الفصل 12: لنعد إلى المنزل
الفصل 12: لنعد إلى المنزل
قررت أن أستشير أحدًا بشأن زينيث. الآن بعد أن فكرت بهدوء في الوضع، لم تكن هذه مشكلة يمكنني حلها بمفردي. كنت بحاجة إلى الحصول على رأي شخص آخر، بالإضافة إلى أن لديّ فردًا آخر من العائلة هنا معي.
استغرقت يومًا كاملاً من السفر عبر الحافة قبل أن نصل إلى الصحراء. من هناك، احتجنا إلى ثلاثة أيام أخرى لاختراق العاصفة الرملية. عندما استخدمت سحري لتعطيلها، قالت روكسي بصوت مملوء بالغيرة “إذن سحرك الأرضي أيضًا من مستوى القديس. مذهل.”
“المعلم، أفكر في التحدث إلى الآنسة ليليا بشأن ما يجب فعله من الآن فصاعدًا.”
بدأت دموع روكسي تتساقط واحدة تلو الأخرى. في اللحظة التي رأيتها فيها، شعرت بألم في صدري كما لو أن قلبي يتم ثقبه.
“أعتقد أن ذلك سيكون فكرة جيدة.”
“لا بأس، أفهم. لا يوجد شيء يجب أن تقلق بشأنه. أنا التي استغلتك عندما كنت تشعر بالضعف” استمرت بنبرة جافة تمامًا. “بالإضافة إلى ذلك، أعلم أنه في الظروف العادية، لن تتورط مع شخص صغير وغير جذاب مثلي.”
بمجرد أن ارتدينا ملابسنا واعتنينا بأنفسنا، خرجنا من الباب. خرجت إليناليس من غرفتها في نفس الوقت بالضبط والتقت أعيننا. اتسعت عيناها بدهشة بعد أن لمحت بين روكسي وبيني.
وعلى الأقل بهذه الطريقة تم تعويض الجميع عن مساعدتهم.
“روكسي، أنتِ—” بدأت تقول.
كانت العصبات للأعين نفسها أكثر لراحة البال، ولكن طالما لم يروا الدوائر، لن يعرفوا ما حدث.
“رودي، آسف، ولكن لديّ شيء يجب أن أتحدث مع الآنسة إليناليس بشأنه. من فضلك اذهب بنفسك لرؤية الآنسة ليليا.”
ظننت أن مشاعرها قد تطورت بعد ذلك.
ماذا لديها لتتحدث عنن مع إليناليس؟ لديّ فكرة غامضة ولكن إذا كان ما أفكر فيه، فمن الأفضل ألا أكون موجودًا.
اذن كانت محرجة؟
“مفهوم.” تركتها ورجعت إلى إحدى الغرف الداخلية— الغرفة التي تنام فيها زينيث. قبل أن أدخل، ألقيت نظرة خاطفة خلفي بما يكفي لرؤية إليناليس وروكسي يدخلان إلى غرفتهما المشتركة.
تساءلت لمن كانت تلك الكلمات موجهة. ليس لي، على ما أعتقد، ربما كانت إليناليس؟
دخلت عبر الباب. كانت زينيث جالسة على السرير وليليا تجلس بجانبها على كرسي. كان المشهد يذكرني بغرفة مستشفى.
اهتزت عيناها.
“الآنسة ليليا؟”
“عند التفكيرفي الأمر، التقت أعيننا كثيرًا. لكنك كنت دائمًا تديرين وجهك على الفور.”
“نعم، ماذا هناك يا سيد رودياس؟” كانت ليليا تعتني بزينيث ووجهها متعب للغاية.
“هاه؟” كانت روكسي مرتبكة بقدري من سؤالي هذا.
قبل أن أفعل أي شيء آخر، كنت بحاجة إلى استشارتها.
تساءلت عما سيفعله بول لو كان مكاني. تساءلت حقا. بالتأكيد سيؤدي جيدا. أو ربما لم يكن سيفعل. ربما كان سيفشل.
“أنا آسف لإجبارك على رعاية والدتي،” قلت.
“أولاً، يجب أن تعود إلى السيدة نورن والآخرين وتخبرهم بوفاة السيد.”
“لا بأس. هذا عملي.”
أومأت روكسي.
“آه، حسنًا.”
“ولكن ما هو الشيء الذي يجب عليّ فعله؟” أعلم أن ذلك شيء يجب أن أكتشفه بنفسي ولكنني مع ذلك سألت.
لكن ماذا من المفترض أن أفعل؟ ماذا يمكنني أن أفعل لرد الجميل لها؟ كيف يمكنني أن أجلب لها الرضا دون خيانة سيلفي؟
عمل— هل يمكنها حقًا أن تسميه كذلك؟ لم يكن هناك من يدفع لها أجرها.
وصلنا إلى الأنقاض. تمامًا كما خططنا، تم تعصيب عيون الجميع باستثناء إليناليس بالخارج. احتجت شييرا قليلاً بشأن ذلك، ولكن فييرا أقنعتها وتمكنا من المضي قدمًا دون مشكلة.
“كيف حالها؟” نظرت إلى والدتي التي كانت تحدق بي فقط. لم تحاول التحدث إليّ أو فحصي. كل ما فعلته هو التحديق الفارغ.
كنت أخشى أن يمثل الدود الرمال تهديدًا حقيقيًا، لكن جيز كان قادرًا على اكتشافها جميعًا. وفقًا له، هناك خدعة لفعل لذلك.
“حسنًا، على الرغم من أنها لا تبدو وكأنها تتذكر شيئًا، إلا أن جسدها يتمتع بصحة غريبة. لديها بعض القدرة على التحمل أيضًا. لا يبدو أن هناك أي إعاقات متبقية أخرى. يمكنها إكمال مهام معينة بمفردها بمجرد أن أوجهها، مثل الأكل والتغيير.”
بالإضافة إلى ذلك، ذهبت إلى حد استخدام جسدها لراحتي هذه المرة. على الرغم من أنها كانت أول مرة لها، إلا أنها عرضت نفسها لمساعدتي في الخروج من الظلام الذي كنت فيه.
“حقًا؟” هذا يعني أنها لم تكن عاجزة تمامًا. لقد فقدت ذاكرتها فقط.
اجتمع الآخرون وقرروا كيفية تقسيم النقود من دوني. خصصوا لي حصة ضخمة جزئيًا لأنني تلقيت حصة بول أيضًا، ولكن أيضًا لأن تالهاند قسّم نصف حصته معي قائلاً “آه، لم أكن مفيدًا جدًا هذه المرة، لذا خذ.” فييرا وشييرا، معترفتين بمدى صعوبة الوضع بالنسبة لنا الآن بعد رحيل بول، قسما أيضًا حصتيهما مع ليليا.
استمرت ليليا، “رأي شييرا هو أن ذلك على الأرجح نتيجة جانبية للطاقة السحرية الناتجة عن احتجازها في ذلك الكريستال.”
استغرقت يومًا كاملاً من السفر عبر الحافة قبل أن نصل إلى الصحراء. من هناك، احتجنا إلى ثلاثة أيام أخرى لاختراق العاصفة الرملية. عندما استخدمت سحري لتعطيلها، قالت روكسي بصوت مملوء بالغيرة “إذن سحرك الأرضي أيضًا من مستوى القديس. مذهل.”
“هل ستتعافى؟”
“أم، معلمة؟”
ترددت. “وفقًا لما قالته الآنسة إليناليس، لا يوجد أمل في ذلك.”
ولكن من أجل مستقبلنا، إذا لم يكن لأي شيء آخر، سيكون من الحمق ألا نسترد ما يمكننا. فالمال ضروري.
قالت إليناليس ذلك؟ هل هي على دراية بهذا النوع من الأشياء؟ شعرت أن الوقت ما زال مبكرًا جدًا للتخلي عن الأمل بأي حال. لم يكن هناك حتى أطباء جيدون هنا يمكن أخذها إليهم.
بالإضافة إلى ذلك، بالنظر إلى أنني قد غرقت في الاكتئاب ولم أفعل شيئًا، لم يكن لدي موقف لأقول أي شيء. كنت متأكدًا من أن جيز كان سيتبع أوامري على مضض لو كنت قد أعطيت الأمر بالعودة إلى المنزل في اليوم التالي.
“السيدة عاملتني بشكل جيد. الآن بعد أن رحل السيد، سأعتني بها.”
“ماذا هناك؟” سألت.
“أنا أيضًا أريد أن أفعل ما بوسعي.”
اهتزت عيناها.
بمجرد أن قلت ذلك، قالت ليليا بجفاف “ليس ذلك ضروريًا.”
“أنا وسيم؟”
كانت كلماتها باردة ومعزولة.
“هل تدرك أنك سنضطر للتخلص منها في مرحلة ما؟”
“هاه…؟” شهقت بدهشة، على الرغم من أنني شعرت أنه لا يحق لي الجدال.
بالإضافة إلى ذلك، ذهبت إلى حد استخدام جسدها لراحتي هذه المرة. على الرغم من أنها كانت أول مرة لها، إلا أنها عرضت نفسها لمساعدتي في الخروج من الظلام الذي كنت فيه.
بعد وفاة والدي مباشرة، عندما كانت والدتي بحاجة إلى الرعاية أكثر، لم أفعل شيئًا من أجلها. انه خطئي إذا سئمت ليليا مني.
أعرف الطريق، وكل من معنا مسافر متمرس، لكنني لا أرغب في فقدان أي شخص آخر، لذا تقدمت بحذر. رسمنا مسارًا يسمح لنا بتجنب اللصوص الذين صادفناهم في طريقنا إلى هنا.
ولكن بعد ذلك استمرت ليليا، “أدرك أنني أكون غير مؤدبة، ولكن هل تسمح لي بالتحدث بصراحة للحظة؟”
ترددت. “وفقًا لما قالته الآنسة إليناليس، لا يوجد أمل في ذلك.”
“نعم، ماذا هناك؟”
“نعم، إذا كان هناك شيء يمكنني فعله، فقط قولي. أي شيء.”
“يجب أن تركز على نفسك.”
في منتصف الليل، جاءت روكسي لرؤيتي وهي سكرانة تمامًا. على ما يبدو، أخبرت إليناليس بكل شيء، مفرغة كل استياءها المكبوت.
ترددت. “على… نفسي؟”
“لكن من فضلك توقف عن كل ذلك. لا تحتاج إلى فعل أي شيء.”
“أنا متأكدة أن هذا ما كان سيقوله السيد،” أضافت.
في رأيي، قام الجميع بأفضل ما يمكنهم، لذا شعرت أنهم يجب أن يأخذوا حصتهم. ولكن، حسنًا، لن أرفض هدية مجانية.
لم أستطع جعل نفسي أوافق. كان— كما تعلمون — أكثر أنانية من ذلك.
“مع من؟”
“أنا الشخص الذي يجب أن يعتني بالسيدة. هذا هو السبب في وجودي هنا.”
وعلى الأقل بهذه الطريقة تم تعويض الجميع عن مساعدتهم.
كانت ليليا متعبة. ولا بد أن تكون كذلك. ومع ذلك كانت قوية للغاية. لقد تصالحت بالفعل مع وفاة بول وكانت تتقدم للأمام. علي التعلم منها.
“السيدة عاملتني بشكل جيد. الآن بعد أن رحل السيد، سأعتني بها.”
“الآنسة ليليا، قد تكونين منزعجة إذا سألت هذا—”
بدا الأمر أشبه بأنني كنت أتولى دور القائد.
“لن أكون” قاطعتني.
مع ذلك، إذا كانت الأدوار معكوسة… إذا اجتمعت مع سيلفي، وأنقذتي ووقعت في حبها ثم قمت بمبادرات رومانسية فقط لاكتشاف أنها تملك شريك آخر… حسنًا، سأكون مصدومًا بالتأكيد. لا شك في ذلك. بالتأكيد سأصدم.”
“ولكن ما هو الشيء الذي يجب عليّ فعله؟” أعلم أن ذلك شيء يجب أن أكتشفه بنفسي ولكنني مع ذلك سألت.
قال جيز، “إذا كنت قلقًا، لنشتري عربة.”
نظرت إليّ ليليا بدهشة.
حتى إذا وقع أحدنا في مأزق، يمكن لشخص آخر التدخل فورًا للمساعدة. سحقنا حتى الجارودا التي تجنبنا التعامل معها في طريقنا. بعد ذلك جاءت سحلية عملاقة تشبه التيريكس والتي هزمناها بالمثل.
أعلم الجواب بنفسي ولكنني أردت سماع شخص آخر يقول ذلك.
قالت إليناليس ذلك؟ هل هي على دراية بهذا النوع من الأشياء؟ شعرت أن الوقت ما زال مبكرًا جدًا للتخلي عن الأمل بأي حال. لم يكن هناك حتى أطباء جيدون هنا يمكن أخذها إليهم.
“أولاً، يجب أن تعود إلى السيدة نورن والآخرين وتخبرهم بوفاة السيد.”
“مع من؟”
صحيح. عليّ العودة إلى المنزل.
عمل— هل يمكنها حقًا أن تسميه كذلك؟ لم يكن هناك من يدفع لها أجرها.
في اليوم التالي جمعت الجميع وأخبرتهم بأننا سنغادر المدينة.
ارتعش كتفها. ثم تمتمت : “أعلم بالفعل أنك متزوج. سمعت من الآنسة إليناليس.”
بدا الأمر أشبه بأنني كنت أتولى دور القائد.
أحيانًا كانت تحدق في اتجاهي—لا تقول اي كلمة، فقط تحدق.
تبعني الجميع. ربما كانوا يرونني كبديل لبول. إذا كان ذلك صحيحًا، كان يجب أن أكون مستحقًا للدور.
هناك نتوء رقيق على شكل دونات في الأرض حيث توجد. طالما تفحص الأرض بعناية للعثور على هذا النتوء، يمكنك تحديد مواقعها في الحال.
من أجل السلامة، مضيت قدماً وشرحت لهم الطريق الذي سنسلكه. تجنبت ذكر دوائر النقل الفوري، فقط أخبرتهم بأننا نستخدم طريقة فريدة للعودة. وأعطيت تحذيرًا صارمًا بعدم ذكر هذه الطريقة لأي شخص آخر.
وصلنا إلى بازار في شهر الى البعض.
“ولكن جيز هو النوع الذي يشرب بضع مشروبات ويفشي الأسرار،” قالت إليناليس.
“لا مانع لدي إذا أحضرت امرأة ثانية إلى المنزل.” لكنني من رفض تلك الكلمات، أقسمت أنني سأكون فقط معها. كانت سيلفي سعيدة جدًا عندما قلت ذلك بلا شك. لا أستطع خيانتها.
“هممم حسنًا، سأحرص على عدم ذكر اسم الرئيس حتى لو حدث ذلك، لذا لا تقلقي.”
بدأت دموع روكسي تتساقط واحدة تلو الأخرى. في اللحظة التي رأيتها فيها، شعرت بألم في صدري كما لو أن قلبي يتم ثقبه.
لا يمكنك إغلاق أفواه الناس. لم أعطهم الموقع الدقيق. في الواقع، كنت أفضل أن أعصب أعينهم قبل أن ندخل الأنقاض إذا كان ذلك ممكنًا.
أنا مدين لها بالكثير.
انتظر، هذه فكرة جيدة. سأستخدم عصبات الأعين. ربما تغطية أعينهم حتى لا يروا الدوائر السحرية نفسها ستكون وسيلة فعالة للحفاظ على عدم انتشار المعلومات.
“رد الجميل لي، تقولي؟” بدت روكسي متفاجئة.
“هذه الرحلة جيدة وكل شيء، ولكن الرئيس هل أنت بخير الآن حقًا؟” يبدو أن جيز كان قلقًا.
التفت إلى ليليا.
كان وجهه القردي مجعدًا وهو ينظر إليّ.
“…إذن هل ستسمح لي بتقديم عذري؟ كل ما عليك فعله هو الاستماع.”
“هل أبدو بخير؟”
قبل أن أفعل أي شيء آخر، كنت بحاجة إلى استشارتها.
اهتزت شفتاه.
أعني، لقد فعلنا شيئًا يفعله العشاق. الليلة التي قضيتها معها، أستند إليها، استمتعت بلطفها — هذا قد يكون أدى إلى سوء فهم بأننا عشاق. أو على الأقل قد يكون هذا ما تريده.
“لا، ليس حقًا… ولكن، حسنًا، تبدو أفضل مما كنت عليه من قبل.”
“الآن بعد أن فقدته، كنت خائفة من أنك قد تنغمس في الاكتئاب لدرجة أنك لن تتمكن من النهوض مرة أخرى بمفردك.”
“حسنًا إذًا، أنا بخير الآن.”
“آه، حسنًا.”
بصراحة، لم أكن بخير بعد على الإطلاق. بفضل روكسي تمكنت من النهوض على قدمي على الأقل. ولكن لدي شكوك حول ما إذا كنا نستطيع حقًا القيام بالرحلة إلى المنزل.
“…إذن هل ستسمح لي بتقديم عذري؟ كل ما عليك فعله هو الاستماع.”
التفت إلى ليليا.
جلسا روكسي قريبة مني. في الواقع جلست بجانبي مباشرة بجسدها مضغوط علي.
“كيف حال والدتي؟ سنسافر عبر صحراء لمدة نصف شهر. هل تعتقدين أنها تستطيع التعامل مع ذلك؟”
تبعني الجميع. ربما كانوا يرونني كبديل لبول. إذا كان ذلك صحيحًا، كان يجب أن أكون مستحقًا للدور.
“لست متأكدة، ولكن سأتحمل مسؤولية رعايتها طول الطريق.”
كنت أخشى أن يمثل الدود الرمال تهديدًا حقيقيًا، لكن جيز كان قادرًا على اكتشافها جميعًا. وفقًا له، هناك خدعة لفعل لذلك.
“أقدر ذلك.”
“… حسنًا.”
بدت ليليا جادة وهي تعلن عن نواياها. متأكد من أنني سأكون قادرًا على مساعدتها في مهمتها أيضًا. إذا كانت هناك مشكلة في قدرة زينيث على التحمل، يمكننا ببساطة أن نبطئ من وتيرتنا.
“بالتأكيد، حسنًا”، قلت. “تفضلي.”
قال جيز، “إذا كنت قلقًا، لنشتري عربة.”
“مفهوم.” تركتها ورجعت إلى إحدى الغرف الداخلية— الغرفة التي تنام فيها زينيث. قبل أن أدخل، ألقيت نظرة خاطفة خلفي بما يكفي لرؤية إليناليس وروكسي يدخلان إلى غرفتهما المشتركة.
“هل تدرك أنك سنضطر للتخلص منها في مرحلة ما؟”
حتى إذا وقع أحدنا في مأزق، يمكن لشخص آخر التدخل فورًا للمساعدة. سحقنا حتى الجارودا التي تجنبنا التعامل معها في طريقنا. بعد ذلك جاءت سحلية عملاقة تشبه التيريكس والتي هزمناها بالمثل.
أشارت إليناليس.
“كيف حالها؟” نظرت إلى والدتي التي كانت تحدق بي فقط. لم تحاول التحدث إليّ أو فحصي. كل ما فعلته هو التحديق الفارغ.
“آه، من يهتم؟ نحن غارقون في النقود الآن.”
“أنا متأكدة أن ذلك يبدو كعذر، ولكنني لم أنوي أن يصل الأمر إلى هذا الحد في البداية. شعرت أنك تحترمني ولكنني صغيرة وغير جذابة. ليس لدي أي فكرة عن شريكتك، ولكنني متأكدة أنها جميلة إذا كانت مرتبطة بالآنسة إليناليس. لم أعتقد أبدًا أن هناك فرصة أن تنظر إلي بنفس الطريقة، ولكنني تجاهلت ذلك، مفكرة أن ذلك مقبول طالما قمت بشيء يمكن أن يساعد.”
بينما كنت غارقًا في الحزن، قام جيز والآخرون بتوظيف بعض الأشخاص لدخول المتاهة معهم وجمع العناصر السحرية الموجودة في غرفة الكنوز خلف غرفة الهيدرا.
إن صدمتهم مفهومة. حذرتهم بشدة من عدم التحدث عن كيفية وصولنا إلى هنا حتى لو تمكنوا من تخمين كيف فعلنا ذلك.
ان متاهة النقل الفوري مكان قديم وقد فقد العديد من المغامرين حياتهم هناك، لذا كانت العناصر السحرية وفيرة.
“نعم، ماذا هناك؟”
كما جردوا المخلوق من قشوره—أو بالأحرى الأحجار السحرية التي كانت تغطي جلده.
“ماذا هناك؟” سألت.
تلك أحجارًا يمكنها امتصاص المانا.
بهذا، غادرنا قارة بيغاريت.
بيع كل ذلك جلب لنا ثروة هائلة.
بقي القليل حتى أصل إلى المنزل.
“نحن نحمل ما يمكننا بيعه في أسورا”، قال جيز وهو يظهر لي حقيبة ممتلئة بالأحجار السحرية وإكسسوارات مثل القلائد والخواتم.
“الآنسة ليليا، قد تكونين منزعجة إذا سألت هذا—”
مات بول وكنت في حالة حداد، لكن جيز بقي منشغلًا بكيفية جني المزيد من النقود. التفكير في ذلك وحده أزعجني قليلاً.
“أم على الأقل، لماذا لا نحقق أمنيتك بينما نحن في هذه الرحلة؟ سأكون حبيبك حتى أعود إلى المنزل ثم…”
ولكن من أجل مستقبلنا، إذا لم يكن لأي شيء آخر، سيكون من الحمق ألا نسترد ما يمكننا. فالمال ضروري.
“أمم، معلمة؟” ناديتها ذات ليلة عندما كنا كلانا في واجب الحراسة.
وعلى الأقل بهذه الطريقة تم تعويض الجميع عن مساعدتهم.
“آه، من يهتم؟ نحن غارقون في النقود الآن.”
حكم جيز صحيح تماما.
“كان ذلك قاسيًا”، قالت بصعوبة. “كانت مشاعري نحوك واضحة ولكن لم يخبرني أحد عن زواجك حتى فوات الأوان. ذلك ليس عادلاً.”
بالإضافة إلى ذلك، بالنظر إلى أنني قد غرقت في الاكتئاب ولم أفعل شيئًا، لم يكن لدي موقف لأقول أي شيء. كنت متأكدًا من أن جيز كان سيتبع أوامري على مضض لو كنت قد أعطيت الأمر بالعودة إلى المنزل في اليوم التالي.
لكن ماذا من المفترض أن أفعل؟ ماذا يمكنني أن أفعل لرد الجميل لها؟ كيف يمكنني أن أجلب لها الرضا دون خيانة سيلفي؟
“أعطيت حصتك لليليا”، أخبرني.
“عند التفكيرفي الأمر، التقت أعيننا كثيرًا. لكنك كنت دائمًا تديرين وجهك على الفور.”
اجتمع الآخرون وقرروا كيفية تقسيم النقود من دوني. خصصوا لي حصة ضخمة جزئيًا لأنني تلقيت حصة بول أيضًا، ولكن أيضًا لأن تالهاند قسّم نصف حصته معي قائلاً “آه، لم أكن مفيدًا جدًا هذه المرة، لذا خذ.” فييرا وشييرا، معترفتين بمدى صعوبة الوضع بالنسبة لنا الآن بعد رحيل بول، قسما أيضًا حصتيهما مع ليليا.
“أم، كما ترين… الحقيقة هي أنني متزوج في الواقع وسيكون لدي طفل قريبًا. لذا أشعر بالسوء لقول هذا ولكن هل يمكنك التوقف عن فعل الأشياء لي كما لو كنتِ حبيبتي؟”
كانت ليليا تعتزم إعطاء كل قرش من تلك الأموال لي.
“الآنسة ليليا، قد تكونين منزعجة إذا سألت هذا—”
في رأيي، قام الجميع بأفضل ما يمكنهم، لذا شعرت أنهم يجب أن يأخذوا حصتهم. ولكن، حسنًا، لن أرفض هدية مجانية.
“لا شيء، هه؟ حسنًا، شكرًا على البحث”، قلت.
الحقيقة أن الأمور بلا شك ستصبح أصعب من الآن فصاعدًا.
بعد ذلك، اشترينا بعض الأرز. بذور على وجه التحديد. لم أكن واثقًا من أنه سينمو بشكل جيد في المنزل، ولكنني أردت المحاولة. إذا فشل ذلك، يمكنني دائمًا أكله كما هو.
“لقد قمنا بعملية بحث دقيقة في المنطقة النهائية لكننا لم نجد أي إشارة إلى سبب وقوع زينيث هناك.” هز جيز كتفيه.
في منتصف الليل، جاءت روكسي لرؤيتي وهي سكرانة تمامًا. على ما يبدو، أخبرت إليناليس بكل شيء، مفرغة كل استياءها المكبوت.
“لا شيء، هه؟ حسنًا، شكرًا على البحث”، قلت.
استغرقت يومًا كاملاً من السفر عبر الحافة قبل أن نصل إلى الصحراء. من هناك، احتجنا إلى ثلاثة أيام أخرى لاختراق العاصفة الرملية. عندما استخدمت سحري لتعطيلها، قالت روكسي بصوت مملوء بالغيرة “إذن سحرك الأرضي أيضًا من مستوى القديس. مذهل.”
“لا، لم يكن هذا شيئًا.”
ظننت أن مشاعرها قد تطورت بعد ذلك.
لم يكن لدينا أي فكرة عن سبب احتجاز زينيث في تلك الكريستالة. حتى إذا اكتشفنا السبب، لم يكن هناك ضمان أن يؤدي ذلك إلى شفائها. على أي حال، سيتعين تأجيل العلاج حتى نعود إلى المنزل.
ولكن من أجل مستقبلنا، إذا لم يكن لأي شيء آخر، سيكون من الحمق ألا نسترد ما يمكننا. فالمال ضروري.
“جيز، هل يمكنني أن أعهد إليك وللآنسة إليناليس بتحضير مغادرتنا؟”
“طوال الوقت الذي كنا نستكشف فيه تلك المتاهة، كنت أحدق في وجهك”، قالت.
“نعم”، قال جيز.
“جيز، هل يمكنني أن أعهد إليك وللآنسة إليناليس بتحضير مغادرتنا؟”
“حسنًا”، قالت إليناليس.
“ثم تذكرت كل تفاعلاتك مع بول. من التدريب معًا في الماضي إلى المزاح في المتاهة. ورأيتك كيف كنت مكتئبًا، وكيف كنت عديم الحياة، وتذكرت أنك أضعف مما تبدو عليه. شعرت أن بول كان يعني لك أكثر مما يدرك أي شخص.”
كنت متأكدًا من أنني أستطيع الاعتماد عليهما للقيام بذلك.
“لا شيء، هه؟ حسنًا، شكرًا على البحث”، قلت.
خططنا لرحلتنا حتى أدق التفاصيل.
آه، اللعنة. ربما قلت الشيء الخطأ. “أي شيء” لم يكن صحيحًا.
أعرف الطريق، وكل من معنا مسافر متمرس، لكنني لا أرغب في فقدان أي شخص آخر، لذا تقدمت بحذر. رسمنا مسارًا يسمح لنا بتجنب اللصوص الذين صادفناهم في طريقنا إلى هنا.
في ذلك المساء، أخذت إليناليس نساء المجموعة للشرب. واحدة من تلك الحفلات للفتيات فقط على ما أعتقد.
أخذنا التفافًا بسيطا في الطريق ولكن ذلك لم يكن مشكلة.
بقيت روكسي صامتة لفترة قصيرة بعد ذلك، لكن في النهاية بدأت الكلمات تخرج واحدة تلو الأخرى.
أنا قلق بشأن زينيث، ولكن تلك المشكلة تم حلها بسرعة. اشترى جيز عربة لشخص واحد يجرها حيوان يشبه المدرع.
انتظر، هذه فكرة جيدة. سأستخدم عصبات الأعين. ربما تغطية أعينهم حتى لا يروا الدوائر السحرية نفسها ستكون وسيلة فعالة للحفاظ على عدم انتشار المعلومات.
بدت مصممة خصيصًا للسفر في الصحراء.
“أوه، تعرفين؟”
قام جيز بعمل جيد.
أعتقد أن الجسد السليم يؤدي إلى العقل السليم بعد كل شيء. لا يصدق!
كان “المدرع” على ما يبدو حيوانًا مستأنسًا يعيش في الأطراف الشرقية لقارة بيغاريت. بدا مكلفًا ومهدرًا شراء واحد ثم التخلص منه لاحقًا، ولكن كما يقول المثل، لا يمكنك صنع عجة دون كسر بعض البيض.
“جيز، هل يمكنني أن أعهد إليك وللآنسة إليناليس بتحضير مغادرتنا؟”
ومع ذلك، إذا كنا سنذهب إلى هذا الحد، فقد نحضر الحيوان معنا عبر دائرة النقل الفوري ونأخذه إلى المنزل معنا. طالما استطعنا نقله عبر السلالم، سيكون على ما يرام. على الرغم من أنه إذا مات بسبب اختلاف المناخ عندما نصل إلى الجانب الآخر…
بعد وفاة والدي مباشرة، عندما كانت والدتي بحاجة إلى الرعاية أكثر، لم أفعل شيئًا من أجلها. انه خطئي إذا سئمت ليليا مني.
لا، سيموت بالتأكيد إذا تركناه في الصحراء. قد نأخذه إلى المنزل ونبيعه لشخص لديه ميول لمثل هذه الحيوانات.
الفصل 12: لنعد إلى المنزل قررت أن أستشير أحدًا بشأن زينيث. الآن بعد أن فكرت بهدوء في الوضع، لم تكن هذه مشكلة يمكنني حلها بمفردي. كنت بحاجة إلى الحصول على رأي شخص آخر، بالإضافة إلى أن لديّ فردًا آخر من العائلة هنا معي.
وبالتالي، اكتملت استعداداتنا وانطلقنا.
“لا، ليس حقًا… ولكن، حسنًا، تبدو أفضل مما كنت عليه من قبل.”
مرت الرحلة بسلاسة. تجاوزنا اللصوص بسهولة. صادفنا بعض الوحوش على الطريق، لكن مع أعدادنا، لم تشكل تهديدًا. كان لدينا اثنان من المحاربين، واثنان من السحرة، ومحارب ساحر واحد، ومعالج واحد.
أفلتت مشاعري الحقيقية في نقطة ما مما جعلني أحاول ملاحقة روكسي… ولكنها كانت حادثة غير مهمة.
كان هناك فرق واضح في القوة بين كل شخص، لكننا كنا متوازنين بشكل جيد. على الرغم من أننا نفتقد أحد السيوف الذي كان يجب أن يقوم بهذه الرحلة معنا…
***
كان السفر بدون يد يسرى أكثر صعوبة مما تصورت. لم تؤلمني، لكنني كنت أحاول استخدامها دون تفكير، فقط لتضرب يدي الهواء الفارغ.
سيلفي هي التي أقسمت لها بالوفاء. بينما كسرت ذلك العهد مرة واحدة من قبل، العهد لا يزال عهدا حتى لو تم كسره مرة واحدة من قبل.
الكثير من الأشياء صعبة بدون يدين. لحسن الحظ روكسي هنا لتساعد في كل مرة. منذ تلك الليلة، بقيت ملتصقة بي تدعمني.
إذن كيف سيكون الحال—شعور— التخلي عنها بمجرد انتهاء كل شيء؟ أليس هذا غير محترم بشكل رهيب؟
كانت تعتاد على المشي إلى يساري. ثم عندما يحدث أي شيء، كانت هناك للمساعدة. تقريبًا كما لو كنا عشاق.
ثم ماذا؟ ذلك لن يحل شيئًا. كنت أعلم ذلك.
“…”
وصلنا إلى الأنقاض. تمامًا كما خططنا، تم تعصيب عيون الجميع باستثناء إليناليس بالخارج. احتجت شييرا قليلاً بشأن ذلك، ولكن فييرا أقنعتها وتمكنا من المضي قدمًا دون مشكلة.
كنت غبيًا. قلت لنفسي أنني لن أكون كذلك، ولكنني غبي.
قد تقول أيضًا أن لديها ببساطة جسد لولي، وكنت من النوع الذي يمكنه تقدير ذلك.
لدرجة أنني لم أستطع الادراك حتى الآن : روكسي لديها مشاعر نحوي.
إذن هي تعلم ومع ذلك تتصرف بهذا الشكل. إذن هذا يجب أن يعني… انتظر ماذا يعني ذلك بالضبط؟
“أمم، معلمة؟” ناديتها ذات ليلة عندما كنا كلانا في واجب الحراسة.
مات بول وكنت في حالة حداد، لكن جيز بقي منشغلًا بكيفية جني المزيد من النقود. التفكير في ذلك وحده أزعجني قليلاً.
مع نار مضرمة أمامنا وهي تجلس بجانبي. بقي الجميع داخل الملجأ نائمين. الملجأ بنفسه قوي بما فيه الكفاية، لكننا نبقي على حراسة شخصين على نوبات من أجل الأمان.
“أنا متأكدة أن ذلك يبدو كعذر، ولكنني لم أنوي أن يصل الأمر إلى هذا الحد في البداية. شعرت أنك تحترمني ولكنني صغيرة وغير جذابة. ليس لدي أي فكرة عن شريكتك، ولكنني متأكدة أنها جميلة إذا كانت مرتبطة بالآنسة إليناليس. لم أعتقد أبدًا أن هناك فرصة أن تنظر إلي بنفس الطريقة، ولكنني تجاهلت ذلك، مفكرة أن ذلك مقبول طالما قمت بشيء يمكن أن يساعد.”
“نعم، ماذا هناك، رودي؟”
بدا الأمر أشبه بأنني كنت أتولى دور القائد.
جلسا روكسي قريبة مني. في الواقع جلست بجانبي مباشرة بجسدها مضغوط علي.
أستطيع أن أشعر بنعومة ودفء كتفيها الصغيرين من خلال نسيج رداءها. تقريبًا كما لو كنا عشاق.
فقد انتقلنا من كوننا محاطين بصحراء إلى وسط غابة.
أعني، لقد فعلنا شيئًا يفعله العشاق. الليلة التي قضيتها معها، أستند إليها، استمتعت بلطفها — هذا قد يكون أدى إلى سوء فهم بأننا عشاق. أو على الأقل قد يكون هذا ما تريده.
“نعم، ماذا هناك يا سيد رودياس؟” كانت ليليا تعتني بزينيث ووجهها متعب للغاية.
تساءلت عما إذا كانت تعلم أنني متزوج. ربما لم تكن تعلم.
“يجب أن تركز على نفسك.”
اشك أنها ستكون جريئة بهذا الشكل بشأن مشاعرها إذا كانت تعلم.
“الآن بعد أن فقدته، كنت خائفة من أنك قد تنغمس في الاكتئاب لدرجة أنك لن تتمكن من النهوض مرة أخرى بمفردك.”
لا، المشكلة لم تكن في روكسي. بل فيي. ما أفعله الآن يعتبر خيانة. أقسمت الوفاء لسيلفي، ومع ذلك ها أنا هنا أكسر ذلك العهد.
في منتصف الليل، جاءت روكسي لرؤيتي وهي سكرانة تمامًا. على ما يبدو، أخبرت إليناليس بكل شيء، مفرغة كل استياءها المكبوت.
ربما سيكون من الأفضل أن أوضح لها الأمر، مثل :
“ولكن عندما أمسكت بي فجأة ورأيت وجهك عن قرب… لم أستطع إلا أن أفكر أنه ربما لدي فرصة. تحدثت الآنسة إليناليس والآخرون فقط عن كيف يمكن للجنس أن يبهج الرجال عندما يكونون مكتئبين. لذا فكرت فقط، ربما حتى أنا يمكنني فعل ذلك. لم أستطع منع نفسي. فقد أحببتك بعد كل شيء”
“شكرًا، لكنني بخير الآن. دعينا ننهي الأمور هنا لأن ذلك سيكون عدم احترام لزوجتي غير ذلك.”
بالنسبة لها، لابد أنها تشعر بالتناقض.
منذ أن قابلت روكسي بعد مجيئي لأول مرة إلى هذا العالم، اعتمدت عليها بشكل كبير. علمتني السحر واللغة. بطريقة ما، كنت فقط قادرًا على أن أكون صديقًا لزانوبا بفضلها.
إن صدمتهم مفهومة. حذرتهم بشدة من عدم التحدث عن كيفية وصولنا إلى هنا حتى لو تمكنوا من تخمين كيف فعلنا ذلك.
سيلفي هي التي عالجت عجز الانتصاب لدي، ولكن في السنوات الثلاث منذ ذلك الحين، كانت روكسي مصدر دعم نفسي لي.
“أم، حسنًا إذن…” بدأت تقول.
أنا مدين لها بالكثير.
صحيح أنني لم أخبرها عن زواجي، على الرغم من أنه لم يكن هناك سبب خاص لذلك — لم يظهر الموضوع ببساطة.
بالإضافة إلى ذلك، ذهبت إلى حد استخدام جسدها لراحتي هذه المرة. على الرغم من أنها كانت أول مرة لها، إلا أنها عرضت نفسها لمساعدتي في الخروج من الظلام الذي كنت فيه.
“شعرت أن شخصًا ما يجب أن ينقذك. ولكن الآنسة إليناليس والسيد جيز فقط خططوا لتركك وشأنك والآنسة ليليا كانت مشغولة جدًا بالعناية بالآنسة زينيث. لذا فكرت: أنا الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك.”
في أضعف حالاتي، مدت يدها لي. وحتى الآن هي تخفي مشاعرها الحقيقية لتقدم لي المساعدة.
كنت أخشى أن يمثل الدود الرمال تهديدًا حقيقيًا، لكن جيز كان قادرًا على اكتشافها جميعًا. وفقًا له، هناك خدعة لفعل لذلك.
إذن كيف سيكون الحال—شعور— التخلي عنها بمجرد انتهاء كل شيء؟ أليس هذا غير محترم بشكل رهيب؟
“ماذا هناك؟” سألت.
لا. يكفي. لا مزيد من الاسترضاء الذاتي. التحدث عن الآداب أو كيف أنقذتني— كلها أعذار. أحب روكسي. هذا صحيح، أحبها.
في منتصف الليل، جاءت روكسي لرؤيتي وهي سكرانة تمامًا. على ما يبدو، أخبرت إليناليس بكل شيء، مفرغة كل استياءها المكبوت.
بينها وبين سيلفي، إذا سألتني أيهما أحب أكثر ، لن أعطيك إجابة. حبي لكل منهما مختلفًا ولكنه متساوٍ.
كما جردوا المخلوق من قشوره—أو بالأحرى الأحجار السحرية التي كانت تغطي جلده.
لهذا السبب أتردد في هذه اللحظة. لحظة أحب فيها سيلفي ولكنني أحب روكسي أيضًا.
ليس أن أي منهن كن صغيرات بما يكفي ليتم اعتبارهن فتيات بعد الآن. ليليا هي الوحيدة التي رفضت بسبب رعاية زينيث.
سيلفي هي التي أقسمت لها بالوفاء. بينما كسرت ذلك العهد مرة واحدة من قبل، العهد لا يزال عهدا حتى لو تم كسره مرة واحدة من قبل.
“حسنًا”، قالت إليناليس.
نعم، حسنًا، قالت سيلفي من قبل :
اهتزت شفتاه.
“لا مانع لدي إذا أحضرت امرأة ثانية إلى المنزل.” لكنني من رفض تلك الكلمات، أقسمت أنني سأكون فقط معها. كانت سيلفي سعيدة جدًا عندما قلت ذلك بلا شك. لا أستطع خيانتها.
قبل أن أفعل أي شيء آخر، كنت بحاجة إلى استشارتها.
“أم، كما ترين… الحقيقة هي أنني متزوج في الواقع وسيكون لدي طفل قريبًا. لذا أشعر بالسوء لقول هذا ولكن هل يمكنك التوقف عن فعل الأشياء لي كما لو كنتِ حبيبتي؟”
“أولاً، يجب أن تعود إلى السيدة نورن والآخرين وتخبرهم بوفاة السيد.”
ارتعش كتفها. ثم تمتمت : “أعلم بالفعل أنك متزوج. سمعت من الآنسة إليناليس.”
“بالطبع لم أكن أظن أنني سأكون الشخص الذي يساعدك على النهوض. سمعت أنك كنت تحب شخصًا ما. متأكدة أن تلك المرأة ستكون لديه القدرة على إعادة تجميعك مرة أخرى إذا شعرت بالكسر. ولكنك كنت بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى في تلك اللحظة ولم تكن هنا.”
“أوه، تعرفين؟”
سيلفي هي التي أقسمت لها بالوفاء. بينما كسرت ذلك العهد مرة واحدة من قبل، العهد لا يزال عهدا حتى لو تم كسره مرة واحدة من قبل.
إذن هي تعلم ومع ذلك تتصرف بهذا الشكل. إذن هذا يجب أن يعني… انتظر ماذا يعني ذلك بالضبط؟
“أنا وسيم؟”
“لا بأس، أفهم. لا يوجد شيء يجب أن تقلق بشأنه. أنا التي استغلتك عندما كنت تشعر بالضعف” استمرت بنبرة جافة تمامًا. “بالإضافة إلى ذلك، أعلم أنه في الظروف العادية، لن تتورط مع شخص صغير وغير جذاب مثلي.”
مع نار مضرمة أمامنا وهي تجلس بجانبي. بقي الجميع داخل الملجأ نائمين. الملجأ بنفسه قوي بما فيه الكفاية، لكننا نبقي على حراسة شخصين على نوبات من أجل الأمان.
“صغير وغير جذاب؟ هذا هراء”، اعترضت.
كانت ليليا تعتزم إعطاء كل قرش من تلك الأموال لي.
“لا تحتاج إلى مواساتي، أنا واعية تمامًا بكيف أبدو.”
بدا الأمر أشبه بأنني كنت أتولى دور القائد.
صحيح أن جسدها قد يكون صغيرًا. ليس لديها منحنيات وهي نحيفة كالعصا. في الجانب الأنثوي، ربما ستخسر حتى أمام سيلفي.
في رأيي، قام الجميع بأفضل ما يمكنهم، لذا شعرت أنهم يجب أن يأخذوا حصتهم. ولكن، حسنًا، لن أرفض هدية مجانية.
قد تقول أيضًا أن لديها ببساطة جسد لولي، وكنت من النوع الذي يمكنه تقدير ذلك.
“أعطيت حصتك لليليا”، أخبرني.
“لا تقلق. لا أخطط للتدخل في حياتك. سأكون فقط يدك اليسرى طوال هذه الرحلة. تجاهلني بمجرد أن ينتهي كل شيء واعتني بزوجتك بدلاً من ذلك”، قالت روكسي وهي تنظر إليّ بتردد.
“أعتقد أن ذلك سيكون فكرة جيدة.”
“حسنًا”
“حسنًا”، قالت إليناليس.
“…”
“لقد… وقعت في الحب من النظرة الأولى.”
لكنها حقًا أنقذتني.
“الآن بعد أن فقدته، كنت خائفة من أنك قد تنغمس في الاكتئاب لدرجة أنك لن تتمكن من النهوض مرة أخرى بمفردك.”
عدم فعل أي شيء في المقابل لا يمكن أن يكون صحيحًا.
أنا قلق بشأن زينيث، ولكن تلك المشكلة تم حلها بسرعة. اشترى جيز عربة لشخص واحد يجرها حيوان يشبه المدرع.
“هل تسمحين لي على الأقل برد الجميل لك؟”
“ولكن عندما أمسكت بي فجأة ورأيت وجهك عن قرب… لم أستطع إلا أن أفكر أنه ربما لدي فرصة. تحدثت الآنسة إليناليس والآخرون فقط عن كيف يمكن للجنس أن يبهج الرجال عندما يكونون مكتئبين. لذا فكرت فقط، ربما حتى أنا يمكنني فعل ذلك. لم أستطع منع نفسي. فقد أحببتك بعد كل شيء”
“رد الجميل لي، تقولي؟” بدت روكسي متفاجئة.
“نعم، ماذا هناك، رودي؟”
“نعم، إذا كان هناك شيء يمكنني فعله، فقط قولي. أي شيء.”
“حسنًا إذًا، أنا بخير الآن.”
اهتزت عيناها.
لكن ماذا من المفترض أن أفعل؟ ماذا يمكنني أن أفعل لرد الجميل لها؟ كيف يمكنني أن أجلب لها الرضا دون خيانة سيلفي؟
آه، اللعنة. ربما قلت الشيء الخطأ. “أي شيء” لم يكن صحيحًا.
“يجب أن تركز على نفسك.”
“أي شيء” هو بالضبط ما فعلته لمساعدتي.
بالإضافة إلى ذلك، بالنظر إلى أنني قد غرقت في الاكتئاب ولم أفعل شيئًا، لم يكن لدي موقف لأقول أي شيء. كنت متأكدًا من أن جيز كان سيتبع أوامري على مضض لو كنت قد أعطيت الأمر بالعودة إلى المنزل في اليوم التالي.
“أم، حسنًا إذن…” بدأت تقول.
التفت إلى ليليا.
أخذنا التفافًا بسيطا في الطريق ولكن ذلك لم يكن مشكلة.
“نعم؟”
ربما شعرت ببعض الارتباط بي لأننا مرتبطون بالدم؟ كانت فرص عودتها لذاكرتها ضئيلة إلى معدومة.
“…إذن هل ستسمح لي بتقديم عذري؟ كل ما عليك فعله هو الاستماع.”
كان السفر بدون يد يسرى أكثر صعوبة مما تصورت. لم تؤلمني، لكنني كنت أحاول استخدامها دون تفكير، فقط لتضرب يدي الهواء الفارغ.
عذر؟ عذر ماذا؟
ومع ذلك، لم تكن الصحراء مسطحة تمامًا. هناك العديد من المناسبات التي فشلت فيها في تحديد النتوءات بشكل صحيح، ربما جزئيًا بسبب قلة خبرتي.
“بالتأكيد، حسنًا”، قلت. “تفضلي.”
“لا تحتاج إلى مواساتي، أنا واعية تمامًا بكيف أبدو.”
بقيت روكسي صامتة لفترة قصيرة بعد ذلك، لكن في النهاية بدأت الكلمات تخرج واحدة تلو الأخرى.
عندما اجتمعنا؟ في ذلك الحين كانت تعاملني كشخص غريب تمامًا لدرجة أنني لم أتمكن حتى من كبح الغثيان. عانقتها من العدم ثم تقيأت. لم أرَ أي شيء يستحق الوقوع في الحب هناك.
“لقد… وقعت في الحب من النظرة الأولى.”
“رد الجميل لي، تقولي؟” بدت روكسي متفاجئة.
“مع من؟”
نظرت إليّ ليليا بدهشة.
“هاه؟” كانت روكسي مرتبكة بقدري من سؤالي هذا.
أحيانًا كانت تحدق في اتجاهي—لا تقول اي كلمة، فقط تحدق.
“لا تقولي لي أنك وقعت في حب والدي؟”
“نعم، ماذا هناك؟”
“لا، ليس على الإطلاق! معك، رودي، عندما أنقذتني في تلك المتاهة.”
“ولكن عندما أمسكت بي فجأة ورأيت وجهك عن قرب… لم أستطع إلا أن أفكر أنه ربما لدي فرصة. تحدثت الآنسة إليناليس والآخرون فقط عن كيف يمكن للجنس أن يبهج الرجال عندما يكونون مكتئبين. لذا فكرت فقط، ربما حتى أنا يمكنني فعل ذلك. لم أستطع منع نفسي. فقد أحببتك بعد كل شيء”
عندما اجتمعنا؟ في ذلك الحين كانت تعاملني كشخص غريب تمامًا لدرجة أنني لم أتمكن حتى من كبح الغثيان. عانقتها من العدم ثم تقيأت. لم أرَ أي شيء يستحق الوقوع في الحب هناك.
منذ أن قابلت روكسي بعد مجيئي لأول مرة إلى هذا العالم، اعتمدت عليها بشكل كبير. علمتني السحر واللغة. بطريقة ما، كنت فقط قادرًا على أن أكون صديقًا لزانوبا بفضلها.
ظننت أن مشاعرها قد تطورت بعد ذلك.
كانت هناك وفرة من الوحوش بعد ذلك، وقد تقدمنا بحذر شديد على الرغم من أن لدينا الكثير من الأشخاص معنا هذه المرة، بما في ذلك العديد من المحاربين المتمرسين.
“لا يمكنك لومني حقًا” قالت “كنت على وشك الموت على باب اليأس وظهر شاب وسيم أنيق وأنقذني. أي شخص قد يهتز من ذلك.”
أعتقد أن الجسد السليم يؤدي إلى العقل السليم بعد كل شيء. لا يصدق!
“أنا وسيم؟”
“ثم تذكرت كل تفاعلاتك مع بول. من التدريب معًا في الماضي إلى المزاح في المتاهة. ورأيتك كيف كنت مكتئبًا، وكيف كنت عديم الحياة، وتذكرت أنك أضعف مما تبدو عليه. شعرت أن بول كان يعني لك أكثر مما يدرك أي شخص.”
أومأت روكسي.
حتى إذا وقع أحدنا في مأزق، يمكن لشخص آخر التدخل فورًا للمساعدة. سحقنا حتى الجارودا التي تجنبنا التعامل معها في طريقنا. بعد ذلك جاءت سحلية عملاقة تشبه التيريكس والتي هزمناها بالمثل.
“صورة مثالية لشريك حياتي المثالي.”
أريد لروكسي أن تحصل على مكافأة لما فعلته. يجب أن تحصل على مكافأة.
حقًا؟ شريك حياتها المثالي؟ كان عليّ أن أوقف نفسي من الابتسام.
ضربت روكسي بقبضتيها الصغيرتين على صدري ثم عادت إلى غرفتها.
“طوال الوقت الذي كنا نستكشف فيه تلك المتاهة، كنت أحدق في وجهك”، قالت.
اهتزت شفتاه.
“عند التفكيرفي الأمر، التقت أعيننا كثيرًا. لكنك كنت دائمًا تديرين وجهك على الفور.”
اهتزت شفتاه.
“ذلك لأنني، حسنًا…” ترددت روكسي “هيا، من المحرج النظر في عين شخص وسيم مثلك مباشرة.”
“شعرت أن شخصًا ما يجب أن ينقذك. ولكن الآنسة إليناليس والسيد جيز فقط خططوا لتركك وشأنك والآنسة ليليا كانت مشغولة جدًا بالعناية بالآنسة زينيث. لذا فكرت: أنا الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك.”
اذن كانت محرجة؟
حتى إذا وقع أحدنا في مأزق، يمكن لشخص آخر التدخل فورًا للمساعدة. سحقنا حتى الجارودا التي تجنبنا التعامل معها في طريقنا. بعد ذلك جاءت سحلية عملاقة تشبه التيريكس والتي هزمناها بالمثل.
“ظننت أنه شيء مستحيل” قالت “الآنسة إليناليس والآخرون كانوا يتحدثون في الحانة. ‘ماذا سيفعل رودي بعد ما حدث لبول‘— تلك الأشياء… قالت الآنسة إليناليس والسيد جيز أنك ستكون بخير، وأنك ستستطيع الوقوف مرة أخرى بمفردك. ولكنني تذكرت وقتنا معًا في قرية بوينا.”
في منتصف الليل، جاءت روكسي لرؤيتي وهي سكرانة تمامًا. على ما يبدو، أخبرت إليناليس بكل شيء، مفرغة كل استياءها المكبوت.
استمرت كلماتها في القدوم.
“آه، من يهتم؟ نحن غارقون في النقود الآن.”
“تذكرت مشاهدتك وأنت والسيد بول تستمتعان بتدريبكما على السيف معًا. كنتما متفقين جدًا في ذلك الحين. ثم فجأة تذكرت شيئًا آخر: المرة الأولى التي ركبت فيها حصانًا. “
وفقًا لجيز، هذه خدعة تعلمها من أحد أصدقائه الشياطين. من خلال هزيمة وأكل العدو الطبيعي للوحش أمامه، تغرس الفكرة في رأسه بأن مجموعته أقوى من مجموعة العدو الطبيعي.
“في ذلك الحين كنت خائفًا جدًا. كان جسدك متوترًا جدًا ولم تتمكن من التحرك على الإطلاق. فكرت لنفسي آه، هذا الطفل ناضج جدًا ولديه الكثير من المواهب ولكنه في الواقع ضعيف جدًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“ثم تذكرت كل تفاعلاتك مع بول. من التدريب معًا في الماضي إلى المزاح في المتاهة. ورأيتك كيف كنت مكتئبًا، وكيف كنت عديم الحياة، وتذكرت أنك أضعف مما تبدو عليه. شعرت أن بول كان يعني لك أكثر مما يدرك أي شخص.”
فقد انتقلنا من كوننا محاطين بصحراء إلى وسط غابة.
“الآن بعد أن فقدته، كنت خائفة من أنك قد تنغمس في الاكتئاب لدرجة أنك لن تتمكن من النهوض مرة أخرى بمفردك.”
“أعتقد أن ذلك سيكون فكرة جيدة.”
“بالطبع لم أكن أظن أنني سأكون الشخص الذي يساعدك على النهوض. سمعت أنك كنت تحب شخصًا ما. متأكدة أن تلك المرأة ستكون لديه القدرة على إعادة تجميعك مرة أخرى إذا شعرت بالكسر. ولكنك كنت بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى في تلك اللحظة ولم تكن هنا.”
لا، سيموت بالتأكيد إذا تركناه في الصحراء. قد نأخذه إلى المنزل ونبيعه لشخص لديه ميول لمثل هذه الحيوانات.
“شعرت أن شخصًا ما يجب أن ينقذك. ولكن الآنسة إليناليس والسيد جيز فقط خططوا لتركك وشأنك والآنسة ليليا كانت مشغولة جدًا بالعناية بالآنسة زينيث. لذا فكرت: أنا الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك.”
عدم فعل أي شيء في المقابل لا يمكن أن يكون صحيحًا.
“أنا متأكدة أن ذلك يبدو كعذر، ولكنني لم أنوي أن يصل الأمر إلى هذا الحد في البداية. شعرت أنك تحترمني ولكنني صغيرة وغير جذابة. ليس لدي أي فكرة عن شريكتك، ولكنني متأكدة أنها جميلة إذا كانت مرتبطة بالآنسة إليناليس. لم أعتقد أبدًا أن هناك فرصة أن تنظر إلي بنفس الطريقة، ولكنني تجاهلت ذلك، مفكرة أن ذلك مقبول طالما قمت بشيء يمكن أن يساعد.”
كان “المدرع” على ما يبدو حيوانًا مستأنسًا يعيش في الأطراف الشرقية لقارة بيغاريت. بدا مكلفًا ومهدرًا شراء واحد ثم التخلص منه لاحقًا، ولكن كما يقول المثل، لا يمكنك صنع عجة دون كسر بعض البيض.
“ولكن عندما أمسكت بي فجأة ورأيت وجهك عن قرب… لم أستطع إلا أن أفكر أنه ربما لدي فرصة. تحدثت الآنسة إليناليس والآخرون فقط عن كيف يمكن للجنس أن يبهج الرجال عندما يكونون مكتئبين. لذا فكرت فقط، ربما حتى أنا يمكنني فعل ذلك. لم أستطع منع نفسي. فقد أحببتك بعد كل شيء”
“أي شيء” هو بالضبط ما فعلته لمساعدتي.
بدأت دموع روكسي تتساقط واحدة تلو الأخرى. في اللحظة التي رأيتها فيها، شعرت بألم في صدري كما لو أن قلبي يتم ثقبه.
بدا الأمر أشبه بأنني كنت أتولى دور القائد.
“كان ذلك قاسيًا”، قالت بصعوبة. “كانت مشاعري نحوك واضحة ولكن لم يخبرني أحد عن زواجك حتى فوات الأوان. ذلك ليس عادلاً.”
“يجب أن تركز على نفسك.”
تساءلت لمن كانت تلك الكلمات موجهة. ليس لي، على ما أعتقد، ربما كانت إليناليس؟
بينها وبين سيلفي، إذا سألتني أيهما أحب أكثر ، لن أعطيك إجابة. حبي لكل منهما مختلفًا ولكنه متساوٍ.
صحيح أنني لم أخبرها عن زواجي، على الرغم من أنه لم يكن هناك سبب خاص لذلك — لم يظهر الموضوع ببساطة.
اذن كانت محرجة؟
إذا كانت ستلوم أي شخص، انا أتحمل نفس القدر من المسؤولية.
“صورة مثالية لشريك حياتي المثالي.”
مع ذلك، إذا كانت الأدوار معكوسة… إذا اجتمعت مع سيلفي، وأنقذتي ووقعت في حبها ثم قمت بمبادرات رومانسية فقط لاكتشاف أنها تملك شريك آخر… حسنًا، سأكون مصدومًا بالتأكيد. لا شك في ذلك. بالتأكيد سأصدم.”
“السيدة عاملتني بشكل جيد. الآن بعد أن رحل السيد، سأعتني بها.”
“أم، معلمة؟”
“ذلك لأنني، حسنًا…” ترددت روكسي “هيا، من المحرج النظر في عين شخص وسيم مثلك مباشرة.”
أريد لروكسي أن تحصل على مكافأة لما فعلته. يجب أن تحصل على مكافأة.
“نعم”، قال جيز.
“ماذا هناك؟” سألت.
في أضعف حالاتي، مدت يدها لي. وحتى الآن هي تخفي مشاعرها الحقيقية لتقدم لي المساعدة.
لكن ماذا من المفترض أن أفعل؟ ماذا يمكنني أن أفعل لرد الجميل لها؟ كيف يمكنني أن أجلب لها الرضا دون خيانة سيلفي؟
ترددت. “وفقًا لما قالته الآنسة إليناليس، لا يوجد أمل في ذلك.”
“أم على الأقل، لماذا لا نحقق أمنيتك بينما نحن في هذه الرحلة؟ سأكون حبيبك حتى أعود إلى المنزل ثم…”
ومع ذلك، لم تكن الصحراء مسطحة تمامًا. هناك العديد من المناسبات التي فشلت فيها في تحديد النتوءات بشكل صحيح، ربما جزئيًا بسبب قلة خبرتي.
ثم ماذا؟ ذلك لن يحل شيئًا. كنت أعلم ذلك.
لا، المشكلة لم تكن في روكسي. بل فيي. ما أفعله الآن يعتبر خيانة. أقسمت الوفاء لسيلفي، ومع ذلك ها أنا هنا أكسر ذلك العهد.
هذا لن يساعد أيًا منا. سأكون فقط أخون سيلفي. عذا الشيء المؤقت أسوأ اقتراح يمكن أن أتوصل إليه.
“لكن من فضلك توقف عن كل ذلك. لا تحتاج إلى فعل أي شيء.”
توقف لفترة ثم قالت “تلك… فكرة مغرية بشكل لا يصدق.”
“أنا أيضًا أريد أن أفعل ما بوسعي.”
ضغطت روكسي على ذراعي بشدة. ثم بخفة نقرت بيدها على خدي.
بمجرد أن ارتدينا ملابسنا واعتنينا بأنفسنا، خرجنا من الباب. خرجت إليناليس من غرفتها في نفس الوقت بالضبط والتقت أعيننا. اتسعت عيناها بدهشة بعد أن لمحت بين روكسي وبيني.
“لكن من فضلك توقف عن كل ذلك. لا تحتاج إلى فعل أي شيء.”
كنت متأكدًا من أنني أستطيع الاعتماد عليهما للقيام بذلك.
“… حسنًا.”
“بالطبع لم أكن أظن أنني سأكون الشخص الذي يساعدك على النهوض. سمعت أنك كنت تحب شخصًا ما. متأكدة أن تلك المرأة ستكون لديه القدرة على إعادة تجميعك مرة أخرى إذا شعرت بالكسر. ولكنك كنت بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى في تلك اللحظة ولم تكن هنا.”
ليس علي فعل أي شيء. إذا كانت روكسي بخير مع ذلك، فسأفعل ما طلبته. لقد فعلت كل ما طلبته مني حتى الآن بالفعل وسأستمر في فعل ذلك.
لكنها حقًا أنقذتني.
هذا ما تريدينه، أليس كذلك، معلمتي؟
“هممم حسنًا، سأحرص على عدم ذكر اسم الرئيس حتى لو حدث ذلك، لذا لا تقلقي.”
***
كانت ليليا متعبة. ولا بد أن تكون كذلك. ومع ذلك كانت قوية للغاية. لقد تصالحت بالفعل مع وفاة بول وكانت تتقدم للأمام. علي التعلم منها.
وصلنا إلى بازار في شهر الى البعض.
وفقًا لجيز، هذه خدعة تعلمها من أحد أصدقائه الشياطين. من خلال هزيمة وأكل العدو الطبيعي للوحش أمامه، تغرس الفكرة في رأسه بأن مجموعته أقوى من مجموعة العدو الطبيعي.
بمجرد وصولنا هناك، اشترينا بعض الهدايا التذكارية مثل الأواني الزجاجية لسيلفي والآخرين. كانت إحداها زجاجة ذات شكل مثير للاهتمام وإكسسوار شعر زجاجي أحمر بنقش عليه. صليت أن لا يتكسر في رحلة العودة إلى المنزل.
“هل تسمحين لي على الأقل برد الجميل لك؟”
بعد ذلك، اشترينا بعض الأرز. بذور على وجه التحديد. لم أكن واثقًا من أنه سينمو بشكل جيد في المنزل، ولكنني أردت المحاولة. إذا فشل ذلك، يمكنني دائمًا أكله كما هو.
كما جردوا المخلوق من قشوره—أو بالأحرى الأحجار السحرية التي كانت تغطي جلده.
في ذلك المساء، أخذت إليناليس نساء المجموعة للشرب. واحدة من تلك الحفلات للفتيات فقط على ما أعتقد.
“لا مانع لدي إذا أحضرت امرأة ثانية إلى المنزل.” لكنني من رفض تلك الكلمات، أقسمت أنني سأكون فقط معها. كانت سيلفي سعيدة جدًا عندما قلت ذلك بلا شك. لا أستطع خيانتها.
ليس أن أي منهن كن صغيرات بما يكفي ليتم اعتبارهن فتيات بعد الآن. ليليا هي الوحيدة التي رفضت بسبب رعاية زينيث.
“لا بأس. هذا عملي.”
الباقيات، بما في ذلك روكسي، انضممن إلى إليناليس. لم يشارك جيز وتالاند بالطبع، ولكنهم جاءوا بأعذارهم الخاصة للخروج.
“تذكرت مشاهدتك وأنت والسيد بول تستمتعان بتدريبكما على السيف معًا. كنتما متفقين جدًا في ذلك الحين. ثم فجأة تذكرت شيئًا آخر: المرة الأولى التي ركبت فيها حصانًا. “
بقيت لمساعدة ليليا والعناية بزينيث. يمكن لوالدتي المشي والأكل والذهاب إلى الحمام، لكنها لم تكن تتحدث أو تفعل أي شيء بشكل استباقي. كانت تقريبًا كآلة تنفذ الأوامر التي تعطى لها.
“أقدر ذلك.”
أحيانًا كانت تحدق في اتجاهي—لا تقول اي كلمة، فقط تحدق.
“شكرًا، لكنني بخير الآن. دعينا ننهي الأمور هنا لأن ذلك سيكون عدم احترام لزوجتي غير ذلك.”
ربما شعرت ببعض الارتباط بي لأننا مرتبطون بالدم؟ كانت فرص عودتها لذاكرتها ضئيلة إلى معدومة.
أعني، لقد فعلنا شيئًا يفعله العشاق. الليلة التي قضيتها معها، أستند إليها، استمتعت بلطفها — هذا قد يكون أدى إلى سوء فهم بأننا عشاق. أو على الأقل قد يكون هذا ما تريده.
تساءلت عما سيفعله بول لو كان مكاني. تساءلت حقا. بالتأكيد سيؤدي جيدا. أو ربما لم يكن سيفعل. ربما كان سيفشل.
“هل ستتعافى؟”
في منتصف الليل، جاءت روكسي لرؤيتي وهي سكرانة تمامًا. على ما يبدو، أخبرت إليناليس بكل شيء، مفرغة كل استياءها المكبوت.
“تذكرت مشاهدتك وأنت والسيد بول تستمتعان بتدريبكما على السيف معًا. كنتما متفقين جدًا في ذلك الحين. ثم فجأة تذكرت شيئًا آخر: المرة الأولى التي ركبت فيها حصانًا. “
بالنسبة لها، لابد أنها تشعر بالتناقض.
لدرجة أنني لم أستطع الادراك حتى الآن : روكسي لديها مشاعر نحوي.
قالت إن روكسي أعز صديقاتها. يجب أن تريد دعم حياة روكسي العاطفية، ولكن ليس على حساب زواج حفيدتها. تخيلت أن ذلك وضعها في موقف صعب.
عمل— هل يمكنها حقًا أن تسميه كذلك؟ لم يكن هناك من يدفع لها أجرها.
ضربت روكسي بقبضتيها الصغيرتين على صدري ثم عادت إلى غرفتها.
أخذنا التفافًا بسيطا في الطريق ولكن ذلك لم يكن مشكلة.
في اليوم التالي، وصلنا إلى جرف الغريفين. عادة، لا تستطيع عربة التسلق، لكنني استخدمت سحري لإجبارها على الصعود إلى الجرف.
بالنسبة للعربة، تركناها وراءنا. لم تستطع اجتياز المدخل. زينيث قد استطاعت إكمال الأسبوع المقبل سيرًا على الأقدام. الآن بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، لم أمانع حتى لو استغرق الجزء الأخير من رحلتنا قليلاً أطول.
في اليوم الأول، تخاذل المدرع بسبب رائحة الغريفين وتوقف في مساره. تساءلت إذا كنا سنضطر إلى العودة وتركه في بازار، ولكن بمجرد أن هزمنا الوحش المهاجم ورأى جيز يأكل لحم العدو أمامه، بدا المدرع يشعر بالأمان وتابع السير بسرور.
أخذنا التفافًا بسيطا في الطريق ولكن ذلك لم يكن مشكلة.
وفقًا لجيز، هذه خدعة تعلمها من أحد أصدقائه الشياطين. من خلال هزيمة وأكل العدو الطبيعي للوحش أمامه، تغرس الفكرة في رأسه بأن مجموعته أقوى من مجموعة العدو الطبيعي.
بينها وبين سيلفي، إذا سألتني أيهما أحب أكثر ، لن أعطيك إجابة. حبي لكل منهما مختلفًا ولكنه متساوٍ.
عندما سألته عما إذا كان الرجل الذي علمه هذه الخدعة لديه وجه يشبه السحلية، ضحك جيز وقال “إذن تعرفه؟ كان علي أن أتوقع أنك تعرفه، يا زعيم.”
بعد وفاة والدي مباشرة، عندما كانت والدتي بحاجة إلى الرعاية أكثر، لم أفعل شيئًا من أجلها. انه خطئي إذا سئمت ليليا مني.
استغرقت يومًا كاملاً من السفر عبر الحافة قبل أن نصل إلى الصحراء. من هناك، احتجنا إلى ثلاثة أيام أخرى لاختراق العاصفة الرملية. عندما استخدمت سحري لتعطيلها، قالت روكسي بصوت مملوء بالغيرة “إذن سحرك الأرضي أيضًا من مستوى القديس. مذهل.”
مع نار مضرمة أمامنا وهي تجلس بجانبي. بقي الجميع داخل الملجأ نائمين. الملجأ بنفسه قوي بما فيه الكفاية، لكننا نبقي على حراسة شخصين على نوبات من أجل الأمان.
كانت هناك وفرة من الوحوش بعد ذلك، وقد تقدمنا بحذر شديد على الرغم من أن لدينا الكثير من الأشخاص معنا هذه المرة، بما في ذلك العديد من المحاربين المتمرسين.
كنت غبيًا. قلت لنفسي أنني لن أكون كذلك، ولكنني غبي.
حتى إذا وقع أحدنا في مأزق، يمكن لشخص آخر التدخل فورًا للمساعدة. سحقنا حتى الجارودا التي تجنبنا التعامل معها في طريقنا. بعد ذلك جاءت سحلية عملاقة تشبه التيريكس والتي هزمناها بالمثل.
لكن ماذا من المفترض أن أفعل؟ ماذا يمكنني أن أفعل لرد الجميل لها؟ كيف يمكنني أن أجلب لها الرضا دون خيانة سيلفي؟
كنت أخشى أن يمثل الدود الرمال تهديدًا حقيقيًا، لكن جيز كان قادرًا على اكتشافها جميعًا. وفقًا له، هناك خدعة لفعل لذلك.
“هاه؟” كانت روكسي مرتبكة بقدري من سؤالي هذا.
هناك نتوء رقيق على شكل دونات في الأرض حيث توجد. طالما تفحص الأرض بعناية للعثور على هذا النتوء، يمكنك تحديد مواقعها في الحال.
في اليوم الأول، تخاذل المدرع بسبب رائحة الغريفين وتوقف في مساره. تساءلت إذا كنا سنضطر إلى العودة وتركه في بازار، ولكن بمجرد أن هزمنا الوحش المهاجم ورأى جيز يأكل لحم العدو أمامه، بدا المدرع يشعر بالأمان وتابع السير بسرور.
ومع ذلك، لم تكن الصحراء مسطحة تمامًا. هناك العديد من المناسبات التي فشلت فيها في تحديد النتوءات بشكل صحيح، ربما جزئيًا بسبب قلة خبرتي.
“نعم؟”
هاجمتنا السوكوبوس أيضًا، ولكننا تخلصنا منها بسهولة لأن مجموعتنا تتألف في الغالب من النساء. تم التغلب علي أنا وجيز بواسطة الفيرومونات الخاصة بهم، ولكن لحسن الحظ لدينا سحر إزالة السموم لمكافحتها.
“لا بأس، أفهم. لا يوجد شيء يجب أن تقلق بشأنه. أنا التي استغلتك عندما كنت تشعر بالضعف” استمرت بنبرة جافة تمامًا. “بالإضافة إلى ذلك، أعلم أنه في الظروف العادية، لن تتورط مع شخص صغير وغير جذاب مثلي.”
أفلتت مشاعري الحقيقية في نقطة ما مما جعلني أحاول ملاحقة روكسي… ولكنها كانت حادثة غير مهمة.
وبالتالي، اكتملت استعداداتنا وانطلقنا.
ما صدمت به أكثر هو أن تالاند كان غير متأثر تمامًا بها. قال متبجحًا “بالطبع لا يعمل علي.”
قالت إن روكسي أعز صديقاتها. يجب أن تريد دعم حياة روكسي العاطفية، ولكن ليس على حساب زواج حفيدتها. تخيلت أن ذلك وضعها في موقف صعب.
أعتقد أن الجسد السليم يؤدي إلى العقل السليم بعد كل شيء. لا يصدق!
“أنا الشخص الذي يجب أن يعتني بالسيدة. هذا هو السبب في وجودي هنا.”
وصلنا إلى الأنقاض. تمامًا كما خططنا، تم تعصيب عيون الجميع باستثناء إليناليس بالخارج. احتجت شييرا قليلاً بشأن ذلك، ولكن فييرا أقنعتها وتمكنا من المضي قدمًا دون مشكلة.
“طوال الوقت الذي كنا نستكشف فيه تلك المتاهة، كنت أحدق في وجهك”، قالت.
كانت العصبات للأعين نفسها أكثر لراحة البال، ولكن طالما لم يروا الدوائر، لن يعرفوا ما حدث.
“شعرت أن شخصًا ما يجب أن ينقذك. ولكن الآنسة إليناليس والسيد جيز فقط خططوا لتركك وشأنك والآنسة ليليا كانت مشغولة جدًا بالعناية بالآنسة زينيث. لذا فكرت: أنا الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك.”
بالنسبة للعربة، تركناها وراءنا. لم تستطع اجتياز المدخل. زينيث قد استطاعت إكمال الأسبوع المقبل سيرًا على الأقدام. الآن بعد أن وصلنا إلى هذا الحد، لم أمانع حتى لو استغرق الجزء الأخير من رحلتنا قليلاً أطول.
كان المدرع قادرًا على اجتياز المدخل، لذا أحضرناه معنا. لا أعلم ما إذا سيتناسب المناخ في المنزل معه، ولكن يجب أن يكون أفضل من تركه هنا لتتغذى عليه الوحوش الأخرى.
كان المدرع قادرًا على اجتياز المدخل، لذا أحضرناه معنا. لا أعلم ما إذا سيتناسب المناخ في المنزل معه، ولكن يجب أن يكون أفضل من تركه هنا لتتغذى عليه الوحوش الأخرى.
“رودي، آسف، ولكن لديّ شيء يجب أن أتحدث مع الآنسة إليناليس بشأنه. من فضلك اذهب بنفسك لرؤية الآنسة ليليا.”
تفاجأ جيز والآخرون بمجرد أن نزعوا عصبات الأعين واكتشفوا أن المناظر الطبيعية حولهم قد تغيرت تمامًا.
في منتصف الليل، جاءت روكسي لرؤيتي وهي سكرانة تمامًا. على ما يبدو، أخبرت إليناليس بكل شيء، مفرغة كل استياءها المكبوت.
فقد انتقلنا من كوننا محاطين بصحراء إلى وسط غابة.
أخذنا التفافًا بسيطا في الطريق ولكن ذلك لم يكن مشكلة.
إن صدمتهم مفهومة. حذرتهم بشدة من عدم التحدث عن كيفية وصولنا إلى هنا حتى لو تمكنوا من تخمين كيف فعلنا ذلك.
في منتصف الليل، جاءت روكسي لرؤيتي وهي سكرانة تمامًا. على ما يبدو، أخبرت إليناليس بكل شيء، مفرغة كل استياءها المكبوت.
بهذا، غادرنا قارة بيغاريت.
قبل أن أفعل أي شيء آخر، كنت بحاجة إلى استشارتها.
بقي القليل حتى أصل إلى المنزل.
بمجرد وصولنا هناك، اشترينا بعض الهدايا التذكارية مثل الأواني الزجاجية لسيلفي والآخرين. كانت إحداها زجاجة ذات شكل مثير للاهتمام وإكسسوار شعر زجاجي أحمر بنقش عليه. صليت أن لا يتكسر في رحلة العودة إلى المنزل.
—
الكثير من الأشياء صعبة بدون يدين. لحسن الحظ روكسي هنا لتساعد في كل مرة. منذ تلك الليلة، بقيت ملتصقة بي تدعمني.
الي حاب يدعم المجلد القادم يتواصل معي
انتظر، هذه فكرة جيدة. سأستخدم عصبات الأعين. ربما تغطية أعينهم حتى لا يروا الدوائر السحرية نفسها ستكون وسيلة فعالة للحفاظ على عدم انتشار المعلومات.
“الآنسة ليليا؟”
