الكارثة الحية (2)
(قبل أسبوع من بداية كل شيء …)
“للإجابة على سؤالكي الأول، لقد أرسلت له بالفعل خريطة الطرق البحرية للسهول الملحمة، لكنه لن يحصل على أي مساعدة من جانبي، وليس لي علاقة بأفعاله سوى تلك الخريطة التي اشتراها مني من خدماته.”
بعد أن قطعت إيلي المكالمة مع جاكوب، التفت شفتاها وهي تمتم بازدراء، “على الرغم من أنه طموح ويقظ، إلا أن ذلك جعله أيضًا قابلاً للتنبؤ به. لقد توقع أبي بالفعل أنه قد يريد شيئًا مثل خريطة طريق نحو السهول الملحمية أو دليل التطور السحري لرتبة ملحمية، أو حتى معرفة مستويات الكيميائي الملحمي.”
“هل تراهنين أم لا؟” أكدت ايلي.
“في النهاية، كان راضيًا فقط بالخرائط. أعتقد أن المولود الوضيع سيظل وضيعًا بغض النظر عن مدى ارتفاعه في تسلق السلم. وبما أنه يريد أن يكون كلبًا بدون مقود، فيمكن أن يكون كذلك. أنا فقط أحتاجه لتوجيهه في اتجاه معين بعد ذلك.”
“أعلم أن الأمر لن يكون بهذه البساطة معك. إذن، ما هي الشروط؟” تساءلت لوسي.
تسللت البرودة إلى عينيها عندما بدأت واجهة ساعة النجوم الخاصة بها في العمل قبل ظهور جهة اتصال، ثم تم إرسال طلب مكالمة صوتية، وسرعان ما تم الاتصال بها.
“حسنًا، أنتِ تعلمين أننا أفضل الأصدقاء، وأفضل الأصدقاء يمزحون طوال الوقت. أخبريني براهنك.” غيرت لوسي الموضوع بهدوء.
صاح صوت رخيم مع لمحة من المفاجأة، “أوه؟ أخبرني إذا كانت هذه هي حبيبتي الصغيرة حقًا، إيل، أم أن بعض هاكرز النجوم تمكنو من اختراق ساعة النجوم خاصتي!”
“حسنا، أنا أوافق على هذا الشرط أيضا.” وافقت دون تردد.
أظهرت إيلي على الفور لمحة من نية القتل في عينيها، “لوسي، أيتها العاهرة، توقفي عن هذا الهراء وأخبريني إذا كنت مهتمة بالمراهنة معي أم لا!”
رن صوت لوسي المرح مرة أخرى، “لم أراكي منذ وقت طويل يا إيل. كنت فقط أتأكد من أنك الصفقة الحقيقية منذ أن خرج هاكرز النجوم عن السيطرة مؤخرًا مع اقتراب موعد المحاكمة، أما بالنسبة للرهان، إذا كنت بحاجة إلى المال ، ثم إسألي فقط أنتي تعلمين أنني لن أرفضك حتى لو اضطررت إلى بيع جسدي من أجلك!”
رن صوت لوسي المرح مرة أخرى، “لم أراكي منذ وقت طويل يا إيل. كنت فقط أتأكد من أنك الصفقة الحقيقية منذ أن خرج هاكرز النجوم عن السيطرة مؤخرًا مع اقتراب موعد المحاكمة، أما بالنسبة للرهان، إذا كنت بحاجة إلى المال ، ثم إسألي فقط أنتي تعلمين أنني لن أرفضك حتى لو اضطررت إلى بيع جسدي من أجلك!”
“في النهاية، كان راضيًا فقط بالخرائط. أعتقد أن المولود الوضيع سيظل وضيعًا بغض النظر عن مدى ارتفاعه في تسلق السلم. وبما أنه يريد أن يكون كلبًا بدون مقود، فيمكن أن يكون كذلك. أنا فقط أحتاجه لتوجيهه في اتجاه معين بعد ذلك.”
صرّت إيلي على أسنانها في سخط، “أيتها العاهرة، إذا كنت لا تريدين التحدث بشكل صحيح، فسوف أقطع المكالمة!”
أصبح تعبير إيلي داكنًا على الفور، ولكن قبل أن تتمكن من الشتم، تابعت لوسي: “أخبريني إذن، على ماذا نراهن؟”
“هيهي، كم هو لطيف. أنت تجعليني أكثر حماسًا. حسنًا، سوف أعض.” ضحكت لوسي دون أي إشارة إلى الجدية.
“الكتاب المقدس الفارغ؟ حسنًا. لكن يجب أن تعرفي كم هو ثمين، لذا ما لم تضعي مرآة الفضاء الفارغة الخاصة بذلك المنحرف العجوز، فلن أراهن عليها.” ذكرت لوسي شرطها كما لو كانت تتوقع هذا.
هذا جعل إيلي أكثر غضبًا، لكنها لم تفقد هدوءها عندما قالت ببرود: “لقد اكتشفت مؤخرًا أنك حاولتي تقويضي فيما يتعلق بمسألة المجهول الغابر.”
“حسنًا، أنتِ تعلمين أننا أفضل الأصدقاء، وأفضل الأصدقاء يمزحون طوال الوقت. أخبريني براهنك.” غيرت لوسي الموضوع بهدوء.
“لا تقلقي، لن أحمله ضدك، لكن هذه المسألة تتعلق أيضًا بـ المجهول الغابر ، لذلك كان من الضروري ذكره. أعلم أنك وضعت عليه بنوع من العمولة. لذا، أريد أن أراهن على هذا الشيء المحدد منذ أن تم إعداد المسرح بالفعل. هل تجرؤين؟”
“حسنا، أنا أوافق على هذا الشرط أيضا.” وافقت دون تردد.
“أوه؟ يبدو أن المنحرف العجوز قد شق طريقه معك أخيرًا، هاه؟” ضحكت لوسي بشكل شرير.
“هيهي، كم هو لطيف. أنت تجعليني أكثر حماسًا. حسنًا، سوف أعض.” ضحكت لوسي دون أي إشارة إلى الجدية.
“هل تصدقين أنني سأسقط فروع البنك الخاص بك في منطقة الكيمياء إلى الأرض إذا تجرأت على قول المزيد من الهراء؟” تساءلت إيلي بشكل شنيع.[تقصد داخل السهول الملحمية]
“أوه؟ يبدو أن المنحرف العجوز قد شق طريقه معك أخيرًا، هاه؟” ضحكت لوسي بشكل شرير.
“حسنًا، أنتِ تعلمين أننا أفضل الأصدقاء، وأفضل الأصدقاء يمزحون طوال الوقت. أخبريني براهنك.” غيرت لوسي الموضوع بهدوء.
سيطرت إيلي على الرغبة في قطع المكالمة وكشفت، “أريد أن أراهن ما إذا كان بإمكان المجهول الغابر أن يأتي إلى السهول الملحمية حيًا أم لا.”
ظلت لوسي صامتة للحظة قبل أن يرن صوتها المثير للاهتمام مرة أخرى: “هل تراهنين على أنه يستطيع ذلك؟”
(قبل أسبوع من بداية كل شيء …)
“نعم” أجابت إيلي دون تردد.
“أعلم أن الأمر لن يكون بهذه البساطة معك. إذن، ما هي الشروط؟” تساءلت لوسي.
“أعلم أن الأمر لن يكون بهذه البساطة معك. إذن، ما هي الشروط؟” تساءلت لوسي.
“أريد أن أضيف شرطًا آخر، إذا قبلت، فلنتحدث عما نراهن عليه”. قالت لوسي.
“لدي شرط واحد فقط، وهو أنه إذا تم إيقافه أو قتله على يد أي كائن من المستوى الملحمي، أو أي شيء ملحمي في واقع الأمر أو من النوع 2 أو أعلى من الكنوز أو السموم أو الآلات، فسيتم إلغاء هذا الرهان، “أجابت إيلي ببرود.
“الكتاب المقدس الفارغ؟ حسنًا. لكن يجب أن تعرفي كم هو ثمين، لذا ما لم تضعي مرآة الفضاء الفارغة الخاصة بذلك المنحرف العجوز، فلن أراهن عليها.” ذكرت لوسي شرطها كما لو كانت تتوقع هذا.
سقطت لوسي مرة أخرى في صمت متأمل قبل أن تجيب مع لمحة من الاهتمام، “تريدين إلغاء الرهان ولكن لا تضعين شرطًا مثل إذا انتهكت هذا، فسأضطر إلى إعطائك العنصر الذي أراهن عليه؟ لا تخبريني أنه إذا وجدتي نفسك خاسرا، فسوف تمضي في طريقك وتستخدم هذه الثغرة بنفسك حتى تتمكن من إنقاذ مؤخرتك؟”
“حسنًا، أنتِ تعلمين أننا أفضل الأصدقاء، وأفضل الأصدقاء يمزحون طوال الوقت. أخبريني براهنك.” غيرت لوسي الموضوع بهدوء.
‘هذه العاهرة حادة كما كانت دائمًا.’ ضيقت عينيها. لم تنكر ذلك ولم تعترف به وتحدثت ببرود: “أنا أضع هذا الشرط فقط لأنني إذا لم أضعه، فلن تراهني أبدًا على العنصر الذي أريده.”
من ناحية أخرى، كانت إيلي تتوقع أيضًا هذا النوع من الطلب من لوسي، ‘الرجل العجوز، من الأفضل أن تكون على حق بشأن هذا، وإلا فلن يكون خطأي.’
“إذاً كان عليك أن تحاولي أن تسأليني. ربما وقعت في فخك، كما تعلمين.” أجابت لوسي بسخرية.
“أعلم أن الأمر لن يكون بهذه البساطة معك. إذن، ما هي الشروط؟” تساءلت لوسي.
“هل تراهنين أم لا؟” أكدت ايلي.
تسللت البرودة إلى عينيها عندما بدأت واجهة ساعة النجوم الخاصة بها في العمل قبل ظهور جهة اتصال، ثم تم إرسال طلب مكالمة صوتية، وسرعان ما تم الاتصال بها.
“أريد أن أضيف شرطًا آخر، إذا قبلت، فلنتحدث عما نراهن عليه”. قالت لوسي.
“أعلم أن الأمر لن يكون بهذه البساطة معك. إذن، ما هي الشروط؟” تساءلت لوسي.
‘ها قد أتى.’ اخذت ايلي نفسا عميقا وقالت: “اخبريني”
رن صوت لوسي المرح مرة أخرى، “لم أراكي منذ وقت طويل يا إيل. كنت فقط أتأكد من أنك الصفقة الحقيقية منذ أن خرج هاكرز النجوم عن السيطرة مؤخرًا مع اقتراب موعد المحاكمة، أما بالنسبة للرهان، إذا كنت بحاجة إلى المال ، ثم إسألي فقط أنتي تعلمين أنني لن أرفضك حتى لو اضطررت إلى بيع جسدي من أجلك!”
“أريد أن أؤكد شيئين أولاً. الأول، أن هذه الرحلة سيقوم بها المجهول الغابر وحده صحيح؟ ثانيًا، إذا مات في المحيط النجمي على يد وحش من المستوى الملحمي أو تم تسميمه بسم من الدرجة الثانية أو بعض سفن القراصنة، أو حتى بعض الكلاب الضالة الملحمية، قبل أن تطأ قدماه على تربة السهول الملحمية، سيتم إلغاء الرهان، صحيح؟” تساءلت.
“هل تصدقين أنني سأسقط فروع البنك الخاص بك في منطقة الكيمياء إلى الأرض إذا تجرأت على قول المزيد من الهراء؟” تساءلت إيلي بشكل شنيع.[تقصد داخل السهول الملحمية]
“للإجابة على سؤالكي الأول، لقد أرسلت له بالفعل خريطة الطرق البحرية للسهول الملحمة، لكنه لن يحصل على أي مساعدة من جانبي، وليس لي علاقة بأفعاله سوى تلك الخريطة التي اشتراها مني من خدماته.”
(قبل أسبوع من بداية كل شيء …)
“أما بالنسبة لسؤالك الثاني، نعم، طالما أنه لن يموت بأي شيء سوى الملحمة أو النوع الثاني وبمشاركتهم ولا يمكنه الوصول إلى السهول الملحمية، فقد فزتي. ولكن إذا فعل ذلك، فستخسرين.” أجابت إيلي.
بعد أن قطعت إيلي المكالمة مع جاكوب، التفت شفتاها وهي تمتم بازدراء، “على الرغم من أنه طموح ويقظ، إلا أن ذلك جعله أيضًا قابلاً للتنبؤ به. لقد توقع أبي بالفعل أنه قد يريد شيئًا مثل خريطة طريق نحو السهول الملحمية أو دليل التطور السحري لرتبة ملحمية، أو حتى معرفة مستويات الكيميائي الملحمي.”
“هيه، إن إعطائه خريطة يشبه إعطائه طريقًا مختصرة. لكنه سيجعل الأمر أكثر إثارة للاهتمام. السؤال الأخير، نحن نستخدم عقد قسم زودياك، صحيح؟” سألت مرة أخرى.
“حسنًا، أنتِ تعلمين أننا أفضل الأصدقاء، وأفضل الأصدقاء يمزحون طوال الوقت. أخبريني براهنك.” غيرت لوسي الموضوع بهدوء.
“بالطبع، هذا أمر بديهي. أو هل تعتقدين أنني سأراهن مع عاهرة شريرة مثلك؟” سخر إيلي.
“إذاً كان عليك أن تحاولي أن تسأليني. ربما وقعت في فخك، كما تعلمين.” أجابت لوسي بسخرية.
“أنتِ تعلمين أن هذا نوع من الأذى.” تنهدت لوسي بحزن، ومن الواضح أن ذلك فقط لإثارة إيلي أكثر قبل أن تقول: “حسنًا، إذًا، شرطي بسيط، قبل هذا الرهان، إذا كان هناك أي شخص، فهذا يشمل جميع الكائنات الموجودة في الوجود، بما في ذلك أنا وأنت، لذا كان ‘أي شخص’ قد قام بأي ترتيبات مسبقة ما عدى تلك الخريطة، فسيفوز الشخص الذي لم يفز بالرهان في اللحظة التي يتم فيها إنشاء قسم زودياك إذا كنتي توافقين على ذلك، فلنتحدث عن العناصر.”
سيطرت إيلي على الرغبة في قطع المكالمة وكشفت، “أريد أن أراهن ما إذا كان بإمكان المجهول الغابر أن يأتي إلى السهول الملحمية حيًا أم لا.”
لم تكن إيلي مرتبكة من هذا الشرط على الإطلاق. على العكس من ذلك، كانت شفتاها ملتوية قليلاً، وفكرت ‘الرجل العجوز على حق مرة أخرى!’
من ناحية أخرى، كانت إيلي تتوقع أيضًا هذا النوع من الطلب من لوسي، ‘الرجل العجوز، من الأفضل أن تكون على حق بشأن هذا، وإلا فلن يكون خطأي.’
“حسنا، أنا أوافق على هذا الشرط أيضا.” وافقت دون تردد.
“أريد أن أضيف شرطًا آخر، إذا قبلت، فلنتحدث عما نراهن عليه”. قالت لوسي.
“أوه؟ يبدو أنكي لم تنامي معه بعد كل شيء.” احتوى صوت لوسي على مفاجأة نادرة.
تسللت البرودة إلى عينيها عندما بدأت واجهة ساعة النجوم الخاصة بها في العمل قبل ظهور جهة اتصال، ثم تم إرسال طلب مكالمة صوتية، وسرعان ما تم الاتصال بها.
أصبح تعبير إيلي داكنًا على الفور، ولكن قبل أن تتمكن من الشتم، تابعت لوسي: “أخبريني إذن، على ماذا نراهن؟”
“هيهي، كم هو لطيف. أنت تجعليني أكثر حماسًا. حسنًا، سوف أعض.” ضحكت لوسي دون أي إشارة إلى الجدية.
قمعت إيلي رغبتها القاتلة لأنها عرفت أنها الآن نقطة حرجة، ولا يمكنها تفويت هذه الفرصة، وإلا فلن تحصل على غيرها.
“لدي شرط واحد فقط، وهو أنه إذا تم إيقافه أو قتله على يد أي كائن من المستوى الملحمي، أو أي شيء ملحمي في واقع الأمر أو من النوع 2 أو أعلى من الكنوز أو السموم أو الآلات، فسيتم إلغاء هذا الرهان، “أجابت إيلي ببرود.
“أنت تعرفين جيدًا ما أريد.” أعلنت إيلي ببرود.
سقطت لوسي مرة أخرى في صمت متأمل قبل أن تجيب مع لمحة من الاهتمام، “تريدين إلغاء الرهان ولكن لا تضعين شرطًا مثل إذا انتهكت هذا، فسأضطر إلى إعطائك العنصر الذي أراهن عليه؟ لا تخبريني أنه إذا وجدتي نفسك خاسرا، فسوف تمضي في طريقك وتستخدم هذه الثغرة بنفسك حتى تتمكن من إنقاذ مؤخرتك؟”
“الكتاب المقدس الفارغ؟ حسنًا. لكن يجب أن تعرفي كم هو ثمين، لذا ما لم تضعي مرآة الفضاء الفارغة الخاصة بذلك المنحرف العجوز، فلن أراهن عليها.” ذكرت لوسي شرطها كما لو كانت تتوقع هذا.
“أنت تعرفين جيدًا ما أريد.” أعلنت إيلي ببرود.
من ناحية أخرى، كانت إيلي تتوقع أيضًا هذا النوع من الطلب من لوسي، ‘الرجل العجوز، من الأفضل أن تكون على حق بشأن هذا، وإلا فلن يكون خطأي.’
بعد أن أخذت نفسًا عميقًا وباردًا، أعلنت رسميًا: “دعونا نبرم الصفقة إذن!”
بعد أن أخذت نفسًا عميقًا وباردًا، أعلنت رسميًا: “دعونا نبرم الصفقة إذن!”
“أعلم أن الأمر لن يكون بهذه البساطة معك. إذن، ما هي الشروط؟” تساءلت لوسي.
“أريد أن أضيف شرطًا آخر، إذا قبلت، فلنتحدث عما نراهن عليه”. قالت لوسي.
