Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 509

الحل (2)

الحل (2)

الفصل 509. الحل (2)

استدارت ألياء نحو خزان المياه. رسم تعبير متضارب محياها وهي تنظر إلى زوجها المختل.

ضيّق تشارلز عينيه ونظر إلى آنا. “هل تفكرن أيها النساء في شيء سوى الرومانسية؟”

ثم، وسط شهقات الجميع وصيحاتهم، مال البرج بزاوية حادة قبل أن يصطدم بالأرض، مثيرًا سحبًا من الغبار.

“أعني، لماذا تذهب إلى هذا الحد لإيجاد طريقة لإنقاذها؟ هل هذا الفأر الصغير مهم حقًا بالنسبة لك؟” ردت آنا بابتسامة مثيرة.

نظر تشارلز بينما استمر الهيكل المعدني في الارتفاع وتبادرت إلى ذهنه فكرة مفاجئة. تم تذكيره بمشروع سكة حديد القبة الذي اقترحه عليه جوردون.

“لأنها مدفعيتي وقد عاشت معي الحياة والموت!”

وعندما وصل، رأى على الفور المسار المهمل الذي يشبه مضمار سباق سيارات الدفع الرباعي. لقد كان مصابًا بالصدأ ومغطى بالغبار، لكن لم يكن المنظر غريبًا. بعد كل شيء، تم التخلي عن هذه المنطقة لحظة وفاة ليلي.

“استرخي، استرخي! لقد كنت أداعبك للتو. فكيف تخطط لإنقاذ فأرك الصغير هذا؟”

لم يتلق أي تحديثات حديثة حول هذا المشروع، واكتشف أنه ربما تمت الموافقة عليه من قبل آنا. وبينما كان سكان الجزيرة منبهرين بالبناء المذهل، اهتز البرج العالي بشكل مثير للقلق.

أطلق تشارلز تنهيدة ناعمة. “ليس لدي أي فكرة. وضع ليلي ليس بهذه البساطة. حتى أن البابا استخدم موارد نظام النور الإلهي بالكامل لكنه فشل في إيجاد حل. ربما لن تنجح الأساليب التقليدية مع ليلي.”

تحت الإضاءة الساطعة للثريا الكريستالية، كان تشارلز مقطبًا وهو يضع الأوراق التي كان يقرأها.

ربتت آنا بلطف على خد تشارلز وقالت: “حسنًا، خذ وقتك ببطء للتفكير في الأمر. لدي أمور أخرى يجب أن أسويها لذا سأغادر الآن.” ثم اتجهت نحو الباب وخرجت.

لقد تجنب تشارلز نفسه عمدًا القدوم إلى الفناء الخلفي لتجنيب نفسه الحزن.

بمجرد أن فتحت آنا الباب الخشبي المزخرف، انطلقت مجسات من ظهرها والتفتت بسرعة حول صورة ظلية صغيرة في الخارج.

مدّ تشارلز مجساته وأمسك بليلى في الهواء وهي تطير نحوه.

بعد أن كانت تتنصت على محادثتهما من الخارج، أطلقت ليلي صرخة عندما تم القبض عليها.

مر الوقت بينما كان تشارلز ينتظر بصبر أن يقوم قسم المخابرات البحرية بإطلاعه على آخر التطورات بشأن ميثاق فهتاجن.

قالت آنا وهي تقذف ليلي في الهواء: “امسك فأرك الصغير يا تشارلز. كن حذرًا حتى لا تأكلها قطة”.

لقد قام بوزن جميع السيناريوهات بدقة، بما في ذلك احتمالية أن الميثاق قد يستغل قوة سكان الأعماق، وكذلك احتمال أن يستغل ديانة طائر المعاناة العملاق، قد يستغلون حالة الضعف التي يعاني منها الفهتاجنيون لمزيد من التغلب عليهم.

مدّ تشارلز مجساته وأمسك بليلى في الهواء وهي تطير نحوه.

“لقد فشلت…” تمتم تشارلز في نفسه. ولم يكن محبطًا بشكل خاص. ففي نهاية المطاف، كانت المساعي الرائدة في كثير من الأحيان مبنية على أساس من الفشل.

“سيد تشارلز، صباح الخير،” استقبلت ليلي بابتسامة محرجة.

مدّ تشارلز مجساته وأمسك بليلى في الهواء وهي تطير نحوه.

“ما الذي جلبك هنا اليوم؟” سأل تشارلز.

“أنا أحبه بشدة. طوال الوقت، شعرت دائمًا أن شخصًا مثلي لا يستحقه. كان اليوم الذي تقدم فيه لخطبتي هو أسعد يوم في حياتي.”

ألقت ليلي نظرة سريعة على آنا، التي اختفت عبر المدخل، وهزت رأسها بقوة. “أوه، لا شيء حقًا! أنا لم أرك منذ فترة طويلة وأردت أن ألقي نظرة عليك.”

استدارت ألياء نحو خزان المياه. رسم تعبير متضارب محياها وهي تنظر إلى زوجها المختل.

قام تشارلز بضرب فرو ليلي الناعم بلطف وهو يضعها على كتفه. “في المرة القادمة، فقط ادخل مباشرة. ليست هناك حاجة للتسلل. أنت لست فأرًا حقيقيًا، كما تعلم.”

“ما الذي جلبك هنا اليوم؟” سأل تشارلز.

“تمام!” ردت ليلي بابتسامة حلوة وسرعان ما طرحت مسألة أخرى. “بالمناسبة، سيد تشارلز، هل يمكنك إصلاح السفينة الدوارة في الفناء الخلفي؟ إنها مغطاة بالصدأ ولن تعمل بعد الآن.”

سمعت خطى من خلفها، مسحت عطألياء دموعها بسرعة بظهر يدها واستدارت. على الرغم من أن ألياء أخفت ذلك بسرعة، إلا أن تلميح الاستياء في نظرتها لم يهرب من عيون تشارلز.

“السفينة الدوارة؟” أصيب تشارلز بالذهول للحظات، لكنه سرعان ما تذكر السفينة الدوارة المصغرة التي بناها لتحقيق إحدى رغبات ليلي المحتضرة.

بعد أن كانت تتنصت على محادثتهما من الخارج، أطلقت ليلي صرخة عندما تم القبض عليها.

“دعونا نذهب ونلقي نظرة”، اقترح تشارلز، ومع وجود ليلي على كتفه، توجها إلى الفناء الخلفي.

عند مشاهدة ليلي وهي تتنقل عبر المسار مرارًا وتكرارًا، انتشرت ابتسامة ناعمة على وجه تشارلز. في بعض الأحيان، كان يحسد ليلي حقًا.

وعندما وصل، رأى على الفور المسار المهمل الذي يشبه مضمار سباق سيارات الدفع الرباعي. لقد كان مصابًا بالصدأ ومغطى بالغبار، لكن لم يكن المنظر غريبًا. بعد كل شيء، تم التخلي عن هذه المنطقة لحظة وفاة ليلي.

“أعني، لماذا تذهب إلى هذا الحد لإيجاد طريقة لإنقاذها؟ هل هذا الفأر الصغير مهم حقًا بالنسبة لك؟” ردت آنا بابتسامة مثيرة.

لقد تجنب تشارلز نفسه عمدًا القدوم إلى الفناء الخلفي لتجنيب نفسه الحزن.

استدارت ألياء نحو خزان المياه. رسم تعبير متضارب محياها وهي تنظر إلى زوجها المختل.

وسرعان ما تم استدعاء فريق من مهندسي حوض بناء السفن. وقاموا بتزييت وإزالة الصدأ، وسرعان ما أعادوا السفينة الدوارة إلى بريقها السابق.

سمعت خطى من خلفها، مسحت عطألياء دموعها بسرعة بظهر يدها واستدارت. على الرغم من أن ألياء أخفت ذلك بسرعة، إلا أن تلميح الاستياء في نظرتها لم يهرب من عيون تشارلز.

صرخات ليلي من البهجة ملأت الهواء ونفخت حياة جديدة في الفناء الخلفي بينما تجمعت مجموعة من الفئران حولها، تراقبها بإثارة.

الفصل 509. الحل (2)

عند مشاهدة ليلي وهي تتنقل عبر المسار مرارًا وتكرارًا، انتشرت ابتسامة ناعمة على وجه تشارلز. في بعض الأحيان، كان يحسد ليلي حقًا.

يبدو أن هناك بعض التغييرات في أعراض طاقمه، ولكن بغض النظر عن التغيير، فقد تراوحت فقط من الجنون الخفيف إلى الجنون الشديد.

لم يقيد جسم فأر ليلي نفسها الجسدية فحسب، بل قيد أيضًا نموها العقلي. على الرغم من أنها كانت في السادسة عشرة تقريبًا بعمر الإنسان، إلا أنها لا تزال تتمتع بمزاج طفلة.

يبدو أن هناك بعض التغييرات في أعراض طاقمه، ولكن بغض النظر عن التغيير، فقد تراوحت فقط من الجنون الخفيف إلى الجنون الشديد.

كان الجميع يتوقون إلى النمو عندما كانوا صغارًا، ولكن بعد أن كبروا، أدركوا أن طفولتهم كانت أفضل وقت في حياتهم.

ونظراً لهذه الاعتبارات، بدا أن التصرف المتسرع كان غير حكيم.

وبينما كان تشارلز يشاهد السفينة الدوارة وهي تقوم بدورة أخرى حول المسار، لفت انتباهه شيء غير عادي من بعيد.

“ما الذي جلبك هنا اليوم؟” سأل تشارلز.

همم؟ ما هذا؟ فكر تشارلز بينما انجرفت نظراته عبر السفينة الدوارة إلى هيكل شاهق يتمايل في الخلفية.

قام تشارلز بضرب فرو ليلي الناعم بلطف وهو يضعها على كتفه. “في المرة القادمة، فقط ادخل مباشرة. ليست هناك حاجة للتسلل. أنت لست فأرًا حقيقيًا، كما تعلم.”

كان البرج الأسود يصعد بسرعة — عشرة أمتار، وعشرين مترًا، وثلاثين مترًا — قبل أن يخترق أخيرًا المظلة العلوية ويدخل إلى ضوء الشمس.

لقد قام بوزن جميع السيناريوهات بدقة، بما في ذلك احتمالية أن الميثاق قد يستغل قوة سكان الأعماق، وكذلك احتمال أن يستغل ديانة طائر المعاناة العملاق، قد يستغلون حالة الضعف التي يعاني منها الفهتاجنيون لمزيد من التغلب عليهم.

نظر تشارلز بينما استمر الهيكل المعدني في الارتفاع وتبادرت إلى ذهنه فكرة مفاجئة. تم تذكيره بمشروع سكة حديد القبة الذي اقترحه عليه جوردون.

“أنا آسف أيها الحاكم”.تحدثت ألياء “لكن رؤيته هكذا يكسر قلبي.

“لقد بدأوا في بنائه بالفعل؟” تمتم تشارلز لنفسه.

ملأ خدش تشارلز بقلمه بالورقة الغرفة وهو يقوم بسرعة بإدراج القوات المتاحة حاليًا لجزيرة الأمل على نصف الورقة وموارد ميثاق فهتاجن على النصف الآخر.

لم يتلق أي تحديثات حديثة حول هذا المشروع، واكتشف أنه ربما تمت الموافقة عليه من قبل آنا. وبينما كان سكان الجزيرة منبهرين بالبناء المذهل، اهتز البرج العالي بشكل مثير للقلق.

ضيّق تشارلز عينيه ونظر إلى آنا. “هل تفكرن أيها النساء في شيء سوى الرومانسية؟”

ثم، وسط شهقات الجميع وصيحاتهم، مال البرج بزاوية حادة قبل أن يصطدم بالأرض، مثيرًا سحبًا من الغبار.

وبعد فترة طويلة من التخطيط الاستراتيجي، وضع تشارلز قلمه جانبًا. يحدق في المعلومات المعروضة عليه، خدش رأسه في الإحباط.

“لقد فشلت…” تمتم تشارلز في نفسه. ولم يكن محبطًا بشكل خاص. ففي نهاية المطاف، كانت المساعي الرائدة في كثير من الأحيان مبنية على أساس من الفشل.

“دعونا نذهب ونلقي نظرة”، اقترح تشارلز، ومع وجود ليلي على كتفه، توجها إلى الفناء الخلفي.

ومع تولي آنا المسؤولية الآن، شعر بالارتياح لأنه لم يعد بحاجة إلى الاهتمام بهذا المشروع بالذات.

تحت الإضاءة الساطعة للثريا الكريستالية، كان تشارلز مقطبًا وهو يضع الأوراق التي كان يقرأها.

مر الوقت بينما كان تشارلز ينتظر بصبر أن يقوم قسم المخابرات البحرية بإطلاعه على آخر التطورات بشأن ميثاق فهتاجن.

هل أحتاج حقًا إلى وضع مهمة علاج طاقمي على مقاعد البدلاء؟ فكر تشارلز ووقف على قدميه متجهًا نحو المصحة.

لحسن الحظ، تمت استعادة شبكة التلغراف عبر البحر الجوفي تدريجيًا، وبينما صعدت إليزابيث على مضض على متن سفينة للمغادرة، وصل مجلد شامل يحتوي على أحدث التفاصيل حول ميثاق فهتاجن إلى مكتب تشارلز.

صرخات ليلي من البهجة ملأت الهواء ونفخت حياة جديدة في الفناء الخلفي بينما تجمعت مجموعة من الفئران حولها، تراقبها بإثارة.

تحت الإضاءة الساطعة للثريا الكريستالية، كان تشارلز مقطبًا وهو يضع الأوراق التي كان يقرأها.

أطلق تشارلز تنهيدة ناعمة. “ليس لدي أي فكرة. وضع ليلي ليس بهذه البساطة. حتى أن البابا استخدم موارد نظام النور الإلهي بالكامل لكنه فشل في إيجاد حل. ربما لن تنجح الأساليب التقليدية مع ليلي.”

وحسب توقعاته، كان ميثاق فهتاجن في حالة يرثى لها بعد أن تعرض لنكستين متتاليتين. وقد انخفضت أعدادهم بشكل حاد، مما أدى إلى انخفاض كبير في نفوذهم عبر البحر الجوفي.

ثم، وسط شهقات الجميع وصيحاتهم، مال البرج بزاوية حادة قبل أن يصطدم بالأرض، مثيرًا سحبًا من الغبار.

لقد تراجع ميثاق فهتاجن إلى مقرهم الرئيسي – أرض الالوهية – للتعافي ببطء. علاوة على ذلك، في محاولة يائسة لاستعادة أعدادهم، فرض مجلس ميثاق فهتاجن المكون من اثني عشر عضوًا حظرًا لمدة عشر سنوات على التضحيات البشرية، بل وقدم مكافآت مقابل الولادة.

وحسب توقعاته، كان ميثاق فهتاجن في حالة يرثى لها بعد أن تعرض لنكستين متتاليتين. وقد انخفضت أعدادهم بشكل حاد، مما أدى إلى انخفاض كبير في نفوذهم عبر البحر الجوفي.

بالنسبة لطائفة ازدهرت على طقوس التضحية البشرية للوصول إلى مثل هذه التدابير المتطرفة، كان ذلك مؤشرا على مدى خطورة وضعهم.

لم يتلق أي تحديثات حديثة حول هذا المشروع، واكتشف أنه ربما تمت الموافقة عليه من قبل آنا. وبينما كان سكان الجزيرة منبهرين بالبناء المذهل، اهتز البرج العالي بشكل مثير للقلق.

وفي الوقت نفسه، سلطت القوانين الجديدة للطائفة الضوء على ذكاء قادتهم. لقد كانوا متعصبين، لكنهم لم يكونوا حمقى؛ عرف تشارلز أنه إذا أراد عقد صفقة معهم، فعليه أن يكون حذرًا للغاية.

وفي اللحظة التي دخل فيها من الباب، ضربه العويل وصرخات الألم من الداخل

ملأ خدش تشارلز بقلمه بالورقة الغرفة وهو يقوم بسرعة بإدراج القوات المتاحة حاليًا لجزيرة الأمل على نصف الورقة وموارد ميثاق فهتاجن على النصف الآخر.

#Stephan

لقد قام بوزن جميع السيناريوهات بدقة، بما في ذلك احتمالية أن الميثاق قد يستغل قوة سكان الأعماق، وكذلك احتمال أن يستغل ديانة طائر المعاناة العملاق، قد يستغلون حالة الضعف التي يعاني منها الفهتاجنيون لمزيد من التغلب عليهم.

تحت الإضاءة الساطعة للثريا الكريستالية، كان تشارلز مقطبًا وهو يضع الأوراق التي كان يقرأها.

وبعد فترة طويلة من التخطيط الاستراتيجي، وضع تشارلز قلمه جانبًا. يحدق في المعلومات المعروضة عليه، خدش رأسه في الإحباط.

“أعني، لماذا تذهب إلى هذا الحد لإيجاد طريقة لإنقاذها؟ هل هذا الفأر الصغير مهم حقًا بالنسبة لك؟” ردت آنا بابتسامة مثيرة.

وكان ميزان القوى متوازنا للغاية. إن بدء الحرب من شأنه أن يؤدي إلى خسائر مدمرة، وهذا لم يأخذ في الاعتبار حتى أي أوراق رابحة قد يكون ميثاق فهتاجن قد أخفاها عن سواعدهم.

لم يقيد جسم فأر ليلي نفسها الجسدية فحسب، بل قيد أيضًا نموها العقلي. على الرغم من أنها كانت في السادسة عشرة تقريبًا بعمر الإنسان، إلا أنها لا تزال تتمتع بمزاج طفلة.

ونظراً لهذه الاعتبارات، بدا أن التصرف المتسرع كان غير حكيم.

قام تشارلز بضرب فرو ليلي الناعم بلطف وهو يضعها على كتفه. “في المرة القادمة، فقط ادخل مباشرة. ليست هناك حاجة للتسلل. أنت لست فأرًا حقيقيًا، كما تعلم.”

هل أحتاج حقًا إلى وضع مهمة علاج طاقمي على مقاعد البدلاء؟ فكر تشارلز ووقف على قدميه متجهًا نحو المصحة.

“أنا آسف أيها الحاكم”.تحدثت ألياء “لكن رؤيته هكذا يكسر قلبي.

وفي اللحظة التي دخل فيها من الباب، ضربه العويل وصرخات الألم من الداخل

عند مشاهدة ليلي وهي تتنقل عبر المسار مرارًا وتكرارًا، انتشرت ابتسامة ناعمة على وجه تشارلز. في بعض الأحيان، كان يحسد ليلي حقًا.

يبدو أن هناك بعض التغييرات في أعراض طاقمه، ولكن بغض النظر عن التغيير، فقد تراوحت فقط من الجنون الخفيف إلى الجنون الشديد.

بمجرد أن فتحت آنا الباب الخشبي المزخرف، انطلقت مجسات من ظهرها والتفتت بسرعة حول صورة ظلية صغيرة في الخارج.

كما دخل نائب رئيس قسم الشرطة ألياء إلى مرمى تشارلز. على الرغم من أنها كانت دائمًا تظهر جانبها المرن والقوي للآخرين، إلا أن نظرتها الحادة كانت هادئة ومليئة بالحزن عندما شاهدت زوجها، ديب، وهو يخدش حراشفه في خزان المياه.

وحسب توقعاته، كان ميثاق فهتاجن في حالة يرثى لها بعد أن تعرض لنكستين متتاليتين. وقد انخفضت أعدادهم بشكل حاد، مما أدى إلى انخفاض كبير في نفوذهم عبر البحر الجوفي.

سمعت خطى من خلفها، مسحت عطألياء دموعها بسرعة بظهر يدها واستدارت. على الرغم من أن ألياء أخفت ذلك بسرعة، إلا أن تلميح الاستياء في نظرتها لم يهرب من عيون تشارلز.

لم يقيد جسم فأر ليلي نفسها الجسدية فحسب، بل قيد أيضًا نموها العقلي. على الرغم من أنها كانت في السادسة عشرة تقريبًا بعمر الإنسان، إلا أنها لا تزال تتمتع بمزاج طفلة.

“ليس عليك إخفاء ما تشعربه. أنا السبب في أن ديب أصبح هكذا. كراهيتك لي لها ما يبررها،” علق تشارلز بهدوء.

استدارت ألياء نحو خزان المياه. رسم تعبير متضارب محياها وهي تنظر إلى زوجها المختل.

استدارت ألياء نحو خزان المياه. رسم تعبير متضارب محياها وهي تنظر إلى زوجها المختل.

ونظراً لهذه الاعتبارات، بدا أن التصرف المتسرع كان غير حكيم.

“أنا آسف أيها الحاكم”.تحدثت ألياء “لكن رؤيته هكذا يكسر قلبي.

ملأ خدش تشارلز بقلمه بالورقة الغرفة وهو يقوم بسرعة بإدراج القوات المتاحة حاليًا لجزيرة الأمل على نصف الورقة وموارد ميثاق فهتاجن على النصف الآخر.

“أنا أحبه بشدة. طوال الوقت، شعرت دائمًا أن شخصًا مثلي لا يستحقه. كان اليوم الذي تقدم فيه لخطبتي هو أسعد يوم في حياتي.”

وبعد فترة طويلة من التخطيط الاستراتيجي، وضع تشارلز قلمه جانبًا. يحدق في المعلومات المعروضة عليه، خدش رأسه في الإحباط.

#Stephan

بعد أن كانت تتنصت على محادثتهما من الخارج، أطلقت ليلي صرخة عندما تم القبض عليها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

لقد قام بوزن جميع السيناريوهات بدقة، بما في ذلك احتمالية أن الميثاق قد يستغل قوة سكان الأعماق، وكذلك احتمال أن يستغل ديانة طائر المعاناة العملاق، قد يستغلون حالة الضعف التي يعاني منها الفهتاجنيون لمزيد من التغلب عليهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط