سأكون في إنتظارك!
” تريد المروعة-S أن ترسل لك مكالمة صوتية!”
“ستبيعه، هاه؟ أتحداك أن تجربه. دعونا نرى من يجرؤ على شرائه!” هددت قبل أن تقطع المكالمة. من الواضح أنها لم تكن جيدة في الكلمات وكانت بالفعل على وشك الدخول في حالة هياج.
“إقبل”
لقد علمت أنه من المستحيل التحدث معه، ولم تعرض عليه حتى الأشياء التي أعدتها مقابل ما أخذه من A-0 والبيانات. الآن أرادت موته أكثر من أي شيء آخر، وعرفت ما كان عليها فعله لتحقيق ذلك!
“(ملاحظة: استخدمت المروعة -S إمتياز النجمة لإرسال طلب اتصال لا يمكن تجاهله. إتصال نجمة المروعة -S أعلى منك ( المجهول الغابر)، ولا يمكنك تجاهل الإشعارات، ولا يمكنك حظر معرف النجمة!)”
وأخيرا، كانت تتحدث بشكل غامض تماما. لم تطالب بالبيانات التي أخذها من السهول المشتركة مباشرة، بل كانت تطلب “العناصر” التي جعلت تخمينه أكثر صلابة.
عابسًا، اعتقد أنه من الغريب جدًا تلقي مكالمة من شخصية كبيرة جديدة على مستوى رئيس في وقت مثل هذا، لذلك كان متأكدًا تمامًا من أن الأمر له علاقة بما فعله. لسبب ما، فكر في الرجل الأخير الذي قتله.
علاوة على ذلك، يعلم أن هام جريس يجب أن يكون مسؤولاً عن هذا المكان، لذا إذا كان هناك أي شخص، فيجب أن يكون هو من يتصل به، وما لم يكن ذلك الرجل لا يريد أن يجعل رؤسائه تعساء، فلن يخبرهم أنه عاجز ضده.
ومع ذلك، سيكتشف ذلك بمجرد قبول المكالمة، وهذه مجرد مكالمة صوتية، لذلك من الواضح أن الجانب الآخر أيضًا لم يرغب في إظهار نفسه مثله تماماؤ لذلك قبل الدعوة دون تردد.
“إقبل”
سمع صوت المروعة-S الواضح في هذه اللحظة، وكان باردًا جدًا، “السيد المجهول الغابر، هل تعرف ما فعلته؟”
“ليس لدي أي فكرة عن هويتك وماذا فعلت لك. لذا، من الأفضل أن تدخلي في صلب الموضوع قبل أن أقطع هذه المكالمة، ولا تفكر حتى للحظة أنني سأقبل إتصالك مرة أخرى حتى لو اتصلت بي 24/7.”
أصبح عاجزًا عن الكلام عندما سمع كلمات المرأة الغامضة وأجاب ببرود:
“ستبيعه، هاه؟ أتحداك أن تجربه. دعونا نرى من يجرؤ على شرائه!” هددت قبل أن تقطع المكالمة. من الواضح أنها لم تكن جيدة في الكلمات وكانت بالفعل على وشك الدخول في حالة هياج.
“ليس لدي أي فكرة عن هويتك وماذا فعلت لك. لذا، من الأفضل أن تدخلي في صلب الموضوع قبل أن أقطع هذه المكالمة، ولا تفكر حتى للحظة أنني سأقبل إتصالك مرة أخرى حتى لو اتصلت بي 24/7.”
لمعت عيناه مع لمحة من المفاجأة عندما فهم أن الطرف الآخر كانت من مجتمع الجمجمة القاتل، وغمره شعور بالديجا فو.
“همف! أنت سريع الغضب، هاه؟ حسنًا، سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. أريدك أن تعيد كل ما أخذته من مجتمع الجمجمة القاتلة، وسأعتبر المسألة منتهية بينك وبين المجتمع!” كشفت عن نواياها الحقيقية، ولهجتها متعجرفة للغاية.
“ليس لدي أي فكرة عن هويتك وماذا فعلت لك. لذا، من الأفضل أن تدخلي في صلب الموضوع قبل أن أقطع هذه المكالمة، ولا تفكر حتى للحظة أنني سأقبل إتصالك مرة أخرى حتى لو اتصلت بي 24/7.”
لمعت عيناه مع لمحة من المفاجأة عندما فهم أن الطرف الآخر كانت من مجتمع الجمجمة القاتل، وغمره شعور بالديجا فو.
لذا، ما لم يكن هناك شيء خاص متورط في مذبحة الليلة الماضية والذي يمكن أن يثير قلق المروعة- S والذي كان بعيدًا عن متناول A-0، فلا ينبغي لها الاتصال به.
كان من الواضح أن هذه المرأة كانت ذات مرتبة عالية جدًا في مجتمع الجمجمة القاتلة وربما على نفس مستوى غونر ولوسي. لذلك، لن تتصل به فقط للمطالبة بإعادة أغراضهم.
لمعت عيناه وهو يجيب بمهارة: “لقد واجهت بعض اللقاءات غير السارة مع منظمتك، وأنتم من استفزني أولاً، وكنت أتصرف دائمًا دفاعًا عن النفس.”
علاوة على ذلك، يعلم أن هام جريس يجب أن يكون مسؤولاً عن هذا المكان، لذا إذا كان هناك أي شخص، فيجب أن يكون هو من يتصل به، وما لم يكن ذلك الرجل لا يريد أن يجعل رؤسائه تعساء، فلن يخبرهم أنه عاجز ضده.
“أيها الحقير أيها الخنزير، سأجعلك تأكل هذه الكلمات حتى لو إختبأت تحت الأرض أو عاليًا في السماء. سوف أجدك وأعلمك مكانك، الذي هو تحت قدمي مباشرة!” قالت أثناء نطق كل كلمة بكراهية. لم تعاني قط من مثل هذا الإذلال طوال حياتها، ناهيك عن الإذلال على يد شخص لا تعتبره سوى نملة.
حتى لو قتل المئات من أعضاء الجنجمة القاتلة، فيجب أن يكون المتصل A-0 لتهديده، وليس هذه المرأة رفيعة المستوى من المجتمع.
أصبح تعبيره المتعجرف أكثر برودة وهو يفكر بشكل متجهم: ‘لذا، كان ذلك الوخز بالفعل هام جريس، وأخذت شيئًا مهمًا للمجتمع مرة أخرى، هل هذا نوع من نكتة سخيفة؟’
لذا، ما لم يكن هناك شيء خاص متورط في مذبحة الليلة الماضية والذي يمكن أن يثير قلق المروعة- S والذي كان بعيدًا عن متناول A-0، فلا ينبغي لها الاتصال به.
لقد علمت أنه من المستحيل التحدث معه، ولم تعرض عليه حتى الأشياء التي أعدتها مقابل ما أخذه من A-0 والبيانات. الآن أرادت موته أكثر من أي شيء آخر، وعرفت ما كان عليها فعله لتحقيق ذلك!
وأخيرا، كانت تتحدث بشكل غامض تماما. لم تطالب بالبيانات التي أخذها من السهول المشتركة مباشرة، بل كانت تطلب “العناصر” التي جعلت تخمينه أكثر صلابة.
عابسًا، اعتقد أنه من الغريب جدًا تلقي مكالمة من شخصية كبيرة جديدة على مستوى رئيس في وقت مثل هذا، لذلك كان متأكدًا تمامًا من أن الأمر له علاقة بما فعله. لسبب ما، فكر في الرجل الأخير الذي قتله.
ثم مرة أخرى، ظهرت عملية القتل الأخيرة في ذهنه، وحلقات الفضاء العشرة.
“ليس لدي أي فكرة عن هويتك وماذا فعلت لك. لذا، من الأفضل أن تدخلي في صلب الموضوع قبل أن أقطع هذه المكالمة، ولا تفكر حتى للحظة أنني سأقبل إتصالك مرة أخرى حتى لو اتصلت بي 24/7.”
لمعت عيناه وهو يجيب بمهارة: “لقد واجهت بعض اللقاءات غير السارة مع منظمتك، وأنتم من استفزني أولاً، وكنت أتصرف دائمًا دفاعًا عن النفس.”
“إقبل”
“أما بالنسبة للأشياء التي أخذتها، فهي تعويضاتي عن كل الصدمات التي مررت بها. وهذا يعني أنني لا أهتم بعدائي لمجتمع المهرجين الخاص بك، فقط أرسلي المزيد من المهرجين الصغار، أو الأفضل من ذلك، تعالي فقط هنا بنفسك، أعدك بأنني سأسلخك حية كما فعلت مع حيوانك الأليف الصغير،هام جريس.”
“ليس لدي أي فكرة عن هويتك وماذا فعلت لك. لذا، من الأفضل أن تدخلي في صلب الموضوع قبل أن أقطع هذه المكالمة، ولا تفكر حتى للحظة أنني سأقبل إتصالك مرة أخرى حتى لو اتصلت بي 24/7.”
وأصبحت لهجته متعجرفة أكثر، كما قال لم يكن خائفًا من مجتمع الجمجمة القاتل طالما كان في السهول النادرة، ويعلم حقيقة أن هؤلاء الرجال ليسوا سوى جبناء يخافون من الهيمنة الثلاث.
أصبح تعبيره المتعجرف أكثر برودة وهو يفكر بشكل متجهم: ‘لذا، كان ذلك الوخز بالفعل هام جريس، وأخذت شيئًا مهمًا للمجتمع مرة أخرى، هل هذا نوع من نكتة سخيفة؟’
طالما أنهم لا يعرفون متى غادر السهول النادرة، فلن يتمكنوا أبدًا من إيذائه، ومع معدل نموه، سيكون لا يقهر في السهول الملحمية في النهاية.
“نعم، مجرد عاهرة صغيرة تعرف فقط كيف تهز ك** الكبير وترمي ألعابك اللقيطة لأن مؤخرتك كبيرة جدًا بحيث لا يمكنك تحريكها.” شتم ببرود دون أن يتراجع، بينما في الواقع، كان هادئًا تمامًا وأراد تأكيد ما إذا كان الشخص الذي قتله في الأخير هو حقًا هاج جريس.
“أنت نمل عبد! هل تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟!” أصبحت على الفور في حالة من الغضب على الجانب الآخر لأنها لم تتوقع أبدًا أن يكون متعجرفًا للغاية على الرغم من معرفته بنوع السلطة التي تتمتع بها.
“ليس لدي أي فكرة عن هويتك وماذا فعلت لك. لذا، من الأفضل أن تدخلي في صلب الموضوع قبل أن أقطع هذه المكالمة، ولا تفكر حتى للحظة أنني سأقبل إتصالك مرة أخرى حتى لو اتصلت بي 24/7.”
“نعم، مجرد عاهرة صغيرة تعرف فقط كيف تهز ك** الكبير وترمي ألعابك اللقيطة لأن مؤخرتك كبيرة جدًا بحيث لا يمكنك تحريكها.” شتم ببرود دون أن يتراجع، بينما في الواقع، كان هادئًا تمامًا وأراد تأكيد ما إذا كان الشخص الذي قتله في الأخير هو حقًا هاج جريس.
ضحك ببرود، “سأنتظرك. وفي هذه الأثناء، سأبيع كل تلك الغنائم وأتأكد من أنك لن تحصل على ما تريد أبدًا.”
أما لماذا اعتقد أنه كان هو، فقد كان بسيطًا، بعد أن أكد أن مجتمع الجمجمة القاتل متورط في غارة الليلة الماضية وإتصال المورعة-S المفاجئ وموقفها المتغطرس والقلق للحصول على شيء منه.
“ستبيعه، هاه؟ أتحداك أن تجربه. دعونا نرى من يجرؤ على شرائه!” هددت قبل أن تقطع المكالمة. من الواضح أنها لم تكن جيدة في الكلمات وكانت بالفعل على وشك الدخول في حالة هياج.
لذلك، فكر على الفور في الرجل الذي جاء في النهاية، وكان لديه أوراق رابحة مذهلة، لذلك لم يتمكن إلا من التفكير في شخص واحد فقط في مجتمع الجمجمة القاتل الذي يمكنه إطلاق الإنذار في السهول الملحمية، هام غريس نفسه!
طالما أنهم لا يعرفون متى غادر السهول النادرة، فلن يتمكنوا أبدًا من إيذائه، ومع معدل نموه، سيكون لا يقهر في السهول الملحمية في النهاية.
ما بقي هو التأكيد، والطريقة الوحيدة هي إثارة غضبها إلى أقصى حد حتى تتمكن من الاعتراف بذلك بنفسها، وقد اعترفت بالفعل بنصفها بعدم الرد على موت هام جريس بيده.
“همف! أنت سريع الغضب، هاه؟ حسنًا، سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. أريدك أن تعيد كل ما أخذته من مجتمع الجمجمة القاتلة، وسأعتبر المسألة منتهية بينك وبين المجتمع!” كشفت عن نواياها الحقيقية، ولهجتها متعجرفة للغاية.
“أيها الحقير أيها الخنزير، سأجعلك تأكل هذه الكلمات حتى لو إختبأت تحت الأرض أو عاليًا في السماء. سوف أجدك وأعلمك مكانك، الذي هو تحت قدمي مباشرة!” قالت أثناء نطق كل كلمة بكراهية. لم تعاني قط من مثل هذا الإذلال طوال حياتها، ناهيك عن الإذلال على يد شخص لا تعتبره سوى نملة.
ما بقي هو التأكيد، والطريقة الوحيدة هي إثارة غضبها إلى أقصى حد حتى تتمكن من الاعتراف بذلك بنفسها، وقد اعترفت بالفعل بنصفها بعدم الرد على موت هام جريس بيده.
ضحك ببرود، “سأنتظرك. وفي هذه الأثناء، سأبيع كل تلك الغنائم وأتأكد من أنك لن تحصل على ما تريد أبدًا.”
ما بقي هو التأكيد، والطريقة الوحيدة هي إثارة غضبها إلى أقصى حد حتى تتمكن من الاعتراف بذلك بنفسها، وقد اعترفت بالفعل بنصفها بعدم الرد على موت هام جريس بيده.
“ستبيعه، هاه؟ أتحداك أن تجربه. دعونا نرى من يجرؤ على شرائه!” هددت قبل أن تقطع المكالمة. من الواضح أنها لم تكن جيدة في الكلمات وكانت بالفعل على وشك الدخول في حالة هياج.
أصبح تعبيره المتعجرف أكثر برودة وهو يفكر بشكل متجهم: ‘لذا، كان ذلك الوخز بالفعل هام جريس، وأخذت شيئًا مهمًا للمجتمع مرة أخرى، هل هذا نوع من نكتة سخيفة؟’
لقد علمت أنه من المستحيل التحدث معه، ولم تعرض عليه حتى الأشياء التي أعدتها مقابل ما أخذه من A-0 والبيانات. الآن أرادت موته أكثر من أي شيء آخر، وعرفت ما كان عليها فعله لتحقيق ذلك!
” تريد المروعة-S أن ترسل لك مكالمة صوتية!”
أصبح تعبيره المتعجرف أكثر برودة وهو يفكر بشكل متجهم: ‘لذا، كان ذلك الوخز بالفعل هام جريس، وأخذت شيئًا مهمًا للمجتمع مرة أخرى، هل هذا نوع من نكتة سخيفة؟’
ومع ذلك، سيكتشف ذلك بمجرد قبول المكالمة، وهذه مجرد مكالمة صوتية، لذلك من الواضح أن الجانب الآخر أيضًا لم يرغب في إظهار نفسه مثله تماماؤ لذلك قبل الدعوة دون تردد.
عابسًا، اعتقد أنه من الغريب جدًا تلقي مكالمة من شخصية كبيرة جديدة على مستوى رئيس في وقت مثل هذا، لذلك كان متأكدًا تمامًا من أن الأمر له علاقة بما فعله. لسبب ما، فكر في الرجل الأخير الذي قتله.
