الشك
الفصل 502. الشك
ظهرت ابتسامة طفيفة على وجه جيمس وهو يربت بلطف على رأس ليلي. “شكرًا لك ليل ليلي.”
أذهل ظهور سباركل المفاجئ ثم اختفائه، ولم تعد ليلي قادرة على الانغماس في حزنها لفترة أطول. اتسعت عيناها بصدمة وهي تسأل: من هذا الشخص؟
ومع ذلك، من وجهة نظر ليلي، كلما نظرت إليهم أكثر، شعرت بالحزن أكثر. تدحرجت الدموع بشكل لا يمكن السيطرة عليه على خديها.
“إنها ابنة الحاكم. سمعت أن اسمها سباركل.”
أذهل ظهور سباركل المفاجئ ثم اختفائه، ولم تعد ليلي قادرة على الانغماس في حزنها لفترة أطول. اتسعت عيناها بصدمة وهي تسأل: من هذا الشخص؟
“ابنة؟! هذا مستحيل! هل تقصد أن والديها هما السيد تشارلز والأخت الوحش؟”
كان هناك عدد لا يحصى من المشاعر التي ظهرت على وجه جيمس وهو يخدش ظهر ليلي بإصبعه بلطف. “هذا ليس خطأك. لقد أصبحوا هكذا بسبب شيء آخر.”
لسبب غير معروف، ثار شعور غير عادي في قلب ليلي عند سماعها الأخبار.
“بالطبع لا! إنه تحت سيطرتها تمامًا الآن! إذا لم نوقفها، فسينتهي الأمر بكل شخص على الجزيرة كعبيد لها! تمامًا مثل ما حدث في تاج العالم!”
“الأخت الوحش؟ إنها ابنة الحاكم آنا والحاكم تشارلز،” صححت الخادمة ذات ذيل الحصان بلطف لليلي قبل أن تضيف، “ليلى ليلي، لقد أخذت إفطارك بعيدًا. لا بد أنك مازلت جائعاً، أليس كذلك؟ هل يجب أن أذهب للمطبخ لأعد لك افطار آخر؟”
لسبب غير معروف، ثار شعور غير عادي في قلب ليلي عند سماعها الأخبار.
“إنه… لا بأس. أنا ممتلئة،” قالت ليلي واندفعت نحو الباب.
وفي هذه الأثناء، عادت ليلي إلى الشوارع المزدحمة وواصلت تجوالها بلا هدف. ومع ذلك، كان عقلها مشتتًا لأنها كانت منشغلة بما سمعته للتو من جيمس.
عند وصولها إلى الشوارع المزدحمة، تجولت ليلي بلا هدف على طول الرصيف. شعرت فجأة كما لو أن شيئًا مهمًا جدًا قد أُخذ منها، وعلى الرغم من عودتها، إلا أنها لم تعد مهمة بالنسبة لتشارلز.
تمتمت ليلي لنفسها: “على الأقل، مازلت أنا مدفعي السيد تشارلز. وسيظل بحاجة إلي عندما يجد العالم السطحي”. ولكن على الفور، انخفضت معنوياتها إلى مستوى أقل. تم العثور على السطح. لم تعد سفينة تشارلز بحاجة إلى مدفعي.
تحركت الفئران الواقية بسرعة وأطلقت نفسها عليه بقوة. ردا على ذلك، نقر الرجل المسن على كمه، وظهرت ظلال من الظلال الرمادية، مما أدى إلى تحليق الفئران بعيدا.
سيطر عليها شعور مفاجئ بالفراغ. لم تكن متأكدة مما يجب عليها فعله الآن. كان من المفترض أن يكون هدفها هو إيجاد طريقة للعودة إلى شكلها البشري والعودة إلى عالمها الخاص. ومع ذلك، وجدت ليلي نفسها لا تريد أن تصبح إنسانًا بهذه السرعة.
“لقد كان رجلاً ماكرًا للغاية. وتحت أي ظرف من الظروف، كان دائمًا يؤوي مخططاته الصغيرة المظلمة”
وبينما كانت تتجول في الشوارع، وجدت نفسها في نهاية المطاف واقفة أمام المصحة. وبعد لحظات دخلت المجمعات.
“فكر في الأمر. أليس كل هذا من قبيل الصدفة؟ كل أفراد الطاقم يكنون العداء تجاهها. وحدث أنه تم تكليفها بتحقيق الاستقرار العقلي والإدراكي للجميع. ثم فجأة، كل واحد منا قد جن جنونهم دون استثناء واحد، أليس هذا غريبًا جدًا؟”
من خلال النوافذ الزجاجية، تمكن أفراد الطاقم في حالاتهم المختلفة من رؤية الفأر الذهبي في الخارج. اندفعوا إلى نوافذهم واستقبلوها بنشاز من اللغات المشوشة. على الرغم من إصابتهم بالجنون، إلا أنهم ما زالوا يتعرفون على ليلي.
وبينما كانت تتجول في الشوارع، وجدت نفسها في نهاية المطاف واقفة أمام المصحة. وبعد لحظات دخلت المجمعات.
ومع ذلك، من وجهة نظر ليلي، كلما نظرت إليهم أكثر، شعرت بالحزن أكثر. تدحرجت الدموع بشكل لا يمكن السيطرة عليه على خديها.
“السيد الرجل الكبير، مرحبًا،” استقبلته ليلي بهدوء.
“هل انتهى بهم الأمر على هذا النحو بسبب عودتي؟ هل كانوا سيكونون في حالة أفضل لو لم أعود؟” تمتمت ليلي تحت أنفاسها.
“إنها ابنة الحاكم. سمعت أن اسمها سباركل.”
عندها فقط، امتدت يد كبيرة من الخلف ورفعت ليلي بلطف.
“لقد كان رجلاً ماكرًا للغاية. وتحت أي ظرف من الظروف، كان دائمًا يؤوي مخططاته الصغيرة المظلمة”
توترت ليلى على الفور. ولكن بمجرد أن استدارت ورأت صاحب اليد، شعرت بالارتياح مرة أخرى. كان جيمس.
“ابنة؟! هذا مستحيل! هل تقصد أن والديها هما السيد تشارلز والأخت الوحش؟”
“السيد الرجل الكبير، مرحبًا،” استقبلته ليلي بهدوء.
الفصل 502. الشك
كان هناك عدد لا يحصى من المشاعر التي ظهرت على وجه جيمس وهو يخدش ظهر ليلي بإصبعه بلطف. “هذا ليس خطأك. لقد أصبحوا هكذا بسبب شيء آخر.”
وفي هذه الأثناء، عادت ليلي إلى الشوارع المزدحمة وواصلت تجوالها بلا هدف. ومع ذلك، كان عقلها مشتتًا لأنها كانت منشغلة بما سمعته للتو من جيمس.
حاليا، كانوا يقفون أمام غرفة ديب. داخل الغرفة، كان ديب يرتدي سترة مقيدة ويتلوى بلا هوادة على الأرض مثل اليرقة.
الفصل 502. الشك
نظرت ليلي إلى جيمس. “ماذا كان ذلك؟ قال السيد تشارلز أنهم تعرضوا للعنة الآلهة، أليس كذلك؟”
عندها فقط، رفع جيمس ليلي بلطف إلى مستوى العين. “ليلي، لا داعي للقلق بشأنهم. لديك مهمة أكثر أهمية في متناول اليد الآن؛ أريدك أن تراقبي آنا من أجلي.”
“فكر في الأمر. أليس كل هذا من قبيل الصدفة؟ كل أفراد الطاقم يكنون العداء تجاهها. وحدث أنه تم تكليفها بتحقيق الاستقرار العقلي والإدراكي للجميع. ثم فجأة، كل واحد منا قد جن جنونهم دون استثناء واحد، أليس هذا غريبًا جدًا؟”
“مع هذا، لن تكون قادرة على التلاعب بذكرياتك. ابق على مقربة من القبطان واجمع الأدلة على أنها غيرت وعيه بصمت. وتذكر أيضًا ألا تخبر القبطان أبدًا بهذا الأمر.”
عندها فقط، رفع جيمس ليلي بلطف إلى مستوى العين. “ليلي، لا داعي للقلق بشأنهم. لديك مهمة أكثر أهمية في متناول اليد الآن؛ أريدك أن تراقبي آنا من أجلي.”
وافقت ليلي في النهاية، “إيم… حسنًا، سأفعل ذلك”.
“لماذا نبقي الأخت الوحش تحت المراقبة؟ أليست في صفنا؟” سألت ليلي، وقد كان صوتها مليئًا بالارتباك.
عندها فقط، رفع جيمس ليلي بلطف إلى مستوى العين. “ليلي، لا داعي للقلق بشأنهم. لديك مهمة أكثر أهمية في متناول اليد الآن؛ أريدك أن تراقبي آنا من أجلي.”
نظر جيمس حوله للتأكد من عدم وجود أي شخص مشبوه يتنصت عليهم قبل الرد على ليلي. “لا، لم تكن إلى جانبنا أبدًا. فكر في كل ما فعلته. ولا تنس أن البشر هم طعامها. لم أنس أبدًا أن هويتها الحقيقية هي وحش يتمتع بقدرات تغيير الذاكرة. إذا وضعنا جانبًا أفراد الطاقم في الوقت الحالي، هل مازلتم تتذكرون ليوناردو؟”
“الأخت الوحش؟ إنها ابنة الحاكم آنا والحاكم تشارلز،” صححت الخادمة ذات ذيل الحصان بلطف لليلي قبل أن تضيف، “ليلى ليلي، لقد أخذت إفطارك بعيدًا. لا بد أنك مازلت جائعاً، أليس كذلك؟ هل يجب أن أذهب للمطبخ لأعد لك افطار آخر؟”
أجابت ليلي: “العم الودود للغاية؟ لدي ذكرى ضعيفة عنه”.
بينما كانت ليلي غارقة في أفكارها، فشلت في ملاحظة شخص يسير نحوها. ورغم أنها كانت غافلة عن ذلك، إلا أن الآخرين لاحظوا ذلك. من الظلال والزوايا المظلمة، ظهر بسرعة عدد كبير من الفئران المصبوغة بألوان نابضة بالحياة وشكلت دائرة واقية حول ليلي. لقد كشفوا عن أسنانهم وهسهسوا بشكل يهدد الشخص الذي يقترب.
“لقد كان رجلاً ماكرًا للغاية. وتحت أي ظرف من الظروف، كان دائمًا يؤوي مخططاته الصغيرة المظلمة”
ظهرت ابتسامة طفيفة على وجه جيمس وهو يربت بلطف على رأس ليلي. “شكرًا لك ليل ليلي.”
“ولكن الآن؟ إنه يعمل ستة عشر ساعة في اليوم ويكرس نفسه بالكامل لعمله!”
تمتمت ليلي لنفسها: “على الأقل، مازلت أنا مدفعي السيد تشارلز. وسيظل بحاجة إلي عندما يجد العالم السطحي”. ولكن على الفور، انخفضت معنوياتها إلى مستوى أقل. تم العثور على السطح. لم تعد سفينة تشارلز بحاجة إلى مدفعي.
“أليس هذا أمرا جيدا؟” أمالت ليلى رأسها في ارتباك.
أجابت ليلي: “العم الودود للغاية؟ لدي ذكرى ضعيفة عنه”.
“بالطبع لا! إنه تحت سيطرتها تمامًا الآن! إذا لم نوقفها، فسينتهي الأمر بكل شخص على الجزيرة كعبيد لها! تمامًا مثل ما حدث في تاج العالم!”
سيطر عليها شعور مفاجئ بالفراغ. لم تكن متأكدة مما يجب عليها فعله الآن. كان من المفترض أن يكون هدفها هو إيجاد طريقة للعودة إلى شكلها البشري والعودة إلى عالمها الخاص. ومع ذلك، وجدت ليلي نفسها لا تريد أن تصبح إنسانًا بهذه السرعة.
ثم أخرج جيمس خاتمًا فضيًا ووضعه على ذيل ليلي.
ثم أخرج جيمس خاتمًا فضيًا ووضعه على ذيل ليلي.
“مع هذا، لن تكون قادرة على التلاعب بذكرياتك. ابق على مقربة من القبطان واجمع الأدلة على أنها غيرت وعيه بصمت. وتذكر أيضًا ألا تخبر القبطان أبدًا بهذا الأمر.”
عندها فقط، رفع جيمس ليلي بلطف إلى مستوى العين. “ليلي، لا داعي للقلق بشأنهم. لديك مهمة أكثر أهمية في متناول اليد الآن؛ أريدك أن تراقبي آنا من أجلي.”
“ولا حتى السيد تشارلز؟ أليس لديهما طفل بالفعل؟” كانت معضلة ليلي واضحة كالنهار على وجهها المكسو بالفراء.
“ولكن الآن؟ إنه يعمل ستة عشر ساعة في اليوم ويكرس نفسه بالكامل لعمله!”
“هذه مجرد طريقة لها للسيطرة على القبطان! كيف يمكن لإنسان ووحش أن ينجبا طفلاً؟ هل رأيت كيف ترك الوحش يخلفه كحاكم؟ لقد أصبح القبطان دمية لها تمامًا. إخباره سيكون بمثابة نفس إخبار الوحش!”
“ابنة؟! هذا مستحيل! هل تقصد أن والديها هما السيد تشارلز والأخت الوحش؟”
اشتعلت عزيمة شديدة في نظر جيمس وهو ينظر إلى ليلي. “ليلي، لقد مررنا بالكثير لاحتلال هذه الجزيرة. بالإضافة إلى عائلتي، تعيش عائلات أفراد الطاقم هنا أيضًا. لا يمكننا مطلقًا أن نسمح لها بأن تصبح طاولة طعام للوحش الذي يأكل البشر.”
تمتمت ليلي لنفسها: “على الأقل، مازلت أنا مدفعي السيد تشارلز. وسيظل بحاجة إلي عندما يجد العالم السطحي”. ولكن على الفور، انخفضت معنوياتها إلى مستوى أقل. تم العثور على السطح. لم تعد سفينة تشارلز بحاجة إلى مدفعي.
وافقت ليلي في النهاية، “إيم… حسنًا، سأفعل ذلك”.
ظهرت ابتسامة طفيفة على وجه جيمس وهو يربت بلطف على رأس ليلي. “شكرًا لك ليل ليلي.”
“السيد الرجل الكبير، مرحبًا،” استقبلته ليلي بهدوء.
ثم قام جيمس بوضع ليلي جانباً وشاهدها وهي تغادر المصحة ببطء. بعد أن اختفت ليلي عن الأنظار، استدار جيمس لينظر إلى رفاقه خلف النوافذ الزجاجية. تصلبت نظراته بعزم وهو يعلن: “لا تقلق. حتى لو كنت الوحيد المتبقي، سأحمي جزيرتنا بالتأكيد!”
وافقت ليلي في النهاية، “إيم… حسنًا، سأفعل ذلك”.
وفي هذه الأثناء، عادت ليلي إلى الشوارع المزدحمة وواصلت تجوالها بلا هدف. ومع ذلك، كان عقلها مشتتًا لأنها كانت منشغلة بما سمعته للتو من جيمس.
وفي هذه الأثناء، عادت ليلي إلى الشوارع المزدحمة وواصلت تجوالها بلا هدف. ومع ذلك، كان عقلها مشتتًا لأنها كانت منشغلة بما سمعته للتو من جيمس.
“إنها مجرد مراقبة وليس أكثر. كما أنني لا أعتقد أن الأخت الوحش ستفعل شيئًا كهذا. لكنني أعتقد أن إضافة تلك الطبقة الإضافية من الضمانات لرفاهية السيد تشارلز ليس بالأمر السيئ حقًا.”
اشتعلت عزيمة شديدة في نظر جيمس وهو ينظر إلى ليلي. “ليلي، لقد مررنا بالكثير لاحتلال هذه الجزيرة. بالإضافة إلى عائلتي، تعيش عائلات أفراد الطاقم هنا أيضًا. لا يمكننا مطلقًا أن نسمح لها بأن تصبح طاولة طعام للوحش الذي يأكل البشر.”
بينما كانت ليلي غارقة في أفكارها، فشلت في ملاحظة شخص يسير نحوها. ورغم أنها كانت غافلة عن ذلك، إلا أن الآخرين لاحظوا ذلك. من الظلال والزوايا المظلمة، ظهر بسرعة عدد كبير من الفئران المصبوغة بألوان نابضة بالحياة وشكلت دائرة واقية حول ليلي. لقد كشفوا عن أسنانهم وهسهسوا بشكل يهدد الشخص الذي يقترب.
#Stephan
كان هذا الشخص رجلاً مسنًا ذو وجه مربع وشعر مملح وفلفل. قامته الطويلة وملابسه السوداء الصارخة جعلته يعطي حضورًا مهيبًا. كانت عيناه البنيتان العميقتان حادتين وثاقبتين مثل نظرة الصقر.
وفي هذه الأثناء، عادت ليلي إلى الشوارع المزدحمة وواصلت تجوالها بلا هدف. ومع ذلك، كان عقلها مشتتًا لأنها كانت منشغلة بما سمعته للتو من جيمس.
أصاب شعور مفاجئ مشؤوم ليلي، وسار قشعريرة لا يمكن السيطرة عليها إلى أسفل عمودها الفقري.
كان هناك عدد لا يحصى من المشاعر التي ظهرت على وجه جيمس وهو يخدش ظهر ليلي بإصبعه بلطف. “هذا ليس خطأك. لقد أصبحوا هكذا بسبب شيء آخر.”
“دعونا… دعونا نعود إلى المنزل،” تمتمتليلي وهي تدير كعبها لتعود إلى قصر الحاكم.
وبينما كانت تتجول في الشوارع، وجدت نفسها في نهاية المطاف واقفة أمام المصحة. وبعد لحظات دخلت المجمعات.
بمجرد أن دارت حولها، كان الرجل المسن فجأة أمامها. مد يده في محاولة للاستيلاء على ليلي.
عندها فقط، امتدت يد كبيرة من الخلف ورفعت ليلي بلطف.
تحركت الفئران الواقية بسرعة وأطلقت نفسها عليه بقوة. ردا على ذلك، نقر الرجل المسن على كمه، وظهرت ظلال من الظلال الرمادية، مما أدى إلى تحليق الفئران بعيدا.
وفي هذه الأثناء، عادت ليلي إلى الشوارع المزدحمة وواصلت تجوالها بلا هدف. ومع ذلك، كان عقلها مشتتًا لأنها كانت منشغلة بما سمعته للتو من جيمس.
#Stephan
“مع هذا، لن تكون قادرة على التلاعب بذكرياتك. ابق على مقربة من القبطان واجمع الأدلة على أنها غيرت وعيه بصمت. وتذكر أيضًا ألا تخبر القبطان أبدًا بهذا الأمر.”
#Stephan
