الفصل الثاني عشر: اجتياز الرمال
الفصل الثاني عشر: اجتياز الرمال
اليوم الثاني لنا على الطريق لم يكن أقل أحداثًا.
“لا، أنا من لم يكن يراقب فوقي”.
في الواقع، واجهنا المزيد من الوحوش. على الرغم من أن هذه الصحراء تبدو جرداء، إلا أنها تعج بالمخلوقات.
بدا لي أن هناك دائمًا شخصًا في كل مجموعة يصنع توابله الخاصة ويحملها معه.
كانت ديدان الرمل مزعجة بشكل خاص. لم تشكل تهديدًا حقيقيًا إذا بقيت متيقظًا ورصدتها مسبقًا، لكن في بعض الأحيان هناك أشياء أخرى تتطلب انتباهك، مثل الوحوش.
انهار على الأرض برأسه وبدأ يتشنج.
في إحدى المرات، واجهنا بدودة رملية بينما كنا نتصدى لعقرب الموت المزدوج. ابتلعتني الدودة على الفور وبدأت تسحبني تحت الأرض.
هذا له علاقة بالاختلاف في طول خطوتك عند تحريك ساقك المهيمنة.
رغم ذهولي، تمكنت من إطلاق تعويذة الرياح المتوسطة لتمزيقها من الداخل.
لم يكن بعيدًا عني، وبدا كأنه مخلوق رشيق.
بعد استخدام سحر الأرض للتنقيب والعودة إلى السطح، وجدت أن إليناليس تلقت ضربة من لدغات العقرب السامة. كانت راكعة على ركبتيها ووجهها أرجواني. لقد فقدت تركيزها عند رؤية الدودة الرملية تبتلعني.
يمكنني بسهولة تخيل كيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى دراما قبيحة.
قمت بسرعة بقتل العقرب واستخدام سحر إزالة السم لإنقاذ حياتها.
قفزت بسرعة على قدمي ونظرت للأعلى.
بصراحة، لم نرتكب أي خطأ هذه المرة. لقد كنا غير محظوظين فقط.
“…لن أغفر له مهما قال”.
“عمل جيد في إخراجنا من هذا المأزق روديوس. أرى لماذا اكتسبت مثل هذه السمعة كمغامر”.
انطلق باندفاع قوي إلى الأمام، كان يندفع نحوي بأرجله ممتدة مثل نمر ينقض.
بالتأكيد لم تلمني إليناليس على الوضع، رغم أنها كادت تموت وكنت أنا الأكثر تهاونًا.
لم يكن هناك جدوى من جعل نفسي قلقًا.
“لا تبدو بائسًا هكذا، حسنًا؟” قالت. “بغض النظر عن مدى حذرك، في بعض الأحيان تتغلب عليك الأوضاع. المهم أننا تجاوزنا الأمر”.
“لنحرص على مراقبة السماء من الآن فصاعدًا”.
شبح الفشل دائماً حاضر – وكذلك خطر الموت.
حل الظلام، لكن لم تظهر أي سوكوبي لإزعاجنا.
إليناليس على علم بذلك منذ البداية.
شبح الفشل دائماً حاضر – وكذلك خطر الموت.
لحسن الحظ، كانت تلك هي المواجهة الوحيدة مع الخطر الحقيقي في ذلك اليوم.
الطيور الجارحة لم تكن لذيذة بشكل خاص، لكن الغريفن في الأساس يتكون من جزء طير وجز من الثدييات، لذا لدي آمال أعلى هذه المرة.
شاهدنا وحشًا ضخمًا في الأفق في أحد الأوقات. كان يسير ببطء، لكن كل خطوة يخطوها كانت تثير سحابة ضخمة من الرمال مرئية من مسافة بعيدة.
بعد إضافة رشة من الملح، انتقلت إلى الجزء الطهي.
كان الشيء بحجم مئات الأمتار. ومن الصعب وصفه.
أضافت تلك الحركية تحديًا أكبر لي، كساحر، لاستهدافها.
يمكنك القول أنه مثل حوت أزرق بأرجل فيل.
جلودهم الخارجية صلبة للغاية وبحجمهم الهائل، لم يكن للمغامر العادي أن يحدث لهم أي ضرر.
“هذا وحش بيهيموث يا روديوس”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“هاه. هل رأيت واحدة من قبل يا ليز؟”
لكنها ليست أي شيء أمامنا دون عنصر المفاجأة.
“أوه؟ شخص ما أصبح فجأة أكثر عفوية”.
يمكنك القول أنه مثل حوت أزرق بأرجل فيل.
“لا أعرف عن ذلك. أنا فقط أحاول أن أكون محترمًا مع كبار السن”.
بالتأكيد لم تلمني إليناليس على الوضع، رغم أنها كادت تموت وكنت أنا الأكثر تهاونًا.
“زانوبا أكبر منك أيضًا كما تعلم؟”
شعرت بقليل من الصراع كشخص سيكون أبًا قريبًا، لكننا نفعل ما يجب علينا فعله للبقاء.
“حسنًا، لكنّه في الأساس مجرد طفل كبير…”.
لحسن الحظ، كانت بخير.
يبدو أن البيهيموث واحد من الوحوش الأكثر شهرة في هذه القارة.
لكن أعتقد أنهم يعرفون بعضهم البعض جيدًا حتى قبل أن أولد.
تتراوح أطوالها بين مائة وألف متر.
يمكنك القول أنه مثل حوت أزرق بأرجل فيل.
وليس واضحًا ما تأكله تلك المخلوقات، لكنها لا تظهر إلا في الصحراء. هي مسالمة كوحوش وعادة ما تترك الناس وشأنهم إلا إذا هوجمت.
“…يمكنك النزول الآن”.
ادعى عدد قليل من المغامرين أنهم قتلوا واحدًا ووجدوا عددًا كبيرًا من الأحجار السحرية داخل بطنه.
لكن بغض النظر عن كيف أحاول تبرير الأمر، سيظل ذلك خيانة لزوجتي.
بعض الناس حاولوا اصطيادهم من أجل الربح بعد سماع هذه الشائعات، لكن دحر البيهيموث أسهل بكثير قولًا من تطبيقه.
الناس مخلوقات أنانية في نهاية اليوم.
جلودهم الخارجية صلبة للغاية وبحجمهم الهائل، لم يكن للمغامر العادي أن يحدث لهم أي ضرر.
بطبيعة الحال، قضيت بعض ذلك الوقت في العمل في مجموعات.
لم تكن لديهم هجمات معينة أو أسلحة طبيعية، لكن مجرد تلاعب أجسادهم الضخمة كان كافيًا لقتل معظم أعدائهم.
لا يزال هناك احتمال أنه مجرد سراب.
ماذا لو هاجمتهم من مسافة بعيدة؟ حسنًا، يبدو أن المخلوقات قادرة على الحفر عميقًا تحت الرمال عندما تزداد الأمور سخونة.
إليناليس ستكون مستاءة للغاية إذا عبرت عن أي من هذه الأفكار وإذا أثر ذلك على تعاوننا، قد ننتهي ميتين.
تقريبًا لم ينجح أحد في قتل واحد. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من حجمها الهائل، لم يعثر أحد على جثة بيهيموث.
بمجرد أن تتغلب على السكان المحليين، لم يكن هناك خطر كبير من أن تهاجمك مجموعة أخرى في نفس اليوم.
أدى ذلك إلى ظهور شائعات بوجود “مقبرة بيهيموث” مخفية في مكان ما.
العقارب كانت لها ذيل واحد فقط ولم تكن هناك جيوش من النمل.
مفهوم مثير – ذكرني بأساطير مماثلة عن مقابر الأفيال في عالمي القديم.
الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هنا هو أن أكون متفهمًا.
لكن بشكل واقعي، ربما جثثهم تُأكل بواسطة وحوش أخرى.
لكن بشكل واقعي، ربما جثثهم تُأكل بواسطة وحوش أخرى.
“أتعلم أنك قد تكون قادرًا على قتل واحد إذا حاولت يا روديوس”.
“هل كانت أمي تزعجك بشأن ذلك؟”
“أنا لا أخطط للتجول ومهاجمة العواشب المسالمة دون سبب وجيه”.
“هل كنتِ بنفس القدر من التحرر في ذلك الوقت أيضًا؟”
مع ذلك، إذا وجدت نفسي في ضائقة مالية شديدة، فقد يستحق الأمر محاولة رمي بعض السحر على واحد من مسافة آمنة.
“نعم، أعتقد أننا كذلك”.
في اليوم الثالث لنا في الصحراء، واجهنا أول عاصفة رملية.
رأيتها تصد ضربات الغريفون بدرعها بينما تضربه بسيفها.
ربما “واجهنا” ليست الكلمة المناسبة. كنا نمشي عندما رأينا شيئًا يبدو كجدار في المسافة – وعندما اقتربنا، تبين أنه جدار من الرمال.
فجأة، لاحظت إحساسًا غريبًا.
فكرنا أنا وإليناليس في احتمال الانتظار حتى تهدأ العاصفة، لكن من مظهر الأمور، كانت هذه عاصفة ثابتة تهب باستمرار في هذا الموقع.
الناس مخلوقات أنانية في نهاية اليوم.
لم يكن من المحتمل أن تتجاوزنا أو تختفي. وكنا في عجلة من أمرنا بالطبع.
والآن ألقيت العصى في العجلة.
انتهى بي الأمر باستخدام سحري لتشتيت العاصفة حتى تجاوزنا المنطقة.
لذلك إذا لم أقتله، ستتفاجأ.
أخبرتني معلمتي أنه من الأفضل عدم العبث بالطقس كثيرًا، لكن هذا كان يبدو كحالة مبررة.
لكن بغض النظر عن كيف أحاول تبرير الأمر، سيظل ذلك خيانة لزوجتي.
عندما التفت للنظر إلى الخلف بعد حوالي ساعة من المشي، وجدت أن العاصفة الرملية قد ظهرت مرة أخرى تمامًا كما كانت من قبل.
انهار على الأرض برأسه وبدأ يتشنج.
بدت محتملا أنها نوع من الحواجز السحرية في حد ذاتها – دفاع طبيعي عن الطريق الذي يؤدي إلى بوابة أورستيد ربما.
“هذا وحش بيهيموث يا روديوس”.
ناناهوشي لم تذكرها، لكنني أذكر أنها قالت أنها كانت فاقدة عن الوعي أثناء رحلتهم عبر الصحراء.
لا يزال هناك احتمال أنه مجرد سراب.
في اليوم الرابع، انخفض عدد الوحوش التي واجهناها بشكل حاد.
زت بسرعة أفكاري على المعركة التي تجري.
ربما كانت العاصفة الرملية تحتجزهم في المنطقة التي غادرناها للتو.
“متحررة؟ هذا غير محترم. أعتقد أنني كنت كذلك. لكن في تلك الأيام كنا جميعًا ننام في ملابسنا الداخلية أو عراة. غيسلين لم تكن تعرف حتى ما هي الحمالة في البداية! يجب أن ترى كيف كان بول يحدق بها…”.
كانت هناك مخلوقات في هذا الجزء من الصحراء أيضًا بالطبع، لكنها كانت مختلفة تمامًا عن المنطقة المحيطة بالأطلال.
له نكهة غريبة قليلاً، لكن التوابل أخفت ذلك تمامًا تقريبًا.
العقارب كانت لها ذيل واحد فقط ولم تكن هناك جيوش من النمل.
“أتعلم؟ عندما أفكر في الأمر… أعتقد أن زينيث كانت في عمرك الآن عندما التقيت بها لأول مرة”.
كانت ديدان الرمل بحجم خصر إليناليس فقط الآن.
قفزت بسرعة على قدمي ونظرت للأعلى.
أيضًا، لم يكن هناك أي خفافيش عملاقة ترفرف حولها في الليل.
كنت أستطيع بالفعل رؤية ضبابية غامضة تتلألأ في الأفق في الاتجاه الذي تشير إليه إليناليس.
رصدنا بعض الطيور الجارحة هنا وهناك في ساعات الشفق، لكنها كانت أصغر وكذلك مجموعاتها.
عبست إليناليس مجددًا.
لم يكن هناك أي علامة على الجارودا.
لكن إليناليس ضربته بسيفها، مضيفة ضربة سطحية على رجله الأمامية التي أسقطته مرة أخرى.
الأهم من ذلك، لم تكن هناك هجمات ليلية من السوكوبي.
في اليوم السادس، اكتشفنا أن المرتفع الصخري هو منطقة تعشيش الغريفين.
أعتقد أن هذا للأفضل، لكن ربما جزء مني يشعر بخيبة أمل؟
انه تشكيل صخري ضخم جعلني أفكر في صخرة آيرز، وكان ارتفاعها حوالي خمسين مترًا.
لا، لنقل لا.
“انتبهي إليناليس! مدفع الحجر!”
مر اليوم الخامس مشابهًا لسابقه جدًا.
تقدمت إليناليس وطعنت المخلوق في رأسه لإنهاء معاناته.
كنا نتقدم عبر نفس الرمال، نحدق في نفس المناظر الطبيعية الخالية من المعالم.
معظم الوقت كنا نواجههم بمفردهم، لكن في بعض الأحيان كان هناك مجموعات عائلية صغيرة تتراوح من اثنين إلى خمسة.
عندما تمشي عبر مكان بدون أي معالم مرئية، يُفترض أنك قد تنتهي بالدوران في دوائر عندما تعتقد أنك تتحرك بشكل مستقيم.
إذا تفاديت طريقه، فإنه سيهاجم إليناليس من الخلف.
هذا له علاقة بالاختلاف في طول خطوتك عند تحريك ساقك المهيمنة.
لكن حتى في موقف كهذا، من المحتمل أن تجد طريقة لتشق طريقها إلى الخط الأمامي دون الدخول في مرمى نيراني، ثم أستطيع التراجع إلى الأمان.
كنت واثقًا أن إليناليس تبقينا على المسار الصحيح.
بعد إضافة رشة من الملح، انتقلت إلى الجزء الطهي.
لكنني لا أزال أشعور وكأنني رأيت بعض هذه الكثبان الرملية من قبل.
“عمل جيد في إخراجنا من هذا المأزق روديوس. أرى لماذا اكتسبت مثل هذه السمعة كمغامر”.
تسلل الشك إلى عقلي.
بول بالفعل شخص عديم الفائدة.
هل يمكن أن تكون ضائعة؟
بول بالفعل شخص عديم الفائدة.
لم تكن الشكوك المتزايدة مشكلة في حد ذاتها طالما احتفظت بها لنفسي.
بدا لي أن هناك دائمًا شخصًا في كل مجموعة يصنع توابله الخاصة ويحملها معه.
إليناليس ستكون مستاءة للغاية إذا عبرت عن أي من هذه الأفكار وإذا أثر ذلك على تعاوننا، قد ننتهي ميتين.
“كيااااه!”
الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هنا هو أن أكون متفهمًا.
عندما التفت للنظر إلى الخلف بعد حوالي ساعة من المشي، وجدت أن العاصفة الرملية قد ظهرت مرة أخرى تمامًا كما كانت من قبل.
إذا أخطأت، علي أن أقول “لا بأس!” بابتسامة كبيرة.
لسبب ما، الأشخاص الذين يستخدمون الخناجر ويقومون بفتح الأقفال وتفكيك الأفخاخ هم من يفعلون ذلك.
هذه منطقة خالية من السلبية.
“حسنًا، هذا شيء جيد لسماعه”.
“…هم. روديوس، أعتقد أنني أرى شيئًا في الأفق”.
كنت أستطيع بالفعل رؤية ضبابية غامضة تتلألأ في الأفق في الاتجاه الذي تشير إليه إليناليس.
في النهاية، لم يتم اختبار عزيمتي حقًا.
لكن بغض النظر عن كيف أحاول تبرير الأمر، سيظل ذلك خيانة لزوجتي.
كنت أستطيع بالفعل رؤية ضبابية غامضة تتلألأ في الأفق في الاتجاه الذي تشير إليه إليناليس.
يبدو أنه كان في علاقة جسدية مع غيسلين في وقت ما، لذا لم يفاجئني إذا كان ينام مع إليناليس أيضًا.
هناك بالتأكيد شيء ما.
وحتى مع كون الجزء العلوي في الغالب مسطحًا، لم نتمكن من الرؤية بعيدًا في أي اتجاه بسبب الصخور العملاقة المبعثرة عبر سطحه.
لم تكن عيناي حادتين بما يكفي لتحديد ماهيته، لكن لونه يشير إلى أنه لم يكن مجرد جزء من الصحراء.
إذا أخطأت، علي أن أقول “لا بأس!” بابتسامة كبيرة.
لا يزال هناك احتمال أنه مجرد سراب.
هل يمكن أن تكون ضائعة؟
توجهنا نحو الشيء الضبابي ونحن نحافظ على يقظة عالية.
لم تكن المواد المجمعة مفيدة للطهي فقط.
عندما كنا نفكر في هذا، كان الشكل أمامنا يكبر ويصبح أوضح.
لكن لم نعمل على أي خطة بهذا الشأن مسبقًا.
انه تشكيل صخري ضخم جعلني أفكر في صخرة آيرز، وكان ارتفاعها حوالي خمسين مترًا.
وأخذت إليناليس بين ذراعي، وصعدت به ببطء مثل المصعد المؤقت.
الجدار الذي يواجهنا بدا شديد الانحدار إن لم يكن عموديًا تمامًا.
كانت رحلة شاقة، لكن على الأقل اصبح لدينا وفرة من اللحوم.
الصعود إلى القمة سيكون على الأرجح تحديًا.
بعض النباتات تعد أيضًا طاردة جيدة للحشرات في حالة الطوارئ.
وكان يمتد من جانب الأفق إلى الآخر بدون نهاية واضحة.
لا تستخدم أي سحر، لكنها قوية جسديًا ولديها قدرات طيران محدودة.
“هل ينبغي أن نحاول العثور على طريق حوله؟” سألت إليناليس.
قمت بسرعة بقتل العقرب واستخدام سحر إزالة السم لإنقاذ حياتها.
“لا، دعينا نصعد إلى القمة. سأستخدم سحري”.
من مظهر الأمور، الغريفين إقليميون تمامًا.
ببساطة استخدمت تعويذة الأرض لإنشاء عمود من الحجر.
لم يكن تقليد إليناليس لزينيث يتطابق تمامًا مع المرأة التي أتذكرها.
وأخذت إليناليس بين ذراعي، وصعدت به ببطء مثل المصعد المؤقت.
لم تكن عيناي حادتين بما يكفي لتحديد ماهيته، لكن لونه يشير إلى أنه لم يكن مجرد جزء من الصحراء.
لم يكن هناك أي فكرة عما قد يحاول مهاجمتنا هناك، لذا أخذت الأمر ببطء نوعًا ما.
لحسن الحظ، لقد اكتسبت بعض الحيل عندما يتعلق الأمر بطهي لحم الوحش – مثل حمل التوابل الخاصة بي معي.
فجأة، لاحظت إحساسًا غريبًا.
“لا، دعينا نصعد إلى القمة. سأستخدم سحري”.
شيء ما كان…يفركني؟
ظهرت نظرة حنين في عيني إليناليس وهي تستعيد الذكريات.
“أمم، إليناليس؟”
لكنها ليست أي شيء أمامنا دون عنصر المفاجأة.
“ما الأمر؟”
كانت ديدان الرمل مزعجة بشكل خاص. لم تشكل تهديدًا حقيقيًا إذا بقيت متيقظًا ورصدتها مسبقًا، لكن في بعض الأحيان هناك أشياء أخرى تتطلب انتباهك، مثل الوحوش.
“هل هناك سبب يدفعك لمداعبتي؟”
الغريفون كان يقف بجسده مائلًا للأمام، ومنقاره نصف مفتوح، ويحدق في غضب بي.
“أوه، عادة. لا تقلق بشأن ذلك”.
زت بسرعة أفكاري على المعركة التي تجري.
لعدة دقائق التي استغرقها الصعود إلى قمة الرف الصخري، استمرت إليناليس في ملامستي.
“هذا غريفين!” صرخت إليناليس وهي تسحب سيفها.
“…”.
عادةً، لن تمسك بها تفعل ذلك عندما كانت تأكل في حانة عشوائية.
ربما كانت لعنتها تبدأ في التأثير عليها.
أصاب الحجر الحاد الغريفين في عنقه ومزق جسده، قاطعًا عموده الفقري في طريقه.
أنا أحافظ على اختراع كليف مزودًا بالمانا، لكن كل ما فعله هو شراء المزيد من الوقت، وقد مضت حوالي عشرة أيام منذ آخر مرة مع كليف.
لم تكن عيناي حادتين بما يكفي لتحديد ماهيته، لكن لونه يشير إلى أنه لم يكن مجرد جزء من الصحراء.
من المحتمل أن تتحمل لفترة أطول، لكن الشيء كان مجرد نموذج أولي؛ لم نتمكن من الوثوق به عمياء.
لذلك إذا لم أقتله، ستتفاجأ.
كلما وصلنا إلى المدينة أسرع، كان ذلك أفضل.
هناك بالتأكيد شيء ما.
في أسوأ الحالات، سأضطر للنوم معها بنفسي.
لا تستخدم أي سحر، لكنها قوية جسديًا ولديها قدرات طيران محدودة.
لكن بغض النظر عن كيف أحاول تبرير الأمر، سيظل ذلك خيانة لزوجتي.
ليس إلا إذا كانت تحاول إغواء شخص ما.
ستظل خيانة حتى لو كنت أضع اللوم على اللعنة.
“زانوبا أكبر منك أيضًا كما تعلم؟”
قررنا مسبقًا أنني لن أنام مع إليناليس في هذه الرحلة و علي أن أحافظ على ذلك الوعد.
لم يكن هناك أي علامة على الجارودا.
إذا كان لدى بازار بيت دعارة حيث يمكنها استئجار عاهر، سيكون ذلك مثاليًا.
تقريبًا لم ينجح أحد في قتل واحد. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من حجمها الهائل، لم يعثر أحد على جثة بيهيموث.
بهذه الطريقة، سيكون مجرد صفقة تجارية.
كل فترة، كنا نصادف منطقة أكثر انفتاحًا.
يمكنها تلبية احتياجاتها دون أن يشعر أي منا بالذنب.
إذا أخطأت، علي أن أقول “لا بأس!” بابتسامة كبيرة.
“إليناليس، نحن في القمة الآن”.
لديه أجنحة. لم أكن متأكدًا من مدى قدرته على الطيران بها، لكن “المستنقع” لن يكون فعالًا أيضًا على الأرجح.
“نعم، أعتقد أننا كذلك”.
ضرب الغريفون جناحيه فورًا.
كانت إليناليس لا تزال تتشبث بي، ويبدو أنها تحدق في كتفي بشغف في عينيها.
إذا تفاديت طريقه، فإنه سيهاجم إليناليس من الخلف.
“…يمكنك النزول الآن”.
“إليناليس، نحن في القمة الآن”.
“آه، صحيح. عذرًا”.
لعدة دقائق التي استغرقها الصعود إلى قمة الرف الصخري، استمرت إليناليس في ملامستي.
خطت إليناليس بعيدًا عن العمود وابتعدت عني، لكن عينيها سرعان ما انجذبت إلى الجزء السفلي من جسمي.
في اليوم الثامن، أخيرًا نزلنا من المرتفع الصخري.
بدأت بالفعل في الشعور بالخطر هنا.
“حقًا. الآن تبدو وكأنك زينيث”.
ربما كان إمساكها بهذه الطريقة أثناء الصعود خطأ.
علينا الوصول إلى ذلك المكان، مدينة بازار، بسرعة.
لو أخذت بضع دقائق للتفكير، كنت سأجد طريقة أخرى لنقلنا إلى القمة.
“هذا وحش بيهيموث يا روديوس”.
عند التفكير في الأمر، شعرت بأنها كانت تتجنب الاتصال الجسدي معي في هذه الأيام الأخيرة.
والآن ألقيت العصى في العجلة.
والآن ألقيت العصى في العجلة.
عندما تمشي عبر مكان بدون أي معالم مرئية، يُفترض أنك قد تنتهي بالدوران في دوائر عندما تعتقد أنك تتحرك بشكل مستقيم.
علينا الوصول إلى ذلك المكان، مدينة بازار، بسرعة.
إذا كان لدى بازار بيت دعارة حيث يمكنها استئجار عاهر، سيكون ذلك مثاليًا.
“لننطلق إذن”. قالت بعد لحظة.
كنا نتقدم عبر نفس الرمال، نحدق في نفس المناظر الطبيعية الخالية من المعالم.
“بالتأكيد”.
“روديوس! انبطح!”
بعد بضع ثوانٍ فقط من بدء المشي، ظهر ظل فوق الأرض باتجاهنا.
وليس واضحًا ما تأكله تلك المخلوقات، لكنها لا تظهر إلا في الصحراء. هي مسالمة كوحوش وعادة ما تترك الناس وشأنهم إلا إذا هوجمت.
“روديوس! انبطح!”
“لا، دعينا نصعد إلى القمة. سأستخدم سحري”.
بينما صرخت إليناليس تحذيرًا، رميت نفسي إلى الأسفل بدون حتى النظر للأعلى.
قفزت بسرعة على قدمي ونظرت للأعلى.
في طرفة عين لاحقة، مر شيء فوقي وشعرت ببرودة تسري في عمودي الفقري.
ظهرت نظرة حنين في عيني إليناليس وهي تستعيد الذكريات.
قفزت بسرعة على قدمي ونظرت للأعلى.
لو أخذت بضع دقائق للتفكير، كنت سأجد طريقة أخرى لنقلنا إلى القمة.
لقد تعرضنا لهجوم من وحش بجسد أسد ورأس نسر.
ظهرت نظرة حنين في عيني إليناليس وهي تستعيد الذكريات.
بجناحيه الضخمين اللذين يرفرفان بصوت عالٍ، نزل على الأرض على مسافة منا.
لم يكن هناك أي علامة على الجارودا.
“هذا غريفين!” صرخت إليناليس وهي تسحب سيفها.
هذه هي الأماكن التي يهاجمنا فيها الغريفين.
ركخاه
“كيااااه!”
زت بسرعة أفكاري على المعركة التي تجري.
“هذا وحش بيهيموث يا روديوس”.
تجهزت بعصاي وواجهت المخلوق.
هذه هي الأماكن التي يهاجمنا فيها الغريفين.
كانت إليناليس تقف خلفي، وهذا كان عكس تشكيلتنا المعتادة.
بعض النباتات تعد أيضًا طاردة جيدة للحشرات في حالة الطوارئ.
لكن حتى في موقف كهذا، من المحتمل أن تجد طريقة لتشق طريقها إلى الخط الأمامي دون الدخول في مرمى نيراني، ثم أستطيع التراجع إلى الأمان.
لديه أجنحة. لم أكن متأكدًا من مدى قدرته على الطيران بها، لكن “المستنقع” لن يكون فعالًا أيضًا على الأرجح.
أو هكذا كنت أعتقد في البداية.
سأتعامل مع الغريفين الأول هنا بنفسي.
“هناك اثنان منهم، روديوس! تعامل مع هذا!”
إذا تمكنت من الصمود لبضع لحظات، سأتمكن من القضاء عليهم واحدًا تلو الآخر.
أكد صوت الرفرفة من خلفي أننا تعرضنا لهجوم كماشة.
عند التفكير في الأمر، بدا أن غيسلين وجيز يشعران بالسعادة نفسها عندما يتحدثان عن الماضي.
سأتعامل مع الغريفين الأول هنا بنفسي.
أرغب في أن أكون متأكدًا تمامًا من قتل هذا الشيء.
إذا تفاديت طريقه، فإنه سيهاجم إليناليس من الخلف.
على الأقل، أخبرني ردها أنه امر له علاقة بحياته العاطفية.
مع ذلك، ربما هذا هو الطريق الأكثر أمانًا.
كانت رحلة شاقة، لكن على الأقل اصبح لدينا وفرة من اللحوم.
إذا تمكنت من الصمود لبضع لحظات، سأتمكن من القضاء عليهم واحدًا تلو الآخر.
ربما يمكنه تفادي تعويذتي “مدفع الحجر” أو حتى تجاهلها.
هذا سيكون أشبه بنمطنا المعتاد على الأقل…
على الأرجح أنهم قضوا أوقاتًا جيدة معًا.
لكن لم نعمل على أي خطة بهذا الشأن مسبقًا.
في طرفة عين لاحقة، مر شيء فوقي وشعرت ببرودة تسري في عمودي الفقري.
لقد أخبرتني أن أتعامل مع هذا.
ماذا لو هاجمتهم من مسافة بعيدة؟ حسنًا، يبدو أن المخلوقات قادرة على الحفر عميقًا تحت الرمال عندما تزداد الأمور سخونة.
لذلك إذا لم أقتله، ستتفاجأ.
لم يكن من المحتمل أن تتجاوزنا أو تختفي. وكنا في عجلة من أمرنا بالطبع.
إذن.
كان لدي أيضًا فرصة لممارسة إطلاق التعويذات المتوسطة.
الغريفون كان يقف بجسده مائلًا للأمام، ومنقاره نصف مفتوح، ويحدق في غضب بي.
“زانوبا أكبر منك أيضًا كما تعلم؟”
لم يكن بعيدًا عني، وبدا كأنه مخلوق رشيق.
الصعود إلى القمة سيكون على الأرجح تحديًا.
ربما يمكنه تفادي تعويذتي “مدفع الحجر” أو حتى تجاهلها.
لم تكن الشكوك المتزايدة مشكلة في حد ذاتها طالما احتفظت بها لنفسي.
أرغب في أن أكون متأكدًا تمامًا من قتل هذا الشيء.
الأشخاص مثله ومثلي يجب أن يدعموا بعضهم البعض.
لديه أجنحة. لم أكن متأكدًا من مدى قدرته على الطيران بها، لكن “المستنقع” لن يكون فعالًا أيضًا على الأرجح.
“زانوبا أكبر منك أيضًا كما تعلم؟”
تركنا ذلك مع خيار سحر الرياح.
أيضًا، لم يكن هناك أي خفافيش عملاقة ترفرف حولها في الليل.
تشنجت الأرجل الخلفية للغريفين فجأة.
من المحتمل أن تتحمل لفترة أطول، لكن الشيء كان مجرد نموذج أولي؛ لم نتمكن من الوثوق به عمياء.
لم يعد لدي وقت للتفكير.
لا يزال هناك احتمال أنه مجرد سراب.
انطلق باندفاع قوي إلى الأمام، كان يندفع نحوي بأرجله ممتدة مثل نمر ينقض.
لأول مرة منذ فترة، أشعلنا نار المخيم وشوينا بعض لحم الغريفين للعشاء.
انبطحت وألقيت تعويذة “قنفذ الأرض” المتقدمة على الأرض.
“لا أعرف عن ذلك. أنا فقط أحاول أن أكون محترمًا مع كبار السن”.
ظهرت دائرة من الأشواك الترابية التي يبلغ طولها ثلاثة أمتار حولي.
ربما كانت العاصفة الرملية تحتجزهم في المنطقة التي غادرناها للتو.
“كيااااه!”
“بالتأكيد”.
ضرب الغريفون جناحيه فورًا.
مفهوم مثير – ذكرني بأساطير مماثلة عن مقابر الأفيال في عالمي القديم.
لكن عين النبوءة الخاصة بي كانت كريمة بما يكفي لإظهار ما يخطط له.
“بالتأكيد”.
يعدل مساره في الهواء، يتفادى إلى الجانب، ويحاول أخذ مسافة.
الناس مخلوقات أنانية في نهاية اليوم.
أطلقت يدي اليسرى للأمام وألقيت تعويذة رياح، مما خلق موجة صدمة في الهواء تعرقل حركة الغريفين.
ربما يمكنه تفادي تعويذتي “مدفع الحجر” أو حتى تجاهلها.
انقلب عاجزًا للحظة؛ لكن قبل أن أتمكن من المتابعة، قام بتدوير جسده حوله بمرونة كالقط، محاولًا تثبيت نفسه لهبوط سلس.
كان اللحم طريًا وعصاريًا.
أطلقت “مدفع الحجر” على المكان الذي كان يسقط نحوه.
أطلقت “مدفع الحجر” على المكان الذي كان يسقط نحوه.
صفرت القذيفة في الهواء وأصابت الهدف، مخترقة جسد المخلوق بصوت سحق رطب.
في أسوأ الحالات، سأضطر للنوم معها بنفسي.
ترنح الغريفون بضع خطوات إلى الخلف، ثم انهار على الأرض بصوت عالٍ.
“حقًا؟ هل عرفتها منذ أن كانت مراهقة؟”
المخلوق يبدو ميتًا بالفعل، لكني أجهزت عليه بتعويذة نارية للتأكد تمامًا، ثم التفت لرؤية كيف كانت إليناليس تتدبر الأمر.
الطيور الجارحة لم تكن لذيذة بشكل خاص، لكن الغريفن في الأساس يتكون من جزء طير وجز من الثدييات، لذا لدي آمال أعلى هذه المرة.
لحسن الحظ، كانت بخير.
عادةً، لن تمسك بها تفعل ذلك عندما كانت تأكل في حانة عشوائية.
رأيتها تصد ضربات الغريفون بدرعها بينما تضربه بسيفها.
ركخاه
كانت أرجل الغريفين الأمامية ملطخة بالدماء؛ من الواضح أنها كانت تستهدفها بانتظام لتقليل قدرته على الهجوم.
أخبرتني معلمتي أنه من الأفضل عدم العبث بالطقس كثيرًا، لكن هذا كان يبدو كحالة مبررة.
“انتبهي إليناليس! مدفع الحجر!”
“…من الأفضل ألا تعرف يا عزيزي”، قالت إليناليس وهي تتجهم الآن. “لا أعتقد أنك تريد أن تسمع الكثير عن تاريخ والدك العاطفي، أليس كذلك؟”
بعد صرخة تحذير، أطلقت قذيفة قاتلة أخرى.
ضرب الغريفون جناحيه فورًا.
تفادت إليناليس ببراعة ولم يتبعها الغريفين.
“نعم، يبدو أن ذلك شائع مع المتجولين أليس كذلك؟”
لاحظني وحاول التملص في الهواء.
عندما كنا نفكر في هذا، كان الشكل أمامنا يكبر ويصبح أوضح.
لكن إليناليس ضربته بسيفها، مضيفة ضربة سطحية على رجله الأمامية التي أسقطته مرة أخرى.
على الأقل لن نقلق بشأن أي شيء يكمن تحت السطح.
أصاب الحجر الحاد الغريفين في عنقه ومزق جسده، قاطعًا عموده الفقري في طريقه.
بينما صرخت إليناليس تحذيرًا، رميت نفسي إلى الأسفل بدون حتى النظر للأعلى.
انهار على الأرض برأسه وبدأ يتشنج.
لم يكن تقليد إليناليس لزينيث يتطابق تمامًا مع المرأة التي أتذكرها.
تقدمت إليناليس وطعنت المخلوق في رأسه لإنهاء معاناته.
في طرفة عين لاحقة، مر شيء فوقي وشعرت ببرودة تسري في عمودي الفقري.
أحرقت جثته بسحري الناري.
“روديوس! انبطح!”
استغرق الأمر منا بضع لحظات للبحث في المنطقة عن أي تعزيزات إضافية قبل أن نتنهد بارتياح أخيرًا.
وحتى مع كون الجزء العلوي في الغالب مسطحًا، لم نتمكن من الرؤية بعيدًا في أي اتجاه بسبب الصخور العملاقة المبعثرة عبر سطحه.
“آسفة على ذلك روديوس. لقد كنت متهاونة قليلاً”.
مفهوم مثير – ذكرني بأساطير مماثلة عن مقابر الأفيال في عالمي القديم.
“لا، أنا من لم يكن يراقب فوقي”.
لم يكن تقليد إليناليس لزينيث يتطابق تمامًا مع المرأة التي أتذكرها.
بعد أن اعتذرنا لبعضنا البعض عن أخطائنا، تحول انتباهنا إلى الطريق أمامنا.
“آه، صحيح. عذرًا”.
كان الجزء العلوي من المرتفع الصخري مغطى بالرمال هنا وهناك، لكن في الغالب كان صخرًا صلبًا.
إذا تفاديت طريقه، فإنه سيهاجم إليناليس من الخلف.
على الأقل لن نقلق بشأن أي شيء يكمن تحت السطح.
كلما وصلنا إلى المدينة أسرع، كان ذلك أفضل.
“لنحرص على مراقبة السماء من الآن فصاعدًا”.
يبدو أن البيهيموث واحد من الوحوش الأكثر شهرة في هذه القارة.
“نعم لنفعل”.
بمجرد أن تم طهي السطح، قمت بنقل اللحم بعيدًا قليلاً عن النار لخفض الحرارة وانتظرت قليلاً.
مع انتهاء تحليل المعركة القصير، انطلقنا مجددًا.
فكرنا أنا وإليناليس في احتمال الانتظار حتى تهدأ العاصفة، لكن من مظهر الأمور، كانت هذه عاصفة ثابتة تهب باستمرار في هذا الموقع.
في اليوم السادس، اكتشفنا أن المرتفع الصخري هو منطقة تعشيش الغريفين.
“بالتأكيد”.
يبدو أن هذه المخلوقات قسمت المنطقة إلى أراضيها الخاصة، بناءً على وتيرة الهجمات التي واجهناها.
أصاب الحجر الحاد الغريفين في عنقه ومزق جسده، قاطعًا عموده الفقري في طريقه.
الغريفين وحوش من الدرجة B.
انتهى بي الأمر باستخدام سحري لتشتيت العاصفة حتى تجاوزنا المنطقة.
لا تستخدم أي سحر، لكنها قوية جسديًا ولديها قدرات طيران محدودة.
ضرب الغريفون جناحيه فورًا.
أضافت تلك الحركية تحديًا أكبر لي، كساحر، لاستهدافها.
لم يعد لدي وقت للتفكير.
معظم الوقت كنا نواجههم بمفردهم، لكن في بعض الأحيان كان هناك مجموعات عائلية صغيرة تتراوح من اثنين إلى خمسة.
الصعود إلى القمة سيكون على الأرجح تحديًا.
هذه المخلوقات ذكية ويمكنها تنظيم هجمات منسقة وكمائن، لذا في مجموعات تعتبر تهديدًا من الدرجة A.
من المحتمل أن تتحمل لفترة أطول، لكن الشيء كان مجرد نموذج أولي؛ لم نتمكن من الوثوق به عمياء.
لكنها ليست أي شيء أمامنا دون عنصر المفاجأة.
“…لن أغفر له مهما قال”.
حل الظلام، لكن لم تظهر أي سوكوبي لإزعاجنا.
“حصلت على انطباع أن أبي يريد الاعتذار لكِ عن شيء حدث في ذلك الوقت. هل من المقبول أن أسألكِ عن ماهيته؟”
من المحتمل أنهم تجنبوا أراضي الغريفين.
آخر مجموعة هزمناها كانت تتألف من ذكر وأنثى وطفلهما، لذا اخترنا الأصغر من بين الثلاثة.
من مظهر الأمور، الغريفين إقليميون تمامًا.
بالتأكيد لم تلمني إليناليس على الوضع، رغم أنها كادت تموت وكنت أنا الأكثر تهاونًا.
بمجرد أن تتغلب على السكان المحليين، لم يكن هناك خطر كبير من أن تهاجمك مجموعة أخرى في نفس اليوم.
“حقًا؟ هل عرفتها منذ أن كانت مراهقة؟”
بمعنى آخر، نحن آمنين هنا لبعض الوقت.
تقريبًا لم ينجح أحد في قتل واحد. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من حجمها الهائل، لم يعثر أحد على جثة بيهيموث.
لأول مرة منذ فترة، أشعلنا نار المخيم وشوينا بعض لحم الغريفين للعشاء.
ربما يمكنه تفادي تعويذتي “مدفع الحجر” أو حتى تجاهلها.
آخر مجموعة هزمناها كانت تتألف من ذكر وأنثى وطفلهما، لذا اخترنا الأصغر من بين الثلاثة.
وأخذت إليناليس بين ذراعي، وصعدت به ببطء مثل المصعد المؤقت.
الحيوانات الصغيرة عادة ما تكون أكثر طراوة وألذ.
يبدو أن هذه المخلوقات قسمت المنطقة إلى أراضيها الخاصة، بناءً على وتيرة الهجمات التي واجهناها.
شعرت بقليل من الصراع كشخص سيكون أبًا قريبًا، لكننا نفعل ما يجب علينا فعله للبقاء.
لم يعد لدي وقت للتفكير.
الناس مخلوقات أنانية في نهاية اليوم.
في طرفة عين لاحقة، مر شيء فوقي وشعرت ببرودة تسري في عمودي الفقري.
لحسن الحظ، لقد اكتسبت بعض الحيل عندما يتعلق الأمر بطهي لحم الوحش – مثل حمل التوابل الخاصة بي معي.
عندما التفت للنظر إلى الخلف بعد حوالي ساعة من المشي، وجدت أن العاصفة الرملية قد ظهرت مرة أخرى تمامًا كما كانت من قبل.
الطيور الجارحة لم تكن لذيذة بشكل خاص، لكن الغريفن في الأساس يتكون من جزء طير وجز من الثدييات، لذا لدي آمال أعلى هذه المرة.
لم تكن الشكوك المتزايدة مشكلة في حد ذاتها طالما احتفظت بها لنفسي.
للتتبيل، استخدمت جزءًا من مكسرات الكوكوري المطحونة إلى جزأين من بذور الأوازو وأوراق الأبي.
لكن بغض النظر عن كيف أحاول تبرير الأمر، سيظل ذلك خيانة لزوجتي.
بعد خلطها وطحنها معًا، اختبرت المزيج عن طريق لعق إصبعي. هممم. حار ولذيذ.
لا تستخدم أي سحر، لكنها قوية جسديًا ولديها قدرات طيران محدودة.
قمت بفرك التوابل بشكل متساوٍ على سطح القطعة التي قمنا بسلخها من الوحش، مع الحرص على فركها جيدًا.
على الأقل، أخبرني ردها أنه امر له علاقة بحياته العاطفية.
بعد إضافة رشة من الملح، انتقلت إلى الجزء الطهي.
يمكنها تلبية احتياجاتها دون أن يشعر أي منا بالذنب.
بمجرد أن تم طهي السطح، قمت بنقل اللحم بعيدًا قليلاً عن النار لخفض الحرارة وانتظرت قليلاً.
نظرًا للطريقة التي فعلت بها الأشياء، لم يكن اللحم مطهيًا تمامًا. لكن ذلك لم يكن مشكلة – وبمجرد أن تمضغ السطح، يمكنك فقط إضافة قليل من التوابل.
بمجرد أن بدأ الدهن يظهر، صار جاهزا.
بجناحيه الضخمين اللذين يرفرفان بصوت عالٍ، نزل على الأرض على مسافة منا.
حاولت ألا أحرق لساني، وأخذت لقمة تجريبية حذرة.
حاولت ألا أحرق لساني، وأخذت لقمة تجريبية حذرة.
كان اللحم طريًا وعصاريًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
له نكهة غريبة قليلاً، لكن التوابل أخفت ذلك تمامًا تقريبًا.
بمجرد أن بدأ الدهن يظهر، صار جاهزا.
نظرًا للطريقة التي فعلت بها الأشياء، لم يكن اللحم مطهيًا تمامًا. لكن ذلك لم يكن مشكلة – وبمجرد أن تمضغ السطح، يمكنك فقط إضافة قليل من التوابل.
ظهرت دائرة من الأشواك الترابية التي يبلغ طولها ثلاثة أمتار حولي.
“آه، هذا يعيد لي الذكريات حقًا”، قالت إليناليس. “جيز كان دائمًا يحمل زجاجات صغيرة من التوابل مثلك”.
“نعم لنفعل”.
“نعم، يبدو أن ذلك شائع مع المتجولين أليس كذلك؟”
لكن هذا هو بالضبط السبب في رغبتي علي مساعدته.
بعد أن هجرتني إيريس، قضيت عدة سنوات أعيش حياة المغامر.
أصاب الحجر الحاد الغريفين في عنقه ومزق جسده، قاطعًا عموده الفقري في طريقه.
بطبيعة الحال، قضيت بعض ذلك الوقت في العمل في مجموعات.
لكنها ليست أي شيء أمامنا دون عنصر المفاجأة.
بدا لي أن هناك دائمًا شخصًا في كل مجموعة يصنع توابله الخاصة ويحملها معه.
مهما حدث، لابد أنه امر قبيح للغاية.
لسبب ما، الأشخاص الذين يستخدمون الخناجر ويقومون بفتح الأقفال وتفكيك الأفخاخ هم من يفعلون ذلك.
“أتعلم؟ عندما أفكر في الأمر… أعتقد أن زينيث كانت في عمرك الآن عندما التقيت بها لأول مرة”.
كنت ألاحظهم غالبًا يجمعون المكسرات والأوراق العشوائية للاستخدام لاحقًا.
وليس واضحًا ما تأكله تلك المخلوقات، لكنها لا تظهر إلا في الصحراء. هي مسالمة كوحوش وعادة ما تترك الناس وشأنهم إلا إذا هوجمت.
لم تكن المواد المجمعة مفيدة للطهي فقط.
مع ذلك، ربما هذا هو الطريق الأكثر أمانًا.
في بعض الأحيان، قد تواجه وحشًا يتراجع عن الطعم والرائحة القوية لبعض النباتات.
بهذه الطريقة، سيكون مجرد صفقة تجارية.
بعض النباتات تعد أيضًا طاردة جيدة للحشرات في حالة الطوارئ.
في النهاية، لم يتم اختبار عزيمتي حقًا.
حتى أنني رأيت شخصًا يستخدم نوعًا من البودرة ليرميه في أعين أعدائه لإعاقتهم.
انه تشكيل صخري ضخم جعلني أفكر في صخرة آيرز، وكان ارتفاعها حوالي خمسين مترًا.
“أحب الطريقة التي تبّلت بها هذا يا روديوس”.
انتهى بي الأمر باستخدام سحري لتشتيت العاصفة حتى تجاوزنا المنطقة.
“حسنًا، هذا شيء جيد لسماعه”.
إذا أخطأت، علي أن أقول “لا بأس!” بابتسامة كبيرة.
كانت إليناليس تلعق الدهون علنًا من أصابعها.
“لا، دعينا نصعد إلى القمة. سأستخدم سحري”.
عادةً، لن تمسك بها تفعل ذلك عندما كانت تأكل في حانة عشوائية.
“أنا لا أخطط للتجول ومهاجمة العواشب المسالمة دون سبب وجيه”.
ليس إلا إذا كانت تحاول إغواء شخص ما.
بدأ اليوم السابع تماما كما السادس، وحققنا تقدمًا ثابتًا نحو الشمال بينما كنا نقاتل الغريفين هنا وهناك.
“أدابك على الطاولة ليست الأفضل اليوم يا إليناليس”.
كنت واثقًا أن إليناليس تبقينا على المسار الصحيح.
“حقًا. الآن تبدو وكأنك زينيث”.
“حقًا؟ هل عرفتها منذ أن كانت مراهقة؟”
“هل كانت أمي تزعجك بشأن ذلك؟”
عندما التفت للنظر إلى الخلف بعد حوالي ساعة من المشي، وجدت أن العاصفة الرملية قد ظهرت مرة أخرى تمامًا كما كانت من قبل.
“أوه نعم”. احمرت خجلًا وهمست “أنتِ سيدة، إليناليس! حاولي التصرف على هذا النحو!”
أطلقت “مدفع الحجر” على المكان الذي كان يسقط نحوه.
لم يكن تقليد إليناليس لزينيث يتطابق تمامًا مع المرأة التي أتذكرها.
هناك بالتأكيد شيء ما.
لكن أعتقد أنهم يعرفون بعضهم البعض جيدًا حتى قبل أن أولد.
لم يكن بعيدًا عني، وبدا كأنه مخلوق رشيق.
وجدت نفسي أتساءل عن مكان زينيث الآن للحظة، لكنني هززت الفكرة من رأسي.
كانت إليناليس تقف خلفي، وهذا كان عكس تشكيلتنا المعتادة.
لم يكن هناك جدوى من جعل نفسي قلقًا.
مر اليوم الخامس مشابهًا لسابقه جدًا.
“هل كنتِ بنفس القدر من التحرر في ذلك الوقت أيضًا؟”
بصراحة، كنت أرغب في معرفته، لكنني لم أرغب في الضغط عليها.
“متحررة؟ هذا غير محترم. أعتقد أنني كنت كذلك. لكن في تلك الأيام كنا جميعًا ننام في ملابسنا الداخلية أو عراة. غيسلين لم تكن تعرف حتى ما هي الحمالة في البداية! يجب أن ترى كيف كان بول يحدق بها…”.
يعدل مساره في الهواء، يتفادى إلى الجانب، ويحاول أخذ مسافة.
من الصعب تخيل غيسلين بتلك الجرأة… لكن ربما كانت فقط جاهلة.
في اليوم السادس، اكتشفنا أن المرتفع الصخري هو منطقة تعشيش الغريفين.
ذلك كان يتماشى مع ما أعرفه عنها.
لحسن الحظ، كانت تلك هي المواجهة الوحيدة مع الخطر الحقيقي في ذلك اليوم.
أما بالنسبة لبول، حسنًا… لا أبرر سلوك الرجل، لكن ربما سأفعل نفس الشيء.
في بعض الأحيان، قد تواجه وحشًا يتراجع عن الطعم والرائحة القوية لبعض النباتات.
النساء الوحشيات عادةً ما يكنّ ملفتات للنظر في منطقة الصدر.
“…”.
“أتعلم؟ عندما أفكر في الأمر… أعتقد أن زينيث كانت في عمرك الآن عندما التقيت بها لأول مرة”.
امتد المرتفع الصخري أبعد مما كنت أتوقع – ربما عرضه أكثر من جبل.
“حقًا؟ هل عرفتها منذ أن كانت مراهقة؟”
إليناليس على علم بذلك منذ البداية.
“نعم. كانت فتاة بريئة غير مدركة. بول التقطها من الشارع وسحبها إلى مجموعتنا، ذلك الوغد”.
بعد بضع ثوانٍ فقط من بدء المشي، ظهر ظل فوق الأرض باتجاهنا.
ظهرت نظرة حنين في عيني إليناليس وهي تستعيد الذكريات.
كانت إليناليس تلعق الدهون علنًا من أصابعها.
عند التفكير في الأمر، بدا أن غيسلين وجيز يشعران بالسعادة نفسها عندما يتحدثان عن الماضي.
المخلوق يبدو ميتًا بالفعل، لكني أجهزت عليه بتعويذة نارية للتأكد تمامًا، ثم التفت لرؤية كيف كانت إليناليس تتدبر الأمر.
على الأرجح أنهم قضوا أوقاتًا جيدة معًا.
كنت واثقًا أن إليناليس تبقينا على المسار الصحيح.
“حصلت على انطباع أن أبي يريد الاعتذار لكِ عن شيء حدث في ذلك الوقت. هل من المقبول أن أسألكِ عن ماهيته؟”
من مظهر الأمور، الغريفين إقليميون تمامًا.
“…من الأفضل ألا تعرف يا عزيزي”، قالت إليناليس وهي تتجهم الآن. “لا أعتقد أنك تريد أن تسمع الكثير عن تاريخ والدك العاطفي، أليس كذلك؟”
هذه المخلوقات ذكية ويمكنها تنظيم هجمات منسقة وكمائن، لذا في مجموعات تعتبر تهديدًا من الدرجة A.
“نعم، أنتِ محقة”.
على الأرجح أنهم قضوا أوقاتًا جيدة معًا.
بصراحة، كنت أرغب في معرفته، لكنني لم أرغب في الضغط عليها.
“لا، أنا من لم يكن يراقب فوقي”.
في بعض الأحيان، يجب على الرجل أن يكتم فضوله.
جلودهم الخارجية صلبة للغاية وبحجمهم الهائل، لم يكن للمغامر العادي أن يحدث لهم أي ضرر.
على الأقل، أخبرني ردها أنه امر له علاقة بحياته العاطفية.
تشنجت الأرجل الخلفية للغريفين فجأة.
يبدو أنه كان في علاقة جسدية مع غيسلين في وقت ما، لذا لم يفاجئني إذا كان ينام مع إليناليس أيضًا.
عند التفكير في الأمر، شعرت بأنها كانت تتجنب الاتصال الجسدي معي في هذه الأيام الأخيرة.
ثم حملت زينيث، وتفككت المجموعة بأكملها…
إذا أخطأت، علي أن أقول “لا بأس!” بابتسامة كبيرة.
يمكنني بسهولة تخيل كيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى دراما قبيحة.
علينا الوصول إلى ذلك المكان، مدينة بازار، بسرعة.
“بمجرد وصولنا إلى رابان، أنا متأكد أنه سيقفز للاعتذار”.
لا، لنقل لا.
“…لن أغفر له مهما قال”.
“هل كانت أمي تزعجك بشأن ذلك؟”
عبست إليناليس مجددًا.
“أتعلم أنك قد تكون قادرًا على قتل واحد إذا حاولت يا روديوس”.
مهما حدث، لابد أنه امر قبيح للغاية.
كنت ألاحظهم غالبًا يجمعون المكسرات والأوراق العشوائية للاستخدام لاحقًا.
بول بالفعل شخص عديم الفائدة.
لاحظني وحاول التملص في الهواء.
لكن هذا هو بالضبط السبب في رغبتي علي مساعدته.
الصعود إلى القمة سيكون على الأرجح تحديًا.
الأشخاص مثله ومثلي يجب أن يدعموا بعضهم البعض.
عندما كنا نفكر في هذا، كان الشكل أمامنا يكبر ويصبح أوضح.
إذا ساءت الأمور، سيتعين علي أن أتوسل لإليناليس لتسامحه بنفسي.
نظرًا للطريقة التي فعلت بها الأشياء، لم يكن اللحم مطهيًا تمامًا. لكن ذلك لم يكن مشكلة – وبمجرد أن تمضغ السطح، يمكنك فقط إضافة قليل من التوابل.
بدأ اليوم السابع تماما كما السادس، وحققنا تقدمًا ثابتًا نحو الشمال بينما كنا نقاتل الغريفين هنا وهناك.
“إليناليس، نحن في القمة الآن”.
امتد المرتفع الصخري أبعد مما كنت أتوقع – ربما عرضه أكثر من جبل.
“ما الأمر؟”
وحتى مع كون الجزء العلوي في الغالب مسطحًا، لم نتمكن من الرؤية بعيدًا في أي اتجاه بسبب الصخور العملاقة المبعثرة عبر سطحه.
بدت محتملا أنها نوع من الحواجز السحرية في حد ذاتها – دفاع طبيعي عن الطريق الذي يؤدي إلى بوابة أورستيد ربما.
كل فترة، كنا نصادف منطقة أكثر انفتاحًا.
“هذا وحش بيهيموث يا روديوس”.
هذه هي الأماكن التي يهاجمنا فيها الغريفين.
كلما وصلنا إلى المدينة أسرع، كان ذلك أفضل.
نضربهم، ثم نتقدم.
ذلك كان يتماشى مع ما أعرفه عنها.
كانت رحلة شاقة، لكن على الأقل اصبح لدينا وفرة من اللحوم.
“نعم، يبدو أن ذلك شائع مع المتجولين أليس كذلك؟”
كان لدي أيضًا فرصة لممارسة إطلاق التعويذات المتوسطة.
كنا نتقدم عبر نفس الرمال، نحدق في نفس المناظر الطبيعية الخالية من المعالم.
لحسن الحظ، لا أزال أقوم بعمل جيد بما يكفي لحماية نفسي.
وكان يمتد من جانب الأفق إلى الآخر بدون نهاية واضحة.
لم يكن لدينا أي حوادث خطيرة بعد، فقد كنا نستغرق بعض الوقت قبل الصعود إلى المرتفع التالي لنتأكد من عدم وجود أي غريفين يطير فوق رؤوسنا.
بعد خلطها وطحنها معًا، اختبرت المزيج عن طريق لعق إصبعي. هممم. حار ولذيذ.
في اليوم الثامن، أخيرًا نزلنا من المرتفع الصخري.
كنت أستطيع بالفعل رؤية ضبابية غامضة تتلألأ في الأفق في الاتجاه الذي تشير إليه إليناليس.
وقد وصلنا إلى المدينة التي كنا نسعى للوصول إليها.
“…”.
لو أخذت بضع دقائق للتفكير، كنت سأجد طريقة أخرى لنقلنا إلى القمة.
