مغادرة
بعد عشر ساعات من مغادرة جاكوب غابة الأسد،
“فقط من هم هؤلاء الناس؟” لم يستطع كايت إلا أن يصرخ بصوت عالٍ.
ظهر فوج صغير من الجنود في المنطقة التي توجد بها حفرة هائلة، وكان بعض الجنود يغلقون المنطقة بالكامل ويغلقونها في وجه المدنيين.
بعد أن أمضى عشرين ساعة في النقابة، غادر بصمت كما ظهر قبل أن يلقي نظرة أخيرة على المبنى.
رجل طويل في منتصف العمر يرتدي ملابس جلدية وغمد سيف على ظهره يقف أمام الجسد المتحول مع رجل آخر في منتصف العمر يرتدي زيًا فخمًا وشعر طويل.
لم يستطع كايت إلا أن يأخذها من الجندي ثم يقطعها على شجرة.
هناك جميلتان تقفان بجانب هذا الرجل ذو الشعر الطويل. ارتدت إحداهما زي الصياد الضيق بينما كانت الأخرى ترتدي عباءة بيضاء فضفاضة وحجابًا لتغطية وجهها، لكن عينيها الذكيتين كانتا تنظران إلى المتحول باهتمام كبير.
عندما أصبح جوهر قلب المتحول الأحمر البلوري جاهزًا، وضعه في قارورة، وخزنه، ووضع معدات التقطير في كيس آخر.
فجأة تحدث الرجل ذو الشعر الطويل في منتصف العمر بسخط، “لقد اكتشفتِ هذه المنشأة ولم تكلفِ نفسكِ حتى عناء إخباري عنها؟ هل تتمردين يا روز!”
نظر فيل أخيرًا إلى المرأة الملثمة، التي تتمتع بشخصية رائعة أكثر إغراءً من روز. تنهد وسأل بمرارة، “سيدة النقابة، من فضلك اغفر لأسلوبي. هل اكتشفت ما هو هذا الشيء؟”
لم تكن تلك الجميلة البطولية الطويلة سوى روزاليا، أو روز، التي تمكنت من الهروب بحياتها الليلة الماضية لأن المتحول قررت العودة بشكل غامض. لم تجرؤ على البقاء هنا وعثرت مباشرة على والدها، المشرف على سيد المدينة، فيل قلب الأسد، وأخبرته بكل شيء.
“سيدي، لقد وجدنا هذه السكين في لحاء شجرة وسط الركام”.
لقد صُدم فيل بشكل طبيعي عندما سمع عن ذلك الوحش الذي لا يتأذى بالرصاص ويمكنه أكل المرتزقة من الرتبة ج مثل الجزر.
اندهش الجميع عندما قطعت الشجرة وكأنها هلام.
على الرغم من أنه كان غاضبًا من روز لأنها أخفت الأمر عنه، إلا أنه لم يكن لديه الوقت لتوبيخها لأنه يعلم أن ابنته المتغطرسة والفخورة لن تبحث عنه إلا إذا كانت لا تستطيع التعامل مع أي شيء بنفسها. وإذا كانت لا تستطيع التعامل مع شيء ما، فهذا يعني أن الأمر كان خطيرًا حقًا.
هناك جميلتان تقفان بجانب هذا الرجل ذو الشعر الطويل. ارتدت إحداهما زي الصياد الضيق بينما كانت الأخرى ترتدي عباءة بيضاء فضفاضة وحجابًا لتغطية وجهها، لكن عينيها الذكيتين كانتا تنظران إلى المتحول باهتمام كبير.
لذلك، اتصل بسرعة بنائب قائد الرئيس كايت لوكالة مرتزقة النجوم ليأتي معه ويحقق في الأمر.
درس جاكوب أيضًا الخريطة الكبيرة التي حصل عليها من المخبأ، وكان من المدهش أنها كانت خريطة لسلاسل الجبال الممطرة بأكملها في المنطقة غير الشائعة، وهو الشيء الذي كان في أمس الحاجة إليه.
وافق كايت بسرعة عندما سمع بوجود منشأة في هذا المكان، مما يعني ربحًا كبيرًا إذا حصلوا على أي شيء ذي قيمة.
رجل طويل في منتصف العمر يرتدي ملابس جلدية وغمد سيف على ظهره يقف أمام الجسد المتحول مع رجل آخر في منتصف العمر يرتدي زيًا فخمًا وشعر طويل.
ومع ذلك، عندما وصلوا إلى هذا المكان، لم يتم تدمير المنشأة فقط من قبل شخص ما، ولكن تم قتل الوحش أيضًا!
تحت ظلام الليل، غادر جاكوب مدينة قلب الأسد دون أن يلاحظ أحد وبدأ هذه الرحلة نحو منطقة الأعراق النادرة!
الحقيقة تُقال، عندما رأى كايت المتحولة، حتى أنه شعر بقلبه يقفز وشكر الشخص الذي قتله، أو قد يكون هذا الشيء سطح حقًا إقطاعية عائلة قلب الأسد بأكملها، بما في ذلك وكالته.
نظروا إلى السيف القصير الداكن، الذي يبدو حادًا للغاية.
زمت روز شفتيها وقالت: “لقد قلت لك إنني مخطئة. لدينا أمر أكثر أهمية لنتعامل معه. هل يمكننا التحدث عنه بعد أن نكتشف من قتله ودمر المنشأة؟”
عليه أيضًا تخزين صناديق الدم الخاصة به في الكيس الأسود الكبير بالطوب لأنه بحاجة لتخزين الرصاص. كانت المساحة صغيرة جدًا، ولا يمكن للقناص العملاق بأكمله أن يناسبها إذا لم يقسمها إلى مكونين صغيرين.
لقد اختبرت روز بنفسها قوة هذا المتحول ولم تشعر أبدًا باليأس في حياتها كما شعرت به الليلة الماضية.
“أخيرًا، أريد من رجالك أن يرسلوا هذه الجثة إلى مختبر النقابة. لا يمكنني الإجابة على سؤالك الآخر إلا بعد أن اقوم بفحصه بشكل أكثر دقة.”
أصبح تعبير فيل غاضبًا. “هل تجرئين على الرد؟! أنت معاقبة لمدة عام!”
لم تكن هذه المرأة الودية سوى رئيسة نقابة الصيدليات، باولا.
لقد كان غاضبًا حقًا ليس لأن المنشأة دمرت أو لأن روز تخفي الحقيقة، ولكن لأن روز كادت أن تُقتل بسبب بعض الشهرة والثروة.
كان كايت راضيًا تمامًا وضحك، “إنها مجرد طفلة. لا تقلق، ستأتي.”
لقد أحب ابنته أكثر من أي شيء آخر، وروز هي قرة عينيه باعتبارها الابنة الكبرى والأكثر موهبة بين أبنائه. لكنه أفسدها كثيرًا، حتى أنها لم تستمع إليه الآن.
‘يجب أن أبلغ العاصمة بالأمر، إذا كان تجار الأسلحة هؤلاء يخفون مثل هذا السلاح فعلينا أن نجبرهم على تسليمه حتى الملك قد يتورط للحصول على مثل هذا السلاح، ولن يتمكن صانعو الأسلحة من إخفاءه بمجرد حدوث ذلك.’
ولهذا السبب كان الآن نادماً على طريقته في تربيتها.
علاوة على ذلك، ربما كان هذا السيف مصنوعًا من الحديد العملاق، الأمر الذي كان أكثر صدمة.
عبست روز فقط لكنها لم ترد بعد الآن. كانت تعلم أن والدها حسن النية ويهتم بها وكان ذلك خطأها في البداية، لذلك ظلت صامتة هذه المرة.
لذلك، اتصل بسرعة بنائب قائد الرئيس كايت لوكالة مرتزقة النجوم ليأتي معه ويحقق في الأمر.
نظر فيل أخيرًا إلى المرأة الملثمة، التي تتمتع بشخصية رائعة أكثر إغراءً من روز. تنهد وسأل بمرارة، “سيدة النقابة، من فضلك اغفر لأسلوبي. هل اكتشفت ما هو هذا الشيء؟”
على الرغم من اهتز بهذا الحدث السريالي، إلا أن قلبه كان يتسارع وومض بريق جشع أمام عينيه عندما فكر في الحصول على مثل هذا السلاح.
لم تكن هذه المرأة الودية سوى رئيسة نقابة الصيدليات، باولا.
فجأة تحدث الرجل ذو الشعر الطويل في منتصف العمر بسخط، “لقد اكتشفتِ هذه المنشأة ولم تكلفِ نفسكِ حتى عناء إخباري عنها؟ هل تتمردين يا روز!”
في العادة، لا تزعج باولا نفسها أبدًا بأي شخص، إذ هي مهووسة بأبحاثها. لكنها اليوم اقتربت من فيل وطلبت مرافقتهم بمفردها عندما علمت بالحادث الليلة الماضية من مصادرها.
“ليس لك رأي في ذلك.” نظر إليها فيل واسكتها
كان فيل سعيد للغاية بانضمامها إليهم لأنها كانت خبيرة عندما يتعلق الأمر بأشياء بيولوجية كهذه.
لم تكن تلك الجميلة البطولية الطويلة سوى روزاليا، أو روز، التي تمكنت من الهروب بحياتها الليلة الماضية لأن المتحول قررت العودة بشكل غامض. لم تجرؤ على البقاء هنا وعثرت مباشرة على والدها، المشرف على سيد المدينة، فيل قلب الأسد، وأخبرته بكل شيء.
قالت باولا بعدم يقين: “أولاً، سيكون من الأفضل ألا نلمسه بأيدينا. هل ترى حالة الأشجار والأشياء الموجودة أسفل هذا الوحش؟ ربما يكون مادة سامة.”
“فقط من هم هؤلاء الناس؟” لم يستطع كايت إلا أن يصرخ بصوت عالٍ.
“ثانيًا، ايا من قتله. لقد قتلوه بسلاح ناري قوي للغاية، مثل البندقية، ثم أخذوا قلبه وغادروا.”
عليه أيضًا تخزين صناديق الدم الخاصة به في الكيس الأسود الكبير بالطوب لأنه بحاجة لتخزين الرصاص. كانت المساحة صغيرة جدًا، ولا يمكن للقناص العملاق بأكمله أن يناسبها إذا لم يقسمها إلى مكونين صغيرين.
“أخيرًا، أريد من رجالك أن يرسلوا هذه الجثة إلى مختبر النقابة. لا يمكنني الإجابة على سؤالك الآخر إلا بعد أن اقوم بفحصه بشكل أكثر دقة.”
بينما كانت المستويات العليا مشغولاً في غابة الأسد ويشعر بالفضول لمعرفة من هو قاتل الوحش العملاق، كان الرجل نفسه مشغولاً في غرفة حدادة في نقابة صناع الأسلحة.
ضاقت عيون كايت عندما سمع النقطة الثانية. ‘سلاح يمكن أن يقتل هذا الشيء؟’ فقط من كان؟ لم أسمع مطلقًا بنقابة صانعي الأسلحة تخترع مثل هذه الأسلحة أو أن الوكالة كانت ستفعل أي شيء للحصول عليه.
قالت باولا بعدم يقين: “أولاً، سيكون من الأفضل ألا نلمسه بأيدينا. هل ترى حالة الأشجار والأشياء الموجودة أسفل هذا الوحش؟ ربما يكون مادة سامة.”
‘يجب أن أبلغ العاصمة بالأمر، إذا كان تجار الأسلحة هؤلاء يخفون مثل هذا السلاح فعلينا أن نجبرهم على تسليمه حتى الملك قد يتورط للحصول على مثل هذا السلاح، ولن يتمكن صانعو الأسلحة من إخفاءه بمجرد حدوث ذلك.’
في العادة، لا تزعج باولا نفسها أبدًا بأي شخص، إذ هي مهووسة بأبحاثها. لكنها اليوم اقتربت من فيل وطلبت مرافقتهم بمفردها عندما علمت بالحادث الليلة الماضية من مصادرها.
على الرغم من اهتز بهذا الحدث السريالي، إلا أن قلبه كان يتسارع وومض بريق جشع أمام عينيه عندما فكر في الحصول على مثل هذا السلاح.
لقد أحب ابنته أكثر من أي شيء آخر، وروز هي قرة عينيه باعتبارها الابنة الكبرى والأكثر موهبة بين أبنائه. لكنه أفسدها كثيرًا، حتى أنها لم تستمع إليه الآن.
كان لدى فيل وروز نفس فكرة كايت.
بينما كانت المستويات العليا مشغولاً في غابة الأسد ويشعر بالفضول لمعرفة من هو قاتل الوحش العملاق، كان الرجل نفسه مشغولاً في غرفة حدادة في نقابة صناع الأسلحة.
وفجأة اقترب منهم جندي.
“ثانيًا، ايا من قتله. لقد قتلوه بسلاح ناري قوي للغاية، مثل البندقية، ثم أخذوا قلبه وغادروا.”
“سيدي، لقد وجدنا هذه السكين في لحاء شجرة وسط الركام”.
في العادة، لا تزعج باولا نفسها أبدًا بأي شخص، إذ هي مهووسة بأبحاثها. لكنها اليوم اقتربت من فيل وطلبت مرافقتهم بمفردها عندما علمت بالحادث الليلة الماضية من مصادرها.
نظروا إلى السيف القصير الداكن، الذي يبدو حادًا للغاية.
تنهد فيل بمرارة، “آمل ذلك”.
لم يستطع كايت إلا أن يأخذها من الجندي ثم يقطعها على شجرة.
قالت باولا بعدم يقين: “أولاً، سيكون من الأفضل ألا نلمسه بأيدينا. هل ترى حالة الأشجار والأشياء الموجودة أسفل هذا الوحش؟ ربما يكون مادة سامة.”
اندهش الجميع عندما قطعت الشجرة وكأنها هلام.
عليه أيضًا تخزين صناديق الدم الخاصة به في الكيس الأسود الكبير بالطوب لأنه بحاجة لتخزين الرصاص. كانت المساحة صغيرة جدًا، ولا يمكن للقناص العملاق بأكمله أن يناسبها إذا لم يقسمها إلى مكونين صغيرين.
” ه-هذا، هل يمكن أن يكون الحديد العملاق؟!” رأى فيل الحديد العملاق ذات مرة، وسمع مدى خطورة السلاح المصنوع منه.
هناك جميلتان تقفان بجانب هذا الرجل ذو الشعر الطويل. ارتدت إحداهما زي الصياد الضيق بينما كانت الأخرى ترتدي عباءة بيضاء فضفاضة وحجابًا لتغطية وجهها، لكن عينيها الذكيتين كانتا تنظران إلى المتحول باهتمام كبير.
علاوة على ذلك، ربما كان هذا السيف مصنوعًا من الحديد العملاق، الأمر الذي كان أكثر صدمة.
“فقط من هم هؤلاء الناس؟” لم يستطع كايت إلا أن يصرخ بصوت عالٍ.
‘يجب أن أبلغ العاصمة بالأمر، إذا كان تجار الأسلحة هؤلاء يخفون مثل هذا السلاح فعلينا أن نجبرهم على تسليمه حتى الملك قد يتورط للحصول على مثل هذا السلاح، ولن يتمكن صانعو الأسلحة من إخفاءه بمجرد حدوث ذلك.’
استدار وقال: “أريد هذا السيف. أتمنى ألا يواجه سيد المدينة أي مشكلة معه. وفي المقابل، أنا مدين لك بثلاث مهمات من الرتبة ج.”
أدرك فيل نوايا كايت، بينما عبست روز لأنها أرادت ذلك السيف المصنوع من الحديد العملاق.
لقد كان أيضًا مستخدمًا للسيف، وكان هذا السيف حادًا للغاية، ويخطط لإعادة صياغته. سيكون قويًا مثل قائد الوكالة مع السلاح الجديد.
” ه-هذا، هل يمكن أن يكون الحديد العملاق؟!” رأى فيل الحديد العملاق ذات مرة، وسمع مدى خطورة السلاح المصنوع منه.
أدرك فيل نوايا كايت، بينما عبست روز لأنها أرادت ذلك السيف المصنوع من الحديد العملاق.
لم يستطع كايت إلا أن يأخذها من الجندي ثم يقطعها على شجرة.
“حسنًا، ليس لدي أي مشكلة. هذا السيف سوف يلمع فقط في يد نائب القائد، على أي حال.” وافق فيل، في النهاية، على أن ثلاث مهمات مجانية من الرتبة ج كانت صفقة جيدة جدًا بالنسبة له.
كان لدى فيل وروز نفس فكرة كايت.
“لكن…” أرادت روز القتال من أجل السيف.
لذلك، اتصل بسرعة بنائب قائد الرئيس كايت لوكالة مرتزقة النجوم ليأتي معه ويحقق في الأمر.
“ليس لك رأي في ذلك.” نظر إليها فيل واسكتها
هناك جميلتان تقفان بجانب هذا الرجل ذو الشعر الطويل. ارتدت إحداهما زي الصياد الضيق بينما كانت الأخرى ترتدي عباءة بيضاء فضفاضة وحجابًا لتغطية وجهها، لكن عينيها الذكيتين كانتا تنظران إلى المتحول باهتمام كبير.
نظرت روز باستياء إلى فيل قبل أن تبتعد.
على الرغم من اهتز بهذا الحدث السريالي، إلا أن قلبه كان يتسارع وومض بريق جشع أمام عينيه عندما فكر في الحصول على مثل هذا السلاح.
كان كايت راضيًا تمامًا وضحك، “إنها مجرد طفلة. لا تقلق، ستأتي.”
هناك جميلتان تقفان بجانب هذا الرجل ذو الشعر الطويل. ارتدت إحداهما زي الصياد الضيق بينما كانت الأخرى ترتدي عباءة بيضاء فضفاضة وحجابًا لتغطية وجهها، لكن عينيها الذكيتين كانتا تنظران إلى المتحول باهتمام كبير.
تنهد فيل بمرارة، “آمل ذلك”.
عبست روز فقط لكنها لم ترد بعد الآن. كانت تعلم أن والدها حسن النية ويهتم بها وكان ذلك خطأها في البداية، لذلك ظلت صامتة هذه المرة.
—
ومع ذلك، عندما وصلوا إلى هذا المكان، لم يتم تدمير المنشأة فقط من قبل شخص ما، ولكن تم قتل الوحش أيضًا!
بينما كانت المستويات العليا مشغولاً في غابة الأسد ويشعر بالفضول لمعرفة من هو قاتل الوحش العملاق، كان الرجل نفسه مشغولاً في غرفة حدادة في نقابة صناع الأسلحة.
في العادة، لا تزعج باولا نفسها أبدًا بأي شخص، إذ هي مهووسة بأبحاثها. لكنها اليوم اقتربت من فيل وطلبت مرافقتهم بمفردها عندما علمت بالحادث الليلة الماضية من مصادرها.
لم ينم جاكوب أو يستريح بعد عودته وجاء مباشرة إلى نقابة صانعي الأسلحة ليصنع المزيد من الرصاص العملاق ويخدم أيضًا قناصه العملاق.
” ه-هذا، هل يمكن أن يكون الحديد العملاق؟!” رأى فيل الحديد العملاق ذات مرة، وسمع مدى خطورة السلاح المصنوع منه.
وأخيرًا، كان يصنع سيوفًا عملاقة جديدة. منذ أن فقد واحدة، لم تكن حادة مثل رمح القزم. قرر إعادة صياغة القديم وصنع واحدة جديدة به.
—
هذه المرة، قام بتحويل جانب واحد من السيوف القصيرة إلى نقش كامل وشكل السيوف إلى شفرات هلالية. لقد استخدم طريقة قديمة لإعادة تشكيل هذه الشفرات، والتي تعلمها في عالمه القديم.
“أخيرًا، أريد من رجالك أن يرسلوا هذه الجثة إلى مختبر النقابة. لا يمكنني الإجابة على سؤالك الآخر إلا بعد أن اقوم بفحصه بشكل أكثر دقة.”
كما أنه وضع محامل معدنية في وسط المقابض، حتى يتمكن من تدويرها على أصابعه لإرباك خصمه.
هناك جميلتان تقفان بجانب هذا الرجل ذو الشعر الطويل. ارتدت إحداهما زي الصياد الضيق بينما كانت الأخرى ترتدي عباءة بيضاء فضفاضة وحجابًا لتغطية وجهها، لكن عينيها الذكيتين كانتا تنظران إلى المتحول باهتمام كبير.
الآن، من يتم طعنه بهذه الشفرات سيعرف المعنى الحقيقي للألم، وكان واثقًا تمامًا من أن الرمح العملاق سوف ينكسر إذا اصطدم بهاتين الشفرتين.
ظهر فوج صغير من الجنود في المنطقة التي توجد بها حفرة هائلة، وكان بعض الجنود يغلقون المنطقة بالكامل ويغلقونها في وجه المدنيين.
بعد أن أمضى عشرين ساعة في النقابة، غادر بصمت كما ظهر قبل أن يلقي نظرة أخيرة على المبنى.
لم ينم جاكوب أو يستريح بعد عودته وجاء مباشرة إلى نقابة صانعي الأسلحة ليصنع المزيد من الرصاص العملاق ويخدم أيضًا قناصه العملاق.
ثم عاد إلى المنزل وأول ما فعله هو أن بدأ عملية التقطير بقلب القزم وغادر ليستحم ويحزم أغراضه.
لقد صُدم فيل بشكل طبيعي عندما سمع عن ذلك الوحش الذي لا يتأذى بالرصاص ويمكنه أكل المرتزقة من الرتبة ج مثل الجزر.
كانت املاكه الوحيدة هي الطوب الحديدي العملاق، كل الأشياء التي يحتاجها في قلادته، التي كانت معبأة بالفعل.
لقد اختبرت روز بنفسها قوة هذا المتحول ولم تشعر أبدًا باليأس في حياتها كما شعرت به الليلة الماضية.
عليه أيضًا تخزين صناديق الدم الخاصة به في الكيس الأسود الكبير بالطوب لأنه بحاجة لتخزين الرصاص. كانت المساحة صغيرة جدًا، ولا يمكن للقناص العملاق بأكمله أن يناسبها إذا لم يقسمها إلى مكونين صغيرين.
رجل طويل في منتصف العمر يرتدي ملابس جلدية وغمد سيف على ظهره يقف أمام الجسد المتحول مع رجل آخر في منتصف العمر يرتدي زيًا فخمًا وشعر طويل.
بعد أن انتهى من التعبئة، قام بجمع جوهر قلب القزم في الحقنة وتخزينه بعيدًا قبل أن يضع القلب المتحول للتقطير.
“سيدي، لقد وجدنا هذه السكين في لحاء شجرة وسط الركام”.
لم يكن يخطط لحقن جوهر القلب هنا والقيام بذلك في البرية حيث يمكنه اصطياد الوحوش النادرة.
“ليس لك رأي في ذلك.” نظر إليها فيل واسكتها
درس جاكوب أيضًا الخريطة الكبيرة التي حصل عليها من المخبأ، وكان من المدهش أنها كانت خريطة لسلاسل الجبال الممطرة بأكملها في المنطقة غير الشائعة، وهو الشيء الذي كان في أمس الحاجة إليه.
“لكن…” أرادت روز القتال من أجل السيف.
عندما أصبح جوهر قلب المتحول الأحمر البلوري جاهزًا، وضعه في قارورة، وخزنه، ووضع معدات التقطير في كيس آخر.
بعد عشر ساعات من مغادرة جاكوب غابة الأسد،
تحت ظلام الليل، غادر جاكوب مدينة قلب الأسد دون أن يلاحظ أحد وبدأ هذه الرحلة نحو منطقة الأعراق النادرة!
لم تكن هذه المرأة الودية سوى رئيسة نقابة الصيدليات، باولا.
لم تكن هذه المرأة الودية سوى رئيسة نقابة الصيدليات، باولا.
