D4
الفصل 511. D4
“أيها الحاكم، لقد جئنا إلى هنا لعقد صفقة معك بحسن نية، لذلك لم نتلاعب بهذه الطقوس. علاوة على ذلك، إنها طقوس استخدمناها دائمًا بأنفسنا، ولم يكن لدينا أي مشاكل معها أبدًا “.
“إنه ليس تحت تأثير الخ فهتاجن؟” نظر تشارلز إلى الضمادات في وسط مجموعة التعويذة الدموية بمفاجأة. “هذا مستحيل. لقد بدأ يصبح هكذا فقط بعد أن التقى بهالة الإله فهتاجن.”
تحول وجه ديب إلى تكشيرة شنيعة، وفتح فمه على نطاق واسع ليطلق صرخات مؤلمة. لم يمض وقت طويل حتى غطت النيران ديب، وتدحرج في مجموعة التعويذة، ومن الواضح أنه يائس لإطفاء النيران.
ارتجفت المجسات اللزجة الموجودة أسفل رأس الأخطبوط قليلاً، وردد الصوت البغيض مرة أخرى.
انطفأت النيران السوداء في ذلك الوقت، واختفت الهالة المرعبة التي تغلغلت في الهواء فوق الجميع إلى العدم. عاد كل شيء إلى طبيعته في لحظة.
“قلت إنه ليس تحت تأثير إلهنا العظيم، لذا فهو بالتأكيد ليس كذلك. نحن نفهم القوة الإلهية للعظيم أكثر منك بكثير. أيها الحاكم، من فضلك أحضر شخصًا آخر. الدم النقي للطقوس على وشك أن ينتهي أخشى أنه لن يكون فعالاً إذا انتظرنا لفترة أطول.”
“علاوة على ذلك، لا يبدو أن هذا هو تعاملنا الأول. يجب أن تكون على دراية بمصداقيتنا.”
عبس تشارلز وهو يحدق في الضمادات التي كانت ممددة على الأرض.
“وكي””سكشن””همر…-نيثلويغور….”
نظرًا لأن الأمر لم يكن يعمل على الضمادات، فمن كان من المفترض أن ينقذه أولاً؟ بعد التفكير لبضع ثوان، التفت تشارلز إلى جيمس، الذي كان يراقب من الخطوط الجانبية، وقال: “يا صديقي، ساعدني في إحضار ديب إلى هنا”.
اشتعلت النيران بشدة، وبدأت سحابة من الدخان الأسود تتصاعد من ديب. بدا ديب وكأنه أصبح كرة من البلاستيك المحترق بينما تصاعد الدخان الأسود منه دون توقف.
أومأ جيمس قوي البنية برأسه وغادر مع فرقة من الشرطة ترتدي الزي الأسود.
قال تشارلز المتحمس وهو يربت على أكتاف ديب: “انتهى الأمر، كل شيء انتهى. طالما أنك عدت… فلا يوجد شيء أفضل من ذلك”.
صعد تشارلز فوق الأمعاء على الأرض وسار نحو الزعيم ذي الرأس الأخطبوط البني الداكن.
الفصل 511. D4
حدق تشارلز في عيني الزعيم ذو رأس الأخطبوط وقال: “هؤلاء الناس هم عائلتي. لا تلعبوا أي حيل. إذا حدث لهم أي شيء غير مرغوب فيه، فلن يتمكن أي منكم من مغادرة جزيرتي على قيد الحياة.”
“يمكن لهذا الساكن العميق أن يخضع لهذه الطقوس. أستطيع أن أشعر بالقوة المتبقية للعظيم بداخله.”
“كن مطمئنًا أيها الحاكم تشارلز. نحن لسنا مثل البابا المخصي الذي يتبع نظام النور الإلهي الشرير. لدينا اتفاق، وبالتأكيد لن نتراجع عن كلمتنا.”
تحول وجه ديب إلى تكشيرة شنيعة، وفتح فمه على نطاق واسع ليطلق صرخات مؤلمة. لم يمض وقت طويل حتى غطت النيران ديب، وتدحرج في مجموعة التعويذة، ومن الواضح أنه يائس لإطفاء النيران.
“علاوة على ذلك، لا يبدو أن هذا هو تعاملنا الأول. يجب أن تكون على دراية بمصداقيتنا.”
انطفأت النيران السوداء في ذلك الوقت، واختفت الهالة المرعبة التي تغلغلت في الهواء فوق الجميع إلى العدم. عاد كل شيء إلى طبيعته في لحظة.
تراجع تشارلز عن مجموعة التعويذة وابتسم ببرود. “لا أستطيع أن أقول ذلك على وجه اليقين. قد يكون البابا في الواقع أكثر جدارة بالثقة منك.”
“كن مطمئنًا أيها الحاكم تشارلز. نحن لسنا مثل البابا المخصي الذي يتبع نظام النور الإلهي الشرير. لدينا اتفاق، وبالتأكيد لن نتراجع عن كلمتنا.”
بعد بضع دقائق، تم نقل ديب الذي كان يرتدي سترة مقيدة إلى مصفوفة التعويذة. تجعد ديب وقاوم القيود، مما جعله يبدو وكأنه يرقة عملاقة تنتظر ذبحها.
أصبح الترنيم أعلى، وبالإضافة إلى أصوات ترديد الكهنة والأتباع، كان بإمكان تشارلز أيضًا سماع أصوات غريبة بالإضافة إلى أصوات غريبة متقطعة.
“يمكن لهذا الساكن العميق أن يخضع لهذه الطقوس. أستطيع أن أشعر بالقوة المتبقية للعظيم بداخله.”
كان ديب عاقلاً! لم يعد بإمكان تشارلز أن يتراجع، واندفع إلى ديب. قام بفحص ربان قاربه بعناية من الأعلى إلى الأسفل وتنهد بارتياح عندما اكتشف أن ديب لم يصب بأذى.
سجد الكهنة الثلاثة ذوو الملابس الحمراء فهتاجن في مثلث خارج مصفوفة التعويذة. خرجت أطرافهم التي تشبه المجسات من تحت ثيابهم وحاصرت مجموعة التعويذة الضخمة، والتي كانت مصنوعة من اللحم والدم.
وكشف جيمس عن نظرة مؤلمة وهو يحدق في المشهد المرعب أمامه. هز رأسه بقوة وأجاب: “لا بأس! قبطان! يمكننا تحمل هذا!”
وقف المتابعون ذوو وشم الأخطبوط على وجوههم عند الطبقة الخارجية لمصفوفة التعويذة، وبدأوا في ترديد تعويذة غامضة.
وكشف جيمس عن نظرة مؤلمة وهو يحدق في المشهد المرعب أمامه. هز رأسه بقوة وأجاب: “لا بأس! قبطان! يمكننا تحمل هذا!”
“””””بان…نيلغ””””ري…”
ارتفعت لهيب الشمعة السوداء، وأشعلت العظام والأحشاء على الأرض. تحولت مجموعة التعويذة إلى بحر من النيران السوداء، مما أدى إلى حرق ديب في منتصف التشكيل.
لقد سمع تشارلز عن ترديدهم من قبل. يبدو أنهم يقلدون الهمسات الملعونة المزعجة التي كان تشارلز على دراية بها.
انبعثت النيران هالة مرعبة غرست الخوف البدائي في الجميع، وتراجع الجميع قسراً في مواجهتها. حتى أن أولئك الذين لديهم دساتير أضعف قاموا بتغطية أفواههم واندفعوا خارج الباب ليتقيأوا.
“وكي””سكشن””همر…-نيثلويغور….”
“وكي””سكشن””همر…-نيثلويغور….”
أصبح الترنيم أعلى، وبالإضافة إلى أصوات ترديد الكهنة والأتباع، كان بإمكان تشارلز أيضًا سماع أصوات غريبة بالإضافة إلى أصوات غريبة متقطعة.
“كن مطمئنًا أيها الحاكم تشارلز. نحن لسنا مثل البابا المخصي الذي يتبع نظام النور الإلهي الشرير. لدينا اتفاق، وبالتأكيد لن نتراجع عن كلمتنا.”
ارتفعت لهيب الشمعة السوداء، وأشعلت العظام والأحشاء على الأرض. تحولت مجموعة التعويذة إلى بحر من النيران السوداء، مما أدى إلى حرق ديب في منتصف التشكيل.
“””””بان…نيلغ””””ري…”
تحول وجه ديب إلى تكشيرة شنيعة، وفتح فمه على نطاق واسع ليطلق صرخات مؤلمة. لم يمض وقت طويل حتى غطت النيران ديب، وتدحرج في مجموعة التعويذة، ومن الواضح أنه يائس لإطفاء النيران.
يصور تعبير تشارلز الشرس غضبه. يبدو أنه على الرغم من أن ديب قد استعاد عقله، فقد أصيب بفيروس D4 وأصبح تابعًا متعصبًا للإله فهتاجن!
انبعثت النيران هالة مرعبة غرست الخوف البدائي في الجميع، وتراجع الجميع قسراً في مواجهتها. حتى أن أولئك الذين لديهم دساتير أضعف قاموا بتغطية أفواههم واندفعوا خارج الباب ليتقيأوا.
انطفأت النيران السوداء في ذلك الوقت، واختفت الهالة المرعبة التي تغلغلت في الهواء فوق الجميع إلى العدم. عاد كل شيء إلى طبيعته في لحظة.
عندما رأى جيمس الحالة البائسة لصديقه، صر بأسنانه المصطككة. ألقى نظرة قاتلة على الكهنة الثلاثة ذوي الرداء الأحمر الذين يقومون بهذه الطقوس. لقد أراد حقًا قتل تلك الوحوش المشوهة، لكنه لم يستطع فعل شيء من هذا القبيل.
وكشف جيمس عن نظرة مؤلمة وهو يحدق في المشهد المرعب أمامه. هز رأسه بقوة وأجاب: “لا بأس! قبطان! يمكننا تحمل هذا!”
لقد دعاهم القبطان، لذا فإن القبطان بالتأكيد لن يسمح لهم بإيذاء طاقمه.
حدق تشارلز في عيني الزعيم ذو رأس الأخطبوط وقال: “هؤلاء الناس هم عائلتي. لا تلعبوا أي حيل. إذا حدث لهم أي شيء غير مرغوب فيه، فلن يتمكن أي منكم من مغادرة جزيرتي على قيد الحياة.”
اشتعلت النيران بشدة، وبدأت سحابة من الدخان الأسود تتصاعد من ديب. بدا ديب وكأنه أصبح كرة من البلاستيك المحترق بينما تصاعد الدخان الأسود منه دون توقف.
انطفأت النيران السوداء في ذلك الوقت، واختفت الهالة المرعبة التي تغلغلت في الهواء فوق الجميع إلى العدم. عاد كل شيء إلى طبيعته في لحظة.
باستثناء تشارلز، تشوهت وجوه الجميع من الألم، وعجنوا جباههم بأيديهم بشكل غريزي.
“كيف تجرؤ على محاولة خداعي في منطقتي أيها اللعين!”
“آه! رأسي! رأسي يؤلمني! إنه يوووووولم!” كانت الضمادات تعوي وهو يكافح ضد ضباط الشرطة الذين كانوا يبذلون قصارى جهدهم لقمعه.
“آه! رأسي! رأسي يؤلمني! إنه يوووووولم!” كانت الضمادات تعوي وهو يكافح ضد ضباط الشرطة الذين كانوا يبذلون قصارى جهدهم لقمعه.
التفت تشارلز إلى جيمس ورأى أن الأخير كان يمسك جبهته من الألم. “رئيس المهندسين، خذ الجميع هنا معك. هذه الطقوس سيكون لها تأثير على الناس العاديين.”
نظرًا لأن الأمر لم يكن يعمل على الضمادات، فمن كان من المفترض أن ينقذه أولاً؟ بعد التفكير لبضع ثوان، التفت تشارلز إلى جيمس، الذي كان يراقب من الخطوط الجانبية، وقال: “يا صديقي، ساعدني في إحضار ديب إلى هنا”.
وكشف جيمس عن نظرة مؤلمة وهو يحدق في المشهد المرعب أمامه. هز رأسه بقوة وأجاب: “لا بأس! قبطان! يمكننا تحمل هذا!”
“من الآن فصاعدا، حياتي مكرسة لخدمتك إلى الأبد! حتى اليوم الأخير! حتى يوم استيقاظك!”
انطفأت النيران السوداء في ذلك الوقت، واختفت الهالة المرعبة التي تغلغلت في الهواء فوق الجميع إلى العدم. عاد كل شيء إلى طبيعته في لحظة.
بعد بضع دقائق، تم نقل ديب الذي كان يرتدي سترة مقيدة إلى مصفوفة التعويذة. تجعد ديب وقاوم القيود، مما جعله يبدو وكأنه يرقة عملاقة تنتظر ذبحها.
وقف ديب من داخل مجموعة التعويذة. ألقى نظرة فارغة على الحشد، واستقرت نظراته أخيرًا على تشارلز. “قبطان، لماذا نحن هنا؟ ألم نكن داخل هذا الخندق؟”
ارتفعت لهيب الشمعة السوداء، وأشعلت العظام والأحشاء على الأرض. تحولت مجموعة التعويذة إلى بحر من النيران السوداء، مما أدى إلى حرق ديب في منتصف التشكيل.
كان ديب عاقلاً! لم يعد بإمكان تشارلز أن يتراجع، واندفع إلى ديب. قام بفحص ربان قاربه بعناية من الأعلى إلى الأسفل وتنهد بارتياح عندما اكتشف أن ديب لم يصب بأذى.
اشتعلت النيران بشدة، وبدأت سحابة من الدخان الأسود تتصاعد من ديب. بدا ديب وكأنه أصبح كرة من البلاستيك المحترق بينما تصاعد الدخان الأسود منه دون توقف.
النيران السوداء لم تؤذيه على الإطلاق. يبدو أن تلك النيران لا يمكن أن تؤثر إلا على روح المرء.
بعد ذلك، ركع رجل السمكة على الأرض، وأمتلأت عيناه بحماسة شديدة ومخلصة. “آه، أيها العظيم! كم كنت احمق من قبل لأنني لم ألاحظ عظمتك”
قال تشارلز المتحمس وهو يربت على أكتاف ديب: “انتهى الأمر، كل شيء انتهى. طالما أنك عدت… فلا يوجد شيء أفضل من ذلك”.
انتفخت عروق تشارلز على الفور عند رؤيته. أخرج مسدس اللحم من طرفه الاصطناعي ودفعه إلى الفم المختبئ تحت مجسات الزعيم برأس الأخطبوط أمامه.
الكاهن بجانبهم بالزحف من الأرض ومشى أمام تشارلز. “أيها الحاكم، كما قلت من قبل، نحن أتباع اله فهتاجن، دائمًا جديرون بالثقة. نحن نقدر الآداب أيضًا. لقد وعدنا، لذلك سنفي بكلمتنا بالتأكيد”.
“آه! رأسي! رأسي يؤلمني! إنه يوووووولم!” كانت الضمادات تعوي وهو يكافح ضد ضباط الشرطة الذين كانوا يبذلون قصارى جهدهم لقمعه.
التفت تشارلز لينظر إلى الزعيم ذو رأس الأخطبوط المغطى بالمخاط. “رائع. أقبل هذه البادرة الصادقة؛ يمكننا الآن مناقشة ما سيحدث بعد ذلك.”
الفصل 511. D4
أومأ الزعيم ذو رأس الأخطبوط وكان على وشك أن يقول شيئًا عندما تحرك ديب؛ اندفع ديب نحو فهتاجنيست وانتزع تمثالًا صغيرًا للإله فهتاجن منحوتًا من السيلينيت الأخضر معلقًا من صدر ذلك فهتاجنيين.
صعد تشارلز فوق الأمعاء على الأرض وسار نحو الزعيم ذي الرأس الأخطبوط البني الداكن.
بعد ذلك، ركع رجل السمكة على الأرض، وأمتلأت عيناه بحماسة شديدة ومخلصة. “آه، أيها العظيم! كم كنت احمق من قبل لأنني لم ألاحظ عظمتك”
حدق تشارلز في عيني الزعيم ذو رأس الأخطبوط وقال: “هؤلاء الناس هم عائلتي. لا تلعبوا أي حيل. إذا حدث لهم أي شيء غير مرغوب فيه، فلن يتمكن أي منكم من مغادرة جزيرتي على قيد الحياة.”
“من الآن فصاعدا، حياتي مكرسة لخدمتك إلى الأبد! حتى اليوم الأخير! حتى يوم استيقاظك!”
لقد دعاهم القبطان، لذا فإن القبطان بالتأكيد لن يسمح لهم بإيذاء طاقمه.
انتفخت عروق تشارلز على الفور عند رؤيته. أخرج مسدس اللحم من طرفه الاصطناعي ودفعه إلى الفم المختبئ تحت مجسات الزعيم برأس الأخطبوط أمامه.
حدق تشارلز في عيني الزعيم ذو رأس الأخطبوط وقال: “هؤلاء الناس هم عائلتي. لا تلعبوا أي حيل. إذا حدث لهم أي شيء غير مرغوب فيه، فلن يتمكن أي منكم من مغادرة جزيرتي على قيد الحياة.”
“كيف تجرؤ على محاولة خداعي في منطقتي أيها اللعين!”
باستثناء تشارلز، تشوهت وجوه الجميع من الألم، وعجنوا جباههم بأيديهم بشكل غريزي.
ظهرت أصوات نقر على الفور بعد ذلك عندما فتح ضباط الشرطة قفل الزناد لبنادقهم. وفي غمضة عين، تم توجيه العديد من الأسلحة النارية والآثار نحو الفهتاجنيين في منتصف قاعة الاستقبال.
ومع ذلك، فإن القائد ذو الرداء الأحمر لم يكن يعرف سبب غضب تشارلز.
كان على تشارلز أن يصدر الأمر فحسب، وقاموا بالتحرك على الفور.
“علاوة على ذلك، لا يبدو أن هذا هو تعاملنا الأول. يجب أن تكون على دراية بمصداقيتنا.”
انتشرت نية قتل سميكة وملموسة على الفور في الهواء فوق قاعة الاستقبال.
“إنه ليس تحت تأثير الخ فهتاجن؟” نظر تشارلز إلى الضمادات في وسط مجموعة التعويذة الدموية بمفاجأة. “هذا مستحيل. لقد بدأ يصبح هكذا فقط بعد أن التقى بهالة الإله فهتاجن.”
“تكلم! لماذا عبثت بالطقوس؟! هل تظن حقاً أن المسافة الطويلة بيننا كافية لكي أمتنع عن التعامل معكم أيها الفهتاجنيون؟!”
اشتعلت النيران بشدة، وبدأت سحابة من الدخان الأسود تتصاعد من ديب. بدا ديب وكأنه أصبح كرة من البلاستيك المحترق بينما تصاعد الدخان الأسود منه دون توقف.
يصور تعبير تشارلز الشرس غضبه. يبدو أنه على الرغم من أن ديب قد استعاد عقله، فقد أصيب بفيروس D4 وأصبح تابعًا متعصبًا للإله فهتاجن!
وقف ديب من داخل مجموعة التعويذة. ألقى نظرة فارغة على الحشد، واستقرت نظراته أخيرًا على تشارلز. “قبطان، لماذا نحن هنا؟ ألم نكن داخل هذا الخندق؟”
ومع ذلك، فإن القائد ذو الرداء الأحمر لم يكن يعرف سبب غضب تشارلز.
أصبح الترنيم أعلى، وبالإضافة إلى أصوات ترديد الكهنة والأتباع، كان بإمكان تشارلز أيضًا سماع أصوات غريبة بالإضافة إلى أصوات غريبة متقطعة.
“أيها الحاكم، لقد جئنا إلى هنا لعقد صفقة معك بحسن نية، لذلك لم نتلاعب بهذه الطقوس. علاوة على ذلك، إنها طقوس استخدمناها دائمًا بأنفسنا، ولم يكن لدينا أي مشاكل معها أبدًا “.
الكاهن بجانبهم بالزحف من الأرض ومشى أمام تشارلز. “أيها الحاكم، كما قلت من قبل، نحن أتباع اله فهتاجن، دائمًا جديرون بالثقة. نحن نقدر الآداب أيضًا. لقد وعدنا، لذلك سنفي بكلمتنا بالتأكيد”.
#Stephan
“يمكن لهذا الساكن العميق أن يخضع لهذه الطقوس. أستطيع أن أشعر بالقوة المتبقية للعظيم بداخله.”
“وكي””سكشن””همر…-نيثلويغور….”
