الوصل إلى نقطة الإلتقاء
في منتصف النهار، غادر الكهف أخيرًا واتجه نحو الشرق لغابة الوحوش السحرية الداخلية.
ولكن لدهشته، شعر فجأة برعشة خفيفة تحت قدميه قبل أن يرى أنه على بعد عشرة أمتار فقط من مكان وقوفه، بدأت الأشجار فجأة تتحرك يسارًا ويمينًا كما لو كانت تنزلق.
بعد “محادثته” مع المروعة-S، لم يشعر بالخوف كما ينبغي. على العكس من ذلك، لم يشعر بأي شيء، كما لو كان مجرد يوم عادي في حياته اليومية.
عرف أنه ربما قطع المكالمة لأنه كان قادماً ليأخذه، وركز على سمعه ليسمع خطواته.
ما كان يشعر بالقلق بشأنه هو تلك الحلقات الفضائية العشر التي حصل عليها من A-0، وأراد أن يرى نوع الكنوز التي تحملها حتى أن شخصًا مثل المروعة-S اتصلت به شخصيًا. خاصة عندما تنتمي إلى منظمة مثل الجمجمة القاتلة، يجب أن يكون معرف النجمة الخاص بها سريًا للغاية.
“الموقع الذي أرسله إلي يجب أن يكون في مكان ما هنا،” تمتم تحت أنفاسه قبل أن يرسل طلب اتصال إلى خاكم الأرض العظيمة!
‘طالما أنني في السهول نادرة، يجب أن أكون بخير، أنا فقط بحاجة إلى توخي الحذر بشأن رحيلي من السهول النادرة. لا يمكنني أن أخبر أحدًا أنني سأغادر السهول النادرة، أو قد لا يكون مجتمع الجمجمة القاتل هو الوحيد الذي يسعى للانتقام.’
في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على تلك المعدات، تعرف سريعًا على العديد منها، ‘لذا، هذا الرجل خبير في المتفجرات’
‘أنا متأكد تمامًا من أن لوسي ستعاني من بعض التداعيات بعد أن قتلت على الأرجح جميع المرتزقة الرسميين في المدينة المظلمة. لم أغادر هذا المكان حتى الآن، ولدي بالفعل أعداء مرعبون في السهول الملحمية.’
في هذه اللحظة، بدأ الباب الذي خلفه ينغلق، وكذلك الممر في نهاية السلم، ودوت الخطى في المختبر الصامت!
‘لذا، أنا بحاجة إلى المزيد من الاحتياطات مما لدي بالفعل وقد تصادف أنني أتوجه إلى مثل ذلك المكان المفيد…’ ارتفعت شفتاه بابتسامة خافتة وجليدية ززاد سرعته.
لكن بالنسبة له، في تلك اللحظة بالذات، أحس بأشياء كثيرة جدًا، وبعد معالجة كل تلك المعلومات، بدأ في نزول السلم.
وبعد ساعتين من السفر بسرعته القصوى دون تسارع السوائل، توقف في وسط الغابة بينما ينظر إلى الخريطة المجسمة على معصمه.
ولكن لدهشته، شعر فجأة برعشة خفيفة تحت قدميه قبل أن يرى أنه على بعد عشرة أمتار فقط من مكان وقوفه، بدأت الأشجار فجأة تتحرك يسارًا ويمينًا كما لو كانت تنزلق.
“الموقع الذي أرسله إلي يجب أن يكون في مكان ما هنا،” تمتم تحت أنفاسه قبل أن يرسل طلب اتصال إلى خاكم الأرض العظيمة!
أصبح الآن قادرًا تمامًا على إنشاء مثل هذا المخبأ في نصف شهر، لكنه يعلم أن ذلك كان مجرد مضيعة لطاقته لأنه بحاجة إلى التحرك طوال الوقت. لا يمكنه البقاء في مكان واحد إلا إذا تخلى الخلود.
وبعد خمس ثوانٍ، رد على المكالمة أخيرًا، ورن صوت أجش، كما لو كانت أوراق الشجر الجافة تتساقط معًا، “من الأفضل أن تتصل بي لتعطيني أخبارًا جيدة!” من الواضح أنه كان يائسًا تمامًا.
ربما في المستقبل، عندما يحتاج إلى البحث لفترة طويلة من الوقت ويحتاج إلى السرية المطلقة، قد يقوم بإنشاء مثل هذه القاعدة. أو في حالة قدوم أعداء له من كل حدب وصوب.
“أنا أقف في الموقع الذي أعطيتني إياه.” أجاب بهدوء وهو يبتسم عندما سمع صوته، كان يعلم أن الرجل كان في نهاية حبله.
لقد رأى بالفعل نوع العواقب التي يمكن أن يعاني منها المرء إذا أعطى أعداءه فرصًا للانتقام مثل A-0. إذا لم يتوقف عن التردد أثناء استخدام بندقية القناص، فمن يدري أي نوع من الأوراق الرابحة التي سيطلقها عليه؟
“ممتاز!” كاد أن يبكي من الفرح عندما سمع كلماته وقطع المكالمة بسرعة.
لكن بالنسبة له، في تلك اللحظة بالذات، أحس بأشياء كثيرة جدًا، وبعد معالجة كل تلك المعلومات، بدأ في نزول السلم.
عرف أنه ربما قطع المكالمة لأنه كان قادماً ليأخذه، وركز على سمعه ليسمع خطواته.
ولكن لدهشته، شعر فجأة برعشة خفيفة تحت قدميه قبل أن يرى أنه على بعد عشرة أمتار فقط من مكان وقوفه، بدأت الأشجار فجأة تتحرك يسارًا ويمينًا كما لو كانت تنزلق.
ولكن لدهشته، شعر فجأة برعشة خفيفة تحت قدميه قبل أن يرى أنه على بعد عشرة أمتار فقط من مكان وقوفه، بدأت الأشجار فجأة تتحرك يسارًا ويمينًا كما لو كانت تنزلق.
‘بديع.’ فكر أنه يستطيع يعرف بوضوح أن هذا المخبأ كان أكثر تقدما من المخابئ التي رآها في السهول المشتركة.
تحت عيناه المندهشة، إنزلقت الأشجار لمسافة تزيد عن خمسة أمتار، لتكشف عن مسار تحت الأرض.
‘طالما أنني في السهول نادرة، يجب أن أكون بخير، أنا فقط بحاجة إلى توخي الحذر بشأن رحيلي من السهول النادرة. لا يمكنني أن أخبر أحدًا أنني سأغادر السهول النادرة، أو قد لا يكون مجتمع الجمجمة القاتل هو الوحيد الذي يسعى للانتقام.’
‘بديع.’ فكر أنه يستطيع يعرف بوضوح أن هذا المخبأ كان أكثر تقدما من المخابئ التي رآها في السهول المشتركة.
يفهم شيئًا واحدًا عن الأشخاص الذين يعيشون في السرية في هذه السهول. يمكنهم الاختباء في أي مكان وبناء هياكل مثل هذه المخابئ تحت الأرض في مكان مجهول. لم يكونوا بحاجة إلى جيش ضخم من العمال لبنائهم. فقط قوتهم كافية لتحقيق ذلك.
يفهم شيئًا واحدًا عن الأشخاص الذين يعيشون في السرية في هذه السهول. يمكنهم الاختباء في أي مكان وبناء هياكل مثل هذه المخابئ تحت الأرض في مكان مجهول. لم يكونوا بحاجة إلى جيش ضخم من العمال لبنائهم. فقط قوتهم كافية لتحقيق ذلك.
وبعد ساعتين من السفر بسرعته القصوى دون تسارع السوائل، توقف في وسط الغابة بينما ينظر إلى الخريطة المجسمة على معصمه.
أصبح الآن قادرًا تمامًا على إنشاء مثل هذا المخبأ في نصف شهر، لكنه يعلم أن ذلك كان مجرد مضيعة لطاقته لأنه بحاجة إلى التحرك طوال الوقت. لا يمكنه البقاء في مكان واحد إلا إذا تخلى الخلود.
يفهم شيئًا واحدًا عن الأشخاص الذين يعيشون في السرية في هذه السهول. يمكنهم الاختباء في أي مكان وبناء هياكل مثل هذه المخابئ تحت الأرض في مكان مجهول. لم يكونوا بحاجة إلى جيش ضخم من العمال لبنائهم. فقط قوتهم كافية لتحقيق ذلك.
ربما في المستقبل، عندما يحتاج إلى البحث لفترة طويلة من الوقت ويحتاج إلى السرية المطلقة، قد يقوم بإنشاء مثل هذه القاعدة. أو في حالة قدوم أعداء له من كل حدب وصوب.
مشى ونظرة غير عاطفية في عينيه، ودخل مساحة 40 مترًا مكعبًا كانت مليئة بجميع أنواع المعدات. درجة حرارة هذا المكان منخفضة جدًا، ربما حوالي درجتين أو أربع درجات مئوية.
وبعد أن فُتح الطريق، سار نحوه. لكنه لم يكن على وشك السير مباشرة في ذلك. يجب أن يكون هذا المكان كهف النمر، على حد علمه.
مشى ونظرة غير عاطفية في عينيه، ودخل مساحة 40 مترًا مكعبًا كانت مليئة بجميع أنواع المعدات. درجة حرارة هذا المكان منخفضة جدًا، ربما حوالي درجتين أو أربع درجات مئوية.
على الرغم من أنه كان يعتبر منيعًا تقريبًا بين الأحياء في السهول النادرة في الوقت الحالي، إلا أنه لم يكن منيعًا إذا كان لدى شخص ما سلاح مثل القناص الحديدي العملاق أو حتى أقوى.
للحظة، دخل في تسارع 20X وهو الحد الحالي لقدرته بعد وصول جسده إلى مرتبة ملحمية. ثم عاد لطبيعته وكأن شيئا لم يحدث.
لقد رأى بالفعل نوع العواقب التي يمكن أن يعاني منها المرء إذا أعطى أعداءه فرصًا للانتقام مثل A-0. إذا لم يتوقف عن التردد أثناء استخدام بندقية القناص، فمن يدري أي نوع من الأوراق الرابحة التي سيطلقها عليه؟
يفهم شيئًا واحدًا عن الأشخاص الذين يعيشون في السرية في هذه السهول. يمكنهم الاختباء في أي مكان وبناء هياكل مثل هذه المخابئ تحت الأرض في مكان مجهول. لم يكونوا بحاجة إلى جيش ضخم من العمال لبنائهم. فقط قوتهم كافية لتحقيق ذلك.
في الوقت الحالي، سيلتقي برجل يائس على وشك الموت، وقد يفقد الرجل عقله ويريد أن يجره معه إلى الأسفل. كان الشخص المحتضر الذي ليس لديه ما يخسره قادرًا تمامًا على القيام بذلك. لقد كان يعرف جيدًا هذه الحقيقة.
على الرغم من أنه كان يعتبر منيعًا تقريبًا بين الأحياء في السهول النادرة في الوقت الحالي، إلا أنه لم يكن منيعًا إذا كان لدى شخص ما سلاح مثل القناص الحديدي العملاق أو حتى أقوى.
علاوة على ذلك، كان متأكدًا من أن الرجل قد أجرى تجارب على البلوتونيوم، ومهما كان شجاعًا، فإنه كان خائفًا من القنابل المشعة.
‘لذا، أنا بحاجة إلى المزيد من الاحتياطات مما لدي بالفعل وقد تصادف أنني أتوجه إلى مثل ذلك المكان المفيد…’ ارتفعت شفتاه بابتسامة خافتة وجليدية ززاد سرعته.
حتى لو كان يعلم أنه من غير الممكن على الأرجح أن يصنعوا شيئًا كهذا دون أي معرفة مسبقة بماهية البلوتونيوم، طالما أن هذا الاحتمال موجود، عليه أن يكون حذرًا للغاية.
يفهم شيئًا واحدًا عن الأشخاص الذين يعيشون في السرية في هذه السهول. يمكنهم الاختباء في أي مكان وبناء هياكل مثل هذه المخابئ تحت الأرض في مكان مجهول. لم يكونوا بحاجة إلى جيش ضخم من العمال لبنائهم. فقط قوتهم كافية لتحقيق ذلك.
للحظة، دخل في تسارع 20X وهو الحد الحالي لقدرته بعد وصول جسده إلى مرتبة ملحمية. ثم عاد لطبيعته وكأن شيئا لم يحدث.
حتى لو كان يعلم أنه من غير الممكن على الأرجح أن يصنعوا شيئًا كهذا دون أي معرفة مسبقة بماهية البلوتونيوم، طالما أن هذا الاحتمال موجود، عليه أن يكون حذرًا للغاية.
لكن بالنسبة له، في تلك اللحظة بالذات، أحس بأشياء كثيرة جدًا، وبعد معالجة كل تلك المعلومات، بدأ في نزول السلم.
لكن بالنسبة له، في تلك اللحظة بالذات، أحس بأشياء كثيرة جدًا، وبعد معالجة كل تلك المعلومات، بدأ في نزول السلم.
كان عمق القش ثلاثين قدمًا، وجد نفسه في ممر صغير، وفي نهاية الممر هناك باب معدني فتوح للتو.
وبعد ساعتين من السفر بسرعته القصوى دون تسارع السوائل، توقف في وسط الغابة بينما ينظر إلى الخريطة المجسمة على معصمه.
مشى ونظرة غير عاطفية في عينيه، ودخل مساحة 40 مترًا مكعبًا كانت مليئة بجميع أنواع المعدات. درجة حرارة هذا المكان منخفضة جدًا، ربما حوالي درجتين أو أربع درجات مئوية.
عرف أنه ربما قطع المكالمة لأنه كان قادماً ليأخذه، وركز على سمعه ليسمع خطواته.
في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على تلك المعدات، تعرف سريعًا على العديد منها، ‘لذا، هذا الرجل خبير في المتفجرات’
وبعد خمس ثوانٍ، رد على المكالمة أخيرًا، ورن صوت أجش، كما لو كانت أوراق الشجر الجافة تتساقط معًا، “من الأفضل أن تتصل بي لتعطيني أخبارًا جيدة!” من الواضح أنه كان يائسًا تمامًا.
وعلى الرغم من أنه لم ير أي منتج نهائي يدعم حالته، إلا أنه كان يعرف أفضل من أي شخص آخر كيف يبدو مختبر خبير المتفجرات لأنه كان هو نفسه واحدًا منهم.
عرف أنه ربما قطع المكالمة لأنه كان قادماً ليأخذه، وركز على سمعه ليسمع خطواته.
في هذه اللحظة، بدأ الباب الذي خلفه ينغلق، وكذلك الممر في نهاية السلم، ودوت الخطى في المختبر الصامت!
علاوة على ذلك، كان متأكدًا من أن الرجل قد أجرى تجارب على البلوتونيوم، ومهما كان شجاعًا، فإنه كان خائفًا من القنابل المشعة.
ولكن لدهشته، شعر فجأة برعشة خفيفة تحت قدميه قبل أن يرى أنه على بعد عشرة أمتار فقط من مكان وقوفه، بدأت الأشجار فجأة تتحرك يسارًا ويمينًا كما لو كانت تنزلق.
