Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 305

لقاء مع الإيرل (6)

لقاء مع الإيرل (6)

تمامًا تراجع صوته البارد، قام بسحب يده، التي كانت تضغط الهواء، وفي اللحظة التالية، رن صراخ خانق قبل أن تتجسد موجة المياه في نظر الجميع.

لكنه لم يقتلها لأن ذلك سينهي الأمر.  لقد أراد أن يعرف لماذا بحق الخالق أرادت هذه المرأة، التي لم يرها من قبل، أن تأخذ فرصة في حياته.  ناهيك عن أنها فعلت ذلك مباشرة أمام هالبيرج وفي المدينة.

كما فقد القرص الأزرق المتلألئ تحت قدميها بريقه وسقط على الأرض وسقط معه سيف أرجواني قصير.

مطرقة الصخر، العملاق في هذه اللحظة، شعر بالخوف من القزم ولم يجرؤ حتى على التحدث بكلمة وهو يسير نحوها، التي كان وجهها داميًا وأنفها مكسورًا، وفقدت الوعي.

إذا لم يستخدم تسارعه 15X للحظة وكان رد فعله سريعًا، لكانت قد طعنته في رأسه، وهو أمر لم يكن سيتقبله بلطف بعد ذلك الحدث قبل بضع ساعات!

“لا! لم أفعل ذلك لأنني أردن ذلك! لقد سيطر عليّ الكنز الشرير!”  مع وجه رمادي خرجت أخيرًا من ذهولها بينما تحاول الدفاع عن نفسها بتعبير مرعوب.

ومع ذلك، هالبيرج ولا مطرقة الصخر أولوا أي اهتمام للقرص عندما نظروا إلى وجهها الشاحب وهي تكافح تحت قبضته وعلى وشك الاختناق حتى الموت.  لقد كانت مثل دمية أزياء تحت قبضته، على وشك أن تفقد رأسها.

‘لكن هؤلاء القتلة غريبون للغاية حيث ظهروا من فراغ دون أن يصدروا أي صوت أو يطلقوا أي نوع من النوايا، قد يكون لهذا علاقة بكونهم متحولين…’ فكر بتجهم وهو يحلل الهجومين.

لكنه لم يقتلها لأن ذلك سينهي الأمر.  لقد أراد أن يعرف لماذا بحق الخالق أرادت هذه المرأة، التي لم يرها من قبل، أن تأخذ فرصة في حياته.  ناهيك عن أنها فعلت ذلك مباشرة أمام هالبيرج وفي المدينة.

“منذ أكثر من أسبوع، عندما مات أكثر من خمسمائة شخص على يد المجهول الغابر، كان هناك أيضًا عملاق مرتزق عالمي يُدعى مدفع النار ، والذي قُتل أيضًا. لقد كان من المفترض أن يصبح زوجها، لذا فعلت ما فعلته من أجل الانتقام الذي دفعها من غرائزها الطبيعية.”

لقد كانت مخاطرة كبيرة لا يمكن أن يتحملها سوى مجنون ليس لديه خيار آخر أو يحمل ضغينة عميقة ضده.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

وقبل أن تختنق وتفقد وعيها، لوح بيده وألقى بها أمام هالبيرج ومطرقة الصخر قبل أن يقول ببرود: “أنت مدين لي بتفسير يا صاحب السعادة”.

كانت عينا هالبيرج أبرد من الجليد عندما نطق أثناء النظر إلى المنطقة المتربة التي هبطت فيها للتو، “هل تعتقدون أنني شخص سهل المنال لمجرد أنني لا أتدخل أبدًا في أعمالكم؟”

كانت لهجته خالية من أي انفعال، الأمر الذي أرسل قشعريرة إلى العمودهم الفقري، ومشهده وهو يعتني بسهولة بموجة المياه ويحملها مثل فتاة صغيرة تحت قبضته ظهر في أذهانهم مرارًا وتكرارًا.

“يالك من حمقاء!”  كان هالبيرج غاضبا وكادت أن يرفسها.

في اللحظة التالية، التقط القرص، وبدون أي تفسير، قام بتخزينه.  الآن أصبح لديه مبرر مثالي لاستعادته لأنه تم استخدامه ضده، ولن يتمكن هالبيرج من الاعتراض.

ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن تتحول الأمور إلى هذا القبح بهذه السرعة، والآن فقد ماء وجهه وكذلك مصداقيته في عينا الطرف الآخر، وكان غاضبًا ومرتاحًا إلى حد ما.

‘قد لا يكون التصنيف الدقيق لهذا القرص من النوع 1، أحتاج إلى البحث عنه أكثر واتخاذ المزيد من الإجراءات المضادة.  وخاصة للتخلص من تأثير الإخفاء.  لكن تأثير هذا كان مختلفًا عن هؤلاء القتلة حيث تمكنت من الشعور بنية القتل عندما كانت على بعد بضعة أقدام مني، وأصبحت نبضات قلبها أكثر وضوحًا.’

‘لكن هؤلاء القتلة غريبون للغاية حيث ظهروا من فراغ دون أن يصدروا أي صوت أو يطلقوا أي نوع من النوايا، قد يكون لهذا علاقة بكونهم متحولين…’ فكر بتجهم وهو يحلل الهجومين.

‘لكن هؤلاء القتلة غريبون للغاية حيث ظهروا من فراغ دون أن يصدروا أي صوت أو يطلقوا أي نوع من النوايا، قد يكون لهذا علاقة بكونهم متحولين…’ فكر بتجهم وهو يحلل الهجومين.

تمامًا تراجع صوته البارد، قام بسحب يده، التي كانت تضغط الهواء، وفي اللحظة التالية، رن صراخ خانق قبل أن تتجسد موجة المياه في نظر الجميع.

بالمقارنة مع محاولة الاغتيال التي وقعت في وقت سابق اليوم، كانت محاولة مزجة المياه متوقعة للغاية ومن السهل مواجهتها.

ومع ذلك، هالبيرج ولا مطرقة الصخر أولوا أي اهتمام للقرص عندما نظروا إلى وجهها الشاحب وهي تكافح تحت قبضته وعلى وشك الاختناق حتى الموت.  لقد كانت مثل دمية أزياء تحت قبضته، على وشك أن تفقد رأسها.

“السعال * * السعال …”

لفت سعالهت العنيف انتباهه مرة أخرى لأنه كان من المهم الآن العثور على ما دفع هذه المرأة إلى تجربة هذه الحيلة.

لفت سعالهت العنيف انتباهه مرة أخرى لأنه كان من المهم الآن العثور على ما دفع هذه المرأة إلى تجربة هذه الحيلة.

كانت عينا هالبيرج أبرد من الجليد عندما نطق أثناء النظر إلى المنطقة المتربة التي هبطت فيها للتو، “هل تعتقدون أنني شخص سهل المنال لمجرد أنني لا أتدخل أبدًا في أعمالكم؟”

“أنت… أنت… لماذا!؟”  كان هالبيرج يرتجف حرفيًا من الغضب والانفعالات كما لو كان سينفجر.  لم يعتقد أبدًا أن هذا الاجتماع الممتع بأكمله سيتحول إلى شيء سيئ بسبب حماقة فريقه.

تمامًا تراجع صوته البارد، قام بسحب يده، التي كانت تضغط الهواء، وفي اللحظة التالية، رن صراخ خانق قبل أن تتجسد موجة المياه في نظر الجميع.

علاوة على ذلك، كان لديه فكرة عن سبب ضغينة موجة المياه ومطرقة الصخر ضد جاكوب، لكنه لم يعرف تفاصيل سبب اتخاذها هذا النوع من الإجراء الجذري.

لفت سعالهت العنيف انتباهه مرة أخرى لأنه كان من المهم الآن العثور على ما دفع هذه المرأة إلى تجربة هذه الحيلة.

كما قال مطرقة الصخر سابقًا، كانت ذكية وواحدة من أقدم النبلاء في المدينة المظلمة، ويجب أن تعلم أفضل من أي شخص آخر أنه بمجرد عبورها خطًا معينًا،  ينتهي أمرها، لكن انتهى بها الأمر بالعبور.  على أي حال.

اكتسبت موجة المياه بعض اللون ببطء على وجهها، لكن الخوف من تقبيل الموت تقريبًا كان واضحًا في عينيها، “أنا-أنا… لا أتذكر…” ومضت لمحة من الحيرة عبر عينيها في هذه اللحظة كما لو كانت في حالة عدم تصديق.

كان عادةً مشغولاً بأبحاثه والكيمياء، لذلك لم يولِ سوى القليل من الاهتمام للشؤون الشخصية لهؤلاء النبلاء.  كان يعرف هذين فقط في دائرة الفيستكونت شخصيًا، بينما لم يرَ الآخرون وجهه أبدًا.

إذا لم يستخدم تسارعه 15X للحظة وكان رد فعله سريعًا، لكانت قد طعنته في رأسه، وهو أمر لم يكن سيتقبله بلطف بعد ذلك الحدث قبل بضع ساعات!

لم تكن السهول النادرة محط اهتمامه على أي حال، لذلك لم يكن لديه سوى القليل جدًا من الاهتمام أو الارتباط بها.  كان اللقاء مع جاكوب أيضًا أمرًا لا علاقة له بالسهول النادرة، وشعر أنه الشخص الوحيد الذي يستحق إهتمامه.

“أنا أعرف لماذا فعلت ذلك.”  لقد كان مطرقة الصخر هو الذي تحدث بتعبير حزين “العمالقة يحمون أعضاء عرقهم، وخاصة عائلاتنا أو أزواجنا. يمكن للعملاق أن يحمل ضغينة عند وفاة رجال قبيلته، ويولد عداء دموي عندما عند مقتل أحد الأعضاء أو الزوج.”

ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن تتحول الأمور إلى هذا القبح بهذه السرعة، والآن فقد ماء وجهه وكذلك مصداقيته في عينا الطرف الآخر، وكان غاضبًا ومرتاحًا إلى حد ما.

“يالك من حمقاء!”  كان هالبيرج غاضبا وكادت أن يرفسها.

غاضب بشكل طبيعي لأن الأمور سارت على هذا النحو لأنه شعر بالخيانة من قبل شخص يثق به بينما كان مرتاحًا لأن جاكوب لم يبدأ في قتل الناس بشكل مباشر.

تجاهل هالبيرج الثنائي ونظر إلى جاكوب الذي لم يتدخل معه منذ البداية.  تنهد بحزن قبل أن يخفض رأسه قائلاً: “أعتذر!”​

أعطاه وجهًا وفرصة من خلال عدم قتلها، وهذا أيضًا جعله أكثر إذلالًا كإيرل المدينة المظلمة .

بالمقارنة مع محاولة الاغتيال التي وقعت في وقت سابق اليوم، كانت محاولة مزجة المياه متوقعة للغاية ومن السهل مواجهتها.

اكتسبت موجة المياه بعض اللون ببطء على وجهها، لكن الخوف من تقبيل الموت تقريبًا كان واضحًا في عينيها، “أنا-أنا… لا أتذكر…” ومضت لمحة من الحيرة عبر عينيها في هذه اللحظة كما لو كانت في حالة عدم تصديق.

ثم نظرت إليه، الذي كان يستمع من الجانب كمتفرج، وأشرق الجنون المليء بالكراهية في عينيها عندما أشارت بإصبعها إليه وصرخت بتهديد، “انها خطته للتخلص مني ووضعك في موقف صعب حتى يتمكن من التلاعب بك بسهولة! عليك أن تصدقني، مطرقة الصخر ، لن أفعل مثل هذا الشيء الأحمق!”

“يالك من حمقاء!”  كان هالبيرج غاضبا وكادت أن يرفسها.

تمامًا تراجع صوته البارد، قام بسحب يده، التي كانت تضغط الهواء، وفي اللحظة التالية، رن صراخ خانق قبل أن تتجسد موجة المياه في نظر الجميع.

“أنا أعرف لماذا فعلت ذلك.”  لقد كان مطرقة الصخر هو الذي تحدث بتعبير حزين “العمالقة يحمون أعضاء عرقهم، وخاصة عائلاتنا أو أزواجنا. يمكن للعملاق أن يحمل ضغينة عند وفاة رجال قبيلته، ويولد عداء دموي عندما عند مقتل أحد الأعضاء أو الزوج.”

كانت عينا هالبيرج أبرد من الجليد عندما نطق أثناء النظر إلى المنطقة المتربة التي هبطت فيها للتو، “هل تعتقدون أنني شخص سهل المنال لمجرد أنني لا أتدخل أبدًا في أعمالكم؟”

“منذ أكثر من أسبوع، عندما مات أكثر من خمسمائة شخص على يد المجهول الغابر، كان هناك أيضًا عملاق مرتزق عالمي يُدعى مدفع النار ، والذي قُتل أيضًا. لقد كان من المفترض أن يصبح زوجها، لذا فعلت ما فعلته من أجل الانتقام الذي دفعها من غرائزها الطبيعية.”

“يالك من حمقاء!”  كان هالبيرج غاضبا وكادت أن يرفسها.

كاد هالبيرج أن يصاب بسكتة دماغية عندما سمع الحقيقة، “وأنت لم تخبرني عن هذا الأمر المهم إلى الآن؟!”

“بوووم…”

خفض رأسه بمرارة، “لقد أكدت لي أنها لن تفعل أي شيء خارج الخط طالما أن الرجل كان ضيف اللورد هالبيرج، وأرادت أيضًا أن ترى بنفسها إذا كان الانتقام ممكنًا أم لا. حتى أنا لم توقع منها أن تتخذ إجراء عندما تتاح لها الفرصة.”

“لا! لم أفعل ذلك لأنني أردن ذلك! لقد سيطر عليّ الكنز الشرير!”  مع وجه رمادي خرجت أخيرًا من ذهولها بينما تحاول الدفاع عن نفسها بتعبير مرعوب.

“أنتما الاثنان! اغربا عن وجهي!” غاضبًا جدًا حتى أنه لم يتمكن من الوقوف ساكنًا لأن وجهه بالكامل أصبح أحمر من الغضب، “الوردة المظلمة ، عاقبي الفيسكونتة موجة المياه على خيانتها الحالية وفقًا لقانون المدينة المظلمة. لديكي السلطة الكاملة!”

لمع تلميح من التردد في عيناه وهو ينظر بعمق في عينيها، ولم يجد فيهم عينيا الشخص الذي كان يكذب.  بصفته عملاقًا، يعلم أنه على الرغم من مزاجهم الحار وغطرستهم، إلا أنهم لم يكونوا أغبياء.

“لا! لم أفعل ذلك لأنني أردن ذلك! لقد سيطر عليّ الكنز الشرير!”  مع وجه رمادي خرجت أخيرًا من ذهولها بينما تحاول الدفاع عن نفسها بتعبير مرعوب.

وقبل أن تختنق وتفقد وعيها، لوح بيده وألقى بها أمام هالبيرج ومطرقة الصخر قبل أن يقول ببرود: “أنت مدين لي بتفسير يا صاحب السعادة”.

ثم نظرت إليه، الذي كان يستمع من الجانب كمتفرج، وأشرق الجنون المليء بالكراهية في عينيها عندما أشارت بإصبعها إليه وصرخت بتهديد، “انها خطته للتخلص مني ووضعك في موقف صعب حتى يتمكن من التلاعب بك بسهولة! عليك أن تصدقني، مطرقة الصخر ، لن أفعل مثل هذا الشيء الأحمق!”

لقد كانت مخاطرة كبيرة لا يمكن أن يتحملها سوى مجنون ليس لديه خيار آخر أو يحمل ضغينة عميقة ضده.

لمع تلميح من التردد في عيناه وهو ينظر بعمق في عينيها، ولم يجد فيهم عينيا الشخص الذي كان يكذب.  بصفته عملاقًا، يعلم أنه على الرغم من مزاجهم الحار وغطرستهم، إلا أنهم لم يكونوا أغبياء.

تمامًا تراجع صوته البارد، قام بسحب يده، التي كانت تضغط الهواء، وفي اللحظة التالية، رن صراخ خانق قبل أن تتجسد موجة المياه في نظر الجميع.

من المعروف أن بعضهم كان مدفوعًا بمشاعر خالصة ولم يتراجعو عن التحدي، لكن موجة المياه لم تكن واحدة منهم لأنها كانت هادئة، وليست أيضًا شخصًا يسعى إلى الموت فقط من أجل ضغينة قتل العمالقة.

لكنه لم يقتلها لأن ذلك سينهي الأمر.  لقد أراد أن يعرف لماذا بحق الخالق أرادت هذه المرأة، التي لم يرها من قبل، أن تأخذ فرصة في حياته.  ناهيك عن أنها فعلت ذلك مباشرة أمام هالبيرج وفي المدينة.

كان يعلم أن جاكوب أقوى منه، وأن البحث عن المشاكل معه كان بمثابة التخلي عن حياته.  لقد أصبح الأمر أكثر وضوحًا بعد أن أخرج مثل ذلك الكنز.

“اليوم، أنت تهينني وحاولتي إيذاء ضيفي، ولا تعترفين بذلك فحسب، بل تحاولين حتى تحريف الأسباب؟”  ثم نظر إلى مطرقة الصخر ، الذي أذهل من هذا الانفجار المفاجئ لهالبرج، وقال بنبرة باردة بنفس القدر: “خذها بعيدًا إلى سجن القلعة. ستحكم عليها الوردة المظلمة هناك. إذا فعلت أي شيء سخيف، فسوف تعاقبها،إنتظر المزيد مني الآن، اغرب عن وجهي.”

لكن تصرفات موجة المياه كانت مختلفة تمامًا عن شخصيتها الهادئة في العادةً.

كما قال مطرقة الصخر سابقًا، كانت ذكية وواحدة من أقدم النبلاء في المدينة المظلمة، ويجب أن تعلم أفضل من أي شخص آخر أنه بمجرد عبورها خطًا معينًا،  ينتهي أمرها، لكن انتهى بها الأمر بالعبور.  على أي حال.

“بوووم…”

لفت سعالهت العنيف انتباهه مرة أخرى لأنه كان من المهم الآن العثور على ما دفع هذه المرأة إلى تجربة هذه الحيلة.

قبل أن يتمكن من تهدئة صراعه الداخلي، صُدم من هالبيرج عندما ألقى ركلة شريرة مباشرة على وجهها، ولم تكن مجرد ركلة عادية ولكنها ركلة من شخص في المستوى 6 الاستثنائي.

“منذ أكثر من أسبوع، عندما مات أكثر من خمسمائة شخص على يد المجهول الغابر، كان هناك أيضًا عملاق مرتزق عالمي يُدعى مدفع النار ، والذي قُتل أيضًا. لقد كان من المفترض أن يصبح زوجها، لذا فعلت ما فعلته من أجل الانتقام الذي دفعها من غرائزها الطبيعية.”

لقد استنزفت بالفعل المانا الخاصة بها وكذلك في حالة ضعف بسبب تعامل جاكوب معها بخشونة، لذلك لم تستطع حتى الرد عندما تم إرسالها وهي تطير واصطدمت بالحائط، مما أدى إلى رفع سحابة من الغبار.

لقد كانت مخاطرة كبيرة لا يمكن أن يتحملها سوى مجنون ليس لديه خيار آخر أو يحمل ضغينة عميقة ضده.

كانت عينا هالبيرج أبرد من الجليد عندما نطق أثناء النظر إلى المنطقة المتربة التي هبطت فيها للتو، “هل تعتقدون أنني شخص سهل المنال لمجرد أنني لا أتدخل أبدًا في أعمالكم؟”

لفت سعالهت العنيف انتباهه مرة أخرى لأنه كان من المهم الآن العثور على ما دفع هذه المرأة إلى تجربة هذه الحيلة.

“اليوم، أنت تهينني وحاولتي إيذاء ضيفي، ولا تعترفين بذلك فحسب، بل تحاولين حتى تحريف الأسباب؟”  ثم نظر إلى مطرقة الصخر ، الذي أذهل من هذا الانفجار المفاجئ لهالبرج، وقال بنبرة باردة بنفس القدر: “خذها بعيدًا إلى سجن القلعة. ستحكم عليها الوردة المظلمة هناك. إذا فعلت أي شيء سخيف، فسوف تعاقبها،إنتظر المزيد مني الآن، اغرب عن وجهي.”

قبل أن يتمكن من تهدئة صراعه الداخلي، صُدم من هالبيرج عندما ألقى ركلة شريرة مباشرة على وجهها، ولم تكن مجرد ركلة عادية ولكنها ركلة من شخص في المستوى 6 الاستثنائي.

مطرقة الصخر، العملاق في هذه اللحظة، شعر بالخوف من القزم ولم يجرؤ حتى على التحدث بكلمة وهو يسير نحوها، التي كان وجهها داميًا وأنفها مكسورًا، وفقدت الوعي.

كما فقد القرص الأزرق المتلألئ تحت قدميها بريقه وسقط على الأرض وسقط معه سيف أرجواني قصير.

تجاهل هالبيرج الثنائي ونظر إلى جاكوب الذي لم يتدخل معه منذ البداية.  تنهد بحزن قبل أن يخفض رأسه قائلاً: “أعتذر!”​

ثم نظرت إليه، الذي كان يستمع من الجانب كمتفرج، وأشرق الجنون المليء بالكراهية في عينيها عندما أشارت بإصبعها إليه وصرخت بتهديد، “انها خطته للتخلص مني ووضعك في موقف صعب حتى يتمكن من التلاعب بك بسهولة! عليك أن تصدقني، مطرقة الصخر ، لن أفعل مثل هذا الشيء الأحمق!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“أنتما الاثنان! اغربا عن وجهي!” غاضبًا جدًا حتى أنه لم يتمكن من الوقوف ساكنًا لأن وجهه بالكامل أصبح أحمر من الغضب، “الوردة المظلمة ، عاقبي الفيسكونتة موجة المياه على خيانتها الحالية وفقًا لقانون المدينة المظلمة. لديكي السلطة الكاملة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط