Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 126

الفصل 4: صباح من مشاعر الأخ.

الفصل 4: صباح من مشاعر الأخ.

الفصل 4: صباح من مشاعر الأخ.

علمت بالموقف بينما كنت متوجهًا إلى المدرسة مع سيلفي كانت لينيا وبورسينا تنتظرانني خارج البوابات. وبمجرد أن رأتانا هرعتا إليّ وشرحتا لي أن نورن قد أغلقت على نفسها في غرفتها في اليوم السابق ورفضت الخروج.

فتح كلانا الباب، وانزلقتُ بسرعة إلى عربة الغسيل التي كانت تنتظرني أمامه مباشرةً، واندسستُ تحت كومة من الملاءات.

“سأذهب لإلقاء نظرة!” انطلقت سيلفي وركضت نحو مهجع الفتيات على الفور تقريبًا.

قد تكون هذه نقطة تحول حاسمة. إذا تراجعت الآن، كان لدي شعور رهيب بأن نورن قد تبقى في هذه الغرفة إلى الأبد.

من ناحية أخرى، كنت متجمداً في مكاني. 

في نهاية المطاف، حتى أكثر الحالات عنادًا تبدأ في تمني العودة إلى الوراء وفعل الأشياء بشكل مختلف. لكن الأمر يستغرق وقتاً طويلاً للوصول إلى تلك النقطة. 

ربما كان يجب أن أتبع زوجتي، لكن الخبر أصابني بحالة من الذعر.

ماذا كان خطبي على أية حال؟ لقد قفزت إلى الاستنتاجات واقتحمت فصلها الدراسي مثل الأحمق. 

 كان لعبارة “منغلقة على نفسها” دلالات ثقيلة جدًا بالنسبة لي، على ما أعتقد.

فصل مدعوم

“ألن تذهب أنت أيضاً يا زعيم؟” 

شرحتُ لها ما عرفته عن الوضع، بما في ذلك حقيقة أن اكتئاب نورن كان له علاقة كبيرة بي.

“هل ستتجاهل هذا؟” لم أعرف ماذا أقول.

وبصرف النظر عن أي شيء آخر، انه خطأي أنها مختبئة هنا. بأي حق لي ان اوبخها ناهيك عن ضربها؟ إذا كان هناك أي شيء، فأنا مدين لها باعتذار.



ومن واجب الأخ الأكبر حماية إخوته، أليس كذلك؟

ماذا سأفعل؟ ماذا يفترض بي أن أفعل؟ كان ذهني فارغاً. 

لم يخطر ببالي حتى أن الأستاذة قد تكون هي المذنبة، لكن من الواضح أن البالغين يمكن أن يكونوا متنمرين أيضًا.

في حالتي، انتهى كل شيء في اللحظة التي أغلقت فيها على نفسي في غرفتي. 

في عقلي، أجبت على هذه الكلمات بالبصق في وجهه. وفي الواقع، لقد تجاهلته.

فقد بقيت منعزلا لبقية حياتي.

“هل ستتجاهل هذا؟” لم أعرف ماذا أقول.



 بعد ذلك سأقطعك إلى لحم مفروم.

لماذا لم أخرج أبداً؟ لأنني اعتقدت أن العالم الخارجي مكان خطير، مليئ بالأشخاص الذين يريدون إلحاق الأذى بي. 

من الرائحة وحدها، كان بإمكاني أن أقول أن هذه كانت قادمة من سرير سيلفي. كانت هناك بطانيات وقمصان في الداخل أيضًا لتوفير المزيد من الحجم، وكانت رائحتها تشبه رائحتها. ومع ذلك، لم أستطع أن أستجمع طاقتي.

ظننت أنني سأتعرض للتنمر مرة أخرى إذا عدت إلى المدرسة. نعم، لقد كان التنمر هو ما بدأ الأمر. 

فصل مدعوم

عرفت أنهم سيجعلونني بائسا من جديد إذا حاولت الخروج من عزلتي.

لكن عليّ أن أصدق أن الأمر لم يكن كذلك. وهكذا أجبرت نفسي على بدء المحادثة.

عليّ أن أعالج سبب سلوك نورن إذا أردت أن يتغير. قبل أن أحاول إقناعها بالخروج، عليّ أن أكتشف سبب اختبائها في غرفتها.

“هذه هي الروح المطلوبة يا زعيم!”

ومضت ذكرى من ماضيّ في ذهني. كنت في الكافتيريا في مدرستي القديمة، أقف بصبر في الطابور. ولكن بمجرد أن جاء دوري أخيرًا، اقتحمت مجموعة من الأشرار أمامي. 

وفجأة، كان هناك العديد من الأشخاص الذين تحدثوا من جميع أنحاء الفصل.

قررتُ بغباء أن أدافع عن نفسي وأنا ممتلئ بالغضب المبرر. ألقيت عليهم محاضرة بصوت عالٍ بما فيه الكفاية ليسمعها الجميع، حتى عندما كانوا يسخرون مني ويقولون لي اغرب من هنا.

لا يصيبك الندم الحقيقي إلا بعد مرور عام أو عامين أو حتى عشرة أعوام. وبحلول تلك المرحلة، يكون قد فات الأوان للتراجع عن أي من الخيارات التي اتخذتها.

استطعت أن أرى طلابًا آخرين بدأوا ينظرون إلينا. شعرت بفخر متزايد بنفسي، فألححت بعناد على المسألة مطالبًا باعتذار. 

أعتقد أن هذا جزء من السبب الذي يجعل الكثير من الآباء يضغطون على أطفالهم بشدة.

وبدلاً من ذلك، ضربوني بشراسة.

“لا تفعلي يا لينيا ألا ترى كم هو غاضب؟ إنه مخيف نوعاً ما.”

 وبحلول الوقت الذي انتهى فيه الأمر، ظننت أنهم أصابوني بالشلل مدى الحياة.

ربما كان يجب أن أتبع زوجتي، لكن الخبر أصابني بحالة من الذعر.

هذا الخطأ الواحد حوّل حياتي إلى جحيم لا يطاق.

“إنه ليس خطأك يا سيلفي أنا الوحيد الملام هنا.”

إذا كان هناك أي احتمال أن تكون نورن تمر بشيء مماثل الآن، فأنا بحاجة إلى مساعدتها. سأضرب المتنمرين الذين يضايقونها حتى تشعر بالأمان مرة أخرى.

هل يجب أن أتراجع وأنتظر وصول بول إلى هنا؟ 



“أنا آسفة يا رودي لقد وعدتك بأنني سأبقي عيني على نورن، لكنها لم ترغب حتى في التحدث معي…”

قد يلاحقني أصدقاؤهم أو أقاربهم لاحقًا، لكنني سأتعامل معهم أيضًا إذا اضطررت إلى ذلك. لا أهتم إذا كانوا أرستقراطيين أغنياء أو حتى من العائلة المالكة.

أعتقد أن هذا جزء من السبب الذي يجعل الكثير من الآباء يضغطون على أطفالهم بشدة.

 سأقاتلهم بكل ما أملك. سأتأكد من أنهم سيعيشون ليندموا على معاداتهم لي.

كانت نورن الشيء الوحيد الذي يشغل بالي الآن.

كان هناك احتمال أن تكون نورن هي التي أشعلت الصراع. لكن مهما كان ما فعله بها رداً على ذلك فمن الواضح أنهم تجاوزوا الحدود.

ستتولى لينيا، وبورسينا، وسيلفي مهمة الدعم الفعلي. كانت سيلفي متحمسة للمساعدة، لكنها بدت مكتئبة بعض الشيء بشأن الموقف.

إن نورن تكون أختي. لا يهم إذا كانت تكرهني أنا وآيشا، أو إذا كانت لا تريد العيش معنا. هي لا تزال جزءًا من عائلتي. 

وحيدة في تلك الغرفة، معزولة تمامًا ومختبئة عن العالم. 

ومن واجب الأخ الأكبر حماية إخوته، أليس كذلك؟

ربما يكون إعطاؤها اهتمامًا أكثر مما أرادت هو القرار الصحيح.

بعد بضع دقائق، كنت أخطو في الردهة باتجاه فصول السنة الأولى مع لينيا وبورسينا اللتين كانتا تتبعانني. كنت أفكر في القيام بذلك بمفردي، لكنني لم أكن أعتقد أن وجهي مخيف بشكل خاص. 

وفجأة، كان هناك العديد من الأشخاص الذين تحدثوا من جميع أنحاء الفصل.

على الأقل مع وقوف هذين الاثنين بجانبي، يجب أن يدرك الجميع أنني أعني المشاكل هنا.

ربما يمكن لـإيليناليس أن تجد طريقة ذكية لإقناعها بالخروج. لم يكن هناك سبب يدفعني لمحاولة حل هذا الأمر بمفردي، أليس كذلك؟

“آه يا زعيم…”

 دائمًا ما يكون هناك سبب لعدم قدرتها على المغادرة، وسحبها من غرفتها بالقوة لا يغير ذلك. 

“لا تفعلي يا لينيا ألا ترى كم هو غاضب؟ إنه مخيف نوعاً ما.”

في الواقع، غالبًا ما تزيد المشكلة سوءًا.

بدا الاثنتان متشككتين قليلاً بشأن هذا الأمر. ذلك مفهوم لقد كنت أجرهم إلى موقف حرج جداً لكن الآن، لم أكن لأدع إحساسي بالخجل يوقفني.

الفصل 4: صباح من مشاعر الأخ. علمت بالموقف بينما كنت متوجهًا إلى المدرسة مع سيلفي كانت لينيا وبورسينا تنتظرانني خارج البوابات. وبمجرد أن رأتانا هرعتا إليّ وشرحتا لي أن نورن قد أغلقت على نفسها في غرفتها في اليوم السابق ورفضت الخروج.

 في الوقت الحالي، أنا في وضع الأبوة المفرطة.

“لا شيء من هذا يبدو خطأك يا رودي.”



قبل فترة طويلة، وصلنا إلى فصل نورن الابتدائي. 

وبدلاً من ذلك، ضربوني بشراسة.

كانت الحصة الدراسية جارية بالفعل.

“العمة غيسلين لقد اعتادت أن تكون سفاحة تتجول وتفتعل الشجارات طوال الوقت. ولكن بعد ذلك بدأت في التدريب، وانتهى بها الأمر لتصبح ملكة سيف!”

“معذرةً”، قلت،  فتحتُ الباب ودخلت مباشرةً.

في ذلك المساء، انتظرت حتى وقت العشاء، ثم توجهت إلى المهجع.

“آه، سيد غريرات؟ نحن في منتصف…”

قررتُ بغباء أن أدافع عن نفسي وأنا ممتلئ بالغضب المبرر. ألقيت عليهم محاضرة بصوت عالٍ بما فيه الكفاية ليسمعها الجميع، حتى عندما كانوا يسخرون مني ويقولون لي اغرب من هنا.

“أريد لحظة من وقت الجميع، إذا كنت لن تمانعين.”

“!أجل، قد تكون محقة”

“لن يستغرق الأمر طويلاً.”

الأولاد في هذه الغرفة كانوا في مثل سن نورن، لكن الأغلبية كانوا أكبر سناً. حتى أن بعضهم كان في أواخر سن المراهقة. على الأرجح هناك على الأقل عدد قليل من الذين نظروا في الاتجاه الآخر. 

أزحت الأستاذة عن الطريق، وأخذت مكانها خلف المنصة.

لم تكن العملية السرية صعبة للغاية لحسن الحظ. لدي الكثير من الأصدقاء في الداخل؛ سيلفي وآرييل موجودتان ذلك المهجع أيضًا. 

قبل أن أبدأ، نظرت حول الفصل.

ليس هناك سبب يجعلها تنافسني أو آيشا في الأشياء التي نجيدها. إذا لم تكن تريد أن تُقارن بنا، بإمكانها أن تفعل شيئًا لم يجربه أي منا.

كان الجميع يحدق في وجهي في دهشة. لكن في مكان ما في هذا الحشد، لا بد أن يكون هناك متنمّرون يضايقون أختي الصغيرة.

“شكرًا على المساعدة.” 

هل ضربوها؟ ركلوها؟ ربما قد أهانوها فقط في الوقت الحالي. 

 الأطفال العاديون يمكن أن يكونوا أكثر المتنمرين شراسة في بعض الأحيان.

يسخرون من فتاة صغيرة حزينة وحيدة معزولة في مدينة غير مألوفة.

 وجميعهم كانت لديهم قصص متشابهة لمشاركتها.

“كما أعتقد أن معظمكم يعرف أن أحد أعضاء هذا الفصل كان غائباً بالأمس”.

“لا شيء من هذا يبدو خطأك يا رودي.”

لم يكن لدى أحد ما يقوله على ذلك.

ليس هناك سبب يجعلها تنافسني أو آيشا في الأشياء التي نجيدها. إذا لم تكن تريد أن تُقارن بنا، بإمكانها أن تفعل شيئًا لم يجربه أي منا.

“ما قد لا تدركونه هو أنها أختي الصغيرة.”

هذا النهج لم يكن لينجح مع نورن على الرغم من ذلك. هي فتاة صغيرة حساسة، وليست نرجسية ذات دماغ من الفراء.

أثار ذلك ردة فعل. سمعت همهمات من جميع أنحاء الفصل

“حسناً، هذا ليس مثالاً سيئاً…”

.

وحيدة في تلك الغرفة، معزولة تمامًا ومختبئة عن العالم. 

“لم أسمع التفاصيل من أختي حتى الآن، ولكن لا توجد أسباب كثيرة تجعل طفلة في مثل سنها تتوقف عن الحضور إلى الصف. أعتقد أن شخصاً ما في هذه الغرفة ربما يكون مسؤولاً”.

“هاه…”



تفحصت الغرفة أثناء حديثي بحثًا عن رد فعل. 

“لم تتمكن من إنهاء جميع الواجبات التي ألقيتها عليها، لذا جعلتها تقف عارية في مكتب الكلية لمدة ساعة؟”

نظر عدد من الطلاب إلى طاولاتهم عندما نظرت في أعينهم. كان معظمهم من الطلاب ذوي الملامح الصارمة الذين بدأوا بالفعل في الإنحراف قليلاً عن قواعد اللباس. 

لم تكن تريد أن تكون مثلي حتى أنها لم تحبني.

هل لديهم تأنيب ضمير، ربما؟

استمعت سيلفي بهدوء، لكنها عبست في النهاية وهزت رأسها. 

نظرت عن كثب، أدركت أن أحدهم كان ذلك الجانح الذي التقيت به في وقت سابق. لم أستطع تذكر اسمه. هل يمكن أن يكون هو؟

“أوه. هذه إحدى حمالات الصدر الخاصة ببورسينا.” 

تمهل من السابق لأوانه البدء في القفز إلى الاستنتاجات.

ربما يمكن أن تقدم ناناهوشي بعض الأفكار حول ما قد تفكر فيه فتاة أصغر سناً. 

“لا أتوقع الكثير من هؤلاء المسؤولين”قلت “ربما كانوا يلهون، أو يحاولون التعرف على أختي، وأخذت الأمور منحى غريباً. ربما استفزتهم بطريقة ما.”

وعلى الرغم من كل التفكير الذي قمت به في طريقي إلى هنا، وجدت نفسي في حيرة للكلمات. لم أكن أعرف أي شيء عنها. أبقيت على مسافة بيني وبينها، وقلت لنفسي ألا أتطفل.

كنت أراقب كل وجه في الفصل عن كثب الآن.

 لم أكن متأكدا بالضبط ماذا يمكن أن يكون هذا الشيء، لكن العالم مكان كبير. بالتأكيد، يمكنها أن تجد مجالًا يثير اهتمامها، خارج نطاق السحر أو المبارزة بالسيف.

من هو؟ من الذي يتنمر عليها؟ هل هو ذلك الشقي الغني هناك؟

اقتربت منها ببطء واتخذت مقعدًا في أقرب كرسي. ماذا من المفترض أن تقول في أوقات كهذه على أي حال؟

أو ربما تلك الطفلة الشيطانة المتجهمة؟ 

رميتُ حمالة الصدر جانبًا مع تنهيدة. في العادة، ربما، لكن لم يكن هناك وقت لإضاعته في الوقت الحالي.

لا، من الممكن أن تكون فتاة عادية.

_+_

 الأطفال العاديون يمكن أن يكونوا أكثر المتنمرين شراسة في بعض الأحيان.

عليّ أن أساعدها، أنا أخوها بعد كل شيء.

“سأكون ممتنا جداً لو أن أي شخص متورط في ذلك تقدم ليعترف. لن أصرخ في وجهه. أنا فقط أريدك أن تعترف بما فعلته وتعتذر لأختي”.

في ذلك المساء، انتظرت حتى وقت العشاء، ثم توجهت إلى المهجع.

 بعد ذلك سأقطعك إلى لحم مفروم.

بعد فترة، توقف عن المجيء. يمكنني فقط تخمين ما كان يفكر فيه. وعلى الرغم من أنه لم يعد يأتي، إلا أن مجموعة من الأشخاص الآخرين بدأوا في زيارتي بدلاً منه. ربما كان يرتب ذلك.

الأولاد في هذه الغرفة كانوا في مثل سن نورن، لكن الأغلبية كانوا أكبر سناً. حتى أن بعضهم كان في أواخر سن المراهقة. على الأرجح هناك على الأقل عدد قليل من الذين نظروا في الاتجاه الآخر. 

بدأت عيناي في التأقلم، لذا ألقيت نظرة حول المكان. كان التصميم نموذجيًا تمامًا. كان لديك سرير بطابقين، ومكتبين ومقاعد، وخزانة مشتركة.

كان هناك احتمال أن يكونوا جميعًا متورطين في ذلك. كلما فكرت في الأمر، كلما زاد غضبي.

ومع ذلك، من الواضح أنها تعاني الآن. أقول لنفسي أنها ربما  تحتاج فقط إلى مساحة، ولكن هل كان ذلك صحيحاً بالفعل؟

لبضع لحظات طويلة، لم ينطق أحد بكلمة. حدق الجميع في وجهي وعيونهم واسعة من الدهشة.

لا يصيبك الندم الحقيقي إلا بعد مرور عام أو عامين أو حتى عشرة أعوام. وبحلول تلك المرحلة، يكون قد فات الأوان للتراجع عن أي من الخيارات التي اتخذتها.

“أممم…”

رميتُ حمالة الصدر جانبًا مع تنهيدة. في العادة، ربما، لكن لم يكن هناك وقت لإضاعته في الوقت الحالي.

أخيرًا، رفعت فتاة واحدة من المجموعة يدها بتردد. تطلب الأمر قوة إرادة قوية لمنع نفسي من إطلاق مدفع حجري عليها.

ليس هذه المرة.

كانت وحشية، ربما في الثالثة عشرة من عمرها، وكانت تشبه الراكون إلى حد ما. كان لديها وجه مستدير وعينان خجولتان وقصة شعر مستديرة. 

 ستطفو أزمة أخرى على السطح قريبًا بما فيه الكفاية، وستزداد تحديًا بشكل مطرد.

بصراحة، لم تكن من الأطفال الذين تتوقع أن يكونوا متنمرين.  من السهل تخيلها وهي تتعرض للتنمر.

“إنه ليس خطأك يا سيلفي أنا الوحيد الملام هنا.”

“في الواقع كنت أتحدث إلى نورن في ذلك اليوم، و-“

 “إنها محقة يا رئيسي.”

 “هل قلت لها شيئًا لئيمًا بالخطأ؟”

وبغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه، كانت مجبرة على مواجهة حقيقة أنها أقل أفراد عائلتها موهبة.

طالما كانت مجرد بضع كلمات بذيئة، ربما سأتساهل معها.

*** 

“لا، لا! الأمر فقط… لقد سمعت الكثير من القصص عنك يا سيد غريرات لكن نورن فتاة عادية، أليس كذلك؟ لقد أشرت فقط إلى أنكما مختلفان تماماً عن بعضكما البعض، ثم غضبت مني…”

في نهاية المطاف، حتى أكثر الحالات عنادًا تبدأ في تمني العودة إلى الوراء وفعل الأشياء بشكل مختلف. لكن الأمر يستغرق وقتاً طويلاً للوصول إلى تلك النقطة. 

هذا غير منطقي لماذا تغضب نورن من ذلك؟ 

 لكن ذلك سيكون عكس الحل طويل الأمد.

لم تكن تريد أن تكون مثلي حتى أنها لم تحبني.

ماذا سأفعل؟ ماذا يفترض بي أن أفعل؟ كان ذهني فارغاً. 

“أوه…”

عليّ أن أعالج سبب سلوك نورن إذا أردت أن يتغير. قبل أن أحاول إقناعها بالخروج، عليّ أن أكتشف سبب اختبائها في غرفتها.

بدا أن الأستاذة الواقفة على جانب الغرفة قد تذكرت شيئاً ما. حولت انتباهي إليها. في لمحة، بدت المرأة كساحرة عادية في منتصف العمر. 

وجدت نفسي داخل غرفة مظلمة ذات رائحة حيوانية قوية. لم أمانع الرائحة كثيرًا. ربما كان ذلك بسبب أن الوحوش المعنية كانت شابات أيضًا. 

لم يخطر ببالي حتى أن الأستاذة قد تكون هي المذنبة، لكن من الواضح أن البالغين يمكن أن يكونوا متنمرين أيضًا.

“نعم. اذهب واصفعها على وجهها”

“هل خطر ببالك شيء يا آنسة؟”

“كما أعتقد أن معظمكم يعرف أن أحد أعضاء هذا الفصل كان غائباً بالأمس”.

“حسنًا، كنت أعيد إلى نورن واجبها المنزلي بالأمس، و-” 

“أنا آسفة يا رودي لقد وعدتك بأنني سأبقي عيني على نورن، لكنها لم ترغب حتى في التحدث معي…”

“لم تتمكن من إنهاء جميع الواجبات التي ألقيتها عليها، لذا جعلتها تقف عارية في مكتب الكلية لمدة ساعة؟”

“إنه ليس خطأك يا سيلفي أنا الوحيد الملام هنا.”

“ماذا؟ لا، لا لم تُبلي بلاءً حسنًا في الواجب، لذا أخبرتها أن تتعلم من مثالك وتحاول بجهد أكبر في المرة القادمة.”

ليس لأن الاعتذار سيغير أي شيء. لن تختفي الشائعات حولي، وسيستمرون في مقارنة نورن بي.

“…”

كانت نورن الشيء الوحيد الذي يشغل بالي الآن.

“ظننت أنها ستبكي للحظة، لكنها أومأت برأسها وقالت أنها ستبذل قصارى جهدها.”

 نورن لا تزال صامتة. لم أستطع البدء في معرفة ما تفكر فيه. لم أكن أعرف حتى ما إذا كانت تستمع إليّ.

مهلاً، ماذا؟ كادت أن تبكي؟

“لا، لا! الأمر فقط… لقد سمعت الكثير من القصص عنك يا سيد غريرات لكن نورن فتاة عادية، أليس كذلك؟ لقد أشرت فقط إلى أنكما مختلفان تماماً عن بعضكما البعض، ثم غضبت مني…”

“أوه، انتظر، هذا يذكرني…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

وفجأة، كان هناك العديد من الأشخاص الذين تحدثوا من جميع أنحاء الفصل.

 “ولكن كيف يفترض بي أن أتحدث معها عن كل هذا؟”

 وجميعهم كانت لديهم قصص متشابهة لمشاركتها.

وبينما كانت العربة تهتز في الممرات، حوّلت تفكيري إلى المشكلة التي بين يدي.

بعد مغادرة الفصل، توجهنا نحن الثلاثة إلى قاعة الطعام. 

 “إنها محقة يا رئيسي.”

في هذا الوقت من اليوم، يكون المكان مهجورًا تمامًا.

لكن ذلك لم يكن يعني أن السكن الجامعي سيكون مهجورًا تمامًا. لم يكن بإمكانك استيعاب جميع الطلاب في قاعة الطعام حتى لو حاولت.

أخذت مقعدًا عشوائيًا وتقلبت إلى الأمام على الطاولة. كان هذا مؤلمًا حقًا.

غيسلين حالة استثنائية، لكن كان هناك بالتأكيد فرصة أن تكون نورن ذات موهبة غير متوقعة لم نكتشفها بعد. 

وباختصار، تذكرت كل شيء. في كل مرة فقدت فيها نورن هدوءها، كان ذلك بسبب ذكر أحدهم لاسمي أو مقارنتها بي.

 “هل قلت لها شيئًا لئيمًا بالخطأ؟”

معظم الطلاب في فصلها يعرفون أننا أشقاء. لم يكن ذلك غريبًا في حد ذاته. لدينا نفس الوالدين، وكنا نشبه بعضنا البعض.

كانت عيناها مفتوحتين، وكانت تحدق في وجهي مباشرة.

 ولكن كلما ذكر أحدهم هذا الأمر، كانت ردة فعل نورن سيئة. كانت تكره أن تتم مقارنتها بي، لكنها كانت تنزعج بنفس القدر عندما يشير أحدهم إليّ كوسيلة للإطراء عليها.

لماذا لم أخرج أبداً؟ لأنني اعتقدت أن العالم الخارجي مكان خطير، مليئ بالأشخاص الذين يريدون إلحاق الأذى بي. 

لم يكن زملاؤها في الفصل ملامين على أي من ذلك. لم يكن أي منهم يحاول إزعاجها عمدًا. حتى أن بعضهم كان يحاول أن يكون لطيفًا بإخبارها أنها لا تشبه أخاها المتنمر المخيف.



إذا لم يكن هناك شيء آخر، لم أكن أريد أن أقع في نمط “طريقي أو الطريق السريع”. لا “ستعودين إلى المدرسة الآن”. لا “أنا أدفع رسوم دراستك لسبب ما أيتها الشابة”. ولا “توقفي عن إزعاج نفسك”.

كانت المشكلة الحقيقية هي أن الجميع تقريباً في هذه المدرسة يعرفونني. وهكذا، حتى من دون أن يقصدوا ذلك حقًا، كانوا يميلون إلى ذكر اسمي عندما يكونون حولها. 

ذلك دائمًا ما يكون صعبًا على نورن. في مدرستها القديمة، كانت تُقارن باستمرار بآيشا. ولم يكن ذلك بطريقة جيدة أبدًا. كانت هي الأخت الأقل موهبة، وكانوا يحكّون أنفها في كل يوم.

طالما كانت مجرد بضع كلمات بذيئة، ربما سأتساهل معها.

هي أخيرًا في مدرسة جديدة، تعيش بمفردها، دون أن تخيم آيشا عليها كظلها. ولكن قبل أن تتاح لها الفرصة لالتقاط أنفاسها، بدأ الجميع يقارنونها بي. 

 لكن ذلك سيكون عكس الحل طويل الأمد.

وبغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه، كانت مجبرة على مواجهة حقيقة أنها أقل أفراد عائلتها موهبة.

“يبدو أننا على ما يرام.”

ذلك قاس في حد ذاته. وبعد ذلك، وفوق كل ذلك، كانت هناك حادثة السراويل الداخلية.

أخيرًا، رفعت فتاة واحدة من المجموعة يدها بتردد. تطلب الأمر قوة إرادة قوية لمنع نفسي من إطلاق مدفع حجري عليها.

لحسن الحظ، لم يصب أحد بصدمة من تلك الفوضى بأكملها، لحسن الحظ. قامت آرييل بعمل رائع في متابعة الضحايا، وبحلول الآن يمكن لمعظمهم أن ينظروا إليها ويضحكوا.

هذا النهج لم يكن لينجح مع نورن على الرغم من ذلك. هي فتاة صغيرة حساسة، وليست نرجسية ذات دماغ من الفراء.

 مما يبدو، لم تجبر لينيا الفتيات على التعري رغماً عنهن، بل كانت تضايقهن فقط لتبديل ملابسهن الداخلية. يبدو أن شخصًا ما قد رأى ما حدث عن بعد وأعطى مجلس الطلاب نسخة مبالغ فيها من الأحداث.

اقتربت منها ببطء واتخذت مقعدًا في أقرب كرسي. ماذا من المفترض أن تقول في أوقات كهذه على أي حال؟

ومع ذلك، لا يسعني إلا أن أتخيل كيف شعرت نورن عندما سمعت عن ذلك. من الصعب بما فيه الكفاية أن تشعر بالدونية تجاه أخيك، لكن الشعور بالدونية تجاه أخيك المنحرف تمامًا كان يجب أن يكون أسوأ بعشر مرات.

عليّ أن أعالج سبب سلوك نورن إذا أردت أن يتغير. قبل أن أحاول إقناعها بالخروج، عليّ أن أكتشف سبب اختبائها في غرفتها.

“هاه…”

“يبدو أننا على ما يرام.”

ماذا كان خطبي على أية حال؟ لقد قفزت إلى الاستنتاجات واقتحمت فصلها الدراسي مثل الأحمق. 

على الأقل مع وقوف هذين الاثنين بجانبي، يجب أن يدرك الجميع أنني أعني المشاكل هنا.

لم أكن والداً متسلطاً – بل كنت أحمقاً متسلطاً.

ظننت أنني سأتعرض للتنمر مرة أخرى إذا عدت إلى المدرسة. نعم، لقد كان التنمر هو ما بدأ الأمر. 

“آسف على توريطكم في ذلك يا رفاق” تمتمت وأنا أنظر إلى مرؤوسي المخلصين.  “أعتقد أنني كنت غبيا نوعاً ما”

لم تستجب نورن.

“هذا ليس صحيحاً ليس من الغباء أبداً أن تحاول مساعدة عائلتك.”

هناك خطر ألا تكون موهوبة بشكل خاص في أي شيء تقرر أن تفعله في حياتها. فقد حدث ذلك لزانوبا، بعد كل شيء. 

 “إنها محقة يا رئيسي.”

حاولت مرة أخرى

“إذا بقيت الطفلة في تلك الغرفة لفترة طويلة، سيذوب دماغها إلى هريس.”

في الواقع، غالبًا ما تزيد المشكلة سوءًا.

“صحيح جداً مياو”

عليّ أن أعالج سبب سلوك نورن إذا أردت أن يتغير. قبل أن أحاول إقناعها بالخروج، عليّ أن أكتشف سبب اختبائها في غرفتها.

“ربما تصبح غبية مثل لينيا” 

كانت وحشية، ربما في الثالثة عشرة من عمرها، وكانت تشبه الراكون إلى حد ما. كان لديها وجه مستدير وعينان خجولتان وقصة شعر مستديرة. 

“!أجل، قد تكون محقة”

رميتُ حمالة الصدر جانبًا مع تنهيدة. في العادة، ربما، لكن لم يكن هناك وقت لإضاعته في الوقت الحالي.

لم أستطع حتى أن اشكل ابتسامة بينما كانت لينيا وبورسينا تقومان بروتينهما الكوميدي المعتاد. 

كان هناك احتمال أن تكون نورن هي التي أشعلت الصراع. لكن مهما كان ما فعله بها رداً على ذلك فمن الواضح أنهم تجاوزوا الحدود.

كنت أعرف مدى صعوبة مثل هذه المواقف. الناس لا يتوقفون عن الذهاب للخارج لأن الأمر ممتع كما تعلم!

وقبل أن أدرك ذلك، كنت قد استقررت على خطة عمل.

 دائمًا ما يكون هناك سبب لعدم قدرتها على المغادرة، وسحبها من غرفتها بالقوة لا يغير ذلك. 

كانت نورن الشيء الوحيد الذي يشغل بالي الآن.

في الواقع، غالبًا ما تزيد المشكلة سوءًا.

وبصرف النظر عن أي شيء آخر، انه خطأي أنها مختبئة هنا. بأي حق لي ان اوبخها ناهيك عن ضربها؟ إذا كان هناك أي شيء، فأنا مدين لها باعتذار.

ومع ذلك، لم يكن هذا من النوع الذي يمكننا تجاهله. إذا بقيت نورن هناك لفترة طويلة، سينتهي بها الأمر بالندم. حتى إهدار شهر أو شهرين يمكن أن يكون له عواقب وخيمة.

وبدلاً من ذلك، ضربوني بشراسة.

أعرف كل هذا من تجربة مريرة. لكنه لم يكن شيئًا يمكنك شرحه للطفل الذي هو هناك في منتصف المشكلة.

 مما يبدو، لم تجبر لينيا الفتيات على التعري رغماً عنهن، بل كانت تضايقهن فقط لتبديل ملابسهن الداخلية. يبدو أن شخصًا ما قد رأى ما حدث عن بعد وأعطى مجلس الطلاب نسخة مبالغ فيها من الأحداث.

في نهاية المطاف، حتى أكثر الحالات عنادًا تبدأ في تمني العودة إلى الوراء وفعل الأشياء بشكل مختلف. لكن الأمر يستغرق وقتاً طويلاً للوصول إلى تلك النقطة. 

 لطالما نظر في عيني مباشرةً وضربني بكل أنواع الحجج المنطقية.

لا يصيبك الندم الحقيقي إلا بعد مرور عام أو عامين أو حتى عشرة أعوام. وبحلول تلك المرحلة، يكون قد فات الأوان للتراجع عن أي من الخيارات التي اتخذتها.

كان الجميع يحدق في وجهي في دهشة. لكن في مكان ما في هذا الحشد، لا بد أن يكون هناك متنمّرون يضايقون أختي الصغيرة.

أعتقد أن هذا جزء من السبب الذي يجعل الكثير من الآباء يضغطون على أطفالهم بشدة.

كنت أراقب كل وجه في الفصل عن كثب الآن.

كل شخص لديه ما يندم عليه. في بعض الأحيان، تخرج هذا الندم على الآخرين.

“أخبراني شيئاً ما. لنفترض أنك أقل موهبة من إخوتكم، ولن يتوقف الناس عن تذكيرك بهذه الحقيقة. ما أفضل شيء يمكنكما فعله حيال ذلك؟”

ظننت أنني سأتعرض للتنمر مرة أخرى إذا عدت إلى المدرسة. نعم، لقد كان التنمر هو ما بدأ الأمر. 

نظرت لينيا وبورسينا إلى بعضهما البعض وهزتا كتفيهما.

في نهاية المطاف، حتى أكثر الحالات عنادًا تبدأ في تمني العودة إلى الوراء وفعل الأشياء بشكل مختلف. لكن الأمر يستغرق وقتاً طويلاً للوصول إلى تلك النقطة. 

“لا أدري يا زعيم. نحن الاثنتان موهوبتان جداً، كما تعرف؟” 

“…”

“نعم. نحن لسنا سيئين في أي شيء.”

في ذلك المساء، انتظرت حتى وقت العشاء، ثم توجهت إلى المهجع.

انتظر، اعتقدت أنكما  نقلتما إلى هنا لأنكما كنتما غبيتين وكسولتين جداً لقيادة قبيلتكما. أليس كذلك؟ مثلا، ألم يريدوا أن يربوكم قبل أن يعطوكم أي سلطة؟

قد يكون الأمر مختلفًا لو كنا نتحدث عن طفلة في سن المدرسة الثانوية، أو حتى في المرحلة الإعدادية، لكن نورن في العاشرة من عمرها فقط. 

حسناً، أياً كان من الواضح أن افتقارهم التام للوعي الذاتي لم يضرهم. 

_+_

هذا النهج لم يكن لينجح مع نورن على الرغم من ذلك. هي فتاة صغيرة حساسة، وليست نرجسية ذات دماغ من الفراء.

“ما قد لا تدركونه هو أنها أختي الصغيرة.”

“أوه، أنا أعرف شخصًا كهذا، على الرغم من ذلك!” قالت لينيا بفخر. 

“لا، لا! الأمر فقط… لقد سمعت الكثير من القصص عنك يا سيد غريرات لكن نورن فتاة عادية، أليس كذلك؟ لقد أشرت فقط إلى أنكما مختلفان تماماً عن بعضكما البعض، ثم غضبت مني…”

“العمة غيسلين لقد اعتادت أن تكون سفاحة تتجول وتفتعل الشجارات طوال الوقت. ولكن بعد ذلك بدأت في التدريب، وانتهى بها الأمر لتصبح ملكة سيف!”

“…”

“حسناً، هذا ليس مثالاً سيئاً…”

ماذا سأفعل؟ ماذا يفترض بي أن أفعل؟ كان ذهني فارغاً. 

غيسلين حالة استثنائية، لكن كان هناك بالتأكيد فرصة أن تكون نورن ذات موهبة غير متوقعة لم نكتشفها بعد. 

“أوه، انتظر، هذا يذكرني…”

ليس هناك سبب يجعلها تنافسني أو آيشا في الأشياء التي نجيدها. إذا لم تكن تريد أن تُقارن بنا، بإمكانها أن تفعل شيئًا لم يجربه أي منا.

لم تكن تريد أن تكون مثلي حتى أنها لم تحبني.

 لم أكن متأكدا بالضبط ماذا يمكن أن يكون هذا الشيء، لكن العالم مكان كبير. بالتأكيد، يمكنها أن تجد مجالًا يثير اهتمامها، خارج نطاق السحر أو المبارزة بالسيف.

 من السابق لأوانه أن أدعوها بالمنغلقة في هذه المرحلة. إن قضاء بضعة أيام بمفردك عندما تشعر بالإحباط ليس شيئًا غير عادي.

هناك خطر ألا تكون موهوبة بشكل خاص في أي شيء تقرر أن تفعله في حياتها. فقد حدث ذلك لزانوبا، بعد كل شيء. 

 لم أحاول حتى أن أتعرف عليها.

ولكن على الرغم من افتقاره إلى الموهبة كحرفي، بدا أن الأمير لا يزال يستمتع بالحياة. كان يصنع مجسماته الخاصة ويجمعها ويقدرها. كان ذلك كافياً لجعله سعيداً، وهذا كل ما يهم حقاً.

كان الجميع يحدق في وجهي في دهشة. لكن في مكان ما في هذا الحشد، لا بد أن يكون هناك متنمّرون يضايقون أختي الصغيرة.

ومع ذلك، سيكون من الصعب على الأرجح إقناع نورن بذلك.

كنت أعرف مدى صعوبة مثل هذه المواقف. الناس لا يتوقفون عن الذهاب للخارج لأن الأمر ممتع كما تعلم!

لم تكن أي من هذه الحجج لتنجح معي في الماضي.

بعد بضع دقائق، كنت أخطو في الردهة باتجاه فصول السنة الأولى مع لينيا وبورسينا اللتين كانتا تتبعانني. كنت أفكر في القيام بذلك بمفردي، لكنني لم أكن أعتقد أن وجهي مخيف بشكل خاص. 

 “ولكن كيف يفترض بي أن أتحدث معها عن كل هذا؟”

 بعد ذلك سأقطعك إلى لحم مفروم.

“لا تبالغ في التفكير في الأمر يا زعيم! اقتحم المكان مباشرةً وأخبرها!”

“ماذا؟ ولكنني…”

“نعم. فقط أخبرها أن تعود إلى الصف.”

أول الأشياء: عليّ الذهاب لرؤيتها وسماع ما لديها لتقوله.

لقد جعلوا الأمر يبدو بسيطًا بالتأكيد… لكني أقضي الكثير من الوقت في محاولة التفكير في كل هذه التفاصيل. 

“هذا ليس صحيحاً ليس من الغباء أبداً أن تحاول مساعدة عائلتك.”

إن نورن في العاشرة من عمرها في النهاية. 

“هل خطر ببالك شيء يا آنسة؟”

ربما هي فقط عابسة

بدا أن الأستاذة الواقفة على جانب الغرفة قد تذكرت شيئاً ما. حولت انتباهي إليها. في لمحة، بدت المرأة كساحرة عادية في منتصف العمر. 

أعني، هذا يومها الثاني فقط في غرفتها، أليس كذلك؟

وبدلاً من ذلك، ضربوني بشراسة.

 من السابق لأوانه أن أدعوها بالمنغلقة في هذه المرحلة. إن قضاء بضعة أيام بمفردك عندما تشعر بالإحباط ليس شيئًا غير عادي.

ومع ذلك، من الواضح أنها تعاني الآن. أقول لنفسي أنها ربما  تحتاج فقط إلى مساحة، ولكن هل كان ذلك صحيحاً بالفعل؟

هذا غير منطقي لماذا تغضب نورن من ذلك؟ 

 ربما انا أتجنب المشكلة فحسب.

وبدلاً من ذلك، ضربوني بشراسة.

كأخيها الأكبر، بإمكاني على الأقل أن أحاول دعم نورن بنشاط ومساعدتها على التأقلم. قد يكون نهج عدم التدخل أسهل، لكن هذا لا يعني أنه الخيار الأفضل. 

كنت أراقب كل وجه في الفصل عن كثب الآن.

قد يكون الأمر مختلفًا لو كنا نتحدث عن طفلة في سن المدرسة الثانوية، أو حتى في المرحلة الإعدادية، لكن نورن في العاشرة من عمرها فقط. 

وصلت العربة إلى وجهتها قبل أن أصل إلى أي استنتاجات حقيقية.

ربما يكون إعطاؤها اهتمامًا أكثر مما أرادت هو القرار الصحيح.

“أممم…”

وقبل أن أدرك ذلك، كنت قد استقررت على خطة عمل.

“ماذا؟ ولكنني…”

 “حسناً إذاً. سأذهب للتحدث معها.”

كان من الصعب قليلاً معرفة ذلك، لكن الغرفة بدت في حالة من الفوضى.

“هذه هي الروح المطلوبة يا زعيم!”

 “لا أعتقد أنك من يقرر ذلك.”

“نعم. اذهب واصفعها على وجهها”

بالطبع، انا السبب المباشر لمشاكل نورن، لذا بدا من المحتمل جدًا أنها لن تستمع إلى أي كلمة أقولها. لكنني لم أكن سأقود نفسي للجنون وأنا أفكر في ذلك. 

كانت الحصة الدراسية جارية بالفعل.

أول الأشياء: عليّ الذهاب لرؤيتها وسماع ما لديها لتقوله.

فجأة، وجدت نفسي أتذكر شيئاً لم أفكر فيه منذ وقت طويل.

“لست متأكدا كيف سأصل إليها…”

“… أوه.”

إن غرفة نورن في مهجع الفتيات. كان بإمكاني المرور بأمان هذه الأيام، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا سيسمحون لي بالتجول في الداخل.

أعني، هذا يومها الثاني فقط في غرفتها، أليس كذلك؟

“من الواضح أنك ستتسلل خلسة”

 من السابق لأوانه أن أدعوها بالمنغلقة في هذه المرحلة. إن قضاء بضعة أيام بمفردك عندما تشعر بالإحباط ليس شيئًا غير عادي.

“حان وقت العملية السرية يا زعيم. دع التخطيط لنا!”

لم تكن أي من هذه الحجج لتنجح معي في الماضي.

لم تكن العملية السرية صعبة للغاية لحسن الحظ. لدي الكثير من الأصدقاء في الداخل؛ سيلفي وآرييل موجودتان ذلك المهجع أيضًا. 

كان هناك احتمال أن تكون نورن هي التي أشعلت الصراع. لكن مهما كان ما فعله بها رداً على ذلك فمن الواضح أنهم تجاوزوا الحدود.

عندما شرحت الموقف للأميرة وافقت على الفور على مساعدتي. بالطبع، لم يكن من السهل إقناع جولياد وباقي أعضاء فرقة الدفاع، لذا لا بد من أن تكون هذه الزيارة سرية.

“نعم. اذهب واصفعها على وجهها”

ستتولى لينيا، وبورسينا، وسيلفي مهمة الدعم الفعلي. كانت سيلفي متحمسة للمساعدة، لكنها بدت مكتئبة بعض الشيء بشأن الموقف.

طالما كانت مجرد بضع كلمات بذيئة، ربما سأتساهل معها.

“أنا آسفة يا رودي لقد وعدتك بأنني سأبقي عيني على نورن، لكنها لم ترغب حتى في التحدث معي…”

لم تكن تريد أن تكون مثلي حتى أنها لم تحبني.

“إنه ليس خطأك يا سيلفي أنا الوحيد الملام هنا.”

“نيهه لا تتردد في أخذها معك إلى المنزل يا زعيم.”

شرحتُ لها ما عرفته عن الوضع، بما في ذلك حقيقة أن اكتئاب نورن كان له علاقة كبيرة بي.

“لا أتوقع الكثير من هؤلاء المسؤولين”قلت “ربما كانوا يلهون، أو يحاولون التعرف على أختي، وأخذت الأمور منحى غريباً. ربما استفزتهم بطريقة ما.”

استمعت سيلفي بهدوء، لكنها عبست في النهاية وهزت رأسها. 

بدأت عيناي في التأقلم، لذا ألقيت نظرة حول المكان. كان التصميم نموذجيًا تمامًا. كان لديك سرير بطابقين، ومكتبين ومقاعد، وخزانة مشتركة.

“لا شيء من هذا يبدو خطأك يا رودي.”

“سأذهب لإلقاء نظرة!” انطلقت سيلفي وركضت نحو مهجع الفتيات على الفور تقريبًا.

“ماذا؟ ولكنني…”

 “… أعلم أن هذا صعب عليك، لكنني لست متأكدًا مما يجب فعله”.

همم ربما لم أرتكب أي شيء خاطئ حقًا، بعد التفكير في الأمر. لا يعني ذلك أنني تعاملت مع الموقف بشكل جيد أيضًا.

تفحصت الغرفة أثناء حديثي بحثًا عن رد فعل. 

لا يهم في كلتا الحالتين ما زلت بحاجة إلى إصلاح هذا.

أختي الصغيرة تعاني. 

*** 

وعلى الرغم من كل التفكير الذي قمت به في طريقي إلى هنا، وجدت نفسي في حيرة للكلمات. لم أكن أعرف أي شيء عنها. أبقيت على مسافة بيني وبينها، وقلت لنفسي ألا أتطفل.

في ذلك المساء، انتظرت حتى وقت العشاء، ثم توجهت إلى المهجع.

غالبية المقيمين كانوا في قاعة الطعام في هذه اللحظة. 

 “ولكن كيف يفترض بي أن أتحدث معها عن كل هذا؟”

انتشر خبر أن آرييل كانت ستلقي خطابًا مرتجلًا هناك، وكانت دائمًا ما تجذب حشدًا كبيرًا.

إذا كان هناك أي احتمال أن تكون نورن تمر بشيء مماثل الآن، فأنا بحاجة إلى مساعدتها. سأضرب المتنمرين الذين يضايقونها حتى تشعر بالأمان مرة أخرى.

لكن ذلك لم يكن يعني أن السكن الجامعي سيكون مهجورًا تمامًا. لم يكن بإمكانك استيعاب جميع الطلاب في قاعة الطعام حتى لو حاولت.

حاولت مرة أخرى

 ومع ذلك، فهمت أن أعضاء فرقة الدفاع كانوا يشجعون على الحضور.

“لن يستغرق الأمر طويلاً.”

تسللت إلى جانب المبنى خلسة قدر الإمكان، بحثًا عن غرفة معينة. بعد لحظات قليلة، لمحتها – نافذة بها زهرة واحدة موضوعة على حافة النافذة.

أمسكت بحصاة صغيرة ورميتها على النافذة. وبعد لحظة، انفتح الباب. بعد ذلك، كان الأمر مجرد مسألة رفع نفسي عن الأرض باستخدام تعويذة الرمح الأرضي والتسلق إلى الداخل.

استمعت سيلفي بهدوء، لكنها عبست في النهاية وهزت رأسها. 

“…”

“في الواقع كنت أتحدث إلى نورن في ذلك اليوم، و-“

وجدت نفسي داخل غرفة مظلمة ذات رائحة حيوانية قوية. لم أمانع الرائحة كثيرًا. ربما كان ذلك بسبب أن الوحوش المعنية كانت شابات أيضًا. 

أول الأشياء: عليّ الذهاب لرؤيتها وسماع ما لديها لتقوله.

تميل الحيوانات إلى أن تكون أكثر تسامحًا مع الروائح المنبعثة من رفاقها المحتملين، أليس كذلك؟

وصلت العربة إلى وجهتها قبل أن أصل إلى أي استنتاجات حقيقية.

“شكرًا على المساعدة.” 

لا يزال لا يوجد رد. 

“بالتأكيد يا زعيم.”

بعد ثوانٍ قليلة، أجابت طرقة أخرى من الخارج. 

كانت لينيا تنتظرني هنا منذ فترة. كانت عيناها الشبيهتان بالقطتين تلمعان قليلاً في الظلام.

“أنا آسفة يا رودي لقد وعدتك بأنني سأبقي عيني على نورن، لكنها لم ترغب حتى في التحدث معي…”

بدأت عيناي في التأقلم، لذا ألقيت نظرة حول المكان. كان التصميم نموذجيًا تمامًا. كان لديك سرير بطابقين، ومكتبين ومقاعد، وخزانة مشتركة.

عرفت أنهم سيجعلونني بائسا من جديد إذا حاولت الخروج من عزلتي.

كان من الصعب قليلاً معرفة ذلك، لكن الغرفة بدت في حالة من الفوضى.

“ماذا؟ ولكنني…”

“لا تنظر حولك كثيراً يا رئيس. إنه أمر محرج!”

بالطبع، انا السبب المباشر لمشاكل نورن، لذا بدا من المحتمل جدًا أنها لن تستمع إلى أي كلمة أقولها. لكنني لم أكن سأقود نفسي للجنون وأنا أفكر في ذلك. 

“صحيح. آسف.”

استطعت أن أرى طلابًا آخرين بدأوا ينظرون إلينا. شعرت بفخر متزايد بنفسي، فألححت بعناد على المسألة مطالبًا باعتذار. 

خطوتُ بضع خطوات حذرة إلى الأمام وتلمستُ المكان بحثاً عن مقبض الباب. وبدلاً من ذلك، أطبقت يدي على شيء ناعم بشكل غريب.

ليس هذه المرة.

“أوه. هذه إحدى حمالات الصدر الخاصة ببورسينا.” 

 بعد ذلك سأقطعك إلى لحم مفروم.

“…”

بعد مغادرة الفصل، توجهنا نحن الثلاثة إلى قاعة الطعام. 

لم أكن متأكدة من مقاسها، ولكن من ملمس الأشياء، يجب أن يكون مثيرًا للإعجاب.

“هاه…”

“نيهه لا تتردد في أخذها معك إلى المنزل يا زعيم.”

إن غرفة نورن في مهجع الفتيات. كان بإمكاني المرور بأمان هذه الأيام، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا سيسمحون لي بالتجول في الداخل.

 “لا أعتقد أنك من يقرر ذلك.”

فجأة، وجدت نفسي أتذكر شيئاً لم أفكر فيه منذ وقت طويل.

رميتُ حمالة الصدر جانبًا مع تنهيدة. في العادة، ربما، لكن لم يكن هناك وقت لإضاعته في الوقت الحالي.

في ذلك المساء، انتظرت حتى وقت العشاء، ثم توجهت إلى المهجع.

تسللت لينيا من أمامي وطرقت بابها من الداخل.

بعد مغادرة الفصل، توجهنا نحن الثلاثة إلى قاعة الطعام. 

بعد ثوانٍ قليلة، أجابت طرقة أخرى من الخارج. 

ماذا سأريد أن يقول لي شخص ما؟ لم أستطع أن أتذكر تبخرت كل الكلمات التي تدربت عليها مسبقًا من ذهني.

“يبدو أننا على ما يرام.”

ظننت أنني سأتعرض للتنمر مرة أخرى إذا عدت إلى المدرسة. نعم، لقد كان التنمر هو ما بدأ الأمر. 

فتح كلانا الباب، وانزلقتُ بسرعة إلى عربة الغسيل التي كانت تنتظرني أمامه مباشرةً، واندسستُ تحت كومة من الملاءات.

لا، من الممكن أن تكون فتاة عادية.

من الرائحة وحدها، كان بإمكاني أن أقول أن هذه كانت قادمة من سرير سيلفي. كانت هناك بطانيات وقمصان في الداخل أيضًا لتوفير المزيد من الحجم، وكانت رائحتها تشبه رائحتها. ومع ذلك، لم أستطع أن أستجمع طاقتي.

أزحت الأستاذة عن الطريق، وأخذت مكانها خلف المنصة.

كانت نورن الشيء الوحيد الذي يشغل بالي الآن.

 ربما انا أتجنب المشكلة فحسب.

أختي الصغيرة تعاني. 

“حسناً، هذا ليس مثالاً سيئاً…”

وحيدة في تلك الغرفة، معزولة تمامًا ومختبئة عن العالم. 

قطعت كلامي في منتصف الجملة حتى تتمكن نورن من المتابعة. لكنها صمتت هي الأخرى. كان شعورًا سيئًا. شعرت نوعاً ما أنني فوّت فرصتي الوحيدة.

عليّ أن أساعدها، أنا أخوها بعد كل شيء.

_+_

“حسنا. لنذهب.”

“هاه…”

وبينما كانت العربة تهتز في الممرات، حوّلت تفكيري إلى المشكلة التي بين يدي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

إذا كانت هذه مجرد نوبة غضب فهذا شيء واحد. لكن ماذا لو كان الأمر أكثر خطورة؟ هل سأكون ذا فائدة هنا؟ 

“آه، سيد غريرات؟ نحن في منتصف…”

حتى اليوم الذي طردني فيه إخوتي إلى الشارع، لم أتمكن أبدًا من مغادرة منزلي. إذا كانت هناك أي حجة يمكن أن تقنعني بالخروج، فلم أكن أعرفها.

غالبية المقيمين كانوا في قاعة الطعام في هذه اللحظة. 

“لقد وصلنا يا زعيم.”

استطعت أن أرى طلابًا آخرين بدأوا ينظرون إلينا. شعرت بفخر متزايد بنفسي، فألححت بعناد على المسألة مطالبًا باعتذار. 

وصلت العربة إلى وجهتها قبل أن أصل إلى أي استنتاجات حقيقية.

“أممم…”

كنا خارج غرفة نورن.

تفحصت الغرفة أثناء حديثي بحثًا عن رد فعل. 

دفعت الباب بهدوء قدر استطاعتي ودخلت إلى الداخل.

قبل فترة طويلة، وصلنا إلى فصل نورن الابتدائي. 

كانت الغرفة مظلمة تمامًا، لذا توقفت لأضيء إحدى الشموع في الزاوية.

 مما يبدو، لم تجبر لينيا الفتيات على التعري رغماً عنهن، بل كانت تضايقهن فقط لتبديل ملابسهن الداخلية. يبدو أن شخصًا ما قد رأى ما حدث عن بعد وأعطى مجلس الطلاب نسخة مبالغ فيها من الأحداث.

في ضوء العربة الخافت، استطعت أن أرى نورن جالسة على سريرها، وهي تضم ركبتيها إلى صدرها. 

فقد بقيت منعزلا لبقية حياتي.

كانت عيناها مفتوحتين، وكانت تحدق في وجهي مباشرة.

إذا كانت هذه مجرد نوبة غضب فهذا شيء واحد. لكن ماذا لو كان الأمر أكثر خطورة؟ هل سأكون ذا فائدة هنا؟ 

“…”

“إذا بقيت الطفلة في تلك الغرفة لفترة طويلة، سيذوب دماغها إلى هريس.”

اقتربت منها ببطء واتخذت مقعدًا في أقرب كرسي. ماذا من المفترض أن تقول في أوقات كهذه على أي حال؟

إن غرفة نورن في مهجع الفتيات. كان بإمكاني المرور بأمان هذه الأيام، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا سيسمحون لي بالتجول في الداخل.

ماذا سأريد أن يقول لي شخص ما؟ لم أستطع أن أتذكر تبخرت كل الكلمات التي تدربت عليها مسبقًا من ذهني.

لكن ذلك لم يكن يعني أن السكن الجامعي سيكون مهجورًا تمامًا. لم يكن بإمكانك استيعاب جميع الطلاب في قاعة الطعام حتى لو حاولت.

كنت أتذكر الأشياء التي كنت أكره سماعها على الأقل. بشكل رئيسي العبارات المبتذلة الرخيصة. 

في الواقع، غالبًا ما تزيد المشكلة سوءًا.

إذا لم يكن هناك شيء آخر، لم أكن أريد أن أقع في نمط “طريقي أو الطريق السريع”. لا “ستعودين إلى المدرسة الآن”. لا “أنا أدفع رسوم دراستك لسبب ما أيتها الشابة”. ولا “توقفي عن إزعاج نفسك”.

كانت الغرفة مظلمة تمامًا، لذا توقفت لأضيء إحدى الشموع في الزاوية.

مثل هذه العبارات كانت سترتد عليَّ بنتائج عكسية.

وصلت العربة إلى وجهتها قبل أن أصل إلى أي استنتاجات حقيقية.

ربما لينيا وبورسينا على حق، بمعنى ما – قد تكون الصفعة على الرأس أبسط. كانت نورن في العاشرة من عمرها فقط، لذا قد يكون ذلك كافياً لجعلها تفعل ما أريد.

وصلت العربة إلى وجهتها قبل أن أصل إلى أي استنتاجات حقيقية.

 لكن ذلك سيكون عكس الحل طويل الأمد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 ستطفو أزمة أخرى على السطح قريبًا بما فيه الكفاية، وستزداد تحديًا بشكل مطرد.

أخذت مقعدًا عشوائيًا وتقلبت إلى الأمام على الطاولة. كان هذا مؤلمًا حقًا.

وبصرف النظر عن أي شيء آخر، انه خطأي أنها مختبئة هنا. بأي حق لي ان اوبخها ناهيك عن ضربها؟ إذا كان هناك أي شيء، فأنا مدين لها باعتذار.

أختي الصغيرة تعاني. 

ليس لأن الاعتذار سيغير أي شيء. لن تختفي الشائعات حولي، وسيستمرون في مقارنة نورن بي.

“…”

“نورن، أنا..”

لم يكن لدى أحد ما يقوله على ذلك.

“احم روديوس-” لقد تحدثنا في نفس الوقت بالضبط.

“…”

قطعت كلامي في منتصف الجملة حتى تتمكن نورن من المتابعة. لكنها صمتت هي الأخرى. كان شعورًا سيئًا. شعرت نوعاً ما أنني فوّت فرصتي الوحيدة.

“العمة غيسلين لقد اعتادت أن تكون سفاحة تتجول وتفتعل الشجارات طوال الوقت. ولكن بعد ذلك بدأت في التدريب، وانتهى بها الأمر لتصبح ملكة سيف!”

لكن عليّ أن أصدق أن الأمر لم يكن كذلك. وهكذا أجبرت نفسي على بدء المحادثة.

ترجمة نيرو 

“أنا آسف يا نورن لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لك، أليس كذلك؟”

“…”

توقفت للحظة، لكنها لم تقل أي شيء رداً على ذلك. 

“لقد التحقت أخيرًا بمدرسة جديدة، ولكن الآن الجميع يضايقك بشأني. لست متأكدة حتى مما سأقوله، بصراحة…” واصلت.

قد تكون هذه نقطة تحول حاسمة. إذا تراجعت الآن، كان لدي شعور رهيب بأن نورن قد تبقى في هذه الغرفة إلى الأبد.



في نهاية المطاف، حتى أكثر الحالات عنادًا تبدأ في تمني العودة إلى الوراء وفعل الأشياء بشكل مختلف. لكن الأمر يستغرق وقتاً طويلاً للوصول إلى تلك النقطة. 

لم تستجب نورن.

ومع ذلك، من الواضح أنها تعاني الآن. أقول لنفسي أنها ربما  تحتاج فقط إلى مساحة، ولكن هل كان ذلك صحيحاً بالفعل؟

“أعتقد أنني لا أفهمك حقًا… حقا أنا لا أفهمك جيدًا…”

“… أوه.”

لا يزال لا يوجد رد. 

لا يصيبك الندم الحقيقي إلا بعد مرور عام أو عامين أو حتى عشرة أعوام. وبحلول تلك المرحلة، يكون قد فات الأوان للتراجع عن أي من الخيارات التي اتخذتها.

وعلى الرغم من كل التفكير الذي قمت به في طريقي إلى هنا، وجدت نفسي في حيرة للكلمات. لم أكن أعرف أي شيء عنها. أبقيت على مسافة بيني وبينها، وقلت لنفسي ألا أتطفل.

أعتقد أن هذا جزء من السبب الذي يجعل الكثير من الآباء يضغطون على أطفالهم بشدة.

 لم أحاول حتى أن أتعرف عليها.

على الأقل مع وقوف هذين الاثنين بجانبي، يجب أن يدرك الجميع أنني أعني المشاكل هنا.

حاولت مرة أخرى

“هل خطر ببالك شيء يا آنسة؟”



في نهاية المطاف، حتى أكثر الحالات عنادًا تبدأ في تمني العودة إلى الوراء وفعل الأشياء بشكل مختلف. لكن الأمر يستغرق وقتاً طويلاً للوصول إلى تلك النقطة. 

 “… أعلم أن هذا صعب عليك، لكنني لست متأكدًا مما يجب فعله”.

وحيدة في تلك الغرفة، معزولة تمامًا ومختبئة عن العالم. 

 نورن لا تزال صامتة. لم أستطع البدء في معرفة ما تفكر فيه. لم أكن أعرف حتى ما إذا كانت تستمع إليّ.

فتح كلانا الباب، وانزلقتُ بسرعة إلى عربة الغسيل التي كانت تنتظرني أمامه مباشرةً، واندسستُ تحت كومة من الملاءات.

هل كانت هذه قضية خاسرة بعد كل شيء؟ 

لكن ذلك لم يكن يعني أن السكن الجامعي سيكون مهجورًا تمامًا. لم يكن بإمكانك استيعاب جميع الطلاب في قاعة الطعام حتى لو حاولت.

هل يجب أن أتراجع وأنتظر وصول بول إلى هنا؟ 

لم أستطع حتى أن اشكل ابتسامة بينما كانت لينيا وبورسينا تقومان بروتينهما الكوميدي المعتاد. 

ربما يجب أن أتراجع وأطلب المساعدة من الأشخاص الذين أعرفهم. 

كان هناك احتمال أن تكون نورن هي التي أشعلت الصراع. لكن مهما كان ما فعله بها رداً على ذلك فمن الواضح أنهم تجاوزوا الحدود.

ربما يمكن أن تقدم ناناهوشي بعض الأفكار حول ما قد تفكر فيه فتاة أصغر سناً. 

انتظر، اعتقدت أنكما  نقلتما إلى هنا لأنكما كنتما غبيتين وكسولتين جداً لقيادة قبيلتكما. أليس كذلك؟ مثلا، ألم يريدوا أن يربوكم قبل أن يعطوكم أي سلطة؟

ربما يمكن لـإيليناليس أن تجد طريقة ذكية لإقناعها بالخروج. لم يكن هناك سبب يدفعني لمحاولة حل هذا الأمر بمفردي، أليس كذلك؟

هناك خطر ألا تكون موهوبة بشكل خاص في أي شيء تقرر أن تفعله في حياتها. فقد حدث ذلك لزانوبا، بعد كل شيء. 

“… أوه.”

فجأة، وجدت نفسي أتذكر شيئاً لم أفكر فيه منذ وقت طويل.

كنت أراقب كل وجه في الفصل عن كثب الآن.

عندما عزلت نفسي عن العالم لأول مرة، اعتاد أحد إخوتي أن يأتي لرؤيتي في غرفتي.

لم تكن تريد أن تكون مثلي حتى أنها لم تحبني.

 لطالما نظر في عيني مباشرةً وضربني بكل أنواع الحجج المنطقية.

 سأقاتلهم بكل ما أملك. سأتأكد من أنهم سيعيشون ليندموا على معاداتهم لي.

“الحياة دائما لها تقلباتها كما تعلم؟ لكن هناك أناس في الخارج يعانون أسوأ منك. قد تكون الأمور صعبة في الوقت الحالي، ولكن إذا هربت من كل مشاكلك، فستظل تهرب إلى الأبد. هذا أسوأ بكثير على المدى الطويل. لست مضطرا للعودة إلى المدرسة على الفور، ولكن لماذا لا تخرج على الأقل وتتناول الغداء معي؟”

عندما عزلت نفسي عن العالم لأول مرة، اعتاد أحد إخوتي أن يأتي لرؤيتي في غرفتي.

في عقلي، أجبت على هذه الكلمات بالبصق في وجهه. وفي الواقع، لقد تجاهلته.

ومع ذلك، كان يبقى هناك لبعض الوقت بعد إلقاء خطاباته. كان يراقبني عن كثب، ويبدو أن لديه المزيد ليقوله. لكنني واصلت تجاهله، واثقا من أنه لا يمكن أن يفهم مشاعري.

ربما كان هذا ما كان يشعر به في ذلك الوقت.

كانت الحصة الدراسية جارية بالفعل.

كنا نجلس هكذا لساعات أحيانًا في صمت تام قبل أن ينهض في النهاية ويغادر. 

“ألن تذهب أنت أيضاً يا زعيم؟” 

بعد فترة، توقف عن المجيء. يمكنني فقط تخمين ما كان يفكر فيه. وعلى الرغم من أنه لم يعد يأتي، إلا أن مجموعة من الأشخاص الآخرين بدأوا في زيارتي بدلاً منه. ربما كان يرتب ذلك.

أعرف كل هذا من تجربة مريرة. لكنه لم يكن شيئًا يمكنك شرحه للطفل الذي هو هناك في منتصف المشكلة.

في النهاية، لم أعر أي اهتمام لأي شيء قاله هؤلاء الأشخاص أيضًا.

“يبدو أننا على ما يرام.”

قد تكون هذه نقطة تحول حاسمة. إذا تراجعت الآن، كان لدي شعور رهيب بأن نورن قد تبقى في هذه الغرفة إلى الأبد.

لم تكن أي من هذه الحجج لتنجح معي في الماضي.

لا أستطع أن أستدير وأهرب. 

إن نورن في العاشرة من عمرها في النهاية. 

ليس هذه المرة.

“أريد لحظة من وقت الجميع، إذا كنت لن تمانعين.”

للحظة طويلة، تأملت أختي بهدوء في الظلام.

كانت نورن الشيء الوحيد الذي يشغل بالي الآن.

_+_

قد يلاحقني أصدقاؤهم أو أقاربهم لاحقًا، لكنني سأتعامل معهم أيضًا إذا اضطررت إلى ذلك. لا أهتم إذا كانوا أرستقراطيين أغنياء أو حتى من العائلة المالكة.

ترجمة نيرو 

كل شخص لديه ما يندم عليه. في بعض الأحيان، تخرج هذا الندم على الآخرين.

فصل مدعوم

 لم أحاول حتى أن أتعرف عليها.








تسللت إلى جانب المبنى خلسة قدر الإمكان، بحثًا عن غرفة معينة. بعد لحظات قليلة، لمحتها – نافذة بها زهرة واحدة موضوعة على حافة النافذة.

 “حسناً إذاً. سأذهب للتحدث معها.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“ماذا؟ لا، لا لم تُبلي بلاءً حسنًا في الواجب، لذا أخبرتها أن تتعلم من مثالك وتحاول بجهد أكبر في المرة القادمة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط