سبب الخلود (2)
“هيهي، في الواقع، لم يكن صائد الدماغ ليستخدم سم الدمية عليك أبدًا، بغض النظر عن عدد الشجاعة التي يمتلكها!” كشف الخلود.
ضيق عينيه بتعجب: “لماذا؟”
♤♤♤
“يجب أن يكون لديك بالفعل فكرة عامة عن سبب كون الحشرات الخيالية مرعبة للغاية، ولكن القيود الموضوعة مرعبة بنفس القدر. على الرغم من وضعهم الأسطوري، إلا أنهم يحتوون على العديد من نقاط الضعف، أو أن هذا المكان كان يحكمه بالفعل عرق الحشرات الخيالية منذ فترة طويلة.”
“لا يختلف إنكساف أليبيس إمهُوف، صائد الدماغ ذو الرتبة المشتركة ليس لديه أي ذكاء ويتبع غرائزه فقط، لكن فرص دخوله إلى الرتبة النادرة ثم حتى إيقاظ جوهره السحري الفريد تكاد تكون معدومة.”
ببساطة، كان يترك كل شيء للفرصة، وبغض النظر عن كيفية حدوث ذلك، فلن يتأذى أبدًا، وكان الأمر برمته سينتهي بموت صائد الدماغ الغامض.
“لأنه لتحقيق هذه الرتبة، فهو بحاجة إلى استيعاب عقل كائن ذو رتبة ملحمية بالإضافة إلى جوهره السحري، لكن فرص حدوث ذلك أقل من الصفر لأن كائن ذو رتبة ملحمية سيشعر به قادمًا من على بعد أميال، الآن يمكنك بسهولة أن تتخيل نوع القيود التي أتحدث عنها.”
لقد صُدم حقًا عندما سمع هذا القيد السخيف الذي تم وضعه عليه فقط للدخول إلى رتبة نادرة.
لقد صُدم حقًا عندما سمع هذا القيد السخيف الذي تم وضعه عليه فقط للدخول إلى رتبة نادرة.
“إذا كانت هناك فرصة ضئيلة بأن سم الدمية لن يصبح ساري المفعول، فلن يستخدمه أبدًا، حتى لو كان هذا يعني الموت!”
الأمر كما قال الخلود تمامًا، على الرغم من أنه ليس لديه سحر، إلا أنه يمكن أن يشعر بسهولة بالخطر القادم، وحواسه ذات الرتبة الملحمية أعلى بعشر مرات من تلك التي يتمتع بها كائن ذو رتبة استثنائية.
“لأنه لتحقيق هذه الرتبة، فهو بحاجة إلى استيعاب عقل كائن ذو رتبة ملحمية بالإضافة إلى جوهره السحري، لكن فرص حدوث ذلك أقل من الصفر لأن كائن ذو رتبة ملحمية سيشعر به قادمًا من على بعد أميال، الآن يمكنك بسهولة أن تتخيل نوع القيود التي أتحدث عنها.”
الآن، فهم أخيرًا لماذا كانت هذه الحشرات في الغالب مجرد أساطير، كان الكون عادلاً حقًا.
لقد صُدم حقًا عندما سمع هذا القيد السخيف الذي تم وضعه عليه فقط للدخول إلى رتبة نادرة.
وتابع الخلود: “لكن يمكن لـ دموع العمالقة تجاهل هذا القيد، بشأن السبب سأترك الأمر لك لتكتشفه، لا يمكنني إفساد متعتي كثيرًا.”
من الطبيعي أن الخلود لم يهتم بمشاعره وتابع، “على أية حال، إنكساف أليبيس إمهُوف لديه قيود أخرى عندما يصل إلى الرتبة النادرة ويحقق رتبة نجمة واحدة، سوف يوقظ ذكائه الأساسي وبعض ذكرياته الموروثة، هذا الموضوع هو أيضا لك للبحث.”
أظلم تعبيره عندما قرأ هذا.
الأمر كما قال الخلود تمامًا، على الرغم من أنه ليس لديه سحر، إلا أنه يمكن أن يشعر بسهولة بالخطر القادم، وحواسه ذات الرتبة الملحمية أعلى بعشر مرات من تلك التي يتمتع بها كائن ذو رتبة استثنائية.
من الطبيعي أن الخلود لم يهتم بمشاعره وتابع، “على أية حال، إنكساف أليبيس إمهُوف لديه قيود أخرى عندما يصل إلى الرتبة النادرة ويحقق رتبة نجمة واحدة، سوف يوقظ ذكائه الأساسي وبعض ذكرياته الموروثة، هذا الموضوع هو أيضا لك للبحث.”
كان كل شيء واضحا مثل النهار. الآن، إذا كان لا يزال غير مؤمن ويعتقد أن ذلك مجرد عذر، فهو بالفعل يقترب من مستوى جنون العظمة.
“أما بالنسبة لهذا القيد، فهو في الواقع مرتبط باستخدامه الأول لسم الدمى. إنه مثل هذا، صائد الدماغ ذو النجمة الواحدة ليس عليه استخدم سم دميته أبدًا على أي شخص أعلى من رتبته.”
“أخيرًا، المفاجأة الكبرى هي تلك الأسطوانة، لديك حظ الشيطان، هل تعلم أن هذه الأسطوانة عبارة عن كبسولة مغلقة، والتي تحتوي على جثة حشرة خيالية من المرتبة السادسة!”
“إذا كانت هناك فرصة ضئيلة بأن سم الدمية لن يصبح ساري المفعول، فلن يستخدمه أبدًا، حتى لو كان هذا يعني الموت!”
لم يكن ليحصل على رد الفعل القوي هذا في ذلك الوقت، وقد يندم على موته الغريب، لكنه لن يتمكن أبدًا من تخمين أنه كان مقدرًا له أن يحدث.
“لأنه إذا لم يصبح سم الدمية ساري المفعول، فيجب أن يكون العبد الأبدي لذلك الشخص الذي لم يتأثر بسم الدمية الأول، وبعبارات الشخص العادي، يمكن لسم الدمية الأول الذي يستخدمه أن يحوله إلى دمية أبدية لنفس الشخص الذي استخدمه عليه!”
أظلم تعبيره عندما قرأ هذا.
شعر وكأنه يقرأ شيئًا سخيفًا وصرخ: “أي نوع من القيود اللعينة هذه؟ هل هذا ممكن حتى؟”
“هيهي، في الواقع، لم يكن صائد الدماغ ليستخدم سم الدمية عليك أبدًا، بغض النظر عن عدد الشجاعة التي يمتلكها!” كشف الخلود.
“هيهيهي… ما رأيك؟” كتب الخلود سؤالا بسخرية.
“حسنًا، لماذا تعتقد أنني أضيع الوقت في شرح كل هذا؟”
لقد بزغ الإدراك عليه في هذه اللحظة، لقد حصل أخيرًا على ما أراده الخلود أن يفعله بعد أن يوصل ترقية صائد الدماغ إلى رتبة نجمة-1.
“بالطبع، لا يمكنني معرفة ما إذا كانت هربت لأنك كنت بحاجة إلى إكمال شرطين في ذلك الوقت. أولاً، عليك أن تجد طريقة لاستعباد صائد الأدمغة تمامًا حتى يستخدم سم الدمية الأولى عليك.”
“لذلك، إذا استخدم سم الدمية هذا علي، فسوف يتحول إلى عبدي إلى أجل غير مسمى، صحيح؟ متى كنت ستكشف عنه؟ ربما هربت على الفور أو، كما قلت، اختارت الموت بدلاً من ذلك. “. تساءل بعدم اليقين.
الآن، فهم أخيرًا لماذا كانت هذه الحشرات في الغالب مجرد أساطير، كان الكون عادلاً حقًا.
“بالطبع، لا يمكنني معرفة ما إذا كانت هربت لأنك كنت بحاجة إلى إكمال شرطين في ذلك الوقت. أولاً، عليك أن تجد طريقة لاستعباد صائد الأدمغة تمامًا حتى يستخدم سم الدمية الأولى عليك.”
كان الأمر كله يعتمد على الحظ.
“لأن غرائزه الطبيعية مهيمنة للغاية لدرجة أنه في اللحظة التي يشعر فيها بوجود أي عنصر عبودية، فإنه سيقتل نفسه واي حشرة خيالية ايضا على الفور، في واقع الأمر.”
وتابع الخلود: “لكن يمكن لـ دموع العمالقة تجاهل هذا القيد، بشأن السبب سأترك الأمر لك لتكتشفه، لا يمكنني إفساد متعتي كثيرًا.”
“لأنه لا توجد حشرات خيالية يمكنها أن تتحمل كونها عبدًا أبديًا لشخص ما، كما أن الكون أيضًا لن يسمح أبدًا لأي شخص بالتحكم فيها بهذه السهولة.”
وتابع الخلود: “لكن يمكن لـ دموع العمالقة تجاهل هذا القيد، بشأن السبب سأترك الأمر لك لتكتشفه، لا يمكنني إفساد متعتي كثيرًا.”
“الشرط الثاني كان، بالطبع، القلب الملعون المكثف بالكامل، كنت أعطيك فرصة فقط لأنك حصلت على صائد الدماغ، وإذا فشلت في فهمه، فستكون خسارتك.”
“هيهي، في الواقع، لم يكن صائد الدماغ ليستخدم سم الدمية عليك أبدًا، بغض النظر عن عدد الشجاعة التي يمتلكها!” كشف الخلود.
“إلى جانب ذلك، كنت اعرف أنك ستتجاوز الأمر بسهولة لأنك سمحت له بالهروب بالفعل، ولم يكن لديك أي فكرة عن الخلفية الحقيقية لصائد الدماغ، فموته لم يكن ليكون له تأثير يذكر عليك.”
ببساطة، كان يترك كل شيء للفرصة، وبغض النظر عن كيفية حدوث ذلك، فلن يتأذى أبدًا، وكان الأمر برمته سينتهي بموت صائد الدماغ الغامض.
لم يعرف كيف يتصرف بعد أن فهم السبب الحقيقي وراء اقتراح الخلود في ذلك الوقت.
“هيهيهي… ما رأيك؟” كتب الخلود سؤالا بسخرية.
ببساطة، كان يترك كل شيء للفرصة، وبغض النظر عن كيفية حدوث ذلك، فلن يتأذى أبدًا، وكان الأمر برمته سينتهي بموت صائد الدماغ الغامض.
ببساطة، كان يترك كل شيء للفرصة، وبغض النظر عن كيفية حدوث ذلك، فلن يتأذى أبدًا، وكان الأمر برمته سينتهي بموت صائد الدماغ الغامض.
حتى، بالطبع، عندما يكتشف عن الحشرات الخيالية وأن صائد الدماغ جزء منهم، وأخيرًا، انه يمكن السيطرة عليهم.
كان الأمر كله يعتمد على الحظ.
لم يكن ليحصل على رد الفعل القوي هذا في ذلك الوقت، وقد يندم على موته الغريب، لكنه لن يتمكن أبدًا من تخمين أنه كان مقدرًا له أن يحدث.
“هيهيهي، ليس لدي أي فكرة حقًا عن المكان الذي نشأت منه تلك الأطلال المظلمة، لكن لها خلفية مرعبة، أولاً، المعلومات حول العديد من الحشرات الخيالية، ثم يمكن لمجموعة الطقوس هذه ترويضها لفترة طويلة جدًا وحتى جعلها تتجاهل غرائزهم الطبيعية.”
كان هناك ببساطة الكثير من المتغيرات والسيناريوهات المختلفة، ولكن كل من هذه السيناريوهات أدى إلى نتيجة نهائية واحدة، وهي أن خطة الخلود لم تتضمن إيذاءه على الإطلاق.
“لأنه لتحقيق هذه الرتبة، فهو بحاجة إلى استيعاب عقل كائن ذو رتبة ملحمية بالإضافة إلى جوهره السحري، لكن فرص حدوث ذلك أقل من الصفر لأن كائن ذو رتبة ملحمية سيشعر به قادمًا من على بعد أميال، الآن يمكنك بسهولة أن تتخيل نوع القيود التي أتحدث عنها.”
كان الأمر كله يعتمد على الحظ.
“يجب أن يكون لديك بالفعل فكرة عامة عن سبب كون الحشرات الخيالية مرعبة للغاية، ولكن القيود الموضوعة مرعبة بنفس القدر. على الرغم من وضعهم الأسطوري، إلا أنهم يحتوون على العديد من نقاط الضعف، أو أن هذا المكان كان يحكمه بالفعل عرق الحشرات الخيالية منذ فترة طويلة.”
كان كل شيء واضحا مثل النهار. الآن، إذا كان لا يزال غير مؤمن ويعتقد أن ذلك مجرد عذر، فهو بالفعل يقترب من مستوى جنون العظمة.
“لأنه إذا لم يصبح سم الدمية ساري المفعول، فيجب أن يكون العبد الأبدي لذلك الشخص الذي لم يتأثر بسم الدمية الأول، وبعبارات الشخص العادي، يمكن لسم الدمية الأول الذي يستخدمه أن يحوله إلى دمية أبدية لنفس الشخص الذي استخدمه عليه!”
“لذا، يمكن لمجموعة الطقوس هذه أن تجعل صائد الدماغ يتعارض مع غرائزه الطبيعية؟” اصبح الآن هادئا، ولم يعد لديه أي أثر للغضب في عينيه، ويفكر.
“حسنًا، لماذا تعتقد أنني أضيع الوقت في شرح كل هذا؟”
“حسنًا، لماذا تعتقد أنني أضيع الوقت في شرح كل هذا؟”
“لأنه إذا لم يصبح سم الدمية ساري المفعول، فيجب أن يكون العبد الأبدي لذلك الشخص الذي لم يتأثر بسم الدمية الأول، وبعبارات الشخص العادي، يمكن لسم الدمية الأول الذي يستخدمه أن يحوله إلى دمية أبدية لنفس الشخص الذي استخدمه عليه!”
استنشق بعمق قبل أن يومئ برأسه ويتساءل بجدية: “وماذا عن الأسطوانة؟ كيف تتناسب مع كل هذا؟”
“يجب أن يكون لديك بالفعل فكرة عامة عن سبب كون الحشرات الخيالية مرعبة للغاية، ولكن القيود الموضوعة مرعبة بنفس القدر. على الرغم من وضعهم الأسطوري، إلا أنهم يحتوون على العديد من نقاط الضعف، أو أن هذا المكان كان يحكمه بالفعل عرق الحشرات الخيالية منذ فترة طويلة.”
“هيهيهي، ليس لدي أي فكرة حقًا عن المكان الذي نشأت منه تلك الأطلال المظلمة، لكن لها خلفية مرعبة، أولاً، المعلومات حول العديد من الحشرات الخيالية، ثم يمكن لمجموعة الطقوس هذه ترويضها لفترة طويلة جدًا وحتى جعلها تتجاهل غرائزهم الطبيعية.”
“لأنه لتحقيق هذه الرتبة، فهو بحاجة إلى استيعاب عقل كائن ذو رتبة ملحمية بالإضافة إلى جوهره السحري، لكن فرص حدوث ذلك أقل من الصفر لأن كائن ذو رتبة ملحمية سيشعر به قادمًا من على بعد أميال، الآن يمكنك بسهولة أن تتخيل نوع القيود التي أتحدث عنها.”
“أخيرًا، المفاجأة الكبرى هي تلك الأسطوانة، لديك حظ الشيطان، هل تعلم أن هذه الأسطوانة عبارة عن كبسولة مغلقة، والتي تحتوي على جثة حشرة خيالية من المرتبة السادسة!”
حتى، بالطبع، عندما يكتشف عن الحشرات الخيالية وأن صائد الدماغ جزء منهم، وأخيرًا، انه يمكن السيطرة عليهم.
♤♤♤
“هيهي، في الواقع، لم يكن صائد الدماغ ليستخدم سم الدمية عليك أبدًا، بغض النظر عن عدد الشجاعة التي يمتلكها!” كشف الخلود.
كان كل شيء واضحا مثل النهار. الآن، إذا كان لا يزال غير مؤمن ويعتقد أن ذلك مجرد عذر، فهو بالفعل يقترب من مستوى جنون العظمة.
