سبب الخلود (1)
“ما الذي تغير، تسأل؟ حسنًا، كبداية، لديك أربعة أشياء مكنتني من إعطائك هذه المعلومات. الأول هو مجموعة الطقوس. والثاني تلك الأسطوانة الرمادية. ثالثًا، لديك جسد ملحمي الآن. و أخيرًا، دموع العمالقة!”
لهذا السبب لم يكن يريد أي سوء تفاهم بينهما، وطالما لدى الخلود تفسير مناسب، كان على استعداد للاستماع.
اتسعت عيناه، “هل تعرف ماذا يوجد داخل الاسطوانة أيضًا؟”
“إذن، ما هي خطتك؟” سأل بنبرة هادئة.
“هيهي… ما رأيك؟” وتساءل الخلود في الرد.
“هيهي… ما رأيك؟” وتساءل الخلود في الرد.
أصبح تعبيره داكنًا، “كان يجب أن أخمن مبكرًا. ومع ذلك، ما الذي كنت تخطط له عندما طلبت مني رعاية صائد الدماغ دون سابق إنذار بشأن خلفيته؟ إذا لم أكن مخطئًا، فأنت تعلم أن دموع العمالقة يمكنها بسهولة مساعدة صائد الدماغ للدخول إلى تصنيف نجمة واحدة، لا تجعلني أشك في نواياك.” اصبح صوته باردًا كالثلج وهو ينظر إلى الكتاب الذي يحوم بعينان تشبه السكين.
“ما الذي تغير، تسأل؟ حسنًا، كبداية، لديك أربعة أشياء مكنتني من إعطائك هذه المعلومات. الأول هو مجموعة الطقوس. والثاني تلك الأسطوانة الرمادية. ثالثًا، لديك جسد ملحمي الآن. و أخيرًا، دموع العمالقة!”
لم يكن أحمقًا سيكون سعيدًا لمجرد حصوله على فرصة غير متوقعة فجأة.
“هيهيهي، في الواقع…!”
خلفية صائد الدماغ مرعبة للغاية، وإذا كان قد رعاها وفقًا لـلخلود دون معرفة أي شيء عنها. بمجرد أن يتحرر من سيطرته، سيكون الأمر أشبه برعاية ثعبان سام يمكن أن يقتله آلاف المرات في اللحظة التي يتخلى فيها عن حذره.
أصبح تعبيره داكنًا، “كان يجب أن أخمن مبكرًا. ومع ذلك، ما الذي كنت تخطط له عندما طلبت مني رعاية صائد الدماغ دون سابق إنذار بشأن خلفيته؟ إذا لم أكن مخطئًا، فأنت تعلم أن دموع العمالقة يمكنها بسهولة مساعدة صائد الدماغ للدخول إلى تصنيف نجمة واحدة، لا تجعلني أشك في نواياك.” اصبح صوته باردًا كالثلج وهو ينظر إلى الكتاب الذي يحوم بعينان تشبه السكين.
يمكن اعتبار هذا مخططًا للخلود لإيذائه، وكان هذا الاحتمال كافيًا لجعله لا يثق أبدًا في الخلود الملعون مرة أخرى.
أصبح تعبيره داكنًا، “كان يجب أن أخمن مبكرًا. ومع ذلك، ما الذي كنت تخطط له عندما طلبت مني رعاية صائد الدماغ دون سابق إنذار بشأن خلفيته؟ إذا لم أكن مخطئًا، فأنت تعلم أن دموع العمالقة يمكنها بسهولة مساعدة صائد الدماغ للدخول إلى تصنيف نجمة واحدة، لا تجعلني أشك في نواياك.” اصبح صوته باردًا كالثلج وهو ينظر إلى الكتاب الذي يحوم بعينان تشبه السكين.
على الرغم من أنه يعلم أنه يحتاج إلى الخلود الملعون للوصول إلى هدفه، إلا أنه سيبحث أيضًا عن طرق للدفاع عن نفسه في حالة تدهور الأمور. لكن الأمر كان أكثر استحالة لأن الخلود بإمكانه مراقبة كل تحركاته.
“فيما يتعلق بالنواة السحرية من نوع النمو، بالنسبة للمبدتية، يمكن أن يتطور العنصر السحري للنواة السحرية من نوع النمو إلى عنصر أقوى في كل مرة يعبر فيها المستخدم رتبة سحرية رئيسية. اذا كان لدى شخص ما نواة سحرية للنمو من النوع المائي، إذن يمكن أن يتطور أكثر إلى ضباب أو جليد أو حتى سحابة.”
لهذا السبب لم يكن يريد أي سوء تفاهم بينهما، وطالما لدى الخلود تفسير مناسب، كان على استعداد للاستماع.
“علاوة على ذلك، أنا وأنت نعرف أنك لن تقوم أبدًا برعاية هذا الشيئ الصغير دون التأكد من أنه تحت سيطرتك تمامًا.”
تمامًا مثل الجزء الذي لديه شروط معينة واضحة للتحدث، وكان مقنعًا، لكنه لا يزال لا يفهم سبب رغبته في رعاية صائد الدماغ دون أي تحذير مناسب.
استنشق بعمق لتهدئة عواطفه، وكان يعلم أن الخلود على حق هذه المرة. في الآونة الأخيرة، بدأ بالفعل يشك في كل شيء من حوله، خاصة عندما عرف أنه يتعامل مع أشخاص أقوياء.
اصبح هذا وكأنه إبهام مؤلم في ذهنه، ولن يشعر بالارتياح إلا إذا حصل على إجابة مرضية.
“هيهيهي، أخبرتك، لقد حققت أربعة أشياء مكنتني من إخبارك بكل هذا، لذلك فكرت في هذه المعلومات الصغيرة عن قلبك الملعون في المزيج لأنه يتعلق بموضوعنا.”
“هيهي، موقفك هذا سيساعدك حقًا على المضي قدمًا، ولهذا السبب تعجبني أكثر. يمكنك دائمًا أن تبقيني مستمتعًا بطريقة أو بأخرى، ولا أريد أن يصبح مصدر الترفيه الخاص بي يقظًا للغاية من كل شيء.”
ومع ذلك، لم يكن هذا عيبًا كان قلقًا بشأنه، ويعلم أنه كان بعيدًا عن أن يكون مصابًا بجنون العظمة، خاصة عندما كان يعلم أن هذا العالم لم يكن قانونيًا وأن الأقوياء فقط هم الذين يسنون القانون هنا.
“لذا، سأوضح شكوكك الطفولية. أولاً، أردتك إيصال صائد الدماغ لنجمة واحدة لأنه سوف يوقظ قدرته العنصرية بمجرد أن يطور نواة النجمة الواحدة، وهو في الواقع أندر نوع من النوى السحرية في الوجود، جوهر سحري من نوع النمو!”
“ماذا بحق الخالق أنا أسمع ذلك الآن فقط؟” “سأل وهو يصر على أسنانه.
“فيما يتعلق بالنواة السحرية من نوع النمو، بالنسبة للمبدتية، يمكن أن يتطور العنصر السحري للنواة السحرية من نوع النمو إلى عنصر أقوى في كل مرة يعبر فيها المستخدم رتبة سحرية رئيسية. اذا كان لدى شخص ما نواة سحرية للنمو من النوع المائي، إذن يمكن أن يتطور أكثر إلى ضباب أو جليد أو حتى سحابة.”
لهذا السبب لم يكن يريد أي سوء تفاهم بينهما، وطالما لدى الخلود تفسير مناسب، كان على استعداد للاستماع.
“يمتلك صائد الدماغ أيضًا عنصرًا سحريًا فريدًا لأنه ينتمي إلى عرق الحشرات الخيالية. يُطلق عليه اسم نواة سم الدمية والذي يمكنه تحويل أي شخص إلى دمية، وليس هناك مفر بمجرد أن يصبح السم ساري المفعول.”
“فيما يتعلق بالنواة السحرية من نوع النمو، بالنسبة للمبدتية، يمكن أن يتطور العنصر السحري للنواة السحرية من نوع النمو إلى عنصر أقوى في كل مرة يعبر فيها المستخدم رتبة سحرية رئيسية. اذا كان لدى شخص ما نواة سحرية للنمو من النوع المائي، إذن يمكن أن يتطور أكثر إلى ضباب أو جليد أو حتى سحابة.”
“لكن الأمر لا يزال يعتمد على من سيتم استخدام سم الدمية ضده، ويمكن أيضًا كسرها في ظل ظروف معينة، أو سيكون في المراكز العشرة الأولى في تصنيف الحشرات الخيالية!”
“لذا، سأوضح شكوكك الطفولية. أولاً، أردتك إيصال صائد الدماغ لنجمة واحدة لأنه سوف يوقظ قدرته العنصرية بمجرد أن يطور نواة النجمة الواحدة، وهو في الواقع أندر نوع من النوى السحرية في الوجود، جوهر سحري من نوع النمو!”
شعر بوخز في فروة رأسه من الخوف عندما قرأ عن هذه المعلومات الجديدة وقال على الفور: “ومازلت تريد مني أن أرعاها دون أن تخبرني بكل هذا؟ أم أنك تخطط لإخباري عندما أتحول إلى دمية؟”
اندهش من هذه المعلومات الجديدة، خاصة فيما يتعلق بهذه الحصانة.
لقد كان ساخطًا حقًا بشأن هذا الوحي، والآن يفكر فيما إذا يجب عليه الاستمرار في الاستماع إلى كل اقتراح من الخلود.
“علاوة على ذلك، أنا وأنت نعرف أنك لن تقوم أبدًا برعاية هذا الشيئ الصغير دون التأكد من أنه تحت سيطرتك تمامًا.”
ردًا على ذلك، “تسك، تسك، مازلت ليس لديك أي فكرة عن جسدك، أليس كذلك؟ إن سم الدمية لـ صائد الدماغ ذو رتبة النجم لم يكن ليعمل عليك مطلقًا. كما قلت، يعتمد الأمر على من يستخدم ذلك السم، وهناك شرط معين يمكن أن يكسر التأثير.”
“ما الذي تغير، تسأل؟ حسنًا، كبداية، لديك أربعة أشياء مكنتني من إعطائك هذه المعلومات. الأول هو مجموعة الطقوس. والثاني تلك الأسطوانة الرمادية. ثالثًا، لديك جسد ملحمي الآن. و أخيرًا، دموع العمالقة!”
“ليس لديك فقط مناعة ضد السم بنفس مستوى قوتك البدنية، ولكن بعد تشكيل قلبك الملعون، لا يمكن أيضًا استعبادك بسم أو عنصر ما بعد الآن إلا إذا كان أقوى بثلاث مراتب كاملة من جسمك. حتى لو تم استعبادك، بمجرد أن تتجاوز قوة الكائن المستعبد، ستكون حرًا مرة أخرى!”
“علاوة على ذلك، أنا وأنت نعرف أنك لن تقوم أبدًا برعاية هذا الشيئ الصغير دون التأكد من أنه تحت سيطرتك تمامًا.”
اندهش من هذه المعلومات الجديدة، خاصة فيما يتعلق بهذه الحصانة.
اندهش من هذه المعلومات الجديدة، خاصة فيما يتعلق بهذه الحصانة.
“يمتلك صائد الدماغ أيضًا عنصرًا سحريًا فريدًا لأنه ينتمي إلى عرق الحشرات الخيالية. يُطلق عليه اسم نواة سم الدمية والذي يمكنه تحويل أي شخص إلى دمية، وليس هناك مفر بمجرد أن يصبح السم ساري المفعول.”
“ماذا بحق الخالق أنا أسمع ذلك الآن فقط؟” “سأل وهو يصر على أسنانه.
على الرغم من أنه يعلم أنه يحتاج إلى الخلود الملعون للوصول إلى هدفه، إلا أنه سيبحث أيضًا عن طرق للدفاع عن نفسه في حالة تدهور الأمور. لكن الأمر كان أكثر استحالة لأن الخلود بإمكانه مراقبة كل تحركاته.
هذه الحصانة، خاصة من اشياء الإستعباد، لم تكن مزحة لأنه يستطيع الهروب من العديد من المواقف المميتة إذا استخدم ذكائه بشكل صحيح.
لم يكن أحمقًا سيكون سعيدًا لمجرد حصوله على فرصة غير متوقعة فجأة.
“هيهيهي، أخبرتك، لقد حققت أربعة أشياء مكنتني من إخبارك بكل هذا، لذلك فكرت في هذه المعلومات الصغيرة عن قلبك الملعون في المزيج لأنه يتعلق بموضوعنا.”
يمكن اعتبار هذا مخططًا للخلود لإيذائه، وكان هذا الاحتمال كافيًا لجعله لا يثق أبدًا في الخلود الملعون مرة أخرى.
“فقط تذكر أن قلبك لم يعد عاديًا، ولا تضع حدودًا لنفسك أبدًا من خلال الشك في كل شيء من حولك. اليقظة جيدة، لكن جنون العظمة يكون مميتًا في بعض الأحيان.”
اصبح هذا وكأنه إبهام مؤلم في ذهنه، ولن يشعر بالارتياح إلا إذا حصل على إجابة مرضية.
استنشق بعمق لتهدئة عواطفه، وكان يعلم أن الخلود على حق هذه المرة. في الآونة الأخيرة، بدأ بالفعل يشك في كل شيء من حوله، خاصة عندما عرف أنه يتعامل مع أشخاص أقوياء.
ومع ذلك، لم يكن هذا عيبًا كان قلقًا بشأنه، ويعلم أنه كان بعيدًا عن أن يكون مصابًا بجنون العظمة، خاصة عندما كان يعلم أن هذا العالم لم يكن قانونيًا وأن الأقوياء فقط هم الذين يسنون القانون هنا.
ينتهي به الأمر دائمًا إلى التفكير في أنهم يخططون ضده لمجرد أنهم أقوياء. في معظم الحالات، كان على حق، لكن في بعض الأحيان، ليس عليه تصديق أي شيء يشعر به إلا إذا اصبح لديه دليل.
أصبح تعبيره داكنًا، “كان يجب أن أخمن مبكرًا. ومع ذلك، ما الذي كنت تخطط له عندما طلبت مني رعاية صائد الدماغ دون سابق إنذار بشأن خلفيته؟ إذا لم أكن مخطئًا، فأنت تعلم أن دموع العمالقة يمكنها بسهولة مساعدة صائد الدماغ للدخول إلى تصنيف نجمة واحدة، لا تجعلني أشك في نواياك.” اصبح صوته باردًا كالثلج وهو ينظر إلى الكتاب الذي يحوم بعينان تشبه السكين.
ومع ذلك، لم يكن هذا عيبًا كان قلقًا بشأنه، ويعلم أنه كان بعيدًا عن أن يكون مصابًا بجنون العظمة، خاصة عندما كان يعلم أن هذا العالم لم يكن قانونيًا وأن الأقوياء فقط هم الذين يسنون القانون هنا.
يمكن اعتبار هذا مخططًا للخلود لإيذائه، وكان هذا الاحتمال كافيًا لجعله لا يثق أبدًا في الخلود الملعون مرة أخرى.
“إذن، ما هي خطتك؟” سأل بنبرة هادئة.
“إذن، ما هي خطتك؟” سأل بنبرة هادئة.
على الرغم من أن نصف الشكوك المتعلقة بـ الخلود قد تم مسحها، إلا أنه لم يكن واضحًا بشأن سبب رغبته في رعاية صائد الدماغ دون إخباره عن خلفيتها.
“يمتلك صائد الدماغ أيضًا عنصرًا سحريًا فريدًا لأنه ينتمي إلى عرق الحشرات الخيالية. يُطلق عليه اسم نواة سم الدمية والذي يمكنه تحويل أي شخص إلى دمية، وليس هناك مفر بمجرد أن يصبح السم ساري المفعول.”
“هيهيهي، في الواقع…!”
اندهش من هذه المعلومات الجديدة، خاصة فيما يتعلق بهذه الحصانة.
“يمتلك صائد الدماغ أيضًا عنصرًا سحريًا فريدًا لأنه ينتمي إلى عرق الحشرات الخيالية. يُطلق عليه اسم نواة سم الدمية والذي يمكنه تحويل أي شخص إلى دمية، وليس هناك مفر بمجرد أن يصبح السم ساري المفعول.”
