الاكتشاف
الفصل 474. الاكتشاف
ظهرت تلميح من خيبة الأمل على وجه تشارلز. لقد كانت غواصة سوداء استقرت قطريًا في قاع البحر وكان سطحها الخارجي مغطى بالطين الأسود السميك. ومن الواضح أنها غمرت بمياه البحر، مما جعلها مهجورة.
كان الظلام هو لوحة الألوان الوحيدة في أسفل الخندق. حتى تحت إضاءة كشافات ناروال، بدا الطين الموجود في قاع البحر بلون أسود حبري.
لقد مسح بقوة طين البحر الذي يغطي وجه الشخصية، وعند اكتشاف ملامح الوجه تحتها، انتشرت ابتسامة ساخرة على وجه تشارلز.
بدت المساحة شاسعة دون وجود جدران مرئية في الأفق. كانت المناظر الطبيعية المحيطة عبارة عن امتداد قاحل يمتد إلى ما لا نهاية دون حدود واضحة.
استدار تشارلز ليرى سبب رعبهم، ولكن قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة خاطفة، أرسلته قوة مصحوبة بدوي مدوٍ إلى الطيران بعيدًا.
أثار المشهد المقفر أعصاب الطاقم على حافة الهاوية. وصلت أيديهم بشكل غريزي إلى أسلحتهم النارية وآثارهم على الرغم من علمهم أنها قد تكون قليلة الفائدة في وضعهم الحالي.
شيء ما معطل. لقد عاد هذا الشيء مرة أخرى ولكن ما هو؟ إنه فقط يراقبني. هل هو وحش البحر؟ لكنها لا تشن هجوما على ناروال مباشرة؟ ماذا يريد بالضبط؟ تساءل تشارلز في نفسه.
على ظهر السفينة، استدار تشارلز وألقى نظرة سريعة على آنا. كانت عيناها، بحجم كرات السلة، مغلقتين الآن وارتجفت مجساتها كما لو كانت مكهربة.
عاد تشارلز إلى الجسر وحدق في موجات السونار التي تشع في دوائر على الشاشة. إذا كان هناك حقًا مفتاح يبلغ طوله عدة مئات من الأمتار في مكان قريب، فمن المؤكد أن السونار سيكون قادرًا على التقاطه.
“ما المشكلة؟ هل كل شيء على ما يرام؟” مد تشارلز يده وربت بلطف على إحدى مجساتها.
بمجرد أن أدار ديب نظرته بعيدًا، ظهر تعبير خطير على وجه تشارلز.
“لا تلمسني! اعثر بسرعة على ما تبحث عنه، وسنخرج من هنا في أقرب وقت ممكن!” زأرت آنا وعينيها لا تزال مغلقة.
نظر ديب إلى تشارلز في مفاجأة. “قبطان، ما الخطب؟ إنها مجرد بعض العظام ولا شيء أكثر هناك.”
ويبدو أنه كلما اقتربوا من قاع البحر، أصبحت التأثيرات المسببة للجنون أكثر حدة. ولحماية الطاقم من الوقوع في هذا الجنون، ركزت آنا بشدة وعملت بنشاط لمواجهة هذه التأثيرات.
ظهرت تلميح من خيبة الأمل على وجه تشارلز. لقد كانت غواصة سوداء استقرت قطريًا في قاع البحر وكان سطحها الخارجي مغطى بالطين الأسود السميك. ومن الواضح أنها غمرت بمياه البحر، مما جعلها مهجورة.
“قبطان… السونار… لم يكتشف… المفتاح… ماذا سنفعل بعد ذلك؟” أفاد المساعد الأول وهو يلقي نظرة خاطفة من قمرة القيادة.
شيء ما معطل. لقد عاد هذا الشيء مرة أخرى ولكن ما هو؟ إنه فقط يراقبني. هل هو وحش البحر؟ لكنها لا تشن هجوما على ناروال مباشرة؟ ماذا يريد بالضبط؟ تساءل تشارلز في نفسه.
“واصل المضي قدمًا بأقصى سرعة. هذا المكان ليس آمنًا. كلما عثرنا على المفتاح بشكل أسرع، كلما تمكنا من المغادرة بشكل أسرع.”
“أين يمكن أن يكون المفتاح؟ شيء بهذا الحجم يجب أن يكون من السهل تحديد موقعه. لا ينبغي أن يكون هناك مكان لإخفائه…” قال تشارلز مفكرًا في نفسه؛ ظلت عيناه ملتصقتين بالمشهد خارج الكوة.
بناءً على أمر تشارلز، دارت مراوح ناروال بسرعة. وكانت أصوات الصرير تخرج من داخل السفينة بين الحين والآخر، مما يثير الخوف في قلوب الطاقم.
#Stephan
لحسن الحظ، صمد الفولاذ من النوع 3 بشكل مثير للإعجاب ولم يظهر أي علامات على الخضوع لضغط الماء أو أي تسرب.
#Stephan
عاد تشارلز إلى الجسر وحدق في موجات السونار التي تشع في دوائر على الشاشة. إذا كان هناك حقًا مفتاح يبلغ طوله عدة مئات من الأمتار في مكان قريب، فمن المؤكد أن السونار سيكون قادرًا على التقاطه.
أثار المشهد المقفر أعصاب الطاقم على حافة الهاوية. وصلت أيديهم بشكل غريزي إلى أسلحتهم النارية وآثارهم على الرغم من علمهم أنها قد تكون قليلة الفائدة في وضعهم الحالي.
وبعد فترة وجيزة، أضاءت ومضة على شاشة السونار. أضاءت عيون تشارلز، وتسارع قلبه مع الترقب.
كان تشارلز قد خطط في البداية لبدء الاتصال الأول بمجساته، لكنه غير رأيه فجأة واندفع بسرعة إلى الأمام. الاستيلاء على هذا الشخص، صعد تشارلز إلى قمته.
وبإثارة واضحة، غير ناروال مساره بسرعة واتجه نحو الإشارة. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتم الكشف عن الجسم الذي اكتشفه السونار تحت ضوء الكشاف.
“المساعد الثاني، تولى القيادة. المهندس الثالث، ربان القارب، المساعد الأول، ديك كاديت، A.B.، O.S، تعال معي!”
ظهرت تلميح من خيبة الأمل على وجه تشارلز. لقد كانت غواصة سوداء استقرت قطريًا في قاع البحر وكان سطحها الخارجي مغطى بالطين الأسود السميك. ومن الواضح أنها غمرت بمياه البحر، مما جعلها مهجورة.
“إنسان تحت الماء؟”
كم عدد الغواصات التي أرسلها البابا إلى هنا؟ هذا هو بالفعل… فجأة، أوقف تشارلز تسلسل أفكاره، وبحاجب مجعد، اتجه رأسه بحدة إلى الأعلى لينظر فوقه.
في اللحظة التالية، تم استبدال المنظر الذي أمامه بفم دامٍ. لقد تم ابتلاعه من قبل كيان وحشي.
“قبطان، ما هو الخطأ؟” سأل ديب وهو يتولى القيادة. لقد وجد سلوك قبطانه غير عادي إلى حد ما.
“نعم، يبدو الأمر كذلك. ما الذي يستهدفه؟”
بعد لحظة، خفض تشارلز نظرته وهز رأسه. أجاب بنبرة هادئة: “لا شيء كثيرًا. استمر في المضي قدمًا. ليس لدينا وقت نضيعه هنا”.
ظهرت تلميح من خيبة الأمل على وجه تشارلز. لقد كانت غواصة سوداء استقرت قطريًا في قاع البحر وكان سطحها الخارجي مغطى بالطين الأسود السميك. ومن الواضح أنها غمرت بمياه البحر، مما جعلها مهجورة.
بمجرد أن أدار ديب نظرته بعيدًا، ظهر تعبير خطير على وجه تشارلز.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصل تشارلز إلى الشكل البشري. على الرغم من أنه لم يكن يبدو كبيرًا عندما رآه من داخل المقصورة، إلا أنه بدا وكأنه يبلغ طوله ثلاثة أمتار على الأقل.
شيء ما معطل. لقد عاد هذا الشيء مرة أخرى ولكن ما هو؟ إنه فقط يراقبني. هل هو وحش البحر؟ لكنها لا تشن هجوما على ناروال مباشرة؟ ماذا يريد بالضبط؟ تساءل تشارلز في نفسه.
عند هبوطهم على قاع البحر، غرقت أحذيتهم على الفور في طين البحر الطري، مما يشير إلى أنهم يسيرون للأمام بطريقة غير مريحة.
استمر ناروال في التحرك، وكان السونار يلتقط أحيانًا النتائج. يبدو أن الخندق يحتوي على أشياء أكثر مما كان متوقعا. كانت هناك غواصات وعظام عملاقة مجهولة الهوية، لكن المفتاح الذي سعى إليه تشارلز ظل مجهولاً في أي مكان.
بدت المساحة شاسعة دون وجود جدران مرئية في الأفق. كانت المناظر الطبيعية المحيطة عبارة عن امتداد قاحل يمتد إلى ما لا نهاية دون حدود واضحة.
“أين يمكن أن يكون المفتاح؟ شيء بهذا الحجم يجب أن يكون من السهل تحديد موقعه. لا ينبغي أن يكون هناك مكان لإخفائه…” قال تشارلز مفكرًا في نفسه؛ ظلت عيناه ملتصقتين بالمشهد خارج الكوة.
عندما أغلقت ناروال الفجوة ببطء، بدأ أفراد الطاقم الآخرون في ملاحظة شيء خاطئ أيضًا.
وسرعان ما ظهر هيكل عظمي آخر مغطى بالغبار عند مقدمة السفينة، يشبه إلى حد كبير عظمة ضلع عملاق مغروسة في طين قاع البحر. صدى تنهد جماعي داخل المقصورة. شارك جميع من كانوا على متن الطائرة نفس الرغبة في العثور على المفتاح بسرعة والعودة إلى المنزل.
أطل الجميع من النافذة الزجاجية. لقد رصدوا بشكل جماعي شخصية بشرية مغطاة بالغبار وتقف بلا حراك تحت الهيكل العظمي الضخم بذراع ممدودة.
وبينما كان ديب على وشك إدارة العجلة والعودة إلى مسارها الأصلي، امتدت ذراع فولاذية وأوقفته.
عاد تشارلز إلى الجسر وحدق في موجات السونار التي تشع في دوائر على الشاشة. إذا كان هناك حقًا مفتاح يبلغ طوله عدة مئات من الأمتار في مكان قريب، فمن المؤكد أن السونار سيكون قادرًا على التقاطه.
نظر ديب إلى تشارلز في مفاجأة. “قبطان، ما الخطب؟ إنها مجرد بعض العظام ولا شيء أكثر هناك.”
ظهرت تلميح من خيبة الأمل على وجه تشارلز. لقد كانت غواصة سوداء استقرت قطريًا في قاع البحر وكان سطحها الخارجي مغطى بالطين الأسود السميك. ومن الواضح أنها غمرت بمياه البحر، مما جعلها مهجورة.
قال تشارلز: “أعلم. لا تبتعد. تحرك نحو حافة تلك العظام”. يبدو أنه لاحظ شيئًا ما.
بناءً على أمر تشارلز، دارت مراوح ناروال بسرعة. وكانت أصوات الصرير تخرج من داخل السفينة بين الحين والآخر، مما يثير الخوف في قلوب الطاقم.
عندما أغلقت ناروال الفجوة ببطء، بدأ أفراد الطاقم الآخرون في ملاحظة شيء خاطئ أيضًا.
ربت تشارلز على وجه التمثال، لكن رأسه سقط بالكامل تحت يده.
“انظر! هل هذا شخص يقف تحت هذا الهيكل العظمي؟”
كان تشارلز قد خطط في البداية لبدء الاتصال الأول بمجساته، لكنه غير رأيه فجأة واندفع بسرعة إلى الأمام. الاستيلاء على هذا الشخص، صعد تشارلز إلى قمته.
“نعم، يبدو الأمر كذلك. ما الذي يستهدفه؟”
واقفًا على كتف التمثال، استدار تشارلز وأشار إلى طاقمه بإشارة العلم.
“إنسان تحت الماء؟”
قال تشارلز: “أعلم. لا تبتعد. تحرك نحو حافة تلك العظام”. يبدو أنه لاحظ شيئًا ما.
أطل الجميع من النافذة الزجاجية. لقد رصدوا بشكل جماعي شخصية بشرية مغطاة بالغبار وتقف بلا حراك تحت الهيكل العظمي الضخم بذراع ممدودة.
كم عدد الغواصات التي أرسلها البابا إلى هنا؟ هذا هو بالفعل… فجأة، أوقف تشارلز تسلسل أفكاره، وبحاجب مجعد، اتجه رأسه بحدة إلى الأعلى لينظر فوقه.
أمر تشارلز قائلاً: “أطلقوا الصافرة. دعونا نرى رد الفعل”.
نظر ديب إلى تشارلز في مفاجأة. “قبطان، ما الخطب؟ إنها مجرد بعض العظام ولا شيء أكثر هناك.”
انطلقت صفارة طويلة وقصيرة على الفور. كان تشارلز متأكدًا من أن الشخص المجهول يمكنه سماع الصوت، لكنه ظل ساكنًا.
على ظهر السفينة، استدار تشارلز وألقى نظرة سريعة على آنا. كانت عيناها، بحجم كرات السلة، مغلقتين الآن وارتجفت مجساتها كما لو كانت مكهربة.
مع عقد حواجبه في التفكير، فكر تشارلز للحظة وجيزة قبل أن يخرج من الجسر،
كان الظلام هو لوحة الألوان الوحيدة في أسفل الخندق. حتى تحت إضاءة كشافات ناروال، بدا الطين الموجود في قاع البحر بلون أسود حبري.
“المساعد الثاني، تولى القيادة. المهندس الثالث، ربان القارب، المساعد الأول، ديك كاديت، A.B.، O.S، تعال معي!”
وبإثارة واضحة، غير ناروال مساره بسرعة واتجه نحو الإشارة. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتم الكشف عن الجسم الذي اكتشفه السونار تحت ضوء الكشاف.
بغض النظر عمن أو ما قد يكون هذا الشخص، فهو على الأقل إنسان، وهذا يشير إلى إمكانية التواصل.
أطل الجميع من النافذة الزجاجية. لقد رصدوا بشكل جماعي شخصية بشرية مغطاة بالغبار وتقف بلا حراك تحت الهيكل العظمي الضخم بذراع ممدودة.
بأمر تشارلز، توقفت الثرثرة وأسرع من تم استدعاؤهم وراء تشارلز.
لقد مسح بقوة طين البحر الذي يغطي وجه الشخصية، وعند اكتشاف ملامح الوجه تحتها، انتشرت ابتسامة ساخرة على وجه تشارلز.
وسرعان ما فُتحت فتحة غرفة تخفيف الضغط مرة أخرى، وظهر سبعة من أفراد الطاقم يرتدون بدلات غوص ضخمة.
كلما اقترب تشارلز من الشكل، شعر بإحساس مزعج بالألفة. تبدو تلك القامة…
عند هبوطهم على قاع البحر، غرقت أحذيتهم على الفور في طين البحر الطري، مما يشير إلى أنهم يسيرون للأمام بطريقة غير مريحة.
“انظر! هل هذا شخص يقف تحت هذا الهيكل العظمي؟”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وصل تشارلز إلى الشكل البشري. على الرغم من أنه لم يكن يبدو كبيرًا عندما رآه من داخل المقصورة، إلا أنه بدا وكأنه يبلغ طوله ثلاثة أمتار على الأقل.
ويبدو أنه كلما اقتربوا من قاع البحر، أصبحت التأثيرات المسببة للجنون أكثر حدة. ولحماية الطاقم من الوقوع في هذا الجنون، ركزت آنا بشدة وعملت بنشاط لمواجهة هذه التأثيرات.
كلما اقترب تشارلز من الشكل، شعر بإحساس مزعج بالألفة. تبدو تلك القامة…
كان الظلام هو لوحة الألوان الوحيدة في أسفل الخندق. حتى تحت إضاءة كشافات ناروال، بدا الطين الموجود في قاع البحر بلون أسود حبري.
كان تشارلز قد خطط في البداية لبدء الاتصال الأول بمجساته، لكنه غير رأيه فجأة واندفع بسرعة إلى الأمام. الاستيلاء على هذا الشخص، صعد تشارلز إلى قمته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
لقد مسح بقوة طين البحر الذي يغطي وجه الشخصية، وعند اكتشاف ملامح الوجه تحتها، انتشرت ابتسامة ساخرة على وجه تشارلز.
“إنسان تحت الماء؟”
إذن هذا أنت، هاه؟
لقد مسح بقوة طين البحر الذي يغطي وجه الشخصية، وعند اكتشاف ملامح الوجه تحتها، انتشرت ابتسامة ساخرة على وجه تشارلز.
لم يكن أي إنسان بل تمثال حجري للبابا. كان الوجه الحجري خاليًا تمامًا من التجاعيد ومن المرجح أنه سقط مع الغواصات منذ عقود مضت. لقد أصيب بأضرار بالغة ومغطاة بالشقوق. تم قطع نصف يدها اليمنى بشيء ما، ويبدو أن التمثال قد تم التخلص منه منذ فترة طويلة.
على ظهر السفينة، استدار تشارلز وألقى نظرة سريعة على آنا. كانت عيناها، بحجم كرات السلة، مغلقتين الآن وارتجفت مجساتها كما لو كانت مكهربة.
ربت تشارلز على وجه التمثال، لكن رأسه سقط بالكامل تحت يده.
“إنسان تحت الماء؟”
هشة جدًا… أعتقد أنها غير مجدية الآن وقد ظلت غير مرغوب فيها على مر العصور.
أطل الجميع من النافذة الزجاجية. لقد رصدوا بشكل جماعي شخصية بشرية مغطاة بالغبار وتقف بلا حراك تحت الهيكل العظمي الضخم بذراع ممدودة.
واقفًا على كتف التمثال، استدار تشارلز وأشار إلى طاقمه بإشارة العلم.
“قبطان… السونار… لم يكتشف… المفتاح… ماذا سنفعل بعد ذلك؟” أفاد المساعد الأول وهو يلقي نظرة خاطفة من قمرة القيادة.
ولكن بعد ذلك، رأى تعبيرات الرعبالمطلق على وجوه طاقمه تحت خوذاتهم الضخمة. لم يكن لديهم الوقت الكافي للتصرف ولم يكن بوسعهم إلا أن يشيروا بشكل غريزي خلف تشارلز.
هشة جدًا… أعتقد أنها غير مجدية الآن وقد ظلت غير مرغوب فيها على مر العصور.
استدار تشارلز ليرى سبب رعبهم، ولكن قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة خاطفة، أرسلته قوة مصحوبة بدوي مدوٍ إلى الطيران بعيدًا.
“أين يمكن أن يكون المفتاح؟ شيء بهذا الحجم يجب أن يكون من السهل تحديد موقعه. لا ينبغي أن يكون هناك مكان لإخفائه…” قال تشارلز مفكرًا في نفسه؛ ظلت عيناه ملتصقتين بالمشهد خارج الكوة.
في اللحظة التالية، تم استبدال المنظر الذي أمامه بفم دامٍ. لقد تم ابتلاعه من قبل كيان وحشي.
كلما اقترب تشارلز من الشكل، شعر بإحساس مزعج بالألفة. تبدو تلك القامة…
#Stephan
استمر ناروال في التحرك، وكان السونار يلتقط أحيانًا النتائج. يبدو أن الخندق يحتوي على أشياء أكثر مما كان متوقعا. كانت هناك غواصات وعظام عملاقة مجهولة الهوية، لكن المفتاح الذي سعى إليه تشارلز ظل مجهولاً في أي مكان.
“انظر! هل هذا شخص يقف تحت هذا الهيكل العظمي؟”
