سهول الحرية النادرة المهجورة
سهول الحرية، أمة الضوء، الأقوى بين القوى الأربع وتغطي أيضًا المنطقة الأكثر أهمية في سهول الحرية، تمتلئ أراضيها بالحياة والسلام.
وبالمثل، كانوا جميعًا متعجرفين في الماضي ولم يحنوا رؤوسهم أمام الهيمنة الثلاث، واعتقدوا أنه لن يتم غزوهم من قبل الأخرين، لكنهم الآن أدركوا أخيرًا كم كان قرارهم مثيرًا للضحك.
ومع ذلك، اليوم، كانت الأمة المسالمة المعتادة مليئة بالأنشطة حيث تجمعت فصائل من الجنود في كل مكان كما لو كانت الحرب قادمة.
الشخصيات الظاهرة الأخرى أيضًا فعلت الشيء نفسه، وانحنوا جميعًا ونادوا بأصوات متوسلة، “أيها اللوردات، من فضلكم ساعدونا!”
وادي النور هو المكان الأكثر غموضًا في سهول الحرية بأكملها، وقلب أمة الضوء لأن المكان لم يسقط في الظلام أبدًا. حتى في الليل، هناك قوة غامضة تجعله مشرقًا مثل النهار.
اسقاطات الشاشات الثلاث في المقدمة، ضبابية بدلاً من الصورة الواضحة.
داخل مبنى شاهق في وادي الضوء،
“همف، نحن جميعًا نعرف من هو عدو سهول الحرية بأكملها في الوقت الحالي. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص يعارضوننا طوال الوقت، إذا تمكنت الكائنات المظلمة من النجاح، وهناك فرصة بنسبة 80٪ لحدوث ذلك، فإنني أفضل ان اعمل مع هؤلاء المنحطين بدلاً من أن اتحول إلى خروف سخيف!” رد رأس الثعلب ببرود.
وفي غرفة فسيحة، وقفت شخصية ذات رداء ذهبي يبلغ ارتفاعها 1.9 مترًا أمام شاشات عرض كبيرة. واحدة تلو الأخرى، بدأت الشاشات تضيء لتُظهر إسقاطات لشخصيات لديهم جميعًا شيء مشترك.
رن الصوت العميق أيضًا مرة أخرى، “يا رفاق، كان هذا الأمر قادما منذ فترة طويلة. وكما ذكر الرئيس، فإن أسياد الحرية الأربعة لم يسلمونا الأسهم الكاملة، مما أدى إلى تراجع التقدم التكنولوجي في السهول النادرة.:
تعبيراتهم قاتمة،
“أولاً، أخبرنا من الذي كسر قيد الأطلال المظلمة؟” صوت رخيم معفي من أي عاطفة رن من إسقاط أزرق ضبابي.
اسقاطات الشاشات الثلاث في المقدمة، ضبابية بدلاً من الصورة الواضحة.
“لكننا لسنا مكافئين مع ملك الليتش!” صرح الشخص ذو الرداء الذهبي بصوت أجش بنبرة متوسلة، “من فضلك، لا يمكنك التخلي عنا!”
انحنى الشخص ذو الرداء الذهبي أمام الشاشات الثلاث الضبابية وقال بصوت أجش، “أيها اللوردات الأقوياء، من فضلكم ساعدونا!”
“ستقوم نقابة الكيمياء أيضًا بإيقاف جميع الاتصالات حتى يتم حل هذه المشكلة مع جميع فروع السهول النادرة!”
الشخصيات الظاهرة الأخرى أيضًا فعلت الشيء نفسه، وانحنوا جميعًا ونادوا بأصوات متوسلة، “أيها اللوردات، من فضلكم ساعدونا!”
ملأ اليأس قلوب الجميع على الشاشات الواضحة، وسقط الشخص ذو الرداء الذهبية على الأرض حيث من الممكن سماع تنفسه المضطرب.
“أولاً، أخبرنا من الذي كسر قيد الأطلال المظلمة؟” صوت رخيم معفي من أي عاطفة رن من إسقاط أزرق ضبابي.
“الآن يمكن للفصيل الميت في السهول النادرة أن يهاجم بشكل مبرر، ولا يمكننا التدخل هذه المرة، وإلا سيؤثر هذا على جانبنا. كل ما يمكننا فعله هو منع شخص من هنا من التدخل في السهول النادرة. أنتم يا رفاق بمفردكم! ”
واحدًا تلو الآخر، بدأوا في الإجابة ونفوا بكل إخلاص أي علاقة بالأطلال المظلمة.
هذه المرة، ظهر صوت عميق مملوء بالسلطة من الشاشة الحمراء الباهتة، “لم يتم كسر القيد من جانبهم، وقد أكدنا ذلك بالفعل. تم كسر القيد بواسطة شخص لديه إشارة الحياة. مما أدى إلى انتهاك المعاهدة تلقائيًا بواسطة فصيل الحياة.”
صاحب الرداء الذهبي آخر من تحدث، “لم يذهب أحد من أمة الضوء إلى الغابات المظلمة. على الأقل لا يوجد شخص قوي بما فيه الكفاية يمكنه العثور على القيود وكسرها بمفرده!”
أخيرًا تحدث الشخص ذو الرداء الذهبي، “حسنًا، دعه يدخل.”
“خاصة عندما كان وزير ليش يحرس المكان لمئات السنين، وأي شيء من الممكن أن يكون له علاقة بالقيود هو تحت حراسة من قبل الكائنات المظلمة.”
وبهذا تحولت شاشته أيضًا إلى اللون الأسود.
“إذا دخل شخص من هذا العيار إلى ذلك المكان يمكنه اكتشاف القيد وطريقة كسره، فلكان سيد الحرية الثاني هو أول من يتخذ إجراء!”
“لكنني سأترك لكم أيضًا بعض النصائح نظرًا لأن فصيل الحياة قد كسر بالفعل أحد القيود، حاولو العثور على الآخر وكسره أيضًا. لن تحتوي السهول النادرة إلا على 3 أو 5 قيود”
“من الواضح أن تلك الجثث الخبيثة تريد تدمير سهول حريتنا وحكم السهول النادرة وحدهم!”
“هذه هي الطريقة الوحيدة، قتالهم في الأطلال المظلمة أفضل بكثير من قتالهم في العراء عندما يتمكنون من الوصول إلى جميع السهول النادرة. وبما أن القيد قد تم كسره بهذه السرعة بواسطة عامل غير معروف، فإن هذا يعني أيضًا ان المحاكمة هذه المرة سهلة، لديكم فقط 10 إلى 20 سنة!”
اتفق الجميع مع صاحب القبعة الذهبية.
نزل الصمت إلى الغرفة لأن الجميع عرفوا عواقب السماح للكائنات المظلمة بالهروب. ولم ينسوا كيف كان الأمر عندما مسحو محاكمة السهل النادرة لأول مرة.
هذه المرة، ظهر صوت عميق مملوء بالسلطة من الشاشة الحمراء الباهتة، “لم يتم كسر القيد من جانبهم، وقد أكدنا ذلك بالفعل. تم كسر القيد بواسطة شخص لديه إشارة الحياة. مما أدى إلى انتهاك المعاهدة تلقائيًا بواسطة فصيل الحياة.”
“الآن يمكن للفصيل الميت في السهول النادرة أن يهاجم بشكل مبرر، ولا يمكننا التدخل هذه المرة، وإلا سيؤثر هذا على جانبنا. كل ما يمكننا فعله هو منع شخص من هنا من التدخل في السهول النادرة. أنتم يا رفاق بمفردكم! ”
“لا تتوقع منا أن نقدم لك المزيد من المساعدة هذه المرة. لقد اكتفيت من عدم كفاءتكم ،إذا لم تحلوا هذه المشكلة، فلن يكون لدى فيالق فرسان الكابوس أي علاقات مع السهول النادرة!”
كان الصوت باردًا وقاسيًا في النهاية، مما جعل الجميع يستمعون شاحبين.
“لكنني سأترك لكم أيضًا بعض النصائح نظرًا لأن فصيل الحياة قد كسر بالفعل أحد القيود، حاولو العثور على الآخر وكسره أيضًا. لن تحتوي السهول النادرة إلا على 3 أو 5 قيود”
“لكننا لسنا مكافئين مع ملك الليتش!” صرح الشخص ذو الرداء الذهبي بصوت أجش بنبرة متوسلة، “من فضلك، لا يمكنك التخلي عنا!”
نزل الصمت إلى الغرفة لأن الجميع عرفوا عواقب السماح للكائنات المظلمة بالهروب. ولم ينسوا كيف كان الأمر عندما مسحو محاكمة السهل النادرة لأول مرة.
“همف، أنتم يا رفاق لا تلومو إلا أنفسكم. دائمًا ما تقومون بقمع المواهب بقواعدكم الأنانية وقتلهم إذا أظهروا طموحات.”
“من الواضح أن تلك الجثث الخبيثة تريد تدمير سهول حريتنا وحكم السهول النادرة وحدهم!”
“نظرًا لأن أسياد الحرية الأربعة لا يحبون أن يكونوا تحت سيطرة أي شخص، وبدلاً من ذلك يحبون إبقاء الآخرين تحت سيطرتهم، فلا يمكنكم إلا أن تلوموا نفسكم على هذا الخطأ الفادح.”
“لا تتوقع منا أن نقدم لك المزيد من المساعدة هذه المرة. لقد اكتفيت من عدم كفاءتكم ،إذا لم تحلوا هذه المشكلة، فلن يكون لدى فيالق فرسان الكابوس أي علاقات مع السهول النادرة!”
“لا تتوقع منا أن نقدم لك المزيد من المساعدة هذه المرة. لقد اكتفيت من عدم كفاءتكم ،إذا لم تحلوا هذه المشكلة، فلن يكون لدى فيالق فرسان الكابوس أي علاقات مع السهول النادرة!”
“لكننا لسنا مكافئين مع ملك الليتش!” صرح الشخص ذو الرداء الذهبي بصوت أجش بنبرة متوسلة، “من فضلك، لا يمكنك التخلي عنا!”
“من الآن وحتى اليوم الذي تحل فيه هذه المشكلة، سيتم قطع جميع الاتصالات مع فيالق فرسان الكابوس في السهل النادر تمامًا!” رن صوت مزدهر، مملوء بالغضب في الشاشة الرمادية، مما جعلهم يتعرقون.
داخل مبنى شاهق في وادي الضوء،
ولكن قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، قام الشخص الموجود على الجانب الآخر بقطع الاتصال، وأصبحت الشاشة فارغة!
الشخصيات الظاهرة الأخرى أيضًا فعلت الشيء نفسه، وانحنوا جميعًا ونادوا بأصوات متوسلة، “أيها اللوردات، من فضلكم ساعدونا!”
ملأ اليأس قلوب الجميع على الشاشات الواضحة، وسقط الشخص ذو الرداء الذهبية على الأرض حيث من الممكن سماع تنفسه المضطرب.
هذه المرة، ظهر صوت عميق مملوء بالسلطة من الشاشة الحمراء الباهتة، “لم يتم كسر القيد من جانبهم، وقد أكدنا ذلك بالفعل. تم كسر القيد بواسطة شخص لديه إشارة الحياة. مما أدى إلى انتهاك المعاهدة تلقائيًا بواسطة فصيل الحياة.”
رن الصوت العميق أيضًا مرة أخرى، “يا رفاق، كان هذا الأمر قادما منذ فترة طويلة. وكما ذكر الرئيس، فإن أسياد الحرية الأربعة لم يسلمونا الأسهم الكاملة، مما أدى إلى تراجع التقدم التكنولوجي في السهول النادرة.:
ملأ اليأس قلوب الجميع على الشاشات الواضحة، وسقط الشخص ذو الرداء الذهبية على الأرض حيث من الممكن سماع تنفسه المضطرب.
“ونتيجة لأنانيتك، فقد أحدث شخص ما الضرر بالفعل. لو كنت حصلت على دعمنا الكامل، لما حدث ذلك أبدًا.”
وبذلك اختفت شاشة المرأة أيضاً.
“ستقوم نقابة الكيمياء أيضًا بإيقاف جميع الاتصالات حتى يتم حل هذه المشكلة مع جميع فروع السهول النادرة!”
“نظرًا لأن أسياد الحرية الأربعة لا يحبون أن يكونوا تحت سيطرة أي شخص، وبدلاً من ذلك يحبون إبقاء الآخرين تحت سيطرتهم، فلا يمكنكم إلا أن تلوموا نفسكم على هذا الخطأ الفادح.”
وبهذا تحولت شاشته أيضًا إلى اللون الأسود.
وبهذا تحولت شاشته أيضًا إلى اللون الأسود.
تخلى عنهم واحد اخر من الهيمنة الثلاثة!
“لا تجعلني أندم على ذلك. فقط اذكر شروطك ولا تبالغ، وإلا فأنا أفضل قتال تلك الكائنات المظلمة!” صرح الشخص ذو الرداء الذهبي ببرود حيث تغير موقفه بالكامل عما كان عليه قبل دقيقة واحدة عندما سقط على ركبته مثل رجل عجوز هش.
لا أحد تكلم، لم يكن لديهم القدرة على ذلك لأنه كان صادمًا جدًا بالنسبة لهم. لقد كانوا جميعًا قادة متعالين في سهول الحرية، لكنهم الآن كانوا يشعرون بالعجز الذي لم يشعروا به من قبل.
وادي النور هو المكان الأكثر غموضًا في سهول الحرية بأكملها، وقلب أمة الضوء لأن المكان لم يسقط في الظلام أبدًا. حتى في الليل، هناك قوة غامضة تجعله مشرقًا مثل النهار.
وبالمثل، كانوا جميعًا متعجرفين في الماضي ولم يحنوا رؤوسهم أمام الهيمنة الثلاث، واعتقدوا أنه لن يتم غزوهم من قبل الأخرين، لكنهم الآن أدركوا أخيرًا كم كان قرارهم مثيرًا للضحك.
“إذا كانت ثلاثة، فأنت بحاجة فقط إلى كسر واحدة أخرى، ويمكنكم إعادة شراء 1000 عام من السلام بسلطتكم كفائزين، إذا كانت خمسة، فقم بانتزاع قيدين من أيدي الفصيل الميت.”
رن صوت المرأة الخالي من المشاعر مرة أخرى، “لن ألومكم كما فعل الرئيسان، لكنني سأضع مصلحة البنك أولاً وسيفعل بنك زودياك نفس الشيء.”
“همف، نحن جميعًا نعرف من هو عدو سهول الحرية بأكملها في الوقت الحالي. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص يعارضوننا طوال الوقت، إذا تمكنت الكائنات المظلمة من النجاح، وهناك فرصة بنسبة 80٪ لحدوث ذلك، فإنني أفضل ان اعمل مع هؤلاء المنحطين بدلاً من أن اتحول إلى خروف سخيف!” رد رأس الثعلب ببرود.
“لكنني سأترك لكم أيضًا بعض النصائح نظرًا لأن فصيل الحياة قد كسر بالفعل أحد القيود، حاولو العثور على الآخر وكسره أيضًا. لن تحتوي السهول النادرة إلا على 3 أو 5 قيود”
ارتجف ذو الرداء الذهبي فجأة وهو ينظر نحو الشاشة وسأل بصوت أجش: “انضممت اليهم؟!”
“إذا كانت ثلاثة، فأنت بحاجة فقط إلى كسر واحدة أخرى، ويمكنكم إعادة شراء 1000 عام من السلام بسلطتكم كفائزين، إذا كانت خمسة، فقم بانتزاع قيدين من أيدي الفصيل الميت.”
اتفق الجميع مع صاحب القبعة الذهبية.
“هذه هي الطريقة الوحيدة، قتالهم في الأطلال المظلمة أفضل بكثير من قتالهم في العراء عندما يتمكنون من الوصول إلى جميع السهول النادرة. وبما أن القيد قد تم كسره بهذه السرعة بواسطة عامل غير معروف، فإن هذا يعني أيضًا ان المحاكمة هذه المرة سهلة، لديكم فقط 10 إلى 20 سنة!”
وفي غرفة فسيحة، وقفت شخصية ذات رداء ذهبي يبلغ ارتفاعها 1.9 مترًا أمام شاشات عرض كبيرة. واحدة تلو الأخرى، بدأت الشاشات تضيء لتُظهر إسقاطات لشخصيات لديهم جميعًا شيء مشترك.
وبذلك اختفت شاشة المرأة أيضاً.
انحنى الشخص ذو الرداء الذهبي أمام الشاشات الثلاث الضبابية وقال بصوت أجش، “أيها اللوردات الأقوياء، من فضلكم ساعدونا!”
خيم صمت مخيف على المكان.
وبهذا تحولت شاشته أيضًا إلى اللون الأسود.
في هذه اللحظة، قال أورك ذو رأس ثعلب فجأة: “لقد وافقت جمعية الجمجمة القاتلة على مساعدة السهول النادرة!”
وبعد ذلك أضاءت الشاشة وظهر شخص يرتدي قناعا ذهبيا ويجلس على كرسي بينما الخلفية مظلمة تماما. لم يكن من الممكن رؤية سوى عينيه السوداوين اللتين تتألقان بالسخرية خلف قناعه.
اتجهت أعين الجميع نحو الشخص حيث نظروا إليه جميعًا بكفر.
“هذه هي الطريقة الوحيدة، قتالهم في الأطلال المظلمة أفضل بكثير من قتالهم في العراء عندما يتمكنون من الوصول إلى جميع السهول النادرة. وبما أن القيد قد تم كسره بهذه السرعة بواسطة عامل غير معروف، فإن هذا يعني أيضًا ان المحاكمة هذه المرة سهلة، لديكم فقط 10 إلى 20 سنة!”
ارتجف ذو الرداء الذهبي فجأة وهو ينظر نحو الشاشة وسأل بصوت أجش: “انضممت اليهم؟!”
لقد كان غريس هام!
تنهد الأورك ذو الرأس الثعلب وهز رأسه، “لا، لكنني اتصلت بـ غريس هام قبل هذا المؤتمر لأنني كنت مستعدًا إذ حدث شيء مثل هذا. إذا كنت تريد، يمكنني أن ادخله إلى قناة المؤتمر.”
إذا أرادوا أن تكون لهم أي فرصة ضد القتال مع الكائنات المظلمة في الأطلال المظلمة، فهم بحاجة أولاً إلى إزالة صراعهم الداخلي وجمع كل المساعدة الممكنة.
“كم أنت جرئ، نائب وزير أمة الجليد، لتجرؤ على الاتصال بعدو سهول الحرية بأكملها بمجرد حدس!” صاح إلف بغضب.
كان صوته مليئا بالعجز، ولم يتمكن الآخرون إلا من إبقاء أفواههم مغلقة لأنهم يريدون أيضا البقاء على قيد الحياة.
“همف، نحن جميعًا نعرف من هو عدو سهول الحرية بأكملها في الوقت الحالي. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص يعارضوننا طوال الوقت، إذا تمكنت الكائنات المظلمة من النجاح، وهناك فرصة بنسبة 80٪ لحدوث ذلك، فإنني أفضل ان اعمل مع هؤلاء المنحطين بدلاً من أن اتحول إلى خروف سخيف!” رد رأس الثعلب ببرود.
وبهذا تحولت شاشته أيضًا إلى اللون الأسود.
نزل الصمت إلى الغرفة لأن الجميع عرفوا عواقب السماح للكائنات المظلمة بالهروب. ولم ينسوا كيف كان الأمر عندما مسحو محاكمة السهل النادرة لأول مرة.
تنهد الأورك ذو الرأس الثعلب وهز رأسه، “لا، لكنني اتصلت بـ غريس هام قبل هذا المؤتمر لأنني كنت مستعدًا إذ حدث شيء مثل هذا. إذا كنت تريد، يمكنني أن ادخله إلى قناة المؤتمر.”
لا يمكن وصفه الى انه كان مليئا بالظلام من قبل أسلافهم. لكن للأسف، كان الوقت الأسوأ يقترب الآن. بغض النظر عن ذلك، لم يرغبوا أبدًا في تجربة تلك الأشياء الموصوفة في كتب التاريخ السرية.
صاحب الرداء الذهبي آخر من تحدث، “لم يذهب أحد من أمة الضوء إلى الغابات المظلمة. على الأقل لا يوجد شخص قوي بما فيه الكفاية يمكنه العثور على القيود وكسرها بمفرده!”
أخيرًا تحدث الشخص ذو الرداء الذهبي، “حسنًا، دعه يدخل.”
ارتجف ذو الرداء الذهبي فجأة وهو ينظر نحو الشاشة وسأل بصوت أجش: “انضممت اليهم؟!”
كان صوته مليئا بالعجز، ولم يتمكن الآخرون إلا من إبقاء أفواههم مغلقة لأنهم يريدون أيضا البقاء على قيد الحياة.
“أولاً، أخبرنا من الذي كسر قيد الأطلال المظلمة؟” صوت رخيم معفي من أي عاطفة رن من إسقاط أزرق ضبابي.
إذا أرادوا أن تكون لهم أي فرصة ضد القتال مع الكائنات المظلمة في الأطلال المظلمة، فهم بحاجة أولاً إلى إزالة صراعهم الداخلي وجمع كل المساعدة الممكنة.
“نظرًا لأن أسياد الحرية الأربعة لا يحبون أن يكونوا تحت سيطرة أي شخص، وبدلاً من ذلك يحبون إبقاء الآخرين تحت سيطرتهم، فلا يمكنكم إلا أن تلوموا نفسكم على هذا الخطأ الفادح.”
وبعد ذلك أضاءت الشاشة وظهر شخص يرتدي قناعا ذهبيا ويجلس على كرسي بينما الخلفية مظلمة تماما. لم يكن من الممكن رؤية سوى عينيه السوداوين اللتين تتألقان بالسخرية خلف قناعه.
وبالمثل، كانوا جميعًا متعجرفين في الماضي ولم يحنوا رؤوسهم أمام الهيمنة الثلاث، واعتقدوا أنه لن يتم غزوهم من قبل الأخرين، لكنهم الآن أدركوا أخيرًا كم كان قرارهم مثيرًا للضحك.
لقد كان غريس هام!
رن صوت غريس هام الساخر وهو ينظر إلى تلك الشخصيات العالية والقوية التي أرادت دائمًا القبض عليه، لكنهم الآن مجبرون على طلب مساعدته. لقد شعر بسعادة غامرة، على أقل تقدير!
“آه، هناك الكثير من الوجوه الكبيرة. يجب أن أقول ذلك. أنا مذهول حقًا.”
وادي النور هو المكان الأكثر غموضًا في سهول الحرية بأكملها، وقلب أمة الضوء لأن المكان لم يسقط في الظلام أبدًا. حتى في الليل، هناك قوة غامضة تجعله مشرقًا مثل النهار.
رن صوت غريس هام الساخر وهو ينظر إلى تلك الشخصيات العالية والقوية التي أرادت دائمًا القبض عليه، لكنهم الآن مجبرون على طلب مساعدته. لقد شعر بسعادة غامرة، على أقل تقدير!
صاحب الرداء الذهبي آخر من تحدث، “لم يذهب أحد من أمة الضوء إلى الغابات المظلمة. على الأقل لا يوجد شخص قوي بما فيه الكفاية يمكنه العثور على القيود وكسرها بمفرده!”
“لا تجعلني أندم على ذلك. فقط اذكر شروطك ولا تبالغ، وإلا فأنا أفضل قتال تلك الكائنات المظلمة!” صرح الشخص ذو الرداء الذهبي ببرود حيث تغير موقفه بالكامل عما كان عليه قبل دقيقة واحدة عندما سقط على ركبته مثل رجل عجوز هش.
“ونتيجة لأنانيتك، فقد أحدث شخص ما الضرر بالفعل. لو كنت حصلت على دعمنا الكامل، لما حدث ذلك أبدًا.”
سخرت غريس هام 34، “يا عجوز الضوء، يجب أن أقول إنني أردت دائمًا مقابلتك، لكن ليس من السهل التواصل معك، وأنا أعلم أنك لن توافق أبدًا على التحدث مع منحط مثلي، ولكن ها نحن هنا، وهذا يعني فقط أن تلك الهيمنة العالية والقوية قد تخلت عنك هاهاها!”
هذه المرة، ظهر صوت عميق مملوء بالسلطة من الشاشة الحمراء الباهتة، “لم يتم كسر القيد من جانبهم، وقد أكدنا ذلك بالفعل. تم كسر القيد بواسطة شخص لديه إشارة الحياة. مما أدى إلى انتهاك المعاهدة تلقائيًا بواسطة فصيل الحياة.”
وفي غرفة فسيحة، وقفت شخصية ذات رداء ذهبي يبلغ ارتفاعها 1.9 مترًا أمام شاشات عرض كبيرة. واحدة تلو الأخرى، بدأت الشاشات تضيء لتُظهر إسقاطات لشخصيات لديهم جميعًا شيء مشترك.
