Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 199

فناء

فناء

مرت ستة أشهر منذ أن كسر القيد الأول، وكان قد بدأ ينتظر الإلهاء، لكن لم يكن هناك ولا تحرك بسيط في محيط القلعة.

ولهذا السبب تريد الكائنات المظلمة دائمًا أن تلتهم كل كائن حي؛  كلما كانوا أقوى، كلما زاد نموهم.

وحصته الغذائية تنفد أيضًا، ولن يتمكن من الاستمرار على هذا النحو إلا لمدة شهرين آخرين.

تلك الكائنات المظلمة تلقي نظرة عليه فقط قبل أن يعودوا إلى تحجرهم.

لذلك، قرر اليوم الخروج والبحث عن كائنات مظلمة استثنائية!

يمكن للزومبي العاقل الإستثنائي أن يمنع بسهولة أي زومبي تحته من امتصاص مستوى أعلى من قوة الحياة ويمنعهم من التطور أكثر أو ببساطة يمنعهم من امتصاص أي قوة حياة وتركهم يتعفنون.  لن يكونوا قادرين على مخالفة هذا الأمر.

لأن الوقت الذي قضاه في غرفته لم يذهب هباءً، فقد أحرز بالفعل تقدمًا في تسارع السوائل وأصبح لديه تحكم أكثر عمقًا في معدل ضربات القلب والتنفس.

ولم يبق في هذا الفناء إلا الطابق الأرضي سليما، ولم يجد في هذا القصر إلا التراب والحجارة.  لم يتمكن من تخمين من ينتمي هذا المكان، ولكن يجب أن يكون شخصًا من العائلة المالكة.

عرف أن الصدام مع الكائنات المظلمة الإستثنائية أمر لا مفر منه، حتى لو قام شخص ما بتشتيت انتباه ملك ليتش ووزرائه.  لذلك، كان يستعد لخطوته التالية.  حتى لو لم تأتي أي مشتتات، فهو يعلم أنه ليس لديه متسع من الوقت للانتظار حتى يحدث ذلك.

ولا يزالون واقفين في أماكنهم بلا مبالاة، لا يهتمون بالأكل والشرب؛  تبا، لم يكونوا بحاجة حتى للتنفس.

وبما أنه لم يأت أحد، عليه أن يخرج بنفسه.

لأن الوقت الذي قضاه في غرفته لم يذهب هباءً، فقد أحرز بالفعل تقدمًا في تسارع السوائل وأصبح لديه تحكم أكثر عمقًا في معدل ضربات القلب والتنفس.

لكنه لم يكن يائسا بما فيه الكفاية لاقتحام طريقه نحو القلعة الداخلية، لا يزال سيستخدم تمويه الزومبي الخاص به، والذي تم تخزينه في القلادة اللامتناهية، حتى لا يفسد.

ربما تم صنعه بهذه الطريقة لخداع الآخرين للاعتقاد بأنه لا يوجد أي باب إلا إذا كان لديهم الوقت الكافي لمحاولة تدمير هذه الجدران السميكة.  تم صنع باب المعبد بنفس الطريقة.

بعد أن أصبح زومبي، فتح الباب الذي لم يُفتح منذ دخوله هنا، عليه أن يعترف بأن الكائنات المظلمة مطيعة حقًا مثل الآلات لأنه في هذه الأشهر القليلة لم يسمع حتى أي حركة من الخارج.

بمعنى ما، كانوا خالدين إذا كان لديهم قدر لا نهاية له من قوة الحياة، لكنه جعلهم أيضًا يعتمدون على الكائنات الحية لأنه بدونها لن تكون هناك قوة حياة أو بلورات حياة.

ولا يزالون واقفين في أماكنهم بلا مبالاة، لا يهتمون بالأكل والشرب؛  تبا، لم يكونوا بحاجة حتى للتنفس.

ومع ذلك، عمر كائن مظلم استثنائي أكبر بعشر مرات من الحياة، ويمكنهم الاستمرار في العيش طالما لديهم بلورة حياة مليئة بقوة حياة استثنائية.  وعلى النقيض من ذلك، فإن الكائن الحي سيموت في النهاية!

عمر الكائن المظلم هو نفس مدة وجود الشعلة الميتة، ويمكن للكائن المظلم، مثل جندي الهيكل العظمي من الدرجة الأولى أو الزومبي السام، البقاء على قيد الحياة لمدة 100 عام دون امتصاص أي قوة حياة.

ومع ذلك، عندما دخل الغرفة، لمعت عيناه لأنه رأى تمثالا مكسورا تمامًا مثل الموجود في المعبد المدمر رغم انه نصف حجمه، لكنه بالتأكيد تمثال الهيكل العظمي للكاهن!

قوة الحياة هي الوقود للهب المظلم، وطالما أنها استوعبت ما يكفي، فإنها سوف تتطور إلى مستويات أعلى.  ولكن كان هناك قيد واحد على تطور الرتبة، وهو مستوى قوة الحياة!

يجب أن تحتوي القلعة التي تعيش فيها العائلة المالكة على العديد من الممرات المخفية للهروب.  إذا تمكن من العثور على واحد يؤدي إلى المنطقة الأعمق، فلن يضطر إلى المخاطرة بمحاولة اغتيال الكائنات المظلمة الإستثنائية.

إذا أراد كائن مظلم أن يتطور من مستوى نادر من المستوى 9 إلى مستوى استثنائي من المستوى 1، فإنه يحتاج إلى قوة الحياة لكائن حي من المستوى الأول من نوع استثنائي وليس مجرد كائن فردي بل متعدد.

سوف يموتون مثل أي حياة أخرى هناك.

أو إذا كان بإمكانهم النمو فقط من خلال استيعاب قوى الحياة ذات المستوى المنخفض، فسيكون هناك عدد لا يصدق من الكائنات المظلمة الإستثنائية، وملك الليتش قد تجاوز منذ فترة طويلة الحد الأقصى لقوة السهول النادرة.

ثم قام بإخفاء المقبض الذي نحته بملئه مرة أخرى، ثم دخل الغرفة بسرعة وأغلقها كما كانت من قبل!

ولهذا السبب تريد الكائنات المظلمة دائمًا أن تلتهم كل كائن حي؛  كلما كانوا أقوى، كلما زاد نموهم.

سوف يموتون مثل أي حياة أخرى هناك.

ومع ذلك، عمر كائن مظلم استثنائي أكبر بعشر مرات من الحياة، ويمكنهم الاستمرار في العيش طالما لديهم بلورة حياة مليئة بقوة حياة استثنائية.  وعلى النقيض من ذلك، فإن الكائن الحي سيموت في النهاية!

هناك أيضًا مذبح مكسور أمام التمثال والذي من المفترض أن يكون موجودًا لتقديم القرابين مما يجعل هذه الغرفة غرفة صلاة أو معبدًا صغيرًا للعبادة لمن كان يعيش هناك.

بمعنى ما، كانوا خالدين إذا كان لديهم قدر لا نهاية له من قوة الحياة، لكنه جعلهم أيضًا يعتمدون على الكائنات الحية لأنه بدونها لن تكون هناك قوة حياة أو بلورات حياة.

ثم قام بنحت مقبض صغير في الحائط ودفعه.  مع صوت عالٍ، انقسم الجدار فجأة، وفتح باب من الطوب السميك.

سوف يموتون مثل أي حياة أخرى هناك.

يمكن لـ ليتش الذي هو تطور أعلى من زومبي العاقل أن يفعل الشيء نفسه مع الزومبي العاقل، وكانوا أذكياء مثل أي كائن حي.  في الوقت نفسه، وايت(الوزير) بمثابة تطور أعلى للهيكل العظمي الكبير المحارب.

إذا لم يكن لديه الخلود الملعون، فربما كان ليريد الانضمام إلى الموتى الأحياء بمجرد أن اكتشف هذه الحقيقة.  لكنه الآن لن يفعل ذلك حتى لو عرض عليه أحد ذلك.

ولم يبق في هذا الفناء إلا الطابق الأرضي سليما، ولم يجد في هذا القصر إلا التراب والحجارة.  لم يتمكن من تخمين من ينتمي هذا المكان، ولكن يجب أن يكون شخصًا من العائلة المالكة.

لأن الكائنات المظلمة مقيدة تمامًا من قبل أولئك الذين لديهم تطور أعلى منهم ولا يمكنهم معارضتهم إذا لم يتطوروا.

بعد يومين من اكتشافه للباب.

يمكن للزومبي العاقل الإستثنائي أن يمنع بسهولة أي زومبي تحته من امتصاص مستوى أعلى من قوة الحياة ويمنعهم من التطور أكثر أو ببساطة يمنعهم من امتصاص أي قوة حياة وتركهم يتعفنون.  لن يكونوا قادرين على مخالفة هذا الأمر.

يمكن لـ ليتش الذي هو تطور أعلى من زومبي العاقل أن يفعل الشيء نفسه مع الزومبي العاقل، وكانوا أذكياء مثل أي كائن حي.  في الوقت نفسه، وايت(الوزير) بمثابة تطور أعلى للهيكل العظمي الكبير المحارب.

يمكن لـ ليتش الذي هو تطور أعلى من زومبي العاقل أن يفعل الشيء نفسه مع الزومبي العاقل، وكانوا أذكياء مثل أي كائن حي.  في الوقت نفسه، وايت(الوزير) بمثابة تطور أعلى للهيكل العظمي الكبير المحارب.

يمكن للزومبي العاقل الإستثنائي أن يمنع بسهولة أي زومبي تحته من امتصاص مستوى أعلى من قوة الحياة ويمنعهم من التطور أكثر أو ببساطة يمنعهم من امتصاص أي قوة حياة وتركهم يتعفنون.  لن يكونوا قادرين على مخالفة هذا الأمر.

وهذا أيضًا هو أعلى تطور يمكن لأي كائن مظلم تحقيقه أثناء إقامته في سهل النوع الأول!

 

كانت الراحة الوحيدة هي أنهم بحاجة إلى قدر هائل من هذه القوة الحية لتتطور إلى ليتش أو وايت، والتي لا يمكن الحصول عليها إلا من كائنات حية قوية مثلهم في الرتبة.

بعد الخدش حول الجدار لفترة من الوقت، وجد أخيرًا مخططًا خافتًا.

لذلك، ليس من السهل ظهور ليش أو وايت بين الكائنات المظلمة لعدة قرون.

ومع ذلك، عندما دخل الغرفة، لمعت عيناه لأنه رأى تمثالا مكسورا تمامًا مثل الموجود في المعبد المدمر رغم انه نصف حجمه، لكنه بالتأكيد تمثال الهيكل العظمي للكاهن!

فرسان الظلام هم كل أولئك الذين بدأوا في التطور إلى ليتش أو وايت لكنهم ما زالوا بعيدين عن الوصول إليه.

وحصته الغذائية تنفد أيضًا، ولن يتمكن من الاستمرار على هذا النحو إلا لمدة شهرين آخرين.

لم يكن لديه أي فكرة عن نوع المخلوقات التي تحرس الغرفة السرية أثناء توغله في عمق القلعة.

لأن الكائنات المظلمة مقيدة تمامًا من قبل أولئك الذين لديهم تطور أعلى منهم ولا يمكنهم معارضتهم إذا لم يتطوروا.

بعد التحرك لمسافة مائتي متر في الردهة اليسرى، رأى ممرًا متقاطعًا تم حظره من قبل مجموعة من الكائنات المظلمة، مما يعني أنه على الطريق الصحيح.

لم يكن لديه أي فكرة عن نوع المخلوقات التي تحرس الغرفة السرية أثناء توغله في عمق القلعة.

تلك الكائنات المظلمة تلقي نظرة عليه فقط قبل أن يعودوا إلى تحجرهم.

فقط إذا علم شخص ما بهذا الباب فسوف يفكر بهذه الطريقة.

اختار الذهاب إلى اليسار مرة أخرى أثناء عبور الكائنات المظلمة.  لقد كان معتادًا على ذلك تقريبًا الآن ولم يتوانى حتى أثناء التحرك داخلهم.

ولم يبق في هذا الفناء إلا الطابق الأرضي سليما، ولم يجد في هذا القصر إلا التراب والحجارة.  لم يتمكن من تخمين من ينتمي هذا المكان، ولكن يجب أن يكون شخصًا من العائلة المالكة.

ومع ذلك، تبين أن الممر الذي اختاره يؤدي إلى فناء قاتم مليء بالحطام والأعشاب الضارة.  لم تكن هناك أي آثار لكائنات مظلمة هنا، مما يعني أنه لم يذهب إلى الممر الصحيح.

ثم أخرج سيفه القصير وحاول قطع الحامل حتى يتمكن من سحب الباب.  كان يعلم أنه لا توجد آلية لفتح هذا الباب.  ولا يتم فتحه إلا بدفعة من الداخل.

لكنه لم يختر المغادرة على الفور وقرر التحقيق في المكان.  على الرغم من أنه لم يكن متفائلًا، إلا أنه إذا تمكن من تجنب تلك الكائنات المظلمة، فإنه يفضل القيام بذلك.

كانت الراحة الوحيدة هي أنهم بحاجة إلى قدر هائل من هذه القوة الحية لتتطور إلى ليتش أو وايت، والتي لا يمكن الحصول عليها إلا من كائنات حية قوية مثلهم في الرتبة.

يجب أن تحتوي القلعة التي تعيش فيها العائلة المالكة على العديد من الممرات المخفية للهروب.  إذا تمكن من العثور على واحد يؤدي إلى المنطقة الأعمق، فلن يضطر إلى المخاطرة بمحاولة اغتيال الكائنات المظلمة الإستثنائية.

ومع ذلك، عندما دخل الغرفة، لمعت عيناه لأنه رأى تمثالا مكسورا تمامًا مثل الموجود في المعبد المدمر رغم انه نصف حجمه، لكنه بالتأكيد تمثال الهيكل العظمي للكاهن!

ولم يبق في هذا الفناء إلا الطابق الأرضي سليما، ولم يجد في هذا القصر إلا التراب والحجارة.  لم يتمكن من تخمين من ينتمي هذا المكان، ولكن يجب أن يكون شخصًا من العائلة المالكة.

عمر الكائن المظلم هو نفس مدة وجود الشعلة الميتة، ويمكن للكائن المظلم، مثل جندي الهيكل العظمي من الدرجة الأولى أو الزومبي السام، البقاء على قيد الحياة لمدة 100 عام دون امتصاص أي قوة حياة.

وبعد البحث لمدة خمسة عشر دقيقة، اقترب من الغرفة الأخيرة.  لم يكن هناك باب، ولم يكن لديه أمل كبير في هذا المكان أيضًا.

فرسان الظلام هم كل أولئك الذين بدأوا في التطور إلى ليتش أو وايت لكنهم ما زالوا بعيدين عن الوصول إليه.

ومع ذلك، عندما دخل الغرفة، لمعت عيناه لأنه رأى تمثالا مكسورا تمامًا مثل الموجود في المعبد المدمر رغم انه نصف حجمه، لكنه بالتأكيد تمثال الهيكل العظمي للكاهن!

عبس بسبب الصوت، لكنه علم أن الوقت قد فات بالفعل، المسافة بين الكائنات الإستثنائية وهذا المكان كبيرة جدًا، لذا ربما لم يسمعوها على الإطلاق.

هناك أيضًا مذبح مكسور أمام التمثال والذي من المفترض أن يكون موجودًا لتقديم القرابين مما يجعل هذه الغرفة غرفة صلاة أو معبدًا صغيرًا للعبادة لمن كان يعيش هناك.

هناك قطع مكسورة من التماثيل والحطام في هذه الغرفة ولا شيء غير ذلك.  كان سيفكر بنفس الشيء لو لم ير الغرفة السرية في الهيكل!

هناك قطع مكسورة من التماثيل والحطام في هذه الغرفة ولا شيء غير ذلك.  كان سيفكر بنفس الشيء لو لم ير الغرفة السرية في الهيكل!

بعد الخدش حول الجدار لفترة من الوقت، وجد أخيرًا مخططًا خافتًا.

وبترقب كبير، اقترب من الجدار خلف التمثال وبدأ في فحصه.

عرف أن الصدام مع الكائنات المظلمة الإستثنائية أمر لا مفر منه، حتى لو قام شخص ما بتشتيت انتباه ملك ليتش ووزرائه.  لذلك، كان يستعد لخطوته التالية.  حتى لو لم تأتي أي مشتتات، فهو يعلم أنه ليس لديه متسع من الوقت للانتظار حتى يحدث ذلك.

بعد الخدش حول الجدار لفترة من الوقت، وجد أخيرًا مخططًا خافتًا.

وبهذه الطريقة، سيعرف أيضًا أن شخصًا ما قد اكتشف المكان أو إذا عاد بعد أن لم يكتشف شيئًا، فسيكون هذا أيضًا دليلاً على أنه لم يأت أحد إلى هنا منذ مغادرته.

‘الفوز بالجائزة الكبرى!’  عرف أنه عثر على فرصة كبيرة.

بعد التحرك لمسافة مائتي متر في الردهة اليسرى، رأى ممرًا متقاطعًا تم حظره من قبل مجموعة من الكائنات المظلمة، مما يعني أنه على الطريق الصحيح.

ثم أخرج سيفه القصير وحاول قطع الحامل حتى يتمكن من سحب الباب.  كان يعلم أنه لا توجد آلية لفتح هذا الباب.  ولا يتم فتحه إلا بدفعة من الداخل.

ربما تم صنعه بهذه الطريقة لخداع الآخرين للاعتقاد بأنه لا يوجد أي باب إلا إذا كان لديهم الوقت الكافي لمحاولة تدمير هذه الجدران السميكة.  تم صنع باب المعبد بنفس الطريقة.

عرف أن الصدام مع الكائنات المظلمة الإستثنائية أمر لا مفر منه، حتى لو قام شخص ما بتشتيت انتباه ملك ليتش ووزرائه.  لذلك، كان يستعد لخطوته التالية.  حتى لو لم تأتي أي مشتتات، فهو يعلم أنه ليس لديه متسع من الوقت للانتظار حتى يحدث ذلك.

فقط إذا علم شخص ما بهذا الباب فسوف يفكر بهذه الطريقة.

لأن الكائنات المظلمة مقيدة تمامًا من قبل أولئك الذين لديهم تطور أعلى منهم ولا يمكنهم معارضتهم إذا لم يتطوروا.

ثم قام بنحت مقبض صغير في الحائط ودفعه.  مع صوت عالٍ، انقسم الجدار فجأة، وفتح باب من الطوب السميك.

يجب أن تحتوي القلعة التي تعيش فيها العائلة المالكة على العديد من الممرات المخفية للهروب.  إذا تمكن من العثور على واحد يؤدي إلى المنطقة الأعمق، فلن يضطر إلى المخاطرة بمحاولة اغتيال الكائنات المظلمة الإستثنائية.

عبس بسبب الصوت، لكنه علم أن الوقت قد فات بالفعل، المسافة بين الكائنات الإستثنائية وهذا المكان كبيرة جدًا، لذا ربما لم يسمعوها على الإطلاق.

فرسان الظلام هم كل أولئك الذين بدأوا في التطور إلى ليتش أو وايت لكنهم ما زالوا بعيدين عن الوصول إليه.

ومع ذلك، لم يفتح الباب إلا بما يكفي ليتسلل إليه. لكنه لم يدخل على الفور.  أراد التأكد من أن هذا المكان سيبقى مخفيا.

بعد يومين من اكتشافه للباب.

لذلك، بدأ بسرعة في سد الجزء بأكمله من الردهة بالحطام حتى يعتقد الجميع أنه لا يوجد باب في الممرات، وانتهى الأمر هناك.

وحصته الغذائية تنفد أيضًا، ولن يتمكن من الاستمرار على هذا النحو إلا لمدة شهرين آخرين.

سيبدو الأمر تقريبًا وكأنه جدار انهار في هذا المكان.  لكنه لم يكن راضيا عن ذلك لأن أي شخص سيكون قادرا على معرفة إذا حاولوا رؤية ما وراء الحطام أن هناك باب مخفي خلفه.

فرسان الظلام هم كل أولئك الذين بدأوا في التطور إلى ليتش أو وايت لكنهم ما زالوا بعيدين عن الوصول إليه.

لذلك، قام بتركيب مادة TNT بسلك تعثر، وفي اللحظة التي يحاول فيها شخص ما إزالة الأنقاض ينفجر، وسوف تنهار الممرات بأكملها مع الغرفة!

فرسان الظلام هم كل أولئك الذين بدأوا في التطور إلى ليتش أو وايت لكنهم ما زالوا بعيدين عن الوصول إليه.

وبهذه الطريقة، سيعرف أيضًا أن شخصًا ما قد اكتشف المكان أو إذا عاد بعد أن لم يكتشف شيئًا، فسيكون هذا أيضًا دليلاً على أنه لم يأت أحد إلى هنا منذ مغادرته.

لأن الوقت الذي قضاه في غرفته لم يذهب هباءً، فقد أحرز بالفعل تقدمًا في تسارع السوائل وأصبح لديه تحكم أكثر عمقًا في معدل ضربات القلب والتنفس.

ثم قام بإخفاء المقبض الذي نحته بملئه مرة أخرى، ثم دخل الغرفة بسرعة وأغلقها كما كانت من قبل!

ولهذا السبب تريد الكائنات المظلمة دائمًا أن تلتهم كل كائن حي؛  كلما كانوا أقوى، كلما زاد نموهم.

 

 

♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤

لأن الكائنات المظلمة مقيدة تمامًا من قبل أولئك الذين لديهم تطور أعلى منهم ولا يمكنهم معارضتهم إذا لم يتطوروا.

 

يمكن للزومبي العاقل الإستثنائي أن يمنع بسهولة أي زومبي تحته من امتصاص مستوى أعلى من قوة الحياة ويمنعهم من التطور أكثر أو ببساطة يمنعهم من امتصاص أي قوة حياة وتركهم يتعفنون.  لن يكونوا قادرين على مخالفة هذا الأمر.

بعد يومين من اكتشافه للباب.

بعد الخدش حول الجدار لفترة من الوقت، وجد أخيرًا مخططًا خافتًا.

وفي الجناح الشرقي للقلعة المهدمة، هناك فناء آخر مثل الذي اكتشفه، وهناك غرفة عبادة بها تمثال مكسور لهيكل عظمي لكاهن.

مرت ستة أشهر منذ أن كسر القيد الأول، وكان قد بدأ ينتظر الإلهاء، لكن لم يكن هناك ولا تحرك بسيط في محيط القلعة.

ارتعش الجدار خلف التمثال فجأة قبل أن ينفتح، وكشف عن شخصيات ترتدي ملابس سوداء!​

لكنه لم يختر المغادرة على الفور وقرر التحقيق في المكان.  على الرغم من أنه لم يكن متفائلًا، إلا أنه إذا تمكن من تجنب تلك الكائنات المظلمة، فإنه يفضل القيام بذلك.

عمر الكائن المظلم هو نفس مدة وجود الشعلة الميتة، ويمكن للكائن المظلم، مثل جندي الهيكل العظمي من الدرجة الأولى أو الزومبي السام، البقاء على قيد الحياة لمدة 100 عام دون امتصاص أي قوة حياة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط