المستقبل - الفصل 3
الفصل 3 :
الإثنين 29 يوليو.
“إنه …”
في هاواي، تجري الإستعدادات على قدم و ساق للهجوم على جزيرة مياكي في أرخبيل إيزو. في هذه الأثناء، في الإتحاد السوفيتي الجديد، هناك قوة معينة تتقدم في الخفاء من أجل اغتنام هذه الفرصة
لضرب اليابان و الـUSNA في وقت واحد.
مينامي، التي لم تتوقع أن يتم استدعاؤها فجأة، أظهرت تعبيرا على وجهها يشبه تعبير ميوكي.
لكن نظرا لأن الأزمة لم تظهر بعد، لم يلاحظ تاتسويا بعد أن الـUSNA و الإتحاد السوفيتي الجديد يلعبان بالنار.
هناك غرفة نوم بسرير مزدوج بين غرفتي ميوكي و تاتسويا. بإمكانه المرور عبر غرفة النوم هذه، لكن تاتسويا خرج إلى الردهة و طرق باب غرفة ميوكي بدلا من هذا.
في هذا اليوم، و لأول مرة بعد فترة طويلة، استراح منذ الصباح في غرفته في مقر إقامتهم الثانوي.
البيكيني الأبيض مناسب بشكل مثالي لهذا الغرض، لأنه لم يشوه لون و شكل الصور المركبة. هذا جعل من الممكن تقييم مظهر الأشياء فقط، و ليس راحة ارتدائها. لكن بهذه الطريقة، من الممكن تجربة أكبر عدد تريده من الملابس، حتى لو لم تمتلك إمكانية وصول إلى المنتج الحقيقي. إنها الأداة المتطورة التي تم تطويرها لمتاجر الملابس عبر الإنترنت.
عرف تاتسويا أن هذا السلام الذي يتمتع به حاليا لن يدوم طويلا.
“أنا آسفة، إذن هل تمانع في المجيء إلى غرفتي؟”
تمت استعادة مينامي، لكن موقع مينورو لا يزال مجهولا.
لم يظهر أي تغيير في وجه تاتسويا. لكن أظهرت حركات الوجه الدقيقة أنه ليس كما لو لم يتأثر تماما بالإحراج.
تم التخلص من مشروع ديون، لكن إدوارد كلارك – العقل المدبر وراءه – لا يزال على قيد الحياة و بصحة جيدة.
“فهمت.”
بيزوبرازوف، الذي تلقى أضرارا جسيمة من الهجوم المضاد، لن يظل صامتا لفترة أطول.
دخل تاتسويا الغرفة بسرعة، متجاوزا مينامي التي تراجعت خطوة إلى الوراء و أغلقت الباب. ليس هناك سوى ثلاثة أشخاص في هذا السكن الثانوي بتصميم رباعي الأبعاد و مساحة أرضية تبلغ 140 مترا مربعا، لكن شعر أنه من الأفضل إغلاق الباب على الفور.
مع العلم أن وقت تسوية كل هذه الأمور يقترب، قرر تاتسويا أن هذا سبب إضافي للحصول على قسط من الراحة.
لكن وجه تاتسويا أظهر المفاجئة قليلا عند سماع كلماتها.
لكن إذا رأى أشخاص آخرون تاتسويا الآن، سيقولون: “لماذا لا تستريح؟”. لأنه على المكتب الذي يواجهه الآن، هناك شاشة كبيرة مع وحدة تحكم محطة العمل لتحرير تسلسلات التنشيط السحرية. الموسيقى الخلفية تعزف في الغرفة، و أصابعه تنقر باستمرار على لوحة المفاتيح. استعدادا للمعركة الحاسمة القادمة، تاتسويا يطور سحرا جديدا.
أظهرت نظارات الواقع المعزز التي تم تسليمها إلى تاتسويا البضائع المجربة بزاوية مختلفة بالنسبة لهذه الشاشة في شكل مرآة كاملة الشكل. عرضت شاشة الواقع المعزز صورة معكوسة، و تم تصميم نظارات الواقع المعزز بحيث يتم عرض الملابس على الشكل، في مجال الرؤية الحقيقي للشخص الذي يستخدم هذه النظارات.
