الفصل الثالث: الرئيس وأتباعه من الجانحين
الفصل الثالث: الرئيس وأتباعه من الجانحين.
كنت أفترض أنها كانت مجرد مزحة في ذلك الوقت، ولكن ربما كانوا جادين في ذلك. حسناً، مهما يكن هذا لم يكن خطئي، صحيح؟
مر شهر آخر بطريقة ما، مما يعني أن الوقت قد حان للاجتماع المعتاد المقرر لعصابة الجانحين في جامعة رانوا للسحر.
“روديس، أنا أعتذر، لكن..”
وأعني بذلك صف “الصف الخاص”.
“حقاً؟ من صوت الأشياء، مجموعة كاملة من الفتيات انتهى بهن الأمر مهزوزات جداً بعد ذلك.”
الحضور هم المشتبه بهم المعتادون : زانوبا وجولي وكليف ولينيا وبورسينا وأنا.
كدت أشعر بالسوء لإفساد مزاجهم الجيد تقريباً
عادة ما تغيب ناناهوشي وباديغادي، لأن القواعد لم تكن تنطبق عليهما.
الآن جعلت الاثنتين تبتسمان لي.
لم أكن في مزاج جيد هذا الصباح. كنت أفكر كثيرًا في أخواتي مؤخرًا… وتحديدًا نورن. هي تعيش في السكن الجامعي لبعض الوقت الآن، لكن منحها المساحة التي أرادتها لم يحسن علاقتنا تمامًا.
“على الرحب والسعة يا زعيم!”
عادة ما تتجاهلني عندما نمر بجانب بعضنا البعض في القاعات. وعندما لا تفعل، كانت ترمقني بنظرات اشمئزاز.
“…”
حسناً، ربما كان هذا الجزء الأخير رأيي فقط.
لماذا بدوا متوترين فجأة؟
لكن على أي حال، لم نكن نتقرب من بعضنا البعض.
“آه، فهمت”
لكن لا بأس بذلك.
وفي تلك اللحظة بالضبط، رن الجرس.
يحزنني هذا نوعًا ما، لكن بإمكاني التعايش معه. ليس الأمر أنه ولأننا اخوة يجب أن نكون أصدقاء مقربين أو ما شابه. وحتى لو لم نكن متفاهمين بشكل جيد بشكل طبيعي، سأظل أتدخل لمساعدة نورن إذا احتاجت إليّ.
همم؟ بدا هذا مختلفاً عن الطريقة التي وصفتها آرييل.
اللعنة، سأنزل على أساتذتها بمروحية لو اضطررت لذلك. فموقعي بالقرب من قمة هذه المدرسة يمكن أن يكون مفيداً.
ومع ذلك، لم يعد كليف وحيداً كما كان في السابق.
بإمكاني أن أتدخل للاهتمام بأي شخص يحاول التنمر عليها على سبيل المثال. وأنا أعرف نائب المدير شخصيًا، لذا بإمكاني اللجوء إليه للمساعدة إذا اضطررت إلى ذلك.
كنت أفترض أنها كانت مجرد مزحة في ذلك الوقت، ولكن ربما كانوا جادين في ذلك. حسناً، مهما يكن هذا لم يكن خطئي، صحيح؟
من الجيد دائمًا أن تعرف أنه يمكنك أن تتخطى متاعب بعض الناس. تركت ملاحظة ذهنية لأحضر لجينيوس بعض الهدايا المتواضعة بين الحين والآخر.
بشكل ما، أشك في أن يكون لديهم الكثير من النصائح ليقدموه في موضوع الوحدة.
المشكلة الحقيقية هي هذه : نورن تعيش في ذلك المهجع منذ شهر تقريبًا، لكن بدا لي أنها لم تكتسب صديقًا واحدًا بعد.
غير معقول.
عندما أراها في الممرات تكون بمفردها. لم تكن تبدو حزينة بشكل خاص أو ما شابه، لكن الأمر بدأ يزعجني.
“ما مشكلة تلك الطفلة؟ لديها موقف حقيقي.”
يمكنك أن تعيش بدون أصدقاء لفترة من الوقت، بالتأكيد.
“أعني أنك تعبدين السراويل الداخلية، أليس كذلك؟”
لكن هل كانت على الأقل تتحدث إلى الأشخاص الآخرين في فصلها؟ هل كانت تتأقلم مع الحياة في السكن الجامعي؟
“وهي تعيش في المهجع؟”
أنا قلق حقًا، لكنني لم أرغب في التورط بشكل مباشر أيضًا. ولم أكن أعرف الكثير من طلاب السنة الأولى. الشخص الوحيد الذي يتبادر إلى ذهني كان جانحاً تماماً في الواقع.
“نعم. ربما… لم يتح لها الوقت للتعرف على الناس حتى الآن؟”
إذا حاولت أن أجعله يفعل شيئًا ما، أشعر أن نورن ستكتشف ذلك في الحال، ومن المحتمل أن تستاء مني بسبب ذلك.
فعل لوك وسيلفي نفس الشيء، ولا شك في أنهما تلقيا وصفاً لشكل الحقيبة.
كما أنني لا أتذكر حتى اسم ذلك الشاب. لكنني أتذكر أنه يشبه كثيراً كلب الهاسكي السيبيري.
“يجب أن أقول، على الرغم من ذلك”، تابعت آرييل وهي تلقي نظرة خاطفة على سيلفي، “هذه ملابس داخلية كثيرة جداً. ألست خائب الأمل قليلاً لفقدان مثل هذا الكنز الدفين يا روديس؟”
“هل كل شيء على ما يرام يا زعيم؟ مياو” قالت لينيا وهي تنحني لتنظر في وجهي “لقد كنت تبدوا كئيبة للغاية مؤخرًا.”
يمكنني دائمًا بيعها إذا شعرت باليأس للحصول على المال.
“أجل، هذا صحيح” أضافت بورسينا .
كنّ جميعهن يحملن حقائبهن المدرسية، لذا يبدو أنهن كنّ متوجهات إلى مساكن الطلبة. في اللحظة التي رصدونا فيها، انتقلوا جميعًا إلى جانب الطريق للابتعاد عن طريقنا.
وبقدر ما كان هذان الاثنان صاخبين ومزعجين مزعجين إلا أن نصف رجال الوحوش في هذه المدرسة يتطلعون اليهما. حتى بعد أن عقدوا السلام مع الأميرة أريل، تراهم في كثير من الأحيان يتجولون في القاعات محاطين بمجموعة من التباع المخلصين.
لم أستطع أن أثبت براءتي، لذا لم أكن متأكدة كيف أدافع عن نفسي. لا بد من وجود طريقة ما لجعلها تتفهم…
بشكل ما، أشك في أن يكون لديهم الكثير من النصائح ليقدموه في موضوع الوحدة.
“… من قال أنها بحاجة إلى أصدقاء على أي حال؟”
“حسنًا، لا تقلق، مياو. لقد أحضرنا لك هدية خاصة لإسعادك!”
لم أستطع وضع إصبعي على الفرق بالضبط، رغم ذلك. في الوقت الحالي، أفكر في الأمر كنوع غريب من الصداقة.
“نعم، استغرقنا شهرًا كاملًا.”
عادة ما تتجاهلني عندما نمر بجانب بعضنا البعض في القاعات. وعندما لا تفعل، كانت ترمقني بنظرات اشمئزاز.
وبابتسامة ماكرة، ألقت لينيا حقيبة كبيرة متكتلة على مكتبي.
ظهر لوك من العدم. كان يبدو أنيقًا كالعادة، لكن لم يكن هناك معجبون يلاحقونه اليوم. سيلفي لم تكن معه أيضاً.
نظرت إليها بتشكك. كان من الصعب معرفة ما قد يكون
يمكنك أن تعيش بدون أصدقاء لفترة من الوقت، بالتأكيد.
بداخلها.
“حسنًا، أنا لست كذلك. أعلم أنني أنا من ابتكر الوصفة، لكنها سيئة.”
“تمهل يا زعيم! لا تفتحها حتى تعود إلى المنزل.”
عند هذه النقطة، لاحظت كليف ينظر إليّ من مقعده على بعد بضعة أماكن.
“افتحها على انفراد، هل فهمت ذلك؟ تأكد من أن لا أحد ينظر.”
لكن لا بأس بذلك.
بدأ الأمر يبدو مريباً للغاية. آمل أن هذا لم يكن كيساً من بودرة السعادة أو ما شابه أعرف أن نوعين من المخدرات على الأقل صارا ينتشران في الأقاليم الشمالية وأجزاء من قارة الشياطين.
“أختك الصغيرة؟ أجل، أعتقد أننا قابلناها مرة واحدة بالفعل”
يبدو أن ميليس و أسورا لديهما بعض القوانين التي تقيد استخدامها، لكن معظم الدول في هذه المنطقة لم تكن صارمة للغاية بشأنها.
على الرغم من أن ناناهوشي قد أخذت زمام المبادرة في تقديم الطبخ الياباني إلى الحرم الجامعي، إلا أنها لم تغامر بتذوق النتائج حتى الآن.
بطبيعة الحال، لم يكن لدي أي نية لإدمان المخدرات. إذا أدمنت أو دخلت في حالة تأهيل، فلن يكون سحري كافيًا لشفائي.
“هل هي أكبر من الخادمة؟ أو أصغر سناً؟”
فهذا بحاجة إلى تعويذات إزالة السموم من مستوى القديسين للتعامل مع هذا النوع من الأشياء.
من الواضح أنهما كانا خائفين من العقاب أكثر من أي شيء آخر. في نهاية اليوم، على الرغم من أنهم تكبدوا الكثير من المتاعب من أجلي. لقد لاحظا أنني كنت أشعر بالإحباط وحاولا رفع معنوياتي. كان ذلك دافعهم الوحيد هنا.
والأهم من ذلك أنني لم أكن يائسًا للهروب من الواقع في الوقت الحالي.
“حسناً… لست متأكدة أين غرفة التدريب الثالثة…”
ومع ذلك، قد تكون هذه الأشياء مفيدة في مرحلة ما، لذا لم أر سببًا لرفضها.
لا يعني ذلك أنها لن تكون مشكلة كبيرة إذا فعلت ذلك… طالما أنها لم تكن تتذمر من أدائي أو ما شابه…
يمكنني دائمًا بيعها إذا شعرت باليأس للحصول على المال.
“هذا أمر مؤكد.”
“حسنًا… شكرًا على ما أعتقد.”
“أوه…”
“على الرحب والسعة يا زعيم!”
“سيلفي؟ هل تعطين الأميرة آرييل تقارير عن وقتنا الخاص؟”
“أي شيء من أجلك يا رجل”
“كشفت التحقيقات الإضافية أنه تم سماعهم مؤخرًا وهما تقولان: “أراهن أن الرئيس سيحب هؤلاء” في قاعة الطعام بعد ذلك بفترة ليست طويلة.
بالتفكير في الأمر… هذان الاثنان كانا يعيشان في السكن الجامعي، أليس كذلك؟
“أنا، آه… نورن غريرات.”
بما أنهم كانوا هناك منذ ست سنوات حتى الآن، ربما هم يعرفون كل شخص وكل شيء يمكن معرفته.
“حسناً أيها الرئيس”
ربما يكون لديهم بعض المعلومات المفيدة، إن لم تكن نصيحة.
لقد صدقتها.
“بشأن ما قلته… الأمر هو أنني قلق نوعاً ما على أختي الصغيرة.”
كنت مندهشًا بعض الشيء من أنها لم تعصيني في كثير من الأحيان، بالنظر إلى حقيقة أنها كانت تكرهني بشكل واضح.
“أختك الصغيرة؟ أجل، أعتقد أننا قابلناها مرة واحدة بالفعل”
“ولكنني لم أذهب بالأمور إلى هذا الحد …حسناً، بما أن هذا واضح الآن… تأكد من عدم تكرار هذا الخطأ، حسناً؟”
“تلك هي الفتاة الصغيرة التي ألبستها كخادمة، أليس كذلك؟”
انتظر، ماذا؟
“لقد رأيناها في السوق ذلك اليوم لقد كانت رائحتك تملأها يا رئيسي “ظننت أنكم أقارب”
عندما أراها في الممرات تكون بمفردها. لم تكن تبدو حزينة بشكل خاص أو ما شابه، لكن الأمر بدأ يزعجني.
إذاً فقد قابلوا آيشا بالفعل، أليس كذلك؟ كانت تنام معي في السرير بشكل منتظم، مما يفسر على الأرجح أمر الرائحة.
“آه، حسناً، من الجيد أن أرى أن لديها بعض الروح المعنوية!”
“لا، ليست هي أعني أختي الأخرى التي تعيش في السكن الجامعي منذ شهر الآن.”
ظهرتا بروح معنوية عالية. أعتقد أن فكرة اللقاء السري خلف المدرسة قد أعجبتهما.
“هاه؟! انتظر، هناك واحدة أخرى؟!”
“تمهل يا زعيم! لا تفتحها حتى تعود إلى المنزل.”
“وهي تعيش في المهجع؟”
إذا ذكرت ذلك في أي وقت، عليّ أن أعتذر بصدق. حتى لو بدا الأمر وكأنه تاريخ قديم بالنسبة لي، فقد يكون الألم والغضب لا يزالان طازجين بالنسبة لها.
التفتت لينيا وبورسينا لتنظرا إلى بعضهما البعض، وانفتحت أعينهما على مصراعيها.
الفصل الثالث: الرئيس وأتباعه من الجانحين.
يبدو أنهم لم يصادفوا نورن بعد… أو ربما صادفوها دون أن يدركوا أنها أختي.
السراويل الداخلية الوحيدة التي تعجبني هي السراويل التي تزال حديثاً. لا فائدة إذا لم أتمكن من رؤيتهم وهم ينزعونها.
لم تقضِ الكثير من الوقت في المنزل، لذا من المحتمل ألا تكون رائحتها مثلي.
عادة ما تغيب ناناهوشي وباديغادي، لأن القواعد لم تكن تنطبق عليهما.
“نعم، هذا صحيح” قلت. “لا أعتقد أنها تحبني كثيراً. بالكاد تحدثنا مع بعضنا البعض لفترة من الوقت. لا أعرف كيف أجعلها تستأنس بي.”
لقد قالوا أنهم لم يعودوا يعتدون على الضعفاء بعد الآن، ولكن… ربما اشتموا رائحة بعض اللحم البقري في جيب طفل جديد وطاردوه أو شيء من هذا القبيل.
“ايرررر… نعم، قد يكون ذلك صعباً…”
ناناهوشي ليست مشهورة إجتماعيا، لا كان آمل أن تتعرف على بعض الأشخاص بنفسها في يوم من الأيام.
“يمكننا أن نذهب ونصرخ حول مدى روعتك، إذا أردت…”
“على أي حال، المشكلة الحقيقية هي أنه لا يبدو أن لديها أي أصدقاء حتى الآن” قلت. “إنها هنا منذ شهر واحد فقط، لذا ربما من المبكر جداً بالنسبة لي أن أقلق بشأن هذا… لكنها طالبة منتقلة، تعلمن؟ أراهن أنها تواجه صعوبة في التأقلم”.
همم لم أفكر في استراتيجية حرب المعلومات.
“من الجيد سماع ذلك! أجل، لم نفعل شيئاً لها”.
ربما ستكون نورن أكثر استعداداً لمنحي فرصة إذا اعتقدت أنني أكثر الشباب شعبية في المدرسة. ولكن إذا أعطيت المهمة إلى لينيا وبورسينا، فمن المحتمل أن ينشروا مجموعة من الهراء حول ضربي للناس.
ظهرتا بروح معنوية عالية. أعتقد أن فكرة اللقاء السري خلف المدرسة قد أعجبتهما.
أنا أفضل أكثر من زاوية “روديوس أنقذ جرواً” بصراحة
لكن قبل أن أتمكن من اتخاذ قراري مع ذلك، انعطفنا عند الزاوية التالية وصادفنا “نورن”.
ربما نسخة معدلة من اليوم الذي قابلت فيه جولي ستنجح
“لدي ولع معين بالسراويل الداخلية”
“على أي حال، المشكلة الحقيقية هي أنه لا يبدو أن لديها أي أصدقاء حتى الآن” قلت. “إنها هنا منذ شهر واحد فقط، لذا ربما من المبكر جداً بالنسبة لي أن أقلق بشأن هذا… لكنها طالبة منتقلة، تعلمن؟ أراهن أنها تواجه صعوبة في التأقلم”.
“أأخيراً مستعد للاعتراف بحبنا؟ حسناً، من الأفضل أن تعرض الخطة على فيتز أولاً لا أريدها أن تغضب منا.”
“حسناً، الوقت مبكر، أليس كذلك؟”
وبدلاً من الرد، أشاحت نورن بوجهها عن وجهي.
“نعم. ربما… لم يتح لها الوقت للتعرف على الناس حتى الآن؟”
عادة ما تغيب ناناهوشي وباديغادي، لأن القواعد لم تكن تنطبق عليهما.
لسبب ما، بدت لينيا وبورسينا قلقتين بعض الشيء.
“هاه ؟!”
كانوا يتعثرون في كلماتهم، وهذا يعني عادةً أنهم يخفون شيئًا ما عني.
“إنهما في نفس العمر. إنها في العاشرة من عمرها.”
“أرجوكما لا تخبراني أنكما تضايقان أختي”
بمجرد انتهاء الحصص، طلبت من لينيا وبورسينا مقابلتي في الجزء الخلفي من المبنى الرئيسي. كان لدي الكثير لأقوله لهما عن الأحداث التي وقعت اليوم.
“الآن أنت تتصرف بغباء!”
“أختك الصغيرة؟ أجل، أعتقد أننا قابلناها مرة واحدة بالفعل”
“بالطبع لا يا زعيم! “لقد أخبرتنا ألا نضايق أي شخص أضعف منا!”
“حسنًا… شكرًا على ما أعتقد.”
حسناً، لماذا أصبحتما شاحباتين إذاً؟
كنت مندهشًا بعض الشيء من أنها لم تعصيني في كثير من الأحيان، بالنظر إلى حقيقة أنها كانت تكرهني بشكل واضح.
هناك بالتأكيد شيء ما يحدث هنا، على الرغم من أنني لم أعرف ما هو بعد. على أي حال، ربما يمكنني أن أستغل ضمائرهم المذنبة لأتأكد من أنهم سيتدخلون إذا حاول أي شخص التنمر على نورن.
“فهمت. فقط للتوضيح، هل أمرتهم بفعل هذا؟”
“كم عمر أختك الصغيرة يا زعيم؟”
لا، ليس الأمر كذلك. هذا شيئ مختلفاً. يمكنني أن أقول أنهم كانوا معجبين بي، لكن ليس بنفس الطريقة التي كانت سيلفي معجبة بي.
“هل هي أكبر من الخادمة؟ أو أصغر سناً؟”
“أرجوكما لا تخبراني أنكما تضايقان أختي”
“إنهما في نفس العمر. إنها في العاشرة من عمرها.”
التفتت لينيا وبورسينا لمشاهدتها وهي تذهب، وبدت عليهما علامات عدم الرضا.
“حقاً؟! “
“كم عمر أختك الصغيرة يا زعيم؟”
“من الجيد سماع ذلك! أجل، لم نفعل شيئاً لها”.
لدي شعور سيء للغاية حول ما سيؤول إليه هذا الأمر.
بعبارة أخرى، لقد فعلوا شيئاً لشخص ما. ربما من عاداتهم تعريف الطلاب الجدد المغرورين بمكانتهم في الترتيب أو شيء من هذا القبيل؟
وضع لوك يده برفق على ظهر نورن، وقادها إلى أسفل الرواق.
“إذاً يا رئيس، بشأن تلك الهدية…”
“نعم، هناك” قالت آرييل بتنهيدة صغيرة. ترددت للحظة قبل أن تكمل. “أخشى أننا لاحظنا عدداً من فتيات السنة الأولى اللاتي يقمن في المهاجع يبدون شاحبات ومكتئبات مؤخراً.”
“لا تغضبي منا إذا لم اعجبك، حسناً؟ لقد عملنا بجد على ذلك.”
“حسنًا، لا تقلق، مياو. لقد أحضرنا لك هدية خاصة لإسعادك!”
بدا غريباً نوعاً ما أنهم كانوا يعيدون النظر في هذا الموضوع الآن.
“لا شيء.” قلت “لم أر ملك الشياطين خاصتنا منذ فترة، لذا كنت أحاول أن أستدعيه بضحكاتي”.
لماذا بدوا متوترين فجأة؟
“رقائق البطاطا التي أكلتها في منزلك على ما أعتقد. تلك كانت جيدة.”
الأمر مقلق بعض الشيء، ولكنني بالتأكيد، أشعر بالفضول لمعرفة ما الذي أحضروه لي في هذه المرحلة.
“لقد رأيناها في السوق ذلك اليوم لقد كانت رائحتك تملأها يا رئيسي “ظننت أنكم أقارب”
“مهلاً، المهم خو ما تعنيه الهدية، أليس كذلك؟ لن أغضب، أعدكما.”
التفتت لينيا وبورسينا لتنظرا إلى بعضهما البعض، وانفتحت أعينهما على مصراعيها.
لم أكن لأشعر بسعادة غامرة للعثور على مجموعة من الفئران الميتة في الداخل أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني لم أكن لأحمل ذلك ضدهم.
لكن على أي حال، لم نكن نتقرب من بعضنا البعض.
عند هذه النقطة، لاحظت كليف ينظر إليّ من مقعده على بعد بضعة أماكن.
لم أستطع أن أثبت براءتي، لذا لم أكن متأكدة كيف أدافع عن نفسي. لا بد من وجود طريقة ما لجعلها تتفهم…
“مرحباً، ألديك أي نصيحة بخصوص هذا الأمر مع أختي يا كليف؟”
بدا غريباً نوعاً ما أنهم كانوا يعيدون النظر في هذا الموضوع الآن.
“… من قال أنها بحاجة إلى أصدقاء على أي حال؟”
عند هذه النقطة، لاحظت كليف ينظر إليّ من مقعده على بعد بضعة أماكن.
يا للعجب. هل أحدهم بحاجة إلى عناق اليوم أم ماذا؟
لكن قبل أن أتمكن من اتخاذ قراري مع ذلك، انعطفنا عند الزاوية التالية وصادفنا “نورن”.
ومع ذلك، لم يعد كليف وحيداً كما كان في السابق.
“هاه؟”
لديه إليناليس الآن.
من الجيد دائمًا أن تعرف أنه يمكنك أن تتخطى متاعب بعض الناس. تركت ملاحظة ذهنية لأحضر لجينيوس بعض الهدايا المتواضعة بين الحين والآخر.
ناناهوشي ليست مشهورة إجتماعيا، لا كان آمل أن تتعرف على بعض الأشخاص بنفسها في يوم من الأيام.
“آه، حسناً، من الجيد أن أرى أن لديها بعض الروح المعنوية!”
مؤخراً، بدأت ناناهوشي بالظهور في قاعة الطعام في وقت الغداء ربما أدركت أخيراً أهمية تناول وجبات حقيقية.
مهلاً، هل تعرف كيف نقضي وقتنا معاً؟
لا يعني ذلك أنها صارت اجتماعية بشكل خاص حول هذا الموضوع… لاحظت نظراتي، فالتفتت إليّ لتحدق في وجهي.
يمكنك أن تعيش بدون أصدقاء لفترة من الوقت، بالتأكيد.
“أتريد شيئاً؟”
“لا تغضبي منا إذا لم اعجبك، حسناً؟ لقد عملنا بجد على ذلك.”
“لا، ليس حقاً.”
أمسك لوك الباب ودعاني. تبعته آرييل وسيلفي، وبعد ذلك خرج بنفسه وأغلق الباب خلفه.
على الرغم من أن ناناهوشي قد أخذت زمام المبادرة في تقديم الطبخ الياباني إلى الحرم الجامعي، إلا أنها لم تغامر بتذوق النتائج حتى الآن.
“حقاً؟! “
لم تكن تحب الطعام كثيرًا، وعادة ما تبدو بائسة بعض الشيء عندما كانت تأكله.
ربما يجب أن أجرب ذلك بنفسي.
قلت لها “لا يبدو أنك تستمتعين بذلك”.
“رقائق البطاطا التي أكلتها في منزلك على ما أعتقد. تلك كانت جيدة.”
“حسنًا، أنا لست كذلك. أعلم أنني أنا من ابتكر الوصفة، لكنها سيئة.”
يمكنني دائمًا بيعها إذا شعرت باليأس للحصول على المال.
“أعتقد أن المكونات هنا ليست جيدة مثل ما لدينا في اليابان.”
لا، ليس الأمر كذلك. هذا شيئ مختلفاً. يمكنني أن أقول أنهم كانوا معجبين بي، لكن ليس بنفس الطريقة التي كانت سيلفي معجبة بي.
“هذا أمر مؤكد.”
وضع لوك يده برفق على ظهر نورن، وقادها إلى أسفل الرواق.
“هل هناك أي نوع من الطعام من هذا العالم تحبينه؟”
“حاولا أن تراقبها، حسناً؟”
“رقائق البطاطا التي أكلتها في منزلك على ما أعتقد. تلك كانت جيدة.”
أعتقد أنها كانت تقصد تلك التي أعدتها سيلفي في المنزل.
“سنكون جيدين من الآن فصاعداً.”
ذلك منطقي، لم يكن مذاق الوجبات الخفيفة البسيطة يختلف عن تلك التي كنا نتناولها في اليابان.
“لا شيء.” قلت “لم أر ملك الشياطين خاصتنا منذ فترة، لذا كنت أحاول أن أستدعيه بضحكاتي”.
“هل تريدنا أن نصنع لك المزيد؟”
“كشفت التحقيقات الإضافية أنه تم سماعهم مؤخرًا وهما تقولان: “أراهن أن الرئيس سيحب هؤلاء” في قاعة الطعام بعد ذلك بفترة ليست طويلة.
“… لن يكون ذلك ضرورياً”.
لقد صدقتها.
حسناً إذاً في المرة القادمة التي ستأتي فيها لاستخدام حمامنا، سيكون لديّ بعض منه في انتظارها.
قلت لها “لا يبدو أنك تستمتعين بذلك”.
لم يكن باديغادي هنا اليوم أيضًا. كان يمرّ على قاعة الطعام بشكل منتظم، لكنني لم أره على الإطلاق في الشهر الماضي. أردت حقاً أن أجلس معه وأتحدث معه عن روجيرد.
“نعم، استغرقنا شهرًا كاملًا.”
على الأقل آداب مائدة جولي بدأت تتحسن قليلاً في غيابه. صارت جينجر تعلمها بعض آداب السلوك الأساسية، ولكن من الممكن أن تكون هذه قضية خاسرة مع وجود الرجل الضخم حولها.
“افتحها على انفراد، هل فهمت ذلك؟ تأكد من أن لا أحد ينظر.”
شعرت بأن المكان فارغ قليلاً بدونه. لقد افتقدت نوعًا ما ضحكاته المزدهرة المستمرة.
“لنذهب إذن.”
كلما ضحكت أكثر، كلما عشت أكثر، أليس كذلك؟
ومع ذلك، لم يعد كليف وحيداً كما كان في السابق.
ربما يجب أن أجرب ذلك بنفسي.
لم أستطع وضع إصبعي على الفرق بالضبط، رغم ذلك. في الوقت الحالي، أفكر في الأمر كنوع غريب من الصداقة.
“فواااهاها!”
“فهمت على أي حال، روديوس، هل يمكنني أن أزعجك بمرافقتي إلى غرفة مجلس الطلبة؟” تعابير وجه لوك كانت مضطربة.
“لماذا تضحك؟ هل فعلت شيئًا مضحكًا؟”
ربما كان موقف آيشا الودود هو الأكثر غرابة بين الاثنين. ليس لمجرد أنك قريب لشخص ما لا يعني أنكما ستستمتعان بصحبة بعضكما البعض دون قيد أو شرط.
“أيها المعلم؟”
ولكن في معظم الأحيان، لم ترد عليّ مباشرةً… على الرغم من أنها كانت تتجهم أحيانًا.
“أيها المعلم الكبير…؟”
لكن هل كانت على الأقل تتحدث إلى الأشخاص الآخرين في فصلها؟ هل كانت تتأقلم مع الحياة في السكن الجامعي؟
كل ما كسبته من تجربتي هو مجموعة من نظرات الحيرة من الجميع على الطاولة. ذلك ان محرجاً نوعاً ما لأكون صريحاً.
ومع ذلك، لم يعد كليف وحيداً كما كان في السابق.
أعتقد أنني لست مؤهلاً لأحل محل باديجادي.
“!لماذا أنا فقط؟ !هذا لن يكون عادلاً”
“ما المسلي جداً هنا؟ إذا جاز لي أن أسأل؟”
“شكراً لكِ أيتها الأميرة آرييل أقدر ذلك.”
ظهر لوك من العدم. كان يبدو أنيقًا كالعادة، لكن لم يكن هناك معجبون يلاحقونه اليوم. سيلفي لم تكن معه أيضاً.
“لا شيء.” قلت “لم أر ملك الشياطين خاصتنا منذ فترة، لذا كنت أحاول أن أستدعيه بضحكاتي”.
كان من الممتع مشاهدة محاولاتهما المثيرة للشفقة لإلقاء اللوم على بعضهما البعض في هذا الموقف، ولكنه كان مزعجاً نوعاً ما أيضاً. لماذا ظنوا أنني أحب الفتيات ذوات الصدور المسطحة فقط على أي حال؟
“فهمت على أي حال، روديوس، هل يمكنني أن أزعجك بمرافقتي إلى غرفة مجلس الطلبة؟” تعابير وجه لوك كانت مضطربة.
يحزنني هذا نوعًا ما، لكن بإمكاني التعايش معه. ليس الأمر أنه ولأننا اخوة يجب أن نكون أصدقاء مقربين أو ما شابه. وحتى لو لم نكن متفاهمين بشكل جيد بشكل طبيعي، سأظل أتدخل لمساعدة نورن إذا احتاجت إليّ.
هل هناك خطب ما؟
وضع لوك يده برفق على ظهر نورن، وقادها إلى أسفل الرواق.
“بالتأكيد، لا مشكلة.”
“تمهل يا زعيم! لا تفتحها حتى تعود إلى المنزل.”
تناولت آخر ما تبقى من طعامي في ثوانٍ قليلة، ونهضت على قدمي وتبعت لوك.
كانت آرييل وسيلفي تنتظرنا في الداخل، كما توقعت. كانت تعابير وجه الأميرة غير مبالية كما هي دائماً، لكنها بدت شاحبة بعض الشيء. بدت سيلفي قلقة نوعاً ما أيضاً.
لم أستطع أن أتحرى السبب، لكن لديّ انطباع أن لوك غاضب من شيء ما. لم يقل الكثير في طريقنا إلى غرفة مجلس الطلاب، وكانت خطواته أعلى من المعتاد.
ظهر لوك من العدم. كان يبدو أنيقًا كالعادة، لكن لم يكن هناك معجبون يلاحقونه اليوم. سيلفي لم تكن معه أيضاً.
كانت آرييل وسيلفي تنتظرنا في الداخل، كما توقعت. كانت تعابير وجه الأميرة غير مبالية كما هي دائماً، لكنها بدت شاحبة بعض الشيء. بدت سيلفي قلقة نوعاً ما أيضاً.
لم يكن هناك شك في ذهني أن ذلك الشيء كان مليئًا بالسراويل الداخلية المنهوبة. ملابس داخلية متسخة وغير مغسولة في الواقع. كانت تلك الحقيبة مليئة بالأحلام.
الفصل الدراسي الجديد قد بدأ للتو، ولكن يبدو أن لدينا بالفعل حادثة ما بين أيدينا.
آه، صحيح. هذا خطأي في النهاية. ما كان يجب أن أسمح لهذين الأحمقين بأن تقع عيناهما على معبدي المقدس، ولا حتى لثانية واحدة.
“مرحباً جميعاً. هل هناك خطب ما؟”
شعرت بأن المكان فارغ قليلاً بدونه. لقد افتقدت نوعًا ما ضحكاته المزدهرة المستمرة.
“نعم، هناك” قالت آرييل بتنهيدة صغيرة. ترددت للحظة قبل أن تكمل. “أخشى أننا لاحظنا عدداً من فتيات السنة الأولى اللاتي يقمن في المهاجع يبدون شاحبات ومكتئبات مؤخراً.”
وبينما كانوا يتحركون، لمحت نورن في مؤخرة المجموعة. نظرت إليّ، ثم إلى لينيا وبورسينا. تغيرت تعابير وجهها من الدهشة إلى تعابير الغضب وعدم التصديق، ثم رمقتني بنظرة بغيضة عندما مرت بجانبنا.
“حقاً؟”
“على أي حال، المشكلة الحقيقية هي أنه لا يبدو أن لديها أي أصدقاء حتى الآن” قلت. “إنها هنا منذ شهر واحد فقط، لذا ربما من المبكر جداً بالنسبة لي أن أقلق بشأن هذا… لكنها طالبة منتقلة، تعلمن؟ أراهن أنها تواجه صعوبة في التأقلم”.
الآن لفتت انتباهي بالتأكيد. مهما كان سبب ذلك، فقد يكون له تأثير على نورن.
انتهت فترة الغداء.
“في سياق تحقيقنا، أدركنا أن معظم الفتيات المصابات كن جميلات جداً… وصدرهن مسطح إلى حد ما أيضاً.”
“لنذهب إذن.”
هراء. تستوفي نورن كلا المعيارين أيضًا. كنت سأتعاون بشكل كامل مع تحقيقهم هذا.
على الرغم من أن ناناهوشي قد أخذت زمام المبادرة في تقديم الطبخ الياباني إلى الحرم الجامعي، إلا أنها لم تغامر بتذوق النتائج حتى الآن.
إذا تمكنت من إنقاذ الموقف، فربما أكسب بعض الامتنان من أختي.
“نحن آسفتان…”
“اليوم، تمكنا من الحصول على تفاصيل ضحية واحدة. على ما يبدو، كانت لينيا وبورسينا يتجولان و…”
عادة ما تغيب ناناهوشي وباديغادي، لأن القواعد لم تكن تنطبق عليهما.
انتظر، لينيا وبورسينا؟
جعلتني أشعر بالحزن قليلاً.
لقد قالوا أنهم لم يعودوا يعتدون على الضعفاء بعد الآن، ولكن… ربما اشتموا رائحة بعض اللحم البقري في جيب طفل جديد وطاردوه أو شيء من هذا القبيل.
“كم عمر أختك الصغيرة يا زعيم؟”
ذلك معقول بشكل محبط.
“آه، فهمت”
“…مطالبينهم بخلع ملابسهم الداخلية وتسليمها.”
“لقد أخبرتك بذلك! لم يكن يريدها بعد كل شيء!”
انتظر، ماذا؟
“…”
لدي شعور سيء للغاية حول ما سيؤول إليه هذا الأمر.
سلمت الحقيبة إلى آرييل دون تردد.
ومع ذلك، لم يكن هناك حاجة لاستعجال الأمور. من المحتمل أن نعيش نحن الاثنين بالقرب من بعضنا البعض لسنوات، أو حتى لعقود.
“كشفت التحقيقات الإضافية أنه تم سماعهم مؤخرًا وهما تقولان: “أراهن أن الرئيس سيحب هؤلاء” في قاعة الطعام بعد ذلك بفترة ليست طويلة.
عادة ما تغيب ناناهوشي وباديغادي، لأن القواعد لم تكن تنطبق عليهما.
“…”
بلى. بالتأكيد لا
“مما فهمناه أنهم كانوا يخبئون الملابس الداخلية التي سرقوها في حقيبة معينة.” عند قولي هذا، نظرت آرييل بهدوء إلى الهدية التي قبلتها قبل ساعات قليلة.
جعلتني أشعر بالحزن قليلاً.
فعل لوك وسيلفي نفس الشيء، ولا شك في أنهما تلقيا وصفاً لشكل الحقيبة.
“لا، ليست هي أعني أختي الأخرى التي تعيش في السكن الجامعي منذ شهر الآن.”
لم يكن هناك شك في ذهني أن ذلك الشيء كان مليئًا بالسراويل الداخلية المنهوبة. ملابس داخلية متسخة وغير مغسولة في الواقع. كانت تلك الحقيبة مليئة بالأحلام.
هراء. تستوفي نورن كلا المعيارين أيضًا. كنت سأتعاون بشكل كامل مع تحقيقهم هذا.
غير معقول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
متى سبق لي أن طلبت من لينيا وبورسينا هدية كهذه؟
جمع حقيبة كاملة من الملابس الداخلية هو أغبى فكرة راودتهم حتى الآن. هل سبق لي أن فعلت أو قلت أي شيء يجعلهم يعتقدون أنني أريد… انتظر لحظة. ألم يقولوا شيئاً عن إحضار مجموعة من السراويل الداخلية كتقدير منذ فترة؟
ولماذا أشعر بالإثارة لمجرد التفكير في الأمر؟
كانوا يتعثرون في كلماتهم، وهذا يعني عادةً أنهم يخفون شيئًا ما عني.
اللعنة، أنا خزي للبشرية.
لا يعني ذلك أنها لن تكون مشكلة كبيرة إذا فعلت ذلك… طالما أنها لم تكن تتذمر من أدائي أو ما شابه…
“روديس، أنا أعتذر، لكن..”
“لماذا جعلتنا نأتي كل هذه المسافة إلى هنا؟”
قررت أن أؤجل السؤال. من الذكاء أن آخذ زمام المبادرة في موقف كهذا.
كنت أحاول أن تكون إجاباتي حازمة وموجزة.
“لينيا و بورسينا أعطوني تلك الحقيبة هذا الصباح. لقد طلبوا مني ألا أنظر إلى الداخل حتى أعود إلى المنزل، لذا لا يمكنني أن أكون متأكداً تماماً، عليّ أن أفترض أنها تحتوي على الأشياء التي تبحثون عنها.”
“فهمت. فقط للتوضيح، هل أمرتهم بفعل هذا؟”
على أي حال… بماذا كانت تفكر بورسينا ولينيا؟
“لا، لم أفعل.”
“ولكنني لم أذهب بالأمور إلى هذا الحد …حسناً، بما أن هذا واضح الآن… تأكد من عدم تكرار هذا الخطأ، حسناً؟”
كنت أحاول أن تكون إجاباتي حازمة وموجزة.
ربما يغريني ذلك لحعلهن يتجولن عاريات في الأماكن العامة لفترة من الوقت، فقط لكي يفهمن كم كان الأمر مهينًا.
كلمة واحدة خاطئة قد تكون قاتلة هنا، لكنني سأكون على ما يرام طالما أبقيت الأمر بسيطًا.
لقد قالوا أنهم لم يعودوا يعتدون على الضعفاء بعد الآن، ولكن… ربما اشتموا رائحة بعض اللحم البقري في جيب طفل جديد وطاردوه أو شيء من هذا القبيل.
هذا مجرد سوء فهم، بعد كل شيء.
“أي شيء من أجلك يا رجل”
وبمحض الصدفة، التقت بنظرة الأميرة أرييل بدلاً من ذلك.
“إذن لم تكن متورطًا في أي مرحلة من المراحل؟”
“أجل، هذا صحيح” أضافت بورسينا .
“بالطبع لا. لقد تزوجت سيلفي للتو، أتذكرين؟ أنا لست محبطاً جنسياً الآن.”
“هل تذكرون ما قلته لكم من قبل يا فتيات؟ أخبرتكم ألا تضايقوا أي شخص أضعف منكم. أنتا تتذكران هذا، أليس كذلك؟”
هل كانت تعتقد حقًا أنني من النوع الذي ينفذ خطة بهذا التشويش بعد أن أرسلت أختي الصغيرة إلى تلك المساكن؟
من الجيد دائمًا أن تعرف أنه يمكنك أن تتخطى متاعب بعض الناس. تركت ملاحظة ذهنية لأحضر لجينيوس بعض الهدايا المتواضعة بين الحين والآخر.
لم أستطع أن أثبت براءتي، لذا لم أكن متأكدة كيف أدافع عن نفسي. لا بد من وجود طريقة ما لجعلها تتفهم…
“نحن آسفتان…”
“حسنا جدا إذن. سأصدق كلامك.” مع تنهيدة صغيرة أخرى، قطعت آرييل استجوابها فجأة.
وفي تلك اللحظة بالضبط، رن الجرس.
حسناً، ذلك أسهل مما توقعت
“هذا صحيح. نحن فقط طلبنا منهم بلطف حقيقي” أضافت بورسينا بتذمر.
“شكراً لكِ أيتها الأميرة آرييل أقدر ذلك.”
“لا بأس. لقد اعتقدت بالفعل أنه من الغريب أن تكون وراء ذلك. بالنظر إلى مدى استمتاعك التام بلياليك مع سيلفي، لا يمكنني أن أتخيل لماذا تريد مضايقة أي فتاة أخرى.”
“بالطبع لا. لقد تزوجت سيلفي للتو، أتذكرين؟ أنا لست محبطاً جنسياً الآن.”
مهلاً، هل تعرف كيف نقضي وقتنا معاً؟
“مرحبًا. أنا آرييل، رئيسة مجلس الطلاب”.
يا إلهي. هل أخبرتها سيلفي عن تلك الجمل السخيفة التي استخدمتها معها تلك الليلة؟
لا، ليس الأمر كذلك. هذا شيئ مختلفاً. يمكنني أن أقول أنهم كانوا معجبين بي، لكن ليس بنفس الطريقة التي كانت سيلفي معجبة بي.
“سيلفي؟ هل تعطين الأميرة آرييل تقارير عن وقتنا الخاص؟”
همم لم أفكر في استراتيجية حرب المعلومات.
“بالطبع لا!” اعترضت سيلفي وهي تهز رأسها بقوة. “لم أكن لأخبر أحداً عن ذلك! كيف علمتِ بهذا الأمر أيتها الأميرة آرييل؟”
“مرحباً، ألديك أي نصيحة بخصوص هذا الأمر مع أختي يا كليف؟”
لقد صدقتها.
“بالطبع لا. لقد تزوجت سيلفي للتو، أتذكرين؟ أنا لست محبطاً جنسياً الآن.”
أعرف أنهما صديقتان مقربتان، لكنني لم أستطع أن أرى فتاة خجولة مثل سيلفي تتحدث عن حياتها الجنسية لأي شخص.
“حسناً، بالطبع هو كذلك. في أعماقه، إنه مجرد رجل آخر. نحن لا نقاوم.”
لا يعني ذلك أنها لن تكون مشكلة كبيرة إذا فعلت ذلك… طالما أنها لم تكن تتذمر من أدائي أو ما شابه…
من الواضح أنهما كانا خائفين من العقاب أكثر من أي شيء آخر. في نهاية اليوم، على الرغم من أنهم تكبدوا الكثير من المتاعب من أجلي. لقد لاحظا أنني كنت أشعر بالإحباط وحاولا رفع معنوياتي. كان ذلك دافعهم الوحيد هنا.
“حسناً، لم أفعل”، أجابت آرييل بخفة. “كنت فقط أتصيد ردة فعل أنا سعيد لسماع أنكما تستمتعان بصحبة بعضكما البعض”.
وبدلاً من الرد، أشاحت نورن بوجهها عن وجهي.
حسناً، أحسنت اللعب.
بطبيعة الحال، لم يكن لدي أي نية لإدمان المخدرات. إذا أدمنت أو دخلت في حالة تأهيل، فلن يكون سحري كافيًا لشفائي.
على أي حال… بماذا كانت تفكر بورسينا ولينيا؟
“حقاً؟! “
جمع حقيبة كاملة من الملابس الداخلية هو أغبى فكرة راودتهم حتى الآن. هل سبق لي أن فعلت أو قلت أي شيء يجعلهم يعتقدون أنني أريد… انتظر لحظة. ألم يقولوا شيئاً عن إحضار مجموعة من السراويل الداخلية كتقدير منذ فترة؟
“أخبراني شيئاً ما لماذا قررتما إعطائي مجموعة من الملابس الداخلية كهدية على أية حال؟”
تباً، لقد فعلوا.
وبقدر ما كان هذان الاثنان صاخبين ومزعجين مزعجين إلا أن نصف رجال الوحوش في هذه المدرسة يتطلعون اليهما. حتى بعد أن عقدوا السلام مع الأميرة أريل، تراهم في كثير من الأحيان يتجولون في القاعات محاطين بمجموعة من التباع المخلصين.
كنت أفترض أنها كانت مجرد مزحة في ذلك الوقت، ولكن ربما كانوا جادين في ذلك. حسناً، مهما يكن هذا لم يكن خطئي، صحيح؟
“أيها المعلم الكبير…؟”
بلى. بالتأكيد لا
ربما كنت متحيزاً لأنهم أصدقائي؟
“أعتقد أن هذه كانت محاولة مضللة لإسداء معروف لي، لذا سأكون ممتنًا لو سمحت لي بتوبيخ لينيا وبورسينا بنفسي” قلتُ. “أوه، وهل يمكنك ترتيب إعادة الملابس الداخلية إلى أصحابها؟ فقط للتوضيح، لم أنظر حتى إلى الداخل، ناهيك عن لمس أي شيء”.
نظرتا إليّ في حيرة فارغة، كما لو أنني سألت أغرب سؤال في العالم.
سلمت الحقيبة إلى آرييل دون تردد.
“إنها غلطتك يا لينيا. قلتِ أن الرئيس يحب السراويل الداخلية”.
ربما لم تكن لينيا وبورسينا تقصدان السوء، ولكن يجب أن أكون حازما معهما بشأن هذا الأمر.
المشكلة الحقيقية هي هذه : نورن تعيش في ذلك المهجع منذ شهر تقريبًا، لكن بدا لي أنها لم تكتسب صديقًا واحدًا بعد.
السراويل الداخلية الوحيدة التي تعجبني هي السراويل التي تزال حديثاً. لا فائدة إذا لم أتمكن من رؤيتهم وهم ينزعونها.
يمكنك أن تعيش بدون أصدقاء لفترة من الوقت، بالتأكيد.
انتظر، لا. هذه ليست المشكلة هنا.
بعبارة أخرى، لقد فعلوا شيئاً لشخص ما. ربما من عاداتهم تعريف الطلاب الجدد المغرورين بمكانتهم في الترتيب أو شيء من هذا القبيل؟
“حسنًا إذًا”.
لكن هل كانت على الأقل تتحدث إلى الأشخاص الآخرين في فصلها؟ هل كانت تتأقلم مع الحياة في السكن الجامعي؟
ألقت آرييل نظرة خاطفة لفترة وجيزة داخل الحقيبة، ثم أومأت برأسها مرة أخرى. يبدو أننا تمكنا من حل المسألة بدقة.
“ولكنني لم أذهب بالأمور إلى هذا الحد …حسناً، بما أن هذا واضح الآن… تأكد من عدم تكرار هذا الخطأ، حسناً؟”
“يجب أن أقول، على الرغم من ذلك”، تابعت آرييل وهي تلقي نظرة خاطفة على سيلفي، “هذه ملابس داخلية كثيرة جداً. ألست خائب الأمل قليلاً لفقدان مثل هذا الكنز الدفين يا روديس؟”
وفي تلك اللحظة بالضبط، رن الجرس.
“لا على الإطلاق. ليس لديّ ولع بالملابس الداخلية أو أي شيء من هذا القبيل.”
“نعم، هناك” قالت آرييل بتنهيدة صغيرة. ترددت للحظة قبل أن تكمل. “أخشى أننا لاحظنا عدداً من فتيات السنة الأولى اللاتي يقمن في المهاجع يبدون شاحبات ومكتئبات مؤخراً.”
“…فهمت. حسناً، أعتذر عن تشكيكي بك.”
“حسناً، اهدأوا!” شعرت أنه من الممكن أن يستمروا في هذا إلى الأبد، لذلك صفقت بيدي بحدة لأقاطعهم.
“لا بأس بذلك. أنا سعيد لأننا تمكنا من توضيح سوء التفاهم.”
بعبارة أخرى، لقد فعلوا شيئاً لشخص ما. ربما من عاداتهم تعريف الطلاب الجدد المغرورين بمكانتهم في الترتيب أو شيء من هذا القبيل؟
بصراحة، لقد كنت محظوظا أن الأمور سارت على هذا النحو. لو كنت قد أخذت تلك الملابس الداخلية معي إلى المنزل… حسناً، لم أكن أعرف كيف كنت سأتخلص منها.
أعرف أنهما صديقتان مقربتان، لكنني لم أستطع أن أرى فتاة خجولة مثل سيلفي تتحدث عن حياتها الجنسية لأي شخص.
من السهل جداً أن أتخيل نفسي مذعورا لفترة من الوقت، ثم أنقعها في الخمر لصنع “بيرة” تجريبية.
لديه إليناليس الآن.
الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى عثور سيلفي وآيشا عليهما، ومن ثم لن أسمع نهاية للأمر أبداً.
“لقد ظننا تماماً أنك كنت في طائفة سراويل داخلية أو شيء من هذا القبيل.”
“حسنًا، هذا مريح” قالت سيلفي بهدوء. “كنت قلقاً من أنني لم أكن أرضيك يا رودي”
“هذا صحيح. نحن فقط طلبنا منهم بلطف حقيقي” أضافت بورسينا بتذمر.
نظرت إليها آرييل ولوك بتعابير مستمتعة على وجهيهما. استغرقها الأمر ثانية لتدرك بالضبط ما قالته للتو، ولكن بعد ذلك انتشر احمرار أحمر فاتح على وجهها.
لكنها استدارت مرة أخرى وغادرت. دون أن تقول لي كلمة واحدة.
وفي تلك اللحظة بالضبط، رن الجرس.
في البداية، كانت وجوههم فارغة من الارتباك. لكن بعد لحظات، بدأتا تضربان بعضهما البعض بالمرفق في الجانب وتهمسان في وجه بعضهما البعض.
انتهت فترة الغداء.
غير معقول.
“هذا ليس جيداً. سوف نتأخر عن الحصة.”
“أنا آسف جداً على كل المتاعب التي سببتها لكِ لينيا وبورسينا يا أميرة آرييل…”
بابتسامة، ضربتهما على كتفيهما.
“لا بأس يا روديس. هذه الأمور تحدث.”
لم أكن في مزاج جيد هذا الصباح. كنت أفكر كثيرًا في أخواتي مؤخرًا… وتحديدًا نورن. هي تعيش في السكن الجامعي لبعض الوقت الآن، لكن منحها المساحة التي أرادتها لم يحسن علاقتنا تمامًا.
أمسك لوك الباب ودعاني. تبعته آرييل وسيلفي، وبعد ذلك خرج بنفسه وأغلق الباب خلفه.
إذا استغرق الأمر سنة أو اثنتين حتى تتصالح معي، يمكنني التعايش مع ذلك.
“لنذهب إذن.”
لدي شعور سيء للغاية حول ما سيؤول إليه هذا الأمر.
تقدمت آرييل بجانبي ونحن نسير. تبعتها سيلفي ولوك قليلاً. ربما كان من المفترض أن أتراجع أنا أيضاً؟
كدت أشعر بالسوء لإفساد مزاجهم الجيد تقريباً
لم أكن على دراية بآداب السلوك هنا.
“يجب أن نتحدث عن الحقيبة التي أعطيتماني إياها” قلت “لقد سلمتها إلى الأميرة آرييل على الغداء وطلبت منها أن تعيد محتوياتها إلى أصحابها”.
“أوه…”
“أعتقد أن هذه كانت محاولة مضللة لإسداء معروف لي، لذا سأكون ممتنًا لو سمحت لي بتوبيخ لينيا وبورسينا بنفسي” قلتُ. “أوه، وهل يمكنك ترتيب إعادة الملابس الداخلية إلى أصحابها؟ فقط للتوضيح، لم أنظر حتى إلى الداخل، ناهيك عن لمس أي شيء”.
لكن قبل أن أتمكن من اتخاذ قراري مع ذلك، انعطفنا عند الزاوية التالية وصادفنا “نورن”.
“أوه…”
كانت تتسكع في الردهة وتنظر حولها بريبة. ضمت شفتيها بإحكام عند رؤيتي.
ولكن في معظم الأحيان، لم ترد عليّ مباشرةً… على الرغم من أنها كانت تتجهم أحيانًا.
“ما الأمر يا نورن؟” سألت. “الحصة على وشك البدء.”
“سعدت بلقائك يا نورن. هل هناك خطب ما؟ سيبدأ صفك التالي قريبًا.”
وبدلاً من الرد، أشاحت نورن بوجهها عن وجهي.
“حقاً؟ من صوت الأشياء، مجموعة كاملة من الفتيات انتهى بهن الأمر مهزوزات جداً بعد ذلك.”
وبمحض الصدفة، التقت بنظرة الأميرة أرييل بدلاً من ذلك.
انتظر، لينيا وبورسينا؟
“مرحبًا. أنا آرييل، رئيسة مجلس الطلاب”.
“يجب أن أقول، على الرغم من ذلك”، تابعت آرييل وهي تلقي نظرة خاطفة على سيلفي، “هذه ملابس داخلية كثيرة جداً. ألست خائب الأمل قليلاً لفقدان مثل هذا الكنز الدفين يا روديس؟”
عندما منحتها أرييل ابتسامة لطيفة، احمر وجه نورن على الفور. أعتقد أن الأميرة تميل إلى أن يكون لها هذا التأثير على الناس.
ربما لم تكن لينيا وبورسينا تقصدان السوء، ولكن يجب أن أكون حازما معهما بشأن هذا الأمر.
“أنا، آه… نورن غريرات.”
هل كانت تعتقد حقًا أنني من النوع الذي ينفذ خطة بهذا التشويش بعد أن أرسلت أختي الصغيرة إلى تلك المساكن؟
“سعدت بلقائك يا نورن. هل هناك خطب ما؟ سيبدأ صفك التالي قريبًا.”
بشكل ما، أشك في أن يكون لديهم الكثير من النصائح ليقدموه في موضوع الوحدة.
“حسناً… لست متأكدة أين غرفة التدريب الثالثة…”
“إذاً يا رئيس، بشأن تلك الهدية…”
“آه، فهمت”
كما أنني لا أتذكر حتى اسم ذلك الشاب. لكنني أتذكر أنه يشبه كثيراً كلب الهاسكي السيبيري.
إذاً، لقد تُركت في الخلف عندما غيّر صفها الغرف، أليس كذلك؟ يا للمسكينة .
تحدث عن الشفافية.
قد يبدو الأمر تافهًا، لكن أشياء كهذه تؤلمك حقًا عندما تحدث لك عندما كنت طفلاً. يبدو أن مخاوفي بشأن تحولها إلى وحيدة قد يكون لها ما يبررها.
“أخبراني شيئاً ما لماذا قررتما إعطائي مجموعة من الملابس الداخلية كهدية على أية حال؟”
“لوك، هلا أرشدتها إلى الطريق من فضلك؟” سألت آرييل.
لديه إليناليس الآن.
“بالطبع من هنا يا نورن إنها ليست بعيدة.”
بعد بضعة أيام فقط من وصولي إلى هذا الاستنتاج، تلقيت بعض الأخبار المقلقة.
وضع لوك يده برفق على ظهر نورن، وقادها إلى أسفل الرواق.
عادة ما تتجاهلني عندما نمر بجانب بعضنا البعض في القاعات. وعندما لا تفعل، كانت ترمقني بنظرات اشمئزاز.
كان وجه أختي قرمزي اللون من الحرج.
عادة ما تتجاهلني عندما نمر بجانب بعضنا البعض في القاعات. وعندما لا تفعل، كانت ترمقني بنظرات اشمئزاز.
الأمر مفهوم، بما أن لوك كان رجل وسيم، لكن كان عليّ أن أحذرها منه لاحقًا.
“فهمت على أي حال، روديوس، هل يمكنني أن أزعجك بمرافقتي إلى غرفة مجلس الطلبة؟” تعابير وجه لوك كانت مضطربة.
هذا الرجل مستهتر بالفطرة.
“ما المسلي جداً هنا؟ إذا جاز لي أن أسأل؟”
وقبل أن ينعطفوا عند الزاوية، توقفت نورن لتنظر إلينا. توزعت نظراتها بيني وبين آرييل وسيلفي للحظة.
هل هناك خطب ما؟
لكنها استدارت مرة أخرى وغادرت. دون أن تقول لي كلمة واحدة.
“حسنًا إذًا”.
جعلتني أشعر بالحزن قليلاً.
إذا حاولت أن أجعله يفعل شيئًا ما، أشعر أن نورن ستكتشف ذلك في الحال، ومن المحتمل أن تستاء مني بسبب ذلك.
بمجرد انتهاء الحصص، طلبت من لينيا وبورسينا مقابلتي في الجزء الخلفي من المبنى الرئيسي. كان لدي الكثير لأقوله لهما عن الأحداث التي وقعت اليوم.
كان من الممتع مشاهدة محاولاتهما المثيرة للشفقة لإلقاء اللوم على بعضهما البعض في هذا الموقف، ولكنه كان مزعجاً نوعاً ما أيضاً. لماذا ظنوا أنني أحب الفتيات ذوات الصدور المسطحة فقط على أي حال؟
ظهرتا بروح معنوية عالية. أعتقد أن فكرة اللقاء السري خلف المدرسة قد أعجبتهما.
“أنا، آه… نورن غريرات.”
هذا هو بالضبط المكان الذي يمكن أن يكون فيه مشهد درامي في دراما رومانسية ما بعد كل شيء.
لا يعني ذلك أنها لن تكون مشكلة كبيرة إذا فعلت ذلك… طالما أنها لم تكن تتذمر من أدائي أو ما شابه…
“ما الأمر يا زعيم؟ “
ربما كنت متحيزاً لأنهم أصدقائي؟
“لماذا جعلتنا نأتي كل هذه المسافة إلى هنا؟”
“لنذهب إذن.”
“أأخيراً مستعد للاعتراف بحبنا؟ حسناً، من الأفضل أن تعرض الخطة على فيتز أولاً لا أريدها أن تغضب منا.”
“افتحها على انفراد، هل فهمت ذلك؟ تأكد من أن لا أحد ينظر.”
كدت أشعر بالسوء لإفساد مزاجهم الجيد تقريباً
حسناً، ربما كان هذا الجزء الأخير رأيي فقط.
“يجب أن نتحدث عن الحقيبة التي أعطيتماني إياها” قلت “لقد سلمتها إلى الأميرة آرييل على الغداء وطلبت منها أن تعيد محتوياتها إلى أصحابها”.
“لا. لديّ ثديان كبيران، لذا لن يكون مهتماً”.
في البداية، كانت وجوههم فارغة من الارتباك. لكن بعد لحظات، بدأتا تضربان بعضهما البعض بالمرفق في الجانب وتهمسان في وجه بعضهما البعض.
“هذا ليس جيداً. سوف نتأخر عن الحصة.”
“لقد أخبرتك بذلك! لم يكن يريدها بعد كل شيء!”
“أختك الصغيرة؟ أجل، أعتقد أننا قابلناها مرة واحدة بالفعل”
“إنها غلطتك يا لينيا. قلتِ أن الرئيس يحب السراويل الداخلية”.
“فقط لعلمكما يا رفاق، تلك هي أختي الصغيرة” قلت باعتدال. انكمشت لينيا وبورسينا وأذناهما تتدلى بشكل واضح.
“ماذا؟ ظننت ذلك أيضًا!”
نظرت إليها بتشكك. كان من الصعب معرفة ما قد يكون
“أردتُ أن نختبر الأمر أولاً بإعطائه سروالك”
بما أنهم كانوا هناك منذ ست سنوات حتى الآن، ربما هم يعرفون كل شخص وكل شيء يمكن معرفته.
“!لماذا أنا فقط؟ !هذا لن يكون عادلاً”
عادة ما تغيب ناناهوشي وباديغادي، لأن القواعد لم تكن تنطبق عليهما.
“نعم! لهذا السبب أخذناها من أطفال المهجع أيضاً”
بلى. بالتأكيد لا
“ليس هذا ما أعنيه! !كان بإمكانك أن تعطيه خاصتك أيضاً”
كنت أحاول أن تكون إجاباتي حازمة وموجزة.
“لا. لديّ ثديان كبيران، لذا لن يكون مهتماً”.
فصل مدعوم
“أيها المعلم الكبير…؟”
كان من الممتع مشاهدة محاولاتهما المثيرة للشفقة لإلقاء اللوم على بعضهما البعض في هذا الموقف، ولكنه كان مزعجاً نوعاً ما أيضاً. لماذا ظنوا أنني أحب الفتيات ذوات الصدور المسطحة فقط على أي حال؟
بدأ الأمر يبدو مريباً للغاية. آمل أن هذا لم يكن كيساً من بودرة السعادة أو ما شابه أعرف أن نوعين من المخدرات على الأقل صارا ينتشران في الأقاليم الشمالية وأجزاء من قارة الشياطين.
“حسناً، اهدأوا!” شعرت أنه من الممكن أن يستمروا في هذا إلى الأبد، لذلك صفقت بيدي بحدة لأقاطعهم.
وبينما كانوا يتحركون، لمحت نورن في مؤخرة المجموعة. نظرت إليّ، ثم إلى لينيا وبورسينا. تغيرت تعابير وجهها من الدهشة إلى تعابير الغضب وعدم التصديق، ثم رمقتني بنظرة بغيضة عندما مرت بجانبنا.
“هل تذكرون ما قلته لكم من قبل يا فتيات؟ أخبرتكم ألا تضايقوا أي شخص أضعف منكم. أنتا تتذكران هذا، أليس كذلك؟”
“لا بأس بذلك. أنا سعيد لأننا تمكنا من توضيح سوء التفاهم.”
جعلهم ذلك يرتجفون.
أراحني ذلك بعض الشيء. كنت سأشعر بالأسى لو أنهم أخذوا ملابس أي واحدة منهن بالقوة.
“نحن لم نعتدي على أحد يا زعيم. بصدق!” لينيا بكت.
جمع حقيبة كاملة من الملابس الداخلية هو أغبى فكرة راودتهم حتى الآن. هل سبق لي أن فعلت أو قلت أي شيء يجعلهم يعتقدون أنني أريد… انتظر لحظة. ألم يقولوا شيئاً عن إحضار مجموعة من السراويل الداخلية كتقدير منذ فترة؟
“هذا صحيح. نحن فقط طلبنا منهم بلطف حقيقي” أضافت بورسينا بتذمر.
“بالتأكيد، لا مشكلة.”
أوه، هيا. كما لو أن فتاة صغيرة مسكينة في السنة الأولى كانت ستقول لا لزوج من المتنمرين المرعبين الذين يبلغ حجمهم ضعف حجمها.
“إذاً يا رئيس، بشأن تلك الهدية…”
“انظري، أنتِ نصف وحش أليس كذلك؟ كنت أتوقع منك أن تتفهمي كم هو مهين أن يتم أخذ ملابسكِ”.
نظرت إليها بتشكك. كان من الصعب معرفة ما قد يكون
“لكننا أعطيناهم ملابس داخلية جديدة وكل شيء! لقد كانت مجرد مقايضة!”
لماذا بدوا متوترين فجأة؟
“حقاً؟ من صوت الأشياء، مجموعة كاملة من الفتيات انتهى بهن الأمر مهزوزات جداً بعد ذلك.”
الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى عثور سيلفي وآيشا عليهما، ومن ثم لن أسمع نهاية للأمر أبداً.
“ملابسهم الجديدة على الأرجح لم تكن على مقاسهم هذا كل ما في الأمر! لم نأخذ أي ملابس داخلية من الفتيات اللاتي رفضن، أقسم لك!”
حسناً، أحسنت اللعب.
همم؟ بدا هذا مختلفاً عن الطريقة التي وصفتها آرييل.
المشكلة الحقيقية هي هذه : نورن تعيش في ذلك المهجع منذ شهر تقريبًا، لكن بدا لي أنها لم تكتسب صديقًا واحدًا بعد.
أراحني ذلك بعض الشيء. كنت سأشعر بالأسى لو أنهم أخذوا ملابس أي واحدة منهن بالقوة.
لماذا بدوا متوترين فجأة؟
ربما يغريني ذلك لحعلهن يتجولن عاريات في الأماكن العامة لفترة من الوقت، فقط لكي يفهمن كم كان الأمر مهينًا.
ألقت آرييل نظرة خاطفة لفترة وجيزة داخل الحقيبة، ثم أومأت برأسها مرة أخرى. يبدو أننا تمكنا من حل المسألة بدقة.
“لقد قلت أنك لن تغضب يا زعيم! لقد وعدتني!”
“لا مزاح لعين”. يجب أن نعلمها من هو الأعلى هنا.”
“لقد كان مجرد سوء تفاهم، تعرف؟ فلتتساهل معنا يا رجل…”.
“…”
من الواضح أنهما كانا خائفين من العقاب أكثر من أي شيء آخر. في نهاية اليوم، على الرغم من أنهم تكبدوا الكثير من المتاعب من أجلي. لقد لاحظا أنني كنت أشعر بالإحباط وحاولا رفع معنوياتي. كان ذلك دافعهم الوحيد هنا.
تناولت آخر ما تبقى من طعامي في ثوانٍ قليلة، ونهضت على قدمي وتبعت لوك.
هذه لا تزال بادرة لطيفة، بهذا المعنى، حتى لو لم تعجبني هديتهما. كنت متعاطفا مع ضحاياهما، لكنهما كانا ينويان الخير في الأساس. لم يكن الأمر كما لو أنهم تعمدوا إذلال أي شخص، مثل المتنمرين الذين استهدفوني في حياتي السابقة.
“أعتقد أن المكونات هنا ليست جيدة مثل ما لدينا في اليابان.”
نعم. لقد كانا أشبه بزوج من الأطفال الأبرياء الذين ذهبوا لجمع الحشرات ، بصراحة. هل سيكون من العدل حقًا أن أصفعهم بعقاب هائل؟
والأهم من ذلك أنني لم أكن يائسًا للهروب من الواقع في الوقت الحالي.
“فقط لعلمكما يا رفاق، تلك هي أختي الصغيرة” قلت باعتدال. انكمشت لينيا وبورسينا وأذناهما تتدلى بشكل واضح.
“حسناً، لا بأس. ولكن إذا اكتشفت أنكما صدمتا أي شخص بالفعل، فسأجعلكما تتذللان عاريتين أمامهم وتعتذران.”
لكن هل كانت على الأقل تتحدث إلى الأشخاص الآخرين في فصلها؟ هل كانت تتأقلم مع الحياة في السكن الجامعي؟
“حسناً أيها الرئيس”
“فهمت على أي حال، روديوس، هل يمكنني أن أزعجك بمرافقتي إلى غرفة مجلس الطلبة؟” تعابير وجه لوك كانت مضطربة.
“نحن آسفتان…”
ناناهوشي ليست مشهورة إجتماعيا، لا كان آمل أن تتعرف على بعض الأشخاص بنفسها في يوم من الأيام.
لدي شعور بأن آرييل ستحرص على أن يتم الاعتناء بضحاياهم. مع وضع ذلك في الاعتبار، لم أجد في نفسي القدرة على الغضب الشديد منهما، الأمر الذي فاجأني في الواقع قليلاً.
لكن لا بأس بذلك.
ربما كنت متحيزاً لأنهم أصدقائي؟
لم أكن في مزاج جيد هذا الصباح. كنت أفكر كثيرًا في أخواتي مؤخرًا… وتحديدًا نورن. هي تعيش في السكن الجامعي لبعض الوقت الآن، لكن منحها المساحة التي أرادتها لم يحسن علاقتنا تمامًا.
“أخبراني شيئاً ما لماذا قررتما إعطائي مجموعة من الملابس الداخلية كهدية على أية حال؟”
“حقاً؟ من صوت الأشياء، مجموعة كاملة من الفتيات انتهى بهن الأمر مهزوزات جداً بعد ذلك.”
نظرتا إليّ في حيرة فارغة، كما لو أنني سألت أغرب سؤال في العالم.
“لا بأس يا روديس. هذه الأمور تحدث.”
“أعني أنك تعبدين السراويل الداخلية، أليس كذلك؟”
بالتفكير في الأمر… هذان الاثنان كانا يعيشان في السكن الجامعي، أليس كذلك؟
“نعم. لديك زوج واحد في مذبحك الخاص وكل شيء.”
جمع حقيبة كاملة من الملابس الداخلية هو أغبى فكرة راودتهم حتى الآن. هل سبق لي أن فعلت أو قلت أي شيء يجعلهم يعتقدون أنني أريد… انتظر لحظة. ألم يقولوا شيئاً عن إحضار مجموعة من السراويل الداخلية كتقدير منذ فترة؟
آه، صحيح. هذا خطأي في النهاية. ما كان يجب أن أسمح لهذين الأحمقين بأن تقع عيناهما على معبدي المقدس، ولا حتى لثانية واحدة.
“أيها المعلم؟”
“لقد فهمتم الفكرة بشكل خاطىء”، قلتُ. “أنا لا أعبد السراويل الداخلية نفسها. إنهم فقط ينتمون إلى شخص أعبده. إنهما أثر مقدس في الأساس.”
لماذا بدوا متوترين فجأة؟
“مهلاً، حقاً؟”
“لا على الإطلاق. ليس لديّ ولع بالملابس الداخلية أو أي شيء من هذا القبيل.”
“لقد ظننا تماماً أنك كنت في طائفة سراويل داخلية أو شيء من هذا القبيل.”
“إنها غلطتك يا لينيا. قلتِ أن الرئيس يحب السراويل الداخلية”.
“لدي ولع معين بالسراويل الداخلية”
+-+
“ولكنني لم أذهب بالأمور إلى هذا الحد …حسناً، بما أن هذا واضح الآن… تأكد من عدم تكرار هذا الخطأ، حسناً؟”
“نعم! لهذا السبب أخذناها من أطفال المهجع أيضاً”
“لك ذلك يا زعيم!”
بشكل ما، أشك في أن يكون لديهم الكثير من النصائح ليقدموه في موضوع الوحدة.
“سنكون جيدين من الآن فصاعداً.”
“يجب أن نتحدث عن الحقيبة التي أعطيتماني إياها” قلت “لقد سلمتها إلى الأميرة آرييل على الغداء وطلبت منها أن تعيد محتوياتها إلى أصحابها”.
هل كان هناك أي شيء آخر يجب أن يقال؟
“سيلفي؟ هل تعطين الأميرة آرييل تقارير عن وقتنا الخاص؟”
صحيح “إذا كنتما تشعران حقًا بالحاجة إلى إعطائي سروالًا داخليًا، أفضل أن تخلعاه أمامي.”
هذا مزعجاً للغاية. لم يكن الأمر منطقيًا أيضًا.
“هاه؟”
الأمر مقلق بعض الشيء، ولكنني بالتأكيد، أشعر بالفضول لمعرفة ما الذي أحضروه لي في هذه المرحلة.
“هاه ؟!”
“هذا صحيح. نحن فقط طلبنا منهم بلطف حقيقي” أضافت بورسينا بتذمر.
آسف ربما لم يكن هناك حاجة لقول هذا الجزء.
“أخبراني شيئاً ما لماذا قررتما إعطائي مجموعة من الملابس الداخلية كهدية على أية حال؟”
الآن جعلت الاثنتين تبتسمان لي.
“لا على الإطلاق. ليس لديّ ولع بالملابس الداخلية أو أي شيء من هذا القبيل.”
“عرفت ذلك!”
عندما منحتها أرييل ابتسامة لطيفة، احمر وجه نورن على الفور. أعتقد أن الأميرة تميل إلى أن يكون لها هذا التأثير على الناس.
“أنت تريد أن تتزاوج معنا يا زعيم!”
حسناً إذاً في المرة القادمة التي ستأتي فيها لاستخدام حمامنا، سيكون لديّ بعض منه في انتظارها.
“حسناً، بالطبع هو كذلك. في أعماقه، إنه مجرد رجل آخر. نحن لا نقاوم.”
يبدو أن ميليس و أسورا لديهما بعض القوانين التي تقيد استخدامها، لكن معظم الدول في هذه المنطقة لم تكن صارمة للغاية بشأنها.
هذا مزعجاً للغاية. لم يكن الأمر منطقيًا أيضًا.
“…فهمت. حسناً، أعتذر عن تشكيكي بك.”
ألا يجب أن يشعروا بالاشمئزاز أو شيء من هذا القبيل بدلاً من مضايقتي هكذا؟ هل هن معجبات بي؟
بالتفكير في الأمر… هذان الاثنان كانا يعيشان في السكن الجامعي، أليس كذلك؟
لا، ليس الأمر كذلك. هذا شيئ مختلفاً. يمكنني أن أقول أنهم كانوا معجبين بي، لكن ليس بنفس الطريقة التي كانت سيلفي معجبة بي.
“هاه؟! انتظر، هناك واحدة أخرى؟!”
لم أستطع وضع إصبعي على الفرق بالضبط، رغم ذلك. في الوقت الحالي، أفكر في الأمر كنوع غريب من الصداقة.
قد يبدو الأمر تافهًا، لكن أشياء كهذه تؤلمك حقًا عندما تحدث لك عندما كنت طفلاً. يبدو أن مخاوفي بشأن تحولها إلى وحيدة قد يكون لها ما يبررها.
لقد قلت كل شيء آخر كنت بحاجة إليه، مما جعل هذا الاجتماع ينتهي. كانت سمعتي على الأرجح ستتضرر نتيجة لهذه الحادثة، لكن يمكنني التعايش مع ذلك.
همم لم أفكر في استراتيجية حرب المعلومات.
لم أهتم كثيرًا بما يقوله الناس عني من وراء ظهري على أي حال.
لم يكن باديغادي هنا اليوم أيضًا. كان يمرّ على قاعة الطعام بشكل منتظم، لكنني لم أره على الإطلاق في الشهر الماضي. أردت حقاً أن أجلس معه وأتحدث معه عن روجيرد.
عندما خرجنا نحن الثلاثة من خلف المبنى، اصطدمنا بمجموعة من طلاب السنة الأولى.
وبقدر ما كان هذان الاثنان صاخبين ومزعجين مزعجين إلا أن نصف رجال الوحوش في هذه المدرسة يتطلعون اليهما. حتى بعد أن عقدوا السلام مع الأميرة أريل، تراهم في كثير من الأحيان يتجولون في القاعات محاطين بمجموعة من التباع المخلصين.
كنّ جميعهن يحملن حقائبهن المدرسية، لذا يبدو أنهن كنّ متوجهات إلى مساكن الطلبة. في اللحظة التي رصدونا فيها، انتقلوا جميعًا إلى جانب الطريق للابتعاد عن طريقنا.
عندما منحتها أرييل ابتسامة لطيفة، احمر وجه نورن على الفور. أعتقد أن الأميرة تميل إلى أن يكون لها هذا التأثير على الناس.
وبينما كانوا يتحركون، لمحت نورن في مؤخرة المجموعة. نظرت إليّ، ثم إلى لينيا وبورسينا. تغيرت تعابير وجهها من الدهشة إلى تعابير الغضب وعدم التصديق، ثم رمقتني بنظرة بغيضة عندما مرت بجانبنا.
نظرت إليها بتشكك. كان من الصعب معرفة ما قد يكون
التفتت لينيا وبورسينا لمشاهدتها وهي تذهب، وبدت عليهما علامات عدم الرضا.
“أرجوكما لا تخبراني أنكما تضايقان أختي”
“ما مشكلة تلك الطفلة؟ لديها موقف حقيقي.”
على أي حال… بماذا كانت تفكر بورسينا ولينيا؟
“لا مزاح لعين”. يجب أن نعلمها من هو الأعلى هنا.”
فنورن قد أغلقت على نفسها في غرفتها.
“فقط لعلمكما يا رفاق، تلك هي أختي الصغيرة” قلت باعتدال. انكمشت لينيا وبورسينا وأذناهما تتدلى بشكل واضح.
هذا مجرد سوء فهم، بعد كل شيء.
“آه، حسناً، من الجيد أن أرى أن لديها بعض الروح المعنوية!”
بشكل ما، أشك في أن يكون لديهم الكثير من النصائح ليقدموه في موضوع الوحدة.
“نعم. إنها لطيفة جداً أيضاً.”
فعل لوك وسيلفي نفس الشيء، ولا شك في أنهما تلقيا وصفاً لشكل الحقيبة.
تحدث عن الشفافية.
“أنت تريد أن تتزاوج معنا يا زعيم!”
بابتسامة، ضربتهما على كتفيهما.
كلمة واحدة خاطئة قد تكون قاتلة هنا، لكنني سأكون على ما يرام طالما أبقيت الأمر بسيطًا.
“حاولا أن تراقبها، حسناً؟”
“لدي ولع معين بالسراويل الداخلية”
“لك ذلك يا زعيم!”
“…”
“سنلعب بلطف.”
لم يكن هناك شك في ذهني أن ذلك الشيء كان مليئًا بالسراويل الداخلية المنهوبة. ملابس داخلية متسخة وغير مغسولة في الواقع. كانت تلك الحقيبة مليئة بالأحلام.
ومع ذلك، هذه المعاملة الصامتة من نورن قد بدأت تزعجني حقًا.
انتهت فترة الغداء.
أردت أن نصل على الأقل إلى حيث يمكننا إجراء محادثة أساسية… لكن طالما أنها تتدبر أمرها بشكل جيد بمفردها، لم يبدو لي أنه من الصواب أن أفرض عليها الأمر.
أردت أن نصل على الأقل إلى حيث يمكننا إجراء محادثة أساسية… لكن طالما أنها تتدبر أمرها بشكل جيد بمفردها، لم يبدو لي أنه من الصواب أن أفرض عليها الأمر.
لفترة من الوقت، بقيت الأمور هادئة نسبيًا. لم أكن أقترب من نورن، لكنها كانت تزور المنزل مرة كل عشرة أيام كما وعدتني.
ليس الأمر كما لو أن الأشقاء محتم أن يكونوا أصدقاء مقربين لبعضهم البعض.
كنت مندهشًا بعض الشيء من أنها لم تعصيني في كثير من الأحيان، بالنظر إلى حقيقة أنها كانت تكرهني بشكل واضح.
كلمة واحدة خاطئة قد تكون قاتلة هنا، لكنني سأكون على ما يرام طالما أبقيت الأمر بسيطًا.
ولكن في معظم الأحيان، لم ترد عليّ مباشرةً… على الرغم من أنها كانت تتجهم أحيانًا.
“لا بأس بذلك. أنا سعيد لأننا تمكنا من توضيح سوء التفاهم.”
عندما تفكر في الأمر، على الرغم من أنني لم أقضِ الكثير من الوقت مع أي من أخواتي بعد طفولتهن. ربما من الغباء مني أن أتوقع أنهما ستعتبرانني من العائلة منذ البداية.
إذا استغرق الأمر سنة أو اثنتين حتى تتصالح معي، يمكنني التعايش مع ذلك.
ربما كان موقف آيشا الودود هو الأكثر غرابة بين الاثنين. ليس لمجرد أنك قريب لشخص ما لا يعني أنكما ستستمتعان بصحبة بعضكما البعض دون قيد أو شرط.
“حسنًا… شكرًا على ما أعتقد.”
أعرف ذلك جيدًا. في الواقع، غالبًا ما يكون أفراد العائلة هم أكثر الأشخاص الذين نكرههم بمرارة – وأكثرهم إصرارًا.
على الأقل آداب مائدة جولي بدأت تتحسن قليلاً في غيابه. صارت جينجر تعلمها بعض آداب السلوك الأساسية، ولكن من الممكن أن تكون هذه قضية خاسرة مع وجود الرجل الضخم حولها.
لقد لكمت والدي أمام نورن. لقد تصالحنا أنا وبول سريعاً ووضعنا تلك الحادثة وراء ظهورنا، ولكن ربما هذه الذكرى لا تزال عالقة في قلب أختي.
عندما تفكر في الأمر، على الرغم من أنني لم أقضِ الكثير من الوقت مع أي من أخواتي بعد طفولتهن. ربما من الغباء مني أن أتوقع أنهما ستعتبرانني من العائلة منذ البداية.
إذا ذكرت ذلك في أي وقت، عليّ أن أعتذر بصدق. حتى لو بدا الأمر وكأنه تاريخ قديم بالنسبة لي، فقد يكون الألم والغضب لا يزالان طازجين بالنسبة لها.
سلمت الحقيبة إلى آرييل دون تردد.
ومع ذلك، لم يكن هناك حاجة لاستعجال الأمور. من المحتمل أن نعيش نحن الاثنين بالقرب من بعضنا البعض لسنوات، أو حتى لعقود.
لدي شعور سيء للغاية حول ما سيؤول إليه هذا الأمر.
إذا استغرق الأمر سنة أو اثنتين حتى تتصالح معي، يمكنني التعايش مع ذلك.
ولماذا أشعر بالإثارة لمجرد التفكير في الأمر؟
ليس الأمر كما لو أن الأشقاء محتم أن يكونوا أصدقاء مقربين لبعضهم البعض.
“اليوم، تمكنا من الحصول على تفاصيل ضحية واحدة. على ما يبدو، كانت لينيا وبورسينا يتجولان و…”
نحن بحاجة فقط إلى إيجاد علاقة تشعرنا بالراحة لكلينا، وقد يستغرق ذلك بعض الوقت.
لقد صدقتها.
بعد بضعة أيام فقط من وصولي إلى هذا الاستنتاج، تلقيت بعض الأخبار المقلقة.
ذلك معقول بشكل محبط.
فنورن قد أغلقت على نفسها في غرفتها.
ترجمة نيرو
+-+
“أيها المعلم الكبير…؟”
ترجمة نيرو
عند هذه النقطة، لاحظت كليف ينظر إليّ من مقعده على بعد بضعة أماكن.
فصل مدعوم
“نعم، هذا صحيح” قلت. “لا أعتقد أنها تحبني كثيراً. بالكاد تحدثنا مع بعضنا البعض لفترة من الوقت. لا أعرف كيف أجعلها تستأنس بي.”
“لدي ولع معين بالسراويل الداخلية”
“فهمت على أي حال، روديوس، هل يمكنني أن أزعجك بمرافقتي إلى غرفة مجلس الطلبة؟” تعابير وجه لوك كانت مضطربة.
المشكلة الحقيقية هي هذه : نورن تعيش في ذلك المهجع منذ شهر تقريبًا، لكن بدا لي أنها لم تكتسب صديقًا واحدًا بعد.
