تراكم كبير
بعد التعامل مع حشد كبير من الأعداء، كان جاكوب يشعر بالخمول إلى حد ما. علم أنه استنفد كمية هائلة من الطاقة في بضع ساعات من الجري أثناء استخدام تسريع السوائل والتركيز التام.
مظاظرهم جعلته حتى غير مرتاح، وإذا لم يؤكد له الخلود أنهما صالحان للأكل، فقد لا يرغب حتى في أكل لحومهم.
إذا لم يكن لديه قدرة التحمل الفريدة التي يتمتع بها الويفيرن، فربما لم يكن ليتمكن أبدًا من مواكبة هذا العدد الكبير من الأعداء، ومع استهلاك الطاقة كان جائعا بالفعل بما يتجاوز الخلاص، وليس مجرد السبات العميق.
أخيرًا وليس آخرًا، A-0، قلب ذلك الرجل طبيعي وأكبر قليلًا من قلب الإنسان بثلاث بوصات. ليس ذلك فحسب، بل قام بجمع 10 حلقات فضائية من يدي A-0، ومن النظرة، استطاع أن يعرف أنهم جميعًا كانوا على الأقل حلقات فضائية من النوع 1 المتقدم!
ومع ذلك، لم يكن قلقًا بشأن ذلك على الإطلاق لأنه كان قد “جمع” عشاءه بالفعل. في الوقت الحالي، كان في كهف من غابة الوحوش السحرية التي اختطفها من دب إستثنائي من المستوى 6 بعد قتله.
والأغرب من ذلك أن أجسادهم كانت نظيفة، وكأنهم ولدوا بهذه الطريقة.
هناك نار كبيرة، وثلاث جثث مشوية تحمص فوق النار بينما كان مشغولاً بتقطيع الجثث التي جمعها من الغوغاء. أما الأجساد الثلاثة الموجودة بالفعل على النار، فهي الأجساد الثلاثة لنسل الأسطوريين.
بعد التعامل مع حشد كبير من الأعداء، كان جاكوب يشعر بالخمول إلى حد ما. علم أنه استنفد كمية هائلة من الطاقة في بضع ساعات من الجري أثناء استخدام تسريع السوائل والتركيز التام.
يعلم أنه بمجرد أن يستهلك قلوبهم نيئة، فإنه يحتاج إلى استهلاك تغذية عالية الجودة لجعل جسده متوافقًا. ولهذا السبب قام بجمع كل الجثث التي اعتبرها مرضية لحاجته.
كما أنهم لم يرتدوا أي ساعات نجمية أو لديهم أي حلقات فضائية. ولم يحملوا حتى حقائب صغيرة. كل ما حصل عليه هو مكعبان وقرصان، وهذا كل شيء.
ومع ذلك، في أعماقه، علم أن هذه الكائنات الإستثنائية لم تعد كافية لجسده الملحمي. إذا زادت نسبة تكثيف الدم الملعون بمقدار كبير، فإن كل هذه اللحوم، بما في ذلك نسل الأسطوريين الثلاثة، لن تكون كافية لإرواء جوعه.
ثم قام بوضع عشر جثث أخرى حول النار قبل أن يجلس على الزاوية متكئًا على الحائط.
ومع ذلك، يعلم أنه من المحتمل أن يكون من المستحيل أن تزيد نسبة تكثيف الدم الملعون بهامش كبير. حتى السلالة الأسطورية المباشرة، ويفيرين النار ، وفر له 4.9% فقط.
ومع ذلك، انكسر تركيزه عندما اهتزت ساعة النجمة مرة أخرى، وتغيرت الواجهة من تلقاء نفسها.
لذا، فإن هؤلاء الثلاثة، الذين لم يكونوا حتى من الجيل الثاني أو الثالث، من المرجح أن يقدموا له 1٪ فقط أو حتى أقل. ولهذا السبب لم يكن يشعر بالقلق من عدم قدرته على إشباع جوعه.
والأغرب من ذلك أن أجسادهم كانت نظيفة، وكأنهم ولدوا بهذه الطريقة.
في أي فرصة في القمر الأزرق، حتى لو حدث ذلك، ليس الأمر كما لو أنه لم يكن جاهزًا!
هذا القلب يعود لأحد الشخصيتين اللذين قتلهما في البداية، والغريب أن قلوبهم سوداء. علاوة على ذلك، عندما نزع تلك الملابس السوداء عن أجسادهم، صُدم عندما رأى أنهم ليس لديهم وجوه ولا محجر عيون أو أفواه!
ثم قام بوضع عشر جثث أخرى حول النار قبل أن يجلس على الزاوية متكئًا على الحائط.
والأغرب من ذلك أن أجسادهم كانت نظيفة، وكأنهم ولدوا بهذه الطريقة.
“حسنًا، لقد انتهى وقت الخلود لهذا اليوم، لذا لن أتمكن من متابعة نسبة تكثيف الدم الملعون الخاص بي. على أية حال، لقد جمعت ثلاثة قلوب مثالية لتكثيف الدم الملعون، بينما لدي 389 قلبًا من المستوى 6 الاستثنائي’
وهكذا مرت ساعتان، ولا يزال يشعر بالخمول ولكن ليس بنفس القدر الذي كان عليه قبل بدأ أكل تلك القلوب.
“على الرغم من أنها ليست مثالية لتكثيف الدم الملعون، إذا أكلتها كلها، فإنها قد تترك لي 0.1، أو إذا لم تكن كذلك، فإنها ستكون تغذيتي.” ضحك قبل أن يقلب يده، وظهر قلب دافئ، والذي كان في الواقع أسود.
“على الرغم من أنها ليست مثالية لتكثيف الدم الملعون، إذا أكلتها كلها، فإنها قد تترك لي 0.1، أو إذا لم تكن كذلك، فإنها ستكون تغذيتي.” ضحك قبل أن يقلب يده، وظهر قلب دافئ، والذي كان في الواقع أسود.
هذا القلب يعود لأحد الشخصيتين اللذين قتلهما في البداية، والغريب أن قلوبهم سوداء. علاوة على ذلك، عندما نزع تلك الملابس السوداء عن أجسادهم، صُدم عندما رأى أنهم ليس لديهم وجوه ولا محجر عيون أو أفواه!
ومع ذلك، في أعماقه، علم أن هذه الكائنات الإستثنائية لم تعد كافية لجسده الملحمي. إذا زادت نسبة تكثيف الدم الملعون بمقدار كبير، فإن كل هذه اللحوم، بما في ذلك نسل الأسطوريين الثلاثة، لن تكون كافية لإرواء جوعه.
بمعنى أن وجوههم كانت مصنوعة بالكامل من الجلد، ولم يكن هناك سوى فتحتين للأنف في منتصف الوجه وفتحتين صغيرتين للأذن. في الواقع، لم يكن لديهم شعر على رؤوسهم أو أجسادهم بأكملها.
ثم تم استبدال ذلك الشعور بالحرارة بالشعور بالدفء عندما أكل المزيد من القلوب. لم يكن يتعافى فحسب، بل أصبح أيضًا أقوى ببطء. لقد كان على دراية بهذا الشعور ولم يستطع الاكتفاء منه.
والأغرب من ذلك أن أجسادهم كانت نظيفة، وكأنهم ولدوا بهذه الطريقة.
هناك نار كبيرة، وثلاث جثث مشوية تحمص فوق النار بينما كان مشغولاً بتقطيع الجثث التي جمعها من الغوغاء. أما الأجساد الثلاثة الموجودة بالفعل على النار، فهي الأجساد الثلاثة لنسل الأسطوريين.
كما أنهم لم يرتدوا أي ساعات نجمية أو لديهم أي حلقات فضائية. ولم يحملوا حتى حقائب صغيرة. كل ما حصل عليه هو مكعبان وقرصان، وهذا كل شيء.
عرف أن واجهته لا يمكن تغييرها من تلقاء نفسها إلى عندما أرسل له شخص ما طلب اتصال لا يمكن تجاهله، وكان على حق!
مظاظرهم جعلته حتى غير مرتاح، وإذا لم يؤكد له الخلود أنهما صالحان للأكل، فقد لا يرغب حتى في أكل لحومهم.
كما أنهم لم يرتدوا أي ساعات نجمية أو لديهم أي حلقات فضائية. ولم يحملوا حتى حقائب صغيرة. كل ما حصل عليه هو مكعبان وقرصان، وهذا كل شيء.
أخيرًا وليس آخرًا، A-0، قلب ذلك الرجل طبيعي وأكبر قليلًا من قلب الإنسان بثلاث بوصات. ليس ذلك فحسب، بل قام بجمع 10 حلقات فضائية من يدي A-0، ومن النظرة، استطاع أن يعرف أنهم جميعًا كانوا على الأقل حلقات فضائية من النوع 1 المتقدم!
هناك نار كبيرة، وثلاث جثث مشوية تحمص فوق النار بينما كان مشغولاً بتقطيع الجثث التي جمعها من الغوغاء. أما الأجساد الثلاثة الموجودة بالفعل على النار، فهي الأجساد الثلاثة لنسل الأسطوريين.
أصابه هذا الاكتشاف بالصدمة، وظن أن هوية ذلك الرجل كانت مذهلة للغاية. لا يزال ليس لديه أي دليل على أنه هام جريس الذي كان لديه القليل من التفاعلات غير السارة معه، أو كان ليبتسم بالفعل.
“على الرغم من أنها ليست مثالية لتكثيف الدم الملعون، إذا أكلتها كلها، فإنها قد تترك لي 0.1، أو إذا لم تكن كذلك، فإنها ستكون تغذيتي.” ضحك قبل أن يقلب يده، وظهر قلب دافئ، والذي كان في الواقع أسود.
باستثناء تلك الحلقات، تمكن أيضًا من جمع 52 حلقة فضائية و603 ساعة نجمية، وهي التي تمكن من العثور عليها. كان يعلم أن هناك بعض الساعات النجمية مفقودة تحت الانفجار، لكنه لم يزعج نفسه.
أخيرًا وليس آخرًا، A-0، قلب ذلك الرجل طبيعي وأكبر قليلًا من قلب الإنسان بثلاث بوصات. ليس ذلك فحسب، بل قام بجمع 10 حلقات فضائية من يدي A-0، ومن النظرة، استطاع أن يعرف أنهم جميعًا كانوا على الأقل حلقات فضائية من النوع 1 المتقدم!
إذا باع كل تلك الساعات النجمية، فسوف يحقق ربحًا كبيرًا، ولهذا السبب جمعها.
أما بالنسبة للحلقات الفضائية، فهي لا تزال عديمة الفائدة بالنسبة له لأنه لم يتمكن من فتحها، الأمر الذي كان محبطًا للغاية، لكن لديه خطة لحل هذه المشكلة الخاصة به. لكن الحل لا يمكن استخدامه الآن، وكان بعيد المنال، لذلك لا يزال يتعين عليه أن يتحمله.
أما بالنسبة للحلقات الفضائية، فهي لا تزال عديمة الفائدة بالنسبة له لأنه لم يتمكن من فتحها، الأمر الذي كان محبطًا للغاية، لكن لديه خطة لحل هذه المشكلة الخاصة به. لكن الحل لا يمكن استخدامه الآن، وكان بعيد المنال، لذلك لا يزال يتعين عليه أن يتحمله.
أخيرًا وليس آخرًا، A-0، قلب ذلك الرجل طبيعي وأكبر قليلًا من قلب الإنسان بثلاث بوصات. ليس ذلك فحسب، بل قام بجمع 10 حلقات فضائية من يدي A-0، ومن النظرة، استطاع أن يعرف أنهم جميعًا كانوا على الأقل حلقات فضائية من النوع 1 المتقدم!
وبدون تردد، أزال قناعه، وكشف عن وجهه الذي لا مثيل له، وبدأ يأكل تلك القلوب الواحدة تلو الأخرى.
ومع ذلك، انكسر تركيزه عندما اهتزت ساعة النجمة مرة أخرى، وتغيرت الواجهة من تلقاء نفسها.
عندما أكل القلوب الثلاثة، شعر بأن عروقه بدأت تسخن، ولكن ليس بنفس القدر عندما أكل قلب الويفر الناري. كان هذا الشعور غامضًا تمامًا واختفى عندما انتهى من تناول القلب الثاني والثلاثين.
إذا باع كل تلك الساعات النجمية، فسوف يحقق ربحًا كبيرًا، ولهذا السبب جمعها.
ثم تم استبدال ذلك الشعور بالحرارة بالشعور بالدفء عندما أكل المزيد من القلوب. لم يكن يتعافى فحسب، بل أصبح أيضًا أقوى ببطء. لقد كان على دراية بهذا الشعور ولم يستطع الاكتفاء منه.
إذا لم يكن لديه قدرة التحمل الفريدة التي يتمتع بها الويفيرن، فربما لم يكن ليتمكن أبدًا من مواكبة هذا العدد الكبير من الأعداء، ومع استهلاك الطاقة كان جائعا بالفعل بما يتجاوز الخلاص، وليس مجرد السبات العميق.
وهكذا مرت ساعتان، ولا يزال يشعر بالخمول ولكن ليس بنفس القدر الذي كان عليه قبل بدأ أكل تلك القلوب.
“الرصيد الجديد: 277,738 رصيد زودياك”
“تنهد… هذا يصبح أكثر وأكثر سخافة.” تنهد بسخط وعلى وشك تحويل تركيزه إلى الجثث المشوية، والتي ينبغي أن تكون مطبوخة الآن، عندما اهتزت ساعته النجمية.
“أرسلت سمكة الراهب الودودة 200,000 رصيد زودياك إلى حسابك البنكي!”
عبس عندما فتح الواجهة ورأى أنه كان إشعارًا.
ومع ذلك، لم يكن قلقًا بشأن ذلك على الإطلاق لأنه كان قد “جمع” عشاءه بالفعل. في الوقت الحالي، كان في كهف من غابة الوحوش السحرية التي اختطفها من دب إستثنائي من المستوى 6 بعد قتله.
“أرسلت سمكة الراهب الودودة 200,000 رصيد زودياك إلى حسابك البنكي!”
“ألم أطلب 150 ألفًا؟ لماذا أرسلت لي 200 ألف؟” تمتم مع تلميح من الحذر. لم يكن أحمق ويصدق أن إيلي أرسلت له 50 ألف رصيد زودياك من طيبة قلبها.
“الرصيد الجديد: 277,738 رصيد زودياك”
عندما أكل القلوب الثلاثة، شعر بأن عروقه بدأت تسخن، ولكن ليس بنفس القدر عندما أكل قلب الويفر الناري. كان هذا الشعور غامضًا تمامًا واختفى عندما انتهى من تناول القلب الثاني والثلاثين.
“ألم أطلب 150 ألفًا؟ لماذا أرسلت لي 200 ألف؟” تمتم مع تلميح من الحذر. لم يكن أحمق ويصدق أن إيلي أرسلت له 50 ألف رصيد زودياك من طيبة قلبها.
عندما أكل القلوب الثلاثة، شعر بأن عروقه بدأت تسخن، ولكن ليس بنفس القدر عندما أكل قلب الويفر الناري. كان هذا الشعور غامضًا تمامًا واختفى عندما انتهى من تناول القلب الثاني والثلاثين.
ومع ذلك، انكسر تركيزه عندما اهتزت ساعة النجمة مرة أخرى، وتغيرت الواجهة من تلقاء نفسها.
في أي فرصة في القمر الأزرق، حتى لو حدث ذلك، ليس الأمر كما لو أنه لم يكن جاهزًا!
عرف أن واجهته لا يمكن تغييرها من تلقاء نفسها إلى عندما أرسل له شخص ما طلب اتصال لا يمكن تجاهله، وكان على حق!
“حسنًا، لقد انتهى وقت الخلود لهذا اليوم، لذا لن أتمكن من متابعة نسبة تكثيف الدم الملعون الخاص بي. على أية حال، لقد جمعت ثلاثة قلوب مثالية لتكثيف الدم الملعون، بينما لدي 389 قلبًا من المستوى 6 الاستثنائي’
“تنهد… هذا يصبح أكثر وأكثر سخافة.” تنهد بسخط وعلى وشك تحويل تركيزه إلى الجثث المشوية، والتي ينبغي أن تكون مطبوخة الآن، عندما اهتزت ساعته النجمية.
