الضمان
الفصل 473. الضمان
بالقرب من المداخن، كانت المجموعة الأكبر سنًا من أفراد الطاقم متجمعة معًا وتتهامس فيما بينهم. على الرغم من وجودهم على متن السفينة، فقد ارتدوا جميعًا شارة القيادة التي تميز قائمة أسماء أفراد الطاقم.
“جزيرة الأمل؟ لماذا تريدها؟” اتسعت عيون تشارلز في حالة صدمة وهو ينظر إلى آنا. ولم يخطر بباله أبدًا أنها ستثير مثل هذا الطلب.
لقد فوجئ تشارلز قليلاً. “لماذا؟”
“ألست ملتزمًا بالعثور على السطح وتعهدت بعدم التوقف حتى تجده؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن المؤكد أن جزيرة في هذا البحر الجوفي لن تكون ذات فائدة بالنسبة لك. فلماذا لا تعطيني إياها مباشرة؟ يمكنني الاستفادة بشكل جيد من تكنولوجيا جزيرتك.”
ومع ذلك، ربما يمكنهم مناقشة الأمور بمجرد التغلب على العقبة الحالية أمامهم. بعد كل شيء، كانت زوجة حاكم جزيرة الأمل. إذا كانت تنوي البقاء في جزيرة الأمل بشكل دائم في المستقبل، فسيكون ذلك في الواقع خبرًا جيدًا له.
“هل نحن حقا بحاجة إلى رسم مثل هذه الخطوط الواضحة بيننا؟” ناشد تشارلز.
بالقرب من المداخن، كانت المجموعة الأكبر سنًا من أفراد الطاقم متجمعة معًا وتتهامس فيما بينهم. على الرغم من وجودهم على متن السفينة، فقد ارتدوا جميعًا شارة القيادة التي تميز قائمة أسماء أفراد الطاقم.
قالت آنا بتعبير جدي: “توقف عن هذا الهراء. هل توافق أم لا توافق؟ إذا كنت لا توافق على ذلك، سأطلب من سباركل إعادتي، ويمكنك التجول في هذا المكان المهجور بمفردك”. لا يبدو أنها تمزح.
“لقد تغير إدراك طاقمك بسبب شيء ما، لكن لا أستطيع أن أشعر ما هو.”
“حسنًا، لقد تم تسويتها إذن. يمكنك السيطرة على الجزيرة بأكملها عندما نعود،” وافق تشارلز. لم يكن يريد بدء صراع معها في هذه اللحظة.
بأمر من تشارلز، بدأ ناروال في التحرك مرة أخرى.
لقد شعر أن هذا لم يكن الوقت المناسب للدخول في جدال مع آنا.
“هل تتذكر أنه عندما ظهرت الشرطة المنظور، انهار الجميع على الفور باستثناءك؟” شرحت آنا وفمها الملطخ بالدماء مفتوح على مصراعيه.
ومع ذلك، ربما يمكنهم مناقشة الأمور بمجرد التغلب على العقبة الحالية أمامهم. بعد كل شيء، كانت زوجة حاكم جزيرة الأمل. إذا كانت تنوي البقاء في جزيرة الأمل بشكل دائم في المستقبل، فسيكون ذلك في الواقع خبرًا جيدًا له.
“لماذا لم تطرح هذا الحل في وقت سابق؟! اذهب وأعده على الفور.” فاجأ هذا الوحي المفاجئ تشارلز وحث ليندا على عجل على الدخول إلى المستوصف.
وسرعان ما رأى أفراد طاقم ناروال قبطانهم يخرج من مقر قبطان. ومع ذلك، في اللحظة التي رأى فيها أفراد الطاقم الأكبر سنًا الوحش الذي يغير الذاكرة وهو يسير خلف تشارلز، توترت عضلاتهم.
“كافٍ!” زأر تشارلز بسلطة القبطان. “لقد تم تحديد هذا الأمر! ناروال، واصل النزول!”
تنحنح تشارلز، بعد أن شعر بالجو الغريب، وأوضح: “هناك شيء ما في الأسفل يمكن أن يدفع الشخص إلى الجنون. لا نعرف ما هو بعد، لكن آنا ماهرة في شؤون العقل. يمكنها مساعدتنا في حل العقبة.”
“بالطبع. من السهل استيعاب تلك الأرواح؛ فقد عززت مقاومتك للفساد العقلي وتغيرات الذاكرة بشكل كبير.”
“لكن يا قبطان! إنها وحش آكل للبشر! من كان يعلم إذا كانت ستأكل واحدًا منا فقط!” قال ديب بقلق، وكان تعبيره مليئًا بالذعر.
“هل تتذكر أنه عندما ظهرت الشرطة المنظور، انهار الجميع على الفور باستثناءك؟” شرحت آنا وفمها الملطخ بالدماء مفتوح على مصراعيه.
أطلقت آنا سخرية ازدراء وأجابت: “وهل تعتقد أنك أفضل؟ يا فتى، انظر إلى نفسك الآن. هل أنت في أي وضع يسمح لك بانتقادي؟”
“لكن يا قبطان! إنها وحش آكل للبشر! من كان يعلم إذا كانت ستأكل واحدًا منا فقط!” قال ديب بقلق، وكان تعبيره مليئًا بالذعر.
انزعج ديب من تعليق آنا. لقد كان مستعدًا لإشراكها في معركة كلامية ولكن تشارلز قاطعه على الفور.
“بالطبع. من السهل استيعاب تلك الأرواح؛ فقد عززت مقاومتك للفساد العقلي وتغيرات الذاكرة بشكل كبير.”
“كافٍ!” زأر تشارلز بسلطة القبطان. “لقد تم تحديد هذا الأمر! ناروال، واصل النزول!”
الفصل 473. الضمان
بأمر من تشارلز، بدأ ناروال في التحرك مرة أخرى.
قالت آنا بتعبير جدي: “توقف عن هذا الهراء. هل توافق أم لا توافق؟ إذا كنت لا توافق على ذلك، سأطلب من سباركل إعادتي، ويمكنك التجول في هذا المكان المهجور بمفردك”. لا يبدو أنها تمزح.
وبينما تمكن تشارلز من قمع أي مقاومة علنية بين أفراد الطاقم، لم يتمكن من إيقاف نفخاتهم السخطية.
تمامًا كما كان تشارلز جالسًا على سطح السفينة وبيده ممسكًا بإحدى مجسات آنا ويحشو الخبز في فمه باليد الأخرى، ظهر شيء غير الظلام خارج الكوة الأمامية.
بالقرب من المداخن، كانت المجموعة الأكبر سنًا من أفراد الطاقم متجمعة معًا وتتهامس فيما بينهم. على الرغم من وجودهم على متن السفينة، فقد ارتدوا جميعًا شارة القيادة التي تميز قائمة أسماء أفراد الطاقم.
وعلقت آنا: “لست بحاجة إلى شرب هذا”.
قالت آنا: “المجموعة الحالية من أفراد طاقمك ليست من الطراز الأول تمامًا. إذا لم يتمكنوا حقًا من القيام بذلك، فما عليك سوى السماح لهم بالخروج من السفينة. يمكنني مساعدتك في العثور على أشخاص أقوى منهم بكثير ومخلصين تمامًا”. قامت بتتبع إصبعها الشاحب أسفل الندبة الموجودة على وجه تشارلز بشكل موحٍ.
لقد شعر أن هذا لم يكن الوقت المناسب للدخول في جدال مع آنا.
“توقف عن زرع الفتنة بالفعل. حافظ على حذرك. لا نعرف ما الذي دفع هؤلاء الناس إلى الجنون، ولكن منذ أن أرسلهم البابا إلى هنا، لا بد أنهم كانوا هائلين بالتأكيد. ومع ذلك، ما زالوا يلقون حتفهم؛ يجب علينا أن نخطو بحرص.” أمسك تشارلز يد آنا وداعبها بلطف.
رد تشارلز بصوت مليء بالشكوك حول تفسير آنا: “ما زلت أسمع تلك التذمرات في أذني، والصداع لا يطاق منذ وقت ليس ببعيد”.
حواجب آنا مجعدة قليلاً. “ما علاقة البابا بهذا؟ هل تخفي شيئًا عني مرة أخرى؟”
كلمات آنا جعلت تشارلز يعتقد اعتقادًا راسخًا أنه اتخذ القرار الصحيح بإحضارها معه. كانت المخاطر التي يمكن اكتشافها قابلة للتحكم؛ لقد كان المجهول هو المرعب حقًا.
أطلق تشارلز تنهيدة وروى الأحداث التي حدثت.
في نهاية روايته، ركلت آنا تشارلز بقسوة في ساقه وقالت متأسفة: “ماذا قلت لك من قبل؟ كان عليك أن تستمع إلي! كان عليك البقاء في جزيرة الامل وعيش حياة خالية من الهموم كحاكم. انظر إلى كل هذه الفوضى التي أنت فيها الآن!”
أطلقت آنا سخرية ازدراء وأجابت: “وهل تعتقد أنك أفضل؟ يا فتى، انظر إلى نفسك الآن. هل أنت في أي وضع يسمح لك بانتقادي؟”
في نظر تشارلز، كانت ركلة لطيفة إلى حد ما، وقرر عدم مراوغتها. وبينما كان على وشك إخبار آنا بالاتفاق الذي وقعه مع البابا، لاحظ تحولًا مفاجئًا في تعبيرها وأوقف تصرفاته على الفور.
“لا يزال من الممكن التحكم فيه. إن تغيير إدراك شخص ما هو ما يتفوق فيه الديويت. أحتاج إلى العودة إلى شكلي الأصلي؛ فهذا من شأنه أن يجعل الأمور أسهل.”
“ما هو الخطأ؟” سأل تشارلز.
“لقد تغير إدراك طاقمك بسبب شيء ما، لكن لا أستطيع أن أشعر ما هو.”
حولت آنا نظرتها نحو زاوية سطح السفينة، حيث كان مصاص الدماء الأعمى وطبيب السفينة منخرطين في محادثة.
“هذا المستوى من تغيير الذاكرة لم يعد له أي تأثير عليك. ألم تدرك أن مقاومتك زادت بشكل ملحوظ بعد استهلاك الكثير من الأرواح؟”
“لقد تغير إدراك طاقمك بسبب شيء ما، لكن لا أستطيع أن أشعر ما هو.”
“ألست ملتزمًا بالعثور على السطح وتعهدت بعدم التوقف حتى تجده؟ إذا كان الأمر كذلك، فمن المؤكد أن جزيرة في هذا البحر الجوفي لن تكون ذات فائدة بالنسبة لك. فلماذا لا تعطيني إياها مباشرة؟ يمكنني الاستفادة بشكل جيد من تكنولوجيا جزيرتك.”
كلمات آنا جعلت تشارلز يعتقد اعتقادًا راسخًا أنه اتخذ القرار الصحيح بإحضارها معه. كانت المخاطر التي يمكن اكتشافها قابلة للتحكم؛ لقد كان المجهول هو المرعب حقًا.
“هذا المستوى من تغيير الذاكرة لم يعد له أي تأثير عليك. ألم تدرك أن مقاومتك زادت بشكل ملحوظ بعد استهلاك الكثير من الأرواح؟”
“إنها ليست مشكلة كبيرة، أليس كذلك؟” استفسر تشارلز.
وبينما كان الجميع ضائعين في أفكارهم، حدث حدث غير متوقع – وصل ناروال إلى قاع الخندق.
“لا يزال من الممكن التحكم فيه. إن تغيير إدراك شخص ما هو ما يتفوق فيه الديويت. أحتاج إلى العودة إلى شكلي الأصلي؛ فهذا من شأنه أن يجعل الأمور أسهل.”
“أوه؟ هل هذا يعني أنني أستطيع المغادرة الآن؟” سألت آنا.
مع ذلك، انقسم جسد آنا النحيف والمغري فجأة، وامتدت مجسات سوداء مرعبة ومتلوية على سطح السفينة.
بالقرب من المداخن، كانت المجموعة الأكبر سنًا من أفراد الطاقم متجمعة معًا وتتهامس فيما بينهم. على الرغم من وجودهم على متن السفينة، فقد ارتدوا جميعًا شارة القيادة التي تميز قائمة أسماء أفراد الطاقم.
لقد اندهش الجميع على متن الطائرة من شكل آنا الحقيقي وسحبوا أسلحتهم بشكل غريزي. لكن مع تفسير تشارلز، خفضوا أسلحتهم تدريجيًا.
“جزيرة الأمل؟ لماذا تريدها؟” اتسعت عيون تشارلز في حالة صدمة وهو ينظر إلى آنا. ولم يخطر بباله أبدًا أنها ستثير مثل هذا الطلب.
عندها فقط تقدمت ليندا إلى الأمام. ألقت نظرة سريعة على آنا قبل أن تتوجه إلى تشارلز وقالت: “أيها القبطان، يمكنني تحضير المزيد من تلك الجرعة الباهتة للإدراك التي شربتها من قبل. ربما لن نحتاج بعد ذلك إلى هذا الوحش… سيدة.”
رد تشارلز بصوت مليء بالشكوك حول تفسير آنا: “ما زلت أسمع تلك التذمرات في أذني، والصداع لا يطاق منذ وقت ليس ببعيد”.
“لماذا لم تطرح هذا الحل في وقت سابق؟! اذهب وأعده على الفور.” فاجأ هذا الوحي المفاجئ تشارلز وحث ليندا على عجل على الدخول إلى المستوصف.
أطلق تشارلز تنهيدة وروى الأحداث التي حدثت.
“أوه؟ هل هذا يعني أنني أستطيع المغادرة الآن؟” سألت آنا.
حواجب آنا مجعدة قليلاً. “ما علاقة البابا بهذا؟ هل تخفي شيئًا عني مرة أخرى؟”
ومع ذلك، هز تشارلز رأسه. “لا. سنستخدم كلتا الطريقتين لمضاعفة الضمان. إنها أكثر أمانًا بهذه الطريقة.”
وبينما كان الطاقم يراقب الغواصات في الخارج، مدركًا أن نوعها قد مات بداخلها في هذه الهاوية المقفرة والمجهولة، ملأ الهواء شعور شديد بالقلق.
وبعد فترة وجيزة، قامت ليندا بتوزيع الجرعة على الجميع، وقام أفراد الطاقم بابتلاع محتوياتها دفعة واحدة.
لقد فوجئ تشارلز قليلاً. “لماذا؟”
بمجرد أن رفع تشارلز قارورة الجرعة إلى شفتيه، انطلقت مجسات سوداء ولفّت حول القارورة، وانتزعتها بعيدًا.
“حقا؟” اتسعت عيون تشارلز في مفاجأة.
وعلقت آنا: “لست بحاجة إلى شرب هذا”.
مر الوقت ببطء، وقد مرت ست ساعات منذ وصول آنا إلى الجسر.
لقد فوجئ تشارلز قليلاً. “لماذا؟”
في نهاية روايته، ركلت آنا تشارلز بقسوة في ساقه وقالت متأسفة: “ماذا قلت لك من قبل؟ كان عليك أن تستمع إلي! كان عليك البقاء في جزيرة الامل وعيش حياة خالية من الهموم كحاكم. انظر إلى كل هذه الفوضى التي أنت فيها الآن!”
“هذا المستوى من تغيير الذاكرة لم يعد له أي تأثير عليك. ألم تدرك أن مقاومتك زادت بشكل ملحوظ بعد استهلاك الكثير من الأرواح؟”
بالقرب من المداخن، كانت المجموعة الأكبر سنًا من أفراد الطاقم متجمعة معًا وتتهامس فيما بينهم. على الرغم من وجودهم على متن السفينة، فقد ارتدوا جميعًا شارة القيادة التي تميز قائمة أسماء أفراد الطاقم.
“حقا؟” اتسعت عيون تشارلز في مفاجأة.
“بالطبع. من السهل استيعاب تلك الأرواح؛ فقد عززت مقاومتك للفساد العقلي وتغيرات الذاكرة بشكل كبير.”
“بالطبع. من السهل استيعاب تلك الأرواح؛ فقد عززت مقاومتك للفساد العقلي وتغيرات الذاكرة بشكل كبير.”
“حقا؟” اتسعت عيون تشارلز في مفاجأة.
“هل تتذكر أنه عندما ظهرت الشرطة المنظور، انهار الجميع على الفور باستثناءك؟” شرحت آنا وفمها الملطخ بالدماء مفتوح على مصراعيه.
عندها فقط تقدمت ليندا إلى الأمام. ألقت نظرة سريعة على آنا قبل أن تتوجه إلى تشارلز وقالت: “أيها القبطان، يمكنني تحضير المزيد من تلك الجرعة الباهتة للإدراك التي شربتها من قبل. ربما لن نحتاج بعد ذلك إلى هذا الوحش… سيدة.”
رد تشارلز بصوت مليء بالشكوك حول تفسير آنا: “ما زلت أسمع تلك التذمرات في أذني، والصداع لا يطاق منذ وقت ليس ببعيد”.
أطلقت آنا سخرية ازدراء وأجابت: “وهل تعتقد أنك أفضل؟ يا فتى، انظر إلى نفسك الآن. هل أنت في أي وضع يسمح لك بانتقادي؟”
“هذه هي النقطة. نفس التلوث العقلي الآن لا يسبب لك سوى الصداع، ولكن لو كنت أنت السابق، لكان رأسك قد انفجر.”
“جزيرة الأمل؟ لماذا تريدها؟” اتسعت عيون تشارلز في حالة صدمة وهو ينظر إلى آنا. ولم يخطر بباله أبدًا أنها ستثير مثل هذا الطلب.
على الرغم من أن تشارلز لم يكن متأكدًا مما إذا كانت آنا تتحدث عن الحقيقة، إلا أنه حتى الآن بدا الأمر بمثابة أخبار جيدة بالنسبة له.
بأمر من تشارلز، بدأ ناروال في التحرك مرة أخرى.
واصل ناروال هبوطه. مع وجود آنا على متن السفينة وجرعة ليندا التي تقدم تأمينًا مضاعفًا، فإن الأحداث الغريبة المسجلة في سجل القبطان لم تتكشف على ناروال. وظلت الحالة العاطفية والعقلية للطاقم مستقرة.
“كافٍ!” زأر تشارلز بسلطة القبطان. “لقد تم تحديد هذا الأمر! ناروال، واصل النزول!”
مر الوقت ببطء، وقد مرت ست ساعات منذ وصول آنا إلى الجسر.
تمامًا كما كان تشارلز جالسًا على سطح السفينة وبيده ممسكًا بإحدى مجسات آنا ويحشو الخبز في فمه باليد الأخرى، ظهر شيء غير الظلام خارج الكوة الأمامية.
وبينما كان الجميع ضائعين في أفكارهم، حدث حدث غير متوقع – وصل ناروال إلى قاع الخندق.
لقد كانت غواصة. وغواصة أخرى، وأخرى، يبلغ مجموعها نحو عشرين. وقفت الغواصات السوداء منتصبة في أعماق البحار مثل الطوربيدات.
مر الوقت ببطء، وقد مرت ست ساعات منذ وصول آنا إلى الجسر.
ذكر السجل إحدى عشرة غواصة فقط. لكن انطلاقا من العدد هنا، يبدو أن البابا أرسل المزيد من الأشخاص بعد ذلك. هل كلهم هنا فقط من أجل المفتاح؟ فكر تشارلز في نفسه.
عندها فقط تقدمت ليندا إلى الأمام. ألقت نظرة سريعة على آنا قبل أن تتوجه إلى تشارلز وقالت: “أيها القبطان، يمكنني تحضير المزيد من تلك الجرعة الباهتة للإدراك التي شربتها من قبل. ربما لن نحتاج بعد ذلك إلى هذا الوحش… سيدة.”
وبينما كان الطاقم يراقب الغواصات في الخارج، مدركًا أن نوعها قد مات بداخلها في هذه الهاوية المقفرة والمجهولة، ملأ الهواء شعور شديد بالقلق.
“بالطبع. من السهل استيعاب تلك الأرواح؛ فقد عززت مقاومتك للفساد العقلي وتغيرات الذاكرة بشكل كبير.”
كان لدى الجميع نفس السؤال في أذهانهم: هل سأواجه نفس المصير القاتم؟
“أوه؟ هل هذا يعني أنني أستطيع المغادرة الآن؟” سألت آنا.
وبينما كان الجميع ضائعين في أفكارهم، حدث حدث غير متوقع – وصل ناروال إلى قاع الخندق.
مر الوقت ببطء، وقد مرت ست ساعات منذ وصول آنا إلى الجسر.
#Stephan
“أوه؟ هل هذا يعني أنني أستطيع المغادرة الآن؟” سألت آنا.
حواجب آنا مجعدة قليلاً. “ما علاقة البابا بهذا؟ هل تخفي شيئًا عني مرة أخرى؟”
