Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 81

رحلة خطيرة
PDF

رحلة خطيرة

داخل نزل في مدينة المطر،

أوقف بيتر العربة عند الظهر بالقرب من مصدر المياه.

“إذن، لقد عدت للتو دون التخلص من الرجل؟!”  بدا صوت انثوي مليئ بالتهيج.

لم يستطع جاكوب إلا أن يشعر أن هذا الشاب كان ساذجًا، وكان سؤاله عن أي شيء مضيعة للوقت.  أراد أن يعرف ما إذا كانوا قد يأجرون معداتهم أو إذا كان عليه الانضمام إليهم أولاً.

لدى روزاليا تعبير غاضب بينما تمسك بجهاز أخضر في يدها.  “لقد أخبرتك بالفعل أنني لا أريد لفت الانتباه. علاوة على ذلك، ليس من السهل التعامل مع ذلك الرجل!”

نظر العجوز الرابع إلى مسافة بعيدة باستخدام تلسكوب برونزي يبلغ طوله قدمًا وقال: “لا تقلق، إنهم يأكلون. هل تعتقد أنهم يستطيعون ملاحظتنا من هذه المسافة؟”

وبخ الصوت قائلاً: “لم أعتقد أبدًا أنك من بين كل الناس سوف تخافين من مرتزق بلدة منعزلة. لقد خيبت ظني أيها الأسد!”

توجه نحو محطة المدينة حيث يمكن للمرء استئجار عربات الخيل.

ضغطت روزاليا على أسنانها لكنها لم توبخ، وكأنها تخاف من ذلك الشخص الذي على الجانب الآخر.

‘مجموعة أخرى من المسافرين؟’  فكر جاكوب، وتوقف عن الاهتمام.

“ومع ذلك، يمكنني أن أتفهم مجهودك واهتمامك بالمهمة القادمة. لكن هذا مهم جدًا بالنسبة لنا بحيث لا نسمح لأي شخص بالخروج بالمعلومات. هل تعرف ماذا سيحدث إذا وصلت هذه الأخبار إلى آذان بعض الأشخاص؟”  بدا الصوت لطيفا هذه المرة.

“نحن نعيش للصيد!”

أخذت روزاليا نفساً عميقاً وقالت: “أتفهم ذلك. سأتخلص منه”.

عند الفجر،

“لا.”  أجاب الصوت الأنثوي.  “هذا الرجل جعلك تشعر بالخوف، مما يعني أنه قوي مثلك أو أقوى. لذا، سأرسل شخصًا للتعامل معه. فقط ركز على مهمتك.”

“نعم. بعد ذلك، لا نجد مصدر للمياه الى على الطريق الرئيسي”.  أومأ بيتر برأسه في حيرة لأنه لا يعرف لماذا يسأل جاكوب مثل هذا السؤال.

تعابير وجه روزاليا ملتوية، لكنها وافقت فقط، “ح-حسنًا”.

أخيرًا حصل جاكوب على شيء مثير للاهتمام وسأله: “أوه، هل أخبرك لماذا يستمر في إجراء هذا الاختبار؟”

“أرسل لي عنوانه. فهو لن يعيش بعد غد!”

لكنه تصرف وكأنه لم يلاحظ شيئا وقام بإعداد وجبة.

ومع ذلك،  جاكوب يجلس الآن في الخلف وظل ينظر إلى الخلف من الفجوة الصغيرة في الستارة.

عند الفجر،

هز بيتر رأسه بعدم اليقين، “لا، على الرغم من أنني سألت، قال فقط، كان هذا حلمه للانضمام والتعلم من أفضل الصانعين في المملكة. حتى أنه قال أن هناك عددًا أكبر بكثير من الأشخاص مثله الذين أجروا الاختبار  مائة مرة وما زالوا يعودون ليجربوا حظهم.”

جاكوب قد حزم أغراضه بالفعل بعد أن تخلص من جثة رأس الخنزير.

“أرسل لي عنوانه. فهو لن يعيش بعد غد!”

توجه نحو محطة المدينة حيث يمكن للمرء استئجار عربات الخيل.

الأربعة رفعو اصواتهم في ثقة كاملة …

وبما أنه مجرد بداية الصباح، لم يكن هناك سوى اثنين متاحين.  مقابل ثلاث عملات فضية، استأجر عربة صغيرة الحجم تبدو بسيطة وكافية لاحتياجاته.

“هاها، صيد سعيد…”

صاحب العربة شاب يتمتع بشخصية ثرثارة، وكان نشيطًا للغاية.

“هيه، السيدة أخبرتنا أن نكون حذرين، لكنه مجرد جبان هرب من الخوف!”  سخر ملثم آخر بازدراء.

وبعد أن حصل على نظرة باردة من جاكوب، أبقى فمه مغلقا واهتم بشؤونه.

“أنا مهتم أكثر بتلك الصناديق أتساءل عما إذا كان يقوم بتسليم مهمة، إذا كان الأمر كذلك، فقد حققنا ثروة!”  أشرقت العيون العجوز الثاني بالجشع.

وبعد أن انتهى جاكوب من حشو امتعته، انطلقوا في رحلتهم نحو مدينة قلب الأسد، التي تبعد 219 ميلاً عن مدينة المطر، وسيستغرق الوصول إليها ثلاثة أيام، حسب الشاب.

ضحك العجوز الثالث ببرود، “لا مشكلة. سمعت أنه مرتزق رتبة ج أتساءل كم عدد العملات الذهبية التي سنحصل عليها من جثته.”

جلس جاكوب داخل العربة وهو ينظر إلى البلدة الصغيرة التي أصبحت الآن بعيدة ويتجهون الآن على طريق ترابي يؤدي إلى الطريق الرئيسي لمدينة قلب الأسد.

“إذن، لقد عدت للتو دون التخلص من الرجل؟!”  بدا صوت انثوي مليئ بالتهيج.

“أخبرني عن مدينة قلب الأسد.”  تحدث جاكوب أخيرًا وهو ينظر إلى الشاب الذي يتحكم في زمام الأمور.

“أوه، أنا أعرف عن نقابة صانعي الأسلحة!”  سطع تعبير بيتر فجأة، “نقابة صانع الأسلحة هي حلم كل حداد لأنهم يكسبون مبلغًا ضخمًا من المال منذ قيامهم بتزويد كل سلاح ناري في المملكة. حتى أنهم يتعاونون مع وكالة مرتزقة النجوم!”

اسم الشاب بيتر لقد أذهل عندما سمع سؤال جاكوب وأجاب بسرعة، “سيدي، لقد سألت الشخص المناسب! دعني أخبرك أن مدينة قلب الأسد هي واحدة من أكبر المدن في مقاطعة غلوريا، وهي تخضع لسلطة عائلة قلب الأسد.  العائلة هم أصهار البارون لذا فهم يتمتعون بمكانة رفيعة…”

ومع ذلك،  جاكوب يجلس الآن في الخلف وظل ينظر إلى الخلف من الفجوة الصغيرة في الستارة.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستمرار، قاطعه جاكوب قائلاً: “أنا أعرف كل هذا. أخبرني بشيء غير مكتوب في الكتب”.

“إذن، لقد عدت للتو دون التخلص من الرجل؟!”  بدا صوت انثوي مليئ بالتهيج.

ترنح بيتر للحظة.  “لا أستطيع القراءة…” تمتم كما لو كان في محنة كبيرة.

“أوه، أنا أعرف عن نقابة صانعي الأسلحة!”  سطع تعبير بيتر فجأة، “نقابة صانع الأسلحة هي حلم كل حداد لأنهم يكسبون مبلغًا ضخمًا من المال منذ قيامهم بتزويد كل سلاح ناري في المملكة. حتى أنهم يتعاونون مع وكالة مرتزقة النجوم!”

كان مجرد شخص من عامة الناس ولم يكن نظام التعليم راسخًا في المدن الصغيرة مثل مدينة المطير ولا يمكن تعلم القراءة أو الكتابة إلا للأشخاص ذوي المكانة العالية والمال الكافي.

بعد التفاخر حول المسدس الصغير، أعاده بيتر إلى جيبه بارتياح كبير وقال: “سمعت أيضًا أن نقابة صانعي الأسلحة تصدر اختبار تجنيد شهري مثل نقابة الصيدليات والعديد من الناس يأخذون الأمر بجنون. اخبرني رجل عجوز استأجرني ذات مرة، وهل تصدق ذلك؟ قال إنه قد أجرى الاختبار ما يقرب من ستين مرة بالفعل، لكنه ما زال يفشل، ومع ذلك، كان لا يزال غير راغب في الاستسلام!”

قال جاكوب: “ماذا عن نقابة صانعي الأسلحة؟”

“ماذا يفعلون الآن؟”  سأل العجوز الأول بنبرة غير سعيدة.

“أوه، أنا أعرف عن نقابة صانعي الأسلحة!”  سطع تعبير بيتر فجأة، “نقابة صانع الأسلحة هي حلم كل حداد لأنهم يكسبون مبلغًا ضخمًا من المال منذ قيامهم بتزويد كل سلاح ناري في المملكة. حتى أنهم يتعاونون مع وكالة مرتزقة النجوم!”

توجه نحو محطة المدينة حيث يمكن للمرء استئجار عربات الخيل.

“انظر، انظر، لقد اشتريت مسدس باريل ب-09 هذا من نقابة صانع الأسلحة في مدينة قلب الأسد يمكنه إطلاق أربع رصاصات بشكل متواصل. كنت محظوظًا لأنه كان معروضًا للبيع في ذلك اليوم أو ربما لم أشتريه أبدًا.”  أخرج بيتر مسدسًا ذو مقاس خمس بوصات من جيبه الجانبي وبدأ في إشعاله أمام جاكوب بابتسامة متعجرفة.

توجه نحو محطة المدينة حيث يمكن للمرء استئجار عربات الخيل.

لم يستطع جاكوب إلا أن يشعر أن هذا الشاب كان ساذجًا، وكان سؤاله عن أي شيء مضيعة للوقت.  أراد أن يعرف ما إذا كانوا قد يأجرون معداتهم أو إذا كان عليه الانضمام إليهم أولاً.

ضحك العجوز الثالث ببرود، “لا مشكلة. سمعت أنه مرتزق رتبة ج أتساءل كم عدد العملات الذهبية التي سنحصل عليها من جثته.”

الآن، يبدو أنه كان عليه أن يجد الإجابة بمجرد وصوله إلى هناك بنفسه.

الآن، يبدو أنه كان عليه أن يجد الإجابة بمجرد وصوله إلى هناك بنفسه.

بعد التفاخر حول المسدس الصغير، أعاده بيتر إلى جيبه بارتياح كبير وقال: “سمعت أيضًا أن نقابة صانعي الأسلحة تصدر اختبار تجنيد شهري مثل نقابة الصيدليات والعديد من الناس يأخذون الأمر بجنون. اخبرني رجل عجوز استأجرني ذات مرة، وهل تصدق ذلك؟ قال إنه قد أجرى الاختبار ما يقرب من ستين مرة بالفعل، لكنه ما زال يفشل، ومع ذلك، كان لا يزال غير راغب في الاستسلام!”

توجه نحو محطة المدينة حيث يمكن للمرء استئجار عربات الخيل.

أخيرًا حصل جاكوب على شيء مثير للاهتمام وسأله: “أوه، هل أخبرك لماذا يستمر في إجراء هذا الاختبار؟”

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستمرار، قاطعه جاكوب قائلاً: “أنا أعرف كل هذا. أخبرني بشيء غير مكتوب في الكتب”.

هز بيتر رأسه بعدم اليقين، “لا، على الرغم من أنني سألت، قال فقط، كان هذا حلمه للانضمام والتعلم من أفضل الصانعين في المملكة. حتى أنه قال أن هناك عددًا أكبر بكثير من الأشخاص مثله الذين أجروا الاختبار  مائة مرة وما زالوا يعودون ليجربوا حظهم.”

بعد التفاخر حول المسدس الصغير، أعاده بيتر إلى جيبه بارتياح كبير وقال: “سمعت أيضًا أن نقابة صانعي الأسلحة تصدر اختبار تجنيد شهري مثل نقابة الصيدليات والعديد من الناس يأخذون الأمر بجنون. اخبرني رجل عجوز استأجرني ذات مرة، وهل تصدق ذلك؟ قال إنه قد أجرى الاختبار ما يقرب من ستين مرة بالفعل، لكنه ما زال يفشل، ومع ذلك، كان لا يزال غير راغب في الاستسلام!”

“مثيرة للاهتمام.”  ضحك جاكوب بخفة  ‘آمل ألا يخيبوني بمعداتهم.’

قال العجوز الأول مدهوشا.  “ولماذا نفعل ذلك؟ هل تعتقد أننا في نزهة؟!”​

بعد ذلك، مثل أسطوانة مكسورة، استمر بيتر وكأنه لا يحتاج إلى التنفس ولم يتوقف إلا عندما أوقفه جاكوب.

تعابير وجه روزاليا ملتوية، لكنها وافقت فقط، “ح-حسنًا”.

لكن الشيء الوحيد الذي فشل جاكوب وبيتر في ملاحظته هو أنه على بعد بضع مئات من الأمتار من عربتهم، كانت عربة أخرى تتحرك على نفس المسار.

لمعت عيون جاكوب: “حسنًا، هيا بنا”.

“لقد وصلنا إلى هنا في الوقت المناسب وإلا لكان هدفنا قد هرب!”  قال شخص ملثم وهو ينظر إلى المسافة بعيون باردة.

“ومع ذلك، يمكنني أن أتفهم مجهودك واهتمامك بالمهمة القادمة. لكن هذا مهم جدًا بالنسبة لنا بحيث لا نسمح لأي شخص بالخروج بالمعلومات. هل تعرف ماذا سيحدث إذا وصلت هذه الأخبار إلى آذان بعض الأشخاص؟”  بدا الصوت لطيفا هذه المرة.

“هيه، السيدة أخبرتنا أن نكون حذرين، لكنه مجرد جبان هرب من الخوف!”  سخر ملثم آخر بازدراء.

“هذا هو مصدر المياه الوحيد هنا، أليس كذلك؟”  سأل بيتر.

“العجوز الثالث، حافظ على المسافة، وعندما يتوقفون للراحة ليلاً، سنتحرك ونكون في طريقنا. لقد سهل علينا التخلص منه ولن يعرف أحد أبدًا ما حدث له”  أمر الملثم الثالث آخر ملثم كان يتعامل مع العربة.

ابتل فم العجوز الرابع عندما لاحظ تصاعد الدخان.  قال: “يجب أن نأكل أيضًا. ماذا لديكم يا رفاق؟”

ضحك العجوز الثالث ببرود، “لا مشكلة. سمعت أنه مرتزق رتبة ج أتساءل كم عدد العملات الذهبية التي سنحصل عليها من جثته.”

“أوه، أنا أعرف عن نقابة صانعي الأسلحة!”  سطع تعبير بيتر فجأة، “نقابة صانع الأسلحة هي حلم كل حداد لأنهم يكسبون مبلغًا ضخمًا من المال منذ قيامهم بتزويد كل سلاح ناري في المملكة. حتى أنهم يتعاونون مع وكالة مرتزقة النجوم!”

“أنا مهتم أكثر بتلك الصناديق أتساءل عما إذا كان يقوم بتسليم مهمة، إذا كان الأمر كذلك، فقد حققنا ثروة!”  أشرقت العيون العجوز الثاني بالجشع.

“أرسل لي عنوانه. فهو لن يعيش بعد غد!”

“هيه، صيد سعيد يا رفاق!”

ضغطت روزاليا على أسنانها لكنها لم توبخ، وكأنها تخاف من ذلك الشخص الذي على الجانب الآخر.

“هاها، صيد سعيد…”

ومع ذلك، ضاقت عيناه فجأة عندما اكتشف نقطة صغيرة على بعد بضع مئات من الأمتار من السهل جدًا اكتشاف مثل هذا الشذوذ نظرًا لعدم وجود غابة هنا.

“صيد سعيد…”

“إنهم يتبعوننا!”  تحول تعبير جاكوب الى بارد في هذه اللحظة.  ‘من يمكن أن يكون؟’

“نحن نعيش للصيد!”

لم يستطع جاكوب إلا أن يشعر أن هذا الشاب كان ساذجًا، وكان سؤاله عن أي شيء مضيعة للوقت.  أراد أن يعرف ما إذا كانوا قد يأجرون معداتهم أو إذا كان عليه الانضمام إليهم أولاً.

الأربعة رفعو اصواتهم في ثقة كاملة

بعد ذلك، مثل أسطوانة مكسورة، استمر بيتر وكأنه لا يحتاج إلى التنفس ولم يتوقف إلا عندما أوقفه جاكوب.

أوقف بيتر العربة عند الظهر بالقرب من مصدر المياه.

لدى روزاليا تعبير غاضب بينما تمسك بجهاز أخضر في يدها.  “لقد أخبرتك بالفعل أنني لا أريد لفت الانتباه. علاوة على ذلك، ليس من السهل التعامل مع ذلك الرجل!”

“سيدي، تحتاج الخيول إلى شرب الماء. سيستغرق الأمر خمس عشرة دقيقة فقط. آسف على الإزعاج.”  أخبره وهو يعتذر.

ضحك العجوز الثالث ببرود، “لا مشكلة. سمعت أنه مرتزق رتبة ج أتساءل كم عدد العملات الذهبية التي سنحصل عليها من جثته.”

“لا تقلق.”  ولوح جاكوب بيده.  لم يمانع لأنه لم يكن في عجلة من أمره.

ضغطت روزاليا على أسنانها لكنها لم توبخ، وكأنها تخاف من ذلك الشخص الذي على الجانب الآخر.

بينما كان بيتر يقود الخيول نحو مصدر المياه، لم يستطع جاكوب إلا أن ينظر إلى الطريق المهجور والأرض الفارغة المحيطة به.

اتسعت عيون بيتر وهو ينظر إلى اللحم عالي الجودة وكاد يسيل لعابه.  قال: “نعم، على الفور!”

ومع ذلك، ضاقت عيناه فجأة عندما اكتشف نقطة صغيرة على بعد بضع مئات من الأمتار من السهل جدًا اكتشاف مثل هذا الشذوذ نظرًا لعدم وجود غابة هنا.

جاكوب قد حزم أغراضه بالفعل بعد أن تخلص من جثة رأس الخنزير.

‘مجموعة أخرى من المسافرين؟’  فكر جاكوب، وتوقف عن الاهتمام.

“هاها، صيد سعيد…”

“دعنا نذهب.”  ظهر بيتر وقد قام بتوصيل العربة مرة أخرى.

“ومع ذلك، يمكنني أن أتفهم مجهودك واهتمامك بالمهمة القادمة. لكن هذا مهم جدًا بالنسبة لنا بحيث لا نسمح لأي شخص بالخروج بالمعلومات. هل تعرف ماذا سيحدث إذا وصلت هذه الأخبار إلى آذان بعض الأشخاص؟”  بدا الصوت لطيفا هذه المرة.

أومأ جاكوب برأسه، ولكن هناك تلميح من عدم اليقين في عينيه وهو ينظر إلى المسافة.

ضحك العجوز الثالث ببرود، “لا مشكلة. سمعت أنه مرتزق رتبة ج أتساءل كم عدد العملات الذهبية التي سنحصل عليها من جثته.”

“هذا هو مصدر المياه الوحيد هنا، أليس كذلك؟”  سأل بيتر.

“هيه، صيد سعيد يا رفاق!”

“نعم. بعد ذلك، لا نجد مصدر للمياه الى على الطريق الرئيسي”.  أومأ بيتر برأسه في حيرة لأنه لا يعرف لماذا يسأل جاكوب مثل هذا السؤال.

“هاها، صيد سعيد…”

لمعت عيون جاكوب: “حسنًا، هيا بنا”.

أخذت روزاليا نفساً عميقاً وقالت: “أتفهم ذلك. سأتخلص منه”.

هز بيتر كتفه وركب العربة، واستمروا.

صاحب العربة شاب يتمتع بشخصية ثرثارة، وكان نشيطًا للغاية.

ومع ذلك،  جاكوب يجلس الآن في الخلف وظل ينظر إلى الخلف من الفجوة الصغيرة في الستارة.

ضغطت روزاليا على أسنانها لكنها لم توبخ، وكأنها تخاف من ذلك الشخص الذي على الجانب الآخر.

وبعد التحرك لمدة ساعتين، قال جاكوب فجأة: “أوقف العربة!”

“سيدي، تحتاج الخيول إلى شرب الماء. سيستغرق الأمر خمس عشرة دقيقة فقط. آسف على الإزعاج.”  أخبره وهو يعتذر.

فعل بيتر كما قيل له ونظر إلى الوراء في حيرة.  “سيدي ماذا حدث؟”

“لا تقلق.”  ولوح جاكوب بيده.  لم يمانع لأنه لم يكن في عجلة من أمره.

لم يجب جاكوب وفتح صندوقًا صغيرًا مليئا باللحم.  “اذهب وأشعل النار. حان وقت تناول الطعام.”

الآن، يبدو أنه كان عليه أن يجد الإجابة بمجرد وصوله إلى هناك بنفسه.

اتسعت عيون بيتر وهو ينظر إلى اللحم عالي الجودة وكاد يسيل لعابه.  قال: “نعم، على الفور!”

“دعنا نذهب.”  ظهر بيتر وقد قام بتوصيل العربة مرة أخرى.

ومع ذلك، نظر جاكوب بعيدًا، وكما خمن، توقفت النقطة الصغيرة مرة أخرى!

“ومع ذلك، يمكنني أن أتفهم مجهودك واهتمامك بالمهمة القادمة. لكن هذا مهم جدًا بالنسبة لنا بحيث لا نسمح لأي شخص بالخروج بالمعلومات. هل تعرف ماذا سيحدث إذا وصلت هذه الأخبار إلى آذان بعض الأشخاص؟”  بدا الصوت لطيفا هذه المرة.

“إنهم يتبعوننا!”  تحول تعبير جاكوب الى بارد في هذه اللحظة.  ‘من يمكن أن يكون؟’

“هيه، السيدة أخبرتنا أن نكون حذرين، لكنه مجرد جبان هرب من الخوف!”  سخر ملثم آخر بازدراء.

لكنه تصرف وكأنه لم يلاحظ شيئا وقام بإعداد وجبة.

لكنه تصرف وكأنه لم يلاحظ شيئا وقام بإعداد وجبة.

في المسافة،

“هاها، صيد سعيد…”

“ماذا يفعلون الآن؟”  سأل العجوز الأول بنبرة غير سعيدة.

“أنا مهتم أكثر بتلك الصناديق أتساءل عما إذا كان يقوم بتسليم مهمة، إذا كان الأمر كذلك، فقد حققنا ثروة!”  أشرقت العيون العجوز الثاني بالجشع.

نظر العجوز الرابع إلى مسافة بعيدة باستخدام تلسكوب برونزي يبلغ طوله قدمًا وقال: “لا تقلق، إنهم يأكلون. هل تعتقد أنهم يستطيعون ملاحظتنا من هذه المسافة؟”

جاكوب قد حزم أغراضه بالفعل بعد أن تخلص من جثة رأس الخنزير.

“همف. دعهم يستمتعوا بآخر لحم، في اللحظة التي ينزل فيها الليل، سنتحرك.”  شخر العجوز الثاني

وبما أنه مجرد بداية الصباح، لم يكن هناك سوى اثنين متاحين.  مقابل ثلاث عملات فضية، استأجر عربة صغيرة الحجم تبدو بسيطة وكافية لاحتياجاته.

ابتل فم العجوز الرابع عندما لاحظ تصاعد الدخان.  قال: “يجب أن نأكل أيضًا. ماذا لديكم يا رفاق؟”

الآن، يبدو أنه كان عليه أن يجد الإجابة بمجرد وصوله إلى هناك بنفسه.

“أم … متشنج جاف؟”  رد العجوز الأول

ضغطت روزاليا على أسنانها لكنها لم توبخ، وكأنها تخاف من ذلك الشخص الذي على الجانب الآخر.

وبخ العجوز الرابع، “اللعنة؟ أنت لم تحضر لنا أي لحم للشواء؟!”

ابتل فم العجوز الرابع عندما لاحظ تصاعد الدخان.  قال: “يجب أن نأكل أيضًا. ماذا لديكم يا رفاق؟”

قال العجوز الأول مدهوشا.  “ولماذا نفعل ذلك؟ هل تعتقد أننا في نزهة؟!”​

‘مجموعة أخرى من المسافرين؟’  فكر جاكوب، وتوقف عن الاهتمام.

بعد ذلك، مثل أسطوانة مكسورة، استمر بيتر وكأنه لا يحتاج إلى التنفس ولم يتوقف إلا عندما أوقفه جاكوب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط