Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 503

خوليو

خوليو

الفصل 503. خوليو

أثناء جلوسه في السيارة، حدق ليوناردو في قصر الحاكم المغلق بإحكام وشعر بالارتياح قليلاً. الوضع لم يكن سيئا للغاية. على الأقل، بدا خوليو وكأنه كان صادقًا، فقد جاء إلى هنا حقًا من أجل الحاكم تشارلز وليس من أجل الجزيرة.

شعرت ليلي بالرعب عندما رأت يدًا سميكة وصلبة تمتد إليها مثل مخلب النسر. غطت رأسها بمخالبها الصغيرة وأغلقت عينيها قبل أن تطلق صرخة خارقة.

“آآآه!” صرخ ضابط الشرطة من الألم وهو يمسك بيده الملتوية والمكسورة.

وبينما اعتقدت أنها ستموت مرة أخرى، اكتشفت ليلي أنها لم تشعر بأي ألم.

وبعد معرفة الهوية الحقيقية للطرف الآخر، شعر ضباط الشرطة على الفور أنهم في وضع غير مؤات. لقد كانوا يتمتعون بميزة الأرقام، ولكن حقيقة أن الرجل المسن لم يكن سوى الحاكم خوليو يعني أنه من غير الممكن أن يكون في وضع غير مؤاتٍ أمام مجرد ضباط الشرطة.

فتحت ليلي القرفصاء عينيها وتفاجأت برؤية الرجل المسن يقف على مسافة ليست بعيدة عنها بتعبير مهيب. كان الرجل المسن يحدق في كفه.

قال ليوناردو وهو يعدل نظارته: “هذا ما يسمى باتخاذ خطوة بخطوة، هل تفهم ذلك؟ بما أنه لم يقم بالتحرك على الفور، سيكون من الصعب عليه القيام بالتحرك لاحقًا”.

قبل أن تتمكن ليلي من العودة إلى رشدها، انطلقت صفارات خارقة. كان عدد قليل من ضباط الشرطة يرتدون الزي الأسود يركضون نحو ليلي والرجل المسن وهم يطلقون صفاراتهم.

“أعتذر، أيها الحاكم خوليو، لكن الحاكم ليس هنا. من فضلك عد في وقت لاحق،” قال نائب الرئيس ألياء بجدية، وهي تخرج من بين الحشد.

“توقف! ألم تسمع عن القانون الذي يحظر أي هجوم على فئران جزيرة الأمل؟ أخبرني باسمك وعنوان منزلك!” زأر ضابط شرطة.

كان خوليو يمثل تهديدًا كبيرًا، وكان عليها مناقشة الإجراءات المضادة مع جيمس.

وقف الرجل المسن ساكنا في وجه استجواب ضابط الشرطة وتجاهلهم تماما. ظل تعبيره مهيبًا عندما هبطت نظرته على ليلي.

أثناء جلوسه في السيارة، حدق ليوناردو في قصر الحاكم المغلق بإحكام وشعر بالارتياح قليلاً. الوضع لم يكن سيئا للغاية. على الأقل، بدا خوليو وكأنه كان صادقًا، فقد جاء إلى هنا حقًا من أجل الحاكم تشارلز وليس من أجل الجزيرة.

“أنا أتحدث إليك! ألا تسمعني؟!” صاح ضابط شرطة. ثم مد يده ليربت على كتف الرجل المسن، ولكن تردد صدى صوت غريب وهش عندما كانت أصابع ضابط الشرطة ملتوية في اتجاهات مختلفة.

لقد جرب العديد من الأساليب المختلفة: الطعام الرائع، والنبيذ، وحتى النساء. أراد ليوناردو أن يعرف لماذا كان خوليو يبحث عن الحاكم تشارلز. ومع ذلك، تجاهل خوليو حيله تمامًا ولم يسمح لأي شخص بدخول القصر.

“آآآه!” صرخ ضابط الشرطة من الألم وهو يمسك بيده الملتوية والمكسورة.

بعد إلقاء نظرة عميقة على ليلي، خفض الرجل المسن يده ببطء واستدار لينظر إلى ضابط الشرطة الذي كان يحمل مكبر الصوت. “اسمي خوليو. أين حاكمك تشارلز؟”

تغيرت وجوه ضابطي الشرطة الواقفين خلفه بشكل جذري. لم يضيعوا أي وقت، وأخرجوا جسمًا أسطوانيًا أزرق اللون يتدلى من خصورهم ووجهوه نحو السماء.

تم توجيه البنادق والأسلحة المختلفة نحو الرجل المسن الذي كان يقف أمام ليلي.

سووش! بوووم!

وسرعان ما انتشر صوت صرير المكابح في الهواء بينما أغلقت سيارات الشرطة كل طريق يؤدي إلى ليلي والرجل المسن. وسرعان ما أصبح الشارع بأكمله خاليا بعد أن قامت الشرطة بتطويقه.

انفجرت ألعاب نارية زرقاء زاهية تحت المظلة فوق جزيرة الامل. يشير اللون الأزرق إلى وجود حالة شاذة، فقد واجه ضابط شرطة مجرمًا صعب المراس بشكل استثنائي.

“آآآه!” صرخ ضابط الشرطة من الألم وهو يمسك بيده الملتوية والمكسورة.

وسرعان ما انتشر صوت صرير المكابح في الهواء بينما أغلقت سيارات الشرطة كل طريق يؤدي إلى ليلي والرجل المسن. وسرعان ما أصبح الشارع بأكمله خاليا بعد أن قامت الشرطة بتطويقه.

بعد إلقاء نظرة عميقة على ليلي، خفض الرجل المسن يده ببطء واستدار لينظر إلى ضابط الشرطة الذي كان يحمل مكبر الصوت. “اسمي خوليو. أين حاكمك تشارلز؟”

تم توجيه البنادق والأسلحة المختلفة نحو الرجل المسن الذي كان يقف أمام ليلي.

قال ليوناردو وهو يعدل نظارته: “هذا ما يسمى باتخاذ خطوة بخطوة، هل تفهم ذلك؟ بما أنه لم يقم بالتحرك على الفور، سيكون من الصعب عليه القيام بالتحرك لاحقًا”.

“هذا هو قسم شرطة جزيرة الأمل. ضع كل آثارك وأسلحتك على الأرض وارفع يديك!” صاح ضابط شرطة عبر مكبر الصوت بينما كان يقف خلف باب السيارة المفتوح.

كانت نوايا خوليو غير واضحة، وأراد ليوناردو أن يعرف نوايا الأول، لذلك قرر كسب ود خوليو.

ارتجفت ليلى من الخوف. الفئران التي كانت متناثرة في وقت سابق تجمعت حولها مرة أخرى، لكنها لم تجرؤ على التحرك حتى بوصة واحدة أمام الرجل المسن.

“هذا هو قسم شرطة جزيرة الأمل. ضع كل آثارك وأسلحتك على الأرض وارفع يديك!” صاح ضابط شرطة عبر مكبر الصوت بينما كان يقف خلف باب السيارة المفتوح.

بعد إلقاء نظرة عميقة على ليلي، خفض الرجل المسن يده ببطء واستدار لينظر إلى ضابط الشرطة الذي كان يحمل مكبر الصوت. “اسمي خوليو. أين حاكمك تشارلز؟”

وترددت أصداء صفارات الإنذار الخاصة بالدفاع المدني في جميع أنحاء الجزيرة بأكملها. عاد سكان الجزيرة بشكل محموم إلى منازلهم بينما تلاقت القوات المسلحة لجزيرة الامل في موقع التهديد.

وعلى الفور انطلقت الهمسات من المنازل المجاورة؛ كانت الهمسات من سكان الجزيرة الذين انسحبوا إلى منازلهم.

الجميع بلع فمهم من لعابهم. إذا كان مثل هذا الوجود سيتحرك ضدهم حقًا، فربما لن ينجو حتى نصف الأشخاص الحاضرين.

“خوليو؟ لماذا يبدو هذا الاسم مألوفًا؟”

في هذه الأثناء، سار خوليو عبر قصر الحاكم الفارغ، مستكشفًا كل غرفة على حدة. كان تلاميذه ينبعثون من ضوء أحمر خافت، ويبدو أنه كان يستخدم قدرة خاصة لفحص كل غرفة على حدة.

“لا تقل لي أنك نسيته بالفعل. إنه الحاكم الذي يمتلك أكبر جزيرة في البحر الجوفي بأكمله!”

وقال خوليو: “بما أن تشارلز ليس هنا، فسوف أنتظره في قصر الحاكم. وسأعيد له قصره عند عودته”.

“هذا صحيح! إنه الحاكم الذي صد البناء الميكانيكي العملاق للحاكم سوان، رونكر! وقد فعل كل ذلك بنفسه!”

“خوليو؟ لماذا يبدو هذا الاسم مألوفًا؟”

وبعد معرفة الهوية الحقيقية للطرف الآخر، شعر ضباط الشرطة على الفور أنهم في وضع غير مؤات. لقد كانوا يتمتعون بميزة الأرقام، ولكن حقيقة أن الرجل المسن لم يكن سوى الحاكم خوليو يعني أنه من غير الممكن أن يكون في وضع غير مؤاتٍ أمام مجرد ضباط الشرطة.

“أعود في وقت لاحق؟ هل تعرف كم من الوقت استغرقني للوصول من جزيرة كات إلى هذه الجزيرة التي تقع في أقصى الشمال؟ أنت في الواقع تقول لي أن أعود في وقت لاحق؟!” صاح خوليو، وبدا مستاءً.

ومع ذلك، لماذا قام شخص هائل مثل الحاكم خوليو نفسه بزيارة جزيرة الأمل دون سابق إنذار؟ فقط ماذا كان يريد أن يفعل بالضبط؟

#Stephan

سووش! بوووم!

كان الحاكم غائباً، لذلك يمكن اعتبار ليوناردو شبه حاكم جزيرة الأمل. بعد كل شيء، كان وزيرا للإدارة. منصبه يعني أنه يمتلك قدرًا كبيرًا من السلطة.

انفجر عدد لا بأس به من الألعاب النارية الحمراء تحت مظلة جزيرة الامل. يشير اللون الأحمر إلى أعلى مستوى من التهديد، حيث تم اكتشاف تهديد كبير من شأنه أن يعرض سلامة الجزيرة للخطر.

لم يكن ليوناردو على وفاق مع جيمس حقًا، لكن تشارلز كان غائبًا، لذلك كان الاثنان مسؤولين عن جزيرة الامل. وفي مواجهة تهديد كبير، كان عليهم أن يضعوا خلافاتهم جانبًا وأن يعملوا معًا لحل التهديد المستمر.

وترددت أصداء صفارات الإنذار الخاصة بالدفاع المدني في جميع أنحاء الجزيرة بأكملها. عاد سكان الجزيرة بشكل محموم إلى منازلهم بينما تلاقت القوات المسلحة لجزيرة الامل في موقع التهديد.

فتحت ليلي القرفصاء عينيها وتفاجأت برؤية الرجل المسن يقف على مسافة ليست بعيدة عنها بتعبير مهيب. كان الرجل المسن يحدق في كفه.

وميض ضوء من الازدراء في عيني خوليو وهو ينظر بنظره إلى ماسورة البندقية التي تخرج من النوافذ وأسطح المنازل من حوله. “هل هذه هي الطريقة التي يعامل بها حاكم جزيرة الأمل ضيوفه القادمين من بعيد؟”

قام خوليو بفحصه بدقة وعناية، حتى الحمامات. لسبب ما، كان يقوم دائمًا بإغلاق ستائر الغرف قبل فحصها جيدًا.

“أعتذر، أيها الحاكم خوليو، لكن الحاكم ليس هنا. من فضلك عد في وقت لاحق،” قال نائب الرئيس ألياء بجدية، وهي تخرج من بين الحشد.

“آآآه!” صرخ ضابط الشرطة من الألم وهو يمسك بيده الملتوية والمكسورة.

“أعود في وقت لاحق؟ هل تعرف كم من الوقت استغرقني للوصول من جزيرة كات إلى هذه الجزيرة التي تقع في أقصى الشمال؟ أنت في الواقع تقول لي أن أعود في وقت لاحق؟!” صاح خوليو، وبدا مستاءً.

في هذه الأثناء، سار خوليو عبر قصر الحاكم الفارغ، مستكشفًا كل غرفة على حدة. كان تلاميذه ينبعثون من ضوء أحمر خافت، ويبدو أنه كان يستخدم قدرة خاصة لفحص كل غرفة على حدة.

الجميع بلع فمهم من لعابهم. إذا كان مثل هذا الوجود سيتحرك ضدهم حقًا، فربما لن ينجو حتى نصف الأشخاص الحاضرين.

“ماذا ستفعل عندما يطلب منك خوليو برقية الحاكم؟”

في تلك اللحظة، تقدم ليوناردو، وزير إدارة جزيرة الامل، مبتسمًا وقال: “أيها الحاكم خوليو، من فضلك اذهب واستريح في أفضل فندق توفره جزيرة الامل في هذه الأثناء. سأبلغ الحاكم بحضورك في أقرب وقت ممكن عبر التليجرام.”

تغيرت وجوه ضابطي الشرطة الواقفين خلفه بشكل جذري. لم يضيعوا أي وقت، وأخرجوا جسمًا أسطوانيًا أزرق اللون يتدلى من خصورهم ووجهوه نحو السماء.

نظر خوليو إلى الفئران على الأرض بطرف عينه قبل أن ينطلق على الأرض ويتجه نحو قصر الحاكم.

وعلى الفور انطلقت الهمسات من المنازل المجاورة؛ كانت الهمسات من سكان الجزيرة الذين انسحبوا إلى منازلهم.

وقال خوليو: “بما أن تشارلز ليس هنا، فسوف أنتظره في قصر الحاكم. وسأعيد له قصره عند عودته”.

“ماذا ستفعل عندما يطلب منك خوليو برقية الحاكم؟”

أطلق ليوناردو الصعداء بينما كان يحدق في شخصية خوليو المختفية. ثم التفت لينظر إلى علياء وقال: “أنا متأكد من أنك تعرف هويته، فلماذا قلت ذلك؟ ماذا لو تحرك ضدنا؟ كنت ستجلب مشاكل لا نهاية لها لحاكمنا أيضًا. لقد عرضت منزلنا للخطر.”

“أعتذر، أيها الحاكم خوليو، لكن الحاكم ليس هنا. من فضلك عد في وقت لاحق،” قال نائب الرئيس ألياء بجدية، وهي تخرج من بين الحشد.

الياء نظرت إليه باشمئزاز. “وما هذا الهراء؟ هل تعتقد حقًا أن ما قلته كان مفيدًا؟ لا بد أن الحاكم كان ظاهرًا على السطح الآن، فهل يمكنه تلقي برقية؟”

قال ليوناردو وهو يعدل نظارته: “هذا ما يسمى باتخاذ خطوة بخطوة، هل تفهم ذلك؟ بما أنه لم يقم بالتحرك على الفور، سيكون من الصعب عليه القيام بالتحرك لاحقًا”.

“ماذا ستفعل عندما يطلب منك خوليو برقية الحاكم؟”

#Stephan

قال ليوناردو وهو يعدل نظارته: “هذا ما يسمى باتخاذ خطوة بخطوة، هل تفهم ذلك؟ بما أنه لم يقم بالتحرك على الفور، سيكون من الصعب عليه القيام بالتحرك لاحقًا”.

“هذا هو قسم شرطة جزيرة الأمل. ضع كل آثارك وأسلحتك على الأرض وارفع يديك!” صاح ضابط شرطة عبر مكبر الصوت بينما كان يقف خلف باب السيارة المفتوح.

قالت الياء: “كان كاذبًا مرة واحدة، فهو كاذب دائمًا”. ثم استدارت وقفزت في السيارة واتجهت مسرعة نحو مقر قسم شرطة جزيرة الامل.

“هذا صحيح! إنه الحاكم الذي صد البناء الميكانيكي العملاق للحاكم سوان، رونكر! وقد فعل كل ذلك بنفسه!”

كان خوليو يمثل تهديدًا كبيرًا، وكان عليها مناقشة الإجراءات المضادة مع جيمس.

قبل أن تتمكن ليلي من العودة إلى رشدها، انطلقت صفارات خارقة. كان عدد قليل من ضباط الشرطة يرتدون الزي الأسود يركضون نحو ليلي والرجل المسن وهم يطلقون صفاراتهم.

في هذه الأثناء، هز ليوناردو رأسه بلا حول ولا قوة واستدار مسرعًا إلى قصر الحاكم وهو يتمتم، “إنهم جميعًا متوحشون؛ ولا يمكنهم حتى التفكير خارج الصندوق على الإطلاق. لولا وجودي هنا، جزيرة الأمل كان من الممكن أن تنحدر إلى الفوضى منذ فترة طويلة.”

سووش! بوووم!

كان الحاكم غائباً، لذلك يمكن اعتبار ليوناردو شبه حاكم جزيرة الأمل. بعد كل شيء، كان وزيرا للإدارة. منصبه يعني أنه يمتلك قدرًا كبيرًا من السلطة.

قبل أن تتمكن ليلي من العودة إلى رشدها، انطلقت صفارات خارقة. كان عدد قليل من ضباط الشرطة يرتدون الزي الأسود يركضون نحو ليلي والرجل المسن وهم يطلقون صفاراتهم.

كانت نوايا خوليو غير واضحة، وأراد ليوناردو أن يعرف نوايا الأول، لذلك قرر كسب ود خوليو.

أثناء جلوسه في السيارة، حدق ليوناردو في قصر الحاكم المغلق بإحكام وشعر بالارتياح قليلاً. الوضع لم يكن سيئا للغاية. على الأقل، بدا خوليو وكأنه كان صادقًا، فقد جاء إلى هنا حقًا من أجل الحاكم تشارلز وليس من أجل الجزيرة.

لقد جرب العديد من الأساليب المختلفة: الطعام الرائع، والنبيذ، وحتى النساء. أراد ليوناردو أن يعرف لماذا كان خوليو يبحث عن الحاكم تشارلز. ومع ذلك، تجاهل خوليو حيله تمامًا ولم يسمح لأي شخص بدخول القصر.

لم يكن ليوناردو على وفاق مع جيمس حقًا، لكن تشارلز كان غائبًا، لذلك كان الاثنان مسؤولين عن جزيرة الامل. وفي مواجهة تهديد كبير، كان عليهم أن يضعوا خلافاتهم جانبًا وأن يعملوا معًا لحل التهديد المستمر.

أثناء جلوسه في السيارة، حدق ليوناردو في قصر الحاكم المغلق بإحكام وشعر بالارتياح قليلاً. الوضع لم يكن سيئا للغاية. على الأقل، بدا خوليو وكأنه كان صادقًا، فقد جاء إلى هنا حقًا من أجل الحاكم تشارلز وليس من أجل الجزيرة.

“أعتذر، أيها الحاكم خوليو، لكن الحاكم ليس هنا. من فضلك عد في وقت لاحق،” قال نائب الرئيس ألياء بجدية، وهي تخرج من بين الحشد.

فكر ليوناردو لبعض الوقت قبل أن يأمر السائق بالتوجه إلى مقر قسم شرطة جزيرة الامل.

أثناء جلوسه في السيارة، حدق ليوناردو في قصر الحاكم المغلق بإحكام وشعر بالارتياح قليلاً. الوضع لم يكن سيئا للغاية. على الأقل، بدا خوليو وكأنه كان صادقًا، فقد جاء إلى هنا حقًا من أجل الحاكم تشارلز وليس من أجل الجزيرة.

لم يكن ليوناردو على وفاق مع جيمس حقًا، لكن تشارلز كان غائبًا، لذلك كان الاثنان مسؤولين عن جزيرة الامل. وفي مواجهة تهديد كبير، كان عليهم أن يضعوا خلافاتهم جانبًا وأن يعملوا معًا لحل التهديد المستمر.

قالت الياء: “كان كاذبًا مرة واحدة، فهو كاذب دائمًا”. ثم استدارت وقفزت في السيارة واتجهت مسرعة نحو مقر قسم شرطة جزيرة الامل.

لقد عهد إليه الحاكم آنابالجزيرة، لذا كان عليه أن يحميها مهما حدث.

قام خوليو بفحصه بدقة وعناية، حتى الحمامات. لسبب ما، كان يقوم دائمًا بإغلاق ستائر الغرف قبل فحصها جيدًا.

في هذه الأثناء، سار خوليو عبر قصر الحاكم الفارغ، مستكشفًا كل غرفة على حدة. كان تلاميذه ينبعثون من ضوء أحمر خافت، ويبدو أنه كان يستخدم قدرة خاصة لفحص كل غرفة على حدة.

الفصل 503. خوليو

قام خوليو بفحصه بدقة وعناية، حتى الحمامات. لسبب ما، كان يقوم دائمًا بإغلاق ستائر الغرف قبل فحصها جيدًا.

“لا تقل لي أنك نسيته بالفعل. إنه الحاكم الذي يمتلك أكبر جزيرة في البحر الجوفي بأكمله!”

#Stephan

“توقف! ألم تسمع عن القانون الذي يحظر أي هجوم على فئران جزيرة الأمل؟ أخبرني باسمك وعنوان منزلك!” زأر ضابط شرطة.

وترددت أصداء صفارات الإنذار الخاصة بالدفاع المدني في جميع أنحاء الجزيرة بأكملها. عاد سكان الجزيرة بشكل محموم إلى منازلهم بينما تلاقت القوات المسلحة لجزيرة الامل في موقع التهديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط