المستوى السادس، وأي مستوى أعلى سيموت.”
لم تكن لديه معلومات عن الحشرات، وقد تم ذكر مجموعة صغيرة من الحشرات شديدة الخطورة في كتابه عن الوحوش.
لمعت عينا جاكوب بالدهشة والابتهاج، “أي نوع من الحشرة هذا؟ يمكنها أن تفهم وتتبع أوامري وربما يمكنها التحكم في جثة ميتة أيضًا. ولهذا السبب لم أشعر أبدًا بنبض قلب الخنزير أو تنفسه، ولم أكتشف وجودها، أتساءل كيف حصل عليه ذلك الوغد (ديكر) ومن أين؟”
‘يجب أن أسأل الخبير أريد أن أعرف المزيد الخلود الملعون!’
ليس لدى رأس الخنزير قلب نابض ولا يتنفس، ولكنه يمكنه التحرك واتباع كل أنواع الأوامر، وقد فكر جاكوب في أنه ربما كان نوعًا ما من المنتجات الحيوية لأبحاث ديكر.
يعلم إذا كان أي شخص في العالم لديه معرفة لا مثيل لها عن الأحياء؛ ربما كان هذا الكتاب.
إذا شعر جاكوب بأي نوع من المشاعر تجاه أي شخص في هذا العالم، فلن يكون سوى رأس الخنزير لأنه عاش أيضًا في نفس البيئة وسافرا معًا وقام رأس الخنزير بحمايته عدة مرات.
في اللحظة التي ظهر فيها الخلود، ظهرت سلاسل من الكلمات.
لقد قام بإخفاء رأس الخنزير هنا على أمل العثور على تلك السوائل، لكنه لم يقابل أي شخص يعرف عنها. ولا توجد حتى في مستودع وكالة مرتزقة النجوم،لقد رأى قائمة البضائع في متجرهم.
“هاهاهاها… لقد عثرت عليه أخيرًا وهنا افترضت أنك ستترك هذه اللعبة الصغيرة في مكان ما أو ستقتلها عن طريق الخطأ. لكن يجب أن أعطيك الفضل في استخراجها بدقة.”
“تسك، تسك، أنت لست ممتعًا. على أي حال، هذا الحريش يسمى انكساف أليبيس إمهُوف، يمكنك ببساطة تسميته صائد الأدمغة أيضًا. إنه نوع من المستوى 9.”
أصبح وجه جاكوب مظلمًا عندما قرأه ولم يستطع إلا أن يلعن، ” أحثك ان توقف هذا الهراء قبل أن اطلاق رصاصة في مؤخرتك الماكرة. الآن،أخبرني بالتفصيل.”
في اللحظة التي ظهر فيها الخلود، ظهرت سلاسل من الكلمات.
“هاهاها… جربها!” لقد كتب بشكل متهور أولاً، الأمر الذي جعل جاكوب أكثر غضباً.
ليس لدى رأس الخنزير قلب نابض ولا يتنفس، ولكنه يمكنه التحرك واتباع كل أنواع الأوامر، وقد فكر جاكوب في أنه ربما كان نوعًا ما من المنتجات الحيوية لأبحاث ديكر.
لكنه لم يوبخ بعد الآن، لأنه يعلم أن هذا الكتاب السادي سيستمر في الضحك السادي.
“ثم كيف يتم السيطرة على هذه الجوهرة؟” لم يستطع إلا أن يسأل.
ثم أجاب أخيرا على السؤال الحقيقي:
لا يزال يحتفظ بمذكرات ديكر، والتي لم يحصل على الوقت الكافي لإكمالها بعد.
“تسك، تسك، أنت لست ممتعًا. على أي حال، هذا الحريش يسمى انكساف أليبيس إمهُوف، يمكنك ببساطة تسميته صائد الأدمغة أيضًا. إنه نوع من المستوى 9.”
“أما عن سبب تسميتهم بصائدي الدماغ، فذلك لأنهم يعيشون داخل الأدمغة معظم حياتهم ولا يمكنهم العيش أكثر من شهر بدون دماغ سليم، لن يستهلكوا المادة الدماغية الغنية ببطء فحسب، بل يمكنهم ايضا التحكم في كل تصرفات أجساد مضيفهم وهم أذكياء للغاية!”
في اللحظة التي ظهر فيها الخلود، ظهرت سلاسل من الكلمات.
“يقوم صائد الأدمغة الناضج تمامًا بتغيير أكثر من عشرين مضيفًا في حياته. أما بالنسبة لهذا المضيف، فهو نصف ناضج فقط ولا يمكنه السيطرة إلا على الأنواع من المستوى السادس، وأي مستوى أعلى سيموت.”
أصبح وجه جاكوب مظلمًا عندما قرأه ولم يستطع إلا أن يلعن، ” أحثك ان توقف هذا الهراء قبل أن اطلاق رصاصة في مؤخرتك الماكرة. الآن،أخبرني بالتفصيل.”
“يمتلك صائد الأدمغة الناضج أكثر من ثلاثين قطعة من الجسم، وهو مميت للغاية لأنه يتحكم في ما يصل إلى المستوى 12 ويعيش لما يقرب من مائتي عام إذا استمر في تغيير مضيفه يمكنه أيضًا التحدث بلغة مضيفه وتقليد عاداته وضربات القلب والتنفس.”
إذا شعر جاكوب بأي نوع من المشاعر تجاه أي شخص في هذا العالم، فلن يكون سوى رأس الخنزير لأنه عاش أيضًا في نفس البيئة وسافرا معًا وقام رأس الخنزير بحمايته عدة مرات.
“لهذا السبب من الصعب للغاية تحديد الناضجين منهم ربما تعيش مع أحدهم وتمارس معه علاقة عاطفية يوميًا، ولن تعرف أبدًا. ههههههههه…”
“هذا؟” اتسعت عيناه فجأة قبل أن تظهر فكرة غريبة في رأسه، لم يستطع إلا أن ينظر إلى سوار الأحجار الكريمة، الذي كان يعتقد أنه كان بمثابة جهاز سيطرة على جوهرة الطفيلية عالية المستوى.
تحول تعبير جاكوب إلى اللون الداكن من الدهشة عندما قرأ التعليق الأخير.
“يا له من سؤال ماكر. أنت تريد البحث عن كيفية التحكم فيه وتريد معرفة ما إذا كان سيفلت من براثنك إذا تركته يستهلك المزيد من العقول، يمكن التنبؤ بك تمامًا.”
لكنه أكثر ذعرًا عندما نظر إلى صائد الدماغ المطيع على بعد بضع بوصات منه.
“يا له من سؤال ماكر. أنت تريد البحث عن كيفية التحكم فيه وتريد معرفة ما إذا كان سيفلت من براثنك إذا تركته يستهلك المزيد من العقول، يمكن التنبؤ بك تمامًا.”
‘وفقًا لـلخلود، تقع الأنواع النادرة في مجموعة المستوى 6 إلى 9، مما يعني أن صائد الأدمغة هذا هو من الأنواع النادرة من الطبقة العليا. على الرغم من أن هذا يبدو مثل حريش غير ضار، إلا أنه لن يعرف أحد على الإطلاق أن هذا الشيء ذكي للغاية ويمكنه حتى تقليد سلوكيات أخرى.’
“حريش؟!” تعرف عليه جاكوب على الفور.
‘لذا، هذا ما يمكن أن تفعله الأنواع النادرة! لكن كيف بحق الخالق وضع اللعين (ديكر) يديه عليه وسيطر عليه؟’ لقد شعر بقشعريرة خفيفة في عموده الفقري بمجرد التفكير في الأمر.
ومع ذلك، عندما كان جاكوب على وشك الانحناء للبحث عن الجوهرة الطفيلية، فتحت عيناه على نطاق واسع قليلاً عندما لاحظ الحركة في تلك المادة الدماغية المظلمة على الأرض، والتي بدت فاسدة للغاية.
“ثم كيف يتم السيطرة على هذه الجوهرة؟” لم يستطع إلا أن يسأل.
في اللحظة التالية، اتبع ذلك الحريش المظلم على الفور ما قاله جاكوب وتحرك للخلف في خط مستقيم.
“هذا عليك أن تجده، تذكر أنني لا أستطيع الإجابة على أسئلة أخرى غير تلك المتعلقة بالكتاب المقدس. ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه”
الآن، لم يكن جاكوب فقط قويًا مثل رأس الخنزير القديم، بل أقوى أيضًا. لقد وجد أنه أكثر ملاءمة للتحرك بمفرده. لم يعد بحاجة إلى حارس شخصي، وخاصة الحارس الشخصي الذي لديه آلية غير معروفة تماما.
سخر جاكوب قائلاً: “أنت فقط تريد أن تبقي نفسك مستمتعًا. ومع ذلك، أخبرني فقط إذا كان سيموت في مساحة القلادة بعد شهر أو إذا كان سيبقى على هذه الحالة طالما أبقيته هناك؟”
يعلم إذا كان أي شخص في العالم لديه معرفة لا مثيل لها عن الأحياء؛ ربما كان هذا الكتاب.
“يا له من سؤال ماكر. أنت تريد البحث عن كيفية التحكم فيه وتريد معرفة ما إذا كان سيفلت من براثنك إذا تركته يستهلك المزيد من العقول، يمكن التنبؤ بك تمامًا.”
لكن للأسف، بدون تلك الخزانات من السوائل الخاصة، اصبح رأس الخنزير نحيفًا مثل جاكوب عندما ظهر لأول مرة في هذا العالم. الآن، تغيرت أدوارهم تمامًا، حيث أصبح لدى جاكوب الآن نفس اللياقة البدنية مثل رأس الخنزير القديم.
“هيهيهي… مع ذلك، الإجابة على سؤالك؛ نعم، أنت على حق فيما يتعلق بمساحة القلادة. طالما احتفظت بها هناك، فسوف تظهر في الخارج بنفس الحالة التي وضعتها فيها. يجب أن تكون شاكرًا…”
لقد كان بالفعل “رفيق” جاكوب الأول هو الذي أفلت من قبضة ديكر وسقط في قبضته.
“انصرف!”
‘يجب أن أسأل الخبير أريد أن أعرف المزيد الخلود الملعون!’
أغلق جاكوب الكتاب على الفور بعد حصوله على إجابته. إنه ببساطة لا يستطيع تحمل تصرفاته الغريبة لفترة طويلة.
في اللحظة التي ظهر فيها الخلود، ظهرت سلاسل من الكلمات.
نظر أخيرًا إلى صائد الأدمغة وجثم مع ضوء بارد في عينيه. “تعال الى هنا.”
لمعت عينا جاكوب بالدهشة والابتهاج، “أي نوع من الحشرة هذا؟ يمكنها أن تفهم وتتبع أوامري وربما يمكنها التحكم في جثة ميتة أيضًا. ولهذا السبب لم أشعر أبدًا بنبض قلب الخنزير أو تنفسه، ولم أكتشف وجودها، أتساءل كيف حصل عليه ذلك الوغد (ديكر) ومن أين؟”
وضع يده على الأرض وتحرك صائد الدماغ على الفور بشكل متعرج وزحف على يده وفي اللحظة التالية اختفى في مساحة قلادة اللانهائية.
نظر أخيرًا إلى صائد الأدمغة وجثم مع ضوء بارد في عينيه. “تعال الى هنا.”
“هذا؟” اتسعت عيناه فجأة قبل أن تظهر فكرة غريبة في رأسه، لم يستطع إلا أن ينظر إلى سوار الأحجار الكريمة، الذي كان يعتقد أنه كان بمثابة جهاز سيطرة على جوهرة الطفيلية عالية المستوى.
“شكل دائرة.”