بتعبير أدق، لم يبدأ التطوير من الصفر، بل استأنفه. أساس السحر الجديد هو “الإلقاء المتسلسل” الذي يستخدمه بيزوبرازوف في {قنبلة الضباب}. بالتوازي مع تطوير سحر الدرجة الإستراتيجية، {انفجار المحيط}، الذي تم إعطاؤه إلى إتشيجو ماساكي من خلال كيتشيجوجي شينكورو، عمل أيضا على إنشاء تسلسل التنشيط لسحر آخر واسع النطاق. أوقف تاتسويا التطوير لإنقاذ مينامي التي اختطفها مينورو، و الآن استأنف العمل عليه مرة أخرى.
سيبدو الأمر كأنه عمل من أجل أشخاص آخرين، لكن بالنسبة إلى تاتسويا، هذا مجرد استخدام فعال لوقت فراغه. لهذا السبب يمكنه بسهولة تعليق المشروع الحالي إذا ظهرت أمور أكثر إلحاحا.
سيبدو الأمر كأنه عمل من أجل أشخاص آخرين، لكن بالنسبة إلى تاتسويا، هذا مجرد استخدام فعال لوقت فراغه. لهذا السبب يمكنه بسهولة تعليق المشروع الحالي إذا ظهرت أمور أكثر إلحاحا.
أشار إلى أن القصد الرئيسي وراء هذا الأمر هو شيء مختلف.
“أوني-ساما، هل تمانع إذا أخذت القليل من وقتك؟”
قامت ميوكي بدورة كاملة أثناء النظر إلى شاشة الواقع المعزز. ثم أدارت وجهها إلى تاتسويا و سألت هذا.
على سبيل المثال، إذا جاء طلب من ميوكي كما حدث الآن…
“لا، ليس هذا فقط …”
“بالطبع.”
يمكن أيضا تنزيل بيانات الواقع المعزز، المستخدمة للتركيب. لكن هناك عدد قليل ممن يفعلون هذا. هذا لأن المنازل العادية لا تملك عادة موارد الحوسبة اللازمة لتقديم صورة واقع معزز مثالية في الوقت الفعلي – أي بطريقة لا تختلف عن تجربة الملابس الحقيقية. لا حاجة حتى لذكر كمية البيانات.
أعطاها الأولوية دون تردد.
بيزوبرازوف، الذي تلقى أضرارا جسيمة من الهجوم المضاد، لن يظل صامتا لفترة أطول.
“أنا آسفة، إذن هل تمانع في المجيء إلى غرفتي؟”
“… حسنا.”
“حسنا. سآتي الآن.”
“…ألن يستغرق التنزيل وقتا طويلا؟”
أجاب ميوكي من خلال الإتصال الداخلي، ثم حفظ عمله و نهض من كرسيه.
“على الرغم من معالجة عرض صورة الواقع المعزز تلقائيا، فليس هناك ما يضمن عدم عرض البيانات المخزنة على الخادم من قبل شخص من الشركة المشغلة.”
هناك غرفة نوم بسرير مزدوج بين غرفتي ميوكي و تاتسويا. بإمكانه المرور عبر غرفة النوم هذه، لكن تاتسويا خرج إلى الردهة و طرق باب غرفة ميوكي بدلا من هذا.
“……”
“من فضلك ادخل.”
“…ألن يستغرق التنزيل وقتا طويلا؟”
بالتزامن مع رد ميوكي، فُتح الباب.
هناك غرفة نوم بسرير مزدوج بين غرفتي ميوكي و تاتسويا. بإمكانه المرور عبر غرفة النوم هذه، لكن تاتسويا خرج إلى الردهة و طرق باب غرفة ميوكي بدلا من هذا.
بينما ميوكي هي التي أجابت، مينامي، التي رتدي مئزرا فوق قميصها قصير الأكمام و سروالها القصير، هي التي فتحت الباب.
لم يظهر تاتسويا أي إحراج، لكنه رد بهذا فقط.
ميوكي، الواقفة تقريبا في وسط الغرفة مع احمرار خديها من الإحراج، استقبلت تاتسويا… وقفت أمام مرآة كبيرة تعكس جسدها بالكامل، مرتدية فقط بيكيني أبيض ثلجي، و الذي يمكن الخلط بينه و بين الملابس الداخلية العادية.
لكن إذا رأى أشخاص آخرون تاتسويا الآن، سيقولون: “لماذا لا تستريح؟”. لأنه على المكتب الذي يواجهه الآن، هناك شاشة كبيرة مع وحدة تحكم محطة العمل لتحرير تسلسلات التنشيط السحرية. الموسيقى الخلفية تعزف في الغرفة، و أصابعه تنقر باستمرار على لوحة المفاتيح. استعدادا للمعركة الحاسمة القادمة، تاتسويا يطور سحرا جديدا.
“……”
“في وضعي، من المتهور السماح بنقل بيانات جسدي عبر الإنترنت و التي يمكن استخدامها للمصادقة البيومترية.”
دخل تاتسويا الغرفة بسرعة، متجاوزا مينامي التي تراجعت خطوة إلى الوراء و أغلقت الباب. ليس هناك سوى ثلاثة أشخاص في هذا السكن الثانوي بتصميم رباعي الأبعاد و مساحة أرضية تبلغ 140 مترا مربعا، لكن شعر أنه من الأفضل إغلاق الباب على الفور.
“أنا آسفة، إذن هل تمانع في المجيء إلى غرفتي؟”
“أمم … لم تعد حمالات الصدر الخاصة بي تناسبني في الحجم … لهذا إلى جانب شراء ملابس داخلية جديدة، أود شراء ملابس سباحة جديدة.”
“…كيف أبدو؟”
عند رؤية وجه تاتسويا المشكوك، سارعت ميوكي إلى شرح نفسها، الأمر الذي بدا كأنه عذر فقط.
“…نعم. على الرغم من أن شروط الخدمة تشير بوضوح إلى أن البيانات الشخصية للمستخدم تراها أعين الآخرين، إلا أنه لا يمكن تجاهل إمكانية اختلاس البيانات. أوني-ساما، هل أنت قلق من أن شخصا ما قد يسيء استخدامها؟”
“…أنا أرى.”
“حسنا. سآتي الآن.”
لم يظهر تاتسويا أي إحراج، لكنه رد بهذا فقط.
لم يظهر أي تغيير في وجه تاتسويا. لكن أظهرت حركات الوجه الدقيقة أنه ليس كما لو لم يتأثر تماما بالإحراج.
“إذن، هل ستساعدني في الإختيار؟”
“…كيف أبدو؟”
“… حسنا.”
“… حسنا.”
لم يظهر أي تغيير في وجه تاتسويا. لكن أظهرت حركات الوجه الدقيقة أنه ليس كما لو لم يتأثر تماما بالإحراج.
تمت استعادة مينامي، لكن موقع مينورو لا يزال مجهولا.
مشت مينامي إلى تاتسويا و سلّمته نظارات واقع معزز (AR). في تلك اللحظة، فهم تاتسويا أخيرا سبب ارتداء ميوكي هكذا.
“……”
**المترجم: نظارت الواقع المعزز تسمح بتركيب عناصر رقمية افتراضية في العالم الحقيقي**
“من فضلك ادخل.”
أمام ميوكي مرآة طويلة أكبر من طولها. لكنها ليست مرآة بسيطة. إنها شاشة واقع معزز مزودة بوظيفة مرآة. في هذه “المرآة” يتم عرض البضائع على صورة معكوسة للعميل و تتحول إلى غرفة قياس افتراضية.
انعكس مظهر ميوكي المتطابق في مجال رؤية تاتسويا من خلال نظارات الواقع المعزز. إنها ملابس سباحة جميلة المظهر للبالغين بنمط زهري استوائي على خلفية بيضاء. هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن ميوكي أصغر من أن ترتدي شيئا كهذا. على العكس تماما، إنها لا تكفي ميوكي، التي تزداد جاذبيتها و أناقتها يوما بعد يوم.
