Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 438

المتابعة

المتابعة

الفصل 438. المتابعة

ومع ذلك ، كانت تصرفات المرأة العجوز الحدباء أكثر غرابة ورعبا من مظهرها.

وقف تشارلز عابسا في غرفة الاستقبال في قصر الحاكم. كانت نظرته على المرأة العجوز الحدباء أمامه مباشرة. كان وجه المرأة العجوز الحدباء مغطى بالوشم الأزرق ، ويبدو غريبا تماما.

“توبل هناك … ربما كان … مأخوذة من ذلك … “ممحاة السبورة” ، قال الضمادات.

ومع ذلك ، كانت تصرفات المرأة العجوز الحدباء أكثر غرابة ورعبا من مظهرها.

“كن مطمئنا أيها الحاكم. أنا محترف” ، خفض المضيف الشاب رأسه لتجنب نظرة تشارلز الحادة. لقد شعر بالتهديد الضمني في كلمات الحاكم.

جلس توبا ، وهو يحدق في الفضاء ، متجمدا أمام المرأة العجوز الحدباء بينما كان اللعاب يقطر على زاوية شفتيه.

مرتدية معطفا أبيض ، ظهرت ليندا في نهاية الممر. “قبطان ، لماذا أنت هنا؟”

ظل غير متحرك بينما أدخلت المرأة العجوز الحدباء إبرة طويلة بين ظفره وسرير الظفر. بعد لحظات ، بصقت المرأة العجوز الحدباء فمها من الدخان الأزرق ذي الرائحة الكريهة.

“لقد طلبت من المضيف إعداد منزل لتوبا ومجموعة من الخدم لرعايته. إذا لم نتمكن حقا من علاجه ، فلندعه يتقاعد في جزيرة الأمل ، “قال تشارلز ، وهو يتنهد من مصير توبا.

الدخان يلتف حول توبا ، والدم يقطر من إصبع توبا اسود بسرعة مرئية للعين المجردة.

“كن مطمئنا أيها الحاكم. أنا محترف” ، خفض المضيف الشاب رأسه لتجنب نظرة تشارلز الحادة. لقد شعر بالتهديد الضمني في كلمات الحاكم.

جالسا بجانب تشارلز ، انحنى الضمادات وهمس بشيء في أذن الأخير. لم يعد مغطى بالضمادات ، وارتدى مرة أخرى الزي الأخضر المميز لشركات البريد في جزيرة الأمل.

انطلقت السيارة نحو وجهتها. نظر تشارلز من النافذة ولاحظ تغيرا تدريجيا في الجو عندما اقتربوا من وجهتهم. انخفض عدد سكان الجزر في الشوارع الخارجية تدريجيا بينما رأى تشارلز المزيد والمزيد من جنود البحرية يحملون أسلحة.

عبس تشارلز عند سماع كلمات الضمادات ، وكان يومئ بهدوء من وقت لآخر بينما يهمس الضمادات بمزيد من الكلمات في أذنيه.

“لا ، أنا لست منحلا … آنا غيورة بطبيعتها”، أجاب تشارلز وهو يهز رأسه. ثم وقف من الأريكة واستدار لينظر إلى الضمادات. “لقد اقتربنا من الظهيرة. ماذا لو بقيت هنا وتناولت الغداء معي؟

عندها فقط ، تراجع الدخان الأزرق حول توبا بسرعة إلى فم المرأة العجوز الحدب.

عبس تشارلز عند سماع كلمات الضمادات ، وكان يومئ بهدوء من وقت لآخر بينما يهمس الضمادات بمزيد من الكلمات في أذنيه.

“اعتذاري أيها الحاكم. أخشى أنني لا أستطيع فعل أي شيء حيال حالته ، “قالت المرأة العجوز الحدباء باحترام تجاه تشارلز

“أنا هنا لأرى ما إذا كان هناك أي تقدم. أي اختراقات خلال الأشهر القليلة الماضية؟” سأل تشارلز. سار إلى ليندا ، وسار الاثنان في الممر ، تاركين وراءهما طابورا طويلا من الناس عند المدخل.

لم يبد تشارلز متفاجئا من هذه التصريحات. لم تكن المرأة العجوز الحدباء هي الأولى ، بعد كل شيء. لوح تشارلز بيده بخفة ، وتراجعت المرأة العجوز الحدباء.

لم يمانع تشارلز التوتر ونظر إلى الأعلى. كان موقع البناء المجاور له على وشك الانتهاء من البناء. كانوا يعملون بشكل أسرع مما كان يتخيله تشارلز.

لقد جربنا كل شيء ، لكن يبدو أنهم لا يستطيعون حل ما لا تستطيع آنا حله أيضا ، كما اعتقد تشارلز. مشى إلى توبا وانتزع الرجل العجوز من الأرض.

“إلى معهد أبحاث الآثار.”

حتى آنا وليندا لم تستطيعا فعل أي شيء حيال حالة توبا. كانت الضمادات حريصة دائما على تجربة طرق أخرى ، لكن النتائج لم تكن مرضية تماما.

سرق تشارلز مواردهم واحتل جزيرتهم. كان أيضا السبب في إجبار سوتوم على التجول بعد أن فقد مقرهم الرئيسي في جزيرة مياه السماء

“ماذا عن ميثاق فهتاجن؟” سأل تشارلز مساعده الأول. “هل هناك أي شيء يمكن أن يحل حالة توبا؟”

انطلقت السيارة نحو وجهتها. نظر تشارلز من النافذة ولاحظ تغيرا تدريجيا في الجو عندما اقتربوا من وجهتهم. انخفض عدد سكان الجزر في الشوارع الخارجية تدريجيا بينما رأى تشارلز المزيد والمزيد من جنود البحرية يحملون أسلحة.

هز الضمادات رأسه بصمت. ثم سار إلى توبا ودعم الأخير مع تشارلز. بعد مساعدة توبا على النهوض ، جلس الاثنان وحدقا في توبا التي يسيل لعابها أمامهما.

بالنظر إلى ما فعله تشارلز ، لم يكن بحاجة حتى إلى التفكير مرتين في موقفهم تجاهه. ومما زاد الطين بلة ، فقد أحد أفرادهم عقله تحت إشراف تشارلز.

“لقد طلبت من المضيف إعداد منزل لتوبا ومجموعة من الخدم لرعايته. إذا لم نتمكن حقا من علاجه ، فلندعه يتقاعد في جزيرة الأمل ، “قال تشارلز ، وهو يتنهد من مصير توبا.

“لقد طلبت من المضيف إعداد منزل لتوبا ومجموعة من الخدم لرعايته. إذا لم نتمكن حقا من علاجه ، فلندعه يتقاعد في جزيرة الأمل ، “قال تشارلز ، وهو يتنهد من مصير توبا.

لم يستخدم تشارلز أبدا قدرة توبا الخاصة كملاح ناروال ، لكن توبا كان لا يزال رفيقا مر معه بالعديد من مواقف الحياة والموت.

نظر الضمادات إلى تشارلز وأجاب ، “رست في جزيرة ويريتو … أعتقد أنهم … أبرمت صفقة مع الحاكم مارغريت … مساعدتها على استعادة … ويريتو… ونجحوا …”

“قبطان … ما حدث بالضبط … في ذلك الوقت؟” طلب الضمادات.

بالنظر إلى ما فعله تشارلز ، لم يكن بحاجة حتى إلى التفكير مرتين في موقفهم تجاهه. ومما زاد الطين بلة ، فقد أحد أفرادهم عقله تحت إشراف تشارلز.

لم يشعر تشارلز بأي حاجة لإخفاء أي شيء عن مساعده الأول. روى كل ما حدث له من منظور آخر.

مرتدية معطفا أبيض ، ظهرت ليندا في نهاية الممر. “قبطان ، لماذا أنت هنا؟”

“توبل هناك … ربما كان … مأخوذة من ذلك … “ممحاة السبورة” ، قال الضمادات.

عندما ترجل تشارلز من السيارة ، قام جنود البحرية الواقفون أمام مبنى معهد أبحاث الآثار بتقويم ظهورهم وأمسكوا بأسلحتهم بإحكام.

“اعتقدت ذلك أيضا ، لكن ألا تعتقد أن هذا غريب بعض الشيء؟” قال تشارلز وهو يمد يده الاصطناعية ليقلب جفون توبا. استدارت مقل عيون توبا ردا على تصرفات تشارلز.

“إذا كان هذا هو الحال حقا ، فكيف لا يزال توبا على قيد الحياة؟ على الأقل ، يجب أن يكون توبا في حالة نباتية. كيف لا يزال بإمكانه الاعتناء بنفسه؟” وأشار تشارلز.

“إذا كان هذا هو الحال حقا ، فكيف لا يزال توبا على قيد الحياة؟ على الأقل ، يجب أن يكون توبا في حالة نباتية. كيف لا يزال بإمكانه الاعتناء بنفسه؟” وأشار تشارلز.

كانت تخضع لحراسة مشددة ، وبدا أنها قاعدة عسكرية في الانطباع الأول.

“ربما … له علاقة بكونه أثرا حيا …”

“مارغريت …” تمتم تشارلز. تومض صورة امرأة شابة نقية وجميلة في ذهنه.

“ربما ، لكن هذه الحقيقة لن تساعد توبا حقا في الوقت الحالي.”

مرتدية معطفا أبيض ، ظهرت ليندا في نهاية الممر. “قبطان ، لماذا أنت هنا؟”

“ماذا لو اتصلنا … “ملك” سوتوم؟ عاشوا معا … لفترة طويلة … لذلك ربما يعرف “الملك” … شيء ما.”

لم يمانع تشارلز التوتر ونظر إلى الأعلى. كان موقع البناء المجاور له على وشك الانتهاء من البناء. كانوا يعملون بشكل أسرع مما كان يتخيله تشارلز.

ذكرت كلمات الضمادات تشارلز ب 134 من مدينة الفوضى. تومض ابتسامة 134 المخيفة في ذهن تشارلز. “انسى الأمر. لن أعقد أي صفقات معهم إلا إذا لزم الأمر”.

وقف مضيف مع ست خادمات وستة خدم في الفناء الأمامي الضخم ، في انتظار تشارلز. كانوا الأفضل في صناعتهم ، وقد وظفهم تشارلز لرعاية توبا.

سرق تشارلز مواردهم واحتل جزيرتهم. كان أيضا السبب في إجبار سوتوم على التجول بعد أن فقد مقرهم الرئيسي في جزيرة مياه السماء

“مارغريت …” تمتم تشارلز. تومض صورة امرأة شابة نقية وجميلة في ذهنه.

بالنظر إلى ما فعله تشارلز ، لم يكن بحاجة حتى إلى التفكير مرتين في موقفهم تجاهه. ومما زاد الطين بلة ، فقد أحد أفرادهم عقله تحت إشراف تشارلز.

صحيح أن خدمة سيد في القضايا الفكرية كانت سهلة. علاوة على ذلك ، يمكنهم حتى التنمر على سيدهم قليلا. لن تكون مشكلة كبيرة ، لأن السيد المعني لديه مشكلة فكرية ، بعد كل شيء.

“تعال للتفكير في الأمر ، أين ذهب سوتوم؟ آخر مرة سمعت عنهم كانت أنهم كانوا في مكان ما في البحار الغربية ، “وقف تشارلز من المقعد وجلس على أريكة قريبة.

جلس توبا ، وهو يحدق في الفضاء ، متجمدا أمام المرأة العجوز الحدباء بينما كان اللعاب يقطر على زاوية شفتيه.

نظر الضمادات إلى تشارلز وأجاب ، “رست في جزيرة ويريتو … أعتقد أنهم … أبرمت صفقة مع الحاكم مارغريت … مساعدتها على استعادة … ويريتو… ونجحوا …”

“اعتذاري أيها الحاكم. أخشى أنني لا أستطيع فعل أي شيء حيال حالته ، “قالت المرأة العجوز الحدباء باحترام تجاه تشارلز

“مارغريت …” تمتم تشارلز. تومض صورة امرأة شابة نقية وجميلة في ذهنه.

عبس تشارلز عند سماع كلمات الضمادات ، وكان يومئ بهدوء من وقت لآخر بينما يهمس الضمادات بمزيد من الكلمات في أذنيه.

“هل حدث … شيء… بين… الاثنان … منكم؟” سال الضمادات.

لمفاجأة تشارلز ، هز الضمادات رأسه. “لا ، الأم في المنزل … تنتظرني مع الطعام الذي طبخته …”

“لا ، أنا لست منحلا … آنا غيورة بطبيعتها”، أجاب تشارلز وهو يهز رأسه. ثم وقف من الأريكة واستدار لينظر إلى الضمادات. “لقد اقتربنا من الظهيرة. ماذا لو بقيت هنا وتناولت الغداء معي؟

جلس توبا ، وهو يحدق في الفضاء ، متجمدا أمام المرأة العجوز الحدباء بينما كان اللعاب يقطر على زاوية شفتيه.

لمفاجأة تشارلز ، هز الضمادات رأسه. “لا ، الأم في المنزل … تنتظرني مع الطعام الذي طبخته …”

“لا ، أنا لست منحلا … آنا غيورة بطبيعتها”، أجاب تشارلز وهو يهز رأسه. ثم وقف من الأريكة واستدار لينظر إلى الضمادات. “لقد اقتربنا من الظهيرة. ماذا لو بقيت هنا وتناولت الغداء معي؟

استدار الضمادات مباشرة وغادر ، متجاهلة تعبير تشارلز المحرج.

“اعتقدت ذلك أيضا ، لكن ألا تعتقد أن هذا غريب بعض الشيء؟” قال تشارلز وهو يمد يده الاصطناعية ليقلب جفون توبا. استدارت مقل عيون توبا ردا على تصرفات تشارلز.

لحسن الحظ ، لم ينتهي الأمر بتشارلز بتناول غداء وحيد. تناول توبا الغداء مع تشارلز ، وأكل الأول باستمتاع.

“ماذا عن ميثاق فهتاجن؟” سأل تشارلز مساعده الأول. “هل هناك أي شيء يمكن أن يحل حالة توبا؟”

بعد ظهر نفس اليوم ، رافق تشارلز توبا إلى قصر فاخر ليس بعيدا جدا عن قصر الحاكم.

“اعتذاري أيها الحاكم. أخشى أنني لا أستطيع فعل أي شيء حيال حالته ، “قالت المرأة العجوز الحدباء باحترام تجاه تشارلز

وقف مضيف مع ست خادمات وستة خدم في الفناء الأمامي الضخم ، في انتظار تشارلز. كانوا الأفضل في صناعتهم ، وقد وظفهم تشارلز لرعاية توبا.

“تعال للتفكير في الأمر ، أين ذهب سوتوم؟ آخر مرة سمعت عنهم كانت أنهم كانوا في مكان ما في البحار الغربية ، “وقف تشارلز من المقعد وجلس على أريكة قريبة.

“إنه ملاحي. اعتني به وتأكد من أنه لن يعاني حتى من أدنى مظلمة. إذا لاحظت أي تشوهات ، فأبلغني بذلك على الفور،” قال تشارلز للمضيف الشاب أمامه.

سرق تشارلز مواردهم واحتل جزيرتهم. كان أيضا السبب في إجبار سوتوم على التجول بعد أن فقد مقرهم الرئيسي في جزيرة مياه السماء

“كن مطمئنا أيها الحاكم. أنا محترف” ، خفض المضيف الشاب رأسه لتجنب نظرة تشارلز الحادة. لقد شعر بالتهديد الضمني في كلمات الحاكم.

سرق تشارلز مواردهم واحتل جزيرتهم. كان أيضا السبب في إجبار سوتوم على التجول بعد أن فقد مقرهم الرئيسي في جزيرة مياه السماء

صحيح أن خدمة سيد في القضايا الفكرية كانت سهلة. علاوة على ذلك ، يمكنهم حتى التنمر على سيدهم قليلا. لن تكون مشكلة كبيرة ، لأن السيد المعني لديه مشكلة فكرية ، بعد كل شيء.

ومع ذلك ، كانت تصرفات المرأة العجوز الحدباء أكثر غرابة ورعبا من مظهرها.

غير أن حاكم جزيرة الأمل قد وظفهم شخصيا. إذا اكتشف الحاكم أنهم كانوا يتنمرون على ملاحه ، فإن العقوبة التي سيتلقونها لن تكون مجرد طردهم.

انطلقت السيارة نحو وجهتها. نظر تشارلز من النافذة ولاحظ تغيرا تدريجيا في الجو عندما اقتربوا من وجهتهم. انخفض عدد سكان الجزر في الشوارع الخارجية تدريجيا بينما رأى تشارلز المزيد والمزيد من جنود البحرية يحملون أسلحة.

شاهد تشارلز الخادمات يوجهن ويدعمن توبا عبر الباب الأمامي للقصر الفاخر. عندما اختفوا عن الأنظار ، جلس تشارلز في المقعد الخلفي لسيارته.

وقف تشارلز عابسا في غرفة الاستقبال في قصر الحاكم. كانت نظرته على المرأة العجوز الحدباء أمامه مباشرة. كان وجه المرأة العجوز الحدباء مغطى بالوشم الأزرق ، ويبدو غريبا تماما.

“إلى معهد أبحاث الآثار.”

نظر الضمادات إلى تشارلز وأجاب ، “رست في جزيرة ويريتو … أعتقد أنهم … أبرمت صفقة مع الحاكم مارغريت … مساعدتها على استعادة … ويريتو… ونجحوا …”

انطلقت السيارة نحو وجهتها. نظر تشارلز من النافذة ولاحظ تغيرا تدريجيا في الجو عندما اقتربوا من وجهتهم. انخفض عدد سكان الجزر في الشوارع الخارجية تدريجيا بينما رأى تشارلز المزيد والمزيد من جنود البحرية يحملون أسلحة.

عندما ترجل تشارلز من السيارة ، قام جنود البحرية الواقفون أمام مبنى معهد أبحاث الآثار بتقويم ظهورهم وأمسكوا بأسلحتهم بإحكام.

الدخان يلتف حول توبا ، والدم يقطر من إصبع توبا اسود بسرعة مرئية للعين المجردة.

لم يمانع تشارلز التوتر ونظر إلى الأعلى. كان موقع البناء المجاور له على وشك الانتهاء من البناء. كانوا يعملون بشكل أسرع مما كان يتخيله تشارلز.

لم يستخدم تشارلز أبدا قدرة توبا الخاصة كملاح ناروال ، لكن توبا كان لا يزال رفيقا مر معه بالعديد من مواقف الحياة والموت.

هذا لا يزال صغيرا جدا. اعتقد تشارلز أن مجمع مصنع مثل ما رأيته في جزر ألبيون سوف يلتهم نصف جزيرة الأمل. احتل معهد أبحاث الآثار الحالي ومرافقه المساعدة الركن الجنوبي الشرقي من جزيرة الأمل.

“كن مطمئنا أيها الحاكم. أنا محترف” ، خفض المضيف الشاب رأسه لتجنب نظرة تشارلز الحادة. لقد شعر بالتهديد الضمني في كلمات الحاكم.

كانت تخضع لحراسة مشددة ، وبدا أنها قاعدة عسكرية في الانطباع الأول.

#Stephan

استجاب الأشخاص داخل المنشأة بسرعة لوصول تشارلز ، وتجاوزت سرعتهم توقعاته. استدار تشارلز زاوية ووجد طابورا من الناس يقفون على جانبي الممر لاستقباله.

انطلقت السيارة نحو وجهتها. نظر تشارلز من النافذة ولاحظ تغيرا تدريجيا في الجو عندما اقتربوا من وجهتهم. انخفض عدد سكان الجزر في الشوارع الخارجية تدريجيا بينما رأى تشارلز المزيد والمزيد من جنود البحرية يحملون أسلحة.

اجتاح تشارلز نظره عبرهم ورأى أن هناك وجوها جديدة.

#Stephan

مرتدية معطفا أبيض ، ظهرت ليندا في نهاية الممر. “قبطان ، لماذا أنت هنا؟”

بعد ظهر نفس اليوم ، رافق تشارلز توبا إلى قصر فاخر ليس بعيدا جدا عن قصر الحاكم.

“أنا هنا لأرى ما إذا كان هناك أي تقدم. أي اختراقات خلال الأشهر القليلة الماضية؟” سأل تشارلز. سار إلى ليندا ، وسار الاثنان في الممر ، تاركين وراءهما طابورا طويلا من الناس عند المدخل.

كانت تخضع لحراسة مشددة ، وبدا أنها قاعدة عسكرية في الانطباع الأول.

#Stephan

استدار الضمادات مباشرة وغادر ، متجاهلة تعبير تشارلز المحرج.

“اعتقدت ذلك أيضا ، لكن ألا تعتقد أن هذا غريب بعض الشيء؟” قال تشارلز وهو يمد يده الاصطناعية ليقلب جفون توبا. استدارت مقل عيون توبا ردا على تصرفات تشارلز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط