الإستعباد
لقد صدمته المعلومات تمامًا، لأنه يعلم أنه من السخافة جدًا أن يكون حظه مجنونًا إلى هذا الحد. لكن الحقيقة أمام عينيه، ويريدها حقًا أن تكون حقيقية.
إذا كانت هناك فرصة ضئيلة لأن ينقلب عليه، فإنه يفضل قتله بدلاً من السماح له بأن يصبح عدوًا له يعرف عنه وربما الخلود أيضًا.
‘إذا كان صائد الأدمغة هذا هو إنكساف أليبيس إمهُوف حقًا، فيمكنني الحصول على حشرة خيالية من المرتبة 9 تحت تصرفي الكامل إذا نجحت هذه المجموعة.’ ومضت عيناه في النشوة.
“ومع ذلك، إذا نجا واحد منهم من خلال بعض الفرص التي تتحدى السماء، هيهيهيهي، ثق بي، فأنت لا تريد أن تعرف نوع اليأس الذي سيجلبونه على المستوى الكوني.”
كان إنكساف أليبيس إمهُوف شيئًا حصل عليه عن طريق الخطأ من ديكر، الذي استخدمه للتحكم في جثة رأس الخنزير.
نظرًا لأن ىأس الخنزير قد رأى كل ما حدث في مختبر ديكر، وليس هناك طريقة في الجحيم أنه سيخبر أي شخص بذلك، إن وجود الخلود الملعون يفوق أي شيء في نظره.
بعد أن حصل على معلومات عنها من الخلود، لم يجرؤ على استخدامها لأن طريقة السيطرة عليها ببساطة ضحلة للغاية، وقد تعود إلى عضه إذا كان مهملاً.
إذن، ماذا لو لديه “صائد الأدمغة”؟ لم يجرؤ على محاولة رعايتها إلا إذا اصبح متأكدًا تمامًا مما إذا كانت تحت سيطرته المطلقة.
لذلك، حتى يومنا هذا، كان إنكساف أليبيس إمهُوف دائمًا في قلادته اللامتناهية، وكاد أن ينسى الأمر لأنه كان مشغولًا برفع قوته.
‘يبدو أنه طالما أنني عرفت أساسيات بعض المعلومات، فإن الخلود يمكنه أن يجيبني عنها.’ فكر انه فهم تماما الآن.
ومع ذلك، الآن بعد أن رأى هذا الرسم واسمه المألوف، لا يمكنه تجاهله لأن الحشرة الخيالية ببساطة مرعبة للغاية، وإذا تمكن من ترويض واحدة، فستكون ورقة رابحة مخيفة.
“خاصة تلك الموجودة في المراكز العشرة الأولى، فهذه العشرة هي مجرد أساطير، وهناك نقاشات مختلفة حول ما إذا كانت حقيقية أم لا.”
لكنه بحاجة إلى توضيح الأمر أولاً، ويعلم أن شيئًا واحدًا فقط يمكن أن يساعده.
“خاصة تلك الموجودة في المراكز العشرة الأولى، فهذه العشرة هي مجرد أساطير، وهناك نقاشات مختلفة حول ما إذا كانت حقيقية أم لا.”
“الخلود الملعون!” نطق ببرود، وفي اللحظة التالية ظهر الكتاب.
عرف جاكوب تصرفات الخلود الغريبة، وإذا لم يرغب في الكشف عن المعلومات، فهو ببساطة عاجز.
قال دون انتظار: “أنت تعرف بالفعل ما أريد أن أسألك عنه، فقط أعطني إجابة مباشرة. هل ما أخمنه صحيح أم لا؟”
“هيهي… على الأقل يجب أن أقول أنك لست جشعًا. على الرغم من حصولك على مثل هذه الفرصة النادرة، إلا أنك لا تزال عاقلا كفاية لمحاربة الرغبة في السيطرة على حشرة خيالية”
عرف جاكوب تصرفات الخلود الغريبة، وإذا لم يرغب في الكشف عن المعلومات، فهو ببساطة عاجز.
“لكنها موجودة بالفعل. كل ما في الأمر هو أنه من المستحيل تقريبًا العثور على آثارها، وقد ماتت في الغالب لحظة ولادتها لأنه من الصعب جدًا عليها البقاء على قيد الحياة. لأنهم يولدون أكثر هشاشة من الحشرات الموجودة في أعلى 11 حتى 100.”
حتى لو لم يحصل على شيء، فإنه لا يزال سيجرب حظه من خلال أداء هذه الطقوس؛ ببساطة لم يكن الأمر يستحق المرور.
اصبح تعبيره أيضًا قبيحًا جدًا لأنه عرف أنه على حق، ‘كيف لم أفكر في هذا؟” لم تكن “أليس” تحت سيطرتي الكاملة في ذلك الوقت، وكان “المستعبد” الوحيد الذي كنت أملكه هو صائد الدماغ. لكنني ببساطة لم أفكر بعمق في هذا الأمر وصدقت ما كان أمامي. كان ينبغي لي أن أعرف أفضل أن أفكر أن هذا الكتاب يمكن أن يضع إنسانًا ضعيفًا في عينه.’
“هاهاهاها… يا له من تحول. لم أعتقد أبدًا أنك ستضع يديك على شيء كهذا. بالطبع، بما أنك اكتشفت بالفعل الخلفية الحقيقية لـ إنكساف أليبيس إمهُوف، فلا يمكنني إنكار ذلك.”
“لكن هذه الوجودات بعيدة جدًا عنك، والمعرفة بها لن تفعل شيئًا سوى أنها ستسبب لك الكوابيس. اما بالنسبة لـ إنكساف أليبيس إمهُوف، فإن الترتيب الفعلي لـه في الحشرات الخيالية هو 18. وهذه هي كل المعلومات التي ستحصل عليها مني”.
لمعت عيناه بالنشوة عندما أكد الخلود ذلك.
ضيق عينيه بسبب هذا السؤال المفاجئ، لكنه ما زال يجيب لأنه يمكن أن يقول أن الخلود يشير ضمنًا إلى شيء ما، “لقد أخبرتني أن أقوم برعاية أليس لتصبح كائنًا على مستوى النجم، ماذا عن ذلك؟”
استنشق بحدة قبل أن يقول: “إذن، هذه حقًا حشرة خيالية من المرتبة 9، وماذا عن الأسطورة؟ هل أي من هذه الأساطير صحيحة؟”
لمعت عيناه بالنشوة عندما أكد الخلود ذلك.
“الآن، الآن، ألا نتقدم على أنفسنا؟ لكنني سأظل أجيب على هذا السؤال. المعلومات الواردة في هذا الكتاب صحيحة بنسبة 10٪ و90٪ افتراض. لم يسبق لأحد أن شاهد أفضل 100 حشرة خيالية من قبل.”
بعد أن حصل على معلومات عنها من الخلود، لم يجرؤ على استخدامها لأن طريقة السيطرة عليها ببساطة ضحلة للغاية، وقد تعود إلى عضه إذا كان مهملاً.
“خاصة تلك الموجودة في المراكز العشرة الأولى، فهذه العشرة هي مجرد أساطير، وهناك نقاشات مختلفة حول ما إذا كانت حقيقية أم لا.”
بعد أن حصل على معلومات عنها من الخلود، لم يجرؤ على استخدامها لأن طريقة السيطرة عليها ببساطة ضحلة للغاية، وقد تعود إلى عضه إذا كان مهملاً.
“لكنها موجودة بالفعل. كل ما في الأمر هو أنه من المستحيل تقريبًا العثور على آثارها، وقد ماتت في الغالب لحظة ولادتها لأنه من الصعب جدًا عليها البقاء على قيد الحياة. لأنهم يولدون أكثر هشاشة من الحشرات الموجودة في أعلى 11 حتى 100.”
لمعت عيناه بالنشوة عندما أكد الخلود ذلك.
“ومع ذلك، إذا نجا واحد منهم من خلال بعض الفرص التي تتحدى السماء، هيهيهيهي، ثق بي، فأنت لا تريد أن تعرف نوع اليأس الذي سيجلبونه على المستوى الكوني.”
ملأت ضحكة الخلود الصفحة بأكملها كما لو كان سعيدا للغاية بخطأ جاكوب الفادح.
“لكن هذه الوجودات بعيدة جدًا عنك، والمعرفة بها لن تفعل شيئًا سوى أنها ستسبب لك الكوابيس. اما بالنسبة لـ إنكساف أليبيس إمهُوف، فإن الترتيب الفعلي لـه في الحشرات الخيالية هو 18. وهذه هي كل المعلومات التي ستحصل عليها مني”.
ملأت ضحكة الخلود الصفحة بأكملها كما لو كان سعيدا للغاية بخطأ جاكوب الفادح.
استنشق ببرود لأنه اندهش حقًا عند قراءة كل هذه المعلومات التي لا يمكن تصورها.
ولكن لا يزال يتعين عليه معرفة ما إذا كان تخمينه صحيحًا أم لا.
لم يسأل أكثر لأنه يعلم أنه لن يكون مستمتعًا بعد الآن. لقد كان هذا الكم من المعلومات سخيًا للغاية من الخلود للكشف عنها عندما يمكن أن تظل مغلقة ببساطة.
اتسعت عيناه على الفور لأنه سيكون معتوهًا إذا لم يفهم بعد.
‘يبدو أنه طالما أنني عرفت أساسيات بعض المعلومات، فإن الخلود يمكنه أن يجيبني عنها.’ فكر انه فهم تماما الآن.
كان إنكساف أليبيس إمهُوف شيئًا حصل عليه عن طريق الخطأ من ديكر، الذي استخدمه للتحكم في جثة رأس الخنزير.
ولكن لا يزال يتعين عليه معرفة ما إذا كان تخمينه صحيحًا أم لا.
‘إذا كان صائد الأدمغة هذا هو إنكساف أليبيس إمهُوف حقًا، فيمكنني الحصول على حشرة خيالية من المرتبة 9 تحت تصرفي الكامل إذا نجحت هذه المجموعة.’ ومضت عيناه في النشوة.
سأل شيئًا آخر، “إذن، هل يمكن لمجموعة الطقوس هذه ترويض صائد الدماغ إلى أجل غير مسمى؟”
ملأت ضحكة الخلود الصفحة بأكملها كما لو كان سعيدا للغاية بخطأ جاكوب الفادح.
والحق يقال، لم يعد واثقًا بعد قراءة اجابة الخلود. نظرًا لأن هذا الكتاب لم يكن دقيقًا تمامًا، فلا توجد طريقة في الجحيم للاعتقاد بأن نظام الطقوس كان دقيقًا أيضًا.
“هاهاهاها… يا له من تحول. لم أعتقد أبدًا أنك ستضع يديك على شيء كهذا. بالطبع، بما أنك اكتشفت بالفعل الخلفية الحقيقية لـ إنكساف أليبيس إمهُوف، فلا يمكنني إنكار ذلك.”
إذن، ماذا لو لديه “صائد الأدمغة”؟ لم يجرؤ على محاولة رعايتها إلا إذا اصبح متأكدًا تمامًا مما إذا كانت تحت سيطرته المطلقة.
“هاهاهاها… يا له من تحول. لم أعتقد أبدًا أنك ستضع يديك على شيء كهذا. بالطبع، بما أنك اكتشفت بالفعل الخلفية الحقيقية لـ إنكساف أليبيس إمهُوف، فلا يمكنني إنكار ذلك.”
إذا كانت هناك فرصة ضئيلة لأن ينقلب عليه، فإنه يفضل قتله بدلاً من السماح له بأن يصبح عدوًا له يعرف عنه وربما الخلود أيضًا.
‘يبدو أنه طالما أنني عرفت أساسيات بعض المعلومات، فإن الخلود يمكنه أن يجيبني عنها.’ فكر انه فهم تماما الآن.
نظرًا لأن ىأس الخنزير قد رأى كل ما حدث في مختبر ديكر، وليس هناك طريقة في الجحيم أنه سيخبر أي شخص بذلك، إن وجود الخلود الملعون يفوق أي شيء في نظره.
لقد صدمته المعلومات تمامًا، لأنه يعلم أنه من السخافة جدًا أن يكون حظه مجنونًا إلى هذا الحد. لكن الحقيقة أمام عينيه، ويريدها حقًا أن تكون حقيقية.
حتى الحشرة الخيالية ذات المرتبة الأولى!
“هاهاهاها… كلماتي بالضبط كانت،” قم برعاية الكائن المستعبد لديك ليصبح كائنًا على مستوى النجوم! ” لم أقل أبدًا “أليس!”
“هيهي… على الأقل يجب أن أقول أنك لست جشعًا. على الرغم من حصولك على مثل هذه الفرصة النادرة، إلا أنك لا تزال عاقلا كفاية لمحاربة الرغبة في السيطرة على حشرة خيالية”
سأل شيئًا آخر، “إذن، هل يمكن لمجموعة الطقوس هذه ترويض صائد الدماغ إلى أجل غير مسمى؟”
“أخبرني، هل تتذكر المعلومة التي قدمتها لك لإكمال المستوى الثاني من ظهور القلب الملعون؟”
اصبح تعبيره أيضًا قبيحًا جدًا لأنه عرف أنه على حق، ‘كيف لم أفكر في هذا؟” لم تكن “أليس” تحت سيطرتي الكاملة في ذلك الوقت، وكان “المستعبد” الوحيد الذي كنت أملكه هو صائد الدماغ. لكنني ببساطة لم أفكر بعمق في هذا الأمر وصدقت ما كان أمامي. كان ينبغي لي أن أعرف أفضل أن أفكر أن هذا الكتاب يمكن أن يضع إنسانًا ضعيفًا في عينه.’
ضيق عينيه بسبب هذا السؤال المفاجئ، لكنه ما زال يجيب لأنه يمكن أن يقول أن الخلود يشير ضمنًا إلى شيء ما، “لقد أخبرتني أن أقوم برعاية أليس لتصبح كائنًا على مستوى النجم، ماذا عن ذلك؟”
“هاهاهاها… يا له من تحول. لم أعتقد أبدًا أنك ستضع يديك على شيء كهذا. بالطبع، بما أنك اكتشفت بالفعل الخلفية الحقيقية لـ إنكساف أليبيس إمهُوف، فلا يمكنني إنكار ذلك.”
“هاهاهاها… كلماتي بالضبط كانت،” قم برعاية الكائن المستعبد لديك ليصبح كائنًا على مستوى النجوم! ” لم أقل أبدًا “أليس!”
صرخ قائلاً: “كنت تطلب مني رعاية صائد الدماغ، وليس أليس! اللعنة!”
اتسعت عيناه على الفور لأنه سيكون معتوهًا إذا لم يفهم بعد.
لمعت عيناه بالنشوة عندما أكد الخلود ذلك.
صرخ قائلاً: “كنت تطلب مني رعاية صائد الدماغ، وليس أليس! اللعنة!”
“لكنها موجودة بالفعل. كل ما في الأمر هو أنه من المستحيل تقريبًا العثور على آثارها، وقد ماتت في الغالب لحظة ولادتها لأنه من الصعب جدًا عليها البقاء على قيد الحياة. لأنهم يولدون أكثر هشاشة من الحشرات الموجودة في أعلى 11 حتى 100.”
ملأت ضحكة الخلود الصفحة بأكملها كما لو كان سعيدا للغاية بخطأ جاكوب الفادح.
بعد أن حصل على معلومات عنها من الخلود، لم يجرؤ على استخدامها لأن طريقة السيطرة عليها ببساطة ضحلة للغاية، وقد تعود إلى عضه إذا كان مهملاً.
اصبح تعبيره أيضًا قبيحًا جدًا لأنه عرف أنه على حق، ‘كيف لم أفكر في هذا؟” لم تكن “أليس” تحت سيطرتي الكاملة في ذلك الوقت، وكان “المستعبد” الوحيد الذي كنت أملكه هو صائد الدماغ. لكنني ببساطة لم أفكر بعمق في هذا الأمر وصدقت ما كان أمامي. كان ينبغي لي أن أعرف أفضل أن أفكر أن هذا الكتاب يمكن أن يضع إنسانًا ضعيفًا في عينه.’
ملأت ضحكة الخلود الصفحة بأكملها كما لو كان سعيدا للغاية بخطأ جاكوب الفادح.
“توقف عن الضحك، كان بإمكانك أن تخبرني بكل بساطة، ولم أكن لأضيع الكثير من الوقت. حسنًا، بمعرفتك، لو لم أضع يدي على هذا الكتاب، ربما لم تكن لتوضحه، صحيح؟، أخبرني، ما الذي تغير؟”
كان إنكساف أليبيس إمهُوف شيئًا حصل عليه عن طريق الخطأ من ديكر، الذي استخدمه للتحكم في جثة رأس الخنزير.
أصبحت عيناه حادة وهو ينظر إلى الخلود الملعون دون أن يرمش، في انتظار إجابته!
“هاهاهاها… يا له من تحول. لم أعتقد أبدًا أنك ستضع يديك على شيء كهذا. بالطبع، بما أنك اكتشفت بالفعل الخلفية الحقيقية لـ إنكساف أليبيس إمهُوف، فلا يمكنني إنكار ذلك.”
“الآن، الآن، ألا نتقدم على أنفسنا؟ لكنني سأظل أجيب على هذا السؤال. المعلومات الواردة في هذا الكتاب صحيحة بنسبة 10٪ و90٪ افتراض. لم يسبق لأحد أن شاهد أفضل 100 حشرة خيالية من قبل.”
