اختفى البشر!
رنت كلمات لورد حرية السيوف الذهبية مثل أجراس الصباح في آذان الجميع.
لكن لا أحد يعلم أن قادة الطواقم هؤلاء جميعًا سقطوا ذات مرة في الأطلال المظلمة، وقد تم إنقاذهم جميعًا بواسطة لورد حرية السيوف الذهبية وتم إعادتهم من الممر الوحيد الذي يحرسه لورد حرية السيوف الذهبية نفسه.
لقد عرفوا جميعًا أن معظم الذين يقفون خلفه غير أسوياء وهاربين وأعضاء مهجورين من القوى الأربع لا يريدون أن يتم السيطرة عليهم ويحبون الاستقلال.
كل من في الغرفة ينظر إلى الجمجمة رقم A-501 بفكين مرتخيين لأنه من خلال كلمات لورد الحرية، كان بإمكانهم أن يعرفوا ان لديهم بالفعل شيء اخر في اكمامهم.
كان بعضهم هنا للحصول على فرصة للعيش لأنهم أساءوا إلى شخص أراد مغادرة الغابات المظلمة.
ومع ذلك، ألقى جاكوب بخططه في حالة من الفوضى مسبق ب100 عام، والآن أصبح كل شيء في حالة من الفوضى.
ولكن عندما يجد هؤلاء الهاربون الرعب الحقيقي للغابات المظلمة، فسيضطرون إما إلى العودة أو الانضمام إلى طاقم هارب آخر للبقاء على قيد الحياة.
“أود أن أسأل شيئا!” في هذه اللحظة، سمع صوت بارد، لفت انتباه الجميع.
ثم قامت هذه الطواقم بنهب قواعد القوى الأربع في الغابات المظلمة لكسب لقمة العيش، ولم يكن من السهل التخلص منهم. لقد عرفوا جميعًا كيف يتعاملون مع أنفسهم في هذا المكان المليئ بالكائنات المظلمة لأنه بدونه. لن يكونوا قادرين على البقاء على قيد الحياة.
قالت الجمجمة رقم A-501، “سؤالي ليس عن الأشخاص الذين يقفون خلفك، بل عن الأطلال المظلمة. سيدي. لورد الحرية، هل صحيح أن الكائنات المظلمة تعرف بالفعل موقع القيود؟”
كان معظمهم يفعلون ذلك لأنهم كانوا غاضبين لأنهم محبوسون في هذا المكان مثل الحيوانات البرية، ولن تسمح لهم القوى الأربع بالعودة إلى سهول الحرية أيضًا، ليس كمواطنين أحرار، على الأقل.
نظر لورد حرية السيوف الذهبية بعمق إلى الجمجمة رقم A-501 قبل أن يقول، “سأضطر إلى مناقشة الأمر مع اللوردات الآخرين، وسأتصل باللورد الخامس لإبلاغه بإجابتي. الآن سنناقش الإستراتيجية إذا كنتم يا رجال ليس لديكم المزيد من الأشياء لإضافتها.”
لكن هذا جاء بمثابة صدمة للجميع بأن قادة الطواقم المشهورين غير الأسوياء قد جاءوا إلى هنا مع لورد الحرية السيوف الذهبية، ومن كلماته، كانوا سينضمون إليهم!
لهذا السبب كان الجميع يكره من ازال القيد الأول لأنهم الآن سيعانون من خسائر فادحة لمجرد تطوير معقل، ووفقًا لسيد حرية السيوف الذهبية، كانت الكائنات المظلمة قريبة جدًا من كسر القيد بأنفسهم.
لا أحد يعرف كيف فعل سيد الحرية السيوف الذهبية ذلك، أو حتى أنه وجد مخابئهم السرية.
“لا تنس أن هذا ليس من النوع 0 العادي حيث تكون قيود القوة معدومة تقريبًا بالنسبة للسكان الأصليين من النوع 1. لذا، توقف عن اختلاق الأعذار مثل بعض القوة الخفية خلفه.” بدت المرأة مستاءة تماما.
لكن لا أحد يعلم أن قادة الطواقم هؤلاء جميعًا سقطوا ذات مرة في الأطلال المظلمة، وقد تم إنقاذهم جميعًا بواسطة لورد حرية السيوف الذهبية وتم إعادتهم من الممر الوحيد الذي يحرسه لورد حرية السيوف الذهبية نفسه.
لذا، كان الضغط هائلاً.
لقد كانوا جميعًا مدينين له، ولورد حرية السيوف الذهبية يعلم أيضًا ما كانوا يفعلونه هنا، لكنه لم يمنعهم بل ويسمح لهم بالازدهار.
لقد عرفوا جميعًا أن معظم الذين يقفون خلفه غير أسوياء وهاربين وأعضاء مهجورين من القوى الأربع لا يريدون أن يتم السيطرة عليهم ويحبون الاستقلال.
لأنه أرادهم أن ينموا في هذه البيئة، وعندما تنتهي معاهدة النعمة، سيكونون جنرالات ممتازين وأوراق رابحة للعب ضد الكائنات المظلمة عندما يقاتلون ضدهم رسميًا من أجل الأطلال المظلمة.
وعندما رأوا مجموعة من الأشخاص الملثمين، أصبحت تعابيرهم قبيحة.
ومع ذلك، ألقى جاكوب بخططه في حالة من الفوضى مسبق ب100 عام، والآن أصبح كل شيء في حالة من الفوضى.
“لا تنس أن هذا ليس من النوع 0 العادي حيث تكون قيود القوة معدومة تقريبًا بالنسبة للسكان الأصليين من النوع 1. لذا، توقف عن اختلاق الأعذار مثل بعض القوة الخفية خلفه.” بدت المرأة مستاءة تماما.
يكره سرًا كل من كسر القيد الأول، ليس لأنه فعل ذلك مبكرًا ولكن لأن الفوائد ستُمنح الآن لذلك الشخص حتى لو كسرت الكائنات المظلمة البقية منهم.
كان بعضهم هنا للحصول على فرصة للعيش لأنهم أساءوا إلى شخص أراد مغادرة الغابات المظلمة.
على الرغم من أنها لن تكون قريبة من مكافآت الفائز، إلا أنها ستظل شيئًا يحسده عليه حتى هو.
لكن هذا جاء بمثابة صدمة للجميع بأن قادة الطواقم المشهورين غير الأسوياء قد جاءوا إلى هنا مع لورد الحرية السيوف الذهبية، ومن كلماته، كانوا سينضمون إليهم!
الآن كان ذلك الشخص لا يزال مخفيًا أو تم القبض عليه بالفعل من قبل الكائنات المظلمة بينما تُرك لتنظيف هذه الفوضى.
وعندما رأوا مجموعة من الأشخاص الملثمين، أصبحت تعابيرهم قبيحة.
أخيرًا، إذا انتهت معاهدة النعمة دون أي حادث، فيمكن لكلا الجانبين إرسال 10000 جندي فقط كل خمس سنوات للقتال على الأطلال المظلمة، ولن يتمكن ملك الليتش أو لوردات الحرية من المشاركة قبل أن يكسر أي جانب القيد الأول.
الآن كان ذلك الشخص لا يزال مخفيًا أو تم القبض عليه بالفعل من قبل الكائنات المظلمة بينما تُرك لتنظيف هذه الفوضى.
كان من الممكن لكلا الجانبين أن يبنيا معاقل بسهولة إذا سار كل شيء وفقًا للمعاهدة.
رنت كلمات لورد حرية السيوف الذهبية مثل أجراس الصباح في آذان الجميع.
لكن الآن، استفاد ملك الليتش استفادة كاملة من هذا الوضع وقاد 50000 جندي جاهز إلى الأطلال المظلمة قبل أن تتمكن سهول الحرية من تجميع قواتها.
لقد كانوا جميعًا مدينين له، ولورد حرية السيوف الذهبية يعلم أيضًا ما كانوا يفعلونه هنا، لكنه لم يمنعهم بل ويسمح لهم بالازدهار.
لهذا السبب كان الجميع يكره من ازال القيد الأول لأنهم الآن سيعانون من خسائر فادحة لمجرد تطوير معقل، ووفقًا لسيد حرية السيوف الذهبية، كانت الكائنات المظلمة قريبة جدًا من كسر القيد بأنفسهم.
لم تمانع الجمجمة المقنعة في أن يطلق عليها اسم “الجمجمة” لأنه كان كذلك بالفعل. لقد كان القائد الذي يمثل قوة مملكة الجمجمة، الجمجمة رقم A-501!
لذا، كان الضغط هائلاً.
لأنه أرادهم أن ينموا في هذه البيئة، وعندما تنتهي معاهدة النعمة، سيكونون جنرالات ممتازين وأوراق رابحة للعب ضد الكائنات المظلمة عندما يقاتلون ضدهم رسميًا من أجل الأطلال المظلمة.
تابع لورد حرية السيوف الذهبية، “هؤلاء المحاربون القدامى الذين ورائي سيقودون وحدة جيش، ولم يعودوا هاربين بل مواطنين من المستوى الثاني وقباطنة جيش. إذا كان لدى شخص ما مشكلة، فيمكنه التحدث الآن قبل أن نناقش استراتيجيتنا.”
على الرغم من أنها لن تكون قريبة من مكافآت الفائز، إلا أنها ستظل شيئًا يحسده عليه حتى هو.
على الرغم من أن تعبير اتالجميع أصبحت سيئة، إلا أنهم عرفوا من كان أمامهم، لذا أبقوا أفواههم مغلقة.
لذا، كان الضغط هائلاً.
“أود أن أسأل شيئا!” في هذه اللحظة، سمع صوت بارد، لفت انتباه الجميع.
ولكن عندما يجد هؤلاء الهاربون الرعب الحقيقي للغابات المظلمة، فسيضطرون إما إلى العودة أو الانضمام إلى طاقم هارب آخر للبقاء على قيد الحياة.
وعندما رأوا مجموعة من الأشخاص الملثمين، أصبحت تعابيرهم قبيحة.
على الرغم من أن تعبير اتالجميع أصبحت سيئة، إلا أنهم عرفوا من كان أمامهم، لذا أبقوا أفواههم مغلقة.
نظر إليهم لورد حرية السيوف الذهبية وأومأ برأسه، “من فضلك تحدث بحرية، جمجمة مملكة الجمجمة.”
نظر لورد حرية السيوف الذهبية بعمق إلى الجمجمة رقم A-501 قبل أن يقول، “سأضطر إلى مناقشة الأمر مع اللوردات الآخرين، وسأتصل باللورد الخامس لإبلاغه بإجابتي. الآن سنناقش الإستراتيجية إذا كنتم يا رجال ليس لديكم المزيد من الأشياء لإضافتها.”
إذا كان الأمر في الماضي، فلن تجرؤ الجمعية على الظهور في أي مكان بالقرب من هذه القاعدة، ناهيك عن الجرأة على إثارة رأيها بشأن مسألة سهول الحرية.
لأنه أرادهم أن ينموا في هذه البيئة، وعندما تنتهي معاهدة النعمة، سيكونون جنرالات ممتازين وأوراق رابحة للعب ضد الكائنات المظلمة عندما يقاتلون ضدهم رسميًا من أجل الأطلال المظلمة.
لكنهم الآن مؤهلون بنفس القدر مثل القوى الأربع الأخرى.
داخل المقر السري لجمعية الجمجمة القاتلة في السهول النادرة،
لم تمانع الجمجمة المقنعة في أن يطلق عليها اسم “الجمجمة” لأنه كان كذلك بالفعل. لقد كان القائد الذي يمثل قوة مملكة الجمجمة، الجمجمة رقم A-501!
تابع لورد حرية السيوف الذهبية، “هؤلاء المحاربون القدامى الذين ورائي سيقودون وحدة جيش، ولم يعودوا هاربين بل مواطنين من المستوى الثاني وقباطنة جيش. إذا كان لدى شخص ما مشكلة، فيمكنه التحدث الآن قبل أن نناقش استراتيجيتنا.”
قالت الجمجمة رقم A-501، “سؤالي ليس عن الأشخاص الذين يقفون خلفك، بل عن الأطلال المظلمة. سيدي. لورد الحرية، هل صحيح أن الكائنات المظلمة تعرف بالفعل موقع القيود؟”
لقد كانوا جميعًا مدينين له، ولورد حرية السيوف الذهبية يعلم أيضًا ما كانوا يفعلونه هنا، لكنه لم يمنعهم بل ويسمح لهم بالازدهار.
أجاب لورد حرية السيوف الذهبية ببرود: “نعم”.
امتلأت عينا الجمجمة رقم A-0 بالعجز، “أعلم لهذا السبب لم أتوقف عن البحث عنه. لكنه اختفى بالفعل بعد أن أطلق رصاصة سريعة على الفيلق.”
“أود أن أقترح التسلل إلى ذلك المكان مع أفضل خبراء التخفي لدينا وانتزاع القيد من الكائنات المظلمة!” أعلن الجمجمة رقم A-501 بجرأة.
كان من الممكن لكلا الجانبين أن يبنيا معاقل بسهولة إذا سار كل شيء وفقًا للمعاهدة.
“هيه، جميعًا، هناك إله بيننا يعرف كيفية إزالة القيد، وهو الأمر الذي لم تكن حتى الكائنات المظلمة قادرة على فعله لمئات السنين!” سخر متصيد بازدراء.
“نعم يا سيدتي، بمجرد أن أتخلص من جميع العقبات، لم نعد بحاجة إلى البيانات. يمكنني دائمًا انتزاع هؤلاء البشر….”
سخر الجميع ببرود لأن لديهم نفس الأفكار.
“لو سمحت!”
ومضت عينا لورد حرية السيوف الذهبية أيضًا بتلميح من السخرية عندما سأل: “يبدو أن لورد الحرية الخامسة لديه مخطط آخر.”
وعندما رأوا مجموعة من الأشخاص الملثمين، أصبحت تعابيرهم قبيحة.
ظلت الجمجمة رقم A-501 هادئة تمامًا على الرغم من تلك العيون والازدراء وهزت برأسها. وكشف قائلاً: “طالما تمكنا من الدخول إلى موقع القيد بالضبط، فلدينا طريقة لجعله غير قابل للدخول تمامًا لأي كائن مظلم لمدة عشر سنوات!”
يكره سرًا كل من كسر القيد الأول، ليس لأنه فعل ذلك مبكرًا ولكن لأن الفوائد ستُمنح الآن لذلك الشخص حتى لو كسرت الكائنات المظلمة البقية منهم.
الآن عصفت عينا لورد حرية السيوف الذهبية عندما فكر في شيء ما ونظر إلى الجمجمة رقم A-501، “لا تخبروني أنكم تملكون….”
الآن كان ذلك الشخص لا يزال مخفيًا أو تم القبض عليه بالفعل من قبل الكائنات المظلمة بينما تُرك لتنظيف هذه الفوضى.
أومأ الجمجمة رقم A-501 برأسه، ونبرته مليئة بالسخرية، “إن لورد الحرية الثاني واسع المعرفة بالفعل. لكننا نريد المكافآت إذا تمكنا من الفوز. باستثناء الحواجز الواقية، لن نتخلى عن أي شيء؛ هذا تبادل عادل أو تظاهر وكأنني لم أقل شيئًا، ويمكننا دائمًا أن نحاول العثور على القيود الأخرى.”
وعندما رأوا مجموعة من الأشخاص الملثمين، أصبحت تعابيرهم قبيحة.
كل من في الغرفة ينظر إلى الجمجمة رقم A-501 بفكين مرتخيين لأنه من خلال كلمات لورد الحرية، كان بإمكانهم أن يعرفوا ان لديهم بالفعل شيء اخر في اكمامهم.
أولاً، الجرعة الغامضة، والآن هذا الشيء الغامض الذي يمكنه إيقاف المائنات المظلمة من دخول منطقة القيد.
كان من الممكن لكلا الجانبين أن يبنيا معاقل بسهولة إذا سار كل شيء وفقًا للمعاهدة.
نظر لورد حرية السيوف الذهبية بعمق إلى الجمجمة رقم A-501 قبل أن يقول، “سأضطر إلى مناقشة الأمر مع اللوردات الآخرين، وسأتصل باللورد الخامس لإبلاغه بإجابتي. الآن سنناقش الإستراتيجية إذا كنتم يا رجال ليس لديكم المزيد من الأشياء لإضافتها.”
لكن هذا جاء بمثابة صدمة للجميع بأن قادة الطواقم المشهورين غير الأسوياء قد جاءوا إلى هنا مع لورد الحرية السيوف الذهبية، ومن كلماته، كانوا سينضمون إليهم!
“لو سمحت!”
لكن هذا جاء بمثابة صدمة للجميع بأن قادة الطواقم المشهورين غير الأسوياء قد جاءوا إلى هنا مع لورد الحرية السيوف الذهبية، ومن كلماته، كانوا سينضمون إليهم!
الجمجمة رقم A-501 لم يعد يتحدث بعد الآن لأنه علم أن الرسالة قد تم تسليمها، والآن كان عليهم فقط انتظار السمكة لتأخذ الطعم!
نظر لورد حرية السيوف الذهبية بعمق إلى الجمجمة رقم A-501 قبل أن يقول، “سأضطر إلى مناقشة الأمر مع اللوردات الآخرين، وسأتصل باللورد الخامس لإبلاغه بإجابتي. الآن سنناقش الإستراتيجية إذا كنتم يا رجال ليس لديكم المزيد من الأشياء لإضافتها.”
“هيه، هؤلاء البلهاء العالون والأقوياء لن يهتموا بالنوع الأول العادي.” سخرت المرأة ببرود.
♤♤♤♤♤♤♤♤♤
كان بعضهم هنا للحصول على فرصة للعيش لأنهم أساءوا إلى شخص أراد مغادرة الغابات المظلمة.
نظر إليهم لورد حرية السيوف الذهبية وأومأ برأسه، “من فضلك تحدث بحرية، جمجمة مملكة الجمجمة.”
داخل المقر السري لجمعية الجمجمة القاتلة في السهول النادرة،
امتلأت عينا الجمجمة رقم A-0 بالعجز، “أعلم لهذا السبب لم أتوقف عن البحث عنه. لكنه اختفى بالفعل بعد أن أطلق رصاصة سريعة على الفيلق.”
غريس الهام يقف أمام صورة ثلاثية الأبعاد ضبابية ومظلمة في هذه اللحظة.
تحدث غريس هام أو الجمجمة رقم A-0 بكل احترام، “أعلم أنه لا يكفي لتخليص نفسي، لكنني أفعل كل ما بوسعي لاستعادة البيانات المفقودة. ولكن من الصعب جدًا تعقب ذلك الجرذ البغيض.”
رن صوت رخيم، “لم أعتقد أبدًا أنك ستحصل على مثل هذا المكان لنا في السهول النادرة، رقم A-0. لكن هذا لا يزال غير قادر على تعويض خطأك الفادح ببيانات أكلة لحوم البشر خاصتنا.”
يكره سرًا كل من كسر القيد الأول، ليس لأنه فعل ذلك مبكرًا ولكن لأن الفوائد ستُمنح الآن لذلك الشخص حتى لو كسرت الكائنات المظلمة البقية منهم.
تحدث غريس هام أو الجمجمة رقم A-0 بكل احترام، “أعلم أنه لا يكفي لتخليص نفسي، لكنني أفعل كل ما بوسعي لاستعادة البيانات المفقودة. ولكن من الصعب جدًا تعقب ذلك الجرذ البغيض.”
“همف! بما أنه يستطيع الدخول إلى سهل الحياة من النوع الأول دون أن يحجبه الحاجز، فهذا يعني أنه من مواطني السهول النادرة وتحت مستوى تقييد القوة في السهل من النوع الأول.”
“لا تنس أن هذا ليس من النوع 0 العادي حيث تكون قيود القوة معدومة تقريبًا بالنسبة للسكان الأصليين من النوع 1. لذا، توقف عن اختلاق الأعذار مثل بعض القوة الخفية خلفه.” بدت المرأة مستاءة تماما.
امتلأت عينا الجمجمة رقم A-0 بالعجز، “أعلم لهذا السبب لم أتوقف عن البحث عنه. لكنه اختفى بالفعل بعد أن أطلق رصاصة سريعة على الفيلق.”
أولاً، الجرعة الغامضة، والآن هذا الشيء الغامض الذي يمكنه إيقاف المائنات المظلمة من دخول منطقة القيد.
“استمر في البحث. الآن بعد أن حصلت على الحصة الرسمية من سهل الحياة، لن يقيد أحد حركتنا. أما بالنسبة إلى الأطلال المظلمة، فسيتم تسليم الحزمة خلال عامين.” قالت المرأة ببرود.
“استمر في البحث. الآن بعد أن حصلت على الحصة الرسمية من سهل الحياة، لن يقيد أحد حركتنا. أما بالنسبة إلى الأطلال المظلمة، فسيتم تسليم الحزمة خلال عامين.” قالت المرأة ببرود.
أومأ الجمجمة رقم A-0 باحترام، “أنا أفهم. هؤلاء اللوردات الأغبياء سيقعون بالتأكيد في هذا الأمر ويساعدوننا على الوصول إلى القيود التي يحرسها ملك ليتش. بمجرد أن ننهي المحاكمة، لن تكون هناك هيمنة أو مدن مظلمة في السهول النادرة!”
“هيه، هؤلاء البلهاء العالون والأقوياء لن يهتموا بالنوع الأول العادي.” سخرت المرأة ببرود.
نظر لورد حرية السيوف الذهبية بعمق إلى الجمجمة رقم A-501 قبل أن يقول، “سأضطر إلى مناقشة الأمر مع اللوردات الآخرين، وسأتصل باللورد الخامس لإبلاغه بإجابتي. الآن سنناقش الإستراتيجية إذا كنتم يا رجال ليس لديكم المزيد من الأشياء لإضافتها.”
“نعم يا سيدتي، بمجرد أن أتخلص من جميع العقبات، لم نعد بحاجة إلى البيانات. يمكنني دائمًا انتزاع هؤلاء البشر….”
أومأ الجمجمة رقم A-501 برأسه، ونبرته مليئة بالسخرية، “إن لورد الحرية الثاني واسع المعرفة بالفعل. لكننا نريد المكافآت إذا تمكنا من الفوز. باستثناء الحواجز الواقية، لن نتخلى عن أي شيء؛ هذا تبادل عادل أو تظاهر وكأنني لم أقل شيئًا، ويمكننا دائمًا أن نحاول العثور على القيود الأخرى.”
قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، قاطعته المرأة.
لكن لا أحد يعلم أن قادة الطواقم هؤلاء جميعًا سقطوا ذات مرة في الأطلال المظلمة، وقد تم إنقاذهم جميعًا بواسطة لورد حرية السيوف الذهبية وتم إعادتهم من الممر الوحيد الذي يحرسه لورد حرية السيوف الذهبية نفسه.
“اختفى البشر من السهل المشترك قبل شهر!”
الآن عصفت عينا لورد حرية السيوف الذهبية عندما فكر في شيء ما ونظر إلى الجمجمة رقم A-501، “لا تخبروني أنكم تملكون….”
اتسعت عينا الجمجمة رقم A-0 وهو يقول: “كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”
أخيرًا، إذا انتهت معاهدة النعمة دون أي حادث، فيمكن لكلا الجانبين إرسال 10000 جندي فقط كل خمس سنوات للقتال على الأطلال المظلمة، ولن يتمكن ملك الليتش أو لوردات الحرية من المشاركة قبل أن يكسر أي جانب القيد الأول.
كشفت المرأة بجدية، “أردنا أيضًا معرفة الشيء الدقيق. لكننا كنا غير محظوظين منذ أن ذهب معهم إلف الغابة الذين كانوا يؤوونهم، ويتم القتال حاليًا على أراضيهم الفارغة!”
“هيه، جميعًا، هناك إله بيننا يعرف كيفية إزالة القيد، وهو الأمر الذي لم تكن حتى الكائنات المظلمة قادرة على فعله لمئات السنين!” سخر متصيد بازدراء.
لكن الآن، استفاد ملك الليتش استفادة كاملة من هذا الوضع وقاد 50000 جندي جاهز إلى الأطلال المظلمة قبل أن تتمكن سهول الحرية من تجميع قواتها.
