لعب
الفصل 437. لعب
“لسوء الحظ ، أستطيع” ، قال تشانينج وهو يغلق الغطاء بابتسامة متعجرفة. لم يعد من الممكن سماع ضجيج الدمى ، لذلك نزل الصمت على الفور على الغرفة.
كانت سباركل تشير إلى دمية قراصنة بساق مفقودة.
قرر تشارلز أن يسلك الطريق الخلاب ، لذلك بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى مدخل قصر الحاكم ، كان يحمل عددا قليلا من الحلي والألعاب في يديه. وضع تشارلز كل غنائمهم اليوم في صندوق كبير حتى تتمكن سباركل من حمل كل شيء في وقت واحد.
عندما تحركت الأوتار فوق دمية القراصنة ، رقصت دمية القراصنة برشاقة على المسرح كما لو كانت حية.
من المؤكد أنه طفل سريع ، لكن … أخبرتني ليندا أنه يفتقر إلى العقل بعض الشيء. فكر تشارلز. في النهاية وضع الفكرة جانبا واستمر في السير نحو قصر الحاكم مع سباركل
في ملاحظة سباركل ، انفجر الرجل في منتصف العمر في نوبة من الضحك القلبي ، قائلا: “فتاة صغيرة ، هذه ليست لعبة. هذه واحدة من دعائمهم ، ولن يبيعوها “.
“لكن أمي أخبرتني أنك تكذب دائما وأنك لا تفي بوعودك أبدا.”
ومع ذلك ، لم يعتقد تشارلز ذلك وربت على عجل سباركل. “حسنا ، دعنا ننهي هذا العرض أولا ، وسأشتريه لك بعد ذلك.”
في ملاحظة سباركل ، انفجر الرجل في منتصف العمر في نوبة من الضحك القلبي ، قائلا: “فتاة صغيرة ، هذه ليست لعبة. هذه واحدة من دعائمهم ، ولن يبيعوها “.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يطلب فيها سباركل منه شيئا ما ، وكان تشارلز مصمما على تلبية طلب سباركل. كان عليه أن يعوض عن فقدانه مسؤولياته كأب من شهورها الأولى.
“لا!” أجاب تشارلز ، رافضا بشكل حاسم طلب سباركل. أدرك تشارلز أن رده الحازم قد يخيف سباركل ، وأضاف على عجل ، “رحلتي التالية هي مكان ليس خطيرا للغاية. سأعود على الفور بمجرد أن أحصل على المفتاح أيضا ، لذلك ليس عليك أن تأتي معي”
سرعان ما انتهت المسرحية ، وكانت النهاية قاتمة للغاية – مات القراصنة عندما أكلتهم وحوش البحر.
“سيدي ، من فضلك دعني أذهب …” توسلت دمية القراصنة في يد سباركل ، وبدت مكتئبة. “أنا-”
حمل تشارلز سباركل إلى الباب الجانبي الذي أدى إلى الكواليس. سرعان ما عثر على رجل ملتح ممتلئ. كان الأخير مدير المسرح لمسرح العرائس الصغير.
الفصل 437. لعب
عند سماع طلب تشارلز ، رفض الرجل السمين ، قائلا إن الدمى كانت دمى أداء مصنوعة خصيصا ولم تكن معروضة للبيع على الإطلاق.
سرعان ما انتهت المسرحية ، وكانت النهاية قاتمة للغاية – مات القراصنة عندما أكلتهم وحوش البحر.
ومع ذلك ، فإن موقفه كان يتأرجح في اللحظة التي سمع فيها عن الثمن الذي كان تشارلز على استعداد لدفعه مقابل الدمى. غادر الرجل السمين لفترة وجيزة وعاد بصندوق يحتوي على الدمى من وقت سابق.
نظر تشارلز إلى الأعلى للتحديق في سباركل. “ما رأيك؟ إنهم في الواقع أحياء وليسوا دمى حقيقية. هل ما زلت تريدهم؟”
“سيدي ، لا تتردد في اختيار أي منهم! لا ، كلهم لك!” قال الرجل السمين تشانينج بصوت مرتجف.
في ملاحظة سباركل ، انفجر الرجل في منتصف العمر في نوبة من الضحك القلبي ، قائلا: “فتاة صغيرة ، هذه ليست لعبة. هذه واحدة من دعائمهم ، ولن يبيعوها “.
عند سماع ملاحظة تشانينج ، أثارت الدمى الموجودة داخل الصندوق على الفور دينا نشازا. أزالوا بسخط الخوذات الخشبية الصغيرة على رؤوسهم ، وكشفوا عن أشكالها الحقيقية تحتها.
“لسوء الحظ ، أستطيع” ، قال تشانينج وهو يغلق الغطاء بابتسامة متعجرفة. لم يعد من الممكن سماع ضجيج الدمى ، لذلك نزل الصمت على الفور على الغرفة.
اتضح أن “الدمى” لم تكن دمى حقا. كانت حمراء وشفافة ، تشبه الأطفال الخدج. وجدهم تشارلز مألوفين بعض الشيء ، لكنه لم يستطع تذكر أين رأوهم من قبل.
هز تشارلز رأسه والتفت إلى دمية القراصنة. “فقط العب معها. سأتركك تذهب بمجرد أن تتعب منك “.
“تشانينج! أنت شيطان أكثر جشعا وأكثر انتهازية من فقمات الفراء! لا يمكنك معاملة شركائك بهذه الطريقة!”
حمل تشارلز سباركل إلى الباب الجانبي الذي أدى إلى الكواليس. سرعان ما عثر على رجل ملتح ممتلئ. كان الأخير مدير المسرح لمسرح العرائس الصغير.
“لسوء الحظ ، أستطيع” ، قال تشانينج وهو يغلق الغطاء بابتسامة متعجرفة. لم يعد من الممكن سماع ضجيج الدمى ، لذلك نزل الصمت على الفور على الغرفة.
ومع ذلك ، فإن موقفه كان يتأرجح في اللحظة التي سمع فيها عن الثمن الذي كان تشارلز على استعداد لدفعه مقابل الدمى. غادر الرجل السمين لفترة وجيزة وعاد بصندوق يحتوي على الدمى من وقت سابق.
استدار تشانينج وابتسم لتشارلز المندهش. “كن مطمئنا يا سيدي. فهي ليست خطيرة على الإطلاق. من السهل جدا إطعامهم أيضا. ما عليك سوى إطعامهم بعض بقايا الطعام كل يوم ، وسيكون لديك مسرح متنقل”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يطلب فيها سباركل منه شيئا ما ، وكان تشارلز مصمما على تلبية طلب سباركل. كان عليه أن يعوض عن فقدانه مسؤولياته كأب من شهورها الأولى.
“تخيل أنك تسحب مسرحا متنقلا بينما تشرب مع أصدقائك في حانة في مكان ما – ستسرق بالتأكيد الأضواء!”
نظر تشارلز بعيدا ، لكنه لمح شيئا أخضر في رؤيته المحيطية. التفت ورأى صبيا عاري الصدر ذو شعر أخضر يقف من بعيد.
نظر تشارلز إلى الأعلى للتحديق في سباركل. “ما رأيك؟ إنهم في الواقع أحياء وليسوا دمى حقيقية. هل ما زلت تريدهم؟”
“حسنا ، سأعود غدا ، إذن.”
أومأت سباركل بقوة. “لا أريدهم جميعا. أريد فقط هذين الخناجر “.
عند سماع ملاحظة تشانينج ، أثارت الدمى الموجودة داخل الصندوق على الفور دينا نشازا. أزالوا بسخط الخوذات الخشبية الصغيرة على رؤوسهم ، وكشفوا عن أشكالها الحقيقية تحتها.
بعد دقيقتين ، خرج تشارلز من المسرح مع رجلين صغيرين فاترين في يديها.
سرعان ما انتهت المسرحية ، وكانت النهاية قاتمة للغاية – مات القراصنة عندما أكلتهم وحوش البحر.
“لماذا اثنان؟” سأل تشارلز.
“…”
“أنا متأكد من أن نيني تريد واحدة. لم يشتر لها والدها شيئا كهذا ، لذلك قررت أن يشتري لها والدي واحدة ، “أجابت سباركل.
غارقة في اللعاب ، أغلقت عيون دمية القراصنة وهو ينتحب بصوت عال في يأس.
“هل نيني صديقتك؟” سأل تشارلز.
بعد دقيقتين ، خرج تشارلز من المسرح مع رجلين صغيرين فاترين في يديها.
“مممم. ذهب والدها إلى البحر ذات يوم ولم يعد أبدا”.
استدار تشانينج وابتسم لتشارلز المندهش. “كن مطمئنا يا سيدي. فهي ليست خطيرة على الإطلاق. من السهل جدا إطعامهم أيضا. ما عليك سوى إطعامهم بعض بقايا الطعام كل يوم ، وسيكون لديك مسرح متنقل”
توقف تشارلز فجأة. بعد لحظات ، واصل المشي ، يتجول في الشوارع مع سباركل على كتفيه. سار نحو سوق السلع المستعملة ، حيث يمكن العثور على أي شيء تقريبا.
كانت سباركل تشير إلى دمية قراصنة بساق مفقودة.
سمح زحفهم إلى السوق لتشارلز بتأكيد افتراضه – كانت سباركل مليئا بالفضول تجاه أي شيء جديد.
عند سماع ملاحظة تشانينج ، أثارت الدمى الموجودة داخل الصندوق على الفور دينا نشازا. أزالوا بسخط الخوذات الخشبية الصغيرة على رؤوسهم ، وكشفوا عن أشكالها الحقيقية تحتها.
على الرغم من عدم تأكده مما إذا كان يفعل الشيء الصحيح أم لا ، اشترى تشارلز كل شيء طالما أراد سباركل هذا العنصر. بحلول الوقت الذي انتهى فيه الاثنان من زحفهما إلى السوق ، كان تشارلز يحمل مجموعة متنوعة من العناصر بين ذراعيه.
“مممم”. أومأت سباركل برأسها. “يجب أن تفي بوعدك ، حسنا؟”
سار تشارلز ببطء نحو قصر الحاكم وروى كل ما مر به حتى الآن لسباركل جالسا على كتفيه.
أومأت سباركل بقوة. “لا أريدهم جميعا. أريد فقط هذين الخناجر “.
“كانت تلك الجزيرة فريدة من نوعها. كانت على عكس أي جزيرة أخرى زرتها في ذلك الوقت. كانت المباني في تلك الجزيرة تشبه المباني الموجودة على السطح ، وعندما رأيتها ، شعرت حقا أنني عدت إلى العالم السطحي.”
أصبح الاثنان دون وعي أكثر دراية ببعضهما البعض ، واختفى الشعور المحرج بالغربة بينهما.
“لولا السماء السوداء ، لكنت اعتقدت أنني عدت إلى السطح. وأنت تعرف التطور؟ اتضح أن تلك المباني كانت كلها مقلدة أنشأتها الوحوش.”
غارقة في اللعاب ، أغلقت عيون دمية القراصنة وهو ينتحب بصوت عال في يأس.
“لا عجب أن تلك المباني بدت بلا حياة. لقد قلدوا مظهرهم ببساطة دون تقليد الغرض من تلك المباني “.
توقف تشارلز فجأة. بعد لحظات ، واصل المشي ، يتجول في الشوارع مع سباركل على كتفيه. سار نحو سوق السلع المستعملة ، حيث يمكن العثور على أي شيء تقريبا.
لفت سباركل ذراعيها حول جبين تشارلز ، واستمعت إلى القصص الغريبة لوالدها بعيون واسعة. وجدت أن قصص تشارلز أكثر إثارة للاهتمام من شراء أشياء جديدة.
هز تشارلز رأسه والتفت إلى دمية القراصنة. “فقط العب معها. سأتركك تذهب بمجرد أن تتعب منك “.
واصل تشارلز سرد تجربته ، وسرعان ما انتهى من سرد رحلته إلى الجزيرة حيث اكتشفوا 010.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص ذوي الشعر الأخضر في جميع أنحاء جزيرة الأمل ، وانطلاقا من وجه الصبي المنكوب بالمخاط ، كان على الصبي أن يكون ابن فيورباخ.
لم يستطع سباركل إلا أن يلاحظ ، “أبي ، لقد فهمت أخيرا سبب رغبتك في الخروج إلى البحر. البحر أكثر إثارة للاهتمام من التواجد على الأرض”.
على الرغم من عدم تأكده مما إذا كان يفعل الشيء الصحيح أم لا ، اشترى تشارلز كل شيء طالما أراد سباركل هذا العنصر. بحلول الوقت الذي انتهى فيه الاثنان من زحفهما إلى السوق ، كان تشارلز يحمل مجموعة متنوعة من العناصر بين ذراعيه.
كان تشارلز يحمل مجموعة متنوعة من الألعاب والحلي في يديه ، ضحك. “نعم ، البحر مثير للاهتمام للغاية ، لكنه خطير للغاية أيضا.”
نظر تشارلز بعيدا ، لكنه لمح شيئا أخضر في رؤيته المحيطية. التفت ورأى صبيا عاري الصدر ذو شعر أخضر يقف من بعيد.
“إذن ، هل يمكنني الذهاب معك في المرة القادمة التي تخرج فيها إلى البحر؟”
لم يستطع سباركل إلا أن يلاحظ ، “أبي ، لقد فهمت أخيرا سبب رغبتك في الخروج إلى البحر. البحر أكثر إثارة للاهتمام من التواجد على الأرض”.
“لا!” أجاب تشارلز ، رافضا بشكل حاسم طلب سباركل. أدرك تشارلز أن رده الحازم قد يخيف سباركل ، وأضاف على عجل ، “رحلتي التالية هي مكان ليس خطيرا للغاية. سأعود على الفور بمجرد أن أحصل على المفتاح أيضا ، لذلك ليس عليك أن تأتي معي”
“هل نيني صديقتك؟” سأل تشارلز.
“لدي رسمك معي أيضا. إذا وجدت شيئا مثيرا للاهتمام ، فسوف أتصل بك من خلال الرسم ؛ أعدك”.
كان تشارلز يحمل مجموعة متنوعة من الألعاب والحلي في يديه ، ضحك. “نعم ، البحر مثير للاهتمام للغاية ، لكنه خطير للغاية أيضا.”
“مممم”. أومأت سباركل برأسها. “يجب أن تفي بوعدك ، حسنا؟”
على الرغم من عدم تأكده مما إذا كان يفعل الشيء الصحيح أم لا ، اشترى تشارلز كل شيء طالما أراد سباركل هذا العنصر. بحلول الوقت الذي انتهى فيه الاثنان من زحفهما إلى السوق ، كان تشارلز يحمل مجموعة متنوعة من العناصر بين ذراعيه.
“ها ، سأفي بالتأكيد بوعدي.”
“…”
“لكن أمي أخبرتني أنك تكذب دائما وأنك لا تفي بوعودك أبدا.”
واصل تشارلز سرد تجربته ، وسرعان ما انتهى من سرد رحلته إلى الجزيرة حيث اكتشفوا 010.
“…”
ومع ذلك ، لم يعتقد تشارلز ذلك وربت على عجل سباركل. “حسنا ، دعنا ننهي هذا العرض أولا ، وسأشتريه لك بعد ذلك.”
أصبح الاثنان دون وعي أكثر دراية ببعضهما البعض ، واختفى الشعور المحرج بالغربة بينهما.
حمل تشارلز سباركل إلى الباب الجانبي الذي أدى إلى الكواليس. سرعان ما عثر على رجل ملتح ممتلئ. كان الأخير مدير المسرح لمسرح العرائس الصغير.
“سيدي ، من فضلك دعني أذهب …” توسلت دمية القراصنة في يد سباركل ، وبدت مكتئبة. “أنا-”
حمل تشارلز سباركل إلى الباب الجانبي الذي أدى إلى الكواليس. سرعان ما عثر على رجل ملتح ممتلئ. كان الأخير مدير المسرح لمسرح العرائس الصغير.
لم تستطع دمية القراصنة مواصلة جملته حيث ألقى سباركل دمية القراصنة في فمها. بعد بضع ثوان ، وصلت إلى فمها وسحبت دمية القراصنة.
“سباركل ، أعط هذا لأمك” ، قال تشارلز ، وهو يسلم هاتفا خلويا إلى سباركل. “لقد سجلت كل شيء هناك. عليها فقط أن تفتحه ، وستعرف ما يجب أن أقوله “.
غارقة في اللعاب ، أغلقت عيون دمية القراصنة وهو ينتحب بصوت عال في يأس.
سرعان ما انتهت المسرحية ، وكانت النهاية قاتمة للغاية – مات القراصنة عندما أكلتهم وحوش البحر.
“أبي ، إنه حلو. هل تريد تذوقه؟” سألت سباركل.
كانت سباركل تشير إلى دمية قراصنة بساق مفقودة.
هز تشارلز رأسه والتفت إلى دمية القراصنة. “فقط العب معها. سأتركك تذهب بمجرد أن تتعب منك “.
سمح زحفهم إلى السوق لتشارلز بتأكيد افتراضه – كانت سباركل مليئا بالفضول تجاه أي شيء جديد.
نظر تشارلز بعيدا ، لكنه لمح شيئا أخضر في رؤيته المحيطية. التفت ورأى صبيا عاري الصدر ذو شعر أخضر يقف من بعيد.
“كانت تلك الجزيرة فريدة من نوعها. كانت على عكس أي جزيرة أخرى زرتها في ذلك الوقت. كانت المباني في تلك الجزيرة تشبه المباني الموجودة على السطح ، وعندما رأيتها ، شعرت حقا أنني عدت إلى العالم السطحي.”
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص ذوي الشعر الأخضر في جميع أنحاء جزيرة الأمل ، وانطلاقا من وجه الصبي المنكوب بالمخاط ، كان على الصبي أن يكون ابن فيورباخ.
أومأت سباركل بقوة. “لا أريدهم جميعا. أريد فقط هذين الخناجر “.
ما خطب فيورباخ؟ يبدو أن ابنه يبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط ، فلماذا يسمح له فيورباخ بالركض عاري الصدر؟ عبس تشارلز وبدأ يمشي نحو الصبي ذو الشعر الأخضر.
بعد دقيقتين ، خرج تشارلز من المسرح مع رجلين صغيرين فاترين في يديها.
ألقى الصبي القوي ذو الشعر الأخضر نظرة واحدة على سباركل واستدار على الفور ، وهرب بسرعة فاجأت تشارلز.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص ذوي الشعر الأخضر في جميع أنحاء جزيرة الأمل ، وانطلاقا من وجه الصبي المنكوب بالمخاط ، كان على الصبي أن يكون ابن فيورباخ.
من المؤكد أنه طفل سريع ، لكن … أخبرتني ليندا أنه يفتقر إلى العقل بعض الشيء. فكر تشارلز. في النهاية وضع الفكرة جانبا واستمر في السير نحو قصر الحاكم مع سباركل
“سيدي ، لا تتردد في اختيار أي منهم! لا ، كلهم لك!” قال الرجل السمين تشانينج بصوت مرتجف.
قرر تشارلز أن يسلك الطريق الخلاب ، لذلك بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى مدخل قصر الحاكم ، كان يحمل عددا قليلا من الحلي والألعاب في يديه. وضع تشارلز كل غنائمهم اليوم في صندوق كبير حتى تتمكن سباركل من حمل كل شيء في وقت واحد.
“إذن ، هل يمكنني الذهاب معك في المرة القادمة التي تخرج فيها إلى البحر؟”
“سباركل ، أعط هذا لأمك” ، قال تشارلز ، وهو يسلم هاتفا خلويا إلى سباركل. “لقد سجلت كل شيء هناك. عليها فقط أن تفتحه ، وستعرف ما يجب أن أقوله “.
استدار تشانينج وابتسم لتشارلز المندهش. “كن مطمئنا يا سيدي. فهي ليست خطيرة على الإطلاق. من السهل جدا إطعامهم أيضا. ما عليك سوى إطعامهم بعض بقايا الطعام كل يوم ، وسيكون لديك مسرح متنقل”
أومأت سباركل في حالة ذهول. ثم وضعت يدها على الصندوق الكبير المجاور لها وكانت على وشك المغادرة عندما استدارت وحدقت في تشارلز.
كان تشارلز يحمل مجموعة متنوعة من الألعاب والحلي في يديه ، ضحك. “نعم ، البحر مثير للاهتمام للغاية ، لكنه خطير للغاية أيضا.”
“أبي ، هل يمكننا اللعب بهذه الطريقة مرة أخرى؟ لقد استمتعت حقا اليوم ، “سألت سباركل.
“مممم. ذهب والدها إلى البحر ذات يوم ولم يعد أبدا”.
ذهل تشارلز ، لكنه تعافى بسرعة وأومأ برأسه. “بالتأكيد.”
ومع ذلك ، لم يعتقد تشارلز ذلك وربت على عجل سباركل. “حسنا ، دعنا ننهي هذا العرض أولا ، وسأشتريه لك بعد ذلك.”
“حسنا ، سأعود غدا ، إذن.”
توقف تشارلز فجأة. بعد لحظات ، واصل المشي ، يتجول في الشوارع مع سباركل على كتفيه. سار نحو سوق السلع المستعملة ، حيث يمكن العثور على أي شيء تقريبا.
#Stephan
لفت سباركل ذراعيها حول جبين تشارلز ، واستمعت إلى القصص الغريبة لوالدها بعيون واسعة. وجدت أن قصص تشارلز أكثر إثارة للاهتمام من شراء أشياء جديدة.
أومأت سباركل في حالة ذهول. ثم وضعت يدها على الصندوق الكبير المجاور لها وكانت على وشك المغادرة عندما استدارت وحدقت في تشارلز.
