أنا سعيد أن...
استعاد هدوءه وهو يتحدث بلا عاطفة، “كيف عرفت أني كنت أبحث عنك؟ علاوة على ذلك، حتى لو كنت أبحث عن الإيرل الغامض، لا أعتقد أنك ستكون لطيفًا لدرجة أن تقترب مني فقط بسبب ذلك، بغض النظر عن كل شيء، لا أعتقد أنك إيرل الظلام.”
“لكنني أُبلِغتُ أن التحالف سيكون حليفنا في هذا؟” قال ليروي ببرود!
على الرغم من أنه كان يبحث حقًا عن الإيرل ومن الممكن أن يكون على ما يرام لو اقترب من الطرف الآخر. لكن الأمر هو أن إيرل الظلام اقترب منه، الأمر الذي غير كل شيء.
أولاً، كان بحاجة إلى تأكيد ما إذا كانت هذا هو الصفقة الحقيقية أم لا، وثانيًا، كان بحاجة إلى معرفة سبب إزعاجه بالاتصال به.
أجاب هالبيرج: “فقط أرسل لي رسالة عند مدخل المدينة، وسأطلب من الوردة المظلمة ترتيب مرافقتك إلى الدائرة النبيلة”.
قهقه هالبيرج فجأة على الجانب الآخر، مما جعل عيناه ضيقة.
ومع ذلك، عرف أن هذه فرصة للقاء إيرل الظلام شخصيًا، وقد يكون قادرًا على عقد صفقة معه بشأن المواد التي يحتاجها، وسيكون من الأنسب عقد صفقة وجهًا لوجه.
أخيرًا تحدث بنبرة مسلية، “أنت حقًا حذر وغير واثق، هاه؟ حسنًا، يجب أن يكون شخص من عيارك هكذا. بما أنك لا تصدق أنني الصفقة الحقيقية، ما رأيك في زيارتي إلى الدائرة النبيلة؟”
على الرغم من أنه كان يبحث حقًا عن الإيرل ومن الممكن أن يكون على ما يرام لو اقترب من الطرف الآخر. لكن الأمر هو أن إيرل الظلام اقترب منه، الأمر الذي غير كل شيء.
لمعت عيناه بحدة قبل أن يجيب: “أنا لست نبيلاً مظلماً”.
علاوة على ذلك، فهو لم يرغب في تجاوز ذلك الرجل المجنون بعد لقائه القصير معه. لقد خسر كل شيء دون أن يفعل أي شيء، ولذلك لم يرغب في معرفة ما سيحدث إذا فعل شيئًا ما.
“هيه، هل تعتقد أنني لا أعرف؟ لكن يمكنني ترتيب ذلك لك. إنها امتيازات كونك سيد المدينة المظلمة. إذن، هل ستأتي؟” سأل هالبيرج بمرح كما لو كان يتحدث مع صديق مفقود منذ زمن طويل، وليس مع شخص غريب.
شعر أن هذا الرجل كان متفائلاً للغاية بشأن هذا الأمر برمته. لكن شكه بشأن هوية هالبيرج أصبح واضحًا الآن تقريبًا، لذلك علم أنه عليه مقابلته.
لكن هذا الإجراء جعله أكثر حذرًا من نوايا هالبيرج لأنه إذا كان متخوفًا من شيء ما في السهول النادرة، فهي بلا شك المدينة المظلمة حيث يتعين على الهيمنة الثلاث التصرف.
“هيه، رئيس النقابة الخاص بك هو حقا شيء، يجب أن أقول.” أعلن توماس فجأة، وهناك لمحة من الاحترام العميق في صوته.
علاوة على ذلك، إذا كان هالبيرغ هو الإيرل حقًا، فهذا يعني أن هذا الرجل شخص آخر موجود في السهول النادرة بامتياز نجمة واحدة، ويعلم حقيقة أن الحصول على هذه الحالة لم يكن سهلاً كما يبدو. لقد حصل عليها فقط بعد أن أصبح بطل السهول النادرة.
علاوة على ذلك، إذا كان هالبيرغ هو الإيرل حقًا، فهذا يعني أن هذا الرجل شخص آخر موجود في السهول النادرة بامتياز نجمة واحدة، ويعلم حقيقة أن الحصول على هذه الحالة لم يكن سهلاً كما يبدو. لقد حصل عليها فقط بعد أن أصبح بطل السهول النادرة.
إذا كان شخصًا من السهول الملحمية، فقد لا يزعجه الأمر لأنهم لا يستطيعون فعل أي شيء له. ولكن الآن، ليس نفس الشيء.
.
ومع ذلك، عرف أن هذه فرصة للقاء إيرل الظلام شخصيًا، وقد يكون قادرًا على عقد صفقة معه بشأن المواد التي يحتاجها، وسيكون من الأنسب عقد صفقة وجهًا لوجه.
“حسنا.”
حتى لو ساءت الأمور، فإنه واثق من الهروب، خاصة وأن لديه الآن البلوتونيوم في متناول اليد.
فأجاب: “حسنًا، أنا أوافق على هذا الاجتماع. إنه أفضل بهذه الطريقة”.
أحدهم إلف يرتدي أردية بيضاء علمية. ولم يكن سوى رئيس نقابة الكيمياء السابق، برايلون. ومع ذلك، على عكس هالته اللطيفة الماضية، كان يعطي شعورًا باردًا وبعيدًا.
“ممتاز! لم أستقبل ضيفًا منذ عقود. توقع أن تكون وليمة.” رن صوت هالبيرج المبتهج من الجانب الآخر، “متى ستأتي إذن؟”
ومع ذلك، بعد مجيئه إلى هنا، وجد أن الأمور لم تكن بسيطة كما تبدو.
شعر أن هذا الرجل كان متفائلاً للغاية بشأن هذا الأمر برمته. لكن شكه بشأن هوية هالبيرج أصبح واضحًا الآن تقريبًا، لذلك علم أنه عليه مقابلته.
ضاقت حدقتا عين ليروي الثعبانية إلى شقوق عندما سمع كلمات توماس غير المتوقعة، بينما كان برايلون خارج الحلقة تمامًا الآن.
على أي حال، يخطط للقيام بزيارة أخيرة للمدينة المظلمة وتسوية كل شيء قبل مغادرته إلى الأبد، لذلك كان لقاء هالبيرج بمثابة مكافأة.
“ما زلت في غابة الوحوش السحرية لأعتني ببعض الأعمال غير المكتملة. سأعود خلال 10 أيام.” أجاب.
من الواضح أن برايلون لم يكن لديه أي فكرة عن معنى تلك الكلمات الغامضة، لذلك قرر البحث عنها ببرود، “ما الذي تتحدثان عنه؟ أنت تعلم أنه ليس لدي أي سلطة في نقابة الكيمياء الآن. إذا كنت تخطط لشيء ما ضد رئيس النقابة الحالي، فمن الأفضل أن تتركني خارج هذا الأمر.”
أجاب هالبيرج: “فقط أرسل لي رسالة عند مدخل المدينة، وسأطلب من الوردة المظلمة ترتيب مرافقتك إلى الدائرة النبيلة”.
“حسنا.”
بعد ذلك، انتهت المكالمة، وتلقى طلب صداقة من هالبيرج على الفور تقريبًا. بعد بعض التفكير، قبل ذلك لأن ذلك الرجل كان واسع الحيلة للغاية.
لكن لا يزال عليه أن يرى ما إذا كان جديرًا بالثقة أم لا. ولن يعرف إلا بعد هذا الاجتماع. سيكون من الكذب القول أنه لا يتطلع إلى ذلك أيضًا. لقد أراد أن يرى نوع الشخص الذي كان عليه الإيرل ولماذا اهتم به!
من الواضح أن برايلون لم يكن لديه أي فكرة عن معنى تلك الكلمات الغامضة، لذلك قرر البحث عنها ببرود، “ما الذي تتحدثان عنه؟ أنت تعلم أنه ليس لدي أي سلطة في نقابة الكيمياء الآن. إذا كنت تخطط لشيء ما ضد رئيس النقابة الحالي، فمن الأفضل أن تتركني خارج هذا الأمر.”
“هيه، هل تعتقد أنني لا أعرف؟ لكن يمكنني ترتيب ذلك لك. إنها امتيازات كونك سيد المدينة المظلمة. إذن، هل ستأتي؟” سأل هالبيرج بمرح كما لو كان يتحدث مع صديق مفقود منذ زمن طويل، وليس مع شخص غريب.
.
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
بعد ذلك، انتهت المكالمة، وتلقى طلب صداقة من هالبيرج على الفور تقريبًا. بعد بعض التفكير، قبل ذلك لأن ذلك الرجل كان واسع الحيلة للغاية.
.
“إذاً، لماذا أحضرتنا إلى هنا من غرفة الاجتماعات الفعلية؟” تساءل توماس ببرود بصوته الثقيل الشبيه بالجبال.
فأجاب: “حسنًا، أنا أوافق على هذا الاجتماع. إنه أفضل بهذه الطريقة”.
ثم نظر إلى ليروي وأجاب ببرود: “أعرف ما تفكر فيه، ولكن يؤسفني أن أقول أن الرئيس أخبرنا بعدم التدخل في جانبك هذه المرة. ولمرة واحدة، أنا سعيد لأننا لا نحارب ذلك الوحش ولكنني لا أزال أشعر بالفضول، لماذا بحق الخالق تستمر في استفزازه؟
بعد ثلاثة أيام، في الدائرة العامة للمدينة المظلمة، جلس ثلاثة أشخاص حول طاولة مستديرة.
حتى لو ساءت الأمور، فإنه واثق من الهروب، خاصة وأن لديه الآن البلوتونيوم في متناول اليد.
أحدهم إلف يرتدي أردية بيضاء علمية. ولم يكن سوى رئيس نقابة الكيمياء السابق، برايلون. ومع ذلك، على عكس هالته اللطيفة الماضية، كان يعطي شعورًا باردًا وبعيدًا.
استعاد هدوءه وهو يتحدث بلا عاطفة، “كيف عرفت أني كنت أبحث عنك؟ علاوة على ذلك، حتى لو كنت أبحث عن الإيرل الغامض، لا أعتقد أنك ستكون لطيفًا لدرجة أن تقترب مني فقط بسبب ذلك، بغض النظر عن كل شيء، لا أعتقد أنك إيرل الظلام.”
ثم كان عملاق يبلغ طوله ثلاثة أمتار وله بنية قوية وجلد برونزي. لقد كان قائد فارس الكابوس الحالي لفيلق فرسان الكابوس في المدينة المظلمة، توماس، المعروف أيضًا باسم العملاق البرونزي.
حتى لو ساءت الأمور، فإنه واثق من الهروب، خاصة وأن لديه الآن البلوتونيوم في متناول اليد.
وأخيرًا، رجل متوسط الحجم يرتدي بدلة سوداء ووجهه مخفي بقناع أرجواني يجلس مباشرة بين الاثنين. فقط عينا الثعبان الذكية مرئية خلف القناع الأرجواني. لقد كان مدير بنك زودياك في المدينة المظلمة، ليروي، وأيضًا الشخص الذي دعا إلى هذا الاجتماع.
ثم كان عملاق يبلغ طوله ثلاثة أمتار وله بنية قوية وجلد برونزي. لقد كان قائد فارس الكابوس الحالي لفيلق فرسان الكابوس في المدينة المظلمة، توماس، المعروف أيضًا باسم العملاق البرونزي.
“إذاً، لماذا أحضرتنا إلى هنا من غرفة الاجتماعات الفعلية؟” تساءل توماس ببرود بصوته الثقيل الشبيه بالجبال.
رن صوت ليروي الأجش، “توماس، لا تتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا عن هذا. على العكس من ذلك، أنا متأكد أنك تعرف جيدًا وأنك جزء من هذا الآن.”
رن صوت ليروي الأجش، “توماس، لا تتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا عن هذا. على العكس من ذلك، أنا متأكد أنك تعرف جيدًا وأنك جزء من هذا الآن.”
أجاب هالبيرج: “فقط أرسل لي رسالة عند مدخل المدينة، وسأطلب من الوردة المظلمة ترتيب مرافقتك إلى الدائرة النبيلة”.
من الواضح أن برايلون لم يكن لديه أي فكرة عن معنى تلك الكلمات الغامضة، لذلك قرر البحث عنها ببرود، “ما الذي تتحدثان عنه؟ أنت تعلم أنه ليس لدي أي سلطة في نقابة الكيمياء الآن. إذا كنت تخطط لشيء ما ضد رئيس النقابة الحالي، فمن الأفضل أن تتركني خارج هذا الأمر.”
بعد ذلك، انتهت المكالمة، وتلقى طلب صداقة من هالبيرج على الفور تقريبًا. بعد بعض التفكير، قبل ذلك لأن ذلك الرجل كان واسع الحيلة للغاية.
لم يكن برايلون أحمقًا لأنه بإمكانه بسهولة تخمين نية ليروي من خلال عدم دعوة جاكوب إلى هنا، وهو ما كان بمثابة عمل استفزازي صريح.
رن صوت ليروي الأجش، “توماس، لا تتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا عن هذا. على العكس من ذلك، أنا متأكد أنك تعرف جيدًا وأنك جزء من هذا الآن.”
علاوة على ذلك، فهو لم يرغب في تجاوز ذلك الرجل المجنون بعد لقائه القصير معه. لقد خسر كل شيء دون أن يفعل أي شيء، ولذلك لم يرغب في معرفة ما سيحدث إذا فعل شيئًا ما.
ثم نظر إلى ليروي وأجاب ببرود: “أعرف ما تفكر فيه، ولكن يؤسفني أن أقول أن الرئيس أخبرنا بعدم التدخل في جانبك هذه المرة. ولمرة واحدة، أنا سعيد لأننا لا نحارب ذلك الوحش ولكنني لا أزال أشعر بالفضول، لماذا بحق الخالق تستمر في استفزازه؟
لقد كان هنا فقط بسبب العلاقة الجيدة مع ليروي، حتى أنه خطط لإخبار جاكوب بكل شيء عن هذا الاجتماع لإدخاله في صفحته الجيدة.
أولاً، كان بحاجة إلى تأكيد ما إذا كانت هذا هو الصفقة الحقيقية أم لا، وثانيًا، كان بحاجة إلى معرفة سبب إزعاجه بالاتصال به.
ومع ذلك، بعد مجيئه إلى هنا، وجد أن الأمور لم تكن بسيطة كما تبدو.
“ما زلت في غابة الوحوش السحرية لأعتني ببعض الأعمال غير المكتملة. سأعود خلال 10 أيام.” أجاب.
“هيه، رئيس النقابة الخاص بك هو حقا شيء، يجب أن أقول.” أعلن توماس فجأة، وهناك لمحة من الاحترام العميق في صوته.
لكن لا يزال عليه أن يرى ما إذا كان جديرًا بالثقة أم لا. ولن يعرف إلا بعد هذا الاجتماع. سيكون من الكذب القول أنه لا يتطلع إلى ذلك أيضًا. لقد أراد أن يرى نوع الشخص الذي كان عليه الإيرل ولماذا اهتم به!
ثم نظر إلى ليروي وأجاب ببرود: “أعرف ما تفكر فيه، ولكن يؤسفني أن أقول أن الرئيس أخبرنا بعدم التدخل في جانبك هذه المرة. ولمرة واحدة، أنا سعيد لأننا لا نحارب ذلك الوحش ولكنني لا أزال أشعر بالفضول، لماذا بحق الخالق تستمر في استفزازه؟
ضاقت حدقتا عين ليروي الثعبانية إلى شقوق عندما سمع كلمات توماس غير المتوقعة، بينما كان برايلون خارج الحلقة تمامًا الآن.
“ممتاز! لم أستقبل ضيفًا منذ عقود. توقع أن تكون وليمة.” رن صوت هالبيرج المبتهج من الجانب الآخر، “متى ستأتي إذن؟”
“لكنني أُبلِغتُ أن التحالف سيكون حليفنا في هذا؟” قال ليروي ببرود!
وأخيرًا، رجل متوسط الحجم يرتدي بدلة سوداء ووجهه مخفي بقناع أرجواني يجلس مباشرة بين الاثنين. فقط عينا الثعبان الذكية مرئية خلف القناع الأرجواني. لقد كان مدير بنك زودياك في المدينة المظلمة، ليروي، وأيضًا الشخص الذي دعا إلى هذا الاجتماع.
أحدهم إلف يرتدي أردية بيضاء علمية. ولم يكن سوى رئيس نقابة الكيمياء السابق، برايلون. ومع ذلك، على عكس هالته اللطيفة الماضية، كان يعطي شعورًا باردًا وبعيدًا.