أظهرت نظارات الواقع المعزز التي تم تسليمها إلى تاتسويا البضائع المجربة بزاوية مختلفة بالنسبة لهذه الشاشة في شكل مرآة كاملة الشكل. عرضت شاشة الواقع المعزز صورة معكوسة، و تم تصميم نظارات الواقع المعزز بحيث يتم عرض الملابس على الشكل، في مجال الرؤية الحقيقي للشخص الذي يستخدم هذه النظارات.
انعكس مظهر ميوكي المتطابق في مجال رؤية تاتسويا من خلال نظارات الواقع المعزز. إنها ملابس سباحة جميلة المظهر للبالغين بنمط زهري استوائي على خلفية بيضاء. هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن ميوكي أصغر من أن ترتدي شيئا كهذا. على العكس تماما، إنها لا تكفي ميوكي، التي تزداد جاذبيتها و أناقتها يوما بعد يوم.
البيكيني الأبيض مناسب بشكل مثالي لهذا الغرض، لأنه لم يشوه لون و شكل الصور المركبة. هذا جعل من الممكن تقييم مظهر الأشياء فقط، و ليس راحة ارتدائها. لكن بهذه الطريقة، من الممكن تجربة أكبر عدد تريده من الملابس، حتى لو لم تمتلك إمكانية وصول إلى المنتج الحقيقي. إنها الأداة المتطورة التي تم تطويرها لمتاجر الملابس عبر الإنترنت.
أشار إلى أن القصد الرئيسي وراء هذا الأمر هو شيء مختلف.
“أمم… مينامي-تشان، هل يمكننا البدء؟”
أعطاها الأولوية دون تردد.
“بالتأكيد.”
“أمم… مينامي-تشان، هل يمكننا البدء؟”
استجابة لطلب ميوكي، التي تحدثت بصوت محرج قليلا، قامت مينامي بتشغيل لوحة اللمس ذات مقاس 20 سنتيمتر تقريبا.
وقفت ميوكي بجانبه و خفضت رأسها للأسفل، خجلة إلى أطراف أذنيها.
حدث التحول على الفور. ارتدت صورة ميوكي المنعكسة في المرآة ملابس سباحة مرتفعة الساق من قطعة واحدة.
“أرى… إذن هذه هي الرغبة في تملك شيء ما لوحدك؟ هذه هي الرغبة في التملك …”
انعكس مظهر ميوكي المتطابق في مجال رؤية تاتسويا من خلال نظارات الواقع المعزز. إنها ملابس سباحة جميلة المظهر للبالغين بنمط زهري استوائي على خلفية بيضاء. هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن ميوكي أصغر من أن ترتدي شيئا كهذا. على العكس تماما، إنها لا تكفي ميوكي، التي تزداد جاذبيتها و أناقتها يوما بعد يوم.
لكن وجه تاتسويا أظهر المفاجئة قليلا عند سماع كلماتها.
استدارت ميوكي ببطء.
استجابة لطلب ميوكي، التي تحدثت بصوت محرج قليلا، قامت مينامي بتشغيل لوحة اللمس ذات مقاس 20 سنتيمتر تقريبا.
“…كيف أبدو؟”
**المترجم: نظارت الواقع المعزز تسمح بتركيب عناصر رقمية افتراضية في العالم الحقيقي**
قامت ميوكي بدورة كاملة أثناء النظر إلى شاشة الواقع المعزز. ثم أدارت وجهها إلى تاتسويا و سألت هذا.
أظهرت نظارات الواقع المعزز التي تم تسليمها إلى تاتسويا البضائع المجربة بزاوية مختلفة بالنسبة لهذه الشاشة في شكل مرآة كاملة الشكل. عرضت شاشة الواقع المعزز صورة معكوسة، و تم تصميم نظارات الواقع المعزز بحيث يتم عرض الملابس على الشكل، في مجال الرؤية الحقيقي للشخص الذي يستخدم هذه النظارات.
“إنه …”
بالتزامن مع رد ميوكي، فُتح الباب.
أوشك تاتسويا على التعبير عن أفكاره التي تتبادر إلى الذهن، لكن شيئا آخر لفت انتباهه فجأة.
“نعم، هذا صحيح …”
“لا، انتظري لحظة.”
“…أنا أرى.”
“نعم…؟”
ميوكي، الواقفة تقريبا في وسط الغرفة مع احمرار خديها من الإحراج، استقبلت تاتسويا… وقفت أمام مرآة كبيرة تعكس جسدها بالكامل، مرتدية فقط بيكيني أبيض ثلجي، و الذي يمكن الخلط بينه و بين الملابس الداخلية العادية.
عندما تحدث تاتسويا فجأة بنبرة جادة، بدت ميوكي في حيرة من أمرها.
بيزوبرازوف، الذي تلقى أضرارا جسيمة من الهجوم المضاد، لن يظل صامتا لفترة أطول.
“مينامي.”
“هذا أيضا. لكن قبل كل شيء، من غير السار بالنسبة لي أن يتم عرضك على الأشخاص الغرباء تماما من يعرف من أين.”
“نعم؟”
يمكن أيضا تنزيل بيانات الواقع المعزز، المستخدمة للتركيب. لكن هناك عدد قليل ممن يفعلون هذا. هذا لأن المنازل العادية لا تملك عادة موارد الحوسبة اللازمة لتقديم صورة واقع معزز مثالية في الوقت الفعلي – أي بطريقة لا تختلف عن تجربة الملابس الحقيقية. لا حاجة حتى لذكر كمية البيانات.
مينامي، التي لم تتوقع أن يتم استدعاؤها فجأة، أظهرت تعبيرا على وجهها يشبه تعبير ميوكي.
في هاواي، تجري الإستعدادات على قدم و ساق للهجوم على جزيرة مياكي في أرخبيل إيزو. في هذه الأثناء، في الإتحاد السوفيتي الجديد، هناك قوة معينة تتقدم في الخفاء من أجل اغتنام هذه الفرصة لضرب اليابان و الـUSNA في وقت واحد.
لكن سؤال تاتسويا التالي زاد من حيرة مينامي أكثر.
“…نعم. على الرغم من أن شروط الخدمة تشير بوضوح إلى أن البيانات الشخصية للمستخدم تراها أعين الآخرين، إلا أنه لا يمكن تجاهل إمكانية اختلاس البيانات. أوني-ساما، هل أنت قلق من أن شخصا ما قد يسيء استخدامها؟”
” الكتالوج يستخدم البيانات عبر الإنترنت، أليس كذلك؟”
دخل تاتسويا الغرفة بسرعة، متجاوزا مينامي التي تراجعت خطوة إلى الوراء و أغلقت الباب. ليس هناك سوى ثلاثة أشخاص في هذا السكن الثانوي بتصميم رباعي الأبعاد و مساحة أرضية تبلغ 140 مترا مربعا، لكن شعر أنه من الأفضل إغلاق الباب على الفور.
“نعم، هذا صحيح …”
قامت ميوكي بدورة كاملة أثناء النظر إلى شاشة الواقع المعزز. ثم أدارت وجهها إلى تاتسويا و سألت هذا.
يمكن أيضا تنزيل بيانات الواقع المعزز، المستخدمة للتركيب. لكن هناك عدد قليل ممن يفعلون هذا. هذا لأن المنازل العادية لا تملك عادة موارد الحوسبة اللازمة لتقديم صورة واقع معزز مثالية في الوقت الفعلي – أي بطريقة لا تختلف عن تجربة الملابس الحقيقية. لا حاجة حتى لذكر كمية البيانات.
كل شخص يحاول ارتداء الملابس له محيط جسمه الفردي. إلى جانب هذا، أثناء التركيب، لا أحد يقف بلا حراك. يأخذ الجميع وضعيات مختلفة لرؤية كيف سيبدون في الملابس. و إذا أخذنا، على سبيل المثال، مائة شخص، فإن كل من هؤلاء المائة سيتحركون بطريقتهم الخاصة. بدون شبكة عصبية على جانب الخادم من أجل التعرف على الأنماط، ليس من السهل حساب مثل هذه الإختلافات الصغيرة في كل مرة من الصفر، حتى بقوة معالجة أجهزة الكمبيوتر الحديثة.
البيكيني الأبيض مناسب بشكل مثالي لهذا الغرض، لأنه لم يشوه لون و شكل الصور المركبة. هذا جعل من الممكن تقييم مظهر الأشياء فقط، و ليس راحة ارتدائها. لكن بهذه الطريقة، من الممكن تجربة أكبر عدد تريده من الملابس، حتى لو لم تمتلك إمكانية وصول إلى المنتج الحقيقي. إنها الأداة المتطورة التي تم تطويرها لمتاجر الملابس عبر الإنترنت.
لهذا يستخدم جميع مستخدمي هذا النظام تقريبا الصورة المقدمة في الوقت الفعلي على الخادم و تظهر على الشاشة عبر الإنترنت. استخدمت ميوكي أيضا هذا الوضع عبر الإنترنت دون تردد.
كل شخص يحاول ارتداء الملابس له محيط جسمه الفردي. إلى جانب هذا، أثناء التركيب، لا أحد يقف بلا حراك. يأخذ الجميع وضعيات مختلفة لرؤية كيف سيبدون في الملابس. و إذا أخذنا، على سبيل المثال، مائة شخص، فإن كل من هؤلاء المائة سيتحركون بطريقتهم الخاصة. بدون شبكة عصبية على جانب الخادم من أجل التعرف على الأنماط، ليس من السهل حساب مثل هذه الإختلافات الصغيرة في كل مرة من الصفر، حتى بقوة معالجة أجهزة الكمبيوتر الحديثة.
“أولا، اقطعي الإتصال بالخادم. قومي بتنزيل الكتالوج و التبديل إلى وضع عدم الإتصال.”
“هذا أيضا. لكن قبل كل شيء، من غير السار بالنسبة لي أن يتم عرضك على الأشخاص الغرباء تماما من يعرف من أين.”
“…ألن يستغرق التنزيل وقتا طويلا؟”
أشار إلى أن القصد الرئيسي وراء هذا الأمر هو شيء مختلف.
“هذه الخدمة مصممة للمستخدم العادي، أليس كذلك؟ مع سرعة الخط المخصص لهذا المبنى، لن يستغرق التنزيل الكثير من الوقت.”
“…ألن يستغرق التنزيل وقتا طويلا؟”
هذا المبنى هو أحد مراكز القيادة لعائلة يوتسوبا، لديه بنية تحتية للمعلومات مماثلة لتلك الموجودة في المنشآت العسكرية. إذا الشبكة المنزلية المتوسطة قادرة على عرض الصورة التي تم إنشاؤها على الخادم دون تأخير، فيجب أن يستطيعوا أيضا تنزيل البيانات الضرورية في وقت قصير، على الرغم من أن حجم هذه البيانات سيزداد بأربعة أوامر من حيث الحجم.
لم يظهر تاتسويا أي إحراج، لكنه رد بهذا فقط.
“فهمت.”
“فهمت.”
انحنت مينامي إلى تاتسويا كعلامة على فهمها. ثم بدأت على الفور في تنزيل كتالوج البيانات.
“أمم… مينامي-تشان، هل يمكننا البدء؟”
“أوني-ساما، أرجو منك قبول اعتذاري.”
” الكتالوج يستخدم البيانات عبر الإنترنت، أليس كذلك؟”
في هذه الأثناء، سارت ميوكي، التي عادت إلى البيكيني الأبيض، إلى جانب تاتسويا و انحنت.
“نعم؟”
“في وضعي، من المتهور السماح بنقل بيانات جسدي عبر الإنترنت و التي يمكن استخدامها للمصادقة البيومترية.”
“أوني-ساما، أرجو منك قبول اعتذاري.”
اعتذرت ميوكي لأنها فسرت “أمر التوقف” الذي أصدره تاتسويا على أنه إجراء أمني يهدف إلى حماية الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا.
أوشك تاتسويا على التعبير عن أفكاره التي تتبادر إلى الذهن، لكن شيئا آخر لفت انتباهه فجأة.
لكن وجه تاتسويا أظهر المفاجئة قليلا عند سماع كلماتها.
كل شخص يحاول ارتداء الملابس له محيط جسمه الفردي. إلى جانب هذا، أثناء التركيب، لا أحد يقف بلا حراك. يأخذ الجميع وضعيات مختلفة لرؤية كيف سيبدون في الملابس. و إذا أخذنا، على سبيل المثال، مائة شخص، فإن كل من هؤلاء المائة سيتحركون بطريقتهم الخاصة. بدون شبكة عصبية على جانب الخادم من أجل التعرف على الأنماط، ليس من السهل حساب مثل هذه الإختلافات الصغيرة في كل مرة من الصفر، حتى بقوة معالجة أجهزة الكمبيوتر الحديثة.
“لا، ليس هذا فقط …”
“حسنا. سآتي الآن.”
أشار إلى أن القصد الرئيسي وراء هذا الأمر هو شيء مختلف.
**المترجم: نظارت الواقع المعزز تسمح بتركيب عناصر رقمية افتراضية في العالم الحقيقي**
“؟”
أمام ميوكي مرآة طويلة أكبر من طولها. لكنها ليست مرآة بسيطة. إنها شاشة واقع معزز مزودة بوظيفة مرآة. في هذه “المرآة” يتم عرض البضائع على صورة معكوسة للعميل و تتحول إلى غرفة قياس افتراضية.
نظرت ميوكي إلى تاتسويا بنظرة استفهام.
افتقرت نبرة تاتسويا إلى الثقة، على الرغم من أنه يتحدث عن نفسه.
“على الرغم من معالجة عرض صورة الواقع المعزز تلقائيا، فليس هناك ما يضمن عدم عرض البيانات المخزنة على الخادم من قبل شخص من الشركة المشغلة.”
لكن سؤال تاتسويا التالي زاد من حيرة مينامي أكثر.
“…نعم. على الرغم من أن شروط الخدمة تشير بوضوح إلى أن البيانات الشخصية للمستخدم تراها أعين الآخرين، إلا أنه لا يمكن تجاهل إمكانية اختلاس البيانات. أوني-ساما، هل أنت قلق من أن شخصا ما قد يسيء استخدامها؟”
بتعبير أدق، لم يبدأ التطوير من الصفر، بل استأنفه. أساس السحر الجديد هو “الإلقاء المتسلسل” الذي يستخدمه بيزوبرازوف في {قنبلة الضباب}. بالتوازي مع تطوير سحر الدرجة الإستراتيجية، {انفجار المحيط}، الذي تم إعطاؤه إلى إتشيجو ماساكي من خلال كيتشيجوجي شينكورو، عمل أيضا على إنشاء تسلسل التنشيط لسحر آخر واسع النطاق. أوقف تاتسويا التطوير لإنقاذ مينامي التي اختطفها مينورو، و الآن استأنف العمل عليه مرة أخرى.
“هذا أيضا. لكن قبل كل شيء، من غير السار بالنسبة لي أن يتم عرضك على الأشخاص الغرباء تماما من يعرف من أين.”
هذا المبنى هو أحد مراكز القيادة لعائلة يوتسوبا، لديه بنية تحتية للمعلومات مماثلة لتلك الموجودة في المنشآت العسكرية. إذا الشبكة المنزلية المتوسطة قادرة على عرض الصورة التي تم إنشاؤها على الخادم دون تأخير، فيجب أن يستطيعوا أيضا تنزيل البيانات الضرورية في وقت قصير، على الرغم من أن حجم هذه البيانات سيزداد بأربعة أوامر من حيث الحجم.
افتقرت نبرة تاتسويا إلى الثقة، على الرغم من أنه يتحدث عن نفسه.
سيبدو الأمر كأنه عمل من أجل أشخاص آخرين، لكن بالنسبة إلى تاتسويا، هذا مجرد استخدام فعال لوقت فراغه. لهذا السبب يمكنه بسهولة تعليق المشروع الحالي إذا ظهرت أمور أكثر إلحاحا.
ارتبكت ميوكي بشأن كيفية تفسير كلماته.
انعكس مظهر ميوكي المتطابق في مجال رؤية تاتسويا من خلال نظارات الواقع المعزز. إنها ملابس سباحة جميلة المظهر للبالغين بنمط زهري استوائي على خلفية بيضاء. هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن ميوكي أصغر من أن ترتدي شيئا كهذا. على العكس تماما، إنها لا تكفي ميوكي، التي تزداد جاذبيتها و أناقتها يوما بعد يوم.
في هذه اللحظة، أدخلت مينامي نفسها إلى المحادثة، معلنة بنبرة شبه رسمية:
“……”
“تاتسويا-ساما، ميوكي-ساما. اكتمل تنزيل البيانات و التبديل إلى وضع عدم الإتصال بالإنترنت.”
“……”
ثم أضافت بشكل غير متوقع:
**المترجم: نظارت الواقع المعزز تسمح بتركيب عناصر رقمية افتراضية في العالم الحقيقي**
“ربما هي وقاحة مني أن أقول هذا، لكنني مندهشة. لم أعرف أنك يا تاتسويا-ساما أيضا لديك الرغبة في التملك لوحدك.”
“لا، ليس هذا فقط …”
وسّع تاتسويا عينيه عند سماع هذا البيان من مينامي.
كل شخص يحاول ارتداء الملابس له محيط جسمه الفردي. إلى جانب هذا، أثناء التركيب، لا أحد يقف بلا حراك. يأخذ الجميع وضعيات مختلفة لرؤية كيف سيبدون في الملابس. و إذا أخذنا، على سبيل المثال، مائة شخص، فإن كل من هؤلاء المائة سيتحركون بطريقتهم الخاصة. بدون شبكة عصبية على جانب الخادم من أجل التعرف على الأنماط، ليس من السهل حساب مثل هذه الإختلافات الصغيرة في كل مرة من الصفر، حتى بقوة معالجة أجهزة الكمبيوتر الحديثة.
ثم ظهر تعبير على وجهه، كما لو أنه “أدرك”.
“أولا، اقطعي الإتصال بالخادم. قومي بتنزيل الكتالوج و التبديل إلى وضع عدم الإتصال.”
“أرى… إذن هذه هي الرغبة في تملك شيء ما لوحدك؟ هذه هي الرغبة في التملك …”
بتعبير أدق، لم يبدأ التطوير من الصفر، بل استأنفه. أساس السحر الجديد هو “الإلقاء المتسلسل” الذي يستخدمه بيزوبرازوف في {قنبلة الضباب}. بالتوازي مع تطوير سحر الدرجة الإستراتيجية، {انفجار المحيط}، الذي تم إعطاؤه إلى إتشيجو ماساكي من خلال كيتشيجوجي شينكورو، عمل أيضا على إنشاء تسلسل التنشيط لسحر آخر واسع النطاق. أوقف تاتسويا التطوير لإنقاذ مينامي التي اختطفها مينورو، و الآن استأنف العمل عليه مرة أخرى.
وقفت ميوكي بجانبه و خفضت رأسها للأسفل، خجلة إلى أطراف أذنيها.
أشار إلى أن القصد الرئيسي وراء هذا الأمر هو شيء مختلف.
شبكت يديها معا أمام صدرها. ظهرت ابتسامة سعيدة على وجهها.
“هذا أيضا. لكن قبل كل شيء، من غير السار بالنسبة لي أن يتم عرضك على الأشخاص الغرباء تماما من يعرف من أين.”

استجابة لطلب ميوكي، التي تحدثت بصوت محرج قليلا، قامت مينامي بتشغيل لوحة اللمس ذات مقاس 20 سنتيمتر تقريبا.
“مينامي.”
